رواية قوة وجبروت امرأة الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان القربي
27=روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)


-بقلم / نورهان القربي


-الفصل السابع و عشرون

-التفاعل كومنت و ڤوت ★
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله

-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله

اضغطوا متابعه
اعذروني النهارده الفصل صغير عن كل مره بس غصب عني هتتعوض فصل الجمعه انشاءالله
و ادعولي
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه التي توجد بها مصطفي و لينا
انصدمت من الغرفه فالسرير مكسر الي قطع من الخشب و الدولاب جميع الملابس التي كانت توجد به خارجه و ممزقه و ابواب الدولاب مكسره و المرايات ايضا نالت من غضبه و المراتب الحديثه ممزقه من المنتصف و هذه السوست الداخليه ظاهره من الفتاحات
جاءت لتخرج من الغرفه و لكن تيبست قدمها عندما و جدت باب الشقه يفتح و دخل منه مصطفي..
تفاجأت من رجوعه مره اخري و كيف فتح الباب..و لكن قطع تفكيرها صوت امن العماره
الامن / لو سمحت بسرعه يا فندم
دخل مصطفي دون ان ينظر اليه و نظر حوله يبحث عن هاتفه
و لكن لحظه شاهدها و هي تدخل حجره النوم
اما هي عندما وجدته يدخل الشقه مره اخري خافت بشده من المواجهه الحتميه التي سوف تحدث لو رأها فدخلت بهدوء و بدون تفكير الي حجره النوم و هي تدعو ان لا يراها..
و لكن سبق السيف العزل و رأها مصطفي
دخل مسرعا الي حجره النوم و لم يجدها امامه و لكن سمع صوت تنفسها العالي من خلف باب الحجره ..
فأغلق الباب مسرعا ...
وجدها تضع يديها تمنع تنفسها و تبكي و عيونها حمراء من كثره البكاء..
اقترب منها و تحدث ببرود و حده / تعرفي المثل البيقول اتقي شر الحليم اذا غضب...فحالا تخرجي للامن و تقوليلوا ينزل بدل معلي صوتي و اليحصل يحصل و افضحك يا مدام يا محترمه
حاولت ان تستجمع نفسها و تمحي حشرجه صوتها لترفض ذلك..
و لكنه قضي علي ذلك بنظرته الحاده و صوته المرتفع / متحوليش و يلا بسرعه
خافت من صوته و تحركت للخارج لتفعل ما قاله....
كانت تتمني ان يظل لفتره اطول حتي تنظم أفكارها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فهي بمجرد مأغلقت الباب و جدت صوته يأتي من خلفها
مصطفي بحده / انا لحد الان ملتزم اقصي درجات الثبات و مش عاوز اعمل حاجه اندم عليها..فلو سمحتي فهميني ايه القرف الكتبتيه دا
استخدمت لينا سلاح البرود في هذه المواجهه حتي لا تفقد هدؤها
التفتت له و نظرت له ببرود / زي مفهمت
تقدم منها و في لمح البصر و وقف امامها و عينيه تطق شرار / انتي فاهمه الكتباه دا معناه ايه
نظرت له لينا بقوه و ببرود / اه عادي لو مقرتهاش كويس اسمعهالك.. معجبتنيش وقت لطيف و قضناه و معجبتنيش فسوري مش هقدر اتقابل معاك تاني
مع اخر حرف نطقت بيه و جدت قلم ينزل علي و جهها جعلها ارتدت الي الخلف بقوه
هدر مصطفي بصوت عالي / انا لو مش واثق فيكي كنت قتلتلك حالا
نظرت له لينا بغل / الحقيقه وجعتك اووي بس فعلا دا الحسيته معاك كان فيه افضل منك
شدها من حجابها و قربها منه و تحدث بفحيح / و انتي يا محترمه بتتكلمي كدا علي اساس ايه
نظرت له لينا بقوه / علي اساس انك مش اول واحد
نظر لها بصدمه كأنه فقد جميع حواسه....
نظرت بشماته علي صدمته...
دقايق مرت عليه لم يستوعب ما سمعه هل خانته!! لا يصدق ذلك منها
فاق علي حركتها بعدما ارخي يديه من علي حجابها بسبب صدمته
وقفت امامه بشماته لا يهمها ما اقحمت فيه نفسها هو كل ما يهمها ان تثأر لنفسها و كرامتها منه و ان يشعر بنفس الاحساس التي شعرت به
ثحدثت ببرود / بعدين انت ملكش انك تحاسبني علي حاجة
نظر لها بعيون تايهه كأنه طفل فقد والدته....
لينا باستفزاز لا تعرف عواقبه لشخص مجروح في رجولته / يا حرام اوعي تكون زعلت.. لا متزعلش بتحصل في احسن العائلات
نطق مصطفي بصوت شخص يلتقط انفاسه الاخيره / خونتيني يا لينا
ضحكت لينا علي كلمته بسخريه علي كلمته / ههههههههه ضحكتني
طالها مصطفي بيديه و نزل بيديه علي احد وجنتيها
مصطفي بعصبيه و زعيق / انتي عارفه عملتي ايه... انتي خونتيني... ادمعت عينيه نمتي مع واحد غيري.. عارفه اسمهم ايه البيعملوا كدا.. عارفه انتي بقيتي زانيه.
لينا بعصبيه و قد انسابت دمعاتها علي وجنتيها / زي مانت عملت البيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا دكتور انت زنيت معايا و انا مش مراتك عادي و حصلت... و "ببجاحه" و الاوضه جوه تشهد ..
