اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نيفين بكر


 

35=ج 1=الخامس والثلاثوت والاخير ج1
من وعاد قلبي نابضاً بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث
............ اللي قولته يتسمع ومفيش ا اي عذار
الكل هيعيش هنا
حتي انت ي عبد الله هتعيش هنا
اومأ عبد الله وقال بطاعه
حاضر يا حج اللي تؤمر بيه هيتنفذ
قال كلمته ثم تابع بكلمات مؤثره
يا ولادي انا عاوز اموت في وسطكم
قالوا جميعا في صوت واحد
الف بعد الشر عليك ي جدي ربنا يطول لنا في عمرك
ابتسم لهم الجد وقال
دي سنه الحياة يا ولاد
انا مش هعيش قد اللي عشته
تبادلوا جميعا النظرات
منهم من كان راضي ك طارق وليلي
ومنهم من كان سعيد مبتسم كا فرح ويوسف
ومنهم من كان متهكماً ك ياسين وهو ينظر ل داليدا
ومنهم من كان متحير ك عمرو ورحمه
بعد. مرور اربع اسابيع تقريبا
❤ علي داليدا وياسين
ف منذ اليوم الاول وهو ينتهز كل فرصه للذهاب لاي مهمه خارج او داخل البلد ولم يتقابل وهي الا اليوم فكان
يتعامل معها بكل تجاهل وهي ايضا
فماذا يفعل الحب بين انثي عنيده ورجل ذو كبرياء
🥰عن طارق فقد انهي عمله بالعين السخنه وانتقل الي بيت العمروسي هو وعائلته الصغيره
❤فرح ويوسف كان دائم الانشغال والاهتمام بامور خاصه بالتجهيزات شقتهما بالفيلا ورغم ذالك لم يتواني بالاهتمام بها والسؤال عنها
فهو رجل يصعب عليه التخلي عن مهامه
اما هي فكانت يوميا تذهب للتسوق لشراء ما يلزمها هي ورحمه وليلي وداليدا ولم تنسي التقرير المفصل ليومها كله. كل ليله
اما عن رحمه وعمرو فكانت تمر الايام عليهم ثقيله موجعه فقد انتهز فرصه احتياج الفرع الاخر
لسفره لمتابعه احد المشروعات
.................يوم الحناء
في حديقه البيت هناك عند المائده
كانت رحمه ترصص الاطباق وتزينها علي الطاوله الكبيره مهتمه بطبق خاص خاص جدا
طبقه هو كانت تزينه وتضع فيه ما يفضله من الطعام
وحتي لم تنسي طبق الفاكهه....
غافله عن العينان التي تتربص بها ليس حقداً او كرهاً وانما عشقاً وتوقاً فقد اشتاقها
فهو من بعد لقاءه بجده
وقد سافر لفرع الشركه بايطاليا
لم يتقابل معها الا اليوم
عاد بالذاكره يتذكر
كيف كانت المغادره
فتح الغرفه اولا ودخل
فدخلت هي وهي تفكر كيف سيكون تعامله معها
وهل تخبره بما في قلبها ام تمتنع
اتجهت صوب الكنبه التي قد اتخذتها سرير من قبل
فرمقها بغيظ ولم يعقب او يعترض
انتظرت هي ان يدخل اولا الحمام ولكن طال انتظارها فخرج صوتها اخيرا
هتستخدم الحمام
رفع لها عيناه وقال مختصرا بجفاء
لاء
دخلت وغابت دقائق وخرجت وقد بدلت ملابسها واتجهت مرة اخري للكنبه
وحاولت تجهيزها للنوم عليها
اما هو فدخل البلكون الكبيره ووقف في الهواء مده
داخلها
حتي انتبه علي صدوح رنين هاتفها
ثم سمعها وهي تتكلم مع احدهم بخفوت
فاقترب منها ببطء وهي يسترق السمع
ثم شهقت فاجاة عندما وجدته يخطف الهاتف من علي اذنها ويستمع للطرف الاخر
فوجدها الفتاه التي تساعده بالكافيه قائله
حضرتك غبتي اوي وفي حاحات ناقصه كتير الكافيه
اعمل اي
لم تجد اجابه فقالت الفتاه
استاذه رحمه حضرتك معايا ولا الخط فصل
كانت رحمه تتطلع له بذهول مما فعل
فهو علي غير طبيعته
اما عنه فقد وقف يتطلع عليها بغضب
وهي تنظر له فقط ثم القي بالهاتف وخرج صافعا الباب بقوة
ظلت تنتظره طول الليل ولم تغفي
عاد هو في البدايات الاولي للصباح
راقبته من تحت الغطاء وهو يدخل ثم احضر حقيبه كبيرة
ووضع بها العديد من ملابسه
ثم وضع الحقيبه جانبا و دخل وبدل ملابسه
واحضر بعض الاورق الخاصه به
ثم رأت قدميه وهي تقترب منها فأغمضت عيناها وتشبثت بالغطاء
شهقت هي عندما رفع الغطاء من عليها بفجاجا وقبض علي ساعدها وقال
عارف انك مش نايمه
اتسعت عيناها ولم تعقب فتابع هو
انا مسافر السخنه
محتاجيني في شغل مهم
لما ارجع هفكر في حل لوضعنا
ثم تابع يملي عليها اوامره
الكافيه وكل حاجة اتنازلتي عنها هترجع زي ماكانت
همت لتعترض الا انه اجفلها بصوته الجهوري قائلا
انا ما باخدش رأيك انا بقولك اللي هيحصل
هتابعي الشغل ف الكافيه
في سواق هيوصلك
لاي مكان عاوزة تروحيه
هتبعتيلي رساله علي الواتس وهتعرفيني بكل تحركاتك
اي حاجة من اللي قولتها مااتفذتش ماتلومني علي اللي هيحصل
ترك ساعدها اخيرا ثم التفت واعطاها ظهره
فقالت هي بصوت مختنق معذب لامس قلبه
عمرو ارجوك سامحني انا.....
تشنجت عضلاته و تسمر مكانه ثم اغمض عيناه وضم قبضتيه بجانبه فنبرتها ادمت قلبه
لم يلتفت ولم يعقب فحمدت ربها حتي تستجمع شجاعتها لتتابع...
انت انت فاهمنتي غلط انا....
ثم ابتلعت وتابعت ....... انا عاوزة اتكلم معاك ضروري
بس ارجوك اسمعني
اقتطع كلامها والتفت قائلا
لما ارجع هنقعد ونتكلم اكيد
ثم ذهب صوب الحقيبه وحملها وسار بخطوات ثقيله حتي غادر الغرفه.............
سافر عمرو وهي عادت لعملها ولكنها ابقت كل شئ علي حاله
فلم تذهب للمحامي كما امرها
حتي انها كلما احتاجتها فرح بالذهب معها للتسوق
ارسلت له رساله ورد عليها هو بكلمات مختصره
واليوم فقط عاد.......
لم تكن تعلم بوصوله
كانت تجلس مع والدته بالاسفل
فوصل بسيارته امام البيت
استمعت بالخارج لاحد العاملين وهو يرحب به بحراره
ف زادت ضربات قلبها وكانها تتراقص علي خطوات قدميه فوضعت يدها علي صدرها لتنظم تلك الانفاس المسروقه
دخل فوقفت هي خلف والدته
اقترب هو من والدته التي قابلته بسعاده وهي تحتضنه
الف حمدالله علي سلامتك ياحبيبي
فقال هو وهو يتطلع علي رحمه الواقفه دون كلام او حركه
الله يسلمك يا امي
ابتعدت امه ثم تحرك هو ووقف اخيرا امامها يرسمها ويقبل ملامحها الحلوة بعيناه
فقالت امه تناغشه
اي ياحبيبي مش هتسلم علي مراتك
ولامكسوف تسلم عليها قدامي
فقال هو بصوت اجش
لا ي امي وهتكسف من اي
ثم اقترب منها وطبق قبله مطوله علي وجنتها قائلا بعفويه وحشتيني
اغمضت عيناها وابتلعت بصعوبه وردت بخفوت
وانت كمان
هنا ابتسمت والدته قائله
انا هسيبكم تسلموا علي بعض براحتكم
ولا ااقولك اطلع فوق وخد مراتك وارتاح
علي ما الشباب يجهزوا الاكل في الجنينه
قالتها وهي تدفعهما
فصعد وهي لغرفتهما
وقفت هي دون كلام فقال هو وهو يتطلع علي ارتباكها
ياريتنا ما كنا تممنا جوزنا وفضلنا اصدقاء
ابتلعت هي وردت بخفوت
ياريت
اخذ نفس عميق وتحرك دون كلام
صوب خزانة ملابسه فقالت هي
عمرو ممكن نتكلم الوقت
فقال هو
وهو مواليها ظهره
لا انا راجع تعبان بعدين يارحمه نتكلم
فاومأت هي وقالت
ادخل انت وانا هجهزلك حاجتك
فقال مختصرا
اوك
ثم دخل للحمام وبدل ملابسه
ونزلا معا ليتقابل هو واولاد عمومته بالحديقه
.............. في غرفه ياسين وداليدا
فاخيرا تعطف اليوم ودخل الغرفه
كانت تصفف شعرها وتستعد للنزول
دخل هو دون كلام وتحرر من الجاكيت ثم بداء في فك ازار قميصه
فتركت ما بيدها واقتربت منه وحاولت ان تتكلم بنبره لينه
اساعدك واحضرلك حاجة
فقال هو بكلمات مختصره بنبره جامده- لا
فقالت هي - هتفضل علي الحال الاي انت فيه دا كتير
فقال هو
انا مش تعبان من حاجة
فقالت مندفعه
لكن انا زهقت
مط شفتيه وقال باستفزاز
خلاص دوري علي راحتك انا مش هتغير وهفضل علي كدا
وضعت يدها بخصرها وقالت
انت اتجوزت
لوي فمه وقال ببرود
لو اتجوزت مش هخبي واكيد هتعرفي
فاتسعت عيناها وقالت بشراسه
يعني ناوي تتجوز
فقال وهو ياخذ له ملابس نظيفه
اكيد انا راجل وليا متطلبات
فقالت هي
ليك متطلبات وانا
نظر لها بعمق بعيناها وقال
وانتي ايه
عضت علي لسانها وقالت
ياسين لازم نتكلم مع بعض الوضع كدا مش مريح
فقال هو
مش فاضي لما ابقي افضي
ثم تركها تغلي من الغيظ ودخل الحمام
.................
