اخر الروايات

رواية قدر صبا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سمية رشاد

رواية قدر صبا الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سمية رشاد


 

قدر الصبا
_*البارت الثالث والثلاثون*_
مصعب بغضب:وانت مال اهلك
نظر اليه ابن عمها قائلا:هيا كانت تخصنى قبل ما تخصك
مصعب وهو يلكمه فى وجهه:صبا مراتى انا وبتاعتى انا من ساعة ما اتولدت ولو نطقت اسمها دا تانى او حتى لو فكرت انك تنطقه هعرفك ازاى تعمل كدا يا شمام
نظر إليه بغضب وحاول رد الضرب له ولكن مصعب لم يمهله الفرصه
تدخل زوج العمه صفيه وخلصه من تحت يد مصعب بعد معاناه كل هذا تحت نظرات صبا المصدومه مما يحدث امامها
مصعب بغضب: يلا
خرج الى السياره بعدما أمسك يد صبا ونظر للآخر لكى يثبت له انها ملكه هو فقط وخرجت صفيه وضحى وفجر خلفه حتى صعد على السياره وأجلس صبا بجواره كل هذا وهى تنظر اليه بغضب وغيظ شديد
بعد مده من قيادته للسياره اوقف السياره بجانب الطريق واستأذن منهم ان بينتظروه عدة دقائق حتى جاء اليهم ومعه عدة اكياس فناولها لصبا قائلا:خدي كلى واديهم الشنطه التانيه يتسلوا على ما نوصل
اعطتهم صبا ما شاور عليه واعطته الباقى قائلة:مش عايزه منك حاجه
مصعب:كلى ومتعصبنيش اخلصى لسه حسابك معايا اما نروح
صبا بغيظ:مش عايزه منك حاجه اصلا
مصعب:يا بنتى متعصبنيش وكلى طييييب واوقف السياره قائلا:مش هتحرك الا ما تاكلى
صبا بعناد:بردوا مش هاكل
كان الجميع فى الخلف ينظرون إليهم ويكتمون ضحكاتهم بصعوبه عليهم
مصعب:ماشى خلينا ننام هنا دا حتى النومه مريحه هنا بس لو قطاع الطرق طلعوا علينا ابقى صحينى بقا عشان عايز انام
أخذت صبا واحده من الباتيه وفتحتها بسرعه فنظر اليها بانتصار هامسا:جبانه
نظرت اليه بغيظ فابتسم وقاد السياره مره اخري