مصطفي بصدمه من كلامها و بعصبيه / ايه البجاحه الانتي فيها دي و بعدين زنيت ايه انت عندك ان جوزك ينام معاكي اسمها زنا
لينا بعصبيه / انت مش جوزي انت طليقي يعني لو بتكلم عن الحلال و الحرام انت زنيت.. انت زاني زاني يا دكتور
مصطفي بعصبيه و عدم وعي احكم قبضته عليها و ظل يضربها علي وجها حاولت تبعده عنها فرجعت الي الخلف و بعدت نفسها عنه فصدمها الباب في جانبها الذي يوجد به الجرح فصرخت بشده بسبب الالم...فتوقف عن ضربها
لينا بوجع و دموع و هي تضع يديها مكان الجرح و صرخت / ااااااااخ
تركها مصطفي عندما وجدها تصرخ و مسكت جنبها و لم تستطيع ان تقف فنزلت علي الارض و هي تبكي
تلجلج مصطفي و اتخض عليها فنزل اليها...
مصطفي بخوف / مالك يا لينا انا اسف... اهدي بس في ايه
لينا ببكاء و وجع / جنبي... ااااه
ادمعت عين مصطفي علي بكائها / طيب في دوا بتخديه..
نفت لينا فهي غير قادرة علي التحدث..
استطاع مصطفي ان يبعد يدها عن جنبها و وضع يديه و جاء ليدلكها بهدوء ظننا منه انها تتالم.. ولكن وجد شئ دافي تحت يديه... رفع يديه و رفع قميصها الاسود وجد البلستر تحول لونه للاحمر...
انصدم بشده فهو جرح شديد.. فهي كذبت عليه عندما كان ان يبتعد عنها خوفا عليها و لكنها رفضت ان يبتعد و اوضحت انه خدش بسيط و هي قامت بتغطيته حتي لا يتلوث..و لا يضرها بشئ.
مصطفي بخوف / من ايه الجرح دا
لينا ببكاء حاد و الم اشتد عليها / عمل.. يه انفج. ار زايده
اتصدم مصطفي فبتأكيد الجرح فتح... و بعصبيه / مقولتليش ليه يا لينا
لينا ببكاء / ااااه مش قادره يا مصطفي
وقف مصطفي بخوف عليها و حملها بين يديه و مشي باتجاه غرفه نوم اخري / اهدي يا لينا هتصل بالدكتور دلوقتي.
لينا ببكاء و لم تستطيع الرد...
اما هو دخل حجره النوم و وضعها علي السرير...و خرج مسرعا للبحث علي هاتفه...حتي وجده طلب عماد...ثواني ورد عليه...
مصطفي بلهفه / عماد متعرفش اي دكتور جراح يقدر يجي البيت
عماد بهزار / ايه يا عم مبراحه شويه عليها اااه
قاطعه مصطفي بعصبيه و صراخ/ اخلص يا عماد ابعتلي دكتور بسرعه لينا بتموت مني جرحها فتح
عماد بجديه فنبره صوت اخيه تدل علي مصيبه / طيب اهدي ابعتلي العنوان في رساله و انا هبعتلك حد
اغلق مصطفي الهاتف و ارسل العنوان في رساله و دخل الي لينا وجدها تتالم و الجرح يخرج دم
بحث عن منشفه في الدولاب و اخذ واحده و جلس بجانبها و كتم جرحها بها و ضغط عليه بخفه و امسك يديها و قبلها و ظل محتفظ بها...
مصطفي بخوف / استحملي الدكتور علي وصول
لينا ببكاء و بغير وعي فهي علي وشك فقدان فقدان و عيها / اااه مصطفي متسبنيش
مصطفي ببكاء / مش هقدر و الله انا صدقت اني لقيتك حاولي متناميش اااه
قاطعه صوت جرس الباب...خرج مسرعا لفتح الباب...
فتح الباب و نظر للشخص الذي امامه / بسرعه يا دكتور قبل متفقد وعيها
اندهش عبد الرحمن مما قاله..فإنه ظن ان مصطفي قد اذي لينا...فهجم عليه و امسكه من لياقه قميصه
عبد الرحمن بزعيق / عملت فيها ايه يا واطي
استغرب مصطفي من هجومه عليه و حاول ابعاده / انت بتقول ايه و احترم نفسك و انت بتتكلم و بعدين عاوز ايه
عبد الرحمن و هو يستعد للكمه / فين لينا عملتلها ايه
مصطفي بعصبيه / ابعد يا استاذ انت مين اصلا و ااه
قاطعه ترك شخص علي الباب المفتوح...
الدكتور / انا دكتور عادل البشمهندس عماد هو المبلغ...
قاطعه مصطفي الذي ابعد عبد الرحمن بشده
مصطفي بلهفه / هي جويه كانت عامليه عمليه و الجرح اتفتح
تحرك مصطفي مع الدكتور و اغلق باب الغرفه في وجهه عبد الرحمن...
ظلوا فتره نصف ساعه كان عبد الرحمن علي اعصابه خوفا من ان يكون مصطفي قد اذاها...
اخيرا خرج الدكتور و مصطفي...
عبد الرحمن بتلهف / طمني يا دكتور هي كويسه
اغتاظ مصطفي منه بسبب اسلوبه هو حتي الان لا يعلم ماذا يقرب هذا الشخص لزوجته و سر خوفه و لهفته عاليها بهذا الشكل ..و كان سيرد عليه .. و لكن انقذ الدكتور هذا التصادم العنيف...
الدكتور بعمليه / هي بخير كل ما في الموضوع ان المدام اتحركت كتير و الخياطه اتفتحت و دا غلط هي فقدت دم بس مش محتاج يتنقلها دم يتعوض بسوائل كتيره و هتكون كويسه و ممنوع الحركه الا في اقصي الحدود و تكون براحه جدا...و متقلقوش هي هتفضل نايمه علي الاقل 4 ساعات ان مديها منوم
مصطفي باطمئنان / الحمدلله شكرا يا دكتور اتفضل
اوصل مصطفي الدكتور الي باب المنزل و حاسبه..ثم رجع مسرعا لعبد الرحمن
مصطفي بحده / انت مين و ايه علاقتك بمراتي
عبد الرحمن بحده / انت عملتلها ايه خليت الجرح يفتح تاني
مصطفي بحده / انت مالك...و بعصبيه..رد عاليا انت مين و مالك بمراتي
عبد الرحمن بسخريه / تقصد طليقتك
مصطفي بحده فهو ثاني شخص بعد لينا يقول الكلمه دي / طليقه مين لينا مراتي..مراتي من 23 سنه فاهم
عبد الرحمن بحده / مراتك ازي انت مطلقها من تاني يوم جواز
مصطفي بصدمه / تاني يوم ايه لينا مراتي من يوم ما عمي آلله يرحمه جوزهالي و هي مراتي..
