اخر الروايات

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نورهان القربي

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نورهان القربي


28=روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)♥♥♥
-بقلم / نورهان القربي♥♥♥
-الفصل الثامن و عشرون ♥♥
-التفاعل كومنت و ڤوت ★♥
الفصل قبل الماتش 🚩🚩🚩
ادعوا ان الاهلي يكسب ويأخد الكأس و اللقب 🚩🚩🚩
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله 🌸💙
-طبت حيا وميتا يا رسول الله 🍀
-الا رسول الله❌❌
اضغطوا متابعهnourhanahme
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه مصطفي و لينا،،،،
عبد الرحمن / عيالك جاين و لازم يسمعوا منك زي مسمعوا من لينا
مصطفي بتوهان و صدمه/ انا مش عارف اتصرف و لا مصدق ان امي تعمل كدا فينا... دا انا ابنها و هي كانت شايفه حالتي عامله ازاي... و هي.. هي بنت اختها يعني خالتها ازاي تقولها كدا... و انا عندي عيال.. عندي بنات... سبتهم يتربوا بعيد عني... ميعرفوش مين ابوهم... و بدموع.. كانوا فكريني ميت و انا عايش.... و لينا... ربتهم لوحديها شالت حملهم لوحديها... و ابني بيكبر من غير ميكون ليه سند يسنده... و ببكاء و قهره حرام عليكي يماااا حرام عليكي الظلم الظلمتهولنا دا.
عبد الرحمن تركه يخرج ما بداخله....
عبد الرحمن / اجمد و مش قت انهيار عيالك جاين في السكه...
مصطفي ببكاء / مش قادر في نار قايده جوايا حريقه و مش مصدق البيحصل دا حلم و كابوس الاتنين مع بعض... مش عارف عيالي هيقبلوني ازاي....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في سياره مازن،،،،
رهف ببكاء / انا خايفه علي مامي معرفش ايه الوداها هناك
مازن و هو سائق السياره / اهدي يا رهف بطلي عياط انتي كدا بتوترني و انا اعصابي تعبت منك اظن عبده قالك انها كويسه
رهف ببكاء / انا خايف عليها...
مازن ووهو يسحبها لحضنه و يقبل رأسها فهو يعلم اكثرهم تعلقا بها / و الله هتكون كويسه ادعلها انتي بس
هزت رأسها و استكانت في حضن تؤامها و شردت فيما قاله عبد الرحمن ...
فـ⭐️ـلَآشـ⭐️ـ
عبد الرحمن بهدوء / موجوده في شقتها في الكومبوند الجديد..رحتلها لقيتها تعبانه و اتصلت بالدكتور و طمنى عليها و هي نايمه تعالي يا مازن انت ورهف و متتخضوش...
اغلقوا الهاتف و لبست رهف فورا وخرجوا متجهين الي والدتهم...
بـ⭐️ـآكـ⭐️ـ
مازن / يلا يا رهف و بلاش عياط علشان لينا
هزت رأسهابالموافقه و دخلوا البرج....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
عبد الرحمن بهدوء / اهدي و كل حاجه هتعدي.. اهدي انت
بقي مصطفي مكانه دون ان يتحرك... و ظل شارد و الدموع في عينيه...
رن جرس الباب... فحبس انفاسه،،،
وقف عبد الرحمن و اتجه الي الباب / اهدي و متقلقش...
فتح الباب و اندفعت رهف / مامي فين يا اونكل
عبد الرحمن / اهدي يا رهف و الله كويسه و نايمه..
مازن و هو يحتضن عبد الرحمن / عامل ايه بودي
عبد الرحمن بعصبيه / بودي يا حيوان ادخل في ناس مستنياكم
رهف بلهفه / هي ايسل رجعت من شغلها
مازن بتزمر / ايسل ايه الرجعت هي لحقت و فتكرنا حاجه احلي.... ثم نظر الي عبد الرحمن و بعمزه. مش كنت قولتلي مجبش رهف طالما جايب موزه.
