رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نيفين بكر
32=الثاني والثلاثون من
وعاد قلبي نابضاً بقلمي /نيفين بكر
وصل عمر للكافيه ونزل من سيارته والغضب يغشي عيناه يقسم سيحرقهما احياء ان ثبت صحه ما قالت
نعم فهي زوجته تحمل اسمه حتي لو كان زواجهما مازال صوريا
لمعت بعقله فكره
ماذا لو كان هذا الكلام غير صحيح
سيكون اتهام لها شنيع
نعم فليتروي قليلا حتي تتضح الحقيقه له
بالداخل كانت رحمه تجلس وتتابع عملها
وتسجل في القائمه بعض المشتروات التي تلزمها
دخل عمر ووقف قليلاً يتابعها من بعيد باًعصاب مهتاجة
ثم تجولت عيناه بالمكان هنا وهناك
حتي وقعت عيناه علي احدهم يأكل ويسلط انظاره عليها نعم انه هو من ارسلت له مروة صورته
تحفزت عضلاته كأسد يستعد للهجوم علي فريسته
نعم سيهجم عليه عقابا له عن تلك النظرات المسلطه علي مايخصه هكذا كان يحدثه عقله
الا انه عاد ب نظراته عليها فوجدها علي حالتها
ثم وجد الرجل يتكلم مع الفتاه العامله بلباقه واخذ منها الشيك ثم توجه صوب مكتب رحمه
فرفعت عيناها له ثم ابتسمت بلباقه ووقالت
شرفتنا يا فندم
انتبه علي الرجل فوجده يبتسم لها ويقول وهو يخرج بعض المال من محفظه نقوده
شكرا يا استاذه كل مرة بتكون احسن من اللي قبلها
فاجابته بشياكه بعدما اعطته باقي حسابه
تسلم يا فندم دا من ذوق حضرتك
هنا هدء ضجيج قلبه قليلا هذا يعني ان ما قالته تلك الحية مروة ما هو الا سم قد بثته لتنتقم لنفسها منه ليس الا
تقدم صوبهما فاول ماانتبهت عليه اشرق وجهها بابتسامه تخصه وحده ونهضت من مكانها ناطقه اسمه بوله شديد يراه حتي الاعمي
عـــــــــمــــــــــــر
التفت. الاخير.... برأسه ليجد عمر يقف امامه
فقالت رحمه التي تورد وجهها بانفاس مخطوفه
...
عمر حمد الله علي السلامه
مش كنت تقول عشان اجي استقبلك
رسم ابتسامه علي وجهه وقال
كنت حابب اعملهالك مفاجأه
صمت قليلا ليطلع للذي مازال في مكانه
فسألها
مين الاستاذ
اجابته رحمه بتلقائيه
دا الاستاذ مجدي من اهم زباين الكافيه
مد الرجل له يده بلباقه وقال
انا مجدي القصاص صاحب شركه القصاص جروب
للاستيراد والتصدير
نظر عمر ل يده الممدوده طويلا ثم مدها اخيرا وقال
اهلا بيك
جاءت الفتاه العامله وقالت
استاذه رحمه بستأذنك محتاجينك معانا ثواني
فاستأذنت رحمه وهي تنظر لعمر وتبتسم وقالت
ثواني وراجعه
اومأ له فتركتهما وذهبت مع الفتاه
ليطلع ل مجدي الذي يقف امامه مرتبكأً وكانه يود قول شئ
فوقف قائلا بخشونه
حضرتك كنت ماشي اظن.
ضحك مجدي بحرج وقال وهو يحك برأسه من الخلف
فعلا كنت ماشي بس
فنطق عمر بملامح وجه متحفزه
هاا بس اي
فقال مجدي وهو علي وتيرته المحرجة
انا كنت عاوز اسأل حضرتك تقرب للاستاذه رحمه اي
فاجابه عمر بنفس الملامح وكأنه يعرف ما يدور بخاطره
ليييه
تنحنح مره اخري وتكلم بكلمات غير مرتبه
يعني.. انا كنت.. حابب اتعرف... علي حضرتك... اكتر
قوس عمر ما بين حاجبيه وقال مستخففاً
عليا انا......
