رواية احببتك يا صغيرتي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم راندا عبدالحميد
الحلقه الخامسه والعشرين
فقال:يعنى مش موافقه براحتك يا هدى ما حدش هيجبرك.
وكان هيخرج فقلت:انا ما قلتش كده يا حسن.
فقال:طيب عايزه ايه عشان عندى مذاكره ومش فاضى.
فبصتله بغيظ وقلت:مش عايزه حاجه اتفضل.
وفعلا خرج ولفيت عشان ارجع للسرير
وقلت:ايه ده بيفهم ازاى ده؟ دا انت طلعت بارد ياحسن.
وسكت لما حسن شالنى ودار بيا فى الاوضه وقال:
هو مين البارد يا هدهوتى؟
فمسكت فيه وقالت:نزلنى ياحسن بجد دايخه.
فنزلنى ومسك ايديا وقال:هو فى واحده تقول على جوزها بارد.
فاتكسفت من نفسى ومن كلامه وقلت:اسفه بس اتغظت منك.
فقال:ما انتى العايزه تعملى فيها بتتقلى عليا فحبيت اوريكى التقل على اصوله.
فبصتله نص عين وقالت:لا والله طيب لما يسالونى هاقولهم مش موافقه وبحب واحد غيرك كمان.
فضحك وقال:وانتى تقدرى تعملى كده؛دا انا كنت ادبحك.
وكمل وقال:هى هدى تنفع تبقى مع حد تانى غير حسن.
فابتسمت وبصت للارض وقلت:لا.
فقال:ما انا عارف.
فاتغاظت منه وسابته ورجعت للسرير.
بس هو شالنى وونزلنى قدام الحمام وقال:خدى شور بسرعه وانا هاجبلك الهدوم.
فمسكت ايده وقلت هدوم ايه الهتجيبها ان شاء الله انا هاجيب لنفسى اتفضل انت بس.
فقال:ايه ياهدى عايزانى اساعدك فى الشور الاول حاضر يا حبيبتى.
فبعدت عنه وقالت:حسن الله يخليك بلاش جنان وامشى.
فقال:ليه اوعى تكونى مكسوفه احنا لسه امبارح واخدين شور مع بعض.
فقالت:حسن مالك.انا الواخده دور سخونه مش انت ولا السخونه عندى ماثره عليك.
فضحك وقال:هو انا ما قولتلكيش.وحط ايده على كتفى
وقال: امبارح كانت حرارتك عاليه قوى وكان لازم تاخدى شور بارد.وانتى مش حاسه بالحواليكى فشلتك ودخلتك تحت الميه بس انتى صرختى وكنتى هتخرجى فدخلت معاكى فى البانيو تحت الدش شويه وانتى فى حضنى وبعدها جات ماما وخالتو عشان يغيرولك؛عارفه والله انا كان ممكن اعتمد على نفسى فى كل حاجه واغيرلك كمان؛
بس خفت لاتزعلى منى لو عرفتى انى غيرتلك؛
فسبتهم ورحت غيرت انا وجيت عشان اتابع الحاله بتاعتى.
ها تحبى اوريكى كنا عاملين ازاى واحنا تحت الميه وانتى فى حضنى.
فبعدت عنه ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب وهو بيضحك عليا.
وبعد لحظات خبط عليها فقلت:نعم .
فقال:الهدوم الهتغيريها يا هدى طلعتهالك من الدولاب تحبى ادخلهالك ولا تفتحى انتى وتاخديها.
فصرخت وقالت:لا يا حسن اوعى تجيب حاجه انا هاخرج اجيب الانا عايزاه.
فضحك وقال:انا طلعتلك الهدوم خلاص افتحى.
فقالت:والله مش هافتح حتى لو عملت ايه.
فقال:خلاص دا انا كنت عايز اساعدك وعارف انك لسه تعبانه.
على العموم انا جبت كرسى وعليه هدومك وهاخرج واقفل باب اوضتك وراي.
وانتى خلصى بسرعه
عشان هاجيب الاكل عشان ناكل سوا من امبارح ما دوقتش الاكل عشانك.
وخرج وقفل الباب
.واخدت الهدوم واخدت شور وطلعت وقعدت على الكرسى قدام المرايا واديها على وشى وحاسه بدوخه.
فدخل حسن بصنيه الاكل وشافنى على الوضع ده ؛فركن الصنيه على طربيزه صغيره.وجه شال ايديا من على وشى وقال:مالك يا هدى حاسه بايه؟
فقالت:دايخه شويه ومش قادره اسرح شعرى ممكن تندهلى ماما تسرحولى.
فقال:حرام عليكى مامتك بتتغدى معاهم دلوقت.
ومسك المشط وقال:هاتى انا اسرحلك.
فاتكسفت وقالت:لا خلاص شويه تانى ان شاء الله هابقا كويسه وابقى اعمله.
فلف ورايا ومسك شعرى وقعد يسرحلى وقال:انتى ناسيه؛انا ياما سرحتلك وانتى صغيره ؛بس ما شاء الله شعرك طول عن زمان .
وكمل وقال:فاكره يا هدى لما كنتى صغيره وطنط تعملك شعرك ضفيره وانتى كنتى مش بتحبيها وكنا لما نركب العربيه سوا تخلينى افكهولك واسرحلك تانى واعملك ديل حصان؛وكل يوم طنط تتخانق معاكى وخبت المشط منك عشان ما تدخدهوش وانتى ماشيه الصبح وانا الكنت بجيبلك مشط فى شنطتى عشان اعملك ديل الحصان البتحبيه.
فضحكت وقالت:انت لسه فاكر. دا احنا ياما جننا ماما بالبنعمله.
وخلا شعرى مفرود وقومنى وانكجنى.
فابتسمت وقالت:ايه؟
فقال:ايه بدلعك شويه عشان بعد الجواز مافيش دلع اعملى حسابك انى هابقا سي السيد وانتى امينه.
فضحكت وقالت:انا واثقه ان عمرك ما هتبقى سى السيد ابدا.
فقال:ليه ما انفعش؟
فقالت:مش كده بس انا عمرى ما هاهون عليك تعاملنى كده.
وقعدنى على السرير وجاب صنيه الاكل واكلنا وادانى الدوا ونيمنى وغطانى وطفى النور وراح يذاكر.
اما انا كنت فرحانه قوى وحمدت ربنا انها بقيت مرات حسن وبقيت افكر فيه وفى مواقف حصلت بينا من صغرنا لغايه لما كبرنا لغايه لما نمت.