عبد الرحمن / ادخل جوه علشان متخدش علقه مني وخف شويه الموضوع مش ناقص
دخلوا جميعا... و جدوا رجل يعطيهم ظهره و لكنه يتنفس بسرعه و ظهر ذلك من حركه ظهره.
عبد الرحمن بهدوء / اقعدوا يا حبيبي
رهف بلهفه / انا عاوزه ادخل اطمن علي مامي الاول
عبد الرحمن و هو يسحبها من يديها و يجلسها بجانبه / سبيها نايمه هي كويسه انا عاوز اعرفكم علي حد..
اما مازن من وقت مدخل الليفينج و نظر الي الشخص الذي يعطيهم ظهرهم و هو يشعر انه يعرفه او هناك صله بينهم فضوله و مشاعره التي شعر بها جعلته يتجه الي الشخص و يقف امامه و يمد يديه ليتعرف عليه.
رفع مصطفي وجهه عندما احس بأن احد وقف امامه...
اما مازن يمكن ان نقول ان هناك شخص ضربه بسوط علي جسده جعله يشعر بكهرباء احتلت جسده... وقف يتأكد بأن الذي امامه والده الذي تخلي عن والدته و عنهم.. لا يستطيع ان يصف جميع المشاعر التي اجتاحته فهي خليط من الحزن الخذلان الفرح الاشتياق جميعها مشاعر قرأها والده في عين طفله...أدمعت عين مصطفي و وقف قبال مازن..
وقف عبد الرحمن بعدما جلس و اجلس رهف..عندما وجد ما آلت اليه الامور بين الاب و ابنه و شاهد نظرات البغض و السخط من مازن و الدموع و القهر من مصطفي فتدخل محاولا تخفيف حده الموضوع...
عبد الرحمن و هو يضع يديه حول كتف مازن / اهدئ و اعرف ايه الحصل والدك مظلوم
شهقت خفيضه خرجت من رهف و اورغت عينيها بدموع،،،،
نظروا خلفهم علي رهف..تحرك مصطفي اليها...و جلس علي ركبته أمامها و امسك يديها التي وضعتها علي فمها لتكتم شهقتها و قبلهم و هو يعتذر منها....
مصطفي و هو يقبل يديها و يبكي / اسف و الله مليش اي دخل بالموضوع انا اتغدر بيا زي لينا....و الله انا مش كدا و لا سبتها انا كنت مفكر انها هي السبتني...لينا لسه مراتي مطلقتهاش و لا كل الحصل دا...انا لسه بحبها و اااااه
قاطعته رهف عندما رمت نفسها بين احضان والدها و احتضنته بشده و هي تبكي...
صدم من رد فعلها فهو كان يتوقع عكس ذلك لف يديه حولها و احتضنها بشده...
ظلت رهف في حضنه تبكي و هو محتضنها و يمسح علي ظهرها و يتحدث بصوت خافت يبث فيه اسفه.
اما مازن فكانت مشاعر الفرح من وجود والده امامه هي الطاغيه عليه داخليا و لكن خارجيا حاله من الجروب و البرود مسيطره عليه...يدعي بان والده يكون حديث والده بأنه مظلوم مثل والدته..
عبد الرحمن بهدوء / قعد فوق يا مصطفي علشان رهف مش هتبطل عياط غير لنا تنام
وقف مصطفي و مازال محتفظ برهف داخل احضانه شعور لا يستطيع ان يوصفه فهو راحه و صفاء...جلس علي الكنبه و هي حضنته بشده و دفنت رأسها في صدره و اغلقت عينيها و دموعها تهبط بصمت...ظلوا علي ذلك حتي غفت رهف....
اراد مصطفي ان يحملها و يدخلها في الداخل لتكون افضل..و لكن عندما جاء ليبعدها عن حضنه وجدها تمسك بقميصه من الامام و الخلف حاول فك يديها بهدوء حتي لا تستيقظ و لكن وجدها متمسكه به بشده...
فهي لا تصدق انها رأت والدها و احتضنته...لا تصدق انها نائمه في حضنه...لم تكن تصدق جمله حضن الاب به حنان و أمان لا يعوضه شخص اخر...
