رواية حب داخل المافيا الفصل الثالث 3 بقلم منه محسن
ليندا بترجى:تالياااا ارجوكى بقالى ساعتين بصالحك طب انا ايه ذنبى طيب؟
رى رى قعدت معاهم:ماخلاص بقى يا توته انتوا مهما صحاب وعشره..واكيد ليندا مش هتنسى اننا اللى لمناها من الشارع..يووووه..قصدى احتويناها.
ليندا بصتلها بحزن وهزت راسها بإيجاب: انا مستحيل انسى فضلكوا عليا تاليا مش راجل اللى هيخلينا نبعد عن بعض ..
تاليا بصتلها بزعل واتنهدت بعمق:طيب يا ليندا..مسمحاكى..
ل
يندا ابتسمت وحضنتها:يلا قومى غيرى هدومك علشان الشغل .
تاليا بإيجاب وقامت.
رى رى بصتلها وهى ماسكه السيجاره والكاس:لى لى بقولك ايه هو حبيبك ده عنده كام سنه؟
ليندا بصتلها: اا..انا..مش فاكره بس هو ..٣٠ متهيقلى.
رى رى رجعت بضهرها لاخر الكرسى :يااااه..ده كبير عليكى اوى..امال خطيبك اللى فى مصر ايه نسيتيه؟
ليندا بصالها وهزت راسها بنفى: لا يا رى رى انا بحبه لسه بس كاظم...كاظم هو ..انا مش عارفه اقولك ايه..
تاليا راحتلهم:ليندا يلا..
ليندا بصتلها وهزت راسها بإيجاب وبصت لرى رى وابتسمت وقربت حضنتها:نتكلم وقت تانى.
رى رى ابتسمت بمجامله وربطت على ضهرها:ok Linda..Good-bye
ليندا وتاليا مشيوا ورى رى بصت للكاس اللى فى ايدها وبتبتسم بخبث وبتفتكر كلام تاليا ليها..
Flache back
تاليا:اهو ده كل اللى حصل..تخيلى بيعشقها بجنون لدرجه انى لما كلمتها بس بطريقه تناسبها هو اتعصب وكان هيضربنى..
رى رى بصدمه:ياااه يضربك؟؟..هو فاكر نفسه مين.
تاليا: انتى لو شوفتيه حاجه كده يعنى مفيهوش عيب بطل فعلا ..ليندا متستاهلوش اشمعنى هى تاخد واحد زى ده وانا لا !..اول ماعرف انها مفطرتش من غير ميسألها عن السبب او اى حاجه راح بسرعه وجبلها اكل واكلها بايده كمان انا مش قادره افهم عملت ايه فى حياتها حلو علشان ربنا يرزقها بواحد زى ده..
رى رى:تاليا مش ليندا اللى تغيرى منها..دى كانت شحاته واحنا اللى لمناها من الشوارع مستحيل تبقى فى يوم اعلى منك.
تاليا:اعمل ايه طيب انا عيزاه عيزاه يهتم بيا عايزه اسمع منه كلمه وحشتينى وزبده كل الحاجات دى انا مشتاقالها وبصوته هو نظرته ليها حضنه اللى نفسى اجربه.
رى رى: طيب يا توته..انا عندى صفقه حلوه اوى ليكى..
تاليا بصالها بتسرع:قولى ايه هى ؟
رى رى:انتى هتجيبيلى ليندا على العياده اللى بشتغل فيها متبنجه عيون البنت دى حلوه جدا ونادره متلاقيش غير قليلين جدا اللى عندهم لون العينين مختلفين..هاخد قرنيه البنت دى..وفى المقابل همشى وراكى خطوه بخطوه لحد ماكاظم يبقى ليكى..وكمان هتبقى منفعه ليكى مين هيطيق يعيش مع واحده من غير عين..فهمتى بقى؟
تاليا بصالها بتفكير:بس..بس هتقول ايه لما تفوق؟
رى رى:حادثه صغيره افقدتها نظرها..مالك كده مخك واقف شغلى الجزمه اللى هنا.
ضربتها برقه على راسها وهى بصالها بتفكير وهزت راسها بإيجاب وبقلق:هحاول..
Back
رى رى بتنفخ دخان السيجاره بأستمتاع..
فى الكافيه.
ليندا بتبص حواليها بأستغراب:هى الناس راحت فين الصبح كده؟
تاليا: علمى علمك.
بصوا على الكافيه كان مقفول وده اللى خلاهم استغربوا اكتر:فى حاجه مش مظبوطه..
هنا سمعوا ضرب نار وده اللى قلق ليندا:لايكونوا هما..
تاليا بصتلها: قصدك ايه؟
هنا عربيه المافيا قربت منهم بقت باينه بوضوح وده اللى زرع الرعب اكتر فى قلب ليندا وبصدمه وتسرع بيغطيه رعبها مسكت ايد تاليا بسرعه:يلا بسرعه احنا لازم نستخبه..
تاليا بصتلها: فين؟
ليندا بتبص حواليها شافوا البنك وبصت لتاليا :هناك يلا بسرعه..اكيد فى هناك امن و..وحرس ..
جريوا بسرعه وراحوا علشان يستخبوا فى البنك.
كاظم بص للبنك وبص لچو:هو ده البنك؟
چو هز راسه بإيجاب:sì.
(نعم)
كاظم بص للكافيه شافه مقفول وده اللى طمنه شويه..لبسوا الاقنعه وخادوا اسلحتهم ونزلوا من العربيه..دخلوا البنك وسابوا فردين من العصابه فى العربيه ومنهم عدنان.
دخلوا البنك بعد ضربهم للامن الموجودين عند الباب .
اقتحموا البنك وكل الموظفين كانوا فى حاله من الزعر حتى الامن اللى معاهم رفعوا اسلحتهم لكن قبل مياخدوا اى خطوه كانوا مقتولين.
الموظفين قعدوا على الارض على ركبهم زى مشاورولهم كاظم عيونه جات على واحده محجبه اول ماعيونه جات عليها اتأكد انها ليندا ولان جنبها تاليا..كان مصدوم من وجودها هنا وفى قمه توتره لاتتأزى منهم..
مهران وچو وباقى الرجاله موجهين اسلحتهم على الموظفين..بصوا لكاظم ولانه واقف مكانه متحركش..
ليندا مغمضه عيونها جامد والدموع بللت رموشها ومش قادره تمنع دموعها من النزول..رافعه ايدها ومنظرها خلاه هاين عليه ينزل على ركبته قدامها وياخدها فى حضنه .
كاظم فاق من شروده على هزه وليم ليه..
وليم بصله وبيشاورله بعيونه على الخزنه..
كاظم هز راسه بإيجاب وراح معاه وباله مع ليندا..
بعد ماتفتحت الخازنه..
بص للفلوس بأبتسامه وسعاده ونط فى الخزنه بسعاده وبقى يمسك الفلوس اللى ملهاش عدد وبانبهار :يا نهار ازرق كل ده!...إلا قولى يا كاظم كل الفلوس دى بتروح لصالح مين فى الاخر؟...ده احنا بناخد الفكه يا جدع.
كاظم بصله بتسرع وقلق ولان باله مع ليندا :مش وقته انجز..
بدئوا يلموا الفلوس بسرعه ..
تليفون تاليا رن وهى خادته ومهران شده منها ورزعه فى الارض وتاليا بصتله بصدمه واتكلمت بعفويه من رده فعله :What are you doing?
(انت ماذا تفعل؟)
مهران وجه سلاحه عليها وليندا وقفت قدامها بسرعه وبصتله بعياط:I am sorry, I apologize to you on behalf of her, but do not kill her ..
(أنا آسفه ، أعتذر لك باسمها ولكن لا تقتلها ..)
مهران فضل باصصلها وسرح فى عيونها بيبص لملامحها وهى بتعيط وبصاله بترجى..
كاظم بيلم الفلوس مع وليم وسمع صوت الشرطه وتبادل ضرب النار..
كاظم بص لوليم واتخض على ليندا :خليك هنا..كمل وانا راجعلك..
وليم بصله وهز راسه بإيجاب.
كاظم خرج سلاحين وراحلهم .
بقوا يقتلوا فيهم ويتفادوا الطلقات وليندا وتاليا استخبوا تحت الترابيزه مع باقى العمال اللى فى منهم كتير اتقتلوا بسبب محاوله هروبهم وفى اللى اتصاب من المعركه اللى حصلت واللى اتحولت لمزبحه..
كاظم بيدور بعيونه على ليندا وتاليا شاف طرف فستانها وفهم انها تحت الترابيزه..
كاظم بقى يقتل بعفويه وكأنه اطمن على حياته وعرف انه مش هيتأزه..
ليندا حاطه ايدها على ودانها ومغمضه عيونها جامد بتعب من شده صوت الرصاص..
مهران بيدور بعيونه على ليندا ..
چو بيقتل اى حدقدامه من الشرطه او من العمال..
كاظم بص لمهران وهو بيقتل فى الشرطه..
مهران بصله وغمض عيونه وفتحها تانى بتفهم.
كاظم راح بسرعه لوليم اللى قفل الشنط وبصله:جاهز.
كاظم بص لمهران وهز راسه بإيجاب.
مهران فجر قنابل عملت دخان كتيير ملون فى المكان وفى لحظات هما اختفوا .
ليندا حطت ايدها على بؤها وبتتنفس بعمق وتعب..حاسه بخنقه بسبب الدخان اللى خلا الكل مايشوفش اى حاجه.
عدت دقايق واتأكدوا ان العصابه مشيت والدخان الملون خف شويه..
تاليا قامت بسرعه وبتقوم ليندا اللى مش قادره تقف بقت رجليها تدوس فى ماده سايله وده لان الرؤيه مش واضحه اوى كانوا بيدوسوا فى دم وليندا مكنش عندها اى طاقه تاخد اى رده فعل..
تاليا مسكت دراعها وسندته على كتفها:ليندا حاولى تمسكى نفسك لحد البيت امم..
مشيت خطوه وليندا من كتر الدوخه والتعب وقعت على الارض..
تاليا قعدت فى مستواها بسرعه ومسكت وشها وهى بتحاول تفوقها:لينداااا ارجوكى متغيبيش عن الوعى انا مش هعرف اوديكى البيت..
ليندا بتحاول تفتح عيونها ومتغيبش عن الوعى...شافت شخص مغطى عليه الدخان وكل مابيقرب منهم بيظهر اكتر وملامحه بتبان...هاااا فعلا جسم شديد عضلات مفتوله دراعات لو شالت ايه مش هتتأثر...هو كاظم..كانت عيونها بتحجب عنها الرؤيه الدخان مشافتش ملامحه كويس بس جسمه كان كفيل يعبر عن كل تفاصيله...اخر كلمه سمعتها قبل ماتغيب عن الوعى كانت من بين انفاسه..
كاظم بلهفه :ليندا...ليندا فوقى..
وليم قاعد فى العربيه اتنهد بعمق وبأستغراب:فى هدوء غريب..هدوء مريع..
عدنان بصله فى المرايه و بيسوق العربيه .
مهران:بمناسبه الهدوء اللى فى العربيه..انا ليه مستغرب الموضوع ؟...حاسس ان فى كده راحه نفسيه..
وليم ببساطه وهو بيشرب عصير:ده يمكن لان كاظم متعصبش عليك..
سكت فجأه وكلهم بصوا لبعض وبصوا حواليهم وفى صوت واحد :كاظم...
مهران ضحك ورجع ضهره لاخر الكرسى: هااا علشان كده حاسس براحه نفسيه .
وليم مسك تليفونه واتصل بيه بسرعه
وليم: مبيردش..يااااه احنا ازاى منتبهناش ..بس مش ده اللى اقلق عليه.
مهران ببساطه وانزعاج من كلام وليم الكتير:هيروح فين يعنى..هيرجعلك متقلقش.
وليم: الحقيقه انا مش قلقان عليه انا قلقان على المزز اللى راحلها..
مهران بصله وكشر بأستغراب:هو قالك؟
وليم هز راسه بنفى:لا بس طالما انسحب من وسطينا يبقى اكيد فيها مزز..
مهران: مظنش ..كاظم الفتره دى متغير مبيبصش لاى واحده حتى فى الكازينوا هو بيتجاهل البنات اللى هناك وبقى يقرف منهم..مظنش ان موضوع بنات زى مابتقول.
وليم: خلاص نسأله لما يرجع.
مهران بص قدامه وبقله اهتمام : ابقى اسئله انت..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
غفران:سيلين انا مكنتش حابب تخطلتى بأى حد يعنى مين قالك ان الانسان ده هيطلع فعلا عايز يشتغل وغرضه الشغل بس؟..انتى غلطى لما وافقتى تشتغلى معاه.
سيلين: غفران انا دلوقت مسئوله فى شغلى ولازم اعمل اقصى جهد علشان انفز اللى فى دماغى ...وكمان انا مش غبيه علشان اشغله معايا بكل سهوله كده..انا مش هقوله ولا هيعرف منى اى معلومه ولا اى خطوه انا هاخدها الا لما اتأكد ميه فى الميه ان غرضه الشغل..مش عايز ياخد منى معلومات ويمشى وبعدها اتفاجئ انه كان بيتجسس عليا..انت متعرفش اختك ولا ايه؟
غفران باصصلها بقلق وابتسم بخفه وهو بيحاول يخلص من قلقه ويديها الطاقه تكمل..حط ايده على كتفها وهز راسه بإيجاب: انا واثق انك هتوصلى للى فى دماغك..وعارف ان محدش هيقدر يخدعك لانك بنت ذكيه..فى تعديل على كلامى ولا حاجه ؟
سيلين ضحكت وهزت راسها بنفى: كل كلمه قولتها مظبوطه..بس نسيت حاجه..نسيت تقول انى اخت غفران الناجح..
غفران ابتسم وقرب باس خدها :انتى قطتى القويه..وانا فخور بأرادتك وتحدياتك لنفسك..انا بجد فخور بيكى.
سيلين ابتسمت فى الوقت ده اياد راحلهم:احم..سيلين..
سيلين بصتله وهو اتنهد بعمق وكمل:انا اسف..اتكلمت معاكى امبارح بطريقه مش كويسه..بعتذر.
سيلين ابتسمت ووقفت وملكت وشه بين ايدها:انا مبزعلش منك يا اياد انت اخويا الصغير..
اياد ابتسم وهى كملت:انا مش زعلانه ابدا..
