رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السادس والثلاثون 36 والاخير بقلم نيفين بكر
الفصل الاخير والخاتمه من وعاد قلبي نابضاً
بتمني لكم قراءه ممتعه لاخر حرف
نيفين بكر ![]()
![]()
في مكتب العقيد أيهاب العسال
كانت تجلس بغرفه المكتب
وياسين والعقيد يقفان امام شاشه بيضاء كبيره وهو يقول
هربوا فايز
ضيق ياسين عيناه وقال
هربوه ازاي وهو ما بيقدرش يتحرك
تكلم العقيدوهو يشرح له كيف تمت عمليه الهرب او الخطف
حصلت حادث علي الطريق
وكان في المشفي هرج ومرج
في الوقت داا جه اتنين ملثمين وشالوه وخرجوه
ودا طبعا عرفناه من خلال الكاميرات اللي معرفوش يخربوها زي ما عملوا وقت الجريمه اللي حصلت
التفت ثم
فتح شاشه العرض الكبيره
فوجدوا في ممر المشفي اثنان ملثمان دخلا وسط الزحام مستغلين انشغال الجميع
وحملو فايز وخرجوا به ووضعه في سياره وانطلقوا بها
فقال ياسين بعدما اعاد الفيلم المصور من خلال الريموت
دي نمر العربيه ظاهره
اومأ له العميد وقال وهو يعود ل مكتبه
العربيه بتاعه دكتور ومسروقه
ولقيوها بعد الحادث داا مرميه علي الطريق
رفع ياسين يدها ليمررها علي شعره بغيظ
هناونهضت داليدا واقترب وقالت
ممكن تعيد المقطع دا تاني
فاعاد العقيد المقطع فقالت
ممكن تقرب عل ايده
فقربه فقالت
الراجل دا اللي هجم عليا في بيتي دا الوشم اللي كان علي ايده
هنا اردف العقيد
يبقي كل الشكوكنا في محلها
الحوادث الكتير اللي اتعرضتلها الدكتور كلها مرتبطه بفايز وعصابته
فهتف ياسين بنبره قاتمه ك ملامحه
يبقي لازم نوصلهم باسرع طريقه
اومأ العميد راسه وقال
تعالوا نقعد ونتكلم
جلس ياسين وداليدا والعقيد
فقال هو بعمليه
في قدمنا حل بس هيكون صعب عليك يا ياسين
اندفع ياسين وقال
مفيش حاجة صعبه باذن الله اامرني وانا رقابتي
فتابع العميد
لازم نقدم لهم طعم
ضيق ياسين عيناه وقال
ومن هيكون الطعم داا
فاجابه العميد
داليدا لازم ترجع وتظهر تاني
انتفض ناهضا وقال معترضاً
لا طبعا مش موافق
هنا تدخلت داليداا وقالت
فعلا هو دا الحل
انا من ساعه ما روحت علي بيت المزرعه ومفيش اي خبر عن العصابه دي
لازم ارجع اظهر في الصوره تاني وهيكون سهل انهم يتقبض عليهم
صاح بها دون مقدمات بصوت جهوري قائلا
انتي اتجننتي
اجفلت هي من صوته ولم تعقب
فتكلم العميد قائلا
اهدا يا ياسين احنا لسه بنتكلم
هتف ياسين بغضب وقال
يا فندم انا معنديش استعداد اجازف بحياة مراتي وابني
فقال المقدم
ما تقلقش انت هتبقي معاها خطوه بخطوه
دا غير الحمايه المكثفه ليها
فقال معترضا
لا يا فندم انا بتاسف مش هيحصل ولو حصلت اني اسيب المهمه والشغل نفسه مش هتردد
هم العقيد ليتكلم
فقاطعته داليدا قائله
مش من حقك توافق او تعترض انت ناسي حق اسر وسماح
اذا كنت انت نسيت فانا لاء
ثم التفتت للمقدم وقالت
انا معاكم يا فندم حتي لو ياسين اتخلي فعلا عن المهمه زي ما بيقول
نهض المقدم وتقدم من ياسين وربت علي كتفه وقال
انا عارف ان الاختبار صعب عليك
بس لو فعلا بتحب البلد وعاوز تجيب حق اللي ماتوا
لازم تفكر
هسيبكم مع بعض شويه وتأكد اي قرار هتاخده انا هحترمه
ثم تركهما وغادر
ظل يجئ ويذهب وهو يتنفس بعنف
بوجه محتقن وراسه تكاد ان تنفجر
فاقتربت داليدااا وقالت
لازم تفكر
لم تكمل جملتها فقد اخرسها عندما صرخ في وجهها
وهو يقبض علي ذراعها بغل قائلا
اوعي تفكري انها لعبه ولا مجرد عند
دي حياة ابني
غص حلقها وقالت بحزن
مش لازم كل شويه تبرر خوفك عليا انه خاص بابنك وبس
الرساله وصله من بدري يا ياسين
كل اللي يهمك ابنك
بس عاوزه افكرك اني امه واني خايفه عليه اكتر منك
صاح بها وقال من بين اسنانه بعروق نافره من الغيظ
انتي ست مستهتره بطنك قدامك وقربتي تولدي وعاوزه تشتركي في عمليه نتيجتها المجازفه بحياتك وحيات ابني
صرخت به وقالت
ابننا اسمه ابننا
انا كدا كدا هرجع شغلي بعد مااولد شوف انت هتعمل ايه وابقي بلغني بقرارك
ثم تركته وذهبت وهي تحبس دموعها بألا تنهار امامه
بعد عده ايام كان موعد زيارة الطبيبه
ولم يذهب معها كاعادته
وكعادته ايضا كان يختفي وراء الستار ويستمع لما تقوله لها الطبيبه
فقالت
الحمد لله هانت مابقاش غير اسبوعين كمان ويشرف الاستاذ
ابتسمت داليدا وقالت
يااه انا مستنيه اليوم دا بفارغ الصبر
باذن الله ثم تابعت الطبيبه بعمليه وقالت
الوضع تمام مفيش اي موانع هكتبهالك
عاوزاكي تتحركي كتير بس طبعا ما تتعبيش نفسك
اومأت لها وقالت باذن الله يا دكتوره
ثم اخذت الروشته وغادرت العياده
وبعدها خرج ياسين من وراء الستار وقال
شكرا يادكتوره لتعبك
ابتسمت له بلباقه وقالت
ولا شكر ولا حاجة ربنا يهدي ما بينكم
امن في سره واومأ لها بامتنان
ثم استأذن وغادر العياده
في اليوم التالي كانت داليدا بالمشفي تزور
حماده ابن الممرضه منال فقد خضع لعمليه جراحيه وكانت داليدا هي من تكلفت بالمصاريف
كانت منال تجلس وتبكي خوفا علي ولدها فقالت داليدا بهدوء
وحدي الله حبيبتي دي عمليه بسيطه والدكتور كريم بنفسه هو اللي بيعملها
مسحت منال وجهها وقالت
