اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نيفين بكر


 

28=الفصل الثامن والعشرون من وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر
متابعه لما حدث .... ................ .................
كانت فرح حبيسه بيتها لا تجب علي اي اتصال سوي يوسف فقط اما ساره التي لم تكف عن الاتصال بها او الذهاب الي بيتها
فكانت كلما رنت جرس الباب لا تجد رد فظنت بانها تركت البيت كلياً واخبرت رامي الذي استشاط ولم ييأس
حتي جاء ذات يوم وكان موعد ااجتياز فرح لبعض الاختبارات بكليتها
فانتظرها تحت بنايه بيتها ليتعقبها
رأها تنزل من البنايه ففتح الباب بسرعه واسرع اليها ولكنه تسمر مكانه عندما وجد يوسف يقترب منها ويقبلها من وجنتها ثم يسحبها لتركب سيارته
ليغتاظ اكثر وعاد لسيارته ليركبها ويقودها خلف سياره يوسف
اما هناك في سياره يوسف فكان الحديث كالاتي
يوسف..... وشك لسه باين عليه التعب
اومأت فرح التي اختلقت تلك الكذبه لتتهرب من مقابله يوسف
حتي لا يكشف توترها
الحمد لله بقيت احسن كتير
ردد يوسف.. الحمد لله
فركت فرح يدها وقالت
يوسف انا كنت عوزه انقل من الكليه دي ل كليه تانيه
ضيق يوسف بين حاجبيه وهو يوزع نظره بينها وبين الطريق
لييه حد ضايقك
نفت هي وهي تهز راسها وقالت
مش مرتاحة خالص فيها
في اي يا فرح قولي حد ضايقك
توترت هي فقالت
لا ابدا اصل اصل
اصل ايه
قالها بحده بعض الشئ وهو يوقف بالسياره جانبا علي الطريق واكمل بعدها
انت مخبيه عليا حاجة
ابتلعت وحاربت الا تظهر ارتباكها ولكنها فشلت
لالاخالص وهخبي عليك ايه
انا التعب بس اللي لسه مأثر عليا
عض يوسف علي شفتيه من الداخل وهو يكبح غضبه وقال بنبره حارب علي ان تخرج لينه.
وهو يقترب منها ليحضن وجهها
حبيبتي في اي ايه اللي مضايقك بس قوليلي
وماتخافيش
نظرت له وهي تمسك دموعها بالا تنزل امامه وقالت كاذبه وهي ترتمي علي صدره
يوسف انا متوتره عشان الامتحنات مش اكتر
وهيكون في اي اللي ممكن اخبيه عنك
وضع يده علي خدها بحنان وقال بعدما ابعدها قليلا ليحتضن وجهها مره اخري وقال بنبره حانيه اسرتها وهو يمرر عيناه علي وجهها كله
خليكي ديما فاكره اني انا يوسف حبيبك اللي مهما تضيق بيكي الدنيا حضنه هيساعك وهيكون ليكي البراح
اوعي تقلقي من اي حاجة او تخافي يا فرح حتي ولو مني
ولو حبيتي تحكي هتلقيني بسمعك بقلبي قبل ودني.
