رواية احببتك يا صغيرتي الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم راندا عبدالحميد
وشافها حسن وهيا معديه قدام اوضته .
فقال:هدى.
بيذاكر لغايه ميعاد الصلاه.
وقالت:نعمين يا سي حسن.
فرفع حاجبه لانها اول مره تقوله سى حسن.
فقال:تعالى هنا. .
.
فدخلت ووقفت قدام المكتب وهيا مدخله اديها فى جيوبها
وقالت بكل دلع:نعمين يا سى حسن امرك.
فابتسم وهو بيتامل لبسها الاول مره يشوفها لابسه ضيق
كده.
وقال:رايحه فين كده؟
وهو بيشاور على لبسها.
فخرجت ايدها من جيوبها وميلت على المكتب
ومسكت ورقه ورسمه عليها اسم حسن
وبتخطط فيه كانه رسمه
وقالت:هطلع فوق..
فقال:ليه مش وراكى مذاكره؟
فرفعت وشها وبصت فى عنيه وقالت بنبره طفوليه
وهياماده بوز زى الاطفال:والله وحشتنى الاوضه الرياضيه
قوى هقعد شويه وهنزل اذاكر ومش هتاخر..
ووقفت بسرعه قبل ما يعترض وقالت:يلا باى يا سنسن.
وخرجت.
وهو لسه بيبص عليها ومبتسم وقال فى نفسه:هو احنا
فينا من كده؟
ووقفت بسرعه قبل ما يعترض وقالت:يلا باى يا سنسن.
وخرجت.
وهو لسه بيبص عليها ومبتسم وقال فى نفسه:
هو احنا فينا من كده؟
ايه يا حسن من وقت ما عرفت هدى بموضوع كتب الكتاب
وانت اعصابك بقيت خفيفه قوى ليه؟
واللبس الهيا لبساه ده كمان هو انا هشوفه كده كتير؟
فرد على نفسه وقال:مش انت المشتريه اشرب يا حلو واستحمل الجاى..
فرد على نفسه وقال:اشرب ما اشربش ليه..
وقفل الكتاب وقام نزل تحت وخبط على باب اوضه المكتب
عند باباه وبعد ما اذنله دخل.
فابتسم باباه وقال:الدكتور بنفسه شرف مكتبى
يا اهلا وسهلا.
فضحك حسن وقال:بس ما تتعودش على كده يا بابا.
فقال ابو حسن:يبقى اكيد عايز حاجه مش زياره لله صح ولا انا غلطان؟
فضحك حسن وقال:دايما كاشفنى يا ابو حسن..
فقام ابو حسن من ورا المكتب وقعد على الكرسى
القدامه
وقال:طالما قلت ابو حسن يبقى الموضوع كبير خير يا حسن فيه ايه؟
فابتسم حسن وحس انه ابتدى يتوتر
وقال:دلوقتى المثل بيقول ان كبر ابنك خويه؛
وانا عايز اتكلم معاك كصاحب قبل ما تكون بابا.
فهز باباه راسه بالموافقه.
فاكمل حسن وقال:دلوقت انا عايز اتجوز؟
وهنا هب ابوه من مكانه وقال:انت اتجننت ياحسن؟
عايز تتجوز على بنت عمك
ولا هتسيبها خالص وتتجوز غيرها؟
فوقف حسن وقال:ايه الانت بتقوله يا بابا انا ما اقصدش الحضرتك فهمته انا عايز اتجوز هدى.
فجلس ابوه وتنهد بارتياح وقال:طيب ما انت
متجوزها؛هتتجوزها تانى ازاى؟
فقال: يا بابا انا عايز جواز جواز مش كتب كتاب وبس..
فقال ابو حسن:بس يا حسن انت لسه لما تخلص الترم ده
وبعده قدامك سنه امتياز؛
وهدى لسه سنه اولى جامعه يعنى قدامه 3 سنين غير
الترم ده يعنى لسه بدرى عليكم انتم الاتنين.
فقال حسن:انا مش بقول اتجوز دلوقت احنا نخلص الترم
ده والفرح يبقى فى الاجازه ان شاء الله .
يبقا فاضلى الامتياز بس وهيا فى بنات اصغرمنها اتجوزوا
وكملوا وانا ان شاء الله هقف معاها مش هاسيبها
بس بصراحه يا بابا مش هينفع انها تبقا معايا وقدام عينى
وعارف انها مراتى ومش مراتى بجد مش هينفع .ولو
كلامى مش هيعجبك يبقا
تسمحلى هاخد شقه بره واسكن فيها لغايه لما تشوف
الوقت المناسب لجوازنا؛
لكن وجودى معاها بالشكل ده مش هينفع.
فسكت ابوه للحظات
وقال:هيا هدى عندها علم بالانت بتقوله ده؟
فبص للارض وقال:لا انا قلت اشوف راي حضرتك الاول.
فقام ابوه ولف وجلس مكانه الاول وقال:شوف راى هدى
ولو وافقت انا ما عنديش مانع وهكمل العمال يجى
يظبطولكم جناح خاص ليكم
ونشوف الفرش ونتفق على الباقى ان شاء الله.
ثم اكمل:وتكون الموافقه برضاها يا حسن ما تجبرهاش.