لا اله الا الله انا عارفه انها بسيطه بس غصب عني قلقي وخوفي
بكره باذن الله لما تولدي وتقومي بالسلامه هتعرفي غلاوة الضنا
ملست داليدا علي بطنها وقالت
عارفه من قبل ما ييجي
تم فتح باب العمليات من قبل الدكتور كريم الذي خرج عليهما وهو يبتسم لمنال ببشاشه ليطمئنها
فنهضت وهرولت اليه قائله بلهفه
حماده عامل اي يا دكتور
اومأ لها ومازالت الابتسامه تزين وجهه
قائلا
الحمد لله الولد زي الفل هو فاق بس طبعا مش هياكل غير بعد ساعتين وهيكون اكل بسيط
مش دافي
اومأت له ثم خرجت الممرضه وهي تجر السرير الممدد عليه طفلها فتركته وغادرت بعدما شكرته
كان يتطلع علي داليدا فنهضت وقالت
ازيك يا دكتور كريم
تطلع علي بطنها المنتفخه وقال
مبروك علي البيبي
ابتسمت هي وقالت
الله يبارك فيك انا سمعت انك خطبت
تطلع علي دبلته وقال بابتسامه باهته
فعلا انا خطبت وقربت اتجوز
فقالت هي بلباقه
الف مبروك ربنا يتمم بخير
طال صمتها فاستأذن ليبدل ملابسه ليرفع عنها الحرج
اما عنها فذهبت لمكتبها بالمشفي
وجلست علي المكتب وفتحت الادراج تتفقد اشياءها وهي تبتسم فكم اشتاقت لغرفتها و لعملها
دخلت عليها احدي الممرضات بعدما استأذنت قائله
ياسين بيه جاب لحضرتك العصير والاكل دااا
اومأت لها واخذتهم منها وهي تبتسم لها ببشاشه
ووضعتهم علي سطح مكتبها
ثم همت لتغلق الادرج لمحت الظرف الذي امنها عليه فايز قبل ان يفقد وعييه في الغيبوبه
هنا تذكرت عندما
اخذت منه السلسال وفتحتها وذهبت للعنوان المكتوب بالورقه وفتحت الباب بالمفتاح
ودخلت لتجد مكتب وحيد في غرفه
اقتربت وفتحت لتجد هذه اللفافه
اخذتها ودستها بحقيبتها ولم تفتحها
تحسبا لظهور اي من عائلته وتسليمه هذه الامانه
فتحت اللفافه الملفوفه باحكام
فوجدت ظرف كبير قلبته في يدها
فاتسعت عيناها عندما قرأت
يسلم باليد للرائد ياسين العمروسي
اخذت بهاتفها واتصلت علي ياسين
الذي كان بمكتب مدير المشفي يأمن بالكاميرات
مداخل ومخارج المشفي
فقالت في لهفه
ياسين في حاجة مهمه لقيتها ممكن تفيدك في القضيه
اردف هو وقال...... انا جايلك حالا
وفعلا ذهب لها بخطوات سريعه ودخل قائلا
فين اللي لقتيه
ناولته اياه ثم فتح الظرف ليجد بداخله فلاشه فقط
اخرجها من الظرف وجلس علي المكتب ووضع الفلاشه في اللاب الخاص بها ليشاهد ما تحتويه هو وداليدا
فقد كان مسجل عليها بعض من مشاهد العمليات التي قام بها عصام وابنه زياد ورجاله من قتل ومن تهريب اثار ومن اسلحه
ثم اتسعت عين داليدا وقالت صارخة
ياسين الولد دا اللي حاول يقتل فايز و يقتلني وقتل سماح
اعاد اللقطه لها وقال
انتي متأكده
قالت هي
ايوة متاكده
في نهايه الفلاشه كان هناك تسجيل خاص ب
فايز وهو يقول
لو حضرتك بتشوف الفلاشه يبقي انا
اتقتلت علي ايد عصام وابنه زياد
في شرح مفصل للعمليات خلال التلات سنين اللي فاتت
يارب تقدر تقبض عليهم وتنتقملي منهم
نهض ياسين وسألها من اين حصلت عليها
فقالت له عن ما حدث مع فايز
فقال لها غاضبه
انتي ازاي معلومات زي دي كنتي مخبياها
انتي تعرفي لو حاجة زي دي ظهرت من زمان كان زمانا قفلنا القضيه واتحاكموا
همت لتدافع عن نفسها الا انه
اخرج الفلاشه بعدما نسخ لها ملف علي اللاب
ثم
اتصل بالمقدم وقال
لقينا القاتل يا فندم في فيديو هبعتهولك في كل حاجة تدين رجل الاعمال
عصام الحديدي وابنه زياد الحديدي
وبالمناسبه زياد هو اللي حاول يقتل فايز وداليدا
واتبدلت جثته بجثه المدرس
امره العقيد بالحضور فورا لمشاركه رجال الشرطه في القبض علي عصام وعصابته
داهمت رجال الشرطه فيلا عصام الحديدي
فلم تجده هو او اي احد من رجاله
وعثر اثناء التفتيش علي قبر ابنه زياد الذي قام بدفنه في حديقه الفيلا وكذالك ثم العثور علي جثه فايز باحد الامناطق المهجوره
من ثم اصدر امر من النيابه علي وضع اسم عصام والعديد من الرجال ضمن قائمه الممنوعين من السفر
......................... بعد عده ايام
في المكان الذي يختبئ به عصام
كان بالغرفه العديد من الرجال
منهم. من يحرس المكان ومنهم من يقوم علي خدمته
كان عصام يشاهد صور ل داليدا وياسين وهي ذاهبه او عائده من المشفي فابتسم بشر وقال
حامل جميل اووي
فقال بدر متداخلا
انا هعمل نفسي متصاب وادخل المشفي وهخلص عليها
فنهره عصام بشده وقال
اياك تعمل كداا انا غيرت الخطه انا مش عاوزها تموت قبل ما تولد
فعقب بدر بجهل وقال
ليه يا باشا
فاجابه عصام من بين اسنانه
لاني عاوز احرق قلبها وقلب جوزها عليه زي ما حرقت قلبي علي زياد
وجوزها حرق قلبي علي البضاعه
قالها ثم تابع هو بتحذير مميت
ها مين قدها......
هم الرجال ليتكلموا فاوقفهم برفع كفه في وجوههم وقال محذرا
المرة دي مفيش عندي اي تهاون اللي قدها يقول
لان اللي هيقوم بالمهمه ويتقبض عليه او حتي يفشل
ملوش عندي غير الموت
ابتلعوا جميعا برهبه
فقال هو
هاااا مين هيقوم بيها
فقال بدر وهو يبتلع
.. انا يا باشا عاوز ابيض وشك المرة دي قدامك
فقال عصام امرا
يبقي تلتزم بالتعليمات بالحرف واول باول تبلغني بتحركاتك
مفهوم
اومأ له وقال
اوامرك يا باشا
..........