ماشي حبيبتي
لم تتكلم ولكنها ارتمت علي صدره واحتضنته من خصره بقوة وهي تتمتم بينها وبين نفسها
ماذا لو صارحتك هل ستغفر لي هل ستسامحني علي خيانتي لثقتك
ماذا لو لم تغفر لن استطيع وقتها العيش بدونك
يااا الله كم هو صعب علي مصارحته والبعد عنه
او الكذب عليه والقرب منه
ابعدها برفق ليقول
هوصلك الكليه عشان ما تتأخريش
فأومأت هي وقالت
هتيجي تاخدني
للاسف مش هقدر هبعتلك حد ياخدك لاني طالع مهمه وهقعد فيها كام يوم
قالها وهو يشغل السياره ويقودها بعدها الي كليتها وذهابه الي عمله
اما عنها فنزلت من السياره ودخلت من البوابه
للتتفاجأ ب رامي يسحبها من ساعدها غير عابئ بتذمرها او اعتراضها ليقف بمكان شبه خال ويقول
بملامح غاضبه
فلوسي فين ي حراميه
نفضت يده عنها بغضب وقالت
فلوسك هجيبهالك علي الجزمه وحسك عينك تتعرض تاني ليه في اي مكان والا هفضحك انت والزباله اللي مشغلها معاك
ابتسم رامي بشر وقال وهو يخرج هاتفه
ويشغله
الفضيحة هتبقي ليكي انتٍ وبس
انا راجل صاحب مزاج بجيب بنات بالفلوس وهما بينفذوا اللي بطلبهم منه
اتسعت عين فرح من اتهامه ومما رأت
فقد كان يصورها هذا الوضيع وهي تبدل ملابسها فقالت بحده
انا اخدت منك فلوس عشان شغل
اومأ لها وهو يتكلم بتهكم
اكيد يا روحي ومفيش شغل احسن من اللي كنتي هتعمليه
انت كداب انا هوديك في داهيه
نظر لها بشر وقال متوعدا لها
فكري تفتحي بوقك وانا اعرفك انامين وممكن اعمل فيكي اي
والفلوس مش عاوزها انا عاوزك في شغل
فقالت غاضبه
وانا مش هشتغل الشغل داا
ابتسم باستفزاز واردف
مش بمزاجك يا حلوة دخول الحمام مش زي خروجه
قالها ثم لوي فمه وقال وهو ينظر علي مفاتنها
وما تخافيش اوعدك هتخروجي منها بنت بنوت
احنا هنقضي وقت لطيف مع بعض
يعني مش هتخسري حاجة
هتطلعي كسبانه كمان الفلوس
اتسعت عيناها ورفعت يدها فقبض عليها وهي في الهواء
ليقول بتهديد
تجيلي النهارده بالليل يا اما انا اللي هجييلك بس ساعتها هتزعلي اوي
قال كلمته ثم ابتعد عنها وهو يرجع بظهره للخلف وهو يبتسم لها باستفزاز
وضعت يدها علي وجهها ف فأي مصيبه القت بنفسها بها
تقدمت احد الزميلات وسالت فرح
فرح انتي كويسه
نظرت لها بتيه ولم تتكلم فتابعت زميلتها
تعالي ارتاحي ف الكافيه لسه قدمنا شويه
اومأت لها وذهبت معها وبرأسها تتخبط جميع الاسئله
ماذا عليها ان تفعل
هل تخبر يوسف وتتحمل ما سيفعله
ام لا تذهب وتتركه يفعل ما يفعل هنا وضعت يدها علي وجهها واجهشت بالبكاء
.................. في الكافيه الخاص برحمه
كانت تتابع عملها فسمعت صوت صياح عالي بالخارج
خرجت علي اثره واقتربت من الطربيزه قائله
في اي يا جماعه اي اللي حصل
قالتها رحمه لينتبه عليها الرجل الذي يصيح
قائلاً
دي مهزله الناس اللي بتشتغل هنا مش قد المسؤليه
هداأت منه رحمه وقالت
من فضل سيادتك قولي ايه المشكله وانا هحلها
فقالت الفتاه التي تعمل معها
الاستاذ بيزعق لاني غلط ف طلبه وجبت طلب طربيزة تانيه
فاكمل الرجل بنفس الغضب
ها كملي ولما قولتلك ودا طبعا بعد انتظار اكتر من ساعه
جايه بكل بساطه تقولي انتظر تاني
علي اساس اني فاضي
رمقتها رحمه بنظره موبخة وقالت
روحي انت وانا هعمله طلبه بنفسي
اطاعتها الفتاه وعادت لمتابعه عملها
ثم توجهت رحمه بالكلام للذي يقف امامها
.... اتفضل حضرتك وانا هجهز طلب حضرتك
فعقب علي رحمه بنبره حاده بعض الشئ فهو لم يهدأ بعد.