بعد مده قد جاءت الفتيات المختصات بعمل الحناء
فرسم لكل فتاه رسمه ووضعت بداخلها اسم زوجها
وبعدها تجمعوا بالاسفل في الحديقه
........ انتهت من تجهيز الاطباق اخيرا
فأاقتربت منها ليلي ووضعت امامها اطباق الطعام المختلفه من مشويات وسلطات قائله
الشباب قربوا يخلصوا
وهنقعد ناكل داانا ميته من الجوع
قالتها وهي تقضم قطعه من الطماطم امامها
لم. تجب عليها رحمه فكانت شارده ومكفهرة الوجه
لاحظت انعقاد حاجبيبها فقالت
في اي ي بنتي مالك اي الوش الخشب داااا
انتبهت عليها وقالت
ها بتقولي حاجة يا ليلي
فاقتربت منها وقالت
لا دا احنا مش هنا خالص طب طالما انتي وهو كداا
كنتوا استنيتوا في الاوضه شويه
فقالت رحمه بجهل
بتقولي علي مين
غمزت لها ليلي واشارت لها بعيناها علي عمرو الواقف بعيد مع ياسين والذي لم تتحرك عيناه من عليها
فارتبكت واحمرت وجنتيها
فقالت ليلي علي اللي هناك داا يا روحي مالحقش يشبع منك
ثم قهقهت بخفوت وقالت
دااا بقاله ساعه ماشالش عنيه من عليكي
ردت رحمه بخفوت وقالت
بيتهيألك
اقتربت ليلي وقالت
بتقولي حاجة
لا ابدا ما بقولش
ثم تحركت هي وقالت
هدخل اشوف عمتي لو محتاجة حاجه ورجعالك
ثم
شعرت فاجئه ببعض الدور وهي تضع كفها علي جبهتها
فقالت ليلي بقلق
في اي ي رحمه مالك وشك اتخطف كدا لييه مرة وحده
فقالت هي بتعب
مش عارفه ضربتني دوخة فاجئه
امسكت بساعدها واجلستها وناولتها كوب من الماء وهي تقول
ممكن تكوني دوختي لانك. مااكلتيش كويس
انا اخدت بالي منك الصبح
ثم اخذت بقطعه لحمه لتضعها بفم رحمه الا انها وضعت يدها علي فمها شاعره بالغثيان
وفرت من امامها
فاتسعت عين ليلي ثم ابتسمت واسرعت خلفها
لتجدها دخلت الحمام اخرجت كل ما في جوفها
طرقت علي الباب وقالت
رحمه افتحي
غسلت رحمه وجهها ثم اخذت بالمنشفه وفتحت الباب وهي تجفف وجها بتعب
هنا ابتسمت لها ليلي وقالت وهي تغمز
نقول مبروك
تفاجأت رحمه من كلمتها وقالت بتلعثم
مبروك مبروك علي ايه
فاقتربت ليلي وقالت وهي تضع يدها علي بطنها
علي الضيف الجديد اللي هيشرف عيله العمروسي
قريب ان شاء الله انا اول واحده لازم انقلهم الخبر
وهمت لتسرع الا ان رحمه قبضت علي ساعده وتكلمت بنبرة ترجي
ليلي بلاش نقول حاجة عشان خاطر عمتي
رفعت ليلي عيناها لتستفهم فتابعت رحمه
ببعض التوتر وقالت
ممكن مايكونش في حمل وبعد ما يفرحوا يزعلوا
اومات لها وقالت
فعلا عندك حق بس صدقيني انتي حامل
باين اووي علي وشك
قالتها ثم تنهدت وقالت
وعل كلا خلاص نتأكد الاول وبعدين نفرحهم
تعالي اقعدي بره في الهواااا وارتاحي ماتعمليش حاجة وانا وهوصي البنت تعملك عصير
اومأت لها رحمه بملامح مضطربه
وهي تفكر
ماذا لو كانت حامل!!!!!! وماهي ردة فعله
ثم قالت بخفوت
هطلع اغير هدومي وراجعه
اومات لها ثم تركتها
وعادت ليلي وواقتربت من داليدا
التي كانت تشعر بالتعب واخذت بنصيحة عواطف وجلست وممددت ساقيها واضعه يدها علي بطنها المنتفخه فها هي في منتصف شهرها الثامن
فقالت لها هامسه وهي تميل عليها
رحمه حامل
اتسعت عيناها وابتسمت وقالت بسعاده
بجد
اومأت لها وتابعت همسها وهي تقطم قطعه من الخيار وتأكلها
بس دا سر مش. عاوزة تقولوا الا لما تتاكد
فقالت داليدا
فعلا عندها حق
فقالت ليلي بغيظ
بس انا هموت وااقول
هنا اخذت داليدا بقطعه من الدجاج التي امامها ودستها في فم ليلي وقالت
خدي اشغلي بوقك باي حاجة عشان ماتتغاظيش
..... قبل قليل
هناك عند الشباب فكان كلا من ياسين وعمرو يقومون علي شواء اللحم
ورصه علي الفحم
كان يتابعها بعينان كالجمر المشتعل الذي تحت الشواء
فمال عليه ياسين قائلا
اي ي ابني اللي يشوفك يقول بتفكر تقتل حد
انتبه عليه قائلا
بتقول حاجة يا ياسين
هز ياسين رأسه بيأس وقال
مفيش جديد
تنهد تنهيده حاره وقال
لا مفيش جديد
انا كنت المده اللي فاتت بحاول ابعد عشان ماابقاش تحت اي ضغط واحاول افكر صح
لكن في البعد مش مرتاح يا ياسين
مط شفتيه وقال
انا شايف انك لازم تتكلم معاها
اقعد معاها وصفوا اللي بينكم
هم ليقاطعه فرفع ياسين كفه لعدم منعه وتابع
علي الاقل هترتاح من العذاب دا وتكرر هتقدر تعيش معاها ولا كل واحد منكم يروح لحاله
اكفهرت ملامحه وتحرك حلقه بصعوبه وهو يبتلع
فربت ياسين علي عضده وقال
عارف انه هيبقي صعب عليك
بس هيبقي اخف من العذاب اللي انت وهي فيه.
رفع له عيناه بتساؤل فتابع ياسين
اكيد هي كمان بتتعذب ودا باين اوي علي ملامحها
تحركت عيناه ناحيتها فوجد ملامحها ساكنه ولكنه حزين حتي عندما مالت عليها ليلي وهمست باذنها
وابتسمت
كانت ابتسامه متكلفه لم تكن نابعه من قلبها
اقتطع شروده اقبال يوسف وهو يتحدث مع احد العمال الذين يقومون علي تجهيز شقته
اقترب منهم وهو يضع هاتفه بعدما انهي المكالمه
اي يا شباب لسه ما خلصتوش
تكلم ياسين وقال
لا خلصنا يالا بينا
........ اقتربوا من المائده الكبيره
كان الجد يترأس المائده وعلي يمينه ويساره والداه
عبد الله وابراهيم
ورقيه تجلس بجانب زوجها
وعواطف بجانبها
مرر عيناه عليهم فقال امرا
كل واحد يقعد جمب مراته
فجلس طارق بجانب ليلي التي كانت تضحك وتهمس له باذنه لتتسع عيناه ويبتسم ايضا
وفرح بجانب يوسف التي كانت تقرب منه اطباق الطعام وتجهزه له ليأخذه منها ويأكل ويطعمها
اما ياسين فجلس متحاشياً النظر ل داليدا
التي كانت تختلس بعض النظرات من تحت اهدابه
جلس عمرو اولا فاقتربت رحمه بتردود وجلست اخيرا بجانبه
بداء الجميع في تناول الطعام
فلم تخلوا الجلسه من الضحكات وتبادل الهمهمات
كان الجد يتابع الجميع من تحت نظارته فقال موجهاً كلامه ل ياسين
لسه كتير يا ياسين
فاجابه بعدما مضغ الطعام وابتلعه
لا يا جدي باذن الله كله هيبقي تمام النهارده هاخد المفتاح
اومأ له وهو يتابع شرود عمرو
وانت يا عمرو باشا عامل ايه.
تنحنح عمرو وقال بحرج
بخير يا جدي الحمد لله
اومأ الجد وقال
انا سامع انك عامل شغل حلو اوووي في السخنه
فقال هو الحمد لله يا جدي كله بمشورة حضرتك
اومأ الجد ثم قال
ابقي احجز ياياسين في نفس الاوتيل
ليك ولاخوك عمرو
كان يبتلع الطعام فوقف في حلقه فسعل
فناوله عمرو كوب ماء من امامه
فقال طارق متذمراً
اشمعنا انا.... كلهم هيحجزوا وانا لا
فمالت عليه ليلي وهمست
احنا يا حبيبي هنسيب العيال مع ماما ونروح شاليه السخنه هناك الجو حلو اوي
ابتسم لها ورفع كفها وقبله قائلا
عندك حق يا حبيبتي
فتابع الجد وقال
هاا ماسمعتش رايكم انتوا الاتنين
فقال ياسين متحججا
انا مش هقدر يا جدي
فقال له الجد بنبره قويه امرة
لما تخلص اكل عاوزك انت وداليدا فوق في اوضتي
نظر لها وجدها تأكل بصمت
ثم وجه الجد كلامه ل عمرو وقال
وانت يا عمرو باشا هتعمل اي هتتحجج زي ياسين
فنظر عمر ل رحمه فاحمر وجهها ثم مد يده ورفع كوب الماء ل فمه وابتلع بتوتر وقال
مش عارف يا جدي الشغل هيسمح بالاجازة دي ولا لاء لان فيه شغل متأخر
رفع حاجبا وقال متهكما
شغل ومتاخر.....لا ماتخافش علي الشغل
انا هبقي اتابع مع الاداره في الشركه
لم يعقب عمرو
ف تغيرت نبرته وهو يسأله
حجزت عند دكتوره عشان تتابع مراتك ولا لسه
فقال وهو يفرك جبينه
لا يا جدي ان شاء الله في ااقرب وقت هنبقي نروح
هنا انفلتت ضحكه من ليلي وقالت مازحة
لا يا جدي تقريبا كدا مالوش لزوم
اتسعت عين رحمه ونظرت لها نظره لائمه
فوضعت يدها علي فمها واكملت ضاحكة
خلاص خلاص لما نتأكد
لم يستوعب ماقالته اخته الا عندما قامت امه واحتضنت رحمه وبكت وهي تضحك في ان واحد
الف مبروك يا حبيبتي
فقالت بتلعثم وحرج وهي تتحاشي النظر في عيناه التي كانت مسلطه عليه متسعه بصدمه
بس انا لسه مش متأكده
لم يتكلم فالصدمه الجمت لسانه
فربت ياسين علي ساقه
فقال الجد
بعد دخله اخوك يوسف تاخد مراتك وتطمن عليها
هنا نهض وهو يدفع بالمنديل علي المائده ثم سحب رحمه من يدها ليوقفها وقال
انا هروح للدكتوره حالا
فقال الجد... اقعد بعد ما تخلص اكل
فقال هو.... انا شبعان يالا بينا يا رحمه
ثم سحبها امام اعينهم الذاهله
...... بعد مده كانت تتمدد امام الطبيبه وهي تقوم بالكشف عليها
ثم قالت اتفضلي علي المكتب يا مدام رحمه
اعتدلت رحمه وعدلت من ملابسها وخرجت لتجلس علي المقعد قباله
كان يفرك جبينه بتوتر ويهز ساقه
فقالت الطبيبه بعمليه الكشف المبدئي بيقول انك حامل
نستني نشوف التحليل كمان ودا اللي هيأكدلنا
صمتت لحظات وهو كان يجلس دون كلام وهو يقبض علي قبضته
فطرقت الممرضه ودخلت واعطت الطبيبه نتيجة التحاليل
لتخلع الطبيبه نظارتها وتبتسم ببشاشه وقالت
الف مبروك انتي حامل
شحب وجهها ليس حزنا او خوفا
ولكن عندما راقبت انفعالات عمرو الغير مفهومه
وهو يتحرك حلقه ببطء ويقول
بس انا وهي.... ثم صمت... ثم ابتلع وقال
ماحصلش غير مرة واحده
فقالت الطبيبه بعمليه شديده
زي مافهمت من مدام رحمه ان وقت جوزكم كانت في وقت التخصيب يعني كانت مهيئه للحمل في التوقيت دااا
حك عمرو جبهته بأرهاق فقالت الطبيبه
بعد شهر باذن الله تيجي عشان نبداء الكشف الدوري
انا كتبتلك علي شويه فيتامينات وكبسولات للقيئ تخديها وقت اللزوم
ومش عاوزة انبه عليكي تنتبهي للاكل كويس وتشربي سوايل وعصير كتير وطبعا العلاقه هتبقي محدوده ودا في اول تلات شهور بس
اومأت هي
فنهض هو واخذ من الطبيبه الروشته وقال ل رحمه التي كانت مدهوشه مما قالت الطبيبه
يالا يا رحمه
نهضت ونزلت معه
وركبا السيارة عائدين لفيلا العمروسي
كان طوال الطريق صامت اما هي فكانت تختلس له النظرات من تحت رموشها
تحاول ان تستفهم شئ من ملامحه علي ما ينوي
هل سيطلقها هل سيستمر معها
ام سيبقيها علي ذمته من اجل الطفل
ام سيأخذه منها وستقوم مروة علي تربيته
لا لن تسمح بذالك
وقف اخيرا امام البوابه وتابعها تغير ملامحة بين اللحظة والاخري انها تتصارع مع نفسها في قتال عنيف
تري في ماذا تفكر
فقال بصوت جامد
وصلنا
لم تنتبه عليه وهي غاارقه في افكارها السوداويه
فأعاد عليها ولكن علي صوته
بقول وصلنا
فتتطلعت للبوابه ثم لفت راسها وقالت مندفعه
انت هتعمل ايه
فقال هو وهو يضيق عيناه
في ايه
نظرت له وكانه اصابه الخرف
عمرو لو سمحت ماتلعبش باعصابي
البيبي مش هنزله ومش هسمح بحد غيري يربيه
ومش.....