فهم يجيبه الاخير ولكن قد عادت لهما
قائله بابتسامه جميله تخص بها عمر فقط
اتاخرت عليك فاجابها عمر وهو يلف يده حول خصرها بتملك
وكانه يرسل للاخير رساله هامه كان محتواها
انها ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها
فقال هو
الاستاذ كان بيسألني ااقربلك اي
تطلعت ل مجدي ثم عادت لتنظر له وترفع له وجهها كله
فطالت النظرات دون كلام
ليقول عمر بعدما حول نظراته للواقف امامه
بصوت اجش متأسراً من اسره لعيناها وقربها منه
الاستاذه رحمه تبقي مراتي
قالها ثم اعاد عيناه عليها فاقشعر بدنها و سري الاحمرار بوجهها ليزيد من جماله
اما عنه فقد انتابته مشاعر مختلفه
لا يشعر بها الا في حضورها فقد باتت تصحبه كلما تطلع اليها او اقترب منه
فلم ينتبها علي الواقف بحرج وهو يقول بنبرة حزينه محرجة
بعد اذنكم وانسحب بهدوء
وهما مازالا في مكانهما يتطلعان لبعضهما البعض
..............
في الاداره بمكتب ياسين
كان يملي عليها ما ستفعل وقال بعمليه
هتطلعي في الاول وبعدها هتتحججي تدخلي الاوضه لواحدك
تفتحي الباب وتنزلي علي طول
فهماني يافرح
اومأت فرح وهي تكاد ان تبكي ف يوسف يتعامل معها برسميه شديده
دخل احد المهندسين المسؤلين عن تسجيل الصوت وقال
ممكن الاستاذه تجهز عشان اعدل المكرفون ومايبانش
وقفت فرح ولكنها وجدت يوسف يقف امامها وقال لمهندس الصوت
هاته واتفضل انت
اعطاه المسجل بطاعه وااستأذن
فقربها لتقف امامه وبدأء بوضعه من تحت ملابسها اغمضت عيناها بخجل وكانت ترتجف علي ماهي مقبله عليه
فشعر يوسف بتوترها فقال لها بنره لينه بعض الشئ
حاولي تكوني طبيعيه وماتقلقيش هنبقي معاكي خطوه بخطوه
اومأت هي ولم تتكلم فملامحها المرعوبه هي من تكلمت بالنيابه عنها
ورفعت عيناها الدامعه وقالت بنبره مختنقه
يوسف انت....انت لسه زعلان مني
لم يعقب او يهتم لكلمتها ولكنه قال
بصرامه
استني هنا لما اروح اشوفهم جاهزين ولا لسه
.............
امام فيلا العمروسي
ووقف بسيارته واقترب منها وهو يحتضن كرسيها الذي تجلس علي
ثم قال بخفوت وهو ينظر لها بنظره باتت جديده عليها
هروح ل ياسين وراجعلك تاني حضري الشُنط زي ما فهمتك
ابتلعت هي واومأت له دون كلام فقال
مالك
هزت برأسها فقال
في عنيكِ كلام كتير عاوزة تقولي اي
رفعت عيناها فالتقت بعيناه التي تنظر لها بعمق
فهربت الكلمات منها
فقال هو عندما طال الصمت
هااااا ما قولتيش مالك
فقالت بخفوت اخيراً
هو احنا رايحين فين
اقترب اكثر وهمس لها امام شفتيها ببحته الرجوليه التي تعشقها
انتي مخطوفه والمخطوف مالوش حق لا يعترض ولا يعرف هو رايح فين
اخفضت عيناها وتوردت بخجل بات يعشقه
فمد يده ليبعد خصلتها من علي وجهها وينزل علي وجنتها المشتعله برفق واليد الاخري علي قلبها ومال ليطبع قبله رقيقه علي شفتيها
فقد بها وافقدها كل احساس من حولهما
الا من تلك المشاعر التي تحفزه وتستفزه لامتلاكها في التو واللحظه
ابتعد قليلا ليمرر عيناه علي صفحات وجهها فكانت تغمض عيناها ببراءه
كانت جميله شهيه
وكيانها كله يرتجف ويده تستشعر ذاك الخافق الذي لا يرحمها من طرقاته القويه بين اضلعها
فتحت عيناها ببطء لتجده مازال وجهه قريب منها
وينظر لها بعينان مشتعله
فحاولت ان تهرب بعيناها بعيد عنه ولكنها لم تستطع فتطلعت له بضياع بكيان مهزوز
فهمس وهو يمرر ابهامه علي وجنتها المشتعله بصوت اجش متأثراً من قربها
انا همشي لانك لو فضلتي قدامي بالشكل دا
هحبسك في الاوضه اللي فوق دي شهر ولا هنروح ولا هنيجي
عضت علي شفتيها بخجل فزادت من ارتباكه
فسحب نفساً عميقاً لينظم انفاسه
وقال لها حازماً بعدما اعتدل ليقبض علي عجله القياده امامه وكانه يتشبث بها
انزلي يا رحمه حالاً
رمشت بعيناها مرتان ونظرت اليه
فقال امراً بحزم
قولتلك انزلي قبل ماارجع في كلام وتضيعي علي نفسك المفاجأءه
عضت علي شفتيها وانسحبت من امامه ونزلت لتدخلت الفيلا وصعدت ل غرفتها
وهي مأخوذه بطوفان المشاعر التي اجتاحتها
لتجلس علي السرير وتضع يدها علي قلبها وتمددت علي ظهرها لتطلع لسقف الغرفه وهي تبتسم بتلك الابتسامه الحالمه ثم زادت ابتسامتها لتضع كفيها علي وجهها بسعاده كبيرة.......
