رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثلاثون 30 بقلم نيفين بكر
30=الفصل الثلاثون من وعاد قلبي نابضا.
بقلمي نيفين بكر
كان بمكتبه يجلس وسند رأسه للخلف بارهاق وهو يغمض عيناه مجهد القوي فقد
مرت عليه عده ايام منذ ما حدث بينه وبين داليدا
ومعرفته بموت هيام الشنيعه
فقد تم التحقيق فيها بقضيه قتلها
والتي تبين انها وقعت بين يدي اكبر شبكه للاتجار ب الاعضاء البشريه
و بعد المعاينه تم الكشف انها تعرضت لاشد انواع العذاب قبل وفاتها لينتقم له القدر هو وداليدا اشد انتقام
تنهد هو بعدم راحه عندما تذكر كيف كانت حال جثتها
فتح الباب بدون استأذن ف عدل ياسين رأسه وفتح عيناه ليجد اخيه يوسف امامه يتطلع اليه قبل ان يقول
ياسين فينك اتصلت عليك كتير مش بترود
رد بنبره بها تعب وارق وقال
ماسمعتوش الفون كان بعيد عني وعامله صامت
تطلع يوسف امامه علي المنضده فوجد مطفئه السجائر بها كم مهول من اعوادها
ثم ابعد عينه ليتطلع علي هيئته فظهر عليه التعب والارهاق
بملابسه الغير مهندمه وشعره المشعث ووازرار قميصه المفكوكه لنصف جزعه
فضيق عيناه وسأله بقلق
مالك يا ياسين فيك حاجة
رفع له عيناه التي بها حزن كبير وقال متجاهلاً سؤاله
خلصت مهمتك
اومأ له وربت علي عضده قائلاً بتفهم
عشان موضوع احمد وامه
تنهد ياسين وقال
دي حاجة من الحاجات
فقال يوسف حتي يخرجه من جو الكئابه
روق كدااا انا هطلب اكل اطلبلك معايا
ا
نظر له وهو يتذكر متي اخر مره تناول فيها طعامه
فنهض وتوجه صوب الحمام الداخلي لمكتبه في الاداره وهو يقول
اطلبلي معاك اي حاجة
اخرج يوسف هاتفه ولكنه قد نفذ شحن بطاريته
ف زفر بغيظ ثم نادا علي ياسين
عندك شاحن
جاءه صوته من الداخل قائلاً
ايوه عندك جمب المكتب
توجه صوبه ووضع هاتفه علي الشاحن
ثم عاد مره اخري ليأخد بهاتف ياسين الذي وضعه علي المنضده بجانب سلسال مفاتيحه
الا ان انار ال هاتف دون صدور اي صوت معلناً عن وصول رساله
تطلع للهاتف فوجد العديد من الاتصالات من داليدا ومن ارقام غريبه وايضا رقم فرح
فقد اتصلت عليه اكثر من عدة مرات
وصلت رساله اخيره فتطلع للاسم ل يتأكد منه فقد كانت رساله من فرح
فنادي علي ياسين من مكانه وقال
باس فونك كام ياياسين
اجابه ياسين وهو يخرج ويجفف وجهه ويده
تاريخ ميلاد داليدا
ابتسم اخيه عليه وهز رأسه بيأس وفتح
الهاتف ثم دخل علي الرسائل ليجد رساله صوتيه كان محتواها
ابيه ياسين انا اتصلت كتير عليك ما بترودش عليا من فضلك اول ما تشوف رسالتي
كلمني علي طول وياريت يوسف ما يعرفش باللي هقولك
اقترب عليه ياسين من الخلف
ثم قال بقلق عندما وجده متسمراً وملامح وجهه جامده
في اي مالك!!
فاجابه يوسف بنبره قلقه....