كانت بغرفتها تجلس علي مكتبها وتشاهد علي اللاب
احدث التقنيات في عمليات الجراحه
انتبهت علي وصوله من سماعها لصوت سيارته
نهضت ببطئ ثم
وقفت امام المراة ووضعت الكثير من العطر وبعض الزينه ثم التفتت وهي تنظر لنفسها بأعجاب
متمتمه
لما نشوف هتقدر تمسك نفسك قد اي
دخل هو وفتح الباب فوجدها تجلس تتصنع الاهتمام بما هي منشغله به فاخذ نفس عميق
وهو يحاول ان يتماسك ثم دخل
اقترب من خزانه ملابسه وبعدها دخل الحمام وغاب دقائق
تركت المكتب ونهضت اول ما فتح باب الحمام
وتصنعت الالم وهي تميل للامام
اااه ااه
ااقترب منها في جزع وقال
داليد مالك حاسه بايه
فقالت وهي مازالت علي حالتها
حاسه بالم في بطني
فانحني وحملها دون مقدمات ووضعها علي الفراش
ومد يده يملس علي بطنها المنتفخة بحنان وطمئنينه متناسيا ما بينهما
ليقول
لسه بتوجعك
فاجابتها بغباء وهي تنظر له بعشق علي تلك اللمسات الحنونه
مش عارفه
انتبه علي حاله
فسحب يده ونهض ليداري ارتباكه وقال
انا هتصل علي الدكتوره افضل
فقالت هي بنبره رقيقه بعدما نهضت بحركتها البطيئه
واقتربت منه
لا مفيش داعي ممكن يكون مغص عادي اصل يعني الشهر الاخيردا كله تعب
رفع حاجبه ونظر اليها نظره مطوله ثم قال
بجفاء
لو حسيتي بتعب ابقي اتصلي بالدكتوره
ثم تحرك بعض الخطوات ليندس في سريره كاكل يوم
فقالت متذمره
انت هتنام وتسيبني تعبانه
مرر لسانه علي شفتيه بغيظ فهو يريد الهروب من امامها باي وسيله
فهي لا ترحمه بملابسها المكشوفه وبتلك العطور التي تسلبه عقله
انا تعبان وعاوز انام
فقالت هي وهي تقترب منه بنبره رقيقه
اعتبر نفسك اتاخرت شويه
اصل كنت عوزاك تشوف حاجة
فقال هو بنفاذ صبر وهو يقف ويضع يد علي الاخري امامه
حاجة اي
فقالت له متصنعه الحماس وهي تتهادي بدلال امامه
وكل جسدها مكشوف من هذا القميص الكاشف الفاضح كما اسماه
انا جبت هدوم حلوه اووي للبيبي وكنت عاوزة اوريهالك
ابتلع هو فقد بداءت اعصابه في الانهيار
فا اقتربت منه للغايه فابتلع وتشنجت عضلاته
فابتسمت دليل علي انتصارها عليه
هنا اظلمت عيناه بغيظ فقد كادت ان تظفر به
عندما راي تلك الابتسامه في عينيها
فالتصق بها حدالتهلكة بعينان تغيمان بالرغبة الحارقه
وجسد مشتعل يصرخ ويئن برغبه موحشه ولكنه ابي ان يظهر توقه وضعفه
فمال عليها وقال بخشونه صارمه مدريا بها ما اصابه من قربها
مش ملاحظة يا داليدا ان الحركات بتاعتك دي كلها حركات قديمه ومكشوفه
فتحت عيناها علي اتساعهم وقالت بتلعثم
حركاات حركات اي
ا انا عاوزه اوريك........ بترت باقي جملتها وهو يباغتها قائلا
هااا توريني اي بالظبط
ابتلعت هي فهي بدت سخيفه امامه
خلاص مش عاوزة اوريك حاجة
ابتعد عنها عائدا لسريره فقالت لتستفزه فهو بعدما احرجها يذهب لينام بكل بساطه
انا خارجة بكره
لا مفيش خروج انتي علي وش ولاده وممكن تتعبي في اوقت
فقالت هي بغضب
انت طول النهار غايب في شغلك واول ما تدخل تجري علي الحمام ومنه علي السرير
وكل حياتك بتأمر وتتأمر
ودا لا ودا اه
فقال هو بصوت عالي
حقي
فقالت مندفعه
وانا فين حقوقي عليك
انا قصرت معاكي ف اي
فقالت صارخة
قول انت مش مقصر في اي
تقدر تقولي يا بيه انت فاكر اخر معاد للدكتوره كان امتي اخر مره اهتميت بادويتي كانت امتي
ثم تابعت مندفعه
انت
لما تتكلم عن حقوقك افتكر ان انت كمان عليك واجبات
فقال هو
انا بتابع مع الدكتوره اول باول
حتي ادويتك انا اللي ببعت اشتريهالك
قالها ثم تابع
هااا فين تقصيري بقي
عضت علي شفتيها بغيظ وقالت مندفعه
وفين حقوقي ك ست عليك
في بادئ الامر كان ينظر لها باندهاش
ثم تحولت نظرته ل نظره مطوله غامضه وبعدها اقترب منها وهو يزيح عنه فنلته وعيناه لا تحيد عنها وقال
اوك يالا اتفضلي .
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت بعدم فهم
يالا واتفضل.
اومأ لها وقال لها بصوت غريب ولكن هادئ
وهو يشار الي السرير
انا مش ممانع ااتفضلي عشان اديلك حقوقك
شهقت هي من وقاحته ورفعت كفها لتضعها علي فمها وقالت
انت انسان وقح وهمجي
تحولت ملامحه وهو يقبض علي كتفيها قائلا من بين اسنانه بنبره قاتمه كملامحه مشددا علي كل حرف
انا بحاول كل مره امسك نفسي عليكي بالعافيه
ودا مش خوف عليكي لا
خوف علي اللي في بطنك وبس
بس انتِ خلاص رصيدك عندي من الصبر خلص
يعني تخلي باللك بعد كداا لان مش عارف لو غلطي تاني انا ممكن اعمل فيكي اي
رفعت يدها بغباء وهوت بهما لتصفعه ولكنه
امسك كفها وهو مرتفع بقبضه حديديه وانزله ولواه جعلها تتأوه بخفوت... فقال
مش عارف دا غباء ولا انتي ما بتفهميش
فقالت هي رغم تألمها
انت انسان سافل فاكريني قاتله نفسي عليك
رد عليها صارخا بجراءه
ايوة يا داليدا قاتله نفسك عليا
اوعي تفكري ان مش حاسس بيكي
وانتي نايمه كل يوم جامبي بتفركي في سريرك
وكأنك نايمه علي جمرة نار
اتسعت عيناها من وقاحته وهو يعري مشاعرها امامه
فقالت كاذبه وهي تشيح وجهها
انا ما بفركش انت واهم نفسك
غامت عيناه واحمر وجهه ونفرت عروقه كلها
وقال بتبجح وجراءه اكبر وهو مصر عل ضغطه عليها حتي يألمها بلا شفقه ولا رحمة
لا مش واهم نفسي ولا حاجة يا دكتوره لان دي كانت مشاعري انا كمان زمان لما كل مره كنت بجيلك وبسافر من بلد لبلد بينهم ساعات يوم كامل عشان بس اشوفك واطمن عليكي من بعيد
كانت النار بتاكل فيا
وانا بشوفك بتكبري وبتتغيري قدام عيني وانا مش قادر حتي علي لمسك وانتي مراتي وحلالي
ولما جيت وركعت ليك علي ركبتي من ندمي وقولتلك سامحيني انا مستعد اعمل اي حاجة وكل حاجة عشان بس ترجعيلي
حتي لو كان طلبك وقتها اني اسيب شغلي وحياتي واتخلي عن كياني
وانتي بكل جبروت وقسوة قلب كنتي بترفضي.