...................
اتصل عمر علي ياسين واخبره بما حدث بينه وبين مروة
وصل امام بنايه مكتبه في الاداره
فقد تم الاتفاق من قبل ياسين علي تجهيز له الشاليه الخاص بالعائله
دخل مكتبه وبعد السلام الاخوي الحار
جلس هو وقال
يارب تكون وفقت في مشوارك
اومأ له مبتسما وقال
الحمد لله المفروض كنت هقعد كمان كام يوم بس انا اختصرت المده
ابتسم ياسين له وربت علي فخذه بمحبه وقال
انا وصيت علي كل حاجة
تنضيف الشاليه والتورته واليخت وكل حاجة هتكون جاهزه بمعادها
ثم فتح هاتفه ليطلعه علي الشاليه وعلي شكل اليخت و التورته وحتي الهديه الماسيه التي اختارها كهديه ل رحمه
فاليوم سيقدمها لها بمناسبه عيد مولدها
ابتسم له عمر دون كلام فقال له ياسين ليشاكسه
ايه ي بطل انت خايف ولا اي
ضحك عمر بضحكه رجوليه خشنه وقال
عيب عليك دا انا اخوك
ثم تنهد وقال
انا بس خايف اكون اتسرعت وتكون رحمه لسه علي عهدها مع اسر وتكون لسه مش مستعده انها تبداء من جديد
ربت ياسين وقال بعقلانيه
عندك حق انك تقلق بس هقولك حاجة
اسر الله يرحمه وهي الوقت بقت مراتك انت وحلالك وهي كدا كدا كانت هتتجوز يعني لا هي اول ولا اخر واحده جوزها يتوفي وتتجوز
المهم انك تقدر تقدملها الحب اللي اتحرمت منه وتحافظ عليها وتعوضها عن اللي شافته
اومأ له باريحيه من كلامه وقال
انا ناويه علي كدا فعلا
ثم نهض وهو يقول
انا هقوم عشان لسه قدامي سفر وحاجات كتير
نهض هو الاخر واحتضنه بمحبه وقال
ربنا يهنيك ياصاحبي
احتضنه عمر وقال بمحبه هو الاخر
عقبال ما ربنا يهديك انت وداليدا
ابتسم له بحزن وتمتم بسره
ااامين
فقال عمر
يوسف عامل اي
رد عليه ياسين
بخير الحمد لله
لم يخبره عن ما حدث ل فرح حتي لا يقلقه
فقال وهو يدفعه
يالا انت لسه مشوارك طويل وابقي طمني عليك
بعد ذهاب عمر
اتصل ياسين ب يوسف وذهب اليه
وجهز القوة واتجه ب فرح لبيت رامي
.................
صعدت وهي مرتبكه ورنت جرس الباب
فتح لها رامي وهو يرتدي مأذر بيتي يظهر عضلات صدره
وقفت قليلا وهي تفرك. بيدها وبدي عليها شده الارتباك
لوي فمه وابتسم عليها وقال وهو يستند علي الباب
اخيرا يافرح....
لم تتكلم فافسح لها الطريق وقال
اتفضلي
دخلت وتحركت خطوتين ثم التفتت بجسدها كله عندما اغلق الباب...