اقطتع كلامها قائلا
حد مين اللي يربيه ومين قال انك هتنزليه
فقالت هي
يعني يعني هتخليني احتفظ بيه
رفع لها حاجبا وقال
طبعا دي روح وانا مش هتحمل ذنب قتلها
ارتاحت ملامحها قليلا فقال هو
يالا انزلي وبعدين هنتكلم
دخل وهي فقابلهم الجميع بفرح وسعاده
امه تحتضنها وتعود وتحتضنه
وفرح وداليدا والجميع اما ليلي فقالت وهي تحتضنه
انا عاوزة الحلاوة انا اللي اكتشفت الحمل الاول
فقال هو بسعاده حقيقيه ظنتها رحمه تصنع
اللي هتشاوري عليه هجيبهولك
فقالت ليلي بسعاده
ياحبيبي ربنا يهنيك انت وهي ياارب
ثم همست قاىله في اذنه
ابقي دور علي اسمك في الوررده
ضيق ما بين حاجبيه بغباء
ثم غمزت له وتركته
لتقتربت من رحمه وتحتضنتها قائله
الف مبروك ربنا يتمملك علي الف خير يا حبيبتي
امنت رحمه وهي تبادلها
فتنحنح هو وقال انتوا خلصتوا اكل انا ميت من الجوع
فقالت ليلي
ماتخافش انا ماخلتش حد ياكل من طبقك
ثم. مالت عليه وهمست قائله
دا رحمه موضباه ليك بكل حب
حتي الفاكهه مفصصاها بال سم وشايله البذر منها
نظر ل رحمه بعدم فهم فارتبكت واحمر وجهها بخجل
فقالت امه موبخة ليلي
كفايه رغي بقي
اطلع حبيبي في الجنينه وانا هحضرلك الاكل بره
اومأ لها ثم مد كفه ل رحمه فمدت هي الاخري كفها بتردد ثم سحبها وسار بها للخارج
في حديقه الفيلا
بعدما اكل وهي القليل
قال هو بعدما تنهد
كل اللي كنت مرتب ليه هيتلغي
اولا مفيش قدمنا غير اننا نكمل ودا طبعا عشان البيبي وبس
قالها كاذبا كي يري تأثير تلك الكلمات عليها
فشحب وجهها وابتلعب بصعوبه ولم. تنطق بحرف تستمع له بحزن فهوا سيبقيها علي ذمته من اجل الطفل فقط
وماذا عن مروة
فتابع وهو مازال يتطلع اليها بعمق
انا ومروة انفصلنا من قبل ما نسافر علي السخنه
هنا اتسعت عيناها فقد نطقتها وهو سمعها
فارتبكت واشاحت وجهها عنه وقالت
يعني انت وهي خلاص
فقال وهو يسلط عيناه عليها متعجبا من حالتها التي تبدلت للفرح او هكذا هيئ له
اها خلاص
فقالت.بتردد.... انا كنت عاوزة ااقولك حاجة مهمه انت فهمت... غلط....... انا.....
اقتطع كلامها عندما سألها دون مقدمات
قبل ما تتكلمي في اي حاجة
انت لسه في قلبك .... ثم ابتلع بصعوبه واكمل
اللي عاوز ااقوله اننا زي مااتحكم علينا اننا نتجوز من من غير اراده لينا
هيتحكم علينا اننا نكمل وطبعا دا لازم يكون بشروط
لان مش انا الراجل اللي ممكن يعيش مع واحده وقلبها فيه مكان لحد تاني
فقالت مندفعه
لا لا خالص والله انت فاهم غلط صدقني
نظر لها نظره مطوله وقال
اتفضلي فهميني انتي الصح
ابتلعت هي بخجل وقالت بتردد
انا مش بحب حد
انتابته الدهشه ثم ضيق ما بين حاجبيه وقال
يعني ايه
فقالت هي بكلمات غير مرتبه
لما عمتي جت وطلبتني اول مرة لاسر كنت بفكرها
شهقت هي عندما احتضنتها ليلي من الخلف وقالت
وهي تقهقه مازحة
خضيتك عارفه
انفلتت اعصاب عمر وتكلم بغضب قائلا
ليلي الله في حد يعمل كدا
ارتبكت ليلي وقالت بحرج
في اي ي عمرو انا بهزر معاها مش قصدي اضايقك
نهض هو وقال بلين وهو يمسح علي وجهه
انا اسف يا حبيتي ماكنتش ااقصد ازعق
فقالت هي بابتسامه..... انا مازعلتش ولا حاجة حقك يا سيدي
تخاف عليها ثم تابعت بمرح
يالا يا رحمه البنات بتحضر نفسها عشان تروح علي الاوتيل
يالا عشان تبدأي تجهزي حاجتك وماتنسيش حاجة
فقال هو بعدم فهم
تروحوا اوتيل اي
فقالت هي
الاوتيل اللي هتبات فيه العروسه
ويالا يا ستاذ من غير مطرود ممنوع انك تتكلم مع مراتك لحد بكره
فقال هو الاخر مازحا
ليه الاذيه دي بس
فقالت هي
هو كداا هتسمع الكلام ولا اجيبلك ست الكل تقولك كدا بنفسها
قالتها وهي تدفعه
فقال مازحا متصنعا الخوف
لا وعلي ايه الواحد ينفد بكرامته احسن
ثم تركهما وذهب مع الشباب
وتجمعت الفتيات وجمعت كل فتاه ما يلزمها
وذهبوا جميعا للاوتيل مع العروس
لم تتكلم اي فتاه مع زوجها فكان اقتراح ليلي
حتي يشتاق اليها
............. في غرفه مكتبه
كان يجلس ويستند علي عصاه
وامامه تجلس داليدا وياسين
اي حكايتكوا انتوا الاتنين عاوز افهم
فقالت داليدا
انا حكيتلك كل حاجة حصلت
فوجه كلامه لياسين محتقن الوجه
البنت اعتذرت عاوز اي تاني
زفر ياسين بغير راحة وقال
جدي انا مش هقدر اتجاوز اللي حصل حاليا
انا فعلا مش قادر
فقالت هي مندفعه
واشمعنا انا سامحتك
فقال هو بصوت جهوري
سامحتي امتي بعد 8سنين بجريهم وراكي
انصحك ما تتكلميش
ثم وجه كلامه لجده وقال
جدي من فضلك كلامك علي عيني وعلي راسي
بس بجد اا مش قادر حاليا
نهض ياسين واستأذن منه وغادر غرفه المكتب
لتنفجر داليدا من البكاء
فنهض الجد واقترب منها وربت علي كتفها قائلا
حقه يعمل اكتر من كداا حاولي تصلحي اللي عملتيه
فقالت من بين بكاءها
ياجدي مش سايبلي فرصه اقول ولا اعمل حاجة
فقال الجد وهو يبتسم
خلاص يا ستي خلي الفرصه دي عليا انا
ماشي
اومأت له راسها وقالت
ماشي
................ في منتصف الليل
عاد هو مع الشباب
وكله حيره فكلماتها لم ترح قلبه بل بالعكس زادته حيره وعدم راحة
هل تكذب عليه وندمت علي مصارحته
ام انها تتلاعب به هل تخدعه ام ماذا
عليه ان يتكلم معها والان
اتصل عليها عندما عاد ولم يجدها ولكنه وجد هاتفها مغلف فاتصل علي اخته وفرح وداليدا فجميعهن كانت هواتفهن مغلقه وكان هذا ايضا أقتراح ليلي
فدخل غرفته واغلق عليه الباب وهو يصارع نفسه
بعد دقائق قد بدل ملابسه وتمدد علي سريره
وهو يسند راسه علي ذراعه وينظر للسقف
ظل ساعات طويله في مكانه
لم تغمض عيناه رغم ارهاقه فأفكاره
طردت نومه عنه
نهض واعتدل ثم اتجه صوب اريكتها واخذ وسادتها كي يشتم رائحتها العالقه بها عله يهداء وتغفي عيناه
الا انه وجد تحت الوساده
تلك المفكره التي كانت تكتب فيها كل ليليه
اخذها وهم ليفتحها ولكنه اعادها مرة اخري
كيف سيعيش معها لو اكتشف من هو حبيبها
لا هي قالت له اليوم انه فهمها غلط
ما هي قصتها لقد اعترفت له
ابتلع هو وفتح المفكره بتردد وقلبه يضرب بين اضلعه بقوه
فالان سيكشف سرها ومن هو حبيبها
فتح اول صفحه فكان مكتوب فيها
اليوم قد زارنا وقد اثني علي قهوتي التي اعددتها له ولكني خجلت ان اقول له انا من قد اعدتها فقد ظن بانها امي
قلب عده صفحات وتوقف عند صفحة في بدايتها تلك الكلمات
........؟
اليوم هو اسعد ايام حياتي
فقد اتصلت عمتي لطلب يدي فاليوم سانام قريرة
العنين اخيرا
فانا ساتزوج من حلم طفولتي وعشق صباي
قلب الصفحة بانفاس متصارعه
فكان مكتوب فيها تاريخ زواجها علي اسر
لماذا يفعل القدر بي هكذا
لماذا انا من يختارها
لن استطيع ان اكون زوجة له او لغيره فالموت علي اهون
لن اكون الا له فانا خلقت من اجله
وان لم اتزوجه فلن اتزوج ابدا
قلب عدة صفحات وهو متسع العينان وعرقه يتصبب
علي جبهته ويتنفس بسرعه
فقد فهم انه هو حبيبها ولكن يريد ان يتأكد
ظل يقلب ويقراء
حتي وقعت عيناه علي هذه الكلمات
انه يوم عقد قرانه عليها
سألت نفسي ما هو العشق؟؟
فكانت الاجابه
أنه..... ذاك الشعور الرائع الذي يتخلل بين جزيئات الروح حتي يستوطن بها، ولا يتركها أو يتحرر منها
إلا عند صعودها لـ بارئها ❤
وهنا سألت نفسي هل عشق الروح أقوي أم عشق الجسد....