و كانت تظن ذلك عندما كان تؤامها او خالها يحتضناها...و لكن ماشعرت به الان بداخل احضانه من راحه و امان و حنان لا يمكن ان تستغني عن هذا الاحساس مره اخري اي كان السبب فسوف تظل متمسكه به مهما حدث منه....فيكفيها انها عندما يحدث لها شئ سوف تجد من تلجأ له دون تفكير ....لا تنكر انها اذا حدث لها شئ و طلبت من مازن او اسر المساعده سوف يفعلون ذلك و بشده و لكنها لا تحب ان تشغلهم او تحملهم شي خاص بها و لكن الان سوف تجد من تستند عليه و متأكده بانه لا يخذلها
عبد الرحمن / سيبها نائيمه في حضنك..هاتلها غطا من جوه يا مازن
تحرك مازن علي مضض الي الداخل ليطمئن علي والدته و يأتي بغطاء لاخته...
عبد الرحمن / هتتعب مع مازن لحد ميقتنع بالحصل فمتزعلش من رد فعله
مصطفي بتقبل / انا هستحمل اي حاجه بس في اخر اخده في حضني
عبد الرحمن / انشاء الله ااااه
قاطعه زعيق مازن و هو يتجهه اليهم وقف امامهم
مازن بزعيق جهل رهف تفزع من نومها و تتأكد انها في حضن والدها و انه ليس حلم.
مازن / انت عملت في امي ايه
استغرب عبدالرحمن من هجومه...اما مصطفي علم انه شاهد الكارثه التي احدثها في الحجره...
فقام و قبل رأس رهف...
مصطفي بابتسامة هادئيه / هتكلم مع اخوكي جوه شويه ورجعلك
حركت رهف رأسها بالموافقه.... و تحرك مصطفي لمازن...
مصطفي بنظره راجيه / ممكن نتكلم جوه رجاله مع بعض
كان سوف يرفض و لكن نظره الرجاء في عين والده جعلته يتحرك الي الداخل...
كان سوف يتحرك عبد الرحمن معهم..و لكن طلب منه مصطفي انه سيتعامل معاه
هز عبد الرحمن رأسه و جلس بجانب رهف و ابتسملها...
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
الساعة 5 صباحا،،،،
في الكتيبه 304...
استيقظوا جميعا و بدوا يومهم.....
وقفوا جميعا طبورهم الصباحي ليعرفوا التعليمات...و بعدها بدوا بتدريبات عامه حتي ينضم لهم باقي الفريق....
و علي الساعة العاشره صباحا اكتمل الفريق كان من ضمنهم اسر عرفته ايسل و انصدمت من مشاركته لها في نفس المهمه و لكنه لم يتعرف عليها ... و انضموا الي الفريق لبدأ فرقه سيل صاعقه لتتاهيل... هذا ما يعلمه جميعهما ماعدا آمر و عامر.
كانوا يقفون جميعهم في الساحه بعد ان انضم اليهم الافراد الجديده و بدأوا يتعرفون علي بعضهم...
كان نور و ايهاب يحاولون تجنب تبادل الحديث معهم بصفه مستمره حتي لا يشك بهم احد ... و لكن المثل البيقول (الربي خير من الشتري) ينطبق علي اسر فهو من وقت موقعت عينيه علي إيهاب و هو يشك به بشده فملامحه لم تكن غريبه عليه حتي لو تم محوها
كان في بادئ الامر مجرد شك و لكن بعدما تحدث معهم ليعرفهم علي نفسه...نبره صوتها كشفتها له..
نظر لها و تقابلت اعينهم فبتسم لها و غمز بمعني انه عرفها.....ابتسمت انه عرفها فهو صديقها قبل ان يكون خالها...
اما آمر فكان ينظر له بشده فهو يشبه عم والده رحمه الله عليه.
عامر بجهل مصطنع / هو في ايه كل شويه الاقي واحد شايل شنطه و خارج
سمير بتفكير / انا مستغرب دا المقدم ايمن بيرفض اي حد يطالب باجازه غير المسموح بيها و ساعات يغلس و مبيرضاش ينزل حد اجازته و بيرفض اي حد يدخل في الموضوع دا
اسر بضيق / يعم اخلص انت حتكلنا قصه الاميره ديانا هات المفيد
سمير بتزمر / لو مش عجبكم مش هكمل.
