اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم نيفين بكر


 

33=الثالث والثلاثون
من وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر
فاجأه علي صوتها بصرخات مكتومه
جعلته ينتفض ويبتعد عنها لتتسع عيناه بصدمه وهو ينظر لملامحها المتألمه ودموعها التي تغرق وجهها
ليتطلع لتلك البقعه الحمراء الكبيره التي افترشت المفرش الابيض
دليل عفتها وعذريتها
لينتفض بعيدا عنها ويرتدي بنطاله فقط ثم التفت لها وجدها تبكي بشهقات عاليه وتسحب الغطاء لتداري جسدها العاري
مسح علي وجهه وهو يحاول ان ينظم انفاسه و يلملم شتات نفسه وابتعد وترك لها الغرفه ولكن لم تتركه صوت صرخاتها واناتها فكانت تتردد
ويعلو صداها في اذناه
وقف علي السطح يداه في جيوبه
و يلفح جسده الهواء البارد
عله يطفئ الحريق المستعر الذي بصدره
............
دقائق او ساعات لا يدري بالوقت وهو يمر عليه الا عندما بداء نور الصباح بالظهور
دائما ما يكون الصباح بدايه لانتهاء الم وبدايه امل
اما عنه فحكايته مختلفه فقد تلاشي الامل وتبخر
لتحل مكانه خيبه الامل
ماذا يحدث معه ا فكلما اقترب من سعادته اصابه الاحباط واليأس من حيث لا يدري
لقد كان منذ لحظات في الجنه ينعم بدفئ قبلاتها
يقسم انه لم يشعر بالسعاده والراحة مع امرأه قبلها
ماذا فعل لتطردُه شر طرده من جنتها بكل هذا الجبروت
لو كان بموقف اخر لكان اسعد رجل بالعالم فالمرأة الوحيده التي احبها والتي نبض قلبه لاجلها وكان يظن ان غيره قد امتلكها كانت بكر لم يمسسها احدا من قبله انها عذراء نعم هي عذراء
هل عليه ان يحلق في السماء من السعاده ام يثور عليها لشعوره الحارق بالذنب من اجل اخيه......
اخييييييه
..... ياااا الله كم مؤلم هذا الشعور.... لعن نفسه وحظه
عاد لها بخطوات ثقيله
ليجدها تجلس و تضم ركبتيها الي صدرها بعدما ارتدت ملابسها
فتطلع لها بعينان تموج بالغضب
كيف لها بكل هذا التصنع
وكيف لوجهها ان يكون بكل هذه البراءه
وكيف لقلبها ان يكون بكل هذه القسوة فبعدما
رفعته لسابع سما طرحته يصارع شياطينه بلاشفقه ولا رحمه ك تلك الامواج المتصارعه من اسفل القارب
يقسم ستنفجر راسه من تلاعب الشياطين بها
ف الكثير من المخيلات كانت تتصور امامه
اقترب منها ووقف امامها فرفعت له وجهها الباكي
بعيناها وشفتيها المتورمتان لم تتكلم
فتطلع لها مده ويداه في خصره
واخيرا قال بهدوء عكس ما يعتمل بصدره
عاوز تفسير واضح للي حصل حالا
لم تتكلم فصرخ بها وهو يهجم علي كتفيها ليسحبها وتقف ويرجها جعلها تنتفض بزعر
بقول عاوز تفسير مش تفضلي زي الخرسه كداا
فقالت بتلعثم برأس ثقيله فقد داهمها الدوار
ممكن تهدااااا
ترك كتفيها وابتعد عنها كالمجنون يمسح علي وجهه ثم علي شعر ويشده يكاد ان يقتلعه من جذوره وهو يضحك كالمجنون
اهدااا... عاوزاني اهداااااا ااهدااا ازاي
ثم عاد مره اخره وارجعها للخلف وحاصرها بين جسده والخزانه
وهو يهجم علي فكها جعلها تصرخ بخفوت
وقال من بين اسنانه بنبره ارعبتها
انت ازاي لسه بنت وانتي كنت متجوزه اسر
لا وبعدها كنتي حامل وبعدين قولتي انك اجهضتي
كل دا ايه كان كدب
اومأت رأسها
فنظر لها وترك فكها وابتعد قليلا يتطلع بها فقط
فتابعت من بين شهقاتها وهي تفرك بيدها
ايوة كان كدب انا ما كنتش حامل واسر ما قربش مني اصلا
مسح علي وجهه كي يهيئ من نفسه لتلقي الصدمات هكذا كان يحدثه عقله لم ينتهي الامر الي هذا الحد
مازال هناك المزيد الذي لا يعرفه
فقال بنبره قاتمه كاملامحه
. لييييه انطقي
ابتلعت هي وقالت
انا هقولك كل حاجة بس ممكن تسمعني
ابتعد عنها وصدره يعلوو ويهبط
لم يتكلم بل كان يضغط علي شفتيه
ووضع يده في خصره وتابعها باعصاب مهتاجة
فتابعت هي وهي تبكي
انا واسر الله يرحمه ماكناش زوح وزوجه
لاني رفضت.... انه يقربلي لاني لاني....