عبد الرحمن بصدمه / انت بتألف انت مش طلقتها تاني يوم
جوازكم قبل متسافر و امك بلغت لينا بكده
اشتد غضب مصطفي مما يقوله عبد الرحمن فامسكه من قميصه و بغضب اعمي / انت تتكلم كويس و بطل الهبل البتقولوا دا و حالا تقولي مين انت
عبد الرحمن و هو يلكمه في وجهه / ان هعرفك انا مين...انا اكون اخو جوزها الله يرحمه
ارتد مصطفي للخلف بسبب اللكمه التي فاجأه بها عبد الرحمن و لكن الذي سمعه منه كان تاثيره اشد من اللكمه التي اخذها....فهو توقف في مكان غير قادر علي الحركه و كانه فقد عقله و غير قادر علي تصديق الامر
دقائق مرت ينظر مصطفي للفراغ بعدم تصديق..و ينظر له عبد الرحمن بشماته..و اخيرا نطق مصطفي بصوت ميت / مين التجوز
عبد الرحمن ببرود / لينا كانت مرات اخويا..
مصطفي و قد فقد عقله و لا يعلم ما يقول / اتجوزت ازاي...مراتي...انا جوزها...استحاله يحصل...هربت...لا هي بتحبني انا..هي السبتني...مطلقتش...ذمتي..لينا مش كدا...
اشفق عليه عبد الرحمن فانه قد وصل لمرحله الجنون غير لون وجهه الذي ابيض بشده اكنه لا يتنفس..فتحرك اخيرا اليه
عبد الرحمن بهدوء / ممكن تفهمني ايه المشكلتك دلوقتي مش انت طلقتها فيها ايه لو طلقتها
نظر له مصطفي بحده و صرخ بصوت عالي / مطلقتهاش لينا مراتي و الله مراتي..
عبد الرحمن و قد سحبه و اجلسه علي اقرب كرسي / فهمني طالما مطلقتهاش ليه والدتك قالت كدا و الاهم انت سبتها ليه تاني يوم فرحكم
مصطفي بشرود وعينيه ظهر بها الدموع / هي السابتني مش انا... و حكي له انه اضطريت ان يسافر بعد الفجر بسب حريق نشب بالباخرة التي كانت مسؤليته و ابلغ والدته ان تفهمها ماذا حدث . و رجع نفس اليوم و لكن ليلا و علم وقتها بوفاه عمه فأراد ان يطمن علي زوجته لانه يعلم ارتباطها بوالدها و لكن صدمته عندما ابلغته والدته بهروبها بعد وفاه والدها مباشره
عبد الرحمن بهدوء فهو تأكد ان هناك خطب ما/ طيب مصحتهاش انت ليه و بلغتها
مصطفي و قد ظهر الدمع بعينيه / كنا لسه نايمين و هي كانت مرهقه و لما اتبلغت الخبر كنت هصيحها بس صعبت عاليا و قولت ابلغ امي و انا مش هغيب...
عبد الرحمن / بس الحصل غير كدا يا مصطفي
نظر له مصطفي بعدم فهم...فاوضح عبد الرحمن كلامه...
عبد الرحمن بهدوء فهو يعلم انه سوف يصدم في اقرب الناس اليه...
عبد الرحمن / اولا انا اعرف عمك الحاج حسن الله يرحمه كان جوز اختي و صاحب و شريك اخويا اشرف الكبير...و حكي له ما حدث معهم وكيف تزوج حسن اخته و كيف وصلت لينا اليهم و ماذا حدث معاها وان له ثلاثه توائم و عندما علمت بحملها ذهبت اليهم لتبلغهم ولكن والدته طردتها و كان وقت زواجه من صديقتها و كل شئ و ان أولاده مكتبون علي اسم رجل اخر بسبب عدم امتلاكها اي ورقه تثبت زواجها...
كانت صدمه مصطفي كبيره فهو لا يصدق ما سمعه وغير مستوعب لما قاله عبد الرحمن .
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في الكتيبه 304...
في المبيت
حل المساء و دخلوا الي المبيت.....
وجهه آمر كلامه للجميع فهم كانوا جالسون يتسامرون ....
امر / كفايه سهر يا شباب علشان نستلم مكان الرجاله بعد الفجر
سمير بتذمر / لسه بدري يا قائد خلينا شويه نسهر..
امر بأمر / كله علي سريره بدل مكدركم 24 ساعة حراسه..غير التدريبات
عامر و هو يقف / علي ايه النوم بيكبر برضوا و اتجه الي سريره
اما ايهاب و نور توجهوا ايضا الي مكان نومهم...
سمير و هو يجدهم جميعاً ذهبوا الي اماكنهم...و آمر ينظر اليه بحده
سمير و هو يقف و يتجه الي سريره و يخلع تشيرته و بنطلونه / انا نايم من 9
آمر بحده و صوت مرتفع / بتعمل ايه يا حيوان
سمير باستغراب / في ايه بقلع هدومي علشان انام
آمر بسخريه / فاكر نفسك في اوضه نومك اتنيل نام بالبسك
سمير / مبعرفش انام غير كدا و بعدين هي اول مره مانتي بتقلع قبل متنام و بعدين احنا كلنا رجاله مع بعض
آمر بحده/ دا نظامي الجديد مشفش واحد نايم في المبيت و مش لابس هدومه كلها افرض حصل هجوم لسه هنستناك عقبال متلبس..و لا القائد دخل هتدي التمام بتاعك بهدومك الداخليه..اخلص البس تشيرتك و اتخمد بدل مرزعقك علقه محترمه تنام باقي حياتك جنب الحاجه الوالده
سمير بسخريه و هو يلبس تشيرته/ علي ايه يا عم تصبح على خير .. و انا بقول الواد عامر بقي محترم ليه الله يرحم ايام مكان بينام مل...