عامر / يعم انجز مش بتحكيلي حنه اختك
نظر لهم سمير بقرف مصطنع و اكمل حديثه / اتفجأت النهارده الصبح ان معظم العساكر و الظباط اتمضلهم اذن اجازه 48 ساعه كلهم مره واحده و الاذن طالع من القائد بذات نفسه... و شد المقدم ايمن قدامه بسبب ان المعسكر مش هيكون فيه احتياطي من الافراد و لما رفض الموضوع و كان عاوز يلغي الاجازات..القائد قاله كدا انت بتخالف أوامر القاده ( و اكمل بغيظ) و الموضوع سكت علي كدا
فريد و هو احدي الظباط المشاركين في المهمه / و انت متغاظ ليه
سمير بحزن / علشان كنت عاوز اخد اجازه انزل اطمن علي امي و اخواتي و البت الخللت جنمبي دي
عامر بعمزه / يا واطي امك برضوا و لا المزه انت لسه ماشي مع البت بتاعت المنصوره
سمير بقرف / يع منصوره...و بعدين انت من قديم اووي دا انا عرفت من بعدها ملكات جمال من معظم محافظات مصر...و بغمزه و شويه و نازل علي قنا و سوهاج و اسيوط القط رزقي.
ضربه آمر في جنبه / اتلم و انضف بدل مأنا اخليك تكره الصنف كله و متتعاملش معاهم تاني و اظن انت عارفني
سمير بتاااوه / هو في ايه يا قائد مكنوش كلمتين و بعدين شوفتني نزلت اجازه مانا متلقح معاكم اهو...
و جدوا الرائد حسام قادم نحوهم و بهزار / صبحكم فل يا رجاله
امر / صباحك كاكي يا حس لابس و مجهز عدتك ورايح فين
حسام / يا عم الدبابات و عربيات الدفع القيه ايه متحركوش بقالهم شهرين فمخرجنهم نفسحهم شويه علشان ميتربسوش مش يخرجونا احنا شويه انا بقالي 3 شهور مشفتش بنتي و لا مراتي دا انا كنت هنسي شكلهم لولا بكلمهم كام ...
ضحكوا جميعا عليه....
حسام / بيقولك شويه عيال لبط بيحوموا فمنزلين كل دول عشانهم و بالمره تمشيط المكان
عامر / ربنا معااك يا باشا... مترجعش بأيدك فاضيه، ابقي هاتلنا حاجه حلوه معاك
حسام و هو يتحرك / حاضر هجبلك ربتطين برسيم علشان تنهق فيهم
ظهر صوت من بعيد....يلا يا حسام الاستعدادات جهزت...
ضحكوا جميعا علي عامر....
سمير / مشفتش جبهه طايره من هنا يا فريد
فريد و هو يضع يديه فوق عينيه كأنه يحجب ضوء الشمس القوي عنه و ينظر في جميع الاتجاهات / كانت مع حمار لسه معدي من هنا
ضحكوا عليهم ماعدا عامر الذي نظر لهم بغيظ و تركهم و مشي....
نظر آسر الي آمر /مبسوط اني شفتك هنا يا آمر
آمر و هو يبتسم / مكنتش اتوقع اني هشوفك بالسرعه دي...
انصدمت ايسل من معرفه آسر ب آمر و لكن تغاضت عن سؤال آسر حاليا....
آمر بأمر / يلا كله علي مكان... انصراف
تفرقوا من حوله كل منهم متجه الي مكانه....
اما آمر تحرك الي مكتب العقيد سراج...و ظل يتحدث معه ما يقرب نصف ساعة و بعدها خرج من المكتب...
وجد العميد ايمن في وجهه....قدم تحيته العسكريه...
آمر / سياده العميد ممكن اسأل حضرتك علي حاجه مش فهمها هنا في الكتيبه
نظر له العميد باهتمام....
آمر بجديه / هو ليه المكان.....ااااه
قاطعه سماعهم لمجموعه من العساكر و هم يهتفون بصوت عالي / حرس سلااااح....