دي فرح بعتتلك رساله بتقولك كلمها ضروري
قالها هو يكتب لها بطريقه ياسين
مالك حبيبتي في ايه طمنيني
انتظر قليلاً ليجدها ارسلت رساله صوتيه اخري
فتحها ليجدها تقول
انا واقعه في مشكله كبيره اوي وخايفه لا يوسف يعرف
ابتلع هو وحاول ان يتمالك اعصابه وكتب لها
باصابع مرتجفه
احكي يا فرح ماتخافيش يا حبيبتي
انتظر قليلا حتي اتته رساله جديد وكان محتواها
مش هينفع انا عاوزة ااقابل حضرتك ضروري
حك يوسف جبينه وكأنه يستلهم الاجابه فكتب
جهزي حالك انا هبعتلك السواق وهو هيجيبك عندي
كتبت هي......... انا جاهز اول ما يوصل هنزله
وقف شارد يفكر فيما قالته فتكلم ياسين
ماتقول ي ابني ف اي
نطق يوسف بنبره قلقه ومتحيره في ذات الوقت
فرح فرح فيها حاجة ومش عوزاني اعرفها
ضيق ما بين حاجبيه وقال
حاجة زي ايه
فمد له يوسف يده ب الهاتف ليستمع الي جميع الرسال
فوقف بحيره هو الاخر ثم سأله
ايه اللي في دماغك
اجابه يوسف بتشوش بعض الشئ
فرح بقالها مده متغيره
يا نايمه يا تعبانه حتي الجامعه مش عاوزة تروحها
انا كنت شاكك ان في حاجة
بداء القلق يتسرب الي قلب ياسين هو الاخر وقال
طب ما سالتهاش ليه
اجابه يوسف بعد ما زفر
سألتها اكيد بس هي كانت بتقول ضغط امتحانات مش اكتر
طرق علي الباب يليه دخول ل امين الشرطه الذي اعطاه تحيته ثم قال
ياسين بيه الانسه فرح بره وعاوزة تدخل لحضرتك
فقال يوسف
خمسه ودخلها
نظر ياسين له ليستفهم علي ماذا ينتوي فقال يوسف
انا هدخل حمام المكتب انا مش عاوز اظهر في الصوره عشان تقول كل حاجة من غير خوف
اومأ له ياسين ثم ذهب صوب الباب ليفتحه ويناديها
دخلت هي بتردد وهي تسأل نفسها علي ما اقدمت عليه هو الصواب ام لا
تطلع لها ياسين بثبات وقال مشجعاً لها
مالك حبيبتي.
فقالت هي وهي تفرك يدها بارتباك
يوسف هيرجع امتي
اجابها لسه مش هيرجع الوقت طمنيني عليكي في ايه
ابتلعت برهبه فقال وهو يمسك كفها ليسحبها ويجلسها علي الاريكه العريضه التي بمكتبه.
واتصل علي احدهم ليحضر لها كوب عصير وله فنجان من القهوه
وجلس مقابلاً لها وقال وهو يمد يده ليمسك كفها
احكي يا فرح
فقالت فرح وبداءت الدموع تتسرب الي عينيها
انا عملت حاجة غلط ومش عارفه اصلحها ازاي
وخاييفه لا يوسف يعرف
ابتلع ياسين وهو يحاول ان يطمئنها ويربت علي كفها التي تفركه في حجرها
فتابعت هي بتلعثم بعض الشئ
في بنت اسمها ساره زميلتي في الكليه كانت بتشتغل في الاعلانات.
وو
اومأ لها لتتابع فتابعت
ساره قالتلي ان الشغل بتعها سهل جدا وربحه كبير جدا
رفعت يدها لتمسح الدموع التي انسابت علي وجنتيها وتابعت بنفس نبره الاختناق
كنت في الكليه لقيتها هي وابن خالتها اللي المفروض المسؤل عن الاعلانات دي
بيدوني مبلغ كبير
ثم رفعت عيناها وقالت منفعله
انا والله العظيم رفضت وماكنتش هاخدها
لولا اتصال يوسف جالي لبخني ومن خوفي لا اتأخر
كانت ساره حطت الفلوس في الشنطه بتاعتي
نزلت وماقولتش ليوسف خوفت يزعلي وقولت هرجعلها فلوسها اول ما اشوفها