انا مش هستني تاني ساعه انا ورايا ميتنج مهم كمان
تلات تربع ساعه تقريبا
فقالت رحمه
ي فندم ان شاء الله هخلص طلبك بسرعه وهتلحق الميتنج
ثم ذهبت وغابت دقائق وعادت مره اخري له
ومن خلفها الفتاه تحمل الصنيه فوضعتها
وقالت
دا طلب حضرتك والطبق دا حلو جديد
ان شاء الله ينول اعجابك ودا طبعا علي حساب الكافيه
نظر لها فقط ولم يعقب فتابعت هي
بأبتسامه رقيقه
دا اعتذر من الكافيه عن الخطأ اللي حصل
ياريت تقبله
تنهد الرجل ثم قال
اوك حصل خير
تركته رحمه لتعود وتجلس مكانها اما هو
فتناول الطبق ووضعه امامه وبداء في تناوله
ليهز رأسه بأعجاب ورضا
ثم تناول فنجانه ومسح علي فمه ونهض وتقدم صوب مكتبها التي تتابع عملها من خلاله
واخرج من جيب البالطو محفظته قائلاً
متشكر جدا صنف الحلو فوق الممتاز
ابتسمت عليه وقالت
الف هنا
فقال وهو يتابع ويخرج المال من المحفظه
شكرا جداا الحساب كام؟
ردت بنفس الابتسامه
لا ولا اي حاجة داا اعتذر زي ما قولت ل حضرتك
فقال
لا طبعا مش هينفع لازم اعرف الحساب
فقالت هي لباقه وشياكه
والله ول اي حاجة
ي فندم كفايه العطله اللي سببناها لسياتك
ابتسم بحبور وقال وهو يمد لها يده بكارت خاصه بشركته
مجدي القصاص صاحب شركه القصاص جروب
للاستيراد والتصدير
اخذته وردت عليه بلباقه
اهلا ي فندم تشرفنا
فاردف
شكرا لحضرتك مره تانيه علي كرم الضيافه
واكيد مش هتبقي اخر مره
اومأت راسها وقالت
دي حاجة تسعدنا وتشرفنا مكانك ي فندم تنور فيه في اي وقت
شكرها مره اخري ثم استأذن وغادر
لتغادر هي وتعود للبيت لشعورها ببعض التعب
فقد فاجأها الم زائرتها الشهريه
......... في سيارة عمر
كانت تطالعه علي بعض التصاميم الخاصه بفساتين الخطوبه والسوايه
نظر عمرو للكاتلوج الذي بيدها وقال
مش قولنا هنعمل حاجة بسيطه لاننا مش هنعمل حفله كبيره
فقالت هي بدلال
انا نفسي نعمل حفله كبيره عشان اعزم كل اصحابي وانت كمان تعزم اصحابك وقرايبك
فقال موضحا
مروة اسر الله يرحمه ماعداش علي وفاته سنه
ومش هينفع نعمل فرح ولا حفله من اي نوع
يادوب هنلبس الدبل في تجمع عائلي
فقالت متهكمه بعدما لوت فمها بخفوت
ماانت اتجوزت مراته جت عليا
بتقولي حاجة. ..
قالها باستفسار فقالت بخفوت
لا يا حبيبي بقول اللي تشوفو اهم حاجة عندي راحتك
وان شاء الله نبقي نعمل الحلو كله في ليله دخلتنا
قالتها وهي تقترب منه ومدت اناملها تعبث بأغواء بأزرار قميصه
تنحنح وابتعد قليلا قائلاً باستنكار
مروة احنا في الشارع
فاقتربت هي اكثر وقالت
انا عاوزة اسألك سؤال
اتفضلي..... قالها وهو يضع كفه علي اناملها ويبعدها قليلاً
فقالت بعدما ارجعت اناملها مره اخري
انت ليه بتعاملني بجفاء كدا من ساعه ما رجعنا لبعض لسه زعلان مني ولا رحمه شغلتك عني
شرد بفكره برحمه وكيف تغيرت نظرته لها
فكل يوم ينجذب اليها في كل تفصيله
حتي انه بات لا يستطيع الجلوس بمفرده بغرفتهم
فقد اسرته باهتمامها بكل تفصيله تخصه
بطيبتها ولينها ورقتها وحديثها الشيق
عمر في اي بكلمك مش بترود
انتبه علي حاله وقال
هاااا بتقولي حاجة يارحمه
ااتسعت عيناها وتمتمت بخفوت
رحمه
اذاً هي من شغلت باله عنها
نظرت له نظره مطوله ولم تعقب
وهي بداخلها مقتنعه بأنه تغير معها ولكن كلها اصرار علي ان يعود متلهفاً محباً كما كان بالسابق
تنهدت هي وقالت
لا ي حبيبي مفيش... يالا عشان تروحني
اومأ لها وشغل السياره وقادها بفكر مشغول
اما هي فشغلت اغنيه من اغاني اليسا
ومالت تسند رأسها علي صدره وشبكت اصابع كفه بكفها وهي تتمايل علي كلمات الاغنيه
عايشه حالة حب معاك واخداني
وصعب انها تتكرر تاني
وبعيشها لو انت بعيد او قدامي
واخيرا الايام رضيو عليا
اخيرا جه يا حبيبي يوم ليا
ارتاح من قسوة ايامي
اما عنه فكان شارد بفكره بالتي قلبت كيانه وشغلت فكره حتي وهو بعيد عنها....