قاطعه آمر بحده / و الله كلمه كمان و هكدرك 24 ساعه في حارتين و انت حر..
نام سمير مسرعا علي السرير و اغمض عينيه ...
نظر امر علي البنات و حدهم ينامون فوق و ليس اسفل كما قال لهم...
دخل الي سريره و اغمض عينيه و هو يفكر في الاوامر الجديده التي سوف يبدأ بها في الغد عندما يكتمل اعضاء الفريق ... يستغرب كثيرا من تغير الاوامر كل يوم..
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه رهف و مازن...
سهر بتذمر / كفايه كدا يا مازن تعبت و الله دي رابع ماده النهارده و كل ماده فصلين..غير الدستور الجنائي
مازن و هو يفرد جسده علي الكرسي و يطمطع/ انتي بتستهبلي احنا لسه خدنا حاجه علشان تتعبي
سهر بصدمه / كل دا و مخدناش حاجه ملو كنا خدنا هنخلص المنهج..
مازن و هو يبتسم علي عصبيتها / هههه بحب اشوفك متعصبه
نظرت له سهر بصدمه / و انا المفروض كدا اتثبت صح
ضحك مازن بشده...
نظرت له سهر بحب / لا يا ميزوا انا غيرهم انا اتثبت بضحكتك
نظر لها مازن و ضحك و وقف و اوقفها معه و تحرك الي الليفينج
مازن و هو يضمها اليه / انا كل شويه اكتشف فيكي حاجه
نظرت له سهر و بشقاوه / يا تري حاجه حلوه و لا وحشه
مازن بغمزه / هو انت فيك حاجه وحشه يا صحبي
سهر بعدم استيعاب/ صحبك.. انا صحبك
نظرت له وجدته يكتم ضحكته عليها..فقامت بضربه حتي سقط علي كنبه و ظلت تضرب فيه و قامت بعضه في كتفه
مازن بصراخ / سهر انتي بتستهبلي ايه شغل العيال دا
اتصدمت سهر من صراخه عليها و رجعت الي الخلف و ادمعت عينيها
مازن و هو ينظر لها بقوه / ينفع كدا اووعي تفكري تمدي ايدك عاليا تاني فهمه
نظرت له و بكت..
مازن و هو يتوجه للباب / يلا علشان اوصلك
نظرت له سهر بصدمه فهي اعتقدت انه سوف يصالحها بعد صراخه و لكن صدمها ببروده
احضرت كتبها و شنطتها و خرجت خلفه.... و جدته احضر المصعد و منتظرها دخلت الي المصعد و هبطوا دون كلام
و ها هي تجلس في السياره دون ان تنطق كلمه فقط دموعها تهبط علي وجنتيها...
اوقف السياره امام منزلها / انزلي
نظرت له ببكاء و نزلت من السياره..لم ينتظر حتي تدخل الي العماره..فقط هبطت من هنا و انطلق هو هنا بعد ان ابتعد عن العماره..ضحك بصوت مرتفع
مازن / هههههههههههههه و لسه الجاي حق امي مش هعديه بالساهل...و قد اشغل اغاني و انطلق الي البيت و اخيرا وصل..صف سيارته و صعد الي شقته...
دخل وجد رهف تجلس لوحدها..
مازن / ما لينا فين....
رهف و هي تنظر له بحزن / كنت فين يا مازن
مازن باستغراب من حالتها / كنت مطرح مكنت هو في ايه..
رهف بخوف / اتصلت بيك كذا مره و تلفونك مقفول
مازن / اهدي بس مالك في ايه و فين لينا
رهف بخوف و بكاء علي لينا / مامي قمت من النوم ملقتهاش و بتصل بيها و تلفونها مقفول و لحد دلوقتي معرفش عنها حاجه
مازن بصدمه / يعني هتكون راحت فين
رهف ببكاء / معرفش اتصلت باونكل و قالي هيتصرف
اخرج مازن هاتفه / متلقيقيش انا هشوف ايه الحصل
اتصل مازن علي عبد الرحمن....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه التي توجد بها لينا و مصطفي
في اللفينج
كان يجلس عبد الرحمن و ينظر الي مصطفي التي كانت ملامح الصدمه ظاهره علي وجهه ....
رن هاتفه نظر فيه وجده مازن تذكر انه نسي ان يطمئن رهف.
عبد الرحمن / ابنك الكبير بيتصل
رفع مصطفي وجهه الي عبد الرحمن و نظر له بلهفه و دموع فهو حتي الان لا يصدق كل ما حدث ...
رد عبد الرحمن علي مازن...
عبد الرحمن / ايوه يا مازن
..........................
عبد الرحمن / اهدي و اطمن و طمن رهف لينا في معاد شغل مهم و هي معايا متقلقش
.........................
خطف مصطفي الهاتف منه و فتح مكبر الصوت...
رد عبد الرحمن و الهاتف في يد مصطفي / يا ابني و الله كويسه اطمنوا
مازن / طيب هي فين عاوزه اسمع صوتها و ليه تلفونها مقفول
دق قلب مصطفي عندما سمع صوت ابنه فصوته يدل علي شاب ذو رجوله يتلهف بشده لرؤيته....
عبد الرحمن / مش هينفع دلوقتي هي موجوده في ميتنج و انا مستنيها في كافيه تخلص الميانة و اااا
قاطعته رهف...
رهف بصوت به بحه بكاء / اونكل قولي مامي ملها انا متاكده انها مش في ميتنج علشان انا المتابعه الشغل الفتره دي
عبد الرحمن بهدوء...