وجت البيت يوم حدثه ابيه طارق ويوسف شافها وقالي البنت دي ما تعرفيهاش تاني
قولتله حاضر هي مش صديقتي اصلا
كانت بتتصل ماكنتش برود عليها
فبعدها بكام يوم جت ليا البيت
هنا اقتطع كلامها دخول عامل البوفيه بالاداره ووضع الصنيه التي عليها العصير والقهوه
تابع ياسين الرجل الي ان غادر وبعدها
حثها علي المتابعه فقال
خدي حبيبتي اشرپي العصير الاول. اخذت بكوب العصير وارتشفت منه القليل ووضعته امامها ثم تابعت قائله
البنت جاتلي البيت وانا قولتلها ان انا مش هشتغل
وقولتلها خدي الفلوس رجعيها ل رامي
لكن هي رفضت وقالتلي انا ماليش دعوه رجعيها انتي زي ما اخدتيها
كان يوسف يستمع اليها وكل كيانه يرتجف ويعض علي كفه القابض عليه بقوة
فتلك الحمقاء كانت علي وشك الضياع. واي ضياع
ولكن تماسك حتي لا يخيفها
يريد منها معرفه كل شئ
زادت نبرتها اختناقا وهي تتابع
فقال ياسين
كملي يا فرح
فتابعت هي
روحت معاها المكتب و كان في بنات كانت بتتصور
جيت ارجعله الفلوس قالي طب قومي خدي فكره
وقمت مع ساره عشان اشوف التصوير
وقالتلي دي اعلانات عن ميكاب وملابس حريمي
وانتي كدا كدا جيتي صوري الاعلان وماتخسريش الفلوس
ابتلعت وتابعت
اخدت الهدوم. منها ودخلت اوضه تانيه عشان اغير فيها
بس انا ماقدرتش اعمل حاجة زي دي وقولت يوسف لو عرف هيزعل مني
فتحت الباب لقيتهم بيتوشوشو وبتقولو
الحق شربها العصير عشان ما تعملش ليك فضيحة
عرفت وقتها انني وقعت في مصيبه
وقتها اتسحبت وفتحت الباب وجريت
بس هو من وقتها مش سايبني في حالي
كل شويه يجي عند البيت وبيبعتلي رسايل تهديد
وقالي لو فتحتي بوقك هفضحك وهضيع مستقبل خطيبك حضرة الظابط
وانا مش عارفه اعمل ايه
هنا وجدت يوسف امامها مباشره
بوجه قاتم من شده الغضب وعيناه تطلق الشرر
بعروق رقبته منتفخه تكاد تنفجر
انتفضت فرح وشهقت صارخة برعب
الا انه قبض علي كتفيها واوقفها امامه وقال لها بنبره
خطره
كل دا حصل وانا كنت فين
دا انا بواديكي وبجيبك ولو مش فاضي ببعتلك السواق
كانت تنظر له بعيون متسعه مذعوره وهو يصرخ بوجهها ويرجها
الا ان اوقفه ياسين وهو يقول
اهدي يا يوسف خلينا نشوف هنعمل ايه...
انزل يده عنها ثم قال وهو يحاول ان يتمالك. اعصابه امام اخيه الاكبر
بعد اذنك يا ياسين سيبني معاها و انا قادر علي حل مشاكلها
نظرت لياسين نظره متوسله بالا يتركها معه
فهم ياسين ليقول له شئ يهداء من حاله الا ان دخل الشرطي بعد ان استأذن وقال بعد ما قدم له التحيه
ياسين باشا العميد ايهاب العسال طالب سعاتك ف مكتبه
روح انت وانا رايح له
قالها ياسين ثم وجه كلامه ليوسف الذي يشتعل من الغضب
يوسف ماتروحش في اي مكان
هروح اكلم العميد وراجعلك
اومأ له دون كلام وبعد ان غادر اتجه صوب هاتفه واخذ مفاتيحه ووقف امامها وقبض علي ساعدها
وقال من بين اسنانه
يالا بينا فقالت بحروف مرتجفه
مش مش هنستني ابيه ياسين
الا انه نظر اليها نظره مشتعله مميته فسارت معه دون ادني اعتراض
.......................