عندما نظرت له أزداد وجيب القلب ......
وهنا ادركت اني إمرأة عاشقه
حتي النخاع
نعم اعترف إني إمرأة عاشقه لذاك الرجل المسجي امامي الذي كان في السابق ابن عمتي
واصبح بعدها اخو لــــــ زوجي.......
والان هو زوجي
زوجــــــــــي
نعم سأغمض عيناي براحة فانا اتنفس تحت سقف هو يتنفس اسفله ورأسي تتوسد وسادته
ويلفني مفرشه وكأنه هو من يحتضنني
لم يشعر بنفسه وهو يبكي
ثم قراء
لما هذا الشعور المميت بالخواء فانا اشعر وكان احدهم قد اقتلع لي اظافري الواحد تلو الاخر اني اموت ببطء
لقد اخبرني اليوم
انه سيتزوج من احبها اما انا فسأظل زوجة اخيه
هكذا خبرني
ثم قراء بعدها
لم اعرف كيف اصف لك هذا الشعور الذي انتابني وانا بين ذراعيك واتوسد صدرك
وكأني ملكت الدنيا وما فيها فأنت وحدك المسيطر علي الانفاس وعلي الاحساس
وعلي هذا الخافق الذي يعزف لك عزفاً منفرداً كلما اقتربت
اما عطرك الذي خطف انفاسي فهو حكايه اخري
مسح علي وجهه وهو يضحك كالمجنون
فتلك الغبيه بعدم اعترافها
جعلته يتعايش مع هذا الكابوس الذي كاد ان يفتك به
فهو عشق طفولتها كما قالت
وضع المفكره
ومسح علي وجهه وحمد الله ثم اعاد الاتصال عليها فكان هاتفها كما هو مغلق
لما هذا الحظ انه يريدها الان ليأخذها ويعتصرها
بين اضلعه
نعم.سيكون هذا عقابها
سيقتص منها علي كل تلك الليالي التي احرقته فيها بنار الغيره
خرج. مسرعا ونزل ليذهب للاوتيل
وحاول ان يتواصل معها ولكن رفضوا في الاستقبال
ان يصعد لها رغم انه قدم وثيقه زواجه
عاد للفيلا ليقضي فيها الساعات المتبقيه فهو لن يغمض له جفن حتي يراها
................
في اليوم التالي
كانت كل منهما تحرص علي ان تكون في اجمل وابهي صوره
انتهت داليدا اولا
فكانت ترتدي فستان جميل
اظهر بروز بطنها وزينت خصلات شعرها الذهبي بورود بيضاء
تجمعت الفتيات في الغرفه التي بها العروس
منتظرين الشباب يصلوا في اي لحظه
بعد مده
اخيرا وصلوا
وصعد ياسين فقط حتي ياتي بالعروس ويسلمها
لاخيه كما وصاه عمه ابو فرح
وقف ياسين مبتسم لها في تجاهل تام لوجود داليدا
التي اشتعلت من الغيظ
ومد يده ل فرح التي تعلقت بذراعه
وذهبت معه وعلي وجهها ابتسامه جميله
كان يوسف بالاسفل ينتظر علي احر من الجمر
وبجانبه طارق الذي كان يمازحه بين الحين والاخر
اما عمرو فكان يرفع عيناه بترقب مميت
واخيرا ظهرت العروس ونزلت علي مهلها بصحبه ياسين
فاقترب منها بسعاده وهو يرسم ملامحها الحلوة بعيناه
فربت علي عضد اخيه وقال
خلي بالك منها يا يوسف
فقال بابتسامته التي انارت وجهه
فرح حته مني ياسين ماتوصنيش عليها
ثم رفع يدها وقبلها برقه وبعدها سحبها ليبداء معها
اولي رقصتهما معا
اما طارق فمد يده هو الاخر ليد ليلي
وسارا خلف العروس
كان لايزال ينتظر
فظهرت داليدا التي نزلت علي مههلها بملامح حزينه
فاقترب عليها عمرو ملتهفا وقال
رحمه مانزلتش للوقت ليه
فقالت هي وهي تحاول الا تظهر حزنها
بتعدل الفستان ونازله
فقال هو
هي في اوضه رقم كام
فقالت هي رقم الغرفه فتركها وصعد مسرعاً
صعد ووقف امام الغرفه وفتحها ببطئ
فقالت هي وهي توليه ظهرها وهي تحاول عدل السحابه فقد ظنته ليلي
ليلي جيتي في وقتك تعالي اعدليلي السوسته كل شويه بتتفك
اقترب هو علي مهل وهو يبتلع
فكانت امامه جميله شهيه مهلكه
بهذا الفستان الناعم الذي رسم قدها البض
ويزين عنقها تلك الرسمه التي قالت عنها ليلي
اسمه بداخلها
مد يده المرتعشه واغلق سحابه الفستان بأحكام
ثم شهقت و ارتجفت وارتج قلبها بعنف وكانها اصابتها صاعقه كهربائيه عنيفه
عندماحاوطها بذراعه وضمها الي صدره
بينما يمرر شفتيه ملامسا طول عنقها الناعم
قائلا نبرته المهلكه بأنفاسه ال ملتهبه كامشاعره
التي تجيش بصدره
اسمي مكتب في 🥰🥰
........


الاخيرر= الجزء الثانى = اسفه والله مش عارفه ارد علي الكل
اللي عاوزة ااقوله فعلا انتوا تستاهلوا كل مجهود
بحبكم بجد وانتوا علي راسي
ربنا يجعل لكم من دعائكم ليا نصيب 💋❤😘🥰
الفصل الاخير من وعادقلبي نابضاً-بقلمي نيفين بكر
صعد ووقف امام الغرفه وفتحها ببطئ
فقالت هي وهي توليه ظهرها وهي تحاول عدل السحابه فقد ظنته ليلي
ليلي جيتي في وقتك تعالي اعدليلي السوسته كل شويه بتتفك
اقترب هو علي مهل وهو يبتلع وهو يرسم تفاصيلها بعيناه
فكم كانت امامه جميله شهيه مهلكه
بهذا الفستان الناعم الذي رسم قدها البض بعنايه
وتزين عنقها تلك الرسمه التي قالت عنها ليلي
اسمه مكتوب بداخلها
وقف خلفها ومد يده المرتعشه واغلق سحابه الفستان بأحكام
ثم شهقت و ارتجفت وارتج قلبها بعنف وكانها قد اصيبت بصاعقه كهربائيه عنيفه
عندماحاوطها خصرها بذراعه وضمها الي صدره
بينما مرر شفتيه ملامسا طول عنقها الناعم
قائلا بنبرته القويه المهلكه بأنفاسه الملتهبه كامشاعره التي تجيش بصدره
اسمي مكتب فين 🥰🥰
انعقد لسانها واصابها الخدر وهي تستنشق عطره الذي خطف انفاسها فقالت بحروف مرتعشه
بانفاس مضطربه وهي تقبض علي جفنيها
عمرو
لفها ليواجه وجهها المتوهج لوجهه
ففتحت عيناها ببطء لتتطلع له وجدته ينظر اليها بنظرة غريبه عليها جعلتها تبتلع وتزيغ بعيناها بعيدا عنه وهي تقول بكلمات غير رتيبه
عمرو انت... هو... في...اي.......
لم يمهلها لتكمل كلماتها
فاحتضن وجهها بكفيه ومال عليها واأخذ انفاسها كلها الي صدره
وهو ينهاال عليها بقُبل نهمه ملتاعة اذابت اعصابه قبلها وهي بين يديه لم تعترض اما عنه
فلم يشرح لها بل جعل قبلاته الملتهبه وانفاسه اللهثه هي التي تخبرها عن مكنون قلبه، ظل يقبلها بقبل
قويه
نهمه
مشتاقه
وهي مستسلمه تمام لتلك العاصفه المحمومه التي اجتاحتها
بعد. مده لم يحسب لها حساب
اطلق صراح شفتيها ولكن لم يطلق سراحها بل ظل اسرها بين ذراعيه ويضمها لصدره بقوة
وهو يحاول ان ينظم انفاسه وهي تقبض بكفيها علي تلابيه
وكانها طوق النجاه
ابعدها قليلا ليعود ويحتضن وجهها ويقول بهمس حار وهو يرسم ملامحها الحلوة بعيناه
رحمه انا
انا بحبـك بحبـك حب و ماحبتهوش حد قبلك
لم تعقب فتحشرجت الكلمات في حلقها وغرغرت الدموع عيناها وتصارعت ضربات قلبها
ها هي امنيتها الوحيده تتحق
انه يعشقها مثلما تعشقه
مد يده ومسح دموعها بانامله برقه
وقال
انا اسف بجد علي كل لحظه كنت فيها بعيد عنك بغبائي
اسف علي كل دمعه نزلت من عينك بسببي
بس صدقيني خلاص مفيش حاجة في الدنيا هتقدر تبعدني عنك الا الموت
شقهت هي ثم رفعت كفها ووضعته علي فمه قائله بخفوت من بين بكاءها
ماتقولش كدا ارجوك.. ربنا يجعل يومي قبل يومك
قبض علي يدها وقبل باطنها وهو ينظر بعمق لعيناها
وقال بهمس حار
بعشقك
ثم مال عليها ليسحق شفتيها بين شفتيه
بقبله طويله عميقه
لم تتجراء رحمه علي الرفض.او حتي القبول فقد ادخلها في دوامه من المشاعر القويه التي جعلتها في حاله من الفوضي
لم تشعر بنفسها وهي ترتفع وهو يحملها ويضعها علي اقرب اريكة
ولم تدرك حتي انها الان مستلقيه وهو يعتليها
كل ما تشعر بها فقط انها تدور في تلك الدوامه التي
بعثرتها واشاعت الخدر في اوصالها
و شفتيه الملتهبه لا ترحمها وهي تتجول علي وجهها كله وتتنقل الي رقبتها وهو يهمس من بين كل قبله واخري باسمها وبعشقه لها
كانا يسبحان في عالمهما الخاص الخاص جدا
لم يهتما بالوقت او بالمكان
او حتي بماذا ينتظرهما فقد كانا يسبحان في في عالم اخر
ولكن كان ليلي راي اخر عندما فتحت باب الغرفها
ودخلت
ودارت بعيناها بالغرفه فلم تجدها او بالاصح كانت مستلقيه وعمر يعتليها فلم يظهرا امامها
نادت عليها
ثم وضعت يدها علي فمها بحرج
عندما وجدتهما بهذا الوضع عمر يعتليها ويقبلها بنهم وهي ايضا ترفع ذراعيها وتلفهما حول عنقه ويصدر منهما همهمات ضعيفه
حرر عمر شفتيها وابتعد عنها بحرج
اما هي فلم تستوعب حتي الان ماحدث
الا عندما ابتعد عنها عمرو ففتحت عيناها ببطء
واستمعت لصوت ليلي تقول بحرج
انا انا اسفه اصل ماما والكل سالوا عليكوا
هنا انتفضت ونهضت جالسه
بشعرها المشعث وبزينتها الفوضويه
وقالت بارتباك وخجل وهي ترجع بكفها شعرها المبعثر حو وجهها
ليلي انا.... اصل السوسته كان اصل في مشكله
هنا نطقت ليلي وقالت وهي تحاول ان تلملم ضحكتها حتي لا تزيد من احراجهما
طب خلصي مشكلة السوسته وحصليني
ثم تركتهما وغادرت الغرفه
لتداري رحمه وجهها المشتعل بحرج بين كفيها
اما هو فكان يمرر يداه بشعره بغيظ
ثم اقترب منها واحتضن كتفيها
وقال بخفوت......... رحمه
استدارت كالطلقه وهي تبتعد عنه وقالت
لا عمر اوعي ارجوك
فاقترب منها وقال متسليا رغم حرجه هو الاخر
اوعي اي دا انا كنت هظبطلك الميكاب
عضت علي شفتيها ووضعت كفيها علي وجهها مره اخره بعدما قالت
ليلي الوقت هتنزل تقول علي اللي شافته
انا مش عارفه هقدر اوريهم وشي ازاي
رفع حاجبا وقال باستنكار
ليه كل دا مش فاهم انتي مراتي وبعدين هي اللي غلطانه ازاي تفتح الاوضه كداا من غير ما تخبط
رفعت يدها من علي وجهها المشتعل وقالت
وهي هتعرف منين انك كنت.....