-بقلم / نورهان القربي
-الفصل السابع و عشرون
-التفاعل كومنت و ڤوت ★
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله
-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله
اضغطوا متابعه
اعذروني النهارده الفصل صغير عن كل مره بس غصب عني هتتعوض فصل الجمعه انشاءالله
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه التي توجد بها مصطفي و لينا
انصدمت من الغرفه فالسرير مكسر الي قطع من الخشب و الدولاب جميع الملابس التي كانت توجد به خارجه و ممزقه و ابواب الدولاب مكسره و المرايات ايضا نالت من غضبه و المراتب الحديثه ممزقه من المنتصف و هذه السوست الداخليه ظاهره من الفتاحات
جاءت لتخرج من الغرفه و لكن تيبست قدمها عندما و جدت باب الشقه يفتح و دخل منه مصطفي..
تفاجأت من رجوعه مره اخري و كيف فتح الباب..و لكن قطع تفكيرها صوت امن العماره
الامن / لو سمحت بسرعه يا فندم
دخل مصطفي دون ان ينظر اليه و نظر حوله يبحث عن هاتفه
و لكن لحظه شاهدها و هي تدخل حجره النوم
اما هي عندما وجدته يدخل الشقه مره اخري خافت بشده من المواجهه الحتميه التي سوف تحدث لو رأها فدخلت بهدوء و بدون تفكير الي حجره النوم و هي تدعو ان لا يراها..
و لكن سبق السيف العزل و رأها مصطفي
دخل مسرعا الي حجره النوم و لم يجدها امامه و لكن سمع صوت تنفسها العالي من خلف باب الحجره ..
فأغلق الباب مسرعا ...
وجدها تضع يديها تمنع تنفسها و تبكي و عيونها حمراء من كثره البكاء..
اقترب منها و تحدث ببرود و حده / تعرفي المثل البيقول اتقي شر الحليم اذا غضب...فحالا تخرجي للامن و تقوليلوا ينزل بدل معلي صوتي و اليحصل يحصل و افضحك يا مدام يا محترمه
حاولت ان تستجمع نفسها و تمحي حشرجه صوتها لترفض ذلك..
و لكنه قضي علي ذلك بنظرته الحاده و صوته المرتفع / متحوليش و يلا بسرعه
خافت من صوته و تحركت للخارج لتفعل ما قاله....
كانت تتمني ان يظل لفتره اطول حتي تنظم أفكارها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فهي بمجرد مأغلقت الباب و جدت صوته يأتي من خلفها
مصطفي بحده / انا لحد الان ملتزم اقصي درجات الثبات و مش عاوز اعمل حاجه اندم عليها..فلو سمحتي فهميني ايه القرف الكتبتيه دا
استخدمت لينا سلاح البرود في هذه المواجهه حتي لا تفقد هدؤها
التفتت له و نظرت له ببرود / زي مفهمت
تقدم منها و في لمح البصر و وقف امامها و عينيه تطق شرار / انتي فاهمه الكتباه دا معناه ايه
نظرت له لينا بقوه و ببرود / اه عادي لو مقرتهاش كويس اسمعهالك.. معجبتنيش وقت لطيف و قضناه و معجبتنيش فسوري مش هقدر اتقابل معاك تاني
مع اخر حرف نطقت بيه و جدت قلم ينزل علي و جهها جعلها ارتدت الي الخلف بقوه
هدر مصطفي بصوت عالي / انا لو مش واثق فيكي كنت قتلتلك حالا
نظرت له لينا بغل / الحقيقه وجعتك اووي بس فعلا دا الحسيته معاك كان فيه افضل منك
شدها من حجابها و قربها منه و تحدث بفحيح / و انتي يا محترمه بتتكلمي كدا علي اساس ايه
نظرت له لينا بقوه / علي اساس انك مش اول واحد
نظر لها بصدمه كأنه فقد جميع حواسه....
نظرت بشماته علي صدمته...
دقايق مرت عليه لم يستوعب ما سمعه هل خانته!! لا يصدق ذلك منها
فاق علي حركتها بعدما ارخي يديه من علي حجابها بسبب صدمته
وقفت امامه بشماته لا يهمها ما اقحمت فيه نفسها هو كل ما يهمها ان تثأر لنفسها و كرامتها منه و ان يشعر بنفس الاحساس التي شعرت به
ثحدثت ببرود / بعدين انت ملكش انك تحاسبني علي حاجة
نظر لها بعيون تايهه كأنه طفل فقد والدته....
لينا باستفزاز لا تعرف عواقبه لشخص مجروح في رجولته / يا حرام اوعي تكون زعلت.. لا متزعلش بتحصل في احسن العائلات
نطق مصطفي بصوت شخص يلتقط انفاسه الاخيره / خونتيني يا لينا
ضحكت لينا علي كلمته بسخريه علي كلمته / ههههههههه ضحكتني
طالها مصطفي بيديه و نزل بيديه علي احد وجنتيها
مصطفي بعصبيه و زعيق / انتي عارفه عملتي ايه... انتي خونتيني... ادمعت عينيه نمتي مع واحد غيري.. عارفه اسمهم ايه البيعملوا كدا.. عارفه انتي بقيتي زانيه.
لينا بعصبيه و قد انسابت دمعاتها علي وجنتيها / زي مانت عملت البيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا دكتور انت زنيت معايا و انا مش مراتك عادي و حصلت... و "ببجاحه" و الاوضه جوه تشهد ..