في الكافيه الخاص برحمه
كانت تستمع بهيام الي تلك الاغنيه التي تصدح من هاتفها
وترتسم علي شفتيها ابتسامه واسعه
فقد كانت شارده ب تلك الليله التي نامت فيها علي سريره وبجواره
انها الليله التي حملها بين ذراعيه ووضعها علي الفراش برفق وهو يأكلها بعيناه الجريئه التي ولاول مره تري بهما الشقاوة
اخفضت عيناها بخجل فلم تتملك الجرءه علي مواجهت عيناه التي تأكلها وتتفرس بها وكانه يراها لاول مره
انت بتبصلي كدا ليه
قالتها بحروف مرتجفه
فرد عليها هامساً بنبرته الرجوليه القويه
عادي
ابتلعت هي فكم. هذه المشاعر كثيره عليها
سحب نفسه من امامها عندما شعر بارتباكها وتوترها وذهب ليدخل الحمام ويعود بعدها بدقائق
لم تشعر ب خروجه فقد كانت مأخوذه بهول المشاعر التي تجتاحها
وقف امامها وهي يجفف شعره وقال
تحبي اساعدك تدخلي الحمام
رفعت وجهها له وقالت
هاااا
اطلت من عينه نظره قويه جريئه وكأنه يقرأ افكارها
فيما كانت تفكر وبما كانت شارده
ابتلعت هي وقالت وهي تحاول ان تفك اسر عيناه
لا انا اخدت شاور قبل ما انت تطلع
وضع المنشفه حول رقبته وقال
تحبي اجيبلك حاجة سخنه تاني
كانت لاتزل تنظر اليه وهي ترفع رأسها
ولم. تدرك انه يقف امامها عاري الجزع الا عندما وضع المنشفه حول رقبته وجلس بجوارها
حينها تدفقت الدماء الساخنه ليشتعل وجهها كله بحمرة الخجل
واخفضت عيناها وعضت علي شفتيها ونطقت بخفوت
بكلمات هاربه
لا.. مش.. محتاجة.. حاجة... انا هنام
ثم تمددت وهو لايزل في جلسته
ابتسم ابتسامته التي يتراقص عليه قلبها فرحاً فاغمضت عيناها في محاوله منها للهرب منه
وكيف لها الهروب منه وهو معها في قلبها ويسري في اوردتها حتي عيناها تراه وهي مغلقه
نهض هو وسحب عليها مفرش وبعدها التف للجانب الاخر وتمدد بجانبها
شهقت هي بخفوت عندما سحبها للتتوسد ذراعه واحست بحراره جسده وانفاسه الساخنه تلفح بشرتها الناعمه فاغمضت عيناها تعتصرهما
ثم. فتحت عيناها علي وسعهما
بعدما قبلها بنعومه علي رقبتها وهمس لها باذنها
تصبحي علي خير رحومه
قالها بصوت عذب جعل الخافق يضرب بين اضلعها بجنون
هنا دفنت وجهها في الوساده فقهقه عليها
وقال بمرح يشوبه بعض اللؤم
طب ي ستي ادفني وشك في صدري مش في المخده علي الاقل تدفيني
قالت وهي مازالت توليه ظهرها
عمر.......بترت كلماتها المتبقيه
و شهقت مره اخري وهو يلفها
ليكون وجهه امام وجهها من علوه وهو مقترب منها للغايه
فقال هامسا بنبره اهلكت اعصابها
عارف انه مش هينفع....... دلوقت... هاخدك في حضني بس ممكن.. ثم اكمل وهو علي وتيرته
وبعدين انا بعمل بوصيه عمتك
ابتلعت هي وسألته بخفوت بأنفاس هاربه
وصيه اي؟
اجابها.. وهو يمرر عيناه علي وجهها الجميل كله ... بتقولي خد مراتك في حضنك عشان البنات في الوقت دااا بتبقي عاوزة اللي يطبطب عليها
طالت بينهما النظارات فاومأت هي كالمسحوره.
ليمد يده بجانبها ويخفف الاضاءه وهو مازال يأسر عيناها ليتمدد باريحيه وهو ينظر اليها و يضمها اليه بحنان فاغمضت عيناها وهي تتمتم في نفسها برجاء
عمر ارجوك ترفق بحالي......
لتغفو باريحيه لليوم التالي فنهض قبلها وامر احد الفتيات بأحضار الفطور لهما ليأكل ويطعمها
وهي في مكانها علي سريره
مسح فمه ويده بالمنديل ثم نهض وقال
ماتروحيش الكافيه النهارده انا همر عليه
اومأت له بطاعه فقال بعدها
فين باسبورك يا رحمه
تطلعت له وقالت
انا ماعنديش باسبور
بجد
اومأت هي وتابعت
ايوة لاني عمري ما سافرت
ضغط علي شفتيه باحباط فكان يود لو اخذها معه
فقد بات لا يطيق فراقها فعلاقته بها بدأت تاخذ مسار مختلف عن بدايه عقد قرانهم واسبابه
فقالت هي..... بتسال ليه
اجابها هو
لاني كنت عاوز اخدك معايا ايطاليا بس كدا مش هنلحق لاني مسافر بعد بكره
فقالت بحزن لاحظه هو
هتغيب قد ايه
زفر هو وجلس امامها وقال
المفروض اسبوع
اخفضت عيناها بحزن فمد يده ورفع ذقنها وقال
هحاول ااقلل الايام واخلص بدري بس اعملي حسابك اني هخطفك
............