اعتصرت عينها ثم تابعت ببكاء..
..... لاني كنت مغصوبه علي جوازي منه
بابا غصب عليا اني اتجوزه كان شايفه جوازه لقطه
وانا كنت شيفاه اخويا وبس
ابتلعت واطرقت راسها بخجل وتابعت وهي تفرك بيدها
اول يوم جواز
آسر طالب بحقه فانا رفضت وصارحته لان ماكانش ينفع اخدعه
بعدها سابني في حالي
وقالي هنفضل كدا لحد ما يلاقي حل ونطلق
بس كان اجل ربنا اسرع مننا واستشهد اسر بعد جوازنا بكام يوم
بعدها بابا كان عاوزني ارجع معاه البيت
فكدبت وقولت اني حامل عشان يسيبني في حالي
كان يعتصر عيناه بالم عندما استمع ل كلماتها
طالب بحقه..
هل هو من اغتصب حق اخييه ام ماذاااا
مسح علي وجهه وقال بصوت مبحوح من الصراخ
ماكنش ينفع تخدعيه ليييه!!!!!!!! كان في حد في حياتك
اطرقت راسها دون رد فصرخ بها
انطـــــــــــــــــــقي
فقالت هي من بين شهقاتها بخفوت
ايوة
تشنجت عضلاته وتحرك حلقه ببطء وهو يبتلع بمراره وقال بنبره لا حياة فيها
ولما انتي كنتي بتحبيي مااتجوزتيش اللي بتحبيه ليييه
اطرقت بخجل ولم تنطق بحرف
هنا وضع كفيه علي وجهه ناظرا لاعلي وتمتم
يااااا الله ماهذا الكابوس الذي يحيا به
ماذا فعل لكل هذا
انزل يده ثم قال بكلمات ثقيله علي قلبه
قلبك لسه متعلق بيه لحد الوقت
كانت تتمني ان تتحرر من خجلها وتقول له
انه انت حبيبي انت من دق له القلب منذ نعومه اظافري كانت تريد ان تقول له
لا تصرخ انه انت من احببت دون ان يدري ...
ولكن نظراته الكارهه لها قد الجمت لسانها
فلم تتكلم وصدرت منها تلك الشهقات التي ذهبت بعقله
ليهيج كالثور وهو يصرخ ويركل ويدفع ويكسر كل ما تقابله يداه
كانت ترتجف بزعر فأغمضت عيناها
ووضعت يدها علي اذنيها وصرخت به
كفايه كفايه يا عمرو كفايه ارجوك
عاد ليجهم عليها كالمجنون ليجعلها تتسع عيناها بزعر مما يفعل ومما يقول
كفايه ارجوك
انتي ازاي بكل الخبث دااا كله ايييه يا شيخة معجونه في عجينه كدب
لما انتي بتحبي واحد جيتي وبليتينا بيكي لييييه
مافضلتيش جمب اهلك ليييه
لييه مارفضتنيش زي ما رفضتي اسر
كنتي عاوزة تعملي فيا ايييه كنتي عوزاني ابقي مغتصب
ولا هي كانت خطه من ابوكي
اهو تطلعيلك ب قرشين كويسين ينفعوكي في جوازك من اللي بتحبيه
كانت تنظر له بدموع متحجره دون رد
ال هذا الحد هو يراها سيئه
لا هي تتحمل اي شئ الا نظراته الكارهه التي يحرقها بها
تقسم لقد وقعت كلماته المسمومه علي قلبها اشد من الف الف طعنه من خنجر مسموم
كان يرجها بقوه فزاد عليها شعورها بالدوار فخاره قواها واغمضت عيناها واستسلمت لتلك الغمامه السوداء التي سحبتها وارتمت رأسها للخلف وثقل جسدها كله عليه
لينخلع قلبه عليها وصرخ باسمها
رحـــــــــــمـــــــــــــــــــه رحمـــــــــــــــه
اسندها وحملها واتجه بها صوب السرير ليضعها
عليه
ظل يضربها ضربات خفيفها علي وجنتها فلم تستعيد وعيها