و حاله من الاضطراب حدثت و بدأوا يتخذوا سواتر لحمايتهم و بدأ الاشتباك بالرصاص.....و لكن لم يحسبوا في حسبانهم من حذف القنابل بداخل الكتيبه و تحول المكان الي ناااار و صوت الصرخات.....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في منزل عماد بالقاهرة،،
في غرفة سهر،،
كانت نائه علي السرير في و ضع الجنين في بطن والدته و تغطي جسدها و وجهها جيداا و واضعه خدديه فوق رأسها و تبكي بشكل عنيف بدون صوت....
سهر مع نفسها و ببكاء / انا معملتهوش حاجه ايه الخلاااه يزعقلي.... و بطفوليه ، ماشي يا مازن مش هكلمك تاني..حتي لو اتصلت عاليا...و انا مش هتصل تاني عليك.
رن هاتفها تحركت مسرعا و هي تعتقد انه مازن...و لكن خاب ظنها عندما و جدتها اختها...
مسحت دموعها بيديها و اخذت نفس و اخرجته و فتحت الخط...
هاجر / سهورتي اسورتي عامله ايه يا بطتي
ابتسمت سهر بسبب هذا الاسم الذي اختصته اختها لها فقط / الحمد الله يا وزتي انتي عاملة و حشتيني
هاجر بحنان / يارب دائماً بخير و سعاده... و انتي اكتر يا قلبي... عامله ايه في كليتك و شغلك
تذكرت مذاكره مازن لها فهتفت في سعاده / الاول علي الدفعه انشاء الله...اما شغلي ميت فل و الف.
ثم تذكرت زواجها من مازن و كانت تريد اخبار اختها و لكن خافت ان يحزن منها مازن اكثر من ذلك... فاقت علي صوت هاجر...
هاجر بسعاده / يارب اشوفك و انتي متخرجه و الاولي هكون فرحانه بيكي اكتر مهكون فرحانه بنفسي و انا بتخرج..
سهر بسعاده لحب اختي الذي دائما يظهر في افعالها و حديثها و دائما واقفه بجانبها اكنها والدتها، برغم من فرق السن صغير بينهم ولكن تحس كأنها والدتها رحمه الله عاليها....
ظلوا يتحدثون حتي غفت سهر و هي تحدث اختها و نست حزنها من مازن...
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في سرايا الحاج حسين المنياوي...
في حجره المكتب.....
الحاج حسين علي الهاتف / طيب متصلش بيك يا والدي و طمئنك عليها..
عماد / لا يا بوي و اتصلت عليه تلفونه مجفول بس اتواصلت مع الدكتور و طمني و معايا العنوان و بكره الصبح هروح أطمن عليهم لو متصلش عاليا مصطفي.
الحاج حسين / ابجي طمني با والدي الا انا جلجان عليهم و مش مصدج لحد دلوكت ان لينا رجعت لينا اتوحشتها جوي
عماد بهدوء /لا متجلجش يا حاج زمانه هايص هناك ربنا يهديهم و انا اول مطمن هطمنك و هخليه يكلمك..
الحاج حسين / ربنا يريح جلبك يا والدي، دلوعه عمها عامله ايه
عماد بضحكه / زي الجرده و ضهري هيطجطم بسبب نومها و شيلي لها بس فرحانه بالشغل و انا سألت علي المكتب و طلع كويس و الفاتحه راجل كله بيشكر في سمعته اسمه مازن رحيل..
الحاج حسين بحنان و حزن علي ولده المتوفي / ربنا يخليك ليها يا والدي.. المهم حافظ عليها دي وصيه اخوك يا والدي
عماد بحزن / ربنا يرحمه ويغفرله يارب، ثم اضاف... متجلجش عليها يا بوي هي اه غلبويه و نصابه و قطمطلي ضهري بس عسل كدا دا انا لو كان عندي بنت مكنتش احبها كدا
الحاج حسين / ريحتني يا والدي عقبال مطمن علي لينا و مصطفي و كل واحد ياخد حقه اليستهله بما يرضي ربنا ، المهم امجد خليه يرجع مكان ابوه الحمل تجيل عاليا و انا مش هأمن مصالحنا في ايد حد غريب.