وقف بسيارته فقالت
هستناك بكره تعدي عليا
اومأ لها فأقتربت منه وطبعت قبله مطوله علي شفتيه وقالت بابتسامه...بعدها ..... هتوحشي
ثم نزلت من السياره ودخلت بنايه بيتها
ليمسح عمر علي وجهه بضيق وهو لا يشعر بالراحه
فقد انقلب مزاجه بعد هذه القبله اللعينه
لينطلق بالسياره ويعود لفيلا العمروسي صاعداً الي غرفته
.............. ♥داليدا وياسين ♥
كانت داليدا مصره علي عنادها ولم تتكلم معه فكلما اقترب او حاول ان يتكلم معها كانت تعترص
بشده حتي جاء ذات يوم
وكان بمكتبه فاتصلت عليه مديره مدرسه الطفل احمد او بالمعني الادق ابنه المذعوم
فأجاب هو قائلاً
افندم مين معايا
فقالت.... السيده حضرتك ياسين العمروسي والد الطفل احمد
فاجابها ياسين
ايوة انا مين معايا
فقالت الاخير
انا مديره المدرسه اللي فيها ابن حضرتك
انصت ياسين دون تعقيب فتابعت قائله
انا اسفه ي فندم الطفل احمد وهو بيلعب مع اصحابه وقع من علي المرجيحه وانجرح ممكن حضرتك تحضر ل مشفي....... لانهم محتاجين حد من اهله
فقال الاخير وهو يهب واقفاً
اوك مسافه السكه
واسرع ياسين للخارج ليستئذن ويذهب للمشفي
وصل اخيراً ونزل ليجد مديرة المدرسه وبعض من الاداريين في انتظاره
اقترب منهم وقال بوجل
في اي الولد جراله ايه
اقترب منه احدهم وقال مطمئنا له
ماتقلقش ي فندم الحاله مستقره مفيش قلق الدكتور قال كداا
فقال ياسين فين الولد
فقال اخر
جواا الاوضه دي والدكتور معاه
لم يعقب ياسين ولكن تركه وذهب صوب االغرفه ليفتحها ويدخل
ليعتصر قلبه علي منظر الطفل وهو يبكي والطبيب يقطب جرح بأعلي جبهته
فقال
الولد حالته عامله ايه
فقال الطبيب
من فضلك اطلع بره هنخلص ونطمنك
خرج ياسين ليقف بمشاعر مختلطه
من الغضب من نفسه لان مشاعره متجمده صلبه
ومشاعر اخري وهي
انه مجرد.طفل لما كل هذا الجفاء وتساءل
لو كان هذا طفله الذي ببطن داليدا هل ستكون مشاعره مثل هذه الحظه
نفض عن ذهنه تلك الافكار البشعه التي ألمت قلبه ورغم انها مجرد افكا ر ولكن مع ذالك فقد تألم قلبه ليخرجه من تلك الافكار عند اقتراب مديره المدرسه وهي تساله عن حال الطفل
فاجاب هو
لسه مفيش حد قال حاجة صمت قليلا ثم سألها
مامته محدش بلغها
فأجبته هي
احنا اتصلنا كتير وفونها كان مغلق فاتصلنا بالرقم التاني اللي متسجل في دوسيه الخاص بالطالب
اومأ هو وهم ليسألها كيف حدث ما حدث ولكن كانت
الممرضه تقترب منه وهي تقول
يا ريت لو حضرتك تيجي تتبرع بالدم لان فصيلته مش موجوده بالمشفي وطلبنا من بنك الدم بس لسه قدمهم شويه علي ما يوصل الطلب والطفل
حصله اغماء اكتر من مره
اومأ ياسين لها وقال.... اوك
فتقدمت هي ودخلت غرفه وهو من خلفها
ليجلس ويشمر عن ساعده للتبرع بالدم
فسألته الممرضه عن زمرة دمه فاجابها
AB
فاومات هي ولكنها سألته بشك مره اخري
بعدما تطلعت للورقه المكتوب بها زمره دم الولد احمد
حضرتك والده!!!
