اخر الروايات

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم راندا عبدالحميد



الحقه السابعه والعشرين
وجبت الكتب وفضلنا نذاكر وكل شويه يغلس ولما طنشت وما ردتش عليه فقام من على مكتبه وقربلى وقال:اصل هدى حبيبتى مش سمعانى لما اروح اقولها الكلام فى بقها؛قصدى فى ودنها عشان تسمعنى وترد عليا.
وانا اتنفض وقمت من على مكتبى وقلت:سامعه والله سامعه؛
واسفه وهارد عليك بعد كده.
فبصلى بمكر وقال:المرادى هرجع مكتبى بس بعد كده لو اضطرتينى اقوم؛هاضر اجيلك عشان اعرفك ازى تسمعينى وتبطلى طنيش.
ماشى يا هدهد؟
فهزيت راسى اكتر من مره وقلت:ماشى ياحسن.
فضحك ورجع مكتبه تانى.
وفضل يدايق فيا كل شويه ويكسفنى فقلت:يا حسن بجد مش عارفه اذاكر كل شويه تاخد انت خمس دقايق راحه وتطلعهم عليا وانا اخد قصادهم ساعتين عشان ارجع اركز وهكذا وهكذا.
فضحك وقال:وانا اعملك ايه اذا كنتى اعصابك خفيفه وبتصدقى كل كلامى.
بس قطع كلامنا دخول طنط لما جات وقال:يلا العشا جاهز.
ونزلنا اتعشينا وقعدنا معاهم شويه وفضلنا نتكلم ونضحك وطلعنا كلنا عشان ننام.
وتانى يوم بعد ما فطرت رجعت على اوضتى وقعدت اذاكر وحسن جه وقف قدام الباب ولف اديه قدام صدره ورفع حواجبه وكان
واقف ساند نفسه على الباب وبيهز رجله.
وانا لما شفت شكله كده فضلت اضحك وخبيت وشى بالكتاب.
فجه خد كتابى منى وخلا ايده ورا ضهرى وايده التانيه تحت رجلى وشالنى عشان يودينى اوضته.
وانا قلتله:يا حسن نزلنى انا مش عايزه اذاكر معاك هو بالعافيه؟
بس مردش عليا ومشى بيا لبره ولقينا طنط وماما فى وشنا.
وانا قلتلهم:خلوه ينزلنى مش عايزه اذاكرمعاه.
وطنط قالتله:نزلها يا حسن وخليها تعمل اليريحها.
فقال: مراتى ومحدش ليه دعوه بينا ودخلنى اوضته وقعدنى على سريره.
وقال:عارفه لو الموضوع ده اتكرر تانى يبقا شوفى هاعمل فيكى ايه؟
وشد ودنى؛وانا اعتزرت وقلت:توبه خلاص مش هاعملها تانى.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close