اقترب منها اكثر حتي التصق بها وقال مداعبا
هااا كنت اي
فقالت هي بخفوت وهي تحاول ان تبعد يداه عنها
عمر ارجوك
فقال هو هامسا
خلاص نخلص الفرح ونتحاسب
رفعت عيناها له فغمز لها وقال
هااا يالا قبل ما اغير رأي ونتحاسب دلوقت
ارتبكت رغم عدم فهمها ثم ذهبت صوب المرأءه وعدلت من زينتها التي افتعل بها الفوضي
وهو ايضا ثم نظر لها قائلا
خلصتي
اومأت له دون كلام ثم مد يده لها
و سحبها لينزل معها للحفل
.................. بالاسفل
كان امامها لا يعطيها اي اهتمام وكأنها خلقت من العدم
هي لا تعلم شئ عن تلك النظرات المختلسه بين الحين والاخر
كانت تتطلع عليه بوله وهو يقف و يضع يداه في جيوبه وهو يطحن تلك العلكه المغيظه
كان ممشوق القوام مفتول العضلات
زاد وسامه علي وسامته
وقامته اصبحت اكثر عرضاً وضخامه لم ينقص وزنه في بعده عنها بل زاد بكتله عضليه... كبيره
فهو هذه الايام يكثف تدريباته الرياضيه
انفلتت منها تنهيده وتمتمت
أنه وسيم حد الفتنه كم اشتاقته
اشتاقت اهتمامه ودلاله لها اشتاقت لنظراته الوقحة التي تفتقد للحياء التي تزيد وتعزز غرور الانثي لديها
انتبهت علي حالها ووبخت نفسها
علي وقوفها كالبلهاء وهي تتمعن بوسامته ثم تمتمت وهي تهز برأسها تنفض عنها تلك الافكار المغيظه....
انها هرمونات الحمل اللعينه التي زادت عليها هذه الايام
همت لتذهب لفرح ولكنها
سمعت فتاتان واقفتان من خلفها
وهن يتبادلن الحديث عنه وتشار واحده منهن للاخري علي ياسين حين قالت
.. وشوفي القمر اللي هناك دااا كمان
ثم تنهدت وقالت
يااا خواتي عليه قمر
فعقبت عليها الفتاه التي بجانبها
فعلا قمر اوووي ودا متجوز ولا خاطب ولا حكايته اي
فقالت الاخري بحماس
انا هسأل فرح عليه تقريبا قريب جوزها
رفعت داليدا حاجباً ووقفت امامهن متخصره وعيناها تطلق الشرر ك زوجة اسد تغار عليه من اخري وقالت بحده
من غير ما تسألو ا فرح انا هجاوبكم
فابتسمت احداهن وسألتها بغباء قائله
بجد انتي تعرفيه
اومات لها وهي تبتسم لهن بابتسامه صفرا
وقالت
عز المعرفه...... انا ابقي مراته..
. ثم اشارت الي بطنها المنتفخة وتابعت بنفس الابتسامه الصفراء
وحامل منه كمان
صدمن وارتبكن من خجلهن فنظرت لهن
داليدا نظره طوليه بقرف وتركتهن وذهبت
كانت تفكر وهي تتمتم هل عليها ان تذهب لتقف بجانبه لتمنع عيون الفتيات اللزجة السمجة من النظر اليه
ام انه سيعرضها للاحراج كاكل مرة تقترب منه وتحاول ان تتكلم معه
فهو من وقت ماعلم برفعها لقضيه للخلع وهو تغير معها كلياً اصبح اكثر صرامه وجديه
لا يهتم بها ك عادته الا عن ادويتها فقط فهو يريد ان يصل لها برساله واحد وهي ان كل اهتمامه
بجنينهما فقط
لاحظ تقدمها فوقف في ثبات ولم يتحرك كما هو
يطحن العلكه يشغل نفسه بها
ويتبادل التهنئه بين الحين وا لاخر
وقفت اخيراً بجانبه وقالت بصوت مهزوز
عامل اي
قال وهو علي وقفته ينظر امامه ويضع يداه بجيوب بنطاله
بخير الحمد لله
بحثت عن اي شئ تتحدث عنه ولكن هربت منها الافكار والكلمات
فتقدمت فتاه في بدايه الثلاثينات تقريبا وقالت وهي تمد له يدها برقه
ياسين بيه ازيك
ابتسم لها بلباقه واخرج يداه من جيبه وبادلها السلام
لم تفلت يده وظلت ممسكه بها وتابعت بدلال لم يخفي علي داليدا التي كانت تنظر لها بنظرات ناريه
لو اصابتها لاحرقتها
كنت عوزاك في خدمه ممكن
قال في لباقي
اكيد طبعا اامري
فقالت هي بصوت ناعس ناعم
لو تعرف حد في الجمارك ياريت تساعدني
حجزوا عندهم عربيتي بقالها اكتر من اسبوع مع اني خلصت كل الرسوم المطلوبه
تنحنح هو وقال بصوته القوي الرزين
حاضر عنيا باذن الله هعمل اتصالاتي وفي ااقرب وقت هبلغك
فقالت هي بدلال مائع جعلت داليدا ترفع جانب فمها بامتعاض
دا الكارت بتاعي فيه ارقامي الخاصه
ورقم المركز عندي
واهي فرصه تشوف المركز ونقدر نعمل معاك الواجب
تنحنح هو وقال بلباقه مختصرا
اكيد اكيد طبعا
فقالت بنبرة شديده النعومه والدلال
ما زاد من غضب داليدا
المركز عندنا هيعجبك خالص كلنا هنقوم علي راحتك
وانا اللي هقوم بجلسه التدليك الخاصه ليك بنفسي
هنا لم تتحمل اعصاب داليد اكثر فوقفت ببطنها المنتفخة ك حائل بينها وبين ياسين الذي كان يكتم ضحكته عليها فقالت بانفعال وهي تأخذ الكارت منها
قالك هيشوف موضوع العربيه اما بقي بخصوص التدليك فالعرض اللي انتي قدمتيه هيتنازلي عنه
فقالت الاخري باستنكار وهي تري امرأه سمجه تقف بينها وبين ياسين جاهله عن من هي....
وانتِ اي اللي دخلك في الموضوع اصلا انا بكلم ياسين بيه
نظرت لها داليدا من رأسها لاخمص قدميها بقرف
ثم اقترربت من ياسين ووضعت يدها علي صدره وقالت بخيلاء
انا الدكتوره داليداا مراته.
اتسعت عين الاخري وقالت بعدم تصديق
انت متجوز يا ياسين
فامأت لها داليدا بابتسامه صفراء مستفزة وقالت وهي تشار علي بطنها
ايوه وفي بيبي جاي في السكه
عقبالك لما ربنا يتوب عليكي ويستر عرضك وتتجوزي
حارب نفسه بالا ينفجر من الضحك وارتسم الجمود
فقالت لها الفتاه
what
فتكلمت داليدا بالانجليزيه
obstacle for you
ذهبت الفتاه بحرج اما داليدا فكانت تقف والغيره تحرق صدرها
نظر لها مطولا وكانه يقول
هذا ما كنت احترق به من قبل
فقالت هي بارتباك
ياسين ممكن اتكلم معاك
فوضع يداه بجيوبه وقال
اتفضلي
فقالت هي وهي تبحث عن اي حديث لتتكلم معه اطول فتره ممكنه
هو.. هي القضيه ااقصد في اي جديد في القضيه
نظر لها نظره مطوله وقال بجمود
لو في جديد اكيد هبلغك
ثم تركها وذهب.. اما عنها فحاولت محاربه دموعها بالا تنساب ويظهر ضعفها
............كان الجميع سعيد
الجد يجلس واولاده بجانبه وعلي نفس الطاوله
رقيه وعواطف التي كانت تحمل الصغير اسر
وكوثر التي كانت تجلس علي مقعد متحرك
تتابع في صمت وحصره
وعلي طاوله اخري
كانت ليلي تجلس مع زوجها فاقترب منهما عمرو واجلس رحمه
وقال هو هامسا
هروح اشوف ياسين وراجعلك
اومات له وتركها
حاولت ان تتحاشي النظر ل ليلي التي كانت تحاول ان تلملم ابتسامتها
فاقتربت منها وقالت متسليه وهي تغمز لها
ظبطلك السوسته بس بوظلك الروج
فوضعت يدها بغباء علي شفتيها
فانفجرت ليلي بالضحك عليها
وقالت/ اهدي مفيش حاجة
فقالت رحمه بارتباك وهي تزيغ بعيناها بعيد
انتي فاهمه غلط علي فكره
قهقهت ليلي ووضعت يدها علي فمها وقالت
فهميني انتي الصح
ارتبكت واحمر وجهها وعضت علي شفتيها وكادت ان تبكي
فربتت ليلي علي كفها وقالت
اي ي ستي انا ماتزعليش اوي كدا انا بهزر معاكي
اقتربت داليدا منهما وجلست بجوارها بملامح حزينه
فضيقت ليلي بين حاجبيها وقالت
ياساتر يارب ...... في اي مالك
فقالت بوجه محتقن
مفيش حاجة تعبت من الوقفه
فربتت رحمه علي كفها وقالت
حاسه بحاجة نروح المستشفي
فهزت داليدا راسها وقالت
لا الحكايه مش مستدعيه انا تعبت من الوقفه بس
...هناك عند فرح ويوسف
كان يرقص وهي علي انغام الموسيقي
فقالت له بسعاده
الفرح حلوو اووي اووي
فغمز لها وقال
لسه فوق هيبقي احلي بكتير
احمر وجهها فقالت حتي تداري خجلها
هما هيفتحوا البوفيه امتي
فاقترب منها وقال
انتي جعانه
اومأت هي وقالت
ايوة جدا
فسحبها وقال
تعالي انا هفتحهولك
فقالت هي بخجل وهو يجرها
يوسف استني ما يصحش الناس تقول اي
فقال هو وهو يسحبها
وانا مالي بالناس الفرح فرحنا يالا يا ماما الناس مش هتنفعنا لما تفرهدي مني وتبوظ الليله
......هناك عند ياسين وعمرو
اي يا ابني ماتفك التكشيره دي
تنحنح وقال
ولا تكشيره ولا حاجة.... قالها ثم تابع
هتقعد قد اي انت ورحمه
فاجابه هو
والله كانت اتمني اقعد شهر بس انت عارف
الشغل
ربت ياسين علي كتفه وقال
الايام جايه كتير كل ما تقدر تاخد اجازه خدها وسافر
اومأ له عمرو وقال
باذن الله.. وانت يا صاحبي مش ناوي ربنا يهديك وتاخد اجازة انت كمان وتحن علي البنت الغلبانه اللي شويه وهتعيط
تطلع عليها من بعد ثم تنهد بغير راحة وقال
كله علي الله ما تشغلش بالك انت
رربت عمر علي عضده وقال
ربنا يروق بالك ويريح قلبك يا صاحبي
امن ياسين ثم قال حتي يغير مجري الحديث
انا وصيت علي الاكل وكل حاجة
اوما له وقال
تعبتك معايا عقبال ما نتعبلك انت كمان
ابتسم بتهكم وقال
انا رايح اشوف الواد يوسف مش
باين شكله هيخلع وهيبوظ الفرح وهيكسفنا
هز عمرو راسه بيأس منه وتمتم
ربنا يهديك يا ياسين
.....