كانت تبكي بشهقات عاليه
كلما تكلم ضغط عليها ليؤلمها
فتابع ساخرا
لو كنت بتهز من اي اغراء من اي ست كنت اتجوزت بدل الواحده اربعه
لكن حبي ليكي كان اكبر من كداا بكتير
انا كنت بحبك يا داليدا ومكنتش شايف اي ست غيرك
مفكره بعد كل سنين الصبر دي مجرد لما اشوفك بالمنظر داا هريل عليكي
تبقي مش عارفه من هو ياسين العمروسي
هربت الكلمات منها ولم يصدر منها الا النحيب فقط
فتابع هادرا هو بقسوة وهو يشعر بالمراره بحلقه
بس للاسف بغباءك قضيتي علي الحب دااا
ببعدك وتكبرك وغرورك وبانتقامك الغبي
خلصتي كل رصيد ليكي عندي
شهقت هي ثم حاولت ان تتكلم بكبرياء كاعادتها
ولكن تلعثمت وظهر عليها ضعفها
ولما انت كدااا ما ﻤا
اقترب بوجهه منها اكثر وقال
هااا ما ايه تقصدي ما طلقتكيش ليه
ضغط علي شفتيه وهو يهز رأسه بيأس وقال كاذبا
قولتلك عشان اللي في بطنك
علي نحيبها رغم محاولتها المستميته الحفاظ علي كبرياءها ورغم ذالك خرجت من فمها كلمات بنبره ضائعه
انا عاوزة اطلق
ضغط علي شفتيه وقال بصوت جامد
رغم اني عارف انك مش عاوزة تتطلقي
ورغم ان دا الحل الوحيد بس مش هطلقك يا داليدا
ردت عليه من بين بكاءها
انت غلطان انا بكرهك
صرخ بها وقال/ كـــــــــــــــــــــــدابه
جسمك اللي بيتنفض كل ما بتقربي بيقول كدااابه
قلبك اللي هينفجر تحت ايدي بيقول انك كداابه
دموعك وانكسارك بيقول انك كدااابه
يمكن لو كنتي بتقولي الصدق يمكن كنت قدرت وتعافيت من الوجع والالم اللي سببتيه وكنت رجعت معاكي زي الاول
لكنك غبيه غبيه ولسه بتتغابي
شهقت هي وقالت
جايب كل اللوم عليا واللي حصلي منك
صرخ هو بوجهها وقال
وندمت واتأسفت وركعت قدامك
عشان ترجعي
فقالت هي مندفعه
وانت اي اللي يرضيك اني اركع قدامك
ابتسم بالم وقال
ايوة يا داليداا
هو دا اللي هيرضيني انك تركعي وتتاسفي وتثبتي حبك ليا
اتسعت عيناها وقالت باستنكار بتعالي وكبرياء رغم بكاءها
عاوزني انا الدكتوره داليدا تركع ليك عشان تنول رضاك
قبض علي راسها وضغط علي شفتيه بقوة
وقال بيأس بعد ما اخذ نفس عميق متحشرج واخرجه
مش بقولك غبيه
ثم تركها والتفت واعطاها ظهره وقال بجمود بعدما مسح علي وجهه وهو يلوح بسبابته
انا هبعد خالص عنك ودا هو الحل الوحيد
ومش راجع هنا تاني ابدا
لم يكمل جملته فقد قاطعته عندما نادته داليدا بنبره منكسره مهزوزه
ياسين
فالتفت لها بهلع بجسده كله وجدها تنحني ببطئ وهي تدعم بطنها المنتفخه بكفها
قائله من بين بكاءها
هو دا اللي هيرجعك ليا
اسرع اليها كالطلقه ودعمها لتستقيم وشدها الي صدره يسحقها في عناق عنيف ملتاع
فتابعت هي بكلمات مختنقه من بين بكاءها وهي تلف ذراعيها حول خصره
انا مبقتش قادره علي بعدك انا تعبت يا ياسين بجد تعبت
كفايه ارجوك بعاد وعناد كفايه
كان يبكي هو الاخر ومازال يشدد في احتضانها فهمهم هو
شششششش بس يا داليداا بس
فتابعت هي رغم تعبها
انا اسفه اسفه لو كنت جرحت
انا كمان كنت مجروحه انا مكنتش مرتاحة وانا بجرحك
ابتعد هو ومسح دموعها ولم يتكلم فقد جعل شفتيه
هي من تشرح لها حالته المنهارة الجائعه
يكفيما عانته وعاناه
كان يقبض علي شفتيها بقوة يخرسها
جعلها تغمض عيناها من قوتها
ثم ابتعد عن شفتيها الي عينيها وعنقها ثم عاد لشفتيها مرة اخري.....
كانت قُبل لمدواه الجراح والالام رغم عنفها
اما هي فكانت مستسلمه لتلك العاصفه الهوجاء التي اجتاحتها من اثر قبلاته
ظل يقبلها بنهم ملتاع ثم فاجأة وجدت نفسها محموله
بين ذراعيه ويضعها برفق علي السرير ويعتليها
متي حملها او متي وضعها لم تشعر الابسيل
مشاعره المجنونه
اطلق صراح شفتيها اخيرا
وهو يمرر عيناه التي تموجان بالرغبه الموحشه علي وجهها المشتعل ووشفتيها المسكرة المتورمه
فقال هو بنبره قلقه. من بين لهاثه رغم انهيار اعصابه
داليدا البيبي
لم يكمل هو فقد رفعت داليداا ذراعيها ولفتهما حول عنقه لتجذبه ثم قبضت علي شفتيه
وقالت من بين تقبيله
ماتقلقش الدكتوره قالت الفتره دي محبب فيها العلاقه
لم يكن يحتاج لتصريح اكثر من هذا هي التي ترغبه وتحتاجة وبشده وليس بيده الا تلبيه النداء
فالتمعت عيناه ببريق ومد يده ليزيح عنها هذا القميص الكاشف الفاضح
ومرر عيناه علي كل تفاصيلها فارتج قلبها من بين اضلعها علي تلك النظره الجريئه التي تخصها وحدها
فدفنت وجهها في عنقه لتنظم انفاسها المضطربه
فبداء هو بشرح كل معناته في بعادها عنه بتأني وتمهل فلم يعد لديه اي قوة اعصاب علي الصبر
وانتفض ليشبعها ويشبع جوعه مرة بعد مره برفق مراعيا حملها رغم تلك الوحوش التي تحفزه
علي اطلاقها من محبسها
بعد. مده من تلك العاصفه التي كلما هداءت اشعلتها
بحركه او ب تأوها او بلمسه من شفتيها
تمدد اخيراا علي ظهره وسحبها لتتوسد صدره الذي كان يعلو ويهبط من شدة لهاثه
فقالت داليدا من بين لهاثها هي الاخري
الظاهر كدا انا هولد قبل معادي
ضحك هو وقال من بين ضحكاته
انتي السبب
عضت علي شفتيها بتألم حقيقي ولكنها لم تظهره وقالت
ياسين انا بتكلم بجد انا انا شكلي بولد
انتفض بذعر عليها وقال
داليدا مالك حاسه بايه
فقالت هي بتعب
مش مش عارفه احدد الالم بس هو بيجي ويروح
فقال وهو يحتضن وجهها
انا اسف حبيبتي ممكن اكون ضغط عليكي
بس بردو هتصل بالدكتوره عشان نطمن
هنا جاءتها انقباضه قويه لم تقدر علي تحملها
فاطلقت صرخه قويه بكل صوتها جعلت جدران البيت كله يرتج
............. بعد ما يقارب الساعه بالمشفي كانت تصرخ بتألم
والجميع من حولها يبكون
رحمه فرح ليلي ورقيه وامها التي كانت قلقه منهاره
حتي انها اصيبت بالاغماء
اما ياسين فكان يعتصر قلبه عليها من الالم
ولكنه يرتسم الجمود والصلابه حتي يدعمها
اهدي حبيبتي واستحملي
انفجرت به صارخة
ااااااااه محدش يقولي اااهدي
انت مش حاسس باللي حسااااه
اااااه الحقوني
ثم قبضت علي تلابيبه وقالت وهي تصرخ
اااااه انت السببببب انت..... ياريتني ما كنت...........