فابتسم حسن وكان طاير من الفرحه
وقال:ومن امتى انا بجبرها على حاجه يا بابا؛
وانا هاشوف رايها وارد على حضرتك.
فرد ابوه وهو سعيد وقال:ربنا يتمملك بخير يا حبيبى.
وخرج حسن من مكتب والده وطلع لهدى فى الصاله
الرياضيه.
ودخل بهدوء الى الصاله الرياضيه ووجدها نائمه على
كرسى كبير ومحتضنه صوره حسن وبتغنى وهيا مغمضه
عنيها.
فابتسم واقترب منها وقال بصوت عالى:هدى؟
فهبت جالسه ونظرت اليه
وقالت:حرام عليك وقعت قلبى حد يعمل كده..
فابتسم وقعد جنبها وقال:اعمل ايه مش انتى الحاضنه
صورتى وسرحانه فيا مش انا اولى بالحضن ده من الصوره.
فبصت لايدها الحاضنه الصوره ووقفت بارتباك ورمتها جنبه
وقالت:ليه وانا هاحضنها ليه يعنى حتى لا شكل ولا منظر .
فقال:هو مين ده اللا شكل ولا منظر؟
فبعدت عنه خطوات وقالت:انت يعنى مين؟
وجريت بسرعه وطلعت من الصاله ونزلت اوضتها؛
وهو نزل وراها؛بس كانت دخلت اوضتها وقفلت الباب.
اما هو لما حاول يفتح الباب ولقاه مقفول.
فقال:افتحى يا هدى احسن لك؟
فابتسمت بتشفى وقالت:دا بعدك مش كفايه انى راضيه
بيك؛زعلان لما بقولك لا شكل ولا منظر؛
دى الحقيقه الكنت مخبياها عنك من
زمان؛ روح شوف نفسك بالمرايه بس وبعدها اتكلم؟.
فقال:ماشى يا هدى جيبتيه لنفسك.
ودخل اوضته وفتح احد ادراج مكتبه وطلع مفتاح
وفى طريق خروجه من الاوضه شاف نفسه فى المرايه
وابتسم وقال:بقا ده لا شكل ولا منظر؟
ماشى يا هدى..
وخرج وراح فتح باب اوضتها بالنسخه المعاه
ودخل وقفل الباب بالمفتاح.
واستند على الباب وابتسم بمكر.
اما هيا كانت على السرير وماسكه كتاب تذاكر فيه.
واول ما دخل رمت الكتاب ووقفت على السرير
وقالت:حسن اسفه والله بهزر معاك؛
انت عارف انك احسن ولد فى الدنيا دى.
دا انت اجمل ولد انا شفته فى حياتى؛
دا انت زى العسل
هو انا حبيتك الا عشان انك ولد امور ووسيم وشياكه.
وعماله تقوله كلام حلو وخايفه منه وهو مبتسم على
خوفها وارتباكها منه
وقرب منها بهدوء.
واول ما اتحرك هيا نزلت الناحيه التانيه وجريت على
الشباك وبتقول:يا ماما الحقينى.
وهو مسكها بسرعه قبل ما تفتح الشباك.
ورفع ايديها الاتنين وسندها على الحيطه الوراها.
وهيا بتقوله:اسفه يا حسن حقك عليا
مش هاقولها تانى خلاص والله.
سيبنى حرام عليك اعصابى باظت من البتعمله فيا..
وهو كان ماسك ايديها الاتنين الرافعهم بايد واحده وبيمرر
صوابعه على دراعها ووشها وكانه لسه ما اشبعش غروره
اعتذارها
واول ما قالت:اعصابى باظت منك.
رفع عنيه لعنيها لحظات وميل عليها وقبلها.
وهيا استسلمت لعقابه ولفت ايديها حولين رقبته بعد ما
سابهم.
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
وخرجوا من عالمهم على صوت طرقات على الباب.
فابتعد عنها حسن ونظر للباب وحمد ربنا انه مقفول
بالمفتاح.
وهمس لها فى اذنها وقال:ردى شوفى مين؟
اما هيا كانت لسه فى العالم التانى لا تسمع منه الا دقات
قلبها المرتفعه.
فخبط باطراف صوابعه على خدها وهو مبتسم
وقال:ردى ما تفضحيناش.
فقالت بصوت هائم: نعم ياللى على الباب؟
فوجدت انها ام حسن وكانت بتدور عليه عشان ينزل يصلى
مع ابو حسن فى المسجد.
فهمسلها وقال:قوليلها تدور عليا فوق.
وابتسمت هدى بل وضحكت وكان صوتها هيعلاولكن
حسن اوقف صوت ضحكتها لما خلا ايده علي بقها عشان
ما يخرجش صوت.
وقال:بس هتفضحينا يا مجنونه.
فحاولت ان تتمالك نفسها وقالت:شوفيه فوق يا طنط
فقالت:وانتى قافله ليه الباب بالمفتاح؟
فبصت لحسن بزهول وراحت لسريرها
وقالت:معلش يا طنط اصلى هنام شويه عشان اصحى
اذاكر.
فقالت ام حسن: طيب قومى صلى الاول وبعدها نامى.
فتنهدت وقالت:حاضر يا طنط
وبالفعل نامت على السرير وتغطت
وبعد لحظات قال حسن: انا هاروح اتوضا وانزل اصلى؛
ونكمل بالليل.
وغمزلها وخرج.
