اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نيفين بكر


 

الفصل السابع والعشرون من
وعاد قلبي نابضاً بقلمي
نيفين بكر
متابعه
نفس الاحداث التي حدثت من قبل ولكنها كان حقيقه
يسرعون بها وتسبقهم الممرضات وهن يجرون السرير التي تتمدد عليه
دخلوا بها الغرفه واغلقوا الباب
كان هو يعض علي يده من الندم لما قاله لها
وعمرو يقف بجانبه يربت علي عضده ويواسيه
وعواطف تبكي قلقه عليها رغم ماكانت تفعله
يوسف يبكي ويدعوا الله الا يصيبها مكروه
حتي طارق كان يقف وهو يستند علي عكازه وبجانبه زوجته
غاب عن المشهد فتحي العمروسي
وداليدا ورحمه لانشغالهما بأولاد ليلي وطارق
وابراهيم لسافره هو ورقيه ولكن عند اخباره من طرف ياسين استعد وهي للعوده لارض الوطن
بعد مده خرج عليهم الطبيب قائلاً
اسف حاولنا معاها كتير الجلطه اثرت علي مكان حيوي بالمخ
ودا هيسببلها مشاكل كتيره في الحركه
والنطق ادعولها
قال كلماته ثم ذهب وتركهم في حاله حزن شديده
.........
مرت عدة ايام
وعادوا بها الي البيت بعدما استقرت حالتها
عادوا الي نمط حياتهم تدرجياً
كان يتردد عليها ياسين وعواطف وعمرو ويوسف
وطارق وليلي
وكانت رقيه ترافقها بين الحين والاخر تخدمها وتساعدها في اطعامها واخذ علاجها
اما داليدا فأمتنعت عن زيارتها حتي لا تسوء حالتها اكثر ولكنها بقيت في فيلا العمروسي ولم تعود لبيت المزرعه بعد.....
............
في بيت فرح
كانت تجلس وهي تراجع مهامها فرن جرس الباب
فتحت هي في ملل فوجدتها المدعوه ساره
دخلت بعدما ابتسمت لها بسماجة وقالت
ايه هتسيبيني واقفه كدا كتير مش هتقولي اتفضلي
زفرت فرح بضيق وقالت
وانت محتاجة استئذان
دخلت هي والتفتت وقالت
ماتصلتيش قولت اجيلك انا
فقالت فرح
اتصل عشان ايه
ضيقت عيناها وتصنعت الجهل وقالت
انت بتسألي عشان اي؟!
مش فيه شغل ي بنتي انت متفقه عليه واخدتي منه عربون
فقالت فرح بتردد
بصراحة انا راجعت نفسي ومش هعرف اشتغل الشغل داا انا هدخل اجيبلك الفلوس
وتركتها وذهبت صوب غرفتها
فأخرجت ساره هاتفها لتخبر رامي بما حدث وبما قالته فرح ليأمرها بمجارتها في الحديث وبأخبارها بأن تأتي له حتي تعطيه المال بنفسها
وفعلا اغلقت الهاتف قبل ان تعود لها فرح بالمال
خرجت عليها فرح وقالت وهي تمد لها المال
اتفضلي يا ساره الفلوس اهي مش ناقص منهم مليم
فقالت الاخيره بتلقؤ وهي تفكر كيف ستقنعها بما امرها رامي فقالت
لا يا ستي انا ماليش دعوه بالليله دي زي ما اخدتيهم منه ترجعيهمله
فقالت الاخيره.... انا مش هعرف انزل خالص
فقالت ساره
وانا مش هقدر اخدهم دا كان يطين عشتي
طب والعمل
قالتها فرح بحيره
فاقتربت منها تلك الحيه وهي تتصنع النصح قائله