وضع كفه علي فمها ليقطع سيل الفضائح التي كانت ستقذفها داليدا وقال وهو يملس علي شعرها ليهديها
اهدي ي روحي ولو عاوزه تعضي علي ايده
ايدي اهي
تغيرت نبرتها في ثانيه وقالت بحنان
ياسين حبيبي انا اسفه مش قاصدي انا انا تعبانه ماتبعدش عني ارجوك
فقال هو بنبره لينه
مش هبعد ابدا انا معاكي
دخلت الطبيبه واستأذنت منهم لتقوم بفحصها
فقبضت داليدا علي يديه وقالت
ياسين لا اوعي تسيبني
اومات الطبيبه وتابعت فحصها
ثم خرجت عليهم وقالت بعمليه
لازم نتدخل بعمليه قيصريه
الرحم زي ما هو دا غير ان الحوض ضيق
وهتفضل تتالم وبردو في الاخر هندخلها العمليات
فقالت امها وهي تبكي بانهيار
يعني بنتي حالتها خطر ي دكتوره
هزت راسها وقالت وهي تطمئنهم جميعا
لا الحمد لله مفيش اي خطوره هما بيجهزوا غرفه العمليات وشويه وهتدخل
ربنا يقومها بالسلامه بعد اذنكم
بالداخل
كان ياسين معها بالغرفه يجلس القرفصاء
امامها ويمسك بكفها وهي تقول ببكاء
ياسين انا خايفه انا حاسه اني هموت اوعي تسيبني
قبلها علي شفتيها واحتضنها بقوة وقال
مش هسيبك يا داليدا ما تخافيش
دخلوا جميعا بملامح مرتعبه عليها
وجاءت الممرضه لتجهيزها ثم بعدها ادخلوها غرفه العمليات
وتجهز هو للعمليات ايضا
فكانت لا تشعر بجزءها النصفي وكان ياسين يمسك بكفها ويقبله ويطمئنها ويقراء لها من ايات القرأن
حتي سمعوا صوت طفلهما ثمرة حبهما وهو يصرخ معلنا عن وصوله سالم للحياة
انهارات داليدا من البكاء وهو ايضا
مدت الطبيبه له الصغير واعطوه مقص ليقص له الحبل الصوري
ثم وضعوه علي صدر داليدا فكف صراخة قليلا
ثم اخذته الطبيبه مرة اخري لتقوم بفحصه
اما هي فكانت تبكي وياسين يقبل جبينها ببكاء وسعاده الدنيا كلها
............... في مكان عصام دخل بدر وقال في حماس
ولدت يا باشا ولدت
نهض هو وقال بلهفه
جابت اي
فقال بدر
ولد يا باشا ولد
اهتزت كل خليه في وجهه وصدره يعلو ويهبط من شده الغل والحقد
عاوزك تجيبلي الواد
واياك تخلص عليها عاوزة تعيش عمرها كله محروق قلبها عليه
ووعد مني كل عيل هتجيبه هحصرها عليه
اقترب بدر منه وقال
اوامرك يا باشا انا رايح هنقذ المطلوب
ربت عصام علي كتفه وقال
لو نفذت المطلوب ليك مني هديه مش هتتوقعها
هتف بدر في سعاده وقال
اي هتسفرني معاك يا باشا
اوما له وهو يتطلع عليه بنظره مبهمه وقال بكلمات مبطنه
هسفرك يا بدر هسفرك
بعدما غادر بدر دخل احد الرجال الذي طلب عصام منه الحضور قائلا
اأمرني يا باشا
فقال له امرا
تمشي وراه واول ما ينفذ المهم تخلص عليه وتجيب انت الواد
ثم تحرك بعض الخطوات وفتح احد الادراج وقال
الفلوس دي ليك وليك قدهم مرتين لو نفذت المطلوب
التمعت عين الرجل وقال
رقابتي يا باشا
.... بعد عده ساعات
قد غادر الجميع تحت اصرار ياسين
وبقي معها هو فقط
هي تتمدد وتحتضن طفلها بين ذراعيها ترضعه
وياسين يحاوطهما بذراعه
استأذنت الممرضه قبل دخولها بالطرق علي الباب
ثم دخلت لتأخذ الطفل من داليدا
فهتفت داليدا معترضه
لا مش عوزاه يبعد عني
فقالت لها الممرضه
انا هاخده عشان حضرتك ترتاحي
فقالت هي معترضه
لا انا مرتاحة كدا وهو في حضني
ياسين قولها تجيب سريره هنا انا مش عوزاهم ياخده
اشار ياسين للممرضه بان تذهب وتحضر ما امرت به داليدا
فذهبت ونفذت الامر
ووضعت الصغير في سريره وبعدها غادرت
ظل ياسين معها مستيقظ طوال الليل
حتي جاءه اتصال فاخرج الهاتف من جيب الجاكيت واجاب
فقال له رئيس الحرس الذين يقومون علي حراسه داليدا
يا باشا احنا واقفين متفرقين زي ما سيادتك امرت
بس فيه حركه غريبه حوالين المشفي
فقال هو بثبات
زي ماانت ما تتحركش اي حد تشتبه فيه اتعامل معاه بالايد
اوامرك ي فندم واغلق الهاتف ليعود ل داليدا التي غفت ثم تطلع علي الصغير وجده نائم هو الاخر
فاتصل علي منال لتاتي له في الحال
اتت منال وعلي وجهها ابتسامه سعيده
قائله
الف مبروك يا باشا يتربي في عزك
فقال هو وهو يبتسم لها بحبور
الله يبارك فيكي يا منال
ثم اخرج من جيبه رزمه من المال ومد يده واعطاها لها وقال
دي حلاوة المولود
اخذتهم منال وهي تتصنع التمنع
قائلا في سعاده حقيقيه
يتربي في عزك يا باشا خيرك سابق
زجرها فاخذتهم ودستهم في جيب البالطو وقالت
تؤمرني بحاجة يا باشا
فقال هو محذرا
ايوة الدكتوره نايمه مش عاوز اي حد يدخل الاوضه دي مهما كان سمعاني