فاقترب منها ووضع يده علي كتفيها لتنتفض بجسدها كله وتضع كفها علي فمها لتكتم صرخة وهي تتراجع
فقال الاخير بعدما رفع يده امامه باستسلام
اهدي ي فرح انا كنت هحضنك بس
فقالت هي وكيانه كلها يرتجف
انا انا مش هتأخر لان لان بابا تعبان ومش هينفع اسيبه لواحده
ابتسم لها وقال
وانا عند وعدي مش هأخرك... بس فكي الاول ومتتواتريش كداا
اومأت له وقالت هنقعد فين
فقال لها بخفوت وهو يشار لها علي احد الغرف
في الاوضه اللي هناك دي هنكون علي راحتنا
اسبقيني وانا هدخل اعملك عصير عشان يهدي اعصابك
اصل الحجات دي محتاجة روقان اعصاب
التفت هو واول ما ولاها ظهر التفتت هي الاخري وسارت خطوتين فقال لها محذراً
فرح اوعي تضحكي عليا زي المره اللي فاتت وتهربي
لان ساعتها مش هسكت وهبعت كل حاجة ل يوسف
نظرت له باشمئزاز وابتعدت
راقبته هي الي ان اختفي
ثم تسحبت لعند الباب وفتحت ببطء فوجدت فتاه امام الباب مباشره دخلت لتقول ل فرح هامسه انزلي انتي وانا هكمل الباقي
تبادلتا الاماكن واول ما اغلقت الفتاه الباب
دخلت بسرعه للغرفه التي اشار عليها رامي
فقد كان تحت المراقبه بالصوت والصوره من ياسين ويوسف وفريق العمل
اما عن فرح فلم تنتظر واطلقت العنان لساقيها وفتحت باب المصعد لتجد يوسف ينتظرها بداخله
وهو يتأكل من القلق
فرفعت وجهها الشاحب له
ودخلت بسرعه وتعلقت برقابته منهاره وهي تجهش بالبكاء
وترتجف بين يديه ك ورقه شجر في ليله ممطره
هنا ذاب القناع الجامد الذي كان يتعامل به معها
فأعتصرها يوسف بذراعيه ورفعها وهو يحتضنها
بقوة من خصرها وهو عتصر عيناه
......
وقف المصعد ليفتح لهما ياسين الباب
ليخروج يوسف وهو ما زال يحملها
ثم ربت ياسين علي ظهره قائلاً
يالا يا يوسف خدها وامشي من هنا عشان نكمل اللي بدأناه
انزلها يوسف برفق واحتضن وجهها الباكي
وقال لها وهو ينظر لها في عيناها ليطمئنها
يالا بينا
اومأت له ولم تتكلم
فسحبها ليبتعدا عن المكان
اما ياسين فصعد للدور الذي به شقه رامي
....... بالاعلي...
انتهي رامي من تجهيز كوب العصير ل فرح
ووضع بها نقاط منوم فهو كان سيغدر بها
وهي لن تستطيع ان تقدم اي شكوة ضده
فهي من جاءت له بمحض ارادتها
ابتسم بشر وتمتم
وابقي سلميلي علي حبيب القلب
خرج من المطبخ وتقدم صوب الغرفه وفتح الباب
فكانت الفتاه توليه ظهرها
فاقترب منها وقال وهو يضيق ما بين حاجبيه
انتي غيرتي هدومك امتي
التفتت الفتاه فقال بعدما اتسعت عيناه
ندي انتي انتي ايه الي جابك هنا
فقالت الفتاه
انت اللي اتصلت عليا وقولتلي اجيلك عشان عندنا بروڤه تصوير
ترك ما بيده بغضب وقال وهو يدفعها
امشي اطلعي بره
لم ترد عليها الفتاه ولكنها بداءت في الصرخ وتقطيع ملابسها
ليجد رامي الباب يكسر فاجئه وتدخل رجال المباحث للقبض عليه بقيادة ياسين
............