وتحط ايدها على شعره وبتحاول تخفى ابتسامتها وهو غمض عيونه بضيق وبغضب:سيلييين..
سيلين ضحكت وحضنته:متاخدش كل حاجه على اعصابك كده الله..
اياد ابتسم وحضنها وغفران باصصلهم :احم..هنقضيها احضان؟
سيلين بعدت واياد بصلهم:انا جيت اقولكم على خبر حلو.
سيلين ابتسمت: قوول..
اياد :ريناد جايه امريكا بكره .
سيلين ابتسمت بسعاده علشانه:يااا بجد انتوا بقالكوا فتره كبيره مشوفتوش بعض بس هتيجى لوحدها؟..يعنى هى مش جايه مع اهلها علشان الجواز؟
اياد هز راسه بنفى: لا الموضوع مش كده..هى هتيجى علشان نتقابل وقالت انكوا واحشينها فا..هتيجى فتره وبعدها ترجع مصر ...واحتمال كبير ارجع معاها..
سيلين :وهتبات فين انشاء الله؟
اياد: هيكون فين يا سيلين اكيد هنا..
سيلين بصتله بصدمه:هناااا!!!...اياد انت مستوعب اللى بتقوله !..تبات هنا مع تلت شباب فى بيت واحد وانا ببقى فى الشغل معظم الوقت لو مكنش كله..هتبات فين بقى؟
اياد: ايه يعنى انا مش فاهم ايه مشكلتك كنت اقولها ايه ماتجيش؟
سيلين :اه يا اياد..لو كنت قولتلها ان ماينفعش تبات مع تلت شباب فى بيت واحد كنت هتكبر فى نظرها اكتر وحتى لو اتضايقت فادى الاصول..
اياد بغيظ وبغضب واتكلم بتريقه : ااه الاصول ..وهى الاصول بردو يا سيلين انك تعيشى مع تلت رجاله فى بيت واحد ؟...متنسيش انك كمان غريبه عننا..
غفران بصله بغضب وبصراخ:انت اتجننت ولا ايه ايه التخلف اللى بتقوله ده!
سيلين باصه لاياد واتكلمت بزعيق:انا هنا مش غريبه عنكوا لانكوا اخواتى انا دخلت البيت ده مكنتش انت لسه اتولدت شادى اتولد على ايدى وانا اللى مربياه انت لو قولت الكلام ده تانى انا مش هسكتلك فاهم؟
اياد باصصلها وساكت وهى لفت وبصت لغفران وباين عليها الزعل من كلامه :انا هروح الشغل..
مشيت وغفران بص لاياد بغضب وقام مسك هدومه بعنف:انت فين عقلك ازاى تقولها كلام زى ده!..من امتى واحنا بنعامل سيلين على انها غريبه؟...لو مكانتش سيلين موجوده فى حياتك مكنتش هتجتمع بريناد عمرك ولا كانوا اهلها هيصبروا على بعدك عنها كل ده..انت فعلا متستاهلش اخت زى سيلين ...انا لو عرفت بس انك جرحتها بكلمه او ضايقتها انا مش هتساهل معاك..وصدقنى هتطرد من هنا..
سابه ومشى هو كمان على شغله واياد لسه واقف مكانه غمض عيونه بضيق وبيرمى اى حاجه قدامه على الارض بعنف..
عدنان خبط خبطتين ورا بعض على باب مكتب سيلين ودخل..شافها سرحانه وده اللى خلاه اتنحنح:احم..
سيلين بصتله بأنتباه واتعدلت فى قعدتها على الكرسى:اا..تعالى اتفضل..اسفه مخدتش بالى من وجودك..بقالك فتره هنا؟
عدنان هز راسه بنفى: خالص انا لسه جاى.. فى حاجه شاغله بالك ؟..يعنى الشغل ..
سيلين هزت راسها بنفى: لا الشغل تمام موضوع شخصى..مفيش داعى تقلق او نتكلم فيه..
عدنان هز راسه بإيجاب: تمااام..صح..انا لسه لحد دلوقت معرفتش ايه الادله اللى جمعتيها عنهم..
سيلين بصتله بتفكير وهزت راسها بإيجاب: اكيد هتعرف بس لسه شويه ..المهم دلوقت نبداء الشغل والمعلومات اللى عندى هنضيفها بعدين..
عدنان باصصلها بتفكير ومحبش يصر اكتر علشان متلاحظش تسرعه :اا..طيب..تمام..يلا نبداء فى الشغل..
باصصلها وبيفكر:مفيش مشكله شويه شويه....انتى شكلك ذكيه وهتتعبينى معاكى...بس مش على عدنان ...عاجلا ام اجلآ هعرف كل اللى بتحاولى تخبيه ياا..ههه...سيلين هانم..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى مكان تسليم البضائع.
رزان ماسكه المرايه وبتحط روچ وافراد العصابه واقفين وراها ومركزين معاها.
رزان لفت وبصتلهم وقفت المرايه:What?
(ماذا؟)
صقر بص فى الساعه:هما موصلوش لحد دلوقت ليه؟
رزان شافت عرابيه جايه من بعيد:وصلوا.
افراد منهم استخبوا ورا العرابيه فى حين لوحصلت اى حركه غدر منهم يقضوا عليهم.
وقفت العرابيه ونزل منها عدد من الرجاله اتقدم شخص منهم باين عليه القائد بتاعهم.
صقر:What's the delay about? Why did you want to change the delivery date instead of the seventh becoming the fifth?
(ما سبب التأخير؟ ولماذا أردت تغيير موعد التسليم بدلاً من السابعه اصبح الخامسه؟)
القائد:We recently learned about police spying, so we changed the delivery hour
(علمنا مؤخرًا عن تجسس الشرطة ، لذلك قمنا بتغيير ساعة التسليم)
صقر هز راسه بإيجاب:Where are the drugs?
(اين المخدرات؟)
.........بص لواحد من رجالته معاه الشنطه اللى فيها المخدرات قرب منهم وسلمهم الشنطه وخاد منهم شنطه الفلوس..جوم يركبوا العرابيه صقر وقفهم بكلمته:Wait a minute, we have to make sure it's not cheated.
(انتظر لحظة ، يجب أن نتأكد من عدم تعرضها للغش.)
القائد بتاعهم بصله وهز راسه بإيجاب وبيعمه الهدوء:Make sure
(تأكد)
صقر بص لرزان وهى قرب فتحت الشنطه وفتحت كيس من البدره الموجوده بلت جزء من صباعها وحطته فى البدره حطت البدره تحت لثتها مصتها واتاكدت من صحتها..
رزان بصت لصقر وهزت راسها بإيجاب:good
(جيده)
صقر بصلهم:Well you can go
(حسنآ يمكنكم الذهاب)
شاب من اللى بيراقبوا المكان جرى عليهم وبصلهم:The police are coming here
(الشرطه قادمه الى هنا)
صقى بصلهم وشاور لرجالته يركبوا العربيه وبتسرع كل واحد منهم ركب العربيه ومشيوا.
فى مقر عصابه المافيا.
سلطان بعصبيه:يعنى ايه اختفى؟
وليم:اا..زى مبنقولك كده يا بوص هو احنا كنا مع بعض بس لما هربنا واتسرعنا فى ركوب العربيه محدش خاد باله مين موجود ومين لا..ولما هدينا وكنا فى نص الطريق احنا اكتشفنا انه مركبش معانا..
مهران:كاظم لو حد مسكه وقاله يعترف هيعترف عادى يعنى..
وليم بصله:انت بتطمنه !
سلطان قعد على الكرسى بتفكير وشاورلهم بأيده يمشوا..
رزان راحتله وحطت قدامه شنط الفلوس:فلوس العمليه.
سلطان خاد الشنط فتحها وقلب فيها وخرج جزء صغير منهم ومدهولها:حقك..
رزان ابتسمت ومسكت ايده باستها:كفايه انى بشتغل معاك..
سلطان ابتسم بأعجاب من كلامها :بتثبتينى يا رزان؟
رزان:يا بوص انت اللى فى القلب انا مش هاممنى غير رضاك عنى.. وهو مين بياخدلى حقى غيرك ..
سلطان باصصلها ومبتسم بتهكم :امم...عجبتينى..
رزان ابتسمت :اى خدمه تانيه يا بوص؟
سلطان هز راسه بنفى: لا يا رزان..
رزان بصت لچو ومشيت وهو قرب وقف جانب سلطان واتكلم:Ho notato che Razan sta cercando di farti fidare di lei ... e quello che stai facendo non mi conforta, capo.
(لقد لاحظت أن رزان تحاول أن تجعلك تثق بها ... وما تفعله لا يريحني يا رئيس)
سلطان وهو ماسك كاس الخمره وباصص قدامه:E chi vuole morire per giocare con Sultan? ... non mi fido di nessuno ... ma chi ha un cuore ingrato è diverso da una donna che uccide per sopravvivere.
(ومن يريد أن يموت ليلعب مع سلطان؟ ... أنا لا أثق بأحد ... لكن الشخص الذي لديه قلب جاحد يختلف عن المرأه التي تقتل من أجل البقاء.)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ظابط من الظباط اللى مكلفهم حازم بمهمه القبض على افراد العصابه فى العمليه اللى تمت واللى عباره عن تسليم المخدرات :Hazem Pasha, none of them were found at the place of delivery..It was supposed to be seven o'clock and we got there at six. We waited until eight and no one came
(حازم باشا لم يتم العثور على أي منهم في مكان التسليم..كان من المفترض أن تكون الساعة السابعة ووصلنا في السادسة. انتظرنا حتى الثامنة ولم يأت أحد)
حازم بصله بتفكير واستغراب:ازااى!!..معقول يكون المكان غلط؟؟؟
فى الوقت ده وسيم دخل بتسرع لمكتب حازم.
وسيم:حازم فى واحد من مساجين المجموعه A خارج عن السيطره والظباط محدش منهم راضى يقربله.
حازم بصله ووقف حط سلاحه فى جيبه ومشى ووسيم راح وراه..وهما طلعين لطابق المجموعه A..مساجين من المجموعه E بيشتموا وبيضربوا الزنزانه بعنف وبيضحكوا.. مساجين المجموعه E من اخطر المساجين واللى بيبقوا مؤسسين لعصابات كبيره.. دول بقى ميعرفوش حاجه اسمها الانحياز او الاستسلام..مساجين المجموعه E دايمآ بيفرقوهم عن بعض وفى منهم كتير بيتحبس حبس انفرادى من شده اشتباكه مع المساجيين التانيين..
وسيم بيبصلهم وبيبص لحازم: مفيش فايده.
حازم: محدش ليه دعوه بيهم النوع ده من المساجين ماينفعش تشتبك معاهم..هما واخدين مؤبد ومش باقيين على حاجه انت مش فى مصر علشان السجين اللى يضايقك تخلص عليه.
وسيم بضحك:مصر مين يا عم انت بتقارن!...شوف السجون اللى هنا واللى فى مصر يا عم ده هنا بيتقدملهم اكل ايه وبيلعبوا رياضه وواخدين راحتهم على الاخر يعنى..يعنى اللى عايش فى مصر لو جى سجن هنا اهون من عيشته طليق هناك.
بعد ماوصلوا لزنزانه المجموعه A.
حازم فتح الزنزانه ودخل.
المسجون:I'm suffocating to be here. I want to get out, but they mind.
(أنا مخنوق لوجودي هنا. أريد الخروج ، لكنهم يمانعون)
وسيم بص لحازم ومستنيه ياخد قراره.
حازم قرب كلبش ايد المسجون ورجل من رجله وبص لقوات الشرطه:Take him out ten minutes and return him to the cell.
(أخرجواه عشر دقائق وأعده إلى الزنزانة.)
الظباط هزوا راسهم بإيجاب وخادوه من الزنزانه.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى المستشفى..فى الحجره اللى فيها ليندا.
تاليا بصت لكاظم وراحت وقفت قدامه:انت ازاى جيت على هناك؟..يعنى مين قالك انها هناك؟
كاظم بصلها ببرود:بحس بيها..
تاليا بصاله وابتسمت: اممم...لا يا شيخ!
كاظم رفع حواجبه ببرود وهو باصصلها :هو مش انتى كنتى مضايقه منى ولا الذاكره اتمسحت؟
تاليا ابتسمت وهى بصاله ورفعت حاجب واحد:ايه مضايق من كلامى معاك؟...انا مبقدرش اشوفك ومانتكلمش..
كاظم بص قدامه بكبرياء وثقه:مبتقاومش انا ..
تاليا ابتسمت وهى بصاله وباين فى عيونها الحب..
ليندا ابتدت تفوق وهو راحلها وقعد جنبها على الكرسى ..مسك ايدها ..
كاظم قرب ايده حطها على حجابها بهدوء:زبدتى انتى قلقتينى عليكى..
ليندا بصتله بتعب وبتحاول تبعد ايدها من بين ايده بضعف وتعب..
كاظم ماسك ايدها بعنف علشان متفلتش ايده وقرب باس جبينها :خضتينى عليكى..اوعى تتعبى تانى لحسن تموتينى.
ليندا بصاله بدموع وهو باصصلها وفى نفسه:اراهن انك بتفكرى لو تتعبى كل يوم..
ليندا بعدت نظرها عنه بتعب ودموع .
تاليا قربت وقفت جانب كاظم :ليندا حبيبتى حاسه بأيه؟؟
ليندا بعدت جهاز التنفس وبتحاول تقعد وكاظم مسك دراعها ونيمها تانى بضيق وحطلها جهاز التنفس:هو الدكتور حاطتهولك منظر ؟؟!
ليندا بصتله مشهد قتالهم مع الشرطه وقتلهم ليهم مبيروحش من بالها كل ماده ورعبها اتجاهه بيزيد ..
كاظم باصص لعيونها السرحانه وعارف هى بتفكر فى ايه.
عده الوقت والدكتوره دخلت الاوضه الموجودين فيها واتطمنت على حاله ليندا اللى اتحسنت .
ليندا قاعده على السرير وكاظم اطمن عليها من الدكتوره ..
الدكتوره بتبصله وبتبص لدراعه:Mr. Kazem .. do you need to address the cause of this bloodshed?
( سيد كاظم .. هل تحتاج إلى معالجة سبب إراقة هذه الدماء؟)
ليندا بصتلها وبصت لدراع كاظم اللى عليه دم المقتولين..
كاظم بص للدكتوره وسرح للحظات بتفكير ومسك دراعه:اا..No..Lesione minore.