عادت لواقعها ومازالت ترتسم علي شفتيها تلك الابتسامه الحالمه
فنظرت باتجاه احدي الطربيزات عندما صاحت فتاه وهي وتعنف الفتاه التي تساعد رحمه بالكافيه
وقفت وتوجهت صوبها لتجد الفتاه تتطاول علي العامله
فصاحت بهما في اي؟؟
ردت فتاه بعدما مررت عيناها علي رحمه من رأسها الي اصابع قدميها
في انكوو مش بتحترمو الناس اللي بتجيلكم
الغبيه دي قولتلها عاوزة....
ردت رحمه بصوت قوي متزن
اولا هي مش غبيه وثانيا احنا بنحترم الناس جدا وثالثا ودا الاهم
وطي صوتك انتي في مكان محترم
تكلمت الفتاه بطريقه نافره مستفزة وقالت
اوطي صوتي لا بقي مش هوطي صوتي ثم قبضت علي ملابس البنت وقالت
امسحي الطربيزه دي حالا وهاتي الطلبات اللي قولتك عليها
ردت رحمه بانفعال بعدما خلصت الفتاه من يدها وقالت
سيبي البنت واتفضلي بره طالما مش هتحترمي المكان اللي انتي قاعده فيه
لاء بقي داا انتي عاوزة تتربي
قالتها الفتاه الاخري
وهمت لتهجم علي رحمه الا انها دافعت عن نفسها ولم تتمكن الفتاه منها بل علي العكس
نظرت الفتاه بذهول وانفلتت منها سباب والفاظ بذيئه
فحذرتها رحمه بالتمادي وقال
لو ما خرجتيش من هنا حالا انا هطلبلك البوليس
المكان فيه كاميرات وهجيبك
هنا دخلت مروه التي كانت تراقب الموقف من بعيد
فقد اتفقت مع احدي صديقاتها للذهاب للكافيه
وافتعال اي مشكله ل رحمه
فهي تتهم رحمه باخذ عمر منها وتغيره معها في الاونه الاخيره واهماله لها
دخلت وقالت متصنعه
في اي يا بنات اي اللي حصل
فنظرت رحمه لها ففهمت انها مكيده. من تدبيرها
فقالت وهي تربع يدها وتبتسم بتهكم...
صحبتك غلطت فيا وفي البنت اللي بتششتغل معايا
وكل دااا متصور وهي لو ما خرجتش حالاً انا هطلب البوليس وهو هيتصرف معاها
فقالت مروة بقلق بعدما غمزت للمدعوه صافي
لا بوليس اي اهدي يا صافي خلاص الحكايه مش مستاهله
نظرت صافي ل رحمه بغيظ وقالت
خلاص يا مروة عشان خاطرك انتي بس
تطلعت رحمه لهم ثم انزلت ذراعيها وقالت
طلباتكم اي
فقالت مروة بابتسامه
في اكل
ايوة فيه ثم اشارت للفتاه وقالت
شوفي طلبات الهوانم ولو اتلكموا معاكي تاني بدون احترام....... بلغيني وانا هتصرف
جلست مروة بغيظ وقالت بنت ال... بتهددنا
همست لها صافي وقالت
ولا تعرف تعمل حاجة كنتي سيبتيني عليها وانا كنت هربيهالك
ردت مروة بملامح ممتقعه وقال
ولو نفذت تهديدها يا فالحة وطلبتك البوليس
وقتها مش هتعرفي تنكري لان المكان فيه فعلاً كاميرات
هنا مررت المدعوه صافي عيناها علي المكان وقالت بحقد
بقي البتاعه دي تملك كل الكافيه دا لواحدها
لوت مروة فمها وقالت
مش دا وبس دا غير ان ليها اسهم في الشركه وليها نصيب كبير في المال اصل سمعت من عمر انه هو واخته وامه اتنازلوا ليها عن ورث اسر كله
يادين النبي كل داا تملكه دي
قالتها صافي وهي متسعه العينان
فاسكتتها مروة وهي تقول هووووش استني لما نشوف اي داا
قبل قليل كان يتابع الشجار الذي يحدث ولم يتدخل
فهي تتعامل مع فتيات مثلها
بعد ما عادت ل مكتبها توجه صوبها وقال ب لباقه
ان كنت هتدخل بس لقيتك قومتي بالواجب وزياده
ابتسمت له وقالت
ماتقلقش بقابل من دا كتير ولازم اتعامل بحذر
اكيد ي استاذه........