مصطفي بصدمه من كلامها و بعصبيه / ايه البجاحه الانتي فيها دي و بعدين زنيت ايه انت عندك ان جوزك ينام معاكي اسمها زنا
لينا بعصبيه / انت مش جوزي انت طليقي يعني لو بتكلم عن الحلال و الحرام انت زنيت.. انت زاني زاني يا دكتور
مصطفي بعصبيه و عدم وعي احكم قبضته عليها و ظل يضربها علي وجها حاولت تبعده عنها فرجعت الي الخلف و بعدت نفسها عنه فصدمها الباب في جانبها الذي يوجد به الجرح فصرخت بشده بسبب الالم...فتوقف عن ضربها
لينا بوجع و دموع و هي تضع يديها مكان الجرح و صرخت / ااااااااخ
تركها مصطفي عندما وجدها تصرخ و مسكت جنبها و لم تستطيع ان تقف فنزلت علي الارض و هي تبكي
تلجلج مصطفي و اتخض عليها فنزل اليها...
مصطفي بخوف / مالك يا لينا انا اسف... اهدي بس في ايه
لينا ببكاء و وجع / جنبي... ااااه
ادمعت عين مصطفي علي بكائها / طيب في دوا بتخديه..
نفت لينا فهي غير قادرة علي التحدث..
استطاع مصطفي ان يبعد يدها عن جنبها و وضع يديه و جاء ليدلكها بهدوء ظننا منه انها تتالم.. ولكن وجد شئ دافي تحت يديه... رفع يديه و رفع قميصها الاسود وجد البلستر تحول لونه للاحمر...
انصدم بشده فهو جرح شديد.. فهي كذبت عليه عندما كان ان يبتعد عنها خوفا عليها و لكنها رفضت ان يبتعد و اوضحت انه خدش بسيط و هي قامت بتغطيته حتي لا يتلوث..و لا يضرها بشئ.
مصطفي بخوف / من ايه الجرح دا
لينا ببكاء حاد و الم اشتد عليها / عمل.. يه انفج. ار زايده
اتصدم مصطفي فبتأكيد الجرح فتح... و بعصبيه / مقولتليش ليه يا لينا
لينا ببكاء / ااااه مش قادره يا مصطفي
وقف مصطفي بخوف عليها و حملها بين يديه و مشي باتجاه غرفه نوم اخري / اهدي يا لينا هتصل بالدكتور دلوقتي.
لينا ببكاء و لم تستطيع الرد...
اما هو دخل حجره النوم و وضعها علي السرير...و خرج مسرعا للبحث علي هاتفه...حتي وجده طلب عماد...ثواني ورد عليه...
مصطفي بلهفه / عماد متعرفش اي دكتور جراح يقدر يجي البيت
عماد بهزار / ايه يا عم مبراحه شويه عليها اااه
قاطعه مصطفي بعصبيه و صراخ/ اخلص يا عماد ابعتلي دكتور بسرعه لينا بتموت مني جرحها فتح
عماد بجديه فنبره صوت اخيه تدل علي مصيبه / طيب اهدي ابعتلي العنوان في رساله و انا هبعتلك حد
اغلق مصطفي الهاتف و ارسل العنوان في رساله و دخل الي لينا وجدها تتالم و الجرح يخرج دم
بحث عن منشفه في الدولاب و اخذ واحده و جلس بجانبها و كتم جرحها بها و ضغط عليه بخفه و امسك يديها و قبلها و ظل محتفظ بها...
مصطفي بخوف / استحملي الدكتور علي وصول
لينا ببكاء و بغير وعي فهي علي وشك فقدان فقدان و عيها / اااه مصطفي متسبنيش
مصطفي ببكاء / مش هقدر و الله انا صدقت اني لقيتك حاولي متناميش اااه
قاطعه صوت جرس الباب...خرج مسرعا لفتح الباب...
فتح الباب و نظر للشخص الذي امامه / بسرعه يا دكتور قبل متفقد وعيها
اندهش عبد الرحمن مما قاله..فإنه ظن ان مصطفي قد اذي لينا...فهجم عليه و امسكه من لياقه قميصه
عبد الرحمن بزعيق / عملت فيها ايه يا واطي
استغرب مصطفي من هجومه عليه و حاول ابعاده / انت بتقول ايه و احترم نفسك و انت بتتكلم و بعدين عاوز ايه
عبد الرحمن و هو يستعد للكمه / فين لينا عملتلها ايه
مصطفي بعصبيه / ابعد يا استاذ انت مين اصلا و ااه
قاطعه ترك شخص علي الباب المفتوح...
الدكتور / انا دكتور عادل البشمهندس عماد هو المبلغ...
قاطعه مصطفي الذي ابعد عبد الرحمن بشده
مصطفي بلهفه / هي جويه كانت عامليه عمليه و الجرح اتفتح
تحرك مصطفي مع الدكتور و اغلق باب الغرفه في وجهه عبد الرحمن...
ظلوا فتره نصف ساعه كان عبد الرحمن علي اعصابه خوفا من ان يكون مصطفي قد اذاها...
اخيرا خرج الدكتور و مصطفي...
عبد الرحمن بتلهف / طمني يا دكتور هي كويسه
اغتاظ مصطفي منه بسبب اسلوبه هو حتي الان لا يعلم ماذا يقرب هذا الشخص لزوجته و سر خوفه و لهفته عاليها بهذا الشكل ..و كان سيرد عليه .. و لكن انقذ الدكتور هذا التصادم العنيف...
الدكتور بعمليه / هي بخير كل ما في الموضوع ان المدام اتحركت كتير و الخياطه اتفتحت و دا غلط هي فقدت دم بس مش محتاج يتنقلها دم يتعوض بسوائل كتيره و هتكون كويسه و ممنوع الحركه الا في اقصي الحدود و تكون براحه جدا...و متقلقوش هي هتفضل نايمه علي الاقل 4 ساعات ان مديها منوم
مصطفي باطمئنان / الحمدلله شكرا يا دكتور اتفضل
اوصل مصطفي الدكتور الي باب المنزل و حاسبه..ثم رجع مسرعا لعبد الرحمن
مصطفي بحده / انت مين و ايه علاقتك بمراتي
عبد الرحمن بحده / انت عملتلها ايه خليت الجرح يفتح تاني
مصطفي بحده / انت مالك...و بعصبيه..رد عاليا انت مين و مالك بمراتي
عبد الرحمن بسخريه / تقصد طليقتك
مصطفي بحده فهو ثاني شخص بعد لينا يقول الكلمه دي / طليقه مين لينا مراتي..مراتي من 23 سنه فاهم
عبد الرحمن بحده / مراتك ازي انت مطلقها من تاني يوم جواز
مصطفي بصدمه / تاني يوم ايه لينا مراتي من يوم ما عمي آلله يرحمه جوزهالي و هي مراتي..