(لا ..جرح طفيف..)
ليندا لسه بصاله وبعدت نظرها عنه بقله اهتمام..
تاليا بصتله بأهتمام :كاظم انت متعور؟
كاظم بص لليندا وهى بصتله وفاهمه نظرته ليها...وكأنه بيقولها انتى السبب..
كاظم هز راسه بنفى: جرح بسيط...اا..عامله ايه دلوقت؟
ليندا بتتجاهل تبصله:ع..عايزه..اروح..
كاظم باصصلها وهز راسه بإيجاب: هروحك..
فى العربيه وهما فى سكتهم لبيت تاليا..
ليندا ساكته تمامآ ومبصتش حتى لكاظم اللى مركذ معاها..
تاليا ماسكه ايدها وبصتلها بلطف مصطنع:حبيبتى بقيتى احسن ؟
ليندا بصتلها بأبتسامه خفيفه وهزت راسها بإيجاب: انا..كويسه..
تاليا:كله من تحت راس عصابه الهم دول الاهى يولعوا كلهم فى الدنيا والاخره..
ليندا بصت لكاظم اللى بيبصلهم فى المرايه:وليه كلهم؟
تاليا: انت مشوفتش حالتها كانت عامله ازاى !.. ليندا بتخاف من الدم وصوت الرصاص لا ودول الازه كله..اللهى يا رب يولعوا مطرح ماهما قاعدين..
ليندا حاولت تتوه فى الكلام واتنحنحت بصوت عالى علشان تسكت تاليا : احم احم...كفايه كلام عن الموضوع ده..
بعد ماوصلوا تاليا لبيتها وراحوا على بيت ليندا.
ليندا جات تنزل كاظم منعها:استنى ..
ليندا بصتله وهو نزل وراح فتحلها الباب وشالها..وهى فزعت:اا..انت بتعمل ايه؟
كاظم ماهتملهاش وراح لناحيه البيت بعد مافتح ودخلوا..
ليندا: كاظم ممكن تنزلنى؟
كاظم بصلها بلؤم:خايفه لاوقعك؟
ليندا بصتله نظرته ليها مطمنتهاش.
كاظم:ايه رايك نلعب مع بعض شويه..
ليندا هزت راسها بنفى وبخوف:قبل ماتعمل اى حاجه افتكر انى تعبانه..
كاظم هز راسه بإيجاب:بوعدك مش هأزيكى...هى لعبه بسيطه.
مثل كأنه هيحدفها لفوق وده اللى خلاها خافت اكتر ومسكت فى هدومه جامد وشهقت بخوف وترجى:لالا كاظم لوسمحت لا ارجوك انا بخاف.
كاظم باصصلها ومبتسم من شكلها اللطيف والطفولى وقت خوفها..
كاظم باصصلها بابتسامه بتوضح اعجابه باللى بيعمله.
قرب بيها وراح وقف فى البلاكونه وهى بتزأه بعنف وبتحاول تنزل من على ايده..سكتت للحظات و بصت حواليها وبصتله بأستغراب وبتكشير وخوف:اا..انت..هتعمل ايه؟
كاظم بصلها بابتسامه شيطانيه وبهدوء وهو بيقربها اكتر من سور البلاكونه :احضنينى..
ليندا بصاله بخوف وعياط وبتزاء صدره:كاظم نزلنى بقى..
كاظم:انا هسيب ايدى ولو اتمسكتى بيا..هتعيشى..اما لو ركبتى دماغك وسيبتينى وقتهاا...
ويشاورلها بعيونه على الشارع.
ليندا بصاله بصدمه من تفكيره هو عايز يوصلها حاجه مهمه وهو انها لو محبتوش و اتخلت عنه وقتها هيكون مصيرها الموت..بس طريقته كانت كفيله تشل عقلها عن التفكير وتدهشها..
كاظم فعلا بيبعد ايده عنها ببطئ وكانه بيديها فرصه تختار..
ليندا مسكت فيه جامد بعياط وبتحضنه بعنف ولان كان نصها برا البلاكونه وبتصراخ بانهيار وخوف:كاظم كفايه بقى نزلنى ارجوك انت اللى بتعمله ده جنون..
كاظم ابتسم ولانها اتمسكت بيه (معلش يا جماعه لازم نستحمل اخونا المجنون شويه
)
كاظم بعد عن البلاكونه وقعد نزلها على الارض قدامه وهى رجليها مبقتش شيلاهه من شده خوفها ومن تعبها كمان..
كاظم مسك ايدها باسها وهو باصصلها بعشق..قرب ايده من وشها بيمسحلها دموعها:كنتى ممكن تختارى الموت..بس انتى اختارتينى انا..
ليندا بصاله بأنهيار وصدمه هو بيحط نفسه فى كافه والموت فى كافه تانيه؟..ضربات قلبها بتزيد وحاسه انه هبقف من شده خوفها.
كاظم سند جبينه على جبينها ومثبت راسها علشان ماتبعدش عنه ..بيتنفس انفاسها وهى بتحاول تبعد راسها عنه بس هو مملكها بين ايده.
كاظم اتكلم بهدوء ومستمتع بأنفاسها اللى بتهيج قلبه وبتخليه يحس بسخونه بتخرج من قلبه.
كاظم بيهمسلها بهدوء بيخفف صوته الغليظ:مطمنتيش على دراعى..
ليندا بتبعد عنه بكل قوتها وهو ماسكها بعنف وهى منهاره.
كاظم بيتنفس انفاسها بعمق وبيبص لشفايفها بعشق وهوس وصوت نفسه سريع :هتبقى تانى مره ادوق التوت..
ليندا بصتله بانهيار وفهمت قصده بتبعد راسها وبتزاه بأيدها بعيد عنها:كاظم ابعد عنى بقى.
كاظم بيقرب راسها منه وباصص لشفايفها جى يبوسها ضربته بركبتها بعنف فى بطنه وهو حط ايده على بطنه بالم وهر بعدت عنه بسرعه.
كاظم وقف بصلها بغضب وهى بصتله بخوف وبتبعد عنه كاظم خرج سيجاره حطها فى بؤه وبيولها بصلها وهو بينفخ دخان السيجاره بصلها بنظره شيطانيه وبيقرب منها.
ل
يندا بصاله بخوف جات تجرى على بره سبقها بخطواته وحاوطها فى الحيطه بسرعه.
ليندا بصاله برعب وعياط:اا..ابعد..ارجوك..
كاظم باصص لعيونها وبتخرج من انفاسه ريحه الدخان مع ريحه نعناع غريبه متواجده دايمآ فى انفاسه بتزدها حده.
قاطعهم صوت تاليا.
تاليا:Hello
(مرحبآ)
كاظم غمض عيونه بضيق وغضب.
ليندا ابتسمت هى دلوقت مبقتش مضطره تبقى لوحدها مع كاظم.
تاليا قربت وقفت معاهم وكاظم لف وبصلها بغل: رجعتى يعنى!
تاليا :واللهى انا مامى نبطشيه فى العياده وعلشان كده محبيتش اقعد فى البيت لواحدى..فاقولت اجى ابات مع ليندا..ولا فى مانع؟
ليندا هزت راسها بنفى قاطع وبتمشح دموعها : اكيد لا انتى تشرفينى يا تاليا..
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد ودور وشه للجهه التانيه بغل وغضب:امم..تشرفيها..
ليندا بعدت نظرها عنه وبتمسح دموعها.
كاظم خرج سيجاره وبيولعها وبص لليندا:ارتاحى هعملك اكل وهجبهولك.
ليندا هزت راسها بنفى:انا مش جعانه و..وهنام.
كاظم بصلها وبيلتهم سيجارته قرب من ودن ليندا وهمسلها وهو ماسك دراعها علشان ماتبعدش عنه:اسمعى الكلام يا زبده والا انا هصر ابات معاكوا هنا..طبعآ انتى عارفه لو عايز هعملها
ليندا بصتله بصدمه وبتفكير وضيق:هو انت هتأكلنى بالعافيه؟!
كاظم هز راسه بإيجاب وبهدوء مخيف:عندك مانع؟
ليندا بعدت نظرها عنه بضيق وتوتر وهزت راسها بنفى وبرعب لايصر فعلا يبات :ابدا.
كاظم سابها وجى يمشى تاليا اتكلمت بسرعه:كاظم استنى هاجى اساعدك.
كاظم اتكلم وهو ماشى بعدم اهتمام:This is not necessary.
(هذا ليس ضروري)
مشى وتاليا بصت لليندا:كان قاعد معاكى هنا لوحدكوا يعنى..
ليندا بصتلها وكشرت باستغراب:يعنى!
تاليا:يعنى انتى دايمآ بتتكلمى عن الحلال والحرام يالينو..بس هو كان معاكى هنا لوحدكوا..مش فاهمه هو حرام لناس وحلال لناس؟
ليندا فهمت قصدها:تاليا الحرام حرام لاى حد ووجود كاظم معايا هنا ليه اسباب خارجه عن اراضتى...يمكن انتى بتشوفيها بصوره تانيه بس اتأكدى انى مش هقول كلام وهعمل غيره.
تاليا بسخريه وضحك مصطنع:اه وكأنه كان غصبك يفضل هنا..
ليندا بصالها بحزن ومش عارفه تقولها ايه هو فعلا غاصبنى ولا تسيبها فهماهه غلط :من معرفتك بيا..فكرك انى ممكن اعمل حاجه غلط؟
تاليا بصتلها بابتسامه خبيثه وضربت كتفها بهزار:لينو مالك قفشتى كده ليه!...كل واحد فينا بيغلط عادى يعنى..بس مش لازم تضيقى على غيرك اوى..وانتى كمان بتغلطى امم..ياااه احنا الكلام خادنا وساييبين الHero واقف لواحده فى المطبخ..انا هروح اسليه.
مشيت وليندا بصالها وهى ماشيه بضيق وغضب من كاظم هو خلا صحبتها تشك فيها وفسلوكها من تصرفاته معاها ولانها مش قادره تقولها على الحقيقه..طبعآ كل ده من تفكير ليندا فى تاليا لكن الصح ان تاليا لو واثقه فى ليندا عمرها مكانت هتفهمها غلط بس طيبه وحب ليندا لتاليا ماظهرلهاش الجانب السئ منها...وبس اظهرلها الجمايل والمساعده اللى قدمتهالها من اول معرفتهم..وحاليآ تاليا بترد معروفها بالنيابه عن ليندا.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رزان بتتكلم فى التليفون: انا بحاول بكل جهدى الاقيهم معقول يكونوا مع كاظم؟..لا مستحيل من خلال كلام سلطان هو مبيثقش فى كاظم اصلا...انا متأكده انهم موجودين فى مكتب سلطان..المشكله انى مش عارفه ازاى هقدر ادخل مكتبه وادور عليهم...انا هحاول بكل جهدى..ادعيلى ماتكشفش لان مش هيبقى فيها اقل من موته..
فى الوقت ده حد خبط على باب اوضه رزان وهى بصت للباب وبتسرع:اا..هكلمك بعدين..سلام..
قفلت الخط وراحت بسرعه فتحت الباب وبصتله.
چو:Il capitano vuole parlarti
(القائد يريد التحدث معكى)
رزان هزت راسها بإيجاب:Ok.
خرجت وقفلت الاوضه ومشيت ..راحت على مكتب سلطان وخبطت على باب اوضه سلطان.
سلطان بيرمى الاسهم على دايره النشان..
سلطان باصص قدامه وبينشن على هدفه:ادخل..
رزان دخلت وبصتله:ائمرنى يا بوص..
سلطان بصلها ووقف راح عند البار يصبله كاس.
سلطان: كاظم لسه مارجعش صح؟
رزان هزت راسها بإيجاب:لسه يا بوص..
سلطان بصلها وهو ماسك الكاس فى ايده وهز راسه بإيجاب: الحقيقه انا مش مرتاح لكاظم الايام دى...حاسس انه بيلعب من ورا ضهرنا..ولعبه كبيره كمان..كاظم متغير ...وانا عايز اعرف سبب تغييره ايه.
رزان بصاله:والطلب منى؟
سلطان بصلها: هتراقبى كاظم..
رزان فضلت بصاله شويه وهزت راسها بإيجاب :امرك يا بوص..
سلطان: هو كل يوم بيخرج الصبح بادرى وقبل اى مهمه..انا بقى عايزك تخرجى وراه ومن غير مايحس...بس يا رزان لو حبيتى تلعبى انتى كمان كده ولا كده ...اكيد انتى عارفه عقابك..
ويمسك السلاح..
رزان هزت راسها بإيجاب: انا مستحيل اخيب ظنك فيا..
سلطان ابتسم بتهكم وبصلها بتفكير وهو بيتواعد لكاظم..
فى اوضه عدنان..
مهران بسرحان:شوفتها تانى النهارده..تعرف انى كنت خايف لاتتأذه..لا انا كنت مرعوب عليها وكأنها ملك..
عدنان باصصله واتنهد بعمق:هرجع واقولك انسى..لفين هيوصلك التفكير فيها بحجه انها شبه مراتك!..فى النهايه لو الموضوع ده اتعرف انت هتتأذى..
مهران:حتى شوفتها عايزنى احرم نفسى منها؟
عدنان:مش قصدى بس ده عمره ماهيفيد بحاجه..بالعكس انت بتعذب نفسك اكتر..
مهران غمض عيونه وملامحه بتفسر الالم اللى جواه:تعرف نفسى فى ايه يا عدنان؟
عدنان باصصله وهو كمل:نفسى ابعد...ابعد عن كل ده ..نفسى ارجع بيتنا من جديد..اعيش هناك..تبقى ريحتها فى كل مكان حواليا..نفسى فى عيشه كويسه..بعيد عن السلاح والدم والعنف..نفسى الزمن يرجع ...والمحها بس يمكن كنت هقدر اغير حاجه من اللى حصل..
عدنان باصصله بحزن وافتكر اللى كان عايز يسألهوله:انا كنت عايز اسألك عن حاجه..انت قولت انك من الناس اللى بقالهم زمن مع سلطان...صح؟
مهران بصله وهز راسه بإيجاب.
عدنان: تمام..انا عايزك تحكيلى عن كل حاجه عنى..وفين عيلتى وايه اللى دخلنى فى العصابه..انا عايز اعرف كل حاجه خاصه بيا..