عماد / حاضر يا بوي علي بكره يكون عندك انشاء الله.
الحاج حسين / تمام يا ولدي ، متنساش تريح جلبي.. سلام
عماد / حاضر ، سلام يا بوي.
اغلق الحاج حسين مع ابنه الكبير و شرد في القادم... فالقادم لم يعد هيننا.. و خصوصا بعد ظهور لينا.....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في شقه لينا و مصطفي...
دخل مازن الغرفه و خلفه مصطفي...
مصطفي بهدوء / ممكن تسمعني زي مسمعت والدتك..
مازن ببرود / سمعك...
مصطفي/ اولا خليك متأكد انا ماذيتش ولدتك نهائي.
مازن و هو يشير الي ما اصبحت عليه الحجره / ما مين العمل كدا
مصطفي بهدوء / دي حاجه بيني و بين والدتك..انا عاوزه اعرفك الحصل زمان من ناحيتي...
ظل ينظر له مازن دون ان يتحدث...بدأ مصطفي يشرح ما حدث له.... و انهم جميعا يعلمون حتي الان ان لينا هربت منه....
مازن باستحقار / يعني امك هي السبب في كل دا
مصطفي بهدوء / احترم نفسك البتكلم عليها دي جدتك و بعدين بتكلمني ازاي كدا
مازن بزعيق / دي مش جدتي دي واحده ظلمت امي وطلعت عليها كلام وسخ و بوظت سمعتها و كسره نفسها و لما حبت ترجع علشان تبلغكم انها حامل في عيالك طرديتها من البيت بعد مسمعتها كلام في شرفها.، و بعد كل دا شافتك متجوز الحيوانه الكانت فكراها صحبتها ... و كل دا عاوزني احترمها....دا انا هرد كل الحصل في امي منها هاخد حقي منها تالت و متلت متفكرش دا تهديد لا انا الكلمه البتخرج مني بتتنفذ،و حاليا بنفذ فيها حطها في دماغك الجمله دي زي محصل مع امي هرده و بالجامد اوووي...انا مش من العيله دي و ميشرفنيش يكون جدتي شخصيه زي دي...و اه انا اي رد فعل هعمله مبينتميش للعيله دي...اما بالنسبة انك ابويا و الكلام دا،فاحب اقولك الكلام دا تضحك بيه علي رهف ممكن ايسل و اشك في دا، اما انا مينفعنيش، انا بشتغل من و انا عندي 16 سنه و اشتغلت و احتكيت مع كل انواع البشر و بعرف اتعامل كويس بس بنوعيه عيلتك دي مقبلتش...اصلا انت مش ابويا الربيتني و هعمل ليك خاطر و لا حتي المتسمي علي اسمك علشان نقول عيب، و الدم عادي بيكون مايه زي ماما الخالتها بتكون امك و الدم بقي تلج، ابقي قولها لحد منتقابل زي مكرمتيش امي و هي صغيره حفيدك مش هيكرمك و انتي كبيره، و ابقوا هاتوا طرح كفايه و بغمزه،هتحتجوها الفتره الجايه.
كان مصطفي يقف لا يستطيع ان يأخذ أنفاسه يحبسها في داخله،كان يريد ان يموت قبل ان يسمع الكلام دا، احس بنغزات مؤلمه في صدره الشمال فوضع يديه جهتها،،،
اما مازن كان يريد ان يخرج من الحجره باى شكل فجاء ليخرج و لكنه تفاجأ بلينا امامه...
مازن بلهفه / لين...ااااااخ
صوت صفعه نزلت علي احدي وجنتيه...جعلته يتجمد في مكانه كل ما فعله انه وضع يديه علي وجنته التي صفع عليها و دموعه تبلل وجهه.
صرخه خرجت من رهف تزامننا مع صفعه لينا / ماااامي
اما عبد الرحمن وقف حائل بينها و بين مازن....
فاقوا علي سقوط مصطفي في الارض و هو يتألم من قلبه
لينا بصراخ / ااااااخ مصطفي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close