تعالي معايا اديهمله بايدك زي مااخدتيهم
ردت عليها فرح وقالت حيره
طب هقول ل يوسف اي
فاقترحت الاخيره وقالت
هتقوليلوا انك هتنزلي عشان الكورس
فهمت الاخيره بالاجابه عندما قرأت اعتراضها وقالت
انا عارفه مفيش كورس لانه اتأجل انت طبعا مش هتقوليلوا كداا وهتنزلي عادي
همت لتتكلم فأوقفتها قائله
حتي لو جه و وصلك اول ما يمشي نروح علي المكتب تديلوا الفلوس يا يقنعك يا تنهي المسأله معاه خالص
وقفت تفكر ماذا ستقول ل يوسف ولكن الاجابه جاءتها عندما جاءها اتصال وكان منه ليخبرها بذهابه بمهمه بخارج العاصمه
اغلقت الهاتف معه ونظرت ل ساره التي كانت تستمع لكل حرف من فرح وهي تبتسم فكل ما خططت له تلك الحيه يسير كما رسمته هي
فقالت فرح
انا هدخل اغير
هنروح بسرعه وهترجعيني هنا تاني
فقالت ساره بحماس وهي تدفعها برفق
اكيد طبعا بس يالا عشان مانتأخرش
لتدخل فرح وتذهب معها لمكتب رامي المزعوم
.............
كانت داليدا تجلس علي كرسي هزاز بجانب بودي الصغير في حديقه الڤيلا وتلاعبه
فوجدت من يقف خلفها ويلقي عليها السلام
لتتسع عيناها عندما رأت هيام تمسك بطفلها من يده فنهضت ووقفت امامها لتقول لها الاخيره وهي ترمقها بغيظ عندما رأت بروز بطنها الذي بداء في الظهور
ازيك يا دكتوره ياسين فوق
فضيقت داليدا عيناها وقالت بنبره حاده
بتسألي عليه ليه؟
لتجيب الاخيره عليها
اصل اتصلت عليه كتير مابيرودش
وتتصلي ليه عاوزة ايه
قالتها داليدا بحده بالغه
فرفعت الاخري حاجباً وقالت لتستفزها
محتاجة فلوس لمصاريف الولد
طولت داليدا النظر اليها لتعقب الاخيره
انتي ناسيه ان احمد ابنه وليه حق عليه
ردت داليدا عليها وهي تربع يدها امام صدرها
وقالت
وعل كدا قبل ما ياسين يعرف ان ليه ولد كنتي بتتصرفي في حق الولد دا ازاي
فقالت الاخيره وهي تمط الكلمات بسماجة
والله كنت بتصل ب نينه احمد وهي اللي كانت بتقوم بكل حاجة لكن بعد ما ياسووو عرف
قولت هو الاولي ان يشوف طلبات ابنه
قالتها ثم وضعت يدها علي فمها وقالت بعدما ضحكت ضحكه مغيظه ل داليدا
اووه سوري اصل كنت ديما بقوله ياسووو
تحول وجه داليدا لاحمرار قاتم من شده الغيظ وقالت بنبره تهديديه بصوت عالي فهي لن تسمح لها باغاظتها
اسمه ياسين بيه ولما تتكلمي معايا تتعدلي في الكلام
والا هتلاقي مني ومن ياسين اللي مش هيعجبك
ثم انزلت يدها ونظرت لها نظره طوليه للاستهانه بها وقالت
خليكي هنا هبعتلك حد من الخدامين يدوكي اللي انتي عوزاه
صاحت الاخيره وقالت
انا ما بشحتش منك ابني ليه الحق يجي بيت ابوه في اي وقت ويتمتع بعزه
التفتت داليدا بجسدها كله وهمت لترود عليها
فأتي عليها ياسين الذي استمع ل صوت صياحها ونزل مهرولاً لها
...........