مهران باصصله وسرحان فى كلامه..بعد نظره عنه بحزن وسكت وعدنان مارتحش لنظرته :انا ليه حاسس ان فى حاجه مش عايزنى اعرفها؟...ارجوك اتأكد انك لو قولتلى اى حاجه عن الماضى انا هرتاح انا حاسس انى ضايع..فارجوك قولى اى حاجه تعرفها عنى..
مهران بصله وحب يغير الموضوع:اا..غريبه يعنى كاظم مارجعش لحد دلوقت.. تفتكر يكون راح فين؟
عدنان بصله وهز راسه بنفى: معرفش بس كاظم الايام دى مش مظبوط...دايمآ سرحان وخروجه المستمر من غير شغل..بقى قاعد بيفطر مع نفسه يضحك من غير اى سبب..كل ده غريب..غير منعه لحد يدخل اوضته ..انا مش مطمن ..تفتكر ممكن يكون اللى فى بالى صح ويطلع بيحب؟
مهران بصله وضحك:مين قولت؟...مين اللى يحب!..حبيب قلبى ده نسخه من سلطان او نقول تؤامه كده تعرف يعنى ايه تؤامه ده معندوش قلب علشان يحب ..من زمان شالوا قلبه وحطوا مكانه حجر..ومولع كمان..
عدنان هز راسه بنفى: بيتهيقلك كاظم انسان زيى زيك ومفيش انسان معندوش مشاعر..
مهران: وتصرفاته دى !...تقدر تسميها ايه بدل مافيش انسان معندوش مشاعر؟...سلطان لما قتل مليكه قدام ابنها ده كان عنده مشاعر وقتها؟
عدنان باصصله :انا بتكلم على كاظم دلوقت..من خلال اللى مر بيه واللى حصله كاظم بقى بيكره الناس والدنيا كلها..انا مبدافعش عن اللى بيعمله بس البيئه اللى اتولد فيها كاظم كده.. هيطلع شيخ مثلا وابوه رئيس عصابه من عصابات المافيا؟
مهران: بردو مستحيل يطلع بيحب مستحييييييل..
عدنان بصله وهز راسه بإيجاب: الايام هتبين..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
تاليا واقفه مع كاظم فى المطبخ وبتحاول تبينله شطارتها فى طبخها للاكل..ليندا قاعده على الكنبه بتقراء قرأن بهدوء ومش مطلعه اى صوت وعيونها عليهم ولانها معندهاش اى ثقه فى كاظم.
تاليا اتكلمت بابتسامه وفضول:الا قولى يا كاظم بما انك مشوفتش شعر ليندا ايه مواصفاتك للشعر اللى بيعجبك فى البنت؟
كاظم بص لليندا من طرف عينه وابتسم ابتسامه هى فهمتها.
كاظم:احب شعر البنت يكون اسود..
ليندا بصتله وتاليا بصاله ومركذه معاه اوى..
كاظم:وطوييييل..
ليندا بعدت نظرها عنه وباين على ملامحها الضيق.
تاليا: امم..سؤال كمان..
كاظم بصلها ورفع حواجبه بتكشير وبسخريه:هو انا قاعد فى محكمه؟!!
تاليا ضحكت:اعتبرها كده..لو ليندا مكنتش محجبه..كنت هتحجبها؟؟
ليندا بصتله بأنتباه هى فعلا عايزه تعرف اجابه السؤال ده.
كاظم مش باصص لتاليا وهز راسه بإيجاب:كنت هحجبها..علشان محدش يشوف شعرها غيرى..
ليندا بصاله بتقسم على جنون الشخص ده.
تاليا:لا يا كاظم تعديل صغير لكلامك انت مش اول واحد تشوف شعر ليندا..
كاظم بصلها وهو رافع حواجبه بتكشير وبسخريه:نعم ياختى!..مين اتجراء وشاف شعرها قبلى؟
تاليا:امير..هو معاها من وهما صغيرين وكان بيشوف شعرها من وهى صغيره لحد ماكبرت..
كاظم بص لليندا المشغوله بقراه القرأن وعيونه بتدق شرار هاين عليه يدلق الاكل كله ويروح يكسر ليندا..حاول يتمالك اعصابه ولانه عارف بتعبها.
خلصوا الاكل وحطوه على الترابيزه.
كاظم بص لليندا اللى لسه بتقراء قرأن والعصبيه متملكاه من وقت كلامه مع تاليا..
كاظم شد منها المصحف وحطه على الترابيز
رى رى قعدت معاهم:ماخلاص بقى يا توته انتوا مهما صحاب وعشره..واكيد ليندا مش هتنسى اننا اللى لمناها من الشارع..يووووه..قصدى احتويناها.
ليندا بصتلها بحزن وهزت راسها بإيجاب: انا مستحيل انسى فضلكوا عليا تاليا مش راجل اللى هيخلينا نبعد عن بعض ..
تاليا بصتلها بزعل واتنهدت بعمق:طيب يا ليندا..مسمحاكى..
ل
يندا ابتسمت وحضنتها:يلا قومى غيرى هدومك علشان الشغل .
تاليا بإيجاب وقامت.
رى رى بصتلها وهى ماسكه السيجاره والكاس:لى لى بقولك ايه هو حبيبك ده عنده كام سنه؟
ليندا بصتلها: اا..انا..مش فاكره بس هو ..٣٠ متهيقلى.
رى رى رجعت بضهرها لاخر الكرسى :يااااه..ده كبير عليكى اوى..امال خطيبك اللى فى مصر ايه نسيتيه؟
ليندا بصالها وهزت راسها بنفى: لا يا رى رى انا بحبه لسه بس كاظم...كاظم هو ..انا مش عارفه اقولك ايه..
تاليا راحتلهم:ليندا يلا..
ليندا بصتلها وهزت راسها بإيجاب وبصت لرى رى وابتسمت وقربت حضنتها:نتكلم وقت تانى.
رى رى ابتسمت بمجامله وربطت على ضهرها:ok Linda..Good-bye
ليندا وتاليا مشيوا ورى رى بصت للكاس اللى فى ايدها وبتبتسم بخبث وبتفتكر كلام تاليا ليها..
Flache back
تاليا:اهو ده كل اللى حصل..تخيلى بيعشقها بجنون لدرجه انى لما كلمتها بس بطريقه تناسبها هو اتعصب وكان هيضربنى..
رى رى بصدمه:ياااه يضربك؟؟..هو فاكر نفسه مين.
تاليا: انتى لو شوفتيه حاجه كده يعنى مفيهوش عيب بطل فعلا ..ليندا متستاهلوش اشمعنى هى تاخد واحد زى ده وانا لا !..اول ماعرف انها مفطرتش من غير ميسألها عن السبب او اى حاجه راح بسرعه وجبلها اكل واكلها بايده كمان انا مش قادره افهم عملت ايه فى حياتها حلو علشان ربنا يرزقها بواحد زى ده..
رى رى:تاليا مش ليندا اللى تغيرى منها..دى كانت شحاته واحنا اللى لمناها من الشوارع مستحيل تبقى فى يوم اعلى منك.
تاليا:اعمل ايه طيب انا عيزاه عيزاه يهتم بيا عايزه اسمع منه كلمه وحشتينى وزبده كل الحاجات دى انا مشتاقالها وبصوته هو نظرته ليها حضنه اللى نفسى اجربه.
رى رى: طيب يا توته..انا عندى صفقه حلوه اوى ليكى..
تاليا بصالها بتسرع:قولى ايه هى ؟
رى رى:انتى هتجيبيلى ليندا على العياده اللى بشتغل فيها متبنجه عيون البنت دى حلوه جدا ونادره متلاقيش غير قليلين جدا اللى عندهم لون العينين مختلفين..هاخد قرنيه البنت دى..وفى المقابل همشى وراكى خطوه بخطوه لحد ماكاظم يبقى ليكى..وكمان هتبقى منفعه ليكى مين هيطيق يعيش مع واحده من غير عين..فهمتى بقى؟
تاليا بصالها بتفكير:بس..بس هتقول ايه لما تفوق؟
رى رى:حادثه صغيره افقدتها نظرها..مالك كده مخك واقف شغلى الجزمه اللى هنا.
ضربتها برقه على راسها وهى بصالها بتفكير وهزت راسها بإيجاب وبقلق:هحاول..
Back
رى رى بتنفخ دخان السيجاره بأستمتاع..
فى الكافيه.
ليندا بتبص حواليها بأستغراب:هى الناس راحت فين الصبح كده؟
تاليا: علمى علمك.
بصوا على الكافيه كان مقفول وده اللى خلاهم استغربوا اكتر:فى حاجه مش مظبوطه..
هنا سمعوا ضرب نار وده اللى قلق ليندا:لايكونوا هما..
تاليا بصتلها: قصدك ايه؟
هنا عربيه المافيا قربت منهم بقت باينه بوضوح وده اللى زرع الرعب اكتر فى قلب ليندا وبصدمه وتسرع بيغطيه رعبها مسكت ايد تاليا بسرعه:يلا بسرعه احنا لازم نستخبه..
تاليا بصتلها: فين؟
ليندا بتبص حواليها شافوا البنك وبصت لتاليا :هناك يلا بسرعه..اكيد فى هناك امن و..وحرس ..
جريوا بسرعه وراحوا علشان يستخبوا فى البنك.
كاظم بص للبنك وبص لچو:هو ده البنك؟
چو هز راسه بإيجاب:sì.
(نعم)
كاظم بص للكافيه شافه مقفول وده اللى طمنه شويه..لبسوا الاقنعه وخادوا اسلحتهم ونزلوا من العربيه..دخلوا البنك وسابوا فردين من العصابه فى العربيه ومنهم عدنان.
دخلوا البنك بعد ضربهم للامن الموجودين عند الباب .
اقتحموا البنك وكل الموظفين كانوا فى حاله من الزعر حتى الامن اللى معاهم رفعوا اسلحتهم لكن قبل مياخدوا اى خطوه كانوا مقتولين.
الموظفين قعدوا على الارض على ركبهم زى مشاورولهم كاظم عيونه جات على واحده محجبه اول ماعيونه جات عليها اتأكد انها ليندا ولان جنبها تاليا..كان مصدوم من وجودها هنا وفى قمه توتره لاتتأزى منهم..
مهران وچو وباقى الرجاله موجهين اسلحتهم على الموظفين..بصوا لكاظم ولانه واقف مكانه متحركش..
ليندا مغمضه عيونها جامد والدموع بللت رموشها ومش قادره تمنع دموعها من النزول..رافعه ايدها ومنظرها خلاه هاين عليه ينزل على ركبته قدامها وياخدها فى حضنه .
كاظم فاق من شروده على هزه وليم ليه..
وليم بصله وبيشاورله بعيونه على الخزنه..
كاظم هز راسه بإيجاب وراح معاه وباله مع ليندا..
بعد ماتفتحت الخازنه..
بص للفلوس بأبتسامه وسعاده ونط فى الخزنه بسعاده وبقى يمسك الفلوس اللى ملهاش عدد وبانبهار :يا نهار ازرق كل ده!...إلا قولى يا كاظم كل الفلوس دى بتروح لصالح مين فى الاخر؟...ده احنا بناخد الفكه يا جدع.
كاظم بصله بتسرع وقلق ولان باله مع ليندا :مش وقته انجز..
بدئوا يلموا الفلوس بسرعه ..
تليفون تاليا رن وهى خادته ومهران شده منها ورزعه فى الارض وتاليا بصتله بصدمه واتكلمت بعفويه من رده فعله :What are you doing?
(انت ماذا تفعل؟)
مهران وجه سلاحه عليها وليندا وقفت قدامها بسرعه وبصتله بعياط:I am sorry, I apologize to you on behalf of her, but do not kill her ..
(أنا آسفه ، أعتذر لك باسمها ولكن لا تقتلها ..)
مهران فضل باصصلها وسرح فى عيونها بيبص لملامحها وهى بتعيط وبصاله بترجى..
كاظم بيلم الفلوس مع وليم وسمع صوت الشرطه وتبادل ضرب النار..
كاظم بص لوليم واتخض على ليندا :خليك هنا..كمل وانا راجعلك..
وليم بصله وهز راسه بإيجاب.
كاظم خرج سلاحين وراحلهم .
بقوا يقتلوا فيهم ويتفادوا الطلقات وليندا وتاليا استخبوا تحت الترابيزه مع باقى العمال اللى فى منهم كتير اتقتلوا بسبب محاوله هروبهم وفى اللى اتصاب من المعركه اللى حصلت واللى اتحولت لمزبحه..
كاظم بيدور بعيونه على ليندا وتاليا شاف طرف فستانها وفهم انها تحت الترابيزه..
كاظم بقى يقتل بعفويه وكأنه اطمن على حياته وعرف انه مش هيتأزه..
ليندا حاطه ايدها على ودانها ومغمضه عيونها جامد بتعب من شده صوت الرصاص..
مهران بيدور بعيونه على ليندا ..
چو بيقتل اى حدقدامه من الشرطه او من العمال..
كاظم بص لمهران وهو بيقتل فى الشرطه..
مهران بصله وغمض عيونه وفتحها تانى بتفهم.
كاظم راح بسرعه لوليم اللى قفل الشنط وبصله:جاهز.
كاظم بص لمهران وهز راسه بإيجاب.
مهران فجر قنابل عملت دخان كتيير ملون فى المكان وفى لحظات هما اختفوا .
ليندا حطت ايدها على بؤها وبتتنفس بعمق وتعب..حاسه بخنقه بسبب الدخان اللى خلا الكل مايشوفش اى حاجه.
عدت دقايق واتأكدوا ان العصابه مشيت والدخان الملون خف شويه..
تاليا قامت بسرعه وبتقوم ليندا اللى مش قادره تقف بقت رجليها تدوس فى ماده سايله وده لان الرؤيه مش واضحه اوى كانوا بيدوسوا فى دم وليندا مكنش عندها اى طاقه تاخد اى رده فعل..
تاليا مسكت دراعها وسندته على كتفها:ليندا حاولى تمسكى نفسك لحد البيت امم..
مشيت خطوه وليندا من كتر الدوخه والتعب وقعت على الارض..
تاليا قعدت فى مستواها بسرعه ومسكت وشها وهى بتحاول تفوقها:لينداااا ارجوكى متغيبيش عن الوعى انا مش هعرف اوديكى البيت..