فاسرع الي المرأه وامسك بزجاجة العطر لينثر القليل علي وجهها فوجدها علي حالتها لا تستجيب
وكإن مخها تخدر ليرحمها من تلك الدوامه التي سقطتت فيها
فابتلع برعب ثم كشف عن ساقيها ليجد خطين من الدماء تسيل علي طوليهما
نهض بسرعه ثم ظل يلف في الغرفه حتي وجد هاتفه
فاتصل علي ياسين
فاجابه هو بصوت مرهق ولكنه قلق فالساعه كانت السادسه صباحا
عمرو في اي
فقال له بلهفه وبصوته المبحوح
ياسين انا عاوز رقم الدكتوره اللي بتابع معاها داليدا
ضروري
ابتلع ياسين وقال وهو ينهض
ليه في حاجة
فقال وهو عل وتيرته الملتاعه
ايوة رحمه تعبانه شويه
تنحنح ياسين وقال هبعتلك الرقم في رساله
أنهي معه واتصل علي الطبيبه قائلا
انا اسف ي دكتوره اني بتصل بحضرتك بالوقت دا
بس مراتي تعبانه وانا مش عارف اعمل اي
فسألته... مالها
فقال هو
دخلتنا كانت النهارده... ثم تنحنح وتابع
بس الموضوع حصل بعنف نوعا مااا
كانت تسأله ويجيب فقالت له بعض التعليمات وهي مازالت علي الهاتف
............... . ....
بمنتصق النهار علي القارب
فتتحت رحمه عيناها بتثاقل
وجدت نفسها بغرفه اخري مرتبه وترتدي ملابس نظيفه
حاولت ان تعتدل ولكنها تألمت فقد كان متصل بيدها خرطوم من المحلول المعذي فقد اتي ياسين له بالطبيبه التي حضرت واحضرت معها مايلزم
انزلت ساقيها علي الارض ببطء
لتحاول ان تنهض ولكنها مازالت تشعر ببعض الدوار
استمعت لصوت عمرو وهو يتكلم مع احدهم
ثم بعدها بلحظات وجدته يدخل الغرفه
فوجدها تحاول النهوض بوجهها الشاحب
فاتجه صوبها وقال بحاجبان معقودان
خليكي زي ماانتي شوفي عاوزة اي وانا اجيبهولك
فقالت بخفوت
عاوزة ادخل الحمام
اقترب منها ونزع الخرطوم بحرص كما علمته الطبيبه
ثم اطلقت شهقه عندما حملها واتجه بها صوب الحمام
فقالت معترضه بخجل شديد
من فضلك سيبني ادخل لواحدي
فقال هو مرتبكا من قربها ولكن حارب علي الا يظهره
مش هينفع تدخلي لواحدك ممكن تدوخي وتوقعي
اخفضت عيناها بخجل ولم تتكلم
فدخل بها وانزلها برفق ثم قال
انا هقف بره اول ما تخلصي نادي عليا
اطرقت رأسها دون كلام
فتركها
وبعد دقائق دخل وحملها ليجلسها ويوصل بيدها مره اخري ذاك الخرطوم
ثم احضر لها طعام قد جهزه لها وقال بعدما وضعه امامها
يالا عشان تاكليى
فقالت هي وهي تتحاشي النظر اليه فيكفيها نبرته الجامده الساخطه عليها
ماليش نفس
فقال هو بجفاء
لازم تاكلي عشان في ادويه لازم تاخديها
لم تعقب فجلس امامها بوجه عابس
واخذ بقطعه من التوست وناولها اياها لتاخذها منه
وتأكلها ببطئ
بعد الانتهاء احضر لها ادويتها تناولتها في صمت
فقال هو بعدما اخذ نفس عميق وزفره
هنقعد هنا كام يوم ولما حالتك تتحسن هنروح
اومأت دون كلام
نهض وابتعد خطوتين فقال
حد يعرف
لم تتكلم ونظرت له بعدم فهم
فاعاد لها السؤال موضحاً
حد يعرف انك... ان انتِ و اسر الله يرحمه...