قبل هذا الوقت بربع ساعه
كان ياسين بغرفه اخيه فاخيرا جلس معه ليستمع لحكايته ليسأله ياسين وهو يجيب
اولا من هي المدعوه ريم ولما هذا الالحاح في الاتصال به
وما هذا الفيديو الذي ظهر فيه وهي عاريين تماما وفي وضع حميمي
اجاب طارق بكل صدق عليه
فقال ياسين بعدما انتهي طارق
وبعدين وانت ناوي علي اي
فقال الاخير صادقاً رغم نبره الندم التي تخنق صوته
اكيد هقطع معاها خالص اللي حصل كان انزار من ربنا ليا ابني كان هيضيع مني دا غير انا واللي حصلي
فعقب ياسين
انا ما بتكلمش عن البنت اللي كدا كدا هتقطع خالص معاها
انا بتكلم عن ليلي هتعمل معاها اي
فرد طارق
انا هتكلم معاها وهاخدها هي والولاد لان مش هسمح ان الشيطان يدخل بينا تاني وهي مسؤله عن اللي حصل
نظر ياسين له فعقب طارق
اكيد الغلط الكبير عليا بس انا بشر اللي حصل كان فوق احتمالي
اخذ ياسين نفس عميق ثم اردف
هو دا اللي لازم يحصل ليلي لازم تفوق المرة دي ربنا سترها المره اللي جايه
لم يكمل جملته ليصيح طارق
لالالا مفيش مره تانيه انا عاهدت نفسي وحلفت علي كتاب الله لا هي ولا غيرها خلاص
ربت ياسين علي كتفه وهم ليتكلم الا انه استمع الي صوت صياح داليدا ليسرع هو لاسفل ليري ما بها
...............
في حديقه الفيلا
اقترب ياسين منها قائلا
في اي
اقتربت داليدا وقالت والشرر يتطاير من مقلتيها
وهي تشير الي هيام باستهزاء وتقليل من شأنها
البنت دي ماتجيش هنا تاني ولما تحب تاخدفلوس ابعتهم مع السواق
فردت الاخيره بحده وقالت
قولتلك انا مش بشحت منك ولا من غيرك داحق الولد علي ابوه
همت لترود ولكن اسكتها ياسين حين قال
استني انتي ياداليدا
صاحت داليدا به وقالت بغضب
انا مش هستني انا قولت كلمتي والبنت دي
صاح بها بعلو صوته
داليدا في اي مش عمله اعتبار ليا
اتسعت عيناها نظرت له بتعجب وقالت
انت بتشخت فيا يا ياسين عشان دي
تكلم ياسين بغيظ منها فهذا ليس وقت خناق معها
انا مش بشخت فيكي عشان حد
انتي مش مديالي فرصه اني اتكلم
فقالت هي بعصبيه وهي تشوح له يدها
اوك اتفضل اتكلم براحتك
قالتها وتركته بغضب دون الالتفاف له رغم
نداءه المتكرر عليها
لتتجه صوب باب الفيلا وتسرع صاعده
فوقف ياسين امام هيام وقال بجفاء
مش قولتلك لما تحتاجي حاجة تتصلي
فقالت الاخيره بمسكنه
انا اتصلت كتير ومفيش رد منك او من الست والدتك
وكان لازم ااقابلك في وضوع مهم كنت عوزاك فيه
فرد عليها ياسين وقال
امي تعبت وكانت بالمشفي ومكانش في فرصه اني اكلمك
تصنعت الحزن فقالت
الف سلامه عليها ممكن اشوفها
فقال هو بعدما تنحنح
لا مش هينفع دلوقت ممكن وقت تاني
فهزت الاخيره رأسها وقالت بعدما لوت فمها
اوك فهمت وقت تاني تكون الدكتوره مش موجوده
وضع يداه بجيوبه واخرج رزمه من المال ومد يده لها وقال
خدي دول وانا يومين و هحط ليكِ
مبلغ باسمك وتبقي تاخدي منه اللي انتِ عوزاه
لاء مالهوش لزوم
ضيق عيناه وتطلع فيها
ف قالت الاخيره وهي تفرك يدها وهي تتصنع التوتر
اصل كنت عوزه ااقولك علي حاجة مهمه
انا متقدملي عريس وهو كان شرطه انه يتجوزني من غيرالولد
وزي ماانت عارف اناماليش حد فقلت اجيلك نحل المشكله دي مع بعض عش.....