فاومأ ياسين...ف تجهمت ملامح وجه الممرضه وقالت
بعد اذن حضرتك ثواني وراجعه
غابت دقائق وياسين يجلس بالغرفه وحده
ثم عادت مع بعض الاطباء الذين سألوه مره اخري
بعد فحص زمره ياسين هو الاخر
حضرتك ابوه البيلوجي ولا تبني
فقال ياسين بعدم استيعاب
في اي ليه الاسئله دي كلها.. قولت ابوه
ابتلع الطبيب ونظر لزملائه فقال ياسين
بنفاذ صبر
بقول في اي انتوا بتبصوا لبعض كدا ليه
فقال احد الاطباء وهو يجفف عرق جبينه ويعدل من نظارته
اصل يا فندم......... اصل ايه....... قالها هادرا بهم
اصل اصل استحاله تكون ابوه لان زمرة دمه O+
وحضرتك زمرة دمك AB
اتسعت عينه وتشوشت الافكار برأسه ل ثواني ثم بدأء يستوعب تدريجياً
انه وقع بفخ من تلك المسماه بهيام وامه
هنا قبض علي قبضته بغضب وتحولت ملامحه
فسأله احد الاطباء
احنا اسفين يا فندم ممكن نعمل ل حضرتك فحص من اول وجديد ممكن تكون غلطان في نوع زمره دمك
فقال ياسين بثبات يحسد عليه
ماتتأسفش علي حاجة اصلا والدته مش مراتي
وقفوا يتبادلون النظرات بينهم بجهل
فتابع ياسين ليخرجهم من هذه الحيره
ممكن تتصلوا ببنك الدم وتشوفوا وصلوا لفين
ثم ابتعد عنهم واخرج هاتفه وهو علي جموده
ليتصل علي هيام التي ما زال هاتفها خارج نطاق التغطيه
....................... دخل من الباب يبحث عنها بعيناه ك عادته التي تلازمه في الايام الاخيره
تقدم بتمهل من الحمام ليستمع لاي صوت ولكنها لم تكن بداخله فقد كانت بغرفه والدته
وضع هاتفه ومفاتيحه علي الكيمود
ثم هم بخلع جاكيته الي ان وقعت عيناه علي تلك المفكره التي تصاحب رحمه في كل ليله قبل ان تغفو
اتجه صوبها وفتح اخر صفحه وضعت بداخلها القلم
لتقع عيناه علي تلك الكلمات
متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنا بحالها
وسأمضي في تحديها
قرأ القصيده الي أخرها وهو ينتابه شعور لا يعلم ماهو
وطرقت رأسه الكثير والكثير من الاسئله كا كل مرة يراها بيدها
هل لازالت تحب اخيه؟
ام تعرفت علي احدهم واعجبت به
هنا انتابه شعور بالاحتراق واحمر وجهه من الغضب
ثم هم بقلب الصفحة ليتعرف عن من ذا الذي تكتب له تلك الكلمات
الا ان اووقفه صوت فتح الباب عند دخول رحمه
فأغلق الاجنته وابتعد عنها وتظاهر بانشغاله بتبديل ملابسه
فقالت بابتسامتها الرقيقه التي يتخللها بعض الخجل
تحب احضرلك العشا
رد بحده و وبوجه عابث
لا مش جعان
اقتربت منه بحيره لما يتعامل معها هكذا
ولما كل هذا الغضب
ماذا فعلت هي
فتحت خزانة ملابسه واحضرت له ترننج بيتي
وقالت
ادخل انت الحمام وانا هحضرلك باقي الهدوم
امسك بالترننج الذي بيدها بعنف و تكلم بغضب اكبر وقال بحده
قولتلك مش عاوز حاجة انتِ مابتفهميش
انتفضت من صوته ثم
ضغضت علي شفتيها السفله بخجل وقالت بنبره مختنقه
انا ....انا اسفه
ثم تناولت ملابسها ودخلت الحمام لتستحم وتبدل ملابسها
اما عنه فدخل بلكونه الغرفه وضرب علي سورها بكفه