هناك بفيلا العمروسي
كان بغرفه امه
فقبل يدها وقال
انا اخدت يومين اجازة هقضيهم في الشاليه بتاع العيله بالعين السخنه
ابتسمت عواطف بسعاده وقالت
ايوة كدا يا حبيبي فرحت قلبي ربنا يفرح قلبك ويسعدك
قبل اعلي راسها وقال
ربنا يخليكي ليا يا ست الكل
لو كنت اعرف ان ده هيفرحك كداا كنت عملتها من زمان
ربتت علي كفه وقالت
كنت عاوزة ااقولك حاجة حبيبي بخصوص رحمه
فقال وهو يعتدل باهتمام
اتفضلي يا امي عاوزة تقولي اي
فقالت هي
انا كنت عاوزة ااقولك يعني ان رحمه ما تعتبرش اتجوزت ويعني.... تبقي تخلي بالك عليها
فضيق ما بين حاجبيه وتمتم
اخلي بالي عليها من اي
ثم ارتفع صوته لتسمعه
في اي ي امي عاوزة تقولي اي فهميني
كانت ستخبره ولكنها لم ترد تعقيد الامور فلتخبره صاحبه الشأن بنفسها
فقالت له بلين
رحمه طيبه وبنت حلال خلي بالك منها افرح وفرحها واتبسطو
والله يا ابني لو ما كان اخوك اسر لكنت زغردت ومليت البيت زغاريد
قالتها ثم بكت ليحتضنها عمر وقال
الله يرحمه ي امي
هو عند الله حي يرزق
مسحت وجهها وقالت
ونعم بالله العلي العظيم
يالايا حبيبي عشان تلحق تسافر
قبل اعلي راسها وخرج.من غرفته ليجد رحمه امامه تبتسم فقال لها
مستعده للخطف
اومأت هي وقالت بخفوت يتخلله الخجل
مستعد
بعد مده كانت وهو بالطريق تجلس بجانبه
وتنظر له بوله اما عنه فكان يوزع نظراته بينها وبين الطريق وهو يشبك اصابعها باصابعه
وكل فتره يرفع كفها الي فمه ويقبله
وسط اشتعال وجهها وخجلها الذي بات يعشقه
وصلوا اخيرا فقال
لها امرا
هتلبسي حاجة مريحه بسرعه
فنظرت له بجهل فحثها علي الاسراع قائلاً وهو ينظر ل ساعته
يالا اخلصي مفيش وقت
دخل وهي للشاليه وصعدا للغرفه فقالت هي
ادخل انت الاول وانا هجز لك هدومك
دخل وغاب دقائق وخرج بعدها صدره عاري ويرتدي بنطاله فقط
ارتبكت هي وواشتعلت وجنتها واسرعت للدخول للحمام هي الاخري وسط ابتسامته عليها
وغابت دقائق وخرجت بعدها لتجده ينتظرها بخارج
الغرفه وقفت امام المرأه لتضع القليل من الزينه وصففت شعرها ولملمته علي هيئه زيل حصان وانزلت خصلتان علي وجهها وخرجت له فوجدته يقف يحادث احدهم بجديه في الهاتف
واول ما فتحت الباب رفع وجهه لها ليمرر عيناه عليها
فوجدها جميله شهييه
ابتسم له ابتسامته التي تربكها فتقدم منها وامسك بكفها وسحبها
لتبداء رحلتها معه في اسعادها
ذهب بها لمدينه خاصه بالالعاب
وانتقل معها من ركوب لعبه لاخري
منها من كانت مرتفعه ومنها من كانت تطير
كان يأخذ لها العديد من الصور والفيديوهات وهي علي عفويتها تصرخ وتضحك وتسقط وتندفع
كانت سعيده منطلقه لاول مرة يقترب منها لهذا الحد
وجدها طفله جميله طيبه بها الكثير والكثير من الصفات المحببه الي قلبه
كان سعيد بهذا القرب منها ولعن غباءه علي كل الايام التي لم يكن بقربها وكان يتعامل معها برسميه شديد
فهو حتي من قبل ان تتزوج اسر كان يراها فتاه عاديه مجرد قريبه
وعندما اصبحت ارمله اخيه كان رافضاً لها
فهو لا يصدق االي الان كيف ارتضي بها زوجه
بعدما كانت لاخيه
ولكن قد تغير كل هذا الان عندما اغلق عين عقله ليترك لعين قلبه ان تراها بوضوح جميله سلسه مهتمه لاصغر تفاصيله
نعم انها اجمل امرأه تعرف عليها ظل ينظر لها وهو سعيد لسعادتها
حتي جاء وقت الانتقال من هذا المكان وركبا معا السياره
فقالت / رايحين فين
نظر لها وقال
تاني انتي مزعجة يامخطوفه
تصنعت الزعل وقالت وهي تقلب شفتيها بعبوس كالاطفال
انا مزعجة طب انا مقموصه
اوقف السياره فاجئه وترك عجله القياده واقترب منها وقال
بنبره خطره وهو ينظر لها بنظره جريئه اربكتها
يبقي لازم اصالحك انا مراتي لا يمكن اسيبها تبقي زعلانه ابدا
ارتبكت هي وقالت وهي تدفعه في صدره برقه
عمر احنا في الطريق
فقال هو بلا مبالاه بعدما قبلها قبله رقيقه علي شفتيها
واي يعني براحتي