.......................في اخر الحفل
كان منظم الحفل يمسك الميكرفون وتكلم فيه وهو يهنئ العروسين
ثم قال
بطلب من كل كابل يقرب ويشارك العروسين بالرقص
تقدم كل كابل من المدعوين وصدحت انغام الموسيقي ثم فاجاءه سمعت صوت تعرفه جيدا
انه صوته هو من يتراقص له القلب فرحا في قربه
اقترب منها وهو يتطلع لها بنفس النظره الغريبه
التي باتت حديثه عليه
مد لها يده ليسحبها لتقف امامه امام انظار جميع العائله
ليلي تبتسم وتميل علي طارق لتهمس له ويبتسم ايضا
وامه ورقيه والجد الجميع كانوا سعداء من اجلهما
كان يتغني وهو يسحبها الي المكان المخصص للرقص وهي كالمسحوره لا تري سواه
وبداء يراقصها وهو يتغني بتلك الكلمات
لمستك نسيت الحياه
وانت اللى بحلم اعيش يوم معاه
والليله هى البدايه وخليك معايا
دة عمرى الليله دى ابتدا
ولازم نعيش يللا قرب كمان
تعالى حبيبى لأبعد مكان
ننسا اللى ضاع من ايدينا نعيش بس لينا
خلاص اللى جوانا بان
اقترب طارق من ليلي هو الاخر وسحبها ليرقصا
والعروسين ايضا يوسف وفرح
بقيت داليدا تبحث عنه بعيناها عله يخيب ظنها
ويأتي
وفعلا اتي و ااقترب منها وهو يبتسم لها بتلك الابتسامه الخلابه التي تبعثرها
ثم سحبها لهناك
وكأن المكان خلي من المعازيم والناس كلها من حولهما
امسك بكفها بكفه ثم رفعه لشفتيه وقبله
ثم وضعه علي قلبه وهو ينظر لها بتلك النظره الجريئه التي تخصها وحدها
ثم لف ذراعه حول خصره وقربها منه فمالت برأسها علي صدره لتستمع لتلك الطبول التي اشتاقت لسماعها وبداء يراقصها علي انغام الموسيقي
سرحت بعيونك لفين
ايوة انت جمبى وهعشلك سنين
وحياتى قرب علييا يا عمرى وعنييا
نعيش الحياه لو يومين
ولازم نعيش يللا قرب كمان
تعالى حبيبى لأبعد مكان
ننسا اللى ضاع من ايدينا نعيش بس لينا
خلاص اللى جوانا بان
انتهت الاغنيه فوقف كل كابل وهو يصفق
هنا انتبهت داليدا علي نفسها انها بمكانها لم تتحرك ولم يراقصها ياسين فقد كانت تتوهم
هنا لم تستطع تمالك نفسها وسال دمعها ونهضت بسرعه لتذهب بعيدا عن اعين الجميع
للخارج ووقفت وهي تجهش بالبكاء
كان يراقبها من بعيد واول ما راها تبتعد اسرع خلفها
وقفت هي في الحديقه التي امام القاعه وهي تبكي
فاقترب منها وقال من خلفها
خرجتي ليه انتِ ااقصد البيبي كويس
التفتت بجسدها كله ومسحت علي وجنتها وقالت
بنبرة حزينه وهي تحاول ان يبدو صوتها طبيعيا
اطمن البيبي كويس انا بس اتخنقت من الزحمه
فقال هو بجمود وهو يخلع جاكيته بذلته ويضعه علي كتفيها
الجو برد عليكي هنا
ضمت الجاكيت عليها وهي تتحسس دفئه وقالت عاوزة ااقعد هنا شويه بعيد عن الدوشه
اومأ لها وقال تعالي
ثم سار عدت خطوات واجلسها ووقف امامها ثم مد لها يده بمنديل
فاخذته منه ومسحت عيناها
فقال هو وهو يتعمق بنظرته لها
كنتي بتبكي لييه
فقالت كاذبه
لا مش ببكي ولا حاجه
مط شفتيه ولم يعقب بعد مده كان يتأملها وهي شارده بملامح حزينه
صدح رنين هاتفه فاخرجته داليدا من جيب الجاكيت ومدته له فاخذه واجاب فكان المتصل عمرو
فقال /يالا عشان الكل هيروح
قالها وهو يمد لها يده
فقالت خد الجاكيت
ثم همت لتخلعه فقال هو د
لا خليه الدنيا برد عليكي
ثم سحبها ودخل للقاعه كي يودعا العروسين
وقفت فرح وهي تحتضن ليلي
التي كانت تهمس لها ليحمر وجهها وتقرص وجنتها
ث
م بعدها رحمه ومن بعدهما جاءت داليدا
ثم اقترب منها يوسف وسحبها لتذهب الي المكان الذي توجد فيه امه
مال علي يدها وقبلها
فهمهمت هي
وقفت فرح لا تعلم ماذا عليها ان تفعل
فحاولت كوثر رفع كفها فلم تستطع
فنظرت ل يوسف الذي اشار لها بان تميل عليها وتقبلها
فمالت فرح عليها وقبلتها دون اعتراض
ثم استاذن يوسف من امه وسحب عروسه وصعد لغرفته
اما عمر فاخذ رحمه وانطلق بالسياره بعد ما ودعهم بعجاله
وكذالك طارق وليلي
اما باقي العائله فكانوا يستعدوا للمغادره
اطمئن ياسين علي الجميع فبحث عن داليدا
التي كانت تقف تبحث عنه فجاء هو من خلفها وقال
يالا عشان الكل هيروح
ثم سحبها ووقف امام سيارته واركبها في المقعد الامامي
ثم التف وجلس مكانه وانطلق هو الاخر عائدا الي فيلا العمروسي
............ بغرفه فرح ويوسف
كانت تجلس علي حافه مغطس الحمام وتقرض باظافرها وهي تهز بساقها
ااما هو فقد بدل ملابسه لترننج بيتي مريح
اقترب من باب الحمام ووضع اذنه عليه ليسترق السمع فقال
فرح حبيبتي كل دا بتعملي اي
ردت هي
ثواني وطالعه
تحرك صوب عربه الطعام وكشف الاغطيه واخذ منها قطعه لحم والتهمها مهمهما بتلذذ
التفت لها بجسده كله عندما وجدها تفتح الباب
فقال بدهشه بعدما ابتلع الطعام الذي بفمه
فرح انتي لسه ماغيرتيش
اطرقت راسها وقالت بخجل وتوتر
اصل
اصل ايه
اجفل هو عندما وجدها تنفجر بالبكاء
فاقترب منها وقال بنبره حانيه
في اي يا روحي مالك
فقالت هي من بين شهقاتها
خايفه لاتزعل
فقال هو بنفس نبرته الحانيه
ازعل من اي بس يا روحي
مسحت علي وجهها بظهر كفها وقالت
اصل
اتسعت عيناه وقال وهو يجز علي اسنانه
اصل ايه اوعي يكون اللي في بالي اقسم بالله يافرح اكسرلك دماغك
انفجرت مره اخري من البكاء
فمسح علي وجهه وهو يحاول ان يحجم من انفلات اعصابه
فقال بعدما اقترب واحتضنها
في اي بس ي حبيبتي ليه بتبكي
فقالت هي من بين بكاءها
عشان انت زعلت وانا مش عوزاك تزعل
فقال هو
طب ي روحي طالما مش عوزاني ازعل بتبكي ليه
فقالت مرة اخري
عشانك زعلت
فقال بنفاذ صبر
قولتلك مش زعلان
فابتعدت عنه قليلا وقالت
يعني مش هتزعل لو
رفع ذقنها بانامله وقال
هااا لو اي
لو يعني اجلنا الدخله
ضم شفتيه بغيظ وهو يتطلع عليها وهي تفرك يدها بارتباك ثم اتته فكره
فاانفرجت ملامحه ورفع حاجبه واجاب
بخبث بعدما ابتعد قليلا
لا طبعا واي اللي هيزعلني انا اصلا كنت بفكر ااجلها لحد ماا اشوف هقدر انسي واعدي ولا لاء
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت هي ببراءه
تنسي وتعدي ايه
مط شفتيه وعقب بنفس اللؤم وقال بتصنع
و هو يفرك جبيته بيده
علي موضوع ساره والزفت اللي تبعها بصراحة لسه مش عارف اتجاوزه
اقتربت منه في لهفه وقالت بنبرة متوسله
يوسف مش انت سامحتني
اومأ هو وولاها ظهره وهو علي وتيرته وتابع
ايوه مش هنكر بس بجد مش قادر اتخطاه
اقتربت منه وبكت وقالت بعدما احتضنته من ظهره
يوسف انت انت قولت انك سامحت وعديناه ليه بترجع تاني تفتح الموضوع داا
ثم ابتعدت قليلا وقالت بخجل ورهبه بعض الشئ
لو لو الكلام اللي قولته من شويه هو اللي ضايقك
ولا كأنك سمعت حاجة انا انا بس كنت بقترح عليك يعني يعني اصل بما اننا مجهدين وكدااا
فقال هو
انا مش مجهد ولا حاجة
اطرقت راسها فقال
هااا هتعملي اي
فقالت هي وهي تفرك بيدها
اللي تشوفه
اقترب منها فارتمت علي صدره دون مقدمات وانفجرت في البكاء
فضمها اليه وتمتم هو وهو يمسد علي ظهرها بحنان
فرح انا يوسف حبيبك وعمري ما هاذيكي
مرغت وجهها اكثر في صدره فشدد في احتضانها
وقبل اعلي رأسها وقال بعدما ابعدها قليلا ووضع واحتضن وجهها بكفيه
اي رايك نتفرج علي حاجة ولا تحبي ننزل نتمشي شويه بالعربيه
رفعت عيناها الدامعه لتري مدي صدقه
فقالت.. بجد يايوسف يعني ممكن ننزل نتمشي
في الوقت داا
اومأ لها بلطف هو وهو يمسح بابهامه دمعه من علي وجنتها الرقيقه
ايوه طبعا
فقالت هي بعدما خف توترها
بس الناس في الوقت دا بتكون قافله
فقال هو بنبره لينه
عشانك فرح حبيبتي افتح لها الدنيا كلها
شبت علي اطرافها ثم طبعت قبله علي وجنته وقالت
بسعاده كالاطفال قبل ان تسرع للداخل
يا حبيبي يا يوسف ثواني وراجعه علي طول
تنهد هو ثم تمتم وهو يضع كفه علي وجنته مكان قبلتها
يوسف هينفجر من الغيظ ي حبيبة قلب يوسف
بعد ذهابها ابدل ملابسه هو الاخر ونزل وهو يحتضنها من خصرها
وظل وهي يجوب الشوارع بالسياره ويشغل الموسيقي الهادئه