لم تكمل فقد التفت ياسين عندما استمع صوت داليدا وهي تصيح في السائق وهي تأمره بالعوده بها الي بيتها
ليسرع صوبها ويقبض علي ساعده ويهدر فيها
داليدا استني مش بنادي عليكي
نفضت يدها بغضب وقالت
مش هستني اوعي سيب ايدي
طحن ضروسه وقال بغضب هو الاخر بعدما تحولت ملامحه
اسلوبك دااا انازهقت منه ولومابطلتيش
صاحت هي وقالت
هاا هتعمل ايه
لما تحب تعمل حاجة اعملها علي طول من غير ماتهدد
قالتها ثم ركبت السياره
ليقف السائق وهو متحير ويوزع انظاره بينها وبين ياسين الذي يقف و يطحن ضروسه ويعتصر كفيه في محاوله مستميته منه علي كبح غضبه وقال بصوته القوي ....
وصل الدكتوره علي بيت المزرعه
فقالت الاخيره بتحدي بعدما خرجت من السياره
مش رايحه علي المزرعه انا راجعه بيتي
ليجعل الدماء تتجمد بعروقها عندما تكلم بصوت جهوري وهو بهذه الملامح الغاضبه فقد تحول وجهه الي احمرار قاتم وغامت عيناه بسواد مࢪعب
فقال وهو ينظر اليها وقد ايقنت انه في اسوء حالات غضبه
فاجفلت وبلعت لسانها وضاعت منها الحروف
لتقف متصنعه الجمود رغم ارتجافها الذي لمسه ياسين
فأعاد الامر علي السائق
وقال
علي بيت المزرعه وماتروحش هنا ولا هنا
اومرك يا فندم
قالها السائق في طاعه والتفت ليقف امام داليدا التي وقفت لثواني
ثم دخلت السياره وجلست وهي تمسك دموعها بالا تخونها وتسقط امامه
ليغلق الباب ويلتفت للباب الامامي ويأخذ مكانه
وينطلق ب السياره عائدا لبيت المزرعه كما أُمر
من سيده
ويعود ل هيام ويخبرها لتذهب الان و سيمر عليها في وقتاً لاحق
.............
في المكتب المزعوم ل رامي
وقفت بسيارتها اما البنايه
ودخلت هي وفرح لتصعد بالمصعد وتتقدم وترن جرس
الباب ففتح رامي ورحب بهم لتدخل ساره اولاً ومن بعدها فرح وبيدها حقيبتها التي بها النقود
اتأخرتوا كدا ليه دا فريق العمل كله هنا
قالها رامي وهو يُفسح لهن التطريق ليدخلن
فقالت فرح التي اصابها التوتر
لا فريق عمل ايه انا مش هشتغل انا جايه ارجع الفلوس وبس
فقال رامي
اهدي طيب مالك في اي
تعالي معايا خدي فكره ولو ما عجبكيش ما تشتغليش
فنظرت ل ساره التي حفزتها وقالت
تعالي شوفي الشغل الاول وبعدين ابقي احكمي انتي كدا كدا نزلتي والتصوير مش هياخد اكتر من ساعه.
