رواية احببتك يا صغيرتي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم راندا عبدالحميد
وعدت الايام وبدات الدراسه وكنت ببقى مكسوفه منه كل ما افتكر انى مراته وكنت مش عايزه اروح اوضته عشان اذاكر معاه؛
فكان بيجى ياخدنى بالعافيه او يشيلنى يودينى او يجيب كتبه ويقعد جنبى على السرير يذاكر لان مكتبى مع مكتبه فى اوضته.وخلى كل اوضه بسريرين عشان لو ذاكرنا فى اوضه ينفع ننام فيها لو حد محتاج ينام وفى نفس الوقت ما يبعدش عن التانى.
وفى مره كنت بذاكر معاه وفجاه قال:هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار والشيطان شاطر.
فاتكسفت وجيت اقوم فمسك ايدى وقعدنى وقال:اهو اى حجه بس عشان تسيبى الكتاب وتقومى.
فبصتله بغيظ وقلت:انا البعمل كده؟
فضحك وقال:اه مش كنتى هتقومى تقدرى تقوليلى على سبب مقنع عشان تقومى؟
فقلت بغيظ:مش انت البتخوفنى وبتقولى هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار و.......
وسكت وبصيت للارض لانى اتاكدت من نظرته انه بيوقعنى فى الكلام وعايز يكسفنى.
فقال:ايه يا هدهوتى سكتى ليه؟
طيب اقوله ايه ده؛ فسكت وما ردتش.
فرفع وشى بايده وقال:هو انتى مكسوفه ليه يا هدهد ووشك محمر كده؟
ولمحت المكر فى عينه.
فقلت وانا مرتبكه ومش قادره عينى تيجى فى عينه: وانا ايه اليكسفنى عادى يعنى.
فضحك وقال:مش عارف ايه البنات البتتكسف من غير ما حد يقربلها دى؛
يلا كانوا خمسه فرفشه عشان الواحد يجدد طاقته عشان يكمل مذاكره.
وسابنى ورجع مكتبه وانا فضلت ابصله شويه ومش مصدقه يعنى قام وخوفنى وكسفنى ورجع يذاكر عادى؛ وكل ده عشان عنده خمس دقايق راحه من المذاكره.
واستعوضت ربنا فى حسن الكان عاقل واتجنن من بعد ما عرفت بكتب كتابنا ربنا يصبرنى عليه.وكملت مذاكره لغايه لما تعبت؛
ونمت من غير ما احس.
قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله
وصحيت لقيته جنبى وبيصحينى.
وبيقولى:ايه يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خطيبها.
وبصيت حواليا ولقيت فعلا كنت نايمه على سريره.
فاتعدلت وقلت:ايه الجابنى على سريرك؛انا مكنتش نايمه عليه؟
فنام جنبى وقال:طبعا ما انتى ما نمتيش على سرير كنتى نايمه فى حضنى يا هدهد.
ففتحت عنيا على الاخر وقبل ما اتكلم هو ضحك وعرفت انه كان بيضحك عليا وقال:شكلك بيبقا تحفه وانتى متنحه ما تخافيش انا نيمتك على سريرى ورحت نمت على سريرك.
وجيت اشوفك قمتى صليتى الفجر ولا لا لقيتك لسه نايمه فقلت اتسال شويه عليكى قبل ما انزل اصلى.
فقمت ومسكت المخده وضربته بس خطفها منى ومسك ايدى وقبل ما يعمل اى حركه تانى سمعنا اقامت الصلاه وهو جرى على المسجد وانا كمان جريت على اوضتى اتوضيت وصليت ونمت.
وقررت انه مش هاروح اذاكر تانى فى اوضته ويعمل اليعمله؟
ولما صحيت نزلت فطرت ولما قمت لقيته بيذاكر فقلت وانا واقفه على الباب:الشده يا حسن.
فرفع عنيه من على الكتاب وقال:على الله يا هدهد مش هتيجى تذاكرى ولا ايه؟
فابتسمت بمكر وقلت:طبعا طبعا دقيقتين وهابدا ان شاء الله عن اذنك دلوقت.
وخرجت وقعدت اذاكر فى اوضتى.
فجه بعد شويه وبصلى باستغراب وقال:ايه ده انتى بتعملى ايه؟
فضحكت وقلت:بذاكر يعنى باعمل ايه؟
فقال:طيب ليه ما جيتيش تذاكرى على مكتبك؟
فقلت:لا خلاص انا نويت من النهارده مش هذاكر عليه تانى وهذاكر على سريرى.
فدخل من عند الباب وقال:وده من ايه ان شاء الله؟
فميلت على المخده الورايا وبصيت على الكتاب المعايا وقلت:تقدر تقول مذاج ماشى؛تعتبر حاله نفسيه ممكن؛المهم والاكيد انه قرار مش هارجع فيه.
فعقد دراعه قدام صدره وقال:طيب ممكن اعرف سبب القرار ده ايه؟
وانا ما قدرتش امنع نفسى من الابتسامه على شكله المدايق منى وسكت وماردتش.
فقال:على فكره انا مستنى رد حضرتك.
فشاورتله بايدى بالامبلاه وقلت:اى سبب وخلاص يا حسن واسكت بقا عشان اذاكر.
فبصلى شويه ومشى.
وعرفت انه زعل؟فابتسمت وخرجت وراه عشان اصالحه.
وفضلت اتكلم معاه وهو مطنش واحايل فيه ولا سائل.
لغايه لما ادايقت فعلا وعنيا ابتدت تدمع وسبته وكنت همشى؛
بس شدنى ليه وشبك ايديه حواليا زى الدايره وانا فى النص وبصلى وسكت.
وانا فضلت بصاله وعرفت انه عايزنى اقوله سبب انى ما جتش اذاكر معاه.فبصيت للارض وقلت:يا حسن ما انت بتقعد تكسف فيا وتخوفنى منك وتقولى الشيطان مش عارفه ماله ولما نمت بتصحينى وتقولى يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خطيبها.
طيب اعمل ايه انا بقا.
وبصتله ؛فبصلى وقال:وانا مش بضحك معاكى؟
فقلت:بس انا باتكسف من كلامك ده.
فبصلى بنص عين وهو ساكت.
فقلت:اهو شفت ابتديت تانى اهو.
فضحك وقال:خلاص يا هدهوتى روحى هاتى كتبك وتعالى ذاكرى هنا.
فقلت وانا بشاور بصباعى قدام عنيه:بس تبطل تكسفنى وتغلس وعليا ماشى.
فعض صباعى وقال:لا هتيجى تذاكرى وانا وقت ما احب هاغلس براحتى عليكى.
فبصتله بغيظ.
فقال:تروحى بالطيب ولا تروحى بطريقه تانيه؟
وكان هيقوم فجريت وقلت:لا الطيب احسن