ثم بعدها ذهبا لمدينه الالعاب رغم غلقها الا ان يوسف تكلم مع العامل واعطاه مبلغ من المال حتي يشغل لهم الالعاب
كانت منطلقه كالاطفال وهي تجري وتنتقل من لعبه لاخري
ولم يغادر حتي اكتفت من الالعاب
ثم بعدها ركبا السياره وانطلقا
للشاطئ وجلس وهي بجانبه يحتضنها وهي تستند بظهرها علي صدره يحفها بذراعيه
وتاكل حبات الذره المشوي بتلذذ
فقال هو متمتما بعد ما قبل اعلي راسها
روحي مش يالا بقي النهار طلع علينا
فقالت بدلال وهي تلتفت وهي تضع بفمه بعض حبات الذره التي فرتطها بكفها
خلينا شويه عشان خاطري
لم يتعصب عليها ولكنه قال بلين
خلاص ي روحي زي ما تحبي
ثم تابع بلؤم
بس انتي كدا ضيعتي عليكي المفاجأة
التفتت له براسها
مفاجأة اي
فقال وهو ينظر لساعته
بما انك ضيعتيها فهقولك
كنا يا ستي هنسافر ايطاليا عشان نقضي هناك اسبوعين عسل في البندقيه
اتسعت عيناها وقالت بعدم تصديق
ايطاليا والبندقيه بجد يايوسف
طب طب ايه اللي هيمنعنا
فقال هو بتصنع وهو يمط شفتيه
احنا كدا مش هنلحق ننام وهتروح علينا نومه
نهضت هي وقالت وهي تجذبه من كفه
لالا يالا نقوم ونبقي ننام في الطياره
تطلع عليها ثم نهض هو الاخر
وسار وهي تسحبه وتسرع امامه
يالا يا يوسف عشان ما نتأخرش
ابتسم عليها وهز راسه وسار حتي ركبا السياره وعادا للفندق
ليدخل وهي
خففت ملابسها وقالت وهي تتمتم
احضر الشنط الوقت ولا شويه كدا
اقترب منها ولف ذراعه علي خصرها والتصق بها وقال
الوقت ننام ونرتاح وان شاء الله لما نقوم نبقي نفكر في الشنط
التفتت له وقالت بارتباك وتهرب
لالا انا انا بحب احضر الحاجة بدري عشان ماانساش حاجة
ابتعد عنها قليلا وتطلع عليها مده ثم قال بنبره هادئه
اوك شوفي هتعملي ايه انا هدخل انام
قالها ثم تركها ودخل الغرفه ليبدل ملابسه
انتظرت هي وهي تقرض بأظافرها بتوتر
ثم فتحت الباب وجدته يتمدد علي السرير
ويتوسد ساعده ويغمض عيناه
عضت هي علي شفتيها ثم احضرت لها قميص بملامح وجهه ممتعضه فكل القمصان
فاضحة كاشفه فاختار اكثرهم احتشاما
واخذته ودخلت الحمام وغابت مده ثم بعدها
ارتدته وخرجت للتجه للمرأءه وتضع قليلا من عطرها
واقتربت علي استحياء وهزت يوسف من ساعده قائلا
يوسف انت نمت
همهم هو فالتفتت ورفعت الغطاء وتمددت بجانبه
ثم صرخت صرخه خاطفه عندما جذبها من خصرها و قربها اليه ولفها فقالت
انا فكرتك نمت
فقال هو بصوت عميق اجش وهو يرسم ملامحها الحلوة بعيناه العاشقه لكل تفصيله
وتفتكري انا ممكن اعرف انام من غير
ما تبقي مراتي قولا وفعلا
عضت علي شفتيها وبدي التوتر في حدقتيها وهي تزيغ بيهما بعيدا عن عيناه العاشقه
مال ليأخذ شفتيها بين شفتيه في قبله مسكرة نهمه رغم رقتها ولكنها كانت عميقه
ابتعد عنها ليقبل كل وجهها بعيناه
وجهها المتوهج عيناها التي تخفضها علي استحياء
شفتيها التي تعض عليها بخجل انثي بتول
اما عن طبول الحرب التي تضرب بين اضلعها فكانت تعلن نفسها من صعود صدرها وهبوطه
لم يكن اقل منها توترا ورهبه من ان يؤذيها بطوفان مشاعره فكم تمني ان تكون بين يديه زوجته حلاله
ليسقيها من كأس غرامه رشفه رشفه حتي يرويها ويرتوي منها حد الثماله
رفعت اهدابها ببطئ لتجده يتطلع لها بعينان تموجان برغبه مشتعله فارتجف لها جسدها كله ونطقت باسمه بنبره مرتعشه
يوســـــــــف
لم يتكلم ولكن جعل شفتيه وانفاسه الملتهبه هي من تنوب عنه ليطمئنها
وهو يقبلها بقبل رقيقه متفرقه علي وجهها كله وعنقها
اما عن يديه فمهدت له الكثير وهي تستكشف تفاصيلها لاول مره
ازداد جموحا مع ذوبانها واستسلامها التام للمساته
ليسحبها لفضاءه وهو يبوح لها بعشقه الملتهب
ليتحدا اخيرا معاً معلناً دمغها ب صك ملكيته
.............
امام مرسي القارب كانت رحمه تقف وهي معصومه العينان
وبجانبها يمسك عمر كفها
فقالت بقلق
عمرو احنا فين
مد يده وفك الرباط مع علي عيناها فوجدت نفسها امام القارب الذي شهد او ليله فعليه لزواجهما
ولكن هذه المره كان مختلف فعليه الكثير من الانوار
وكانه مزين لحفل زفاف احدهم
اجفلت هي والتفتت له عندما اطفأت جميع الانوار
فاشار لها بعيناه لتنظر للقارب مرة اخري
فوجدت المفرقعات من حوله ثم نزلت ستاره من الانوار المضيئه
مكتوب عليه
رحمه حبيبتي ملفتة كالعطر دون ضجيج
وضعت يدها علي فمها وهي تبكي من السعاده
فالتفتت له وجدته ينظر له بتلك النظره التي تربكها وتبعثر كيانها
مال عليها واقترب ليهمس لها بعشق
بــــــــــحـــــــــبــــــك
اخفضت عيناها بخجل وقالت بخفوت
وانا كمان
فقال هو بعدما ااقترب منها والتصق بها
وانتي كمان اي
زاد خجلها وقالت
عمرو بس بقي..... بترت كلمتها وصرخت صرخه وءدتها بكفها
عندما وجدت نفسها تطير وتحلق بين ذراعيه
فقالت بخفوت
عمرو بتعمل ايه
فقال هو بتسلي وهو يغمز لها
لا هعمل دي ماتتقالش دي بتتنفذ علي طول
ثم صعد بها علي سطح القارب
وشغله وهو يلف ذراعه علي خصرها وهي امامه
بعد مده اوقفه في عرض البحر
ثم سحبها لتدخل نفس الغرفه التي كانت لهما في اول لقاء بينهما
ابتلعت هي فقال
حبيت اعيد كل حاجة من الاول ثم اطلقت صرخة صغيره عندما حملها بين ذراعه
فقال وهو مقرب وجهه من وجهها
ست البنات لازم تدخل لعريسها وهي محموله كالاميرات
اخفضت عيناها بخجل فدخل بها الغرفه وهو حاملها
ثم انزلها برفق امام السرير
وجدت السرير مزين باوراق الورد الجوري ومن حوله الشموع المضاءه الفواحة
واضاءه خافته وصوت موسيقي هادئه
كل دا عشاني
قالتها بسعاده وهي تمسح بعينيها علي كل الغرفه
اومأ لها وهو ينظر لها بعشق وقال هامسا امام شفتيها بصوت عميق اجش
اي حاجة في الدنيا دي يا رحمه قليل عليكي
انتي تستحقي اجمل حاجة في الدنيا
بعدها اقترب اكثر وقبلها علي شفتيها برقه
ابتعدت قليلا بارتباك وخجل وقالت
عاوزة اسألك سؤال
اقترب منها وامسك بكفها ورفعه ليقبله
فزاد ارتباكها وقال بنفس نبرته
اسألي اللي عوزاه
فقالت هي
انت اتغيرت كدا ليه عشان... يعني عشان
هااا عشان اي
فقالت هي وهي ترمقه من تحت رموشها
عشان خاطر البيبي
تنهد هو وقال صادقا وهو يتطلع علي ملامحها الجميله
لا يا رحمه مش عشان البيبي بس
عشان الغشاوة اتشالت من علي عنيا وعرفت الحقيقه
فقالت هي بجهل بعدما رفعت له عيناها التي اسرها
غشاوة وحقيقه انا مش فاهمه حاجة
اومأ لها وابتعد قليلا ثم ذهب صوب منتضده صغيره
وامسك بمفكرتها ثم عاد اليها وقال
لولا قريت دي كنت هبقي عايش في جحيم
ولو كنتي صارحتيني كانت حاجات كتير اتغيرت
كانت تقف تستمع اليه والدموع تنساب من عيناها
فترك المفكره واقترب منها وسحبها لتقترب منه ومد يده ليمسح دموعها بانامله
اوعي تفكري اني اتغيرت عشان عرفت انك بتحبيني
لا
انا عاوز ااقول انا كمان كنت بحبك واللي كان مانعني اصارحك كنت خايف لاتكوني
ابتلع ثم تابع لتكوني لسه بتحبي اسر
ولما تممنا جوزنا كنت فرحان ان اول حد لمستك وفي نفس الوقت متاخد
انك لسه بنت والف الف سناريو دار في دماغي
وزاد اكتر لما سألتك وقولتيلي انك بتحبي حد من قبل اسر
ساعتها كنت عاوز ااقتلك وااقتل نفسي
كانت تبكي وتطأطأ راسها فقط فرفع راسها من ذقنها ثم شدها لتتوسد صدره وقال
رحمه مش عاوز بكا كفيا ارجوكي
انا جبتك هنا عشان امحي اي صوره او ذاكره وحشه عدت عليكي
صدقيني وعد مني عمري ما هزعلك وعينك الحلوة دي عمرها ما هتبكي الا من السعاده
ابتسمت وهي تبكي فقال مازحا
مش فاهم دا اي انتي موافقه ولا معترضه
فقالت هي مندفعه بعدما ابعدت راسها عن صدره
لا مش معترضه
فاحتضن وجهها وقال هو وهو يسند جبينه علي جبينها
ومين اللي هيسمحلك انك تعترضي
انتي خلاص اتحكم عليكي زي مااتحكم عليا
مفيش لا فراق ولا بعاد
قالها ثم انحني امامها وحملها فصرخت مرة اخري فقال مازحا
انتي بتصوتي من دلوقت لسه وقت الصويت ياماما
