اخر الروايات

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نورهان القربي

رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نورهان القربي


24=روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)♥♥♥
-بقلم / نورهان القربي♥♥♥
-الفصل الرابع و عشرون ♥♥
-التفاعل كومنت و ڤوت ★♥
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله 🌸💙
-طبت حيا وميتا يا رسول الله 🍀
-الا رسول الله❌❌
༺꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂༻
في سرايا الحاج حسين
خرج مصطفي مسرعا من حجرته و طرق باب حجره والده بشده من فرحته و سعادته فهو لا يصدق حتي الان انه سوف يراها غدا
فتحت له الحاجه زهره الباب بخوف من طريقه الطرق
الحاجه زهره بخوف / خير يا ولدي فيه ايه ليه بدج علي الباب
مصطفي بفرحه لم يستطيع اخفائها / الحاج فين
الحاجه زهره باستغراب من فرحته فهي لم تراه فرحان ذلك منذ زمن / امر جه خدوا و جاله عاوزه في حاجه عفشه حوصلت
مصطفي بفرحه و هو يجري الي حجره امر فتح الباب و دخل دون ان بستاذن... استغرب كلا من آمر و الحاج حسين من مصطفي
مصطفي بسعاده / كلمتني و هقبلها يا حاج
الحاج حسين باستغراب من حديثه و منظره / هي مين دي يا والدي المخيلاك خارج من دارك بشكلك دا و بترمح اكده
(فكان مصطفي يلبس تشيرت حمالات و شورت بعد الركب)
مسح مصطفي علي شعره من احراجه فهو لم ياخذ باله ماذا يلبس .... فهو كان علي وشك النوم عندما اتصلت به لينا
مصطفي باحراج و سعاده في آن واحد/ معلش يا حاج من فرحتي محستش بنفسي
آمر بغمزه / خير يا درش ايه المفرحك كدا صفصف حامل و امجد هيدخل الجيش و هيقع تحت ايدك
تجاهل مصطفي حديث امر و نظر الي والده بسعاده / كلمتني يا بابا.... لينا كلمتني و عاوزه تقابلني
نظر له الحاج حسين بعدم تصديق / بجد و لا بتتمسخر عاليا
انحني مصطفي و قبل رأس والده و بحنيه/ و لا عاش و لا كان اليتمسخر عليك يا كبير .... انا بتكلم بجد
الحاج حسين بلهفه / عاوز اشوفها
مصطفي / هيحصل انا لازم اسافر دلوقتي
الحاج حسين بلهفه / خدني معاك
مصطفي بهدوء/ معلش يا حاج خلينا المرادي لوحدينا علشان نتكلم
الحاج حسين / ابقي طمني يا والدي
مصطفي و هو يخرج من الغرفه / انشاء الله يا حاج
و خرج من الغرفه....
الحاج حسين / اعرف كل حاجه عن ابن حسن لحد منعرف عمك هيتصرف كيف مع عمتك
آمر / تحت امرك يا جدي
وقف الحاج حسين و خرج و هو يتسند علي عصاه الي حجرته و اطفى آمر بعدها النور و نام
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في صباح بعد الفجر
في سرايا الحاج حسين المنياوي
خرجت كلا من نور و ايسل متنكرين مع آمر متجههين الي المندره التي توجد في الجبل ... بعد نصف ساعة وصلوا الي المندره ..... نزلوا من السياره و سبقهم آمر اولا و بعده دخل كلا من ايسل و نور و هم يلتفون حولهم خوفا من ان يكون اختبار تجريبي لهم مره اخري و يقتلون احد
نظر لهم آمر باستغراب لم يكتمل ثواني حتي علم ما يقيمون به فضحك عليهم
آمر بضحك / متخفوش مفيش حاجه ادخلوا
نظروا له باحراج و تحركوا جهته.....
امر بامر / ادخلوا غيروا لبسكم و كل حاجه و ارجعوا طبيعي
نفذوا امره و دخلوا....مر ربع ساعه و اكثر وخرجوا مثل ما كانوا بنات
آمر بجديه / مبدأيا كدا ننسي اي حاجه حصلت امبارح انا بحب اتعامل مع الفريق بتاعي اكننا اصحاب انا شديد في الشغل و دا مبيعجبش حد كتير بس بره انا الشغل انا اخوكم كبير
نور بهدوء / عادي يا فندم محصلش حاجة
اماء امر لها ثم نطر الي ايسل و بهزار / ها يا اشرف عاوز اسمع صوتك
نظرت له نور باعين متورمه / محصلش حاجه يا فندم
آمر باستغراب من منظرها فيوجد حول اعيونها سواد و عيونها منتفخه و غير ذلك مستغرب هدؤها من امس فهي لم تتكلم الا اذا وجه لها احد سؤال و ترد بمختصر فقط / انتي معيطه و لا منمتيش
ايسل بصوت مبحوح بسبب بكائها طول الليل / منمتش كويس يا فندم
امر بمبالاه لانه غير مقتنع بذلك / من بكره هنبدأ تدريبات هتقولي ياريت ننام
هزت ايسل راسها فقط
امر بامر / نور حضري شنتطك من الهدوم الجوه و حاولي تشوفي حل لموضوع النص كم دا
نور و هي تقف / حاضر يا فندم