اومات له في طاعه قائله بحماس
عنيا يا باشا دا انا احرسها بعنيا
رد عليها قائلا
انا هنا في اخر الممر داا اي حاجة اتصلي عليا
اومأت هي ثم دخلت
حك ياسين جبينه ثم اتصل علي عمر ويوسف
بعد نصف ساعه تقريبا
كان يتلفت يمين ويسار ثم رفع الشال الذي يلفه حول رقبته
وفتح. نافذه الغرفه بالمديه التي معه
وبعدها قفز ليدخل الغرفه التي تسودها الظلمه
تسحب واقترب
ثم تطلع الي الصغير الذي لم يظهر منه الا كفه
اقترب من سرير الصغير ومد يده وحمله وهو ملفوف
ثم تحرك خطوتين متسحبا
هنا اضاء ياسين الغرفه وهو يشهر له سلاحه
قائلا بشراسه مميته
ارفع ايدك لفوق والا هضرب في المليان
ثم وجد الغرفه تعج بالكثير من رجال الشرطه
من حوله
ليضرب بدر عده طلقات متفرقه بعشوائيه وهو يتجه للنافذه المفتوحه التي دخل منها
اصابت واحده كتفه ياسين وهو يفدي اخاهويوسف
فصرخ يوسف واسنده
ثم هم ليقفز الا ان رجال ياسين كانوا قد اصابوه في ساقه فصرخ هو وسقط علي الارض وهو يقبض علي ساقه التي تنزف
فهتف ياسين بشراسه لباقيه الرجال وهو يضغط مكان الاصابه ليكتم نزيف الدم
ماحدش يأذيه عاوزه حي
فقال يوسف بهلع علي اخيه
ياسين تعالي معايا لازم دكتور يشوف اصابتك
اعتدل ياسين ومازال يمسك كتفه
انا كويس يا يوسف ما تقلقش
اتصل عمرو الذي يقف امام غرفه داليدا
والذي امر ياسين بنقلها
حتي يتمكن من تأمينها هو وبعض الرجال
وسأل يوسف
اي ضرب النار اللي سمعته دااا
فقال يوسف موضحا
وقع واحد منهم في الكمين اللي عمله ياسين
فهتف عمرو بسعاده
ينصر دينه
الحمد لله المهم انتوا بخير
فقال يوسف بنبره اقلقت عمرو
لا ياسين اتصاب
هلع عمرو قائلا وهو يسرع الخطي في الروق الطويل
انتوا فين انا جايلك
فقال يوسف
لا ماتتحركش من عندك
هنا انتبه ياسين واخذ الهاتف من يد يوسف وقال
بتحذير مميت
ماتتحركش ي عمرو من عندك لسه الخطر زي ماهو
فقال هو بطاعه رغم قلقه علي صديقه واخيه
ماشي بس طمني عليك
هتف ياسين ليطمئنه رغم الالم الذي يجتاحه
انا بخير صدقني
انهي معه المكالمه
ودخل ياسين غرفه ليتم التعامل مع جرحه
رن هاتفه مرة اخري فكان من احد رجاله الذين
بالاسفل الذي قال
قبضنا علي واحد تاني يا باشا مشتبه فيه
ارتبك لما سمع ضرب النار وطلع يجري
ولما تم تفتيشه لقيناه معاه سلاح مش مرخص
فقال ياسين بغضب
اامن عليه كويس هو والكلب اللي اتصاب
رد عليه الاخر وقال
ما تقلقش يا باشا
انهي ياسين المكالمه فقال الطبيب كريم الذي قام بفحصه
الرصاصه غارت في الكتف ولازم الخضوع ل عمليه جراحيه حالا
نظر له ياسين بقرف وهم ليعترض الا ان يوسف قال
ياسين دا جرح وكبير لازم يتعالج في الحال
وماتنساش داليدا لو فاقت ومالقيتك جمبها هتقلق
اوما لهم بقله حيله
وخضع ياسين لعمليه انتشال الرصاصه التي اصابت كتفه والتي استغرقت ما يقارب الساعه
تم التحفظ علي بدر والرجل الاخر
كان في غرفته وبجانبه طارق وعمرو ويوسف
فتململ هو بوجهه الشاحب وهو يهمهم
داليدا داليدا خلي بالك ابني
دخل الطبيب كريم وتم فحصه بعنايه وقال لهم
الحمد لله زال الخطر بس مش هينفع يتحرك قبل يومين
هنا تكلم ياسين بتعب وقال
يومين اي انا لازم ااقبض علي عصام
هطمئنه يوسف وقال
ماتقلقش العميد بيحقق مع الوالدين اللي اتقبض عليهم
وهنقبض عليهم
تحرك حلقه بصعوبه وهو يبتلع ريقه الجاف
لا دا تاري تار اسر وانا لازم اخده بايدي
قالها وهو يحاول النهوض
فحذره الطبيب كريم وقال
ياسين باشا الحركه خطر عشانك هترجع تنزف تاني
ومده العلاج هطول
ولو فعلا عاوز تاخد تارك لازم تستعيد قوتك الاول
سكن مكانه بقله حيله
صدح رنين هاتف يوسف
كانت فرح التي قالت من بين بكاءها
يوسف الحقنا داليدا منهاره
وحده من الممرضات دخلت علينا وقالت ان ابيه ياسين اتصاب
فقال يوسف لها
هديها يا فرح هو كويس صدقيني
فقالت لها وهي مازالت علي الخط
يوسف بيقول كويس اهدي عشان جرحك
فحاول ياسين النهوض بتعب وقال امرا ل عمرو وطارق
تعالوا اسندوني
فقالوا معترضين
ياسين الدكتور قال....
لم يكملوا جملتهم فوجدوه يتحرك وينزع بيده السليمه الكانيولا
فقال عمرو في طاعه
خلاصانا هسندك
فنهره طارق وقال
ازاي داا انت ماسمعتش الدكتور
فقال عمرو بقله حيله
انت عارف اخوك دماغه....
زجره ياسين بنظره محذره فتابع عمرو
نااشفه كنت هقول ناشفه.