رفعت ذراعيها ولفتهما حول عنقه ودفنت وجهها في تجويفه صدره وهي محموله بين ذراعيه قائله بخجل /عمرو
قهقه عمرو وطبع قبله اعلي راسه
وسار خطوتين صوب السرير وجلس برفق
واجلسها علي حجره وهي ما زالت تحاوط عنقه
وهو ينظر بعمق لعينيها التي بهما الكثير من الخجل والكثير الكثير من العشق
و شفتيها التي كانت تعض عليها باستفزاز محبب لرجولته التي اهتاجت كمشاعره
فاقترب من وجهها واخذ بشفتيها بقبله عميقه دغدغت مشاعرها واظهرت ضعفها واستسلامها
ليعيد معها مشهد ليلتهم الاولي ولكن بتروي ورفق
كي يحذف من ذاكرتها مراره ما حدث
........... بعد اسبوع
علي فرح ويوسف وليلي وطارق
والعاشقان رحمه وعمرو
بالفرح والسعاده
اما عن داليدا وياسين فالامر بات اكثر سوء وتعقيدا
فقد كان يتعامل معها بكل جفاء وروتينيه
اما عنها فكانت تنتهز اي فرصه لتتكلم معه او لتتدلل عليها
حتي يلين ولكن كان يقابلها بالجفاء والا مبالاه
فقد امره الجد بالمبيت في الفيلا بغرفته هو داليدا ومنعه من التهرب للمبيت في الخارج
...---بعد اسبوع اخر
عاد كل عاشق بمعشوقته
وكان الجميع سعيد الا هي فكانت تجلس وعلي وجهها علامات الحزن والتعب
تعب نفسي قبل تعب حملها
كان الجد يترأس المائده ك عادته
وتابعهم جميعا من تحت نظارته
هناك كانت فرح تحضر ل يوسف الخبز وتناوله اياه
وهو يقبل يدها وياخذه ليأكله
وطارق تهمس له ليلي بأذنه فتتسع عيناه ويبتسم كالطفل الصغير
عمرو الذي يقبض علي كف رحمه من تحت المائده والكف الاخر تقرب منه الطعام المحبب لقلبه المصنوع من يدها
اما هناك عند داليدا وياسين فكانا يجلسان كالاغراب
هو يتتاول فنجان قهوته ويحتسيه بلا مبالاه وكأنها غير موجوده
اما هي فكانت تتناول الطعام في شرود
فقد تذكرت الليله الماضيه عندما دخل الغرفه
كانت هي في ابهي صوره لها كاعادتها
كانت شهيه جميله
ابتلع هو ودخل وارتسم الجمود والصلابه
وكأنه لا يراها
خلع عنه جاكيته
ودخل واخذ ملابس نظيفه وغاب دقائق في الحمام
ثم خرج ووقف امام المرأءه لحظات
يصفف شعره ويضع من عطره
ثم اتجه الي فراشه دون كلام او حتي النظر اليها
فاتجهت هي صوبه وقالت بعدما رفعت الغطاء من علي راسه
دا مكاني لو سمحت
لم يمهلها لتكمل فتراجع هو وترك مكانها دون اعتراض
واعاد الغطاء مرة اخري علي جسده
فاتجهت هي للجه الاخر وازاحت الغطاء وهمت لتتكلم
فصاح بها بصوت جهوري
انا تعبان وعاوز انام ولازم اصحي بدري عشان وريا شغل مهم
ومفيش فيا دماغ لاي مناكفه
ثم تمدد مرة اخري واعاد الغطاء واغمض عيناه
وقفت هي تربع يدها امام صدرها وتهز ساقها بعصبيه وهي تنظر له وهو يغمض عيناه بعد مده
التفت بيأس منه وتمددت مكانها ثم سحبت الغطاء من عليه
فانتفض هو بغضب ونظر لها وجدها تغمض عيناها ببراءه شديده وكانها غير مقصوده. دفع باقي الغطاء من عليه ونهض ليحضر لنفسه غطاء اخر
ثم عاد وتمدد وغطي جسده واغمض عيناه عله يستريح
بعد مده---كانت هي تتحرك بطريقه مستفزه بين الحين والاخر
فقال هو بعدما دفع الغطاء بغضب
دي ما بقتش عيشه
ثم نهض وبدل ملابسه وغادر الغرف وغاب اكثر من ثلاث ايام بعدها
وها هو بعد هذه المده عندما عاد
يتعامل معها بكل هذا البرود والجفاء
صدح رنين هاتفها فاخذت بالهاتف واجابت
فكانت الممرضه منال وكانت المحادثه كالاتي
ازيك ي منال اخبارك واخبار حماده
فاجابتها منال
بخير يا دكتوره كله تمام بفضل الله
فقالت داليدا عندما ساد صمتها نص دقيقه تقريبا
كنتي بتتصلي عاوزة حاجة
فقالت منال بحرج
انا اسفه يا دكتوره كنت محتاجة مبلغ كدا
والله اول ماهقبض الجمعيه هردهولك
اصل حماده محتاج يعمل عمليه لوز ضروري
اجابتها داليدا
الف سلامه عليه انا هستناكي ماتتأخريش
ظلت تدعوا لها بالبركه والسعاده ثم اغلقت الهاتف
نهضت بتعب وهي تدعم بطنها وظهرها
وقالت / جدو بعد اذنك انا هطلع ارتاح شويه
علي ما منال تيجي وبعدها هنزل عشان اشتري شويه حاجات
فاجابها الجد بعدما نظر لياسين الذي
رفع حاجبه ولم يعقب
انتي بتستأذني مني انا ليه ما جوزك عندك اهو
نظرت له بطرف عيناها وقالت
متجاهله اياه
جوزي مش فاضي يفتح بوقه عشان يرود عليا
استمعت لزمجره خشنه منه دليل غضبه فارتبكت وتابعت
لو وحده منكم يا بنات عاوزة تيجي تشتري حاجة تحضر نفسها
ثم اسرعت بخطوتها الثقيله
وصعدت هي ببطء واول ما لمحته خلفها اسرعت خطوتها
ودخلت الغرفه- وابتعدت لتحاول ان تشغل نفسها باي شئ
فوجدته يفتح باب الغرفه بقوة ويقتحمها كالاعصار
اجفلت هي ووضعت يدها علي صدرها وقالت
ياسين خضتني
اقترب منها وقال
الهانم رايحة فين
فقالت ببراءه
انا قولت تحت نازله اشتري هدوم للبيبي
فقال هو بلهجة حاده امره
مفيش نزول لواحدك
عضت علي شفتيها لتتحكم في اعصابها ثم قالت
اوك انا موافق اتفضل فضي نفسك وتعالي معايا
فقال هو بغضب
مش فاضي
فقالت هي بغضب اكبر
اوك براحتك يبقي ماتامرنيش وتقولي ماتنزليش خايف عليا ومش عاوزني انزل فضي نفسك وتعالي معايا
فقال هو كاذبا
علي فكره انامش خايف عليكي انا خايف علي ابني
ونزول يا داليدا مش هيحصل
فقالت هي مندفعه رغم نبره الحزن التي غلفت صوتها
انا محتاجة حاجات ضروري
فقال هو بنفس اللهجة
عندك النت شوفي اللي عوزاه واشتريه اون لاين
فقالت معترضه
لاطبعا انا عاوزة اشوف الحاجة اللي هشتريها
هم ليتكلم فصدح رنين هاتفه فكان المقدم ايهاب العسال
الذي امره بان ياتي هو وداليدا الي مكتبه في الاداره
في سرعه
وضع الهاتف وقال امرا
حضري نفسك عشان رايحين مشوار
ابتسمت هي بسعاده وقالت
ايه هتيجي معايا نشتري هدوم البيبي
فقال هو لا
المقدم ايهاب محتاجنا ضروري
غص حلقها وابتلعت بحزن فقالت
الممرضه منال عاوزة مني حاجة هستناها تيجي تاخدها الاول
فقال هو امرا
ادخلي غيري علي ما تيجي
دخلت هي بحركتها البطيئة وابدلت ملابسها
ثم اتت منال واعطتها المبلغ الذي طلبته
ثم بعدها ذهبت معه للاداره
............... بفيلا عصام
كان فايز ممدد علي الارض فاقد الوعي
فاقترب منه عصام وتطلع عليه
وامر بدر بافاقته
نفذ بدر الامر فقرب من انفه قطنه بها محلول النشادر
فبداء فايز في التململ وهو يستعيد وعيه
نزل عصام علي ركبتيه امامه وقال
حمدالله علي السلام
اتسعت عيناه بذعر وحاول ان يتراجع للخلف
ولكن اصابه ظهره منعته
فقبض عصام علي مقدمه قميص المشفي الذي يرتديه وقربه منه وقال
بسببك انت ابني مات
دا غير خسارة فلوس البضاعه اللي صادرتها الحكومه و والرجاله اللي اتقبض عليها
فقال هو برعب
انا انا ماليش دعوه انا اتصابت انا كمان وكان ممكن اموت
نهض عصام وقال امرا ل بدر
ريحه وريحنا منه
اتسعت عين فايز وقال بهلع
انا انا ماقولتش حاجة ومافتحتش بوقي بحرف
فقال عصام ساخرا
برااافووو عليك
ثم اخذ السلاح من بدر في سرعه ووجهه صوب فايز واطلق رصاصتان علي صدره
ليصرخ فايز من الالم ويقول
بصعوبه بانفاس لاهثه
انا ما مافتحتش بوقي بس هتروحوا كلكوو في داهيه انت والراجل الكبير
لاني وصيت اول ما يجرالي حاجة
كل الشغل والعمليات هتوصل الاداره في فلاشه
وفيها صورك انت وابنك
اتسعت عين عصام ونزل ليقبض علي تلابيبه ويهزه بعنف قائلا بشراسه
الفلاشه دي مع مين
ضحك فايز وقال وهو يتنفس بصعوبه
مش هقولك هخليها مفاجأه
فضغط عصام باصابعه علي مكان اصابته
فظل يصرخ من الالم
حتي قال قبل ان يلفظ انفاسه الاخيره
مع الدكتوره مرات الظابط مبروك عليك حبل المشنقه ياعصام بيه
فارق فايز الحياه فدفعه عصام ونهض
وهو يأخذ بهاتفه ويتكلم في الهاتف مع احدهم
وقال /اتبع الظابط واعرفلي كل تحركاته
......... .....دا الجزء ما قبل الاخير
باذن الله علي معادنا يوم الجمعه الجايه
هيكون الجزء الاخير والخاتمه



السادس والثلاثون والاخير من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close