فقالت هي بارتباك وخجل وقلبها يدق بصخب
عمر حد ماينفعش كدا
فابتعد عنها قليلا ولكن مازال وجه مقترب منها وقال
يبقي ما تزعليش
فضحكت هي وقالت
خلاص مش زعلانه انت ما صدقت
مرغ انفه بانفها وابتعد قليلا
واخد نفس عميق وشغل السياره وانطلق بها
وهو يقول
ربنا يصبرني لحد ما نوصل
فظلت تنظر له وهي تبتسم
فقال هو بسعاده
بتبصيلي كدا ليه
فقالت هي
انت طيب اوي ي عمر
طالت النظرات بينهم فتابعت
انت هتبقي اب عظيم حنين وودود
فغمز لها وقال
اعتبره دا اعجاب صريح
اخفضت عيناها بخجل وتوردت فمد يده ليسحبها ويضمها الي صدره وقبل اعلي راسها ووضع كفه علي وجنتها المشتعله
وشغل اغنيه لعمر دياب وهو يدندن معها بلسانه اما اما دقات قلبه فكانت تتراقص كحال دقاتها
.....طب واعمل ايه
ده لو إتساب... ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب طب وأعمل أيه في دقيقتين... ده بيقتلني وياخد العين عيني يا ليل... لا كده جنان لا ده مش إعجاب أنا عمري ماحد خطفني كده، ده أخدني حبة حبة في حاجات مش ممكن تستخبى، مابين أتنين أحبة
وصل اخيرا للمكان
فنزل وانزلها وهي تنظر له بعدم فهم فقال
اي مالك
فقالت / احنا رايحين فين
فنظر لها بنظره خطره فهمس لها بنبره ارتجف لها كيانها كله
غلطي لتالت مره وانا اللي يغلط معايا لازم اعقبه وانتِ عقابك هيبقي شديد اوووي
ثم وجدته يميل ويحملها كالشوال عل كتفه فصرخت
وقالت
عمر بتعمل اي ي مجننون
فهتف وهو حاملها
مجنووون حساابك تقل اووي
سار بها ثم وجدته ينزلها برفق
علي سطح قارب كبير
قائلا ولم تفارقه تلك النظره الجريئه
هتدخلي هنا من سكات ولما تخلصي اطلعي
عشان عاملك مفاجأه
نظرت بعدم فهم فوجدت فتاه تفتح باب غرفه وقالت
استاذه رحمه ممكن تتفضلي معايا لو سمحتي
بدلت نظرتها بينه وبين الفتاه ليومأ لها ويحثها علي السير معها
فسارت للغرفه بتردد واغلقت الباب علي مهلها وهي مازالت تنظر له وهو لا يزال واقفاً حتي اغلقت الباب
وقفت قليلا لتنتفض والتفت عندما جاءها صوت
الأخري وهي تقترب منها وتبتسم وتقول
احنا هنا في خدمه حضرتك. ممكن تتفضلي
اومأت لها دون كلام
فادخلوها الحمام فوجدته مزين بشموع
ومغطس الحمام مملوء بالماء الدافئ
تطفو علي سطحه اوراق الورد وتفوح منه رائحة الزيوت عطريه فواحة خلابه
ساعدتها الفتاتين وادخلوها المغطس لتتمد به وتسترخي اعصابها كلها
لتبداءكل منهن عملها..
غابت معهن اكثر من ساعه وبعدها خرجت وهي تلف نفسها بمنشفه كبيره بيضاء
لتجلس امام مرأه كبيره وتبداء الفتاه في تزينها
وبعدها في تصفيف شعرها
بعد الانتهاء
البستها الفتاه الحذاء ثم
استئذنا منها الفتياتين وذهبن
لتنهض هي وتتجه صوب السرير فوجدت فستان مغلف
فابتسمت ومدت يدها لتأخذه وتفتح سوسته كيس التغليف لتشهق علي روعته
فكان فستان في غايه الجمال والروعه
اما عنه فكان مثلها فقد استحم وابدل ملابسه وصفف شعره ونثر الكثير من عطره
وتقدم ليقف امام باب غرفتها وطرق الباب ليأتيه صوتها من الداخل
فقال
رحمه كل دا بتعملي اي
فقالت هي بارتباك وهي مازالت بالداخل
مش لاقيه باقي الفستان
ابتسم هو علي عفويتها وقال بتصنع
ازاي داا افتحي كداا وريني
هزت راسها من الداخل ولم تتكلم وكانه يراها
فقال هو
رحمه انا مش هقف كدا كتير افتحي عشان ادور معاكي
فتحت الباب ببطء لتطل منه راسها فوجدته يقف امام الباب ويبتسم
كان هو الاخر غايه في الجمال والشياكه
نست ماترتديه ونظرت له بوله ليدفع الباب برفق
وتجد نفسها تقف امامه دون حركه
فالتمعت عيناه وهو يمررها عليها كلها من اول قدميها الي رأسها
كانت شديده النعومه والجمال يقسم انه لم يتصور ان يكون الفستان بهذا الروع الا عندما ارتدته
فقد اضافت له رحمه من جمالها ونقاء روحها فزادته حلاوة
اقترب منها هو يسلط عليها عيناه التي تأكلها
ارتبكت هي بخجل وقالت له بانفاس هاربه
الفستان..