ليزفر هو بغيظ من نفسه لما عاملها هكذا
ولما كل هذا الشعور بالاختناق
ظل علي حاله دقائق ليستمع ل صرخه متألمه منها ومن ثم صوت ارتطامها
ليسرع هو بهلع ويطرق علي الباب
رحمه في اي
لم تتكلم فقال بقلق اكبر
رحمه رودي في اي
لم يجد رد فلم بفكر كثيرا ل يراجع قليلا
ويدفع الباب بكتفه بقوه من الخارج وفتحه
واسرع صوبها ومال عليها ليحملها ويخروج بها ويضعها علي السرير
ويحاول افاقتها بهلع عليها وهو يردد اسمها
رحمه رحمه
رفرفت اهدابها وتململت هي
فتنهد باريحيه وحمد ربه
لتحاول هي ان تلملم المأذر عليها بخجل وهي تداري جسدها الذي انكشف معظمه امام عيناه الفاحصه لها
فقد كان يأكلها بعيناه
حاولت ان تخرج نفسها من هذا الموقف المحرج
وحاولت ان تعتدل وقالت
حصل ايه
الحمد لله شكلك دوختي ووقعتي
اخفضت عيناها بخجل وقالت
اسفه قلقتك
ابتلع بصعوبه وقال بانفاس هاربهانا هدخل الحمام علي ما تكملي لبسك
اومأت هي فابتعد هو بالضاليين عنها
وهم ليدخل الحمام الا انها اصدرت اه متألمه عندما حاولت ان تستقيم
فاسرع اليها يحاول ان يسندها ل
لينسدل المأذر من عليها قليلا وينكشف صدرها ورقبتها اما عيناه المشتعله التي تتأملهالتشعر بسهام نظراته مسلطه عليها وترفع عيناها لتجده بهذا القرب المهلك لاعصابها يطالعها بعينان فاحصه تموجان بالرغبه
لتعض علي شفتيها وتشتعل وجنتيها بخجل فطريقربها منه ورائحتها التي تسربت الي رئتاه وخجللهااشعلت حمماً سائله بشراينه
بينما قلبه كان علي وشك ان يقفز من محجرهليميل عليها كالمسحور ويأخذ بشفتيها بقبله طويله عميقه ترجمت لها ما يعتمل في صدره من طوفان مشاعره
كان فاقد للشعور بمن حوله الا برجولته المشتاقه لانوثتها الطاغيه حد التهلكه
اما عنها فاغمضت عيناها باستسلام دون مقاومه
وهو يحرك شفتيه لتنتقل الي رقبتها ومن ثم صدرها وكتفيها ليستشعر نعومتها وطراوتها التي تكاد ان تذهب بعقله
فقد كان يمطرها بسيل من القبل الحاره المذيبه لاعصابه قبلها
حتي اصبحت قدميها كالهلام
فارخت جسدها كله عليه ليدعمها هو
ويحتضنها من خصرها ويتراجع بها قليلا ويميلها ويميل عليها
ليخيم فوقها علي السرير وهو غير قادر علي التوقف
ليتجراء وازاح مأذرها لتمتد يده تحته وتبداء في استكشاف تفاصيلها الناعمه
هنا تنبهت رحمه لما يحدث
فوضعت يدها علي يده قائله بصوت هارب منها ولكنه جاءه متوسل
عمر استني مش هينفع
ابتعد قليلا بانفاث لاهثه يبحث في وجهها عن اجابه
لماذا التوقف الان لماذا وهو كان علي مشارف الدخول لجنته لماذا همست بان يتوقفبداء يشعر بانه اخطاء حينما فقد السيطره علي اعصابه
هل تسرع حين لم يخيرها
ازدرد ريقه بصعوبه وابتعد يلملم شتات نفسه
اما عنها فعضت علي لسانها ولم تعرف بماذا تخبره
بعذرها الشهري
فخجل الانثي البتول عقد لسانها
لتجده يتطلع اليها فقط بنظرات متسأله
ليخرجهم من هذه الحاله صوت ليلي وصياح طارق بالاسفل
ليسرع طارق للخارج وهو يعدل من ملابسه.........