ليندا بتحاول تفتح عيونها ومتغيبش عن الوعى...شافت شخص مغطى عليه الدخان وكل مابيقرب منهم بيظهر اكتر وملامحه بتبان...هاااا فعلا جسم شديد عضلات مفتوله دراعات لو شالت ايه مش هتتأثر...هو كاظم..كانت عيونها بتحجب عنها الرؤيه الدخان مشافتش ملامحه كويس بس جسمه كان كفيل يعبر عن كل تفاصيله...اخر كلمه سمعتها قبل ماتغيب عن الوعى كانت من بين انفاسه..
كاظم بلهفه :ليندا...ليندا فوقى..
وليم قاعد فى العربيه اتنهد بعمق وبأستغراب:فى هدوء غريب..هدوء مريع..
عدنان بصله فى المرايه و بيسوق العربيه .
مهران:بمناسبه الهدوء اللى فى العربيه..انا ليه مستغرب الموضوع ؟...حاسس ان فى كده راحه نفسيه..
وليم ببساطه وهو بيشرب عصير:ده يمكن لان كاظم متعصبش عليك..
سكت فجأه وكلهم بصوا لبعض وبصوا حواليهم وفى صوت واحد :كاظم...
مهران ضحك ورجع ضهره لاخر الكرسى: هااا علشان كده حاسس براحه نفسيه .
وليم مسك تليفونه واتصل بيه بسرعه
وليم: مبيردش..يااااه احنا ازاى منتبهناش ..بس مش ده اللى اقلق عليه.
مهران ببساطه وانزعاج من كلام وليم الكتير:هيروح فين يعنى..هيرجعلك متقلقش.
وليم: الحقيقه انا مش قلقان عليه انا قلقان على المزز اللى راحلها..
مهران بصله وكشر بأستغراب:هو قالك؟
وليم هز راسه بنفى:لا بس طالما انسحب من وسطينا يبقى اكيد فيها مزز..
مهران: مظنش ..كاظم الفتره دى متغير مبيبصش لاى واحده حتى فى الكازينوا هو بيتجاهل البنات اللى هناك وبقى يقرف منهم..مظنش ان موضوع بنات زى مابتقول.
وليم: خلاص نسأله لما يرجع.
مهران بص قدامه وبقله اهتمام : ابقى اسئله انت..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
غفران:سيلين انا مكنتش حابب تخطلتى بأى حد يعنى مين قالك ان الانسان ده هيطلع فعلا عايز يشتغل وغرضه الشغل بس؟..انتى غلطى لما وافقتى تشتغلى معاه.
سيلين: غفران انا دلوقت مسئوله فى شغلى ولازم اعمل اقصى جهد علشان انفز اللى فى دماغى ...وكمان انا مش غبيه علشان اشغله معايا بكل سهوله كده..انا مش هقوله ولا هيعرف منى اى معلومه ولا اى خطوه انا هاخدها الا لما اتأكد ميه فى الميه ان غرضه الشغل..مش عايز ياخد منى معلومات ويمشى وبعدها اتفاجئ انه كان بيتجسس عليا..انت متعرفش اختك ولا ايه؟
غفران باصصلها بقلق وابتسم بخفه وهو بيحاول يخلص من قلقه ويديها الطاقه تكمل..حط ايده على كتفها وهز راسه بإيجاب: انا واثق انك هتوصلى للى فى دماغك..وعارف ان محدش هيقدر يخدعك لانك بنت ذكيه..فى تعديل على كلامى ولا حاجه ؟
سيلين ضحكت وهزت راسها بنفى: كل كلمه قولتها مظبوطه..بس نسيت حاجه..نسيت تقول انى اخت غفران الناجح..
غفران ابتسم وقرب باس خدها :انتى قطتى القويه..وانا فخور بأرادتك وتحدياتك لنفسك..انا بجد فخور بيكى.
سيلين ابتسمت فى الوقت ده اياد راحلهم:احم..سيلين..
سيلين بصتله وهو اتنهد بعمق وكمل:انا اسف..اتكلمت معاكى امبارح بطريقه مش كويسه..بعتذر.
سيلين ابتسمت ووقفت وملكت وشه بين ايدها:انا مبزعلش منك يا اياد انت اخويا الصغير..
اياد ابتسم وهى كملت:انا مش زعلانه ابدا..
وتحط ايدها على شعره وبتحاول تخفى ابتسامتها وهو غمض عيونه بضيق وبغضب:سيلييين..
سيلين ضحكت وحضنته:متاخدش كل حاجه على اعصابك كده الله..
اياد ابتسم وحضنها وغفران باصصلهم :احم..هنقضيها احضان؟
سيلين بعدت واياد بصلهم:انا جيت اقولكم على خبر حلو.
سيلين ابتسمت: قوول..
اياد :ريناد جايه امريكا بكره .
سيلين ابتسمت بسعاده علشانه:يااا بجد انتوا بقالكوا فتره كبيره مشوفتوش بعض بس هتيجى لوحدها؟..يعنى هى مش جايه مع اهلها علشان الجواز؟
اياد هز راسه بنفى: لا الموضوع مش كده..هى هتيجى علشان نتقابل وقالت انكوا واحشينها فا..هتيجى فتره وبعدها ترجع مصر ...واحتمال كبير ارجع معاها..
سيلين :وهتبات فين انشاء الله؟
اياد: هيكون فين يا سيلين اكيد هنا..
سيلين بصتله بصدمه:هناااا!!!...اياد انت مستوعب اللى بتقوله !..تبات هنا مع تلت شباب فى بيت واحد وانا ببقى فى الشغل معظم الوقت لو مكنش كله..هتبات فين بقى؟
اياد: ايه يعنى انا مش فاهم ايه مشكلتك كنت اقولها ايه ماتجيش؟
سيلين :اه يا اياد..لو كنت قولتلها ان ماينفعش تبات مع تلت شباب فى بيت واحد كنت هتكبر فى نظرها اكتر وحتى لو اتضايقت فادى الاصول..
اياد بغيظ وبغضب واتكلم بتريقه : ااه الاصول ..وهى الاصول بردو يا سيلين انك تعيشى مع تلت رجاله فى بيت واحد ؟...متنسيش انك كمان غريبه عننا..
غفران بصله بغضب وبصراخ:انت اتجننت ولا ايه ايه التخلف اللى بتقوله ده!
سيلين باصه لاياد واتكلمت بزعيق:انا هنا مش غريبه عنكوا لانكوا اخواتى انا دخلت البيت ده مكنتش انت لسه اتولدت شادى اتولد على ايدى وانا اللى مربياه انت لو قولت الكلام ده تانى انا مش هسكتلك فاهم؟
اياد باصصلها وساكت وهى لفت وبصت لغفران وباين عليها الزعل من كلامه :انا هروح الشغل..
مشيت وغفران بص لاياد بغضب وقام مسك هدومه بعنف:انت فين عقلك ازاى تقولها كلام زى ده!..من امتى واحنا بنعامل سيلين على انها غريبه؟...لو مكانتش سيلين موجوده فى حياتك مكنتش هتجتمع بريناد عمرك ولا كانوا اهلها هيصبروا على بعدك عنها كل ده..انت فعلا متستاهلش اخت زى سيلين ...انا لو عرفت بس انك جرحتها بكلمه او ضايقتها انا مش هتساهل معاك..وصدقنى هتطرد من هنا..
سابه ومشى هو كمان على شغله واياد لسه واقف مكانه غمض عيونه بضيق وبيرمى اى حاجه قدامه على الارض بعنف..
عدنان خبط خبطتين ورا بعض على باب مكتب سيلين ودخل..شافها سرحانه وده اللى خلاه اتنحنح:احم..
سيلين بصتله بأنتباه واتعدلت فى قعدتها على الكرسى:اا..تعالى اتفضل..اسفه مخدتش بالى من وجودك..بقالك فتره هنا؟
عدنان هز راسه بنفى: خالص انا لسه جاى.. فى حاجه شاغله بالك ؟..يعنى الشغل ..
سيلين هزت راسها بنفى: لا الشغل تمام موضوع شخصى..مفيش داعى تقلق او نتكلم فيه..
عدنان هز راسه بإيجاب: تمااام..صح..انا لسه لحد دلوقت معرفتش ايه الادله اللى جمعتيها عنهم..
سيلين بصتله بتفكير وهزت راسها بإيجاب: اكيد هتعرف بس لسه شويه ..المهم دلوقت نبداء الشغل والمعلومات اللى عندى هنضيفها بعدين..
عدنان باصصلها بتفكير ومحبش يصر اكتر علشان متلاحظش تسرعه :اا..طيب..تمام..يلا نبداء فى الشغل..
باصصلها وبيفكر:مفيش مشكله شويه شويه....انتى شكلك ذكيه وهتتعبينى معاكى...بس مش على عدنان ...عاجلا ام اجلآ هعرف كل اللى بتحاولى تخبيه ياا..ههه...سيلين هانم..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى مكان تسليم البضائع.
رزان ماسكه المرايه وبتحط روچ وافراد العصابه واقفين وراها ومركزين معاها.
رزان لفت وبصتلهم وقفت المرايه:What?
(ماذا؟)
صقر بص فى الساعه:هما موصلوش لحد دلوقت ليه؟
رزان شافت عرابيه جايه من بعيد:وصلوا.
افراد منهم استخبوا ورا العرابيه فى حين لوحصلت اى حركه غدر منهم يقضوا عليهم.
وقفت العرابيه ونزل منها عدد من الرجاله اتقدم شخص منهم باين عليه القائد بتاعهم.
صقر:What's the delay about? Why did you want to change the delivery date instead of the seventh becoming the fifth?
(ما سبب التأخير؟ ولماذا أردت تغيير موعد التسليم بدلاً من السابعه اصبح الخامسه؟)
القائد:We recently learned about police spying, so we changed the delivery hour
(علمنا مؤخرًا عن تجسس الشرطة ، لذلك قمنا بتغيير ساعة التسليم)
صقر هز راسه بإيجاب:Where are the drugs?
(اين المخدرات؟)
.........بص لواحد من رجالته معاه الشنطه اللى فيها المخدرات قرب منهم وسلمهم الشنطه وخاد منهم شنطه الفلوس..جوم يركبوا العرابيه صقر وقفهم بكلمته:Wait a minute, we have to make sure it's not cheated.
(انتظر لحظة ، يجب أن نتأكد من عدم تعرضها للغش.)
القائد بتاعهم بصله وهز راسه بإيجاب وبيعمه الهدوء:Make sure
(تأكد)
صقر بص لرزان وهى قرب فتحت الشنطه وفتحت كيس من البدره الموجوده بلت جزء من صباعها وحطته فى البدره حطت البدره تحت لثتها مصتها واتاكدت من صحتها..
رزان بصت لصقر وهزت راسها بإيجاب:good
(جيده)
صقر بصلهم:Well you can go
(حسنآ يمكنكم الذهاب)
شاب من اللى بيراقبوا المكان جرى عليهم وبصلهم:The police are coming here
(الشرطه قادمه الى هنا)
صقى بصلهم وشاور لرجالته يركبوا العربيه وبتسرع كل واحد منهم ركب العربيه ومشيوا.
فى مقر عصابه المافيا.
سلطان بعصبيه:يعنى ايه اختفى؟
وليم:اا..زى مبنقولك كده يا بوص هو احنا كنا مع بعض بس لما هربنا واتسرعنا فى ركوب العربيه محدش خاد باله مين موجود ومين لا..ولما هدينا وكنا فى نص الطريق احنا اكتشفنا انه مركبش معانا..
مهران:كاظم لو حد مسكه وقاله يعترف هيعترف عادى يعنى..
وليم بصله:انت بتطمنه !
سلطان قعد على الكرسى بتفكير وشاورلهم بأيده يمشوا..
رزان راحتله وحطت قدامه شنط الفلوس:فلوس العمليه.
سلطان خاد الشنط فتحها وقلب فيها وخرج جزء صغير منهم ومدهولها:حقك..
رزان ابتسمت ومسكت ايده باستها:كفايه انى بشتغل معاك..
سلطان ابتسم بأعجاب من كلامها :بتثبتينى يا رزان؟
رزان:يا بوص انت اللى فى القلب انا مش هاممنى غير رضاك عنى.. وهو مين بياخدلى حقى غيرك ..
سلطان باصصلها ومبتسم بتهكم :امم...عجبتينى..
رزان ابتسمت :اى خدمه تانيه يا بوص؟
سلطان هز راسه بنفى: لا يا رزان..
رزان بصت لچو ومشيت وهو قرب وقف جانب سلطان واتكلم:Ho notato che Razan sta cercando di farti fidare di lei ... e quello che stai facendo non mi conforta, capo.
(لقد لاحظت أن رزان تحاول أن تجعلك تثق بها ... وما تفعله لا يريحني يا رئيس)
سلطان وهو ماسك كاس الخمره وباصص قدامه:E chi vuole morire per giocare con Sultan? ... non mi fido di nessuno ... ma chi ha un cuore ingrato è diverso da una donna che uccide per sopravvivere.
(ومن يريد أن يموت ليلعب مع سلطان؟ ... أنا لا أثق بأحد ... لكن الشخص الذي لديه قلب جاحد يختلف عن المرأه التي تقتل من أجل البقاء.)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
ظابط من الظباط اللى مكلفهم حازم بمهمه القبض على افراد العصابه فى العمليه اللى تمت واللى عباره عن تسليم المخدرات :Hazem Pasha, none of them were found at the place of delivery..It was supposed to be seven o'clock and we got there at six. We waited until eight and no one came
(حازم باشا لم يتم العثور على أي منهم في مكان التسليم..كان من المفترض أن تكون الساعة السابعة ووصلنا في السادسة. انتظرنا حتى الثامنة ولم يأت أحد)
حازم بصله بتفكير واستغراب:ازااى!!..معقول يكون المكان غلط؟؟؟
فى الوقت ده وسيم دخل بتسرع لمكتب حازم.
وسيم:حازم فى واحد من مساجين المجموعه A خارج عن السيطره والظباط محدش منهم راضى يقربله.
حازم بصله ووقف حط سلاحه فى جيبه ومشى ووسيم راح وراه..وهما طلعين لطابق المجموعه A..مساجين من المجموعه E بيشتموا وبيضربوا الزنزانه بعنف وبيضحكوا.. مساجين المجموعه E من اخطر المساجين واللى بيبقوا مؤسسين لعصابات كبيره.. دول بقى ميعرفوش حاجه اسمها الانحياز او الاستسلام..مساجين المجموعه E دايمآ بيفرقوهم عن بعض وفى منهم كتير بيتحبس حبس انفرادى من شده اشتباكه مع المساجيين التانيين..