اسم حضرتك ايه
اجابته هي
اسمي رحمه
نطق اسمها وكأنه يستطعمه بين شفتيه
رحمه الله اسمك جميل اوي ي استاذه
انا من ساعه ما جيت هنا وانا ما بروحش اي كافيه
تاني حتي صحابي بيجوا هنا
هنا نهضت رحمه وقالت معتذره عندما وجدت وقفتهم طالت
اكيد المكان مكانك تشرف وتنور فيه في اي وقت
بعد اذن حضرتك هدخل اشوف البنت لانها اتأخرت
اومأ لها وابتسم ثم تطلع عليها وهي تمر من جانبه
وهو يتمتم بأعجاب
من زمان ماقبلتش حد بالباقه والجمال دا كله
كانت تتابعهم مروة وصديقتها فابتسمت بخبث وهي تقول بعدما اخذت لهم العديد من الصور
ان غاب القط العب يافار
...........
في الشقه التي يجهزها يوسف للزواج بها
دخل اولا وهي من خلفه كانها تساق الي هلاكها
فطول الطريق لم يتكلم معها ولكن كانت ملامح وجهه قاتمه ويقبض علي المقود بغل
وقف امامها وقال لها امراً وهي تنتفض مذعوره
عاوزك تقولي كل حاجة حصلت بالتفصيل
فقالت هي ببكاء بحروف هاربه
والله يا يوسف انا خوفت ااقولك
ابتسم بعصبيه وقال
خفتي تقوليلي وعشان كدا روحتي برجليكي
شهقت هي وهو يقبض علي ذراعيها ويغرس اصابعه في لحمها
اقسم بالله ما هعديلك اللي عملتيه وهعرفك تغفليني صح
ودلوقت اترزعي هنا واحكيلي كل حاجة من الاول
قالها وهو يدفعها لتجلس علي الاريكه
فكان يسألها وهي تجيب وهي ترتجف حتي سألها سؤاله الاخير
كل دا حصل امتي
فقتلت هي وهي تبتلع بصعوبه
كان يوم اتلغي فيه الكورس وانا ماقولتش ليك
هنا هجم عليها ونزل بعدة صفعات علي وجهها
ثم قبض علي شعرها وقال من بين اسنانه
هو انا باين قدامك عيل برياله عشان تغفليني كدااا
صرخت هي وبكت وقالت
لا والله انا ما كنتش.....
قبض علي فمها وهو ينظر لها بعينان مشتعلتان من الغضب
اخرسي خالص مااسمعش حسك
رن هاتفه فدفعها بأذدراء وحاول تنظيم انفاسه قبل ان يجب علي ياسين
فاتاه صوت ياسين
يوسف فينك
رد هو... انا في شقتي يا ياسين وفرح معايا
اتاه صوته مره اخري وقال محذرا
يوسف اوعي تأذيها
تطلع لها يوسف وبريق الغضب يلمع بعيناه وقال
بكلمات لها معني مبطن
لسه مش هحاسبها دلوقت
فقال ياسين له
روحها وتعالي عشان نشوف هنعمل ايه
فقال من بين اسنانه
مش هينفع تروح انا هكلم عمك وهوديها بيت المزرعه عند داليدا هناك هتبقي بامان
اوك يا يوسف حاول ما تتعصش عليها
اوك يا ياسين سلام
انهي المحادثه ووضع الهاتف بجيبه
ثم قبض علي ذراعها وسحبها خلفه ليوصلها
لبيت المزرعه عند داليدا
..........