كانت والدته تجلس بجواره وتتحسس جبين طفلته قائله :الحمد لله حرارتها نزلت
فتنهد براحه قائلا:الحمد لله
والدته:يا ابنى انت هتفضل على حالك دا كتير
عمار:ماله حالى يا امى ما انا كويس اهو
والدته:لأ مش كويس انت بتضحك على نفسك ولا عليا
عمار:انتى عايزه ايه بس
والدته:انت لازم تتجوز انت شايف حالك عامل ازاى يا اخى لو مش عشان نفسك يبقى عشان خاطر بنتك حرام عليك يا ابنى حالك دا
عمار:يا أمى كل شويه تفتحى معايا الموضوع دا
والدته:وياريته بيأثر فيك بس كمان اسبوع لو مقولتش على واحده تتجوزها انا هخطب لك واحده
عمار:يعنى ايه الكلام دا هو انا هلاقى واحده اخطبها كدا فى اسبوع عادي كدا انا مش عايز اتجوز تانى اصلا
والدته:انا قلت لك اهو ومتكلمنيش لحد ما تخطب
عمار: طب ليه بس مش انا قلت لك وقت ما أكون عايز اعمل الخطوه دي تانى هعملها ليه بتضغطى عليا
امه :عايزه افرح بيك يا ابنى مش عاجبنى حالك كدا ولا حال بنتك انت ليه بقيت انانى
عمار :انا انانى
والدته:ايوه عشان مبتفكرش فى بينتك بنتك بتقعد تقولى عايزه أكون عندي ماما زي صحابى بتقطع قلبى ايه مبتصعبش عليك
عمار:انا خايف اجيب لها واحده تعاملها وحش خايف عليها مش على نفسى انا مش هنضر
والدته:طب ايه رايك تخطب ساره
عمار باستغراب :ساره مين
والدته:اللى لمار قعدت معاها فى الفرح ما لمار حكت لى قبل كدا عليها وحكت لى على يوم الفرح وعرفت انها مش متجوزه ولا حاجه
عمار:ايوه يعنى انتى اللى خلتيها تسالها صح
والدته بتوتر : يعنى هو بس هي
عمار وهو يمسح وجهه :يا أمى دي طفله بلاش تدخليها فى الحاجات دي لو سمحتى بعد اذنك انا هروح انام
بعد ذهابه قالت :وانا مش هسكت على حالك دا وهتصرف
؛-------
بعد وصول السياره إلى الفيلا الخاصه بهم فتحت بابها وهرولت إلى غرفتها خوفا من بطشه
صفيه :مش هتعقل ابدا دايما اما تكون زعلانه تتهرب من الاكل
ركن مصعب السياره وصعد ورائها فوجدها تتصنع النوم
مصعب:يا شيخه لحقتى تنامى
هزت صبا رأسها بإيجاب وهى ما زالت تتصنع النوم
مصعب :وكمان بتردي وانتى نايمه ياااه دا انتى هايله هعد لحد تلاته لو ملقتكيش صحيتى هتلاقى كوباية المايه دي نزلت فوق راسك
قامت بفزع من السرير وجلست تنظر إليه بتوتر
مصعب:اه مالك بقى زعلانه ليه مش فاهم بردو
نظرت إليه بغيظ ولم تجيب
مصعب بغضب :اما اكلمك تردي عليا فاهمه
نظرت إليه بدموع قائله:انت بتزعق لى وانا معملتش حاجه
مصعب:مش انتى اللى مش راضيه تردي عليا قولى يا حبيبتى مالك فى ايه
صبا :عشان انت اتخانقت معاه هناك وجدو لسه مكملش يوم
مصعب :طب هو انا لو مكنتش محترم وفاة جدك كنت سبته كدا
صبا بخوف :هو انت كنت هتعمل اكتر من كدا دا انت خرشمته
مصعب :دا انا كدا بهزر معاه هو شاف حاجه
صبا : لا شاطر وكمان شدتنى وجرتنى وراك جامد زي ما يكون ساحب وراك حيوان طب هو انا عملت حاجه
مصعب :عشان كنت غيران عليكى بلاش اغير انا غيرتى وحشه دي حاجه غصب عنى
صبا بخجل : بس المفروض تتحكم فى نفسك شويه انت كنت شويه وهتضربنى
مصعب:ليه انتى شايفانى حيوان بمد أيدي على ست وكمان انتى مش اى ست انتى حبيبتى انتى حياتى كلها ليه مش فاهمه
صبا بخجل:بببس ما هو يعنى فى هو
مصعب:بس بس جمعى الكلام الاول
طرقت الخادمه الباب فأذن لها مصعب بالدخول فدخلت وهى تحمل الطعام فطلب منها مصعب أن تضع الطعام جانبا
صبا :لمين دا
مصعب ببرود :ليكى
صبا :بس انا كلت خلاص مش عايزه
مصعب :هو انتى بتسمى واحده الباتيه اللى كلتيها دي اكل
صبا:مش هأكل
مصعب:بسيطه انا هأكلك
صبا :لا مش هاكل قلت
مصعب:وانا مصمم بقا هأكلك يعنى هأكلك ومتعانديش معايا عشان انا مفيش أعند منى وانتى عارفه
صبا :هو بالعافيه
مصعب:ايوه بالضبط كدا
وامسك يدها واجلسها جانبا وأخذ الطعام ونظر إلى فمها كى تفتحه ففهمت مقصده وفتحت فمها دون اراده منها وظلت تنظر إلى عينيه وظل يطعمها حتى انتهى من اطعامها جميع الطعام الموجود معه
مصعب:اجيب لك تانى
افاقت صبا مما هى عليه ونظرت إلى الطعام بصدمه اين ذهب هل هى من تناولته نعم هى تشعر بالشبع الشديد ولكن كيف وأين ذهب عقلها وهى تتناول كل ذلك الطعام هل كل ذلك بسبب نظره من عينيه بلى لقد اصبح خطرا عليها ذلك المصعب فمن الممكن أن يجعلها تفعل اى شيئ دون ان تشعر فقط بمجرد النظر فى عينيه
مصعب:صبا
صبا بخجل شديد وهى تخفض رأسها للاسفل:لا لا انا شبعت خالص مش عايزه اكل تانى الحمد لله
مصعب بمرح :اللى يشوفك وانتى بتقضى على الاكل ميشوفكيش وانتى بتقولى مش عايزه أكل
نظرت إليه بغيظ وخجل أيضا قائله :ما خلاص بقا يا عم انت هتذلنى
مصعب :لا طبعا بالهنا على قلبك يلا قومى صلى وانا نص ساعه وجاى
بعد مرور نص ساعه أتى إليها وجدها تنهى صلاتها فنظر اليها بابتسامه قائلا:خلصتى
صبا:اها
مصعب لكى لا يجعلها تجلس بمفردها حتى لا تتذكر ما مر عليها من أحداث اليوم:طيب ايه رأيك نعمل حاجه مفيده
صبا :نعمل ايه
مصعب:انا كل يوم بدخل على النت بالليل اشوف أحكام فقهيه اقرأها ايه رأيك نشوف مع بعض
صبا بحماس:اه طبعا ياريت
فتح مصعب هاتفه على الأحكام وكان الحكم هو - إذا تعرض المصلي لوسوسة الشيطان
في صلاته يلبس عليه القراءة ويأتي له بالخواطر السيئة ويشككه في عدد الركعات فماذا
يفعل؟
صبا :ايوه الحكم دا جميل فين الاجابه بقا
مصعب : لقد حصل هذا لأحد الصحابة وهو عثمان بن أبي العاص رضي الله
عنه، فجاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: إن الشيطان قد حال بيني وبين
صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ ؟ {أي يخلطها ويشككني فيها } فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ( ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك
ثلاثاً )، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني.
صبا :الله الحكم دا جميل وناس كتير بتحتاجه هات الحكم اللى بعده
مصعب: إذا طرق على المصلي الباب أثناء الصلاة وهو يصلي أو رأت الأم ولدها يعبث بمصدر الكهرباء ونحو ذلك مما يطرأ فما العمل؟