.... فتح باب غرفتها فكانت تبكي وتصرخ وطفلها ايضا يصرخ
علي يد رحمه
اما ليلي وفرح فكانوا يهدؤن منها
دخل وهو يجلس علي كرسي متحرك ويدفعه له يوسف
فقال امرا
سيبونا من فضلكوا
انتبهت علي صوته فالتفتت لتجده بهذا المظهر يرتدي لباس المشفي وجزعه العلوي يلتف بالشاش
يااسين
نطقتها من بين بكاءها
فحاول النهوض وجلس علي سريرها
فارتمت هي علي صدره بجانبه السليم فربت علي راسها بذراعه السليم وظل يطمئنها
انسحبوا جميعا واخذوا الطفل معهم لتطعمه الممرضه
ثم اعادوه في سريره بجانب سريري والديه
فقد امر ياسين بنقل سرير له ووضعه بغرفتها
بعد ثلاث ايام
صعد رجل فارع الطول وهو يحمل لفافه بها طفل صغير هكذا ظهر ل عاصم الذي كان يجلس علي احد المراكب الذي سيهرب بها
فاقبل علي الرجل في لهفه وقال
انأخرتوا كدا ليه وفين كمال
فاجابه الرجل الذي هو في الاصل ياسين
كانوا مشددين الحراسه علي الاخر
وعشان التمويه بعتني الريس كمال بالامانه
فساله عصام بقلق
امنت نفسك كويس وانت جاي علي هنا
اومأ له
ما تقلقش يا باشا
فساله مره اخري عن بدر
وبدر عملتوا معاه اي
فاجابه/ زي ما امرت يا باشا خلصنا عليه
مد عصام له ليأخذ الطفل
ثم اشاح عنه الغطاء ليجدها دميه
فنظر بشراسه لياسين جاهلا عن من هو
وقال بصراخ/ اي دا يا غبي جايبلي لعبه
فنطق ياسين من بين اسنانه هو الاخر وقال
اومال مفكر انك هتعرف تخطف ابني يا عصام
فزع عصام ورمي الدميه بوجه ياسين الذي تفاداها وهو يميل جانبا
ثم اخرج سلاحه وتتبع عصام
فصرخ عصام وهو يحاول الفرار
اضربوا عليه نار
ولكن كان قد تم القبض علي كل الرجال
وظل عصام يحوم خول نفسه ليجد لنفسه مكان للفرار
فلم يجد الا ياسين امامه وباقي القوه التي تجمعت حوله
شهر يوسف سلاحه في وجه عصام وكان ان يطلق عليه الرصاص
الا ان ياسين اوقفه قائلا
لو قتلته هتريحه
انا عاوزة يموت كل يوم وهو لابس البدله الحمرا
عاوزة يموت كل ما يسمع خطوه قرب باب الزنزانه
قبض عليه يوسف وانزله من علي المركب مقيد
......... بعد عده شهور
كانوا جميعا بالمحكمه يستمعون الي حكم القضاه والذي جاء
(حكمت المحكمه حضوريا وبجميع الاراء
تحويل اوراق المتهم عصام الحديدي لفضيله المفتي
وذالك لما نسب اليه)
هنا نهض ياسين واحتضن زوجه عمه وقال
وفيت وعدي ليكي
شددت علي احتضانه وقالت من بين بكاءها
الحمد لله يا حبيبي اسر هينام مرتاح
حقه مارحش هدر ورجع علي ايد اخواته اللي عمرهم ما هينسوه
................... بعد مرور 25عام تقريبا
انجب كلا من عمرو ورحمه ولدان هما مالك ومروان
اما طارق وليلي فانجب كلا من ابراهيم واسر ويحيي
اما يوسف وفرح فلم ينجبا الا فتاه
فقد تعرضت فرح للكثير من عمليات الاجهاض
ولم يرزوقها الله الا بتلك الحوريه
التي اسموها لتين او بالمعني الادق هو من اسماها
جاسر ابن عمها ياسين واكبر ابناءه
اما عن ياسين وداليدا فقد رزقهم الله ب
ثلاث اولاد رائد وفارس وجاسر
التي تتزين فيلا العمروسي اليوم احتفالا بعودته
بعد حصوله علي درجه البكالوريوس من امريكا
في الطيران
جاسر ياسين العمروسي صاحب ال 25عاما
اخذ من اسمه الكثير
كما ورث عن ابيه شخصيته الحازمه وهيبته
وحتي وملامحه الشرقيه
رغم انه ليس الابن الاكبر لأحفاد العمروسي
لكنه فرض شخصيته علي الجميع
ويصادف اليوم ايضا عيد ميلاد
مدلله العائله
لتين يوسف العمروسي
الفتاه الوحيده في العائله
فلكم ان تتخيلوا كيف هي بين افراد عائلتها
كانت تعلم بوصوله
فتزينت وارتدت اجمل الثياب
ونزلت تهرول عندما استمعت الي صوت ضجه بالخارج
وهم يرحبون به
ارتج قلبها بداخل صدرها وهي تقف تتطلع علي الباب
لتراه يدخل من خلاله
فهو غائب لاكثر من 5سنوات لاتمام دراسته في كليه الطيران الامريكيه
كان يراسلها فقط بين الحين والاخر
ظلت تفكر بغباء هل سيعرفها بعدما تحولت وكبرت بهذا الشكل
بداء الجميع بالدخول اما عنها فتسمرت مكانها
تتطلع عليهم فقط وهي تقبض علي جانبي فستانها بتوتر
دخل هو مع ابيه واخوته وابناء عمومته واعمامه ووالدته
التي كانت تبكي من الفرحة وتربت علي صدره وهو يحفها بذراعه ويقبل اعلي رأسها
تسمر مكانه وانزل ذراعه عن كتف امه
ووقف فاجأءه يتطلع عليها فقط وهو يرسم تفاصيلها الحلوة بعيناه
كم هي فاتنه رقيقه ناعمه
انها تشبه امه فالذي يراها لاول مرة يعتقد بان داليدا هي امها لقرب الشبه بينهما
نعم لقد كان محقا عندما اختار لها هذا الاسم لتين ومعناه شديده الدلال والجمال
اقترب منها وكلما اقترب شددت هي في علي القبض علي فستانها
وقف امامها اخيرا يتطلع عليها ويمرر عيناه علي كل تفصيله جعلها ترتجف وهي تهرب بعيناه بعيدا عن عيناه
ما لهذه الجرئه التي اشبه بالوقاحة
ثم ضرب رأسها سؤال في الحال
هل ينظر لكل الفتيات بتلك النظره التي ينظر لها بها
هنا احمر وجهها واخفضت عيناها عن عيناه
فخرج صوته اخيرا وهو يمد لها يده
إزيك يا لتين
مدت يدها بتردد وقالت هي بأنفاس هاربه منها
حمد الله علي السلامه يا جاسر
ابتسم ابتسامته الخلابه التي زادته وسامه علي وسامته وهو يتمتم بينه وبين حاله
يا الله كم كان نطقها لاسمه بهذه العذوبه والرقه
تحرك حلقه من واقع سماعه لاسمه من بين شفتيها
التي عضت عليهما واخفضت عيناها بارتباك لاحظه
فاقترب منه والده لينبهه انه ما زال يمسك يدها
فقال / يالا ي حبيبي اطلع غير هدومك وانزل علي طول
رفع حاجبه وهو يطلع علي من حوله
وهو يبتسمون عليهم بهمهمه
فتلك المشاعر الفاضحة لم تخفي عليهم