عبد الرحمن بصدمه / انت بتألف انت مش طلقتها تاني يوم
جوازكم قبل متسافر و امك بلغت لينا بكده
اشتد غضب مصطفي مما يقوله عبد الرحمن فامسكه من قميصه و بغضب اعمي / انت تتكلم كويس و بطل الهبل البتقولوا دا و حالا تقولي مين انت
عبد الرحمن و هو يلكمه في وجهه / ان هعرفك انا مين...انا اكون اخو جوزها الله يرحمه
ارتد مصطفي للخلف بسبب اللكمه التي فاجأه بها عبد الرحمن و لكن الذي سمعه منه كان تاثيره اشد من اللكمه التي اخذها....فهو توقف في مكان غير قادر علي الحركه و كانه فقد عقله و غير قادر علي تصديق الامر
دقائق مرت ينظر مصطفي للفراغ بعدم تصديق..و ينظر له عبد الرحمن بشماته..و اخيرا نطق مصطفي بصوت ميت / مين التجوز
عبد الرحمن ببرود / لينا كانت مرات اخويا..
مصطفي و قد فقد عقله و لا يعلم ما يقول / اتجوزت ازاي...مراتي...انا جوزها...استحاله يحصل...هربت...لا هي بتحبني انا..هي السبتني...مطلقتش...ذمتي..لينا مش كدا...
اشفق عليه عبد الرحمن فانه قد وصل لمرحله الجنون غير لون وجهه الذي ابيض بشده اكنه لا يتنفس..فتحرك اخيرا اليه
عبد الرحمن بهدوء / ممكن تفهمني ايه المشكلتك دلوقتي مش انت طلقتها فيها ايه لو طلقتها
نظر له مصطفي بحده و صرخ بصوت عالي / مطلقتهاش لينا مراتي و الله مراتي..
عبد الرحمن و قد سحبه و اجلسه علي اقرب كرسي / فهمني طالما مطلقتهاش ليه والدتك قالت كدا و الاهم انت سبتها ليه تاني يوم فرحكم
مصطفي بشرود وعينيه ظهر بها الدموع / هي السابتني مش انا... و حكي له انه اضطريت ان يسافر بعد الفجر بسب حريق نشب بالباخرة التي كانت مسؤليته و ابلغ والدته ان تفهمها ماذا حدث . و رجع نفس اليوم و لكن ليلا و علم وقتها بوفاه عمه فأراد ان يطمن علي زوجته لانه يعلم ارتباطها بوالدها و لكن صدمته عندما ابلغته والدته بهروبها بعد وفاه والدها مباشره
عبد الرحمن بهدوء فهو تأكد ان هناك خطب ما/ طيب مصحتهاش انت ليه و بلغتها
مصطفي و قد ظهر الدمع بعينيه / كنا لسه نايمين و هي كانت مرهقه و لما اتبلغت الخبر كنت هصيحها بس صعبت عاليا و قولت ابلغ امي و انا مش هغيب...
عبد الرحمن / بس الحصل غير كدا يا مصطفي
نظر له مصطفي بعدم فهم...فاوضح عبد الرحمن كلامه...
عبد الرحمن بهدوء فهو يعلم انه سوف يصدم في اقرب الناس اليه...
عبد الرحمن / اولا انا اعرف عمك الحاج حسن الله يرحمه كان جوز اختي و صاحب و شريك اخويا اشرف الكبير...و حكي له ما حدث معهم وكيف تزوج حسن اخته و كيف وصلت لينا اليهم و ماذا حدث معاها وان له ثلاثه توائم و عندما علمت بحملها ذهبت اليهم لتبلغهم ولكن والدته طردتها و كان وقت زواجه من صديقتها و كل شئ و ان أولاده مكتبون علي اسم رجل اخر بسبب عدم امتلاكها اي ورقه تثبت زواجها...
كانت صدمه مصطفي كبيره فهو لا يصدق ما سمعه وغير مستوعب لما قاله عبد الرحمن .
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في الكتيبه 304...
في المبيت
حل المساء و دخلوا الي المبيت.....
وجهه آمر كلامه للجميع فهم كانوا جالسون يتسامرون ....
امر / كفايه سهر يا شباب علشان نستلم مكان الرجاله بعد الفجر
سمير بتذمر / لسه بدري يا قائد خلينا شويه نسهر..
امر بأمر / كله علي سريره بدل مكدركم 24 ساعة حراسه..غير التدريبات
عامر و هو يقف / علي ايه النوم بيكبر برضوا و اتجه الي سريره
اما ايهاب و نور توجهوا ايضا الي مكان نومهم...
سمير و هو يجدهم جميعاً ذهبوا الي اماكنهم...و آمر ينظر اليه بحده
سمير و هو يقف و يتجه الي سريره و يخلع تشيرته و بنطلونه / انا نايم من 9
آمر بحده و صوت مرتفع / بتعمل ايه يا حيوان
سمير باستغراب / في ايه بقلع هدومي علشان انام
آمر بسخريه / فاكر نفسك في اوضه نومك اتنيل نام بالبسك
سمير / مبعرفش انام غير كدا و بعدين هي اول مره مانتي بتقلع قبل متنام و بعدين احنا كلنا رجاله مع بعض
آمر بحده/ دا نظامي الجديد مشفش واحد نايم في المبيت و مش لابس هدومه كلها افرض حصل هجوم لسه هنستناك عقبال متلبس..و لا القائد دخل هتدي التمام بتاعك بهدومك الداخليه..اخلص البس تشيرتك و اتخمد بدل مرزعقك علقه محترمه تنام باقي حياتك جنب الحاجه الوالده
سمير بسخريه و هو يلبس تشيرته/ علي ايه يا عم تصبح على خير .. و انا بقول الواد عامر بقي محترم ليه الله يرحم ايام مكان بينام مل...