الجواب: إذا احتاج المصلي لعمل يسير أثناء الصلاة مثل فتح
باب ونحوه، فلا بأس بشرط أن لا يغير اتجاهه عن القبلة.

والدليل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى
ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه - وذكر أن الباب كان في القبلة. سنن أبي داود رقم 922
وصحيح سنن أبي داود 815.
مصعب :وفى حكم كمان بيقول إذا شك الإنسان في صلاته هل صلّى ثلاثاً أو
أربعاً

فالعمل على ما ترجح لديه فإن لم يترجح لديه شيء فليبن على
اليقين وهو الأقل ثم يسجد للسهو. والدليل: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلّى ؟
ثلاثاً أو أربعاً ؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم
فإن كان صلّى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلّى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان.
صحيح مسلم رقم 57
صبا :الله انت دايما بتقرأ فى الحاجات دي
مصعب:اه بحب افتح واقرأ فيها مفيده وبحس ان كلها حاجات الإنسان بيحتاجها
صبا بابتسامه :فعلا حاجات جميله جدا
مصعب :يلا بقى نامى وانا الصبح ان شاء الله هعدي عليكى اوديكى
صبا :مفيش داعى اروح لأن مفيش عزا وهما هيرجعوا السعوديه كمان ساعتين حتى عمتى هتسافر وتنزل كمان تلات شهور عمى قالت لى فى رساله اما انت خرجت
مصعب: احسن بردوا
صبا:هههههه يا نهاري على الغيور
مصعب بغيظ:انا ماشى نامى وبردوا هصحيكى قبل ما امشى إشمعنى انا أصحى بدري
صبا:هههه ماشى انت حر هصحى مش عارفاك
مصعب:ايه يعنى يلا تصبحى على خير
صبا:وانت من أهل الجنه

نامت صبا بسعاده وفخر به فقد اسعدها كثيرا قراءته للاحكام فبدل معرفتها بذلك لمزاجها فالزوج الصالح يعطيه الله القدره على احتواء زوجته واسعادها دائما
بعد مرور أسبوع من تلك الأحداث
كانت صبا تجلس مع ساره فى منزلها فهى طلبت من مصعب ايصالها إليها
صبا :المهم انا مش جايه لك كصديقه
ساره باستغراب:نعم انتى شاربه حاجه يا حبيبتى
صبا :لا انا جايه لك كخاطبه انا جايبه لك عريس هههههههه
ساره:هههههه انتى جايه تهزري يختى اتنيلى
صبا:والله ما بهزر
انتهى



الرابع والثلاثون من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close