قبل قليل بغرفه
طارق وليلي
جاء موعد لاستئناف عودته للعمل
وظل خلال الاسبوع يقنع ليلي بالسفر معه
و التي مازالت علي رأيها بالا تترك بيتها واهلها وتذهب ل مدينه بعيده لاتعرف فيها احد
خرج من الحمام لتوه ليجدها تطعم اسر الصغير
فقال لها وهو يحاول الا يظهر غضبه
انت لسه مالبستيش
فقالت هي
طارق مش انتهينا
فصاح بها
لاء ماانتهيناش يا ليلي انا مش هسافر من غيرك
فقالت بعدما وضعت الصغير علي الفراش واقتربت منه وتقول بدلال لتتحايل عليه
عشان خاطري انا حامل وتعبانه لما شهور الوحم تخلص
فقال وهو يحاول الا يغضب
ماتقلقيش لو تعبتي انا اللي هخدمك وهجيب بنت تبقي تحت رجلك تساعدك
فقالت
طب سافر المره دي وانا المره الجايه اوع....
لم تكمل جملتها فقد اخرسها حينما صاح هادراً
ولا ساعه قولتلك
فقالت
طارق
طارق ايه وزفت ايه بقولك افهمي انا مش بقدر ابعد عنك
وقولتهالك ميه مره وانتي عامله عبييطهفي اي ياطارق انت متعصب كدا لييه قولتلك انا مش حابه ابعد عن اهلي
فقال هو باستنكار......
لكن تقدري تبعدي عني مش كدااا
قالت وهي تحاول ان تلطف كلماتها السخيفه
انت مكبر الموضوع اووي
قبض علي يديها الاثنان وقال بغضب
لان الموضوع كبير والمفروض انك تبقي حاسه
بكدا
وطبعا هتسيبيني امشي زي كل مره ولا هيهمك زعلي
مهو انا اللي برجع واجيلك تاني مش كداا
فقالت لتهداء منه
طارق اهدي هتصحي الولد
فقال وقد تفاقم غضبه منها ومن برودها
هو دا كل اللي همك هتصحي الولد
وجوزك اللي محتاجك مش همك
فقالت
طارق انت بتقول اي لاطبعا
..
لا طبعا اي بهمك قولي كدا انتي من ساعه مااتجوزنا عملتي معايا اي
قولي بتحبيني هاتي كدا داليل علي حبك ليا
قولتلك محتاجك وانتي ولا هنا قولت عوزك معايا
وانتي مستعبطه
دا حتي تعبي ي شيخة سيبتيني وماكلفتيش خاطرك . تيجي
بصي ي بنت الناس لو ماجاتيش معايا انا هتجوز وبقولهالك اهو عشان ماترجعيش وتقولي خاني وغدر بيا
اتسعت عيناها وقالت
انت عاوز تتجوز عليا
قال مهتااج ب وجهها جعلها ترتجف
ايوة هتجوز عليكي انا عاوز وحده ست مش خدامه تكنس وتطبخ وتخلف وبس
انا عاوز وحده تعفني عشاان مااروحش الحرام برجلي
وعقلك في راسك وانت حره
ثم اخذ حقيبته وغادر بغضب وتركها
مندهشه من رده فعله
لتلحقه وهي تنادي عليه طارق استتي
لم يعير نداءها اي اعتبار
فاسرعت ووقفت امامه وقالت
قولي بقي اللي انت قولته فوق
ترك الحقيبه من يده وقال وهو يحاول ان لا تنفلت اعصابه اكثر
عاوزة اي وانا اعيده
انت بتقول عاوز تتجوز
ابتسم لها بتهكم وقال
ايوة قولت وبقولها تاني
انا هتجوز عليكي يا ليلي طالما مش عاوزة تيجي معايا
فقالت هي بغيره وغضب
وانا مش هقبل بالوضع داا
طحن ضروسه وقال
اومال تقبلي اني اروح للحرام برجلي
اتسعت عيناها وقالت
حرام
هنا انفلتت اعصاب وقال هادرا قاصدا وجعها
ايوة ي ليلي انا بسببك روحت للحرام برجلي
وكنت هخونك
انا بسببك كنت هقع في كبيره من الكبائر
وكنت هفقد احترامي ل ذاتي
لكن ربنا انقذني في اخر لحظه
هنا نزل عمر ووالدته علي صوت صياحهم
ليستمع لاخر كلمات قالها طارق
لتترقرق الدموع يمقلتي ليلي
وينسحب الهواء من صدرها وتسقط
علي الارض فاقده للوعي........... علي اثر كلماته



التاسع والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close