وسيم بيبصلهم وبيبص لحازم: مفيش فايده.
حازم: محدش ليه دعوه بيهم النوع ده من المساجين ماينفعش تشتبك معاهم..هما واخدين مؤبد ومش باقيين على حاجه انت مش فى مصر علشان السجين اللى يضايقك تخلص عليه.
وسيم بضحك:مصر مين يا عم انت بتقارن!...شوف السجون اللى هنا واللى فى مصر يا عم ده هنا بيتقدملهم اكل ايه وبيلعبوا رياضه وواخدين راحتهم على الاخر يعنى..يعنى اللى عايش فى مصر لو جى سجن هنا اهون من عيشته طليق هناك.
بعد ماوصلوا لزنزانه المجموعه A.
حازم فتح الزنزانه ودخل.
المسجون:I'm suffocating to be here. I want to get out, but they mind.
(أنا مخنوق لوجودي هنا. أريد الخروج ، لكنهم يمانعون)
وسيم بص لحازم ومستنيه ياخد قراره.
حازم قرب كلبش ايد المسجون ورجل من رجله وبص لقوات الشرطه:Take him out ten minutes and return him to the cell.
(أخرجواه عشر دقائق وأعده إلى الزنزانة.)
الظباط هزوا راسهم بإيجاب وخادوه من الزنزانه.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى المستشفى..فى الحجره اللى فيها ليندا.
تاليا بصت لكاظم وراحت وقفت قدامه:انت ازاى جيت على هناك؟..يعنى مين قالك انها هناك؟
كاظم بصلها ببرود:بحس بيها..
تاليا بصاله وابتسمت: اممم...لا يا شيخ!
كاظم رفع حواجبه ببرود وهو باصصلها :هو مش انتى كنتى مضايقه منى ولا الذاكره اتمسحت؟
تاليا ابتسمت وهى بصاله ورفعت حاجب واحد:ايه مضايق من كلامى معاك؟...انا مبقدرش اشوفك ومانتكلمش..
كاظم بص قدامه بكبرياء وثقه:مبتقاومش انا ..
تاليا ابتسمت وهى بصاله وباين فى عيونها الحب..
ليندا ابتدت تفوق وهو راحلها وقعد جنبها على الكرسى ..مسك ايدها ..
كاظم قرب ايده حطها على حجابها بهدوء:زبدتى انتى قلقتينى عليكى..
ليندا بصتله بتعب وبتحاول تبعد ايدها من بين ايده بضعف وتعب..
كاظم ماسك ايدها بعنف علشان متفلتش ايده وقرب باس جبينها :خضتينى عليكى..اوعى تتعبى تانى لحسن تموتينى.
ليندا بصاله بدموع وهو باصصلها وفى نفسه:اراهن انك بتفكرى لو تتعبى كل يوم..
ليندا بعدت نظرها عنه بتعب ودموع .
تاليا قربت وقفت جانب كاظم :ليندا حبيبتى حاسه بأيه؟؟
ليندا بعدت جهاز التنفس وبتحاول تقعد وكاظم مسك دراعها ونيمها تانى بضيق وحطلها جهاز التنفس:هو الدكتور حاطتهولك منظر ؟؟!
ليندا بصتله مشهد قتالهم مع الشرطه وقتلهم ليهم مبيروحش من بالها كل ماده ورعبها اتجاهه بيزيد ..
كاظم باصص لعيونها السرحانه وعارف هى بتفكر فى ايه.
عده الوقت والدكتوره دخلت الاوضه الموجودين فيها واتطمنت على حاله ليندا اللى اتحسنت .
ليندا قاعده على السرير وكاظم اطمن عليها من الدكتوره ..
الدكتوره بتبصله وبتبص لدراعه:Mr. Kazem .. do you need to address the cause of this bloodshed?
( سيد كاظم .. هل تحتاج إلى معالجة سبب إراقة هذه الدماء؟)
ليندا بصتلها وبصت لدراع كاظم اللى عليه دم المقتولين..
كاظم بص للدكتوره وسرح للحظات بتفكير ومسك دراعه:اا..No..Lesione minore.
(لا ..جرح طفيف..)
ليندا لسه بصاله وبعدت نظرها عنه بقله اهتمام..
تاليا بصتله بأهتمام :كاظم انت متعور؟
كاظم بص لليندا وهى بصتله وفاهمه نظرته ليها...وكأنه بيقولها انتى السبب..
كاظم هز راسه بنفى: جرح بسيط...اا..عامله ايه دلوقت؟
ليندا بتتجاهل تبصله:ع..عايزه..اروح..
كاظم باصصلها وهز راسه بإيجاب: هروحك..
فى العربيه وهما فى سكتهم لبيت تاليا..
ليندا ساكته تمامآ ومبصتش حتى لكاظم اللى مركذ معاها..
تاليا ماسكه ايدها وبصتلها بلطف مصطنع:حبيبتى بقيتى احسن ؟
ليندا بصتلها بأبتسامه خفيفه وهزت راسها بإيجاب: انا..كويسه..
تاليا:كله من تحت راس عصابه الهم دول الاهى يولعوا كلهم فى الدنيا والاخره..
ليندا بصت لكاظم اللى بيبصلهم فى المرايه:وليه كلهم؟
تاليا: انت مشوفتش حالتها كانت عامله ازاى !.. ليندا بتخاف من الدم وصوت الرصاص لا ودول الازه كله..اللهى يا رب يولعوا مطرح ماهما قاعدين..
ليندا حاولت تتوه فى الكلام واتنحنحت بصوت عالى علشان تسكت تاليا : احم احم...كفايه كلام عن الموضوع ده..
بعد ماوصلوا تاليا لبيتها وراحوا على بيت ليندا.
ليندا جات تنزل كاظم منعها:استنى ..
ليندا بصتله وهو نزل وراح فتحلها الباب وشالها..وهى فزعت:اا..انت بتعمل ايه؟
كاظم ماهتملهاش وراح لناحيه البيت بعد مافتح ودخلوا..
ليندا: كاظم ممكن تنزلنى؟
كاظم بصلها بلؤم:خايفه لاوقعك؟
ليندا بصتله نظرته ليها مطمنتهاش.
كاظم:ايه رايك نلعب مع بعض شويه..
ليندا هزت راسها بنفى وبخوف:قبل ماتعمل اى حاجه افتكر انى تعبانه..
كاظم هز راسه بإيجاب:بوعدك مش هأزيكى...هى لعبه بسيطه.
مثل كأنه هيحدفها لفوق وده اللى خلاها خافت اكتر ومسكت فى هدومه جامد وشهقت بخوف وترجى:لالا كاظم لوسمحت لا ارجوك انا بخاف.
كاظم باصصلها ومبتسم من شكلها اللطيف والطفولى وقت خوفها..
كاظم باصصلها بابتسامه بتوضح اعجابه باللى بيعمله.
قرب بيها وراح وقف فى البلاكونه وهى بتزأه بعنف وبتحاول تنزل من على ايده..سكتت للحظات و بصت حواليها وبصتله بأستغراب وبتكشير وخوف:اا..انت..هتعمل ايه؟
كاظم بصلها بابتسامه شيطانيه وبهدوء وهو بيقربها اكتر من سور البلاكونه :احضنينى..
ليندا بصاله بخوف وعياط وبتزاء صدره:كاظم نزلنى بقى..
كاظم:انا هسيب ايدى ولو اتمسكتى بيا..هتعيشى..اما لو ركبتى دماغك وسيبتينى وقتهاا...
ويشاورلها بعيونه على الشارع.
ليندا بصاله بصدمه من تفكيره هو عايز يوصلها حاجه مهمه وهو انها لو محبتوش و اتخلت عنه وقتها هيكون مصيرها الموت..بس طريقته كانت كفيله تشل عقلها عن التفكير وتدهشها..
كاظم فعلا بيبعد ايده عنها ببطئ وكانه بيديها فرصه تختار..
ليندا مسكت فيه جامد بعياط وبتحضنه بعنف ولان كان نصها برا البلاكونه وبتصراخ بانهيار وخوف:كاظم كفايه بقى نزلنى ارجوك انت اللى بتعمله ده جنون..
كاظم ابتسم ولانها اتمسكت بيه (معلش يا جماعه لازم نستحمل اخونا المجنون شويه
كاظم بعد عن البلاكونه وقعد نزلها على الارض قدامه وهى رجليها مبقتش شيلاهه من شده خوفها ومن تعبها كمان..
كاظم مسك ايدها باسها وهو باصصلها بعشق..قرب ايده من وشها بيمسحلها دموعها:كنتى ممكن تختارى الموت..بس انتى اختارتينى انا..
ليندا بصاله بأنهيار وصدمه هو بيحط نفسه فى كافه والموت فى كافه تانيه؟..ضربات قلبها بتزيد وحاسه انه هبقف من شده خوفها.
كاظم سند جبينه على جبينها ومثبت راسها علشان ماتبعدش عنه ..بيتنفس انفاسها وهى بتحاول تبعد راسها عنه بس هو مملكها بين ايده.
كاظم اتكلم بهدوء ومستمتع بأنفاسها اللى بتهيج قلبه وبتخليه يحس بسخونه بتخرج من قلبه.
كاظم بيهمسلها بهدوء بيخفف صوته الغليظ:مطمنتيش على دراعى..
ليندا بتبعد عنه بكل قوتها وهو ماسكها بعنف وهى منهاره.
كاظم بيتنفس انفاسها بعمق وبيبص لشفايفها بعشق وهوس وصوت نفسه سريع :هتبقى تانى مره ادوق التوت..
ليندا بصتله بانهيار وفهمت قصده بتبعد راسها وبتزاه بأيدها بعيد عنها:كاظم ابعد عنى بقى.
كاظم بيقرب راسها منه وباصص لشفايفها جى يبوسها ضربته بركبتها بعنف فى بطنه وهو حط ايده على بطنه بالم وهر بعدت عنه بسرعه.
كاظم وقف بصلها بغضب وهى بصتله بخوف وبتبعد عنه كاظم خرج سيجاره حطها فى بؤه وبيولها بصلها وهو بينفخ دخان السيجاره بصلها بنظره شيطانيه وبيقرب منها.
ل
يندا بصاله بخوف جات تجرى على بره سبقها بخطواته وحاوطها فى الحيطه بسرعه.
ليندا بصاله برعب وعياط:اا..ابعد..ارجوك..
كاظم باصص لعيونها وبتخرج من انفاسه ريحه الدخان مع ريحه نعناع غريبه متواجده دايمآ فى انفاسه بتزدها حده.
قاطعهم صوت تاليا.
تاليا:Hello
(مرحبآ)
كاظم غمض عيونه بضيق وغضب.
ليندا ابتسمت هى دلوقت مبقتش مضطره تبقى لوحدها مع كاظم.
تاليا قربت وقفت معاهم وكاظم لف وبصلها بغل: رجعتى يعنى!
تاليا :واللهى انا مامى نبطشيه فى العياده وعلشان كده محبيتش اقعد فى البيت لواحدى..فاقولت اجى ابات مع ليندا..ولا فى مانع؟
ليندا هزت راسها بنفى قاطع وبتمشح دموعها : اكيد لا انتى تشرفينى يا تاليا..
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد ودور وشه للجهه التانيه بغل وغضب:امم..تشرفيها..
ليندا بعدت نظرها عنه وبتمسح دموعها.
كاظم خرج سيجاره وبيولعها وبص لليندا:ارتاحى هعملك اكل وهجبهولك.
ليندا هزت راسها بنفى:انا مش جعانه و..وهنام.
كاظم بصلها وبيلتهم سيجارته قرب من ودن ليندا وهمسلها وهو ماسك دراعها علشان ماتبعدش عنه:اسمعى الكلام يا زبده والا انا هصر ابات معاكوا هنا..طبعآ انتى عارفه لو عايز هعملها
ليندا بصتله بصدمه وبتفكير وضيق:هو انت هتأكلنى بالعافيه؟!
كاظم هز راسه بإيجاب وبهدوء مخيف:عندك مانع؟
ليندا بعدت نظرها عنه بضيق وتوتر وهزت راسها بنفى وبرعب لايصر فعلا يبات :ابدا.
كاظم سابها وجى يمشى تاليا اتكلمت بسرعه:كاظم استنى هاجى اساعدك.
كاظم اتكلم وهو ماشى بعدم اهتمام:This is not necessary.
(هذا ليس ضروري)
مشى وتاليا بصت لليندا:كان قاعد معاكى هنا لوحدكوا يعنى..
ليندا بصتلها وكشرت باستغراب:يعنى!
تاليا:يعنى انتى دايمآ بتتكلمى عن الحلال والحرام يالينو..بس هو كان معاكى هنا لوحدكوا..مش فاهمه هو حرام لناس وحلال لناس؟
ليندا فهمت قصدها:تاليا الحرام حرام لاى حد ووجود كاظم معايا هنا ليه اسباب خارجه عن اراضتى...يمكن انتى بتشوفيها بصوره تانيه بس اتأكدى انى مش هقول كلام وهعمل غيره.
تاليا بسخريه وضحك مصطنع:اه وكأنه كان غصبك يفضل هنا..
ليندا بصالها بحزن ومش عارفه تقولها ايه هو فعلا غاصبنى ولا تسيبها فهماهه غلط :من معرفتك بيا..فكرك انى ممكن اعمل حاجه غلط؟
تاليا بصتلها بابتسامه خبيثه وضربت كتفها بهزار:لينو مالك قفشتى كده ليه!...كل واحد فينا بيغلط عادى يعنى..بس مش لازم تضيقى على غيرك اوى..وانتى كمان بتغلطى امم..ياااه احنا الكلام خادنا وساييبين الHero واقف لواحده فى المطبخ..انا هروح اسليه.