ابتسم عليها وهمس بحشرجه وعيناه تنظران لها بتلك النظره المشتعله
ماله الفستان
اجابته وهي علي وتيرتها وهي تخفض عييناها بخجل
مش... لاقيه... بقيته
لم تجد منه رد فرفعت عيناها لتجد حلقه يتحرك
ببطء وعيناه مسلطه عليها
ثم سحب يدها ورفعها ليقبلها بحنان ورقه شديده
ثم سحبها من يدها لتسير معه كالمسحوره
لمكان علي سطح القارب فتجولت بعيناها فوجدت مسبح كبير ومن حوله الانوار
وهناك في الماء الكثير من البالونات اوراق الورود الملونه
وطربيز خاصه عليها تورته كبيره مطبوع عليها صوره لها وشمعتان علي شكل ارقام
24 بعدد سنوات عمرها
فرفعت عيناها فوجدته مازال ينظر لها بتلك النظره التي تخصها
فقال بخفوت بعدما اوقفها امام الطربيز
كل سنه وانتِ طيبه
اتسعت عيناها والتمعت بهما الدموع وقالت
عيد ميلادي
اومأ لها فقط ثم اخذ الولاعه واشعل الشموع
وشغل من خلال الريموت اغنيه عيد الميلاد
فغني لها علي انغام الموسيقي
وبعد انتهاء الاغنيه اقترب منها واحتضن وجهها الجميل بين كفيه وهمس لها
غمضي عنيكي واتمني امنيه
فاغمضت عيناها وتمتمت بامنيتها الوحيده
بان يعشقها عمر ويشعر بها كما تعشقه
ففرت منها الدموع وبعدها فتحتهما
فقال وهو ينظر بعمق لعيناها
خلصتي الامنيه
اومأت فقال هوو
ااامين ..... اطفي الشمع
اطفأت الشموع ثم اخذ من علي الطربيز علبه قطيفه
وفتحها لتتسع عيناه وتضع كفاها علي فمها
من روعتها فقد قدم لها طقم من الالماس
مكون من خاتم واسوره وعقد
فقالت بسعاده كبيره وهي غير مصدقها ما يحدث معها
عمر دا كتير اوووي
فقال لها بنبره اسرتها
مفيش حاجة تكتر عليكي
البسها الاسوره والعقد ثم جاء دور الدبله
فأخذها وهو يمسك بيدها ليلبسها اياها
ثم رفع العلبه امامها لتجد دبله رجاليه فضيه
فمدت يدها واخذتها ليمد لها يده والبستها اياه
فاقترب منها وعاد ليحتضن وجهها وقال بنبرته الرجوليه القويه
من النهارده هنبداء حياة جديده انا وانت هنبقي حاجة واحده كيان واحد لو عندك اي اعتراض
عرفيني الوقت لان لو دخلنا الاوضه اللي جوه دي
مش هسمح ليكي انك تبعدي ابدا
لم تتكلم ولم يهتز بها اي شئ غير عيناها الدامعه التي كانت تتحرك علي وجهه كله
فقال لها موافقه يا رحمه
اومأت له بخجل
فمال وطبع قبله طويله عميقه علي شفتيها
ليسحبها ويشغل اغنيه هادئه رومانسيه
رقصا عليها وهو ينظر لها
كان يضمها وهو يتمايل معها علي انغامها
ثم ابعدها قليلا ليلفها حول نفسها
ليتتطاير طبقات الفستان وتلتف حول ساقها
ثم يجذبها مره اخري لترتمي علي صدره
ويشعر بضربات قلبها التي تتراقص فرحا
وقفت الموسيقي فاجاءه لتجده يقف امامها صدره يعلو ويهبط ويتطلع فيها بعينان تغيمان من الرغبه
فابتلعت هي برهبه واغمضت عيناها علها تهرب من هذا الهجوم الذي لا يتحمله قلبها
تقسم سيتوقف قلبها صريع اللحظه
خطف انفاسها منها عندما مال عليها والتهم شفتيها بنهم شديد وهو يصدر أنيناً متألماً
ثم جدت نفسها تطير في الهواء وهي محموله بين ذراعيه ويتجه بها الي غرفه غير التي كانت بها