فاطرقت بخجل وقالت عمتي تعرف
فقال هو بعدما ابتلع
وهو اقصد في اي حد تاني يعرف
فقالت بخفوت وهي تتحاشي النظر اليه
لاء
اغمض عيناه ثم زفر وتركها وذهب لسطح المركب
مرت اربع ايام وهم علي هذه الحاله
يقوم علي رعايتها بوجه عابس وبنبره جامده
الا ان جاء يوم قد تحسنت فيه نوعا ماا
وجدته يجهز الحقائب ثم قال امرا بنفس النبره
جهزي حالك عشان هنروح
اومأت ونهضت وتجهزت دون تعقيب
ليتركا القارب ويعودوا الي بيتهم بالقاهره
.............................
ببيت المزرعه صباحاً
كانت فرح تبكي فاللمره التي لا تعرف عددها
كانت تتصل علي يوسف ولم يجيب عليها
نزلت للاسفل لتجد داليدا تجلس هي الاخري بملامح حزينه فاليوم معاد زيارتها للطبيبه
ولم يتصل بها ولم يهتم حتي
فقد تغير كليا ليس ك سابق عهده معها
اقبلت عليها فرح ومسحت دموعها وقالت
داليدا ابيه ياسين ماكلمكيش
رفعت داليدا عيناها وهزت رأسها فقط بشرود
فقالت فرح بحيره
طب انا اعمل اي اكتر من كداا دا من يوم القبض علي اللي مايسماش رامي وهو مش بيكلمني
مع ان وقتها قولت من معاملته ليا انه سامحني
تنهدت داليدا وقالت
هو حصل اي اخر مره
فقالت فرح
بعد ما قبضوا علي رامي
انا كنت منهاره وكنت عاوزة اروح لكن يوسف اصر
ان التحقيق يحصل قدامي
وعادت بالذاكره وقت القبض علي رامي
حيث كان يقف مقيد من يده
وكان امامه ياسين و والفتاه وساره
دخل يوسف وهو يسحبها من يدها
فدخلت وهي منكمشه فاجلسها وجلس بجانبها
كان ياسين يسأله والاخر يماطل في الاجابه الا ان قال
وهو يرمق يوسف بنظره ليغيظه
بس مش ندي اللي كانت معايا في الشقه اللي كانت معايا فرح عبد الله العمروسي ومش اول مره تجيلي
ومعايا تسجيلات بكل حرف بقوله وقبل اي حاجة انا عاوز اتصل بالمحامي بتاعي
شهقت فرح ووضعت يدها علي فمها بزعر
اما عن يوسف فنهض وكل كيانه يرتجف من شده الغضب وقال للشرطي امرا بنبره عنيفه ويقصد ندي وساره
خد البنتين دول خرجهم بره
نفذ الشرطي الامر
فاتجه يوسف ل رامي وهو ينظر لها بعينان تموج بالغضب وقال وهو يشمر عن ساعديه ويخلع ساعته
قطع ي ابني الورق اللي قدامك واكتب من اول وجديد
قد جاءنا بلاغ من الفتاه التي تدعي ندي مصطفي
بان المدعو رامي. عبد الباسط .... قد قام باتزازها ببعض الصور حتي تذهب ل شقته وبعد التحريات التي اثبتت ان المدعو رامي عبد الباسط
يقوم بالكثير من الاعمال الخارجة عن القانون
منها
1ابتزاز الفتيات ببعض الصور وارغامهم علي القيام بأعمال مخله
2 يروج للشباب والفتيات المخدرات
3يقوم بشراء اسئله الامتحانات وتمريرها للطلاب
4ياجر شقه تابعه له للاعمال المنافيه للاداب
ومن ثم قد قامت القوات بزرع كاميرات بمعرفه النيابه
وتم القبض علي المتهم في حاله تلبس
واثناء القبض عليه استخدم القوه مع افراد الشرطه
واطلق بعض الاعيره الناريه من سلاح غير مرخص مما ادي الي فراره من القوة
فاصتدم بسياره مسرعه علي الطريق وفرت هاربه
وقد ادي الاصتدام الي كسر في العنق
وكسر في ضلعيه الايمن والايسر
وكسر في عظمه الانف
