اخر الروايات

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم راندا عبدالحميد


الحلقه الثامنه والعشرين
وفضلت كل يوم اروح اذاكر معاه بس حسيت انه خف
غلاسه عليا عشان اذاكر وما اضيعش وقت؛
بس طبعا من وقت للتانى كان مش
بيقدر يمنع نفسه من كلمتين كده على الماشى؛
ورجع الجامعه وانا دخلت كليتى.
ومره كنت معديه من قدام اوضته فلقيته رجع وكان نايم
على السرير بهدومه والبلطوا جنبه وكل اوراقه وكتبه جنبه
على السرير؛انا كنت عارفه انه هيتاخر لان ده اكتر يوم
عنده محاضرات وعملى فدخلت ولقيته نايم وايده على
دماغه؛فقلعته الشوز بالراحه وعلقت البلطوا ولميت الكتب
والاوراق وخلتهم على مكتبه؛وقعدت جنبه عشان اصحيه.
فقلت:حسن حبيبى قوم غير بس وارجع نام؛يلا يا عمرى
حاول عشان خاطرى.
وهو لسه نايم ومش حاسس.فلعبت بشعره بالراحه
وقلت:حبيببى يلا قوم.
فاتعدل وشدنى لحضنه ونيمنى جنبه وهو مبتسم
وقال:حلو الدلع ده.
اعملى حسابك كل ما تكلمينى مش عايز غير حبيبى وعمرى دى.
فاتكسفت وقلت:انت كنت صاحى طيب بطل كسل وقوم
غير عشان ترتاح.
فقال:انا تعبان ومهدود يا هدهد ومش قادر؛ تعالى
ساعدينى اغير.
فقلت:يا سلام.. بطل دلع.
فقال:يعنى انتى لوجايه تعبانه وقلتيلى تعال ساعدنى اغير
انا هارفض يعنى؟
ومد ايده على البجامه اللبساها وقال تحبى اوريكى حتى
وانتى مش تعبانه ممكن اساعدك اهه..
فمسكت ايده وقالت:مصدقاك والله من غير ما تتهور.
فضحك وقال:ها تقومى تساعدينى ولا اقولك خلينا ننام
كده احسن.
فقلت:لا تنام ازاى كده وانا موجوده؛لا هاقوم اساعدك
طبعا.
فبعدنى عنه وبص فى عنيا وقال:انتى بتتكلمى جد
هاتساعدينى؟
فابتسمت وقلت:طبعا وعشان اثبتلك اوعى هاروح اجيبلك
البيجامه الاول وانت خليك نايم ومستريح وانا هاعمل كل حاجه.
وقمت ومسكت البيجامه ومشيت ناحيه الباب بسرعه
ورميتها عليه؛وقلت ادى اخرت دلعى فيك كمان اغيرلك
هدومك.
وخرجت وقفلت الباب ورايا
وهو فضل يضحك لانه كان متاكد انى هرفض ولما وافقت
كان متاكد انى بضحك عليه وقام غير ونام على طول
وهو اخد فتره مشغول فى الكليه وكان كل يوم يرجع متاخر
ولما جات ايام الامتحانات هدى كانت متوتره قوى لانها دى
اول مره تمتحن فى الكليه وكانت خايفه لان نظام الكليه
مختلف عن نظام الدراسه القبلها.
لانه فى ابتدائى واعدادى وثانوى كانت بتذاكر الكتاب او
الملخص وتحل امتحانات وخلاص وحسن دايما يشرحلها.
اما الكليه بتاخد كتب مختلفه نظامها وكل ماده على
حسب نظام الدكتور بتاعها والابحاث والتحديد البيحدده
ليهم فكانت خايفه من الوضع الجديد وحاسه انها فاشله
وخاصه ان حسن مش بيذاكرلها فى الكليه.
هو كان بيوديها الصبح ولو مش عنده امتحانات او كليه
احيانا كان بيفضل معاها ويهديها ويخليها تراجع فى العربيه
لغايه معاد امتحانها وبعدها تدخل وهو يروح يذاكر او يرجع
كليته.
لغايه لما خلصوا هما الاتنين فاخدها وسافروا عشان تغير
جو تبع رحله عندهم فى الكليه وكانت الاقصر واسوان.
وكالعاده كان عامل برنامج ليها بس دخل فيه اصحابهم
كمان وكانوا طول اليوم بيزوروا الاماكن السياحيه والبازرات.
واشترالها سلسله بقلبين يحطوا فيها صورهم؛وجايلها
خاتم منحوت عليه اسمه؛وليه خاتم رجالى منحوت جواه
اسمها.
واشترى لبس فرعونى عجبه ليها بس هيا ما تعرفش
عشان مش هينفع تلبسه الا بعد فرحهم ومحبش يقولها
عشان ما تفضحوش قدام اصحابهم وهيا بتصرخ عليه
وتتخانق معاه.
وهو كان لما بيخرج معاها يشتريلها لبس خروج احيانا كان
بتعجبه حاجات ليها.
فبيستاذن منها ويروح يشتريه ويخبيه فى عربيته.
وكان بيخبيه فى كرتونه فوق الدولاب عشان تلبسهم بعد
جوازهم.
بس فى البيت كانوا فاكرين ان الفى الكرتونه دى عظام او
هيكل بيذاكرعليه؛فكانوا بيخافوا ينضفوا فوق الدولاب
عشان الكرتونه دى وهو كان مطمن عشان ده.
المهم اتفسحوا واتبسطوا وطبعا ما خلصوش من تعليقات
اصحابهم عليهم وانهم مش بيقفارقوا بعض وانهم
المفروض يبقوا زهقوا من بعض بما انهم طول عمرهم
عايشين فى نفس البيت سوا.
والبنات كانت بتحسدها على حسن وحبه الظاهر عليه
واهتمامه بيها وكانها طفله خايف تضيع منه؛والشباب
الكانوا كل شويه عايزين ياخدوه منها بس هما مطنشين
الكل ومش بيفترقوا الا وقت النوم.
وبعد ما رجعوا كملوا فسح فى القاهره لغايه لما خلصت
الاجازه ورجعوا للدراسه.
وكانت حياتهم عاديه حسن بيوصلها للجامعه ويروح كليته وانشغلوا
فى المذاكره وفى يوم جمعه بعد الفطار طلع حسن اخد
شور عشان بعد شويه صلاه الجمعه.
وهدى طلعت اخدت شور ولبست بدله رياضيه ضيقه عليها
وعملت شعرها ديل حصان
وخرجت عشان تطلع فوق فى الصاله الرياضيه
وكانت ماشيه وهيا مبسوطه وبتغنى وبتتنطط.




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close