فتحها واغلقها بقدمه
فصل قبلته اخيراً
و انزلها امامه بجانب السرير المغطي بالستان الابيض وعليه رسمه من اوراق الورد الجوري الاحمر علي هيئه قلب
وبجانب السرير كرسي كبير مفرود عليه
بيجامه رجالي له وقميص من الستان الابيض خاص بها
فالتفتت له ورفعت عيناها فازدادت رهبه فكان ينظر لها برغبه شديده وأدت ما كانت ستقوله فاخفضت عيناها واشتعلت وجنتيها
وجف حلقها ولم تستطع ان تنطق بحرف
ثم وجدته يفك رباط عنقه وخلع جاكيته ووضعه بأهمال علي الكرسي
فتراجعت خطوتين والتفتت وقالت وهي تفرك بيدها
انا انا هغير فين
لم يتكلم ولكنه اقترب منها واحتضنها من الخلف لتستشعر دفئ جسده فقد تحرر من قميصه واصبح عاري الجزع
مرر شفتيه علي طول عنقها وهمس لها من بين قبلاته الحاره
انا اللي هغيرلك
اغمضت عيناها وقالت وهي تترجاه بخفوت وكل كيانها يرتجف برهبه وجخل امرأة بتول لاول مره تتعرف علي تلك المشاعر
عمر من فضلك هغير انا جو
هز لها راسه وقال بنفس النبره وهو يمرر يداه علي ذراعيها برقه فاقشعر بدنها كله
انا مش برجع في كلمتي ابدا
ثم لفها ومال عليها واخذ شفتيها بقبله طويله عميقه افقدتها السيطره علي انفاسها كما دقات قلبها
ثم مد يده من خلفها ليفتح لها سوسه الفستان ويسحبه لاسفل شهقت بخفوت عندما حملها ليضعها بعدها علي الفراش برفق ويعتليها
ويعود لشفتيها المسكره مره اخري
ليقبلها بضراوة شديده جعلها تذوب وتستسلم بين يديه
ابتعد عنها قليلا
ومرر عيناه علي وجهها كله
عيناها المغلقه وشفتيها المطليه باللون الوردي التي تعض عليها تستفز رجولته وتحفزها
ووجنتيها المشتعله كانت جميله شهييه للحد الذي لا حد له
فتحت عيناها ببطء لتجده يتجرد من باقي ملابسه
فوضعت كفيها تغطي وجهها
وهمست باسمه مرتجفه الا انه قال هامسا بنبره خطره بعدما ازاح كفيها
قولتلك ممنوع الاعتراض او التراجع
قالها ثم اطبق شفتيه علي شفتيها من جديد
حاولت الابتعاد او المقاومه ولكنه لم يسمح لها باي شئ فقد فرض سطوته عليها
كان يتعامل معها بشغف وتوق لامثيل لها
ويداه تتعرفان علي جسدها بتروي
وشفتيه التي تقبل كل انڜ بها وكانها تدمغها بصك ملكيته
لتمسح ما كان قبل ان تعرفه
جاهل هو فقد كان الاول بكل شئ
لحظات اذابها وجعلها ترفع راية الاستسلام
ليسكت العالم من حولهما الا من اصوات انفاسه العاليه وصوت انينها الخافت باسمه
فجأه علي صوتها بصرخات مكتومه
جعلته ينتفض ويبتعد عنها لتتسع عيناه بصدمه وهو ينظر لملامحها المتألمه ودموعها التي تغرق وجهها
ليتطلع لتلك البقعه الحمراء الكبيره التي افترشت المفرش الابيض
دليل عفتها وعذريتها
لينتفض بعيدا عنها ويرتدي بنطاله فقط ثم التفت لها وجدها تبكي بشهقات عاليه وتسحب الغطاء لتداري جسدها العاري
مسح علي وجهه وهو يحاول ان ينظم انفاسه و يلملم شتات نفسه وابتعد وترك لها الغرفه ولكن لم تتركه صوت توسلاتها واناتها فكانت تتردد
ويعلو صداها في اذناه
وقف علي السطح يداه في جيوبه
و يلفح جسده الهواء البارد
عله يطفئ الحريق المستعر الذي بصدره