وساقيه وذراعيه
اتسعت عيناه برعب وقال بعدما ابتلع
بس انا ما ما حصليش اي حاجة من دي
علا صوت يوسف بضحكة شريره وغشي الجنون نظراته جعلت الدماء تتجمد بعروق رامي وهو ينظر له بزعر وهو يراه يتقدم منه ويقف امامه مباشرا قائله بهدوء مرعب وهو يميل عليه
لا مهو دااا اللي هيحصل حالا
ثم دون مقدمات ضربه بمقدمه راسه علي انفه جعله يترنح وهو يتراجع ويسقط ليرفعه يوسف مرة اخري وهو يسدد له الضربات في منطقته الخطره جعله يصرخ بجنون
ثم سقط ليرفعه ويعيد له الضربه تلو الاخري
نزل عليه بالضربات والركلات المتفرقه علي كل جسده
وسط صرخاته المتألمه
ليستمع الي طقطقه عظامه مما ادي الي سقوطه
فاقدا الوعي
كانت فرح منكمشه علي نفسها وتبكي بشهقات عاليه
فاخذ يوسف بكوب من الماء والقاه عليه حتي يستعيد وعيه
فاقترب ياسين منه وقال ل يوسف
يوسف كفايه لا يموت ف ايدك
فقال يوسف وهو يرفعه من تلابيبه
ما تخافش انا مش عاوزه يرتاح
لان الموت فيه راحة ليه من اللي هيحصله
ثم نظر ل رامي وقال له
اسم فرح مايجيش علي لسانك والا هقطعهولك
والمقصود هنا مش لسانك
قالها وهو يضربه في منطقته الخطره ثم تابع
دا جزاء اللي يبص لحاجة مش بتاعته
ثم دفعه ليسقط وهو يصرخ من الالم
سحب فرح بعدها اوصلها لبيت المزرعه ومن وقتها لم تراه او حتي تكلم معها
عادت لواقعها عندما دخلت سيده قائله
دكتوره كامل بيقول ل حضرتك العربيه جاهزه
فنظرت لها داليدا وقالت
انا هقوم اجهز حالا
تيجي معايا ي فرح
فنهضت وقال
اوك هبدل هدومي انا كمان
ثم همت لتصعد الا انها التفتت وقالت
اومال ليلي فين مش باينه
فاجابتها داليدا
عملت اللي المفروض تعمله من زمان
....................
في العين السخنه ببيت طارق
فتحت الباب ودخلت
لتمسح بعيناها المكان
وجدت المكان نظيف مرتب ثم دخلت علي المطبخ لتجد كل الاشياء منظمه بمكانها
فتحت الثلاجة لتجدها بها الكثير من الاطعمه مرصوصه
اغلقت الباب ثم خرجت لتتجه صوب غرفه النوم
فوجدتها كباقي البيت منظمه مرتبه
فحدثت نفسها
اذا فهو صادق لا ينقصه غير وجودها معه
ابدلت ملابسها لملابس بيتيه مريحة
وجلست بملل قرابه الساعه
ثم استمعت لصوت فتح الباب وغلقه
وقفت امام المرأه وهندمت من نفسها
ثم همت لتخروج الا انها استمعت لصوت جرس الباب
لتتسحب وتقف عند الباب وهي تداري جسدها
لتجد فتاه في اواخر العشرينات تقف امامه وهو يتكلم. معها بغضب ويمنع دخولها
انتي انتي ايه اللي جابك هنا
فقالت له بتوسل
طارق من فضلك اسمعني
فقال بغضب اكبر
مش هسمعك ويالا اتفضلي من هنا
وهم بغلق الباب الا انها ارتفع صوتها وهي تقول
له بترجي اكبر وتمنع غلق الباب
طب ممكن تسمعني
هنا اخرج راسه فقد استمع الي صوت علي السلم ليسحبها بسرعه ويدخلها قائلا بعنف
احنا مش اتفضينا عاوزة ايه تاني
فقالت الاخيره بترجي وهي تتجراء وتمد يدها لتضعها علي صدره المهتاج
ارجوك اسمعني انا بحبك ومش قادره اعيش من غيرك
دفع يدها بعنف وقال وهو يوليها ظهره
وانا ما بحبكيش
فقالت وهي من خلفه
بس محتاجني زي ما محتجاك.