قاطعه آمر بحده / و الله كلمه كمان و هكدرك 24 ساعه في حارتين و انت حر..
نام سمير مسرعا علي السرير و اغمض عينيه ...
نظر امر علي البنات و حدهم ينامون فوق و ليس اسفل كما قال لهم...
دخل الي سريره و اغمض عينيه و هو يفكر في الاوامر الجديده التي سوف يبدأ بها في الغد عندما يكتمل اعضاء الفريق ... يستغرب كثيرا من تغير الاوامر كل يوم..
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه رهف و مازن...
سهر بتذمر / كفايه كدا يا مازن تعبت و الله دي رابع ماده النهارده و كل ماده فصلين..غير الدستور الجنائي
مازن و هو يفرد جسده علي الكرسي و يطمطع/ انتي بتستهبلي احنا لسه خدنا حاجه علشان تتعبي
سهر بصدمه / كل دا و مخدناش حاجه ملو كنا خدنا هنخلص المنهج..
مازن و هو يبتسم علي عصبيتها / هههه بحب اشوفك متعصبه
نظرت له سهر بصدمه / و انا المفروض كدا اتثبت صح
ضحك مازن بشده...
نظرت له سهر بحب / لا يا ميزوا انا غيرهم انا اتثبت بضحكتك
نظر لها مازن و ضحك و وقف و اوقفها معه و تحرك الي الليفينج
مازن و هو يضمها اليه / انا كل شويه اكتشف فيكي حاجه
نظرت له سهر و بشقاوه / يا تري حاجه حلوه و لا وحشه
مازن بغمزه / هو انت فيك حاجه وحشه يا صحبي
سهر بعدم استيعاب/ صحبك.. انا صحبك
نظرت له وجدته يكتم ضحكته عليها..فقامت بضربه حتي سقط علي كنبه و ظلت تضرب فيه و قامت بعضه في كتفه
مازن بصراخ / سهر انتي بتستهبلي ايه شغل العيال دا
اتصدمت سهر من صراخه عليها و رجعت الي الخلف و ادمعت عينيها
مازن و هو ينظر لها بقوه / ينفع كدا اووعي تفكري تمدي ايدك عاليا تاني فهمه
نظرت له و بكت..
مازن و هو يتوجه للباب / يلا علشان اوصلك
نظرت له سهر بصدمه فهي اعتقدت انه سوف يصالحها بعد صراخه و لكن صدمها ببروده
احضرت كتبها و شنطتها و خرجت خلفه.... و جدته احضر المصعد و منتظرها دخلت الي المصعد و هبطوا دون كلام
و ها هي تجلس في السياره دون ان تنطق كلمه فقط دموعها تهبط علي وجنتيها...
اوقف السياره امام منزلها / انزلي
نظرت له ببكاء و نزلت من السياره..لم ينتظر حتي تدخل الي العماره..فقط هبطت من هنا و انطلق هو هنا بعد ان ابتعد عن العماره..ضحك بصوت مرتفع
مازن / هههههههههههههه و لسه الجاي حق امي مش هعديه بالساهل...و قد اشغل اغاني و انطلق الي البيت و اخيرا وصل..صف سيارته و صعد الي شقته...
دخل وجد رهف تجلس لوحدها..
مازن / ما لينا فين....
رهف و هي تنظر له بحزن / كنت فين يا مازن
مازن باستغراب من حالتها / كنت مطرح مكنت هو في ايه..
رهف بخوف / اتصلت بيك كذا مره و تلفونك مقفول
مازن / اهدي بس مالك في ايه و فين لينا
رهف بخوف و بكاء علي لينا / مامي قمت من النوم ملقتهاش و بتصل بيها و تلفونها مقفول و لحد دلوقتي معرفش عنها حاجه
مازن بصدمه / يعني هتكون راحت فين
رهف ببكاء / معرفش اتصلت باونكل و قالي هيتصرف
اخرج مازن هاتفه / متلقيقيش انا هشوف ايه الحصل
اتصل مازن علي عبد الرحمن....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه التي توجد بها لينا و مصطفي
في اللفينج
كان يجلس عبد الرحمن و ينظر الي مصطفي التي كانت ملامح الصدمه ظاهره علي وجهه ....
رن هاتفه نظر فيه وجده مازن تذكر انه نسي ان يطمئن رهف.
عبد الرحمن / ابنك الكبير بيتصل
رفع مصطفي وجهه الي عبد الرحمن و نظر له بلهفه و دموع فهو حتي الان لا يصدق كل ما حدث ...
رد عبد الرحمن علي مازن...
عبد الرحمن / ايوه يا مازن
..........................
عبد الرحمن / اهدي و اطمن و طمن رهف لينا في معاد شغل مهم و هي معايا متقلقش
.........................
خطف مصطفي الهاتف منه و فتح مكبر الصوت...
رد عبد الرحمن و الهاتف في يد مصطفي / يا ابني و الله كويسه اطمنوا
مازن / طيب هي فين عاوزه اسمع صوتها و ليه تلفونها مقفول
دق قلب مصطفي عندما سمع صوت ابنه فصوته يدل علي شاب ذو رجوله يتلهف بشده لرؤيته....
عبد الرحمن / مش هينفع دلوقتي هي موجوده في ميتنج و انا مستنيها في كافيه تخلص الميانة و اااا
قاطعته رهف...
رهف بصوت به بحه بكاء / اونكل قولي مامي ملها انا متاكده انها مش في ميتنج علشان انا المتابعه الشغل الفتره دي
عبد الرحمن بهدوء...