فقال بعدما ترك يدها
حاضر ي بوب
ثم استأذن من الجميع وتحرك من جانبها ليصعد ويبدل ملابسه
...... جاء الليل
فكانت الفيلا مزينه والجميع حولها
اما هي فكانت مرتبكه تنتظره فقد تأخر
في النزول
كانت ترتدي فستان غايه في الروعه والجمال
يرسم قدها بنعومه شديده
ويزين وجهها القليل من الزينه فهي لا تحتاجها من الاساس
تقدم اسر واقترب منها وقال
لتين واقفه كدا ليه يالا عشان نطفي الشمع الساعه عدت 8
فقالت هي وهي تزيغ بعيناها بعيد هناك عند مدخل الحديقه
في تمني بأن يظهر في الحال
لسه شويه مستعجلين علي اي
فقال هو بلؤم
انتي مستنيه حد
فقالت هي بارتباك
اها ايوة ااقصد اه مستنيه صاحبتي
ابتسم عليها وتابع بنفس اللؤم
ياستي تعالي نطفي الشمع وبعدين استنيه ااقصد استتيها
احمر وجهها وارتبكت من الخجل
وسارت معه بقله حيله ووقفت في المنتصف
ليطفئو الاضاءه كلها الا من اضاء الشموع
وبداء الجميع في الغناء لها
والتمني لها بعام سعيد جميل
اما عنها فكانت تبتسم ابتسامه متكلفه فسعادتها الحقيقيه بقربه
وقفوا جميعا وقالوا
اتمني امنيه قبل ما تطفي الشمع. اغمضت عيناها
وتمنت امنيتها
ثم بعدها اطفئت الشموع عل رقمي ال 18
ثم وجدتهم يبتعدون عنها ليفسحوا الطريق لاحدهم
ثم وجدته يتقدم منها ويتهادي في خطوته
وهو يرتدي تلك الحله الانيقه ويمسك بين بيده باقه من الورد واليد الاخري علبه مخمليه
وقف امامها ومد يده ليهديها باقه الورد
فاخذتها منه ثم مد يده الاخري واعطاها العلبه المخمليه
فأخذتها بارتباك وتردد ووقالت بخفوت/ شكرا
فقال هو بنبرته القويه/افتحيها
وضعت علي المائده باقه الورد ثم فتحت العلبه لتجد فيها دبلتان واحده منهما من الالماس والاخري رجوليه من الفضه فاتسعت عيناها من الفرحة
ورفعتهما اليه في عدم تصديق
فقال هو/ هاااا موافقه
اومأت راسها ودموح الفرح تتراقص بمقلتيها
ثم اخذ هو بدبلتها ليلبسها اياها
ثم مد العلبه واخذت هي الدبله الاخري والبستها اياه
لتنطلق الذغاريد ويتعالي صوت طلقات النار في الهواء بسعاده من الجميع ثم
سحبها وسارت معه كالمسحوره دون ادني اعتراض
ليقف ويوقفها امام طاوله مستديره يجلس عليها رجال العائله وبينهما ذاك الرجل الغريب بملابسه المعروفه
انه المأذون
اجلسها وجلس بجوارها وهو يمسك بكفها
والكف الاخر كان يقبض علي كف ابيها
كان يردد هو وراء مايقوله له المأذون
فقال الماذون دعاءه الشهير
والجميع يرددون من بعده
اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير
بعد الانتهاء وقف الجميع يقبلهم يبادلهما التهاني والمباركات وهو مازال قابض علي كفها
ثم هدء الضجيج من حولهم ثم جذبها اليه بعدما ترك كفها واحتضن وجهها الجميل بين كفيه
ثم مال عليها وطبع قبله عميقه علي جبينها وهو يغمض عيناه
ثم ابتعد عنها قليلا وهو يقبل ملامحها الخلوة بعيناه
ثم قال بخفوت
لسه هباركلك تاني بس بيني وبينك
... هنا تنفس ياسين باريحيه وقال لداليدا التي تبكي علي كتفه بسعاده
الحمد لله ابنك طلع عاقل ومفضحناش قدام يوسف
لتميل داليده علي صدر ياسين وتقول في سعاده
ابنك اخد منك كل حاجة
فقبل ياسين اعلي راسها وهو يشدد في احتضانها
يبقي نقول يا سعدها يا هناها
تنهدت داليدا ولم تتكلم
فضيق ياسين ما بين حاجبيه وقال بعدما ابعدها قليلا
الدكتوره عندها اي اعتراض
فتطلعت عليه بنظره عاشقه وقالت متنهده
انت مفيش زيك في الدنيا دي كلها يا ياسين
بس انت بقالك مدة مشغول عني
تطلع لها بتلك النظره الجريئه التي تخصها وحدها
وقال بنبرته التي تأسرها
تعالي نتصور معاهم وفوق ابقي اعتذرلك براحتي ومش هسيبك الا وانتي
ابتسمت عليه وهي تنظر له بعيناه التي تتراقص بشقاوة رغم سنوات عمرها ال 50
فمازالت جميله كما هي بل كلما كبرت ازدادت جمالا وحلاوه
سارت معه لتتجمع جميع افراد العائله
حول جاسر ولتين
واخذوا صور تذكاريه عديده لتلخص لكل منهما قصه عشقه بين ضحكاتهما وسعادتهم
فجميعهم حصدوا ما القي في الصدور نبتته![]()
يوسف وفرح
عشق منذ الطفوله كبرا معاً
كان لها الاخ والصديق
منحها والاحتواء والاهتمام
التي تحتاجهما كل انثي
حتي في اصعب الايام التي مرت
عليها وكادت ان تنهي علاقته بها
وقف بجانبها ولم يتركها
حتي اخذ حقه وحقها
واليوم هو وهي ينعمان بسعاده بين بنتهم الوحيده ثمرة عشقهم![]()
طارق وليلي
ابنه عمه وربيبته تغير بعدما احبها
تزوجها وكان نعم الزوج لها
اخطاءت هي عندما ظنت بانها امتلكته
ومن ثم اهملته فلجئ لغيرها وكاد ان يقع في براثين الخيانه ولكن الله اراد له النجاه
وعادت له زوجته وحبيبته وام اولاده![]()
عمر ورحمه
ابنه خاله واصبحت زوجه لاخيه غافل عن حبه الكبير بقلبها
ومن بعد تزوجها ليحميها ومن ثم احبها واصبحت له الترياق
صدم في اول يوم زواجه عندما علم بانه اول من امتلكها
ظن بملكيه اخر لقلبها
ولكنه بعدها علم بانه هو الاول بكل شئ
فهو الاول في الاحساس والخاطف للانفاس والمسيطر علي حالها كما دقات قلبها![]()
![]()
داليدا وياسين
تزوجا غصب عنهما ورغم ذالك ولد عشق بينهما
تفرقا بسبب مكائد وضغائن من والدته
ونسب له طفل ليس من صلبه وقابلته داليدا بالهجر
وبعدما عادت اليه لم يهنئ بها فقد ارادت الثأر لكرامتها ورد الصفعه صفعات وقد. كان
وكما كان فراقهم كبير كان جمعهما مرة اخري عظيم
كانوا ينظرون لاولادهم وهو يبتسمون في سعاده
فهم الان يسلمون راية العشق لابناءهم
لتبداء قصص حب بروايات مختلفه
تمت بحمد الله