انت لو كنت كملت معايا كنت مش هتقدر تبعد عني لحظه
طارق ارجوك ارحم ضعفي واحتياجي ليك
. ارجوك ا انا مسعده اكون معاك باي صوره بس ارجوك ما تبعدنيش عنك
التفت لها وضيق عينا وقال
مستعده تكوني معايا باي صوره ازاي مش فاهم
فقالت الاخيره
لو عاوزنكتب ورقتين عرفي انا موافقه
او حتي نبقي مع بعض من غير اي روابط
بردوو موافقه
ابتسم لها باستهزاء وقال باشمئزاز
تصدقي انك رخيصه
الحمد لله ان ربنا نجاني منك في الوقت المناسب
امشي اطلعي بره ومش عاوز اشوفك في اي حته تاني
ظل يدفعها فوقعت علي الارض ثم امسكت بساقه وتشبثت بها قائله من بين بكاءها
طارق اوعي تسيبني انا مستعده اعمل اللي يرضيك بس ما تسبنيش
هنا صرخت عندما قبض علي شعرها ليرفعها ويجرها
ويفتح الباب ويدفعها للخارج ويغلقه بعنف
ثم وقف خلف الباب يستند عليه وهو يستمع الي طرقاتها ورن الجرس الذي لا يتوقف
دخل بارهاق وخلع جاكيته وجلس باهمال واحتضن راسه بين كفيه
كل ماحدث كان تحت مراقبه عيون ليلي الذاهله
فبغباءها دفعته ليقع في الخطأ
تقدمت صوبه ووضعت كفيها علي كتفيه فالتف في سرعها ليجدها خلفه
فنهض قائلا بلهفه
ليلي انت هنا
اومأت راسها ودموعها تغرق وجهها
لترتمي علي صدره وهي تقول من بين بكاءها
انا اسفه سامحني
انا اسفه علي كل دقيقه كنت بعيده عنك فيها
انا اسفه علي اني خليتك تحتاج لحد غيري
انا اسفه علي كل الالم اللي سببته ليك
شدد هو علي احتضانها متأوهاً وهو يقول
بس بس يا روح طارق مش عاوز اسمع اكتر من كدااا
ثم ابعدها قليلا ومسح دموعها وقال بعدم تصديق
انتي هنا وفي حضني انتي حقيقه
اومأت له وكان اكبر اثبات له
ان لفت ذراعيها هو رقبته واستطالت وطبعت قبله علي شفتيه
لم يستوعبها طارق فوقف يتأملها في صمت
لترتفع مره اخري علي اطراف اصابعها وتطبع قبله طويله
وما ان جاءت تبتعد الا كان ل طارق رأي اخر
فشدد هو وتعمق في قبلته
ثم ابعدها قليلا وقال بصوت اجش وهو يحتضن وجهها بين كفيه
مش هسمح انك تبعدي عني تاني مهما حصل
اومأت هي وهجمت علي شفتيه تقبله بشغف لا مثيل له
فاهتاجت مشاعره
فبادلها طارق شغفها وطوقها ليغرقها بسيل من القبلات الحاره علي ملامحها كلها عيناها وجنتيها شفتيها ورقبتها تركته وابتعدت جعلته يزمجر بنفاذ صبر
لتتحرر من الروب ليسقط باهمال من يدها
ليبتلع هو وهو يمرر عيناه علي تفاصيلها التي اشتاقها
وما ان رأت التماع عيناه بالرغبه
مدت يدها بجراءه لتفتح ازار قميصه وتحرره منه
تصلبت عضلاته واشتعل جسده الجائع
وارجعها بنفاذ صبر وحاصرها بين جسده والحائط ومال عليها لينهال عليها بقبلات محمومه
ثم حملها لااقرب كنبه
وما ان اعتلاها حتي
بداء في شرح معناته في بعادها عنه بتمهل ودقه في التفاصيل
يتبع
..................



الرابع والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close