مشيت وليندا بصالها وهى ماشيه بضيق وغضب من كاظم هو خلا صحبتها تشك فيها وفسلوكها من تصرفاته معاها ولانها مش قادره تقولها على الحقيقه..طبعآ كل ده من تفكير ليندا فى تاليا لكن الصح ان تاليا لو واثقه فى ليندا عمرها مكانت هتفهمها غلط بس طيبه وحب ليندا لتاليا ماظهرلهاش الجانب السئ منها...وبس اظهرلها الجمايل والمساعده اللى قدمتهالها من اول معرفتهم..وحاليآ تاليا بترد معروفها بالنيابه عن ليندا.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رزان بتتكلم فى التليفون: انا بحاول بكل جهدى الاقيهم معقول يكونوا مع كاظم؟..لا مستحيل من خلال كلام سلطان هو مبيثقش فى كاظم اصلا...انا متأكده انهم موجودين فى مكتب سلطان..المشكله انى مش عارفه ازاى هقدر ادخل مكتبه وادور عليهم...انا هحاول بكل جهدى..ادعيلى ماتكشفش لان مش هيبقى فيها اقل من موته..
فى الوقت ده حد خبط على باب اوضه رزان وهى بصت للباب وبتسرع:اا..هكلمك بعدين..سلام..
قفلت الخط وراحت بسرعه فتحت الباب وبصتله.
چو:Il capitano vuole parlarti
(القائد يريد التحدث معكى)
رزان هزت راسها بإيجاب:Ok.
خرجت وقفلت الاوضه ومشيت ..راحت على مكتب سلطان وخبطت على باب اوضه سلطان.
سلطان بيرمى الاسهم على دايره النشان..
سلطان باصص قدامه وبينشن على هدفه:ادخل..
رزان دخلت وبصتله:ائمرنى يا بوص..
سلطان بصلها ووقف راح عند البار يصبله كاس.
سلطان: كاظم لسه مارجعش صح؟
رزان هزت راسها بإيجاب:لسه يا بوص..
سلطان بصلها وهو ماسك الكاس فى ايده وهز راسه بإيجاب: الحقيقه انا مش مرتاح لكاظم الايام دى...حاسس انه بيلعب من ورا ضهرنا..ولعبه كبيره كمان..كاظم متغير ...وانا عايز اعرف سبب تغييره ايه.
رزان بصاله:والطلب منى؟
سلطان بصلها: هتراقبى كاظم..
رزان فضلت بصاله شويه وهزت راسها بإيجاب :امرك يا بوص..
سلطان: هو كل يوم بيخرج الصبح بادرى وقبل اى مهمه..انا بقى عايزك تخرجى وراه ومن غير مايحس...بس يا رزان لو حبيتى تلعبى انتى كمان كده ولا كده ...اكيد انتى عارفه عقابك..
ويمسك السلاح..
رزان هزت راسها بإيجاب: انا مستحيل اخيب ظنك فيا..
سلطان ابتسم بتهكم وبصلها بتفكير وهو بيتواعد لكاظم..
فى اوضه عدنان..
مهران بسرحان:شوفتها تانى النهارده..تعرف انى كنت خايف لاتتأذه..لا انا كنت مرعوب عليها وكأنها ملك..
عدنان باصصله واتنهد بعمق:هرجع واقولك انسى..لفين هيوصلك التفكير فيها بحجه انها شبه مراتك!..فى النهايه لو الموضوع ده اتعرف انت هتتأذى..
مهران:حتى شوفتها عايزنى احرم نفسى منها؟
عدنان:مش قصدى بس ده عمره ماهيفيد بحاجه..بالعكس انت بتعذب نفسك اكتر..
مهران غمض عيونه وملامحه بتفسر الالم اللى جواه:تعرف نفسى فى ايه يا عدنان؟
عدنان باصصله وهو كمل:نفسى ابعد...ابعد عن كل ده ..نفسى ارجع بيتنا من جديد..اعيش هناك..تبقى ريحتها فى كل مكان حواليا..نفسى فى عيشه كويسه..بعيد عن السلاح والدم والعنف..نفسى الزمن يرجع ...والمحها بس يمكن كنت هقدر اغير حاجه من اللى حصل..
عدنان باصصله بحزن وافتكر اللى كان عايز يسألهوله:انا كنت عايز اسألك عن حاجه..انت قولت انك من الناس اللى بقالهم زمن مع سلطان...صح؟
مهران بصله وهز راسه بإيجاب.
عدنان: تمام..انا عايزك تحكيلى عن كل حاجه عنى..وفين عيلتى وايه اللى دخلنى فى العصابه..انا عايز اعرف كل حاجه خاصه بيا..
مهران باصصله وسرحان فى كلامه..بعد نظره عنه بحزن وسكت وعدنان مارتحش لنظرته :انا ليه حاسس ان فى حاجه مش عايزنى اعرفها؟...ارجوك اتأكد انك لو قولتلى اى حاجه عن الماضى انا هرتاح انا حاسس انى ضايع..فارجوك قولى اى حاجه تعرفها عنى..
مهران بصله وحب يغير الموضوع:اا..غريبه يعنى كاظم مارجعش لحد دلوقت.. تفتكر يكون راح فين؟
عدنان بصله وهز راسه بنفى: معرفش بس كاظم الايام دى مش مظبوط...دايمآ سرحان وخروجه المستمر من غير شغل..بقى قاعد بيفطر مع نفسه يضحك من غير اى سبب..كل ده غريب..غير منعه لحد يدخل اوضته ..انا مش مطمن ..تفتكر ممكن يكون اللى فى بالى صح ويطلع بيحب؟
مهران بصله وضحك:مين قولت؟...مين اللى يحب!..حبيب قلبى ده نسخه من سلطان او نقول تؤامه كده تعرف يعنى ايه تؤامه ده معندوش قلب علشان يحب ..من زمان شالوا قلبه وحطوا مكانه حجر..ومولع كمان..
عدنان هز راسه بنفى: بيتهيقلك كاظم انسان زيى زيك ومفيش انسان معندوش مشاعر..
مهران: وتصرفاته دى !...تقدر تسميها ايه بدل مافيش انسان معندوش مشاعر؟...سلطان لما قتل مليكه قدام ابنها ده كان عنده مشاعر وقتها؟
عدنان باصصله :انا بتكلم على كاظم دلوقت..من خلال اللى مر بيه واللى حصله كاظم بقى بيكره الناس والدنيا كلها..انا مبدافعش عن اللى بيعمله بس البيئه اللى اتولد فيها كاظم كده.. هيطلع شيخ مثلا وابوه رئيس عصابه من عصابات المافيا؟
مهران: بردو مستحيل يطلع بيحب مستحييييييل..
عدنان بصله وهز راسه بإيجاب: الايام هتبين..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
تاليا واقفه مع كاظم فى المطبخ وبتحاول تبينله شطارتها فى طبخها للاكل..ليندا قاعده على الكنبه بتقراء قرأن بهدوء ومش مطلعه اى صوت وعيونها عليهم ولانها معندهاش اى ثقه فى كاظم.
تاليا اتكلمت بابتسامه وفضول:الا قولى يا كاظم بما انك مشوفتش شعر ليندا ايه مواصفاتك للشعر اللى بيعجبك فى البنت؟
كاظم بص لليندا من طرف عينه وابتسم ابتسامه هى فهمتها.
كاظم:احب شعر البنت يكون اسود..
ليندا بصتله وتاليا بصاله ومركذه معاه اوى..
كاظم:وطوييييل..
ليندا بعدت نظرها عنه وباين على ملامحها الضيق.
تاليا: امم..سؤال كمان..
كاظم بصلها ورفع حواجبه بتكشير وبسخريه:هو انا قاعد فى محكمه؟!!
تاليا ضحكت:اعتبرها كده..لو ليندا مكنتش محجبه..كنت هتحجبها؟؟
ليندا بصتله بأنتباه هى فعلا عايزه تعرف اجابه السؤال ده.
كاظم مش باصص لتاليا وهز راسه بإيجاب:كنت هحجبها..علشان محدش يشوف شعرها غيرى..
ليندا بصاله بتقسم على جنون الشخص ده.
تاليا:لا يا كاظم تعديل صغير لكلامك انت مش اول واحد تشوف شعر ليندا..
كاظم بصلها وهو رافع حواجبه بتكشير وبسخريه:نعم ياختى!..مين اتجراء وشاف شعرها قبلى؟
تاليا:امير..هو معاها من وهما صغيرين وكان بيشوف شعرها من وهى صغيره لحد ماكبرت..
كاظم بص لليندا المشغوله بقراه القرأن وعيونه بتدق شرار هاين عليه يدلق الاكل كله ويروح يكسر ليندا..حاول يتمالك اعصابه ولانه عارف بتعبها.
خلصوا الاكل وحطوه على الترابيزه.
كاظم بص لليندا اللى لسه بتقراء قرأن والعصبيه متملكاه من وقت كلامه مع تاليا..
كاظم شد منها المصحف وحطه على الترابيز
كاظم شد منها المصحف وحطه على الترابيزه وهى بصت للمصحف وبصتله سكتت لما لحظت على ملامحه علامات الغضب.
كاظم شدها من ايدها وهى استغربت اللى بيعمله:كاظم فى ايه؟
كاظم بص لتاليا وماهتمش لسؤال ليندا واتكلم بصرامه:تاليا كلى لحد منيجى..ومتجيش ورانا..
شد ليندا بعنف للئوضه وهى بتحاول تسحب ايدها منه بس كانت قبضته متملكه ايدها بعنف..دخلوا الاوضه وقفل الباب من جوا وهى بصاله بارتباك وخوف:ك..كاظم..فى ايه؟
ك
اظم بصلها بغضب ومسك حجابها بعنف وهى بتتالم وبصاله بخوف وبتحاول تبعد ايده عنها :انت ايه اللى بتعمله ده؟
كاظم بصراخ وغضب:المسخ اللى اسمه امير يشوف شعر اهلك بتاع ايه؟
ليندا بصاله بخوف واستغراب:انت..بتقول ايه!..امير كان بيشوف شعرى لحد ماتحجبت..لانه قريبى..وبعدين ايه اللى جاب الحكايه دى فى دماغك دلوقت؟
كاظم باصصلها بغضب ومسك وشها بعنف:هتزبغى شعرك.
ليندا بصاله بأستغراب والم يصاحب خوف وبتبعد ايده عنها بعنف:ليه؟
كاظم بصراخ:هو مش الزفت عارف لونه؟
ليندا عيطت:انت ايه اللى بتقوله ده مستوعب كلامك؟
كاظم خرج سلاحه ووجهه عليها بغضب و بصراخ:لا مجنون انا..بتكلم وخلاص.
ليندا غمضت عيونها جامد بانكماش وعياط وبخوف:ك..كاظم ممكن تنزل السلاح؟؟
كاظم بصراخ:هتزبغيه..
ليندا هزت راسها بإيجاب وهى بتعيط ومغمضه عيونها بخوف :ح..حاضر..هزبغه..
كاظم باصصلها بغضب موافقتها على كلامه امتصت ذرات من غضبه..شدها عليه بعنف وحضنها وهى منهاره فى العياط.
كاظم قرب من ودانها وهمس:متتكررش تانى والا انا هحلقهولك خالص...you understood ?
ليندا بتعيط بأنهيار وهزت راسها بإيجاب وبخوف
كاظم مسك راسها وباس جبينها:شطوره يا ليندتى..انا كده بحبك اكتر..
ليندا غمضت عيونها بانهيار وشهق وهزت راسها بإيجاب.
كاظم بعد حط السلاح فى جيبه وقرب ايده من وشها بيمسحلها دموعها:يلا علشان تاكلى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتمسح دموعها اللى مش مبطله نزول..خرجوا من الاوضه وقعدوا ياكلوا وهى بتتجاهل تبصله والدموع متجمعه فى عيونها بتنزل من وقت للتانى وبتمسحها وقلبها واجعها من كتر العياط وخوفها منه..
كاظم بيبصلها من وقت للتانى وملاحظ انها مبتاكلش..قرب اكلها وهى بصتله خوف :اا..انا..باكل لوحدى..
تاليا بصالهم بغل مستغربه سبب دموع ليندا ومضايقه ومغلوله من اهتمامه بيها.
ليندا حطت ايدها على بؤها فجأه وجريت على الحمام..
كاظم كشر بأستغراب ووقف بقلق:هى مالها؟
تاليا بصتله وبتصطنع الدهشه:معرفش..
كاظم راحلها بسرعه وهى بتغسل وشها بعد مارجعت دم.
ليندا ماسكه فى الحوض وكاظم قرب ملك وشها بين ايده:what happened?
(ماذا حدث؟)
ليندا مغمضه عيونها جامد بدوخه:ع..عايزه..ارتاح..
كاظم شالها وهى فتحت عيونها وبصتله..نزلها على الكنبه وقعد جنبها وبص لتاليا:هاتى ميه واتصلى بالدكتور.
ليندا بصت لتاليا وبحركه سريعه هزت راسها بنفى:لا لا..ملوش لازمه الدكتور..انا عارفه اللى عندى..
كاظم بصلها ورفع حواجبه بتكشير:ايه اللى عندك؟
ليندا بتبصله وبتبص لتاليا وبتفكر تقوله ايه.
ليندا:انا عندى قرحه فى المعده.
كاظم بصلها واتكلم بتكشير وعصبيه:Why did I not know of such a thing before?
(ولماذا لم اعلم بشئ كهذا من قبل؟)
لبندا بتبعد نظرها عنه وسكتت.
تاليا مدتلها الميه:خدى يا لينو..
كاظم خاد الميه منها وبيشرب ليندا وهو باصصلها بشك وبيفكر هى فعلا عندها قرحه فى المعده..ولا فى حاجه تانيه هو مش عارفها؟؟؟؟
فى الكازينوا..فى الوقت المتأخر.
وليم: كاظم كنت فين كل ده؟..انت كده هتخلى سلطان يبداء يشك فيك..
كاظم بيشرب سيجارته بغضب واضح فى عيونه وبيرتب اوراق الكوتشينه اللى على الترابيزه :مايشك فيا ..هو انا ورايا حاجه..وبعدين محدش ليه دخل بأللى بهببه.
وليم اتنهد بعمق:وتفتكر لما يشك فيك ويبعت وراك حد يراقبك ويكتشف اللى بتعمله ...هتبقى فرحان؟
كاظم بصله بأنتباه وحاول مايبينش استغرابه وبطل ترتيب فى اوراق الكوتشينه:ايه اللى بعمله؟
وليم بصله: كاظم انا عارف انك على علاقه ببنت وساكت .
كاظم بصله بصدمه متوقعش ابدا يطلع حد عارف بالموضوع..
كاظم بدهشه : انت..انت بتقول ايه!
وليم:انا شوفتكوا اول مره قابلتها ولما جيت اكلمك او اروحلك وقتها انت مشيت وكنت بتعاملها بعنف...قولت بنت وراحت لحالها..بس بعدها دخلت عليك وانت نايم علشان اصحيك انا لقيت صورتها فى حضنها وبعدها على طول انت منعت حد يدخل اوضتك وانت نايم او وانت مش موجود.
كاظم بيسمعه وبأستغراب وهو بيطفى سيجارته وبتكشير: انت عارف من ساعتها!..وليه ماقولتليش؟؟
وليم: محبتش اضايقك منى..لان فعلا الموضوع كله كان صدفه..كاظم انت متعرفش انا بعزك قد ايه..انا بس مش طالب منك غير انك تخلى بالك اكتر..لانى مش مرتاح لسلطان.
كاظم رجع بضهره لاخر الكنبه وهو قاعد براحه رفع راسه وماسك الكاس فى ايده وبتفكير:حاسس ان عندها مرض ومخبيه عليا..
وليم بصله وبيسمعه:ايه اللى خلاك تقول كده؟
كاظم بصله واتنهد بعمق: هى بتتعب كتير ولما سالتها اتوترت وقالت قرحه فى المعده.. انا مش مرتاح...
فى اليوم التالى..
عدنان والكل قاعدين بياكلوا ..
الطباخين بيحطوا الاكل على الترابيزه.
سلطان بص حواليه وبصلهم:كاظم لسه ماصحيش؟
مهران ماهتمش وكمل اكله وعدنان هز راسه بنفى :النهارده اخر فى النوم عن عادته.
صقر بصلهم :انا رايح على الشركه.
سلطان بصله وهز راسه بإيجاب وهو قام انسحب من وسطيهم.
فى الوقت ده كاظم خرج برا اوضته وكان لابس چاكيت جلد اسود وبنطلون جينز اسود وباين عليه الاستعجال..ملامحه باين عليها التكشير وكان ظاهر ان مزاجه معكر وملامحه مرهقه كأنه منامش..
وليم بصله :كاظم..
كاظم مابصش لاى حد منهم ولا اهتملهم وسابهم ومشى..
رزان بصت لسطان اللى بصلها وهز راسه بإيجاب وهى قامت بسرعه :عن اذنكوا..
مشيت ورا كاظم وعدنان بصلها وهى ماشيه وقام هو كمان:عن اذنكوا انا مضطر امشى..
سلطان هز راسه بإيجاب ومهران بصله وبص لسلطان :عايز اتكلم معاك.
سلطان بصله وبص للطباخ چاك اللى واقف جانبه:I carry food off the table
(احمل الطعام من على المائده)
چاك هز راسه بإبجاب وسلطان قام راح على مكتبه ومهران وراه..
مارك بصلهم وهما ماشيين وبيرجع الاطباق للمطبخ هو وچاك.
فى بيت ليندا..
قامت بصت جنبها مشافتش تاليا استغربت امتى مشيت!..مشمتش المره دى ريحه كاظم...كانت مستغربه هى ليه حاسه ان مزاجها مش رايق النهارده؟..معقول ادمنت ريحته من غير متاخد بالها!...لكن فى لحظات طردت الفكره من دماغها قامت وراحت الحمام المره دى اول حاجه جات عيونها عليها الزهور شافت الزهور دبلت ومفيش زهره تالته..سرحت للحظات ورجعت لوعيها غسلت وشها واسنانها وراحت حضرتلها فطار وقعدت تفطر..دقايق ودق باب بيتها.
ليندا بصت لباب البيت خبطات ورا بعضها وده اللى قلقها اتوقعت يكون كاظم..قامت لبست حجابها ولانها نامت المره دى بالفستان ..قربت من الباب :مين؟؟
الخبط مستمر ومفيش اى صوت ..
ليندا بأستغراب:مييين بيخبط؟
....:امير احلامك يا لينو..
ليندا بصت قدامها بصدمه فتحت الباب بسرعه شافت قدامها شاب لابس بادله طويل القامه جسمه رياضى عيونه ملونه وشعره بنى ..ابتسامته بتبرز الغمازتين اللى على خدوده..وفى ايده شنطه سفر..
امير فتحلها دراعه بأبتسامه:وحشتينى..
ليندا فى اللحظه دى مكنتش قادره تفكر فى اى حاجه غير فى حبيبها اللى غاب عن عيونها سنيين ورجعلها من تانى..
تابعوووووووووووووووووووووا.
كاظم شدها من ايدها وهى استغربت اللى بيعمله:كاظم فى ايه؟
كاظم بص لتاليا وماهتمش لسؤال ليندا واتكلم بصرامه:تاليا كلى لحد منيجى..ومتجيش ورانا..
شد ليندا بعنف للئوضه وهى بتحاول تسحب ايدها منه بس كانت قبضته متملكه ايدها بعنف..دخلوا الاوضه وقفل الباب من جوا وهى بصاله بارتباك وخوف:ك..كاظم..فى ايه؟
ك
اظم بصلها بغضب ومسك حجابها بعنف وهى بتتالم وبصاله بخوف وبتحاول تبعد ايده عنها :انت ايه اللى بتعمله ده؟
كاظم بصراخ وغضب:المسخ اللى اسمه امير يشوف شعر اهلك بتاع ايه؟
ليندا بصاله بخوف واستغراب:انت..بتقول ايه!..امير كان بيشوف شعرى لحد ماتحجبت..لانه قريبى..وبعدين ايه اللى جاب الحكايه دى فى دماغك دلوقت؟
كاظم باصصلها بغضب ومسك وشها بعنف:هتزبغى شعرك.
ليندا بصاله بأستغراب والم يصاحب خوف وبتبعد ايده عنها بعنف:ليه؟
كاظم بصراخ:هو مش الزفت عارف لونه؟
ليندا عيطت:انت ايه اللى بتقوله ده مستوعب كلامك؟
كاظم خرج سلاحه ووجهه عليها بغضب و بصراخ:لا مجنون انا..بتكلم وخلاص.
ليندا غمضت عيونها جامد بانكماش وعياط وبخوف:ك..كاظم ممكن تنزل السلاح؟؟
كاظم بصراخ:هتزبغيه..
ليندا هزت راسها بإيجاب وهى بتعيط ومغمضه عيونها بخوف :ح..حاضر..هزبغه..
كاظم باصصلها بغضب موافقتها على كلامه امتصت ذرات من غضبه..شدها عليه بعنف وحضنها وهى منهاره فى العياط.
كاظم قرب من ودانها وهمس:متتكررش تانى والا انا هحلقهولك خالص...you understood ?
ليندا بتعيط بأنهيار وهزت راسها بإيجاب وبخوف
كاظم مسك راسها وباس جبينها:شطوره يا ليندتى..انا كده بحبك اكتر..
ليندا غمضت عيونها بانهيار وشهق وهزت راسها بإيجاب.
كاظم بعد حط السلاح فى جيبه وقرب ايده من وشها بيمسحلها دموعها:يلا علشان تاكلى..
ليندا هزت راسها بإيجاب وبتمسح دموعها اللى مش مبطله نزول..خرجوا من الاوضه وقعدوا ياكلوا وهى بتتجاهل تبصله والدموع متجمعه فى عيونها بتنزل من وقت للتانى وبتمسحها وقلبها واجعها من كتر العياط وخوفها منه..
كاظم بيبصلها من وقت للتانى وملاحظ انها مبتاكلش..قرب اكلها وهى بصتله خوف :اا..انا..باكل لوحدى..
تاليا بصالهم بغل مستغربه سبب دموع ليندا ومضايقه ومغلوله من اهتمامه بيها.
ليندا حطت ايدها على بؤها فجأه وجريت على الحمام..
كاظم كشر بأستغراب ووقف بقلق:هى مالها؟
تاليا بصتله وبتصطنع الدهشه:معرفش..
كاظم راحلها بسرعه وهى بتغسل وشها بعد مارجعت دم.
ليندا ماسكه فى الحوض وكاظم قرب ملك وشها بين ايده:what happened?
(ماذا حدث؟)
ليندا مغمضه عيونها جامد بدوخه:ع..عايزه..ارتاح..
كاظم شالها وهى فتحت عيونها وبصتله..نزلها على الكنبه وقعد جنبها وبص لتاليا:هاتى ميه واتصلى بالدكتور.
ليندا بصت لتاليا وبحركه سريعه هزت راسها بنفى:لا لا..ملوش لازمه الدكتور..انا عارفه اللى عندى..
كاظم بصلها ورفع حواجبه بتكشير:ايه اللى عندك؟
ليندا بتبصله وبتبص لتاليا وبتفكر تقوله ايه.
ليندا:انا عندى قرحه فى المعده.
كاظم بصلها واتكلم بتكشير وعصبيه:Why did I not know of such a thing before?
(ولماذا لم اعلم بشئ كهذا من قبل؟)
لبندا بتبعد نظرها عنه وسكتت.
تاليا مدتلها الميه:خدى يا لينو..
كاظم خاد الميه منها وبيشرب ليندا وهو باصصلها بشك وبيفكر هى فعلا عندها قرحه فى المعده..ولا فى حاجه تانيه هو مش عارفها؟؟؟؟
فى الكازينوا..فى الوقت المتأخر.
وليم: كاظم كنت فين كل ده؟..انت كده هتخلى سلطان يبداء يشك فيك..
كاظم بيشرب سيجارته بغضب واضح فى عيونه وبيرتب اوراق الكوتشينه اللى على الترابيزه :مايشك فيا ..هو انا ورايا حاجه..وبعدين محدش ليه دخل بأللى بهببه.
وليم اتنهد بعمق:وتفتكر لما يشك فيك ويبعت وراك حد يراقبك ويكتشف اللى بتعمله ...هتبقى فرحان؟
كاظم بصله بأنتباه وحاول مايبينش استغرابه وبطل ترتيب فى اوراق الكوتشينه:ايه اللى بعمله؟
وليم بصله: كاظم انا عارف انك على علاقه ببنت وساكت .
كاظم بصله بصدمه متوقعش ابدا يطلع حد عارف بالموضوع..
كاظم بدهشه : انت..انت بتقول ايه!
وليم:انا شوفتكوا اول مره قابلتها ولما جيت اكلمك او اروحلك وقتها انت مشيت وكنت بتعاملها بعنف...قولت بنت وراحت لحالها..بس بعدها دخلت عليك وانت نايم علشان اصحيك انا لقيت صورتها فى حضنها وبعدها على طول انت منعت حد يدخل اوضتك وانت نايم او وانت مش موجود.
كاظم بيسمعه وبأستغراب وهو بيطفى سيجارته وبتكشير: انت عارف من ساعتها!..وليه ماقولتليش؟؟
وليم: محبتش اضايقك منى..لان فعلا الموضوع كله كان صدفه..كاظم انت متعرفش انا بعزك قد ايه..انا بس مش طالب منك غير انك تخلى بالك اكتر..لانى مش مرتاح لسلطان.
كاظم رجع بضهره لاخر الكنبه وهو قاعد براحه رفع راسه وماسك الكاس فى ايده وبتفكير:حاسس ان عندها مرض ومخبيه عليا..
وليم بصله وبيسمعه:ايه اللى خلاك تقول كده؟
كاظم بصله واتنهد بعمق: هى بتتعب كتير ولما سالتها اتوترت وقالت قرحه فى المعده.. انا مش مرتاح...
فى اليوم التالى..
عدنان والكل قاعدين بياكلوا ..
الطباخين بيحطوا الاكل على الترابيزه.
سلطان بص حواليه وبصلهم:كاظم لسه ماصحيش؟
مهران ماهتمش وكمل اكله وعدنان هز راسه بنفى :النهارده اخر فى النوم عن عادته.
صقر بصلهم :انا رايح على الشركه.
سلطان بصله وهز راسه بإيجاب وهو قام انسحب من وسطيهم.
فى الوقت ده كاظم خرج برا اوضته وكان لابس چاكيت جلد اسود وبنطلون جينز اسود وباين عليه الاستعجال..ملامحه باين عليها التكشير وكان ظاهر ان مزاجه معكر وملامحه مرهقه كأنه منامش..
وليم بصله :كاظم..
كاظم مابصش لاى حد منهم ولا اهتملهم وسابهم ومشى..
رزان بصت لسطان اللى بصلها وهز راسه بإيجاب وهى قامت بسرعه :عن اذنكوا..
مشيت ورا كاظم وعدنان بصلها وهى ماشيه وقام هو كمان:عن اذنكوا انا مضطر امشى..
سلطان هز راسه بإيجاب ومهران بصله وبص لسلطان :عايز اتكلم معاك.
سلطان بصله وبص للطباخ چاك اللى واقف جانبه:I carry food off the table
(احمل الطعام من على المائده)
چاك هز راسه بإبجاب وسلطان قام راح على مكتبه ومهران وراه..
مارك بصلهم وهما ماشيين وبيرجع الاطباق للمطبخ هو وچاك.
فى بيت ليندا..
قامت بصت جنبها مشافتش تاليا استغربت امتى مشيت!..مشمتش المره دى ريحه كاظم...كانت مستغربه هى ليه حاسه ان مزاجها مش رايق النهارده؟..معقول ادمنت ريحته من غير متاخد بالها!...لكن فى لحظات طردت الفكره من دماغها قامت وراحت الحمام المره دى اول حاجه جات عيونها عليها الزهور شافت الزهور دبلت ومفيش زهره تالته..سرحت للحظات ورجعت لوعيها غسلت وشها واسنانها وراحت حضرتلها فطار وقعدت تفطر..دقايق ودق باب بيتها.
ليندا بصت لباب البيت خبطات ورا بعضها وده اللى قلقها اتوقعت يكون كاظم..قامت لبست حجابها ولانها نامت المره دى بالفستان ..قربت من الباب :مين؟؟
الخبط مستمر ومفيش اى صوت ..
ليندا بأستغراب:مييين بيخبط؟
....:امير احلامك يا لينو..
ليندا بصت قدامها بصدمه فتحت الباب بسرعه شافت قدامها شاب لابس بادله طويل القامه جسمه رياضى عيونه ملونه وشعره بنى ..ابتسامته بتبرز الغمازتين اللى على خدوده..وفى ايده شنطه سفر..
امير فتحلها دراعه بأبتسامه:وحشتينى..
ليندا فى اللحظه دى مكنتش قادره تفكر فى اى حاجه غير فى حبيبها اللى غاب عن عيونها سنيين ورجعلها من تانى..
تابعوووووووووووووووووووووا.