فنظرت ل رامي الذي قال لها كلمات ذات مغزي
يادوب ساعه بس ولو ان الموضوع محتاج وقت اكتر من كدا عشان نعمله بمزاج بس هنحاول نخلصه في ساعه
فأومأت الاخيره بتردد رغم القلق الذي يأكلها
فنهضت مع ساره
ودخلت اولا غرفه التصوير المزعومه
فوجدت بها فتاتين يتخذن الكثير من المواضع للتصوير
ومصور يعدل لهم وقفتهم فقالت ساره
اهو ي ستي انتي هتتصوري بموديلات زي دي بلوزات بناطيل وممكن ميكاب
الحكايه سهله متعقدهاش وبعدين حرام تخسري فرصه زي دي
ظلت تضغط علي فرح حتي قالت
اوك........... ثم...... تالتها
طب ممكن بسرعه عشان الحق ارجع في معاد انتهاء الكورس
اومأت ساره وقالت
حاضر تعالي لما اسأل التصوير النهارده عن هدوم ولا عن ميكاب
وذهبت معها لتعطيها احد الفتيات بعضاً من الملابس
لتأخذها ساره وتدخلها غرفه قد جهز رامي بها بعض الكاميرات ليهددها بها لاحقاً ان اشتكت عليه
فهذا اسلوبه عندما يوقع بالفتيات
ناولتها ساره الملابس ثم تحججت وقالت
انا هطلع اشوف ليا شغل النهارده ولا لاء
اومأت لها فرح
لتذهب هي وباقي فريق العمل المزعوم لتترك فرح فريسه لذاك الشيطان رامي
بالغرفه التي بها فرح
كان قلبها منقبض وهي تقف وتنظر للملابس
وتضربت رأسها الكثير من الاسئله
ماذا لو علم يوسف ماذا ستكون رد فعله
لالا ستكون عنيفه اولا كذبت عليه وخانت ثقته وهو لن يغفر ويسامح
تركت الملابس جانباً لتتجه صوب الباب وفتحته لتتسمر بعدها عندما استمعت لصوت همهمات من ساره ل رامي وهي تقول وهي تتمايل عليه
انا جبتهالك زي ما اتفقت معايا
العربيه تتغير والا هزعل
ليقول لها الاخير
وانا مايهوونش عليا زعلك يالا بقي قبل ما تخلص
فغمزت الاخيره وضحكت ضحكه خليعه وقالت
هنيالك يا عم ماتنساش تشربها العصير لحسن
تصوت وتعملك فضيحة
فقال رامي وهو يدفعها لتخروج
ما تقلقيش يالا بقي قبل ما تطلع وتشوفك وانتي ماشيه
ثم اغلق الباب ثم توجه للمطبخ ليحضر لها كوب العصيير الممزوج بالمخدر
اغلقت الباب بهدوء ثم وقفت تفكر ماذا ستفعل في هذا المصيبه يجب عليها ان تتصرف بذكاء
عادت مره اخري ثم امسكت بالملابس
وفتحت الباب لتجد رامي يقف خلفه مباشرة وبيده كوب العصير فقالت وهي تبتسم له بتصنع
رامي
جه في وقته ريقي ناشف بطريقه
ناولها ايه ثم قال وقلبه يتراقص فهو علي مشارف الفوز بها
طب اشربيه يالا
رفعته امام شفتيها وتظاهرت بالارتشف ثم انزلته وقالت
الهدوم لقيتها واسعه مش مقاسي
فقال لها
طب كملي شرب العصير وهاتيهم لما ابدلهم
فسألته هي متصنعه الجهل
اومال ساره فين
فرد عليه
ساره بتبدل هدومها لان عندها هي كمان تصوير
اومأت له وقالت
طب يلا بدلهم عشان مااتأخرش
اوك قالها ثم اشار لكوب العصير لتشربه فرفعته
هي لفمها متصنعه فذهب هو
فعادت واخذت بحقيبتها ومدت راسها
ثم انطلقت للخارج وفتحت الباب واسرعت علي السلم دون غلق الباب
ليعود رامي بعدها بدقيقه ويجد الباب مفتوح فتفاجأ وأسرع خلفها ليلحق بها ولكنها كانت قد خرجت بخارج البنايه وظلت تركد وتركد ثم وقفت واوقفت سياره وركبتها لتعود لبيتها وتغلق هاتفها وظلت تبكي بعدها بانهيار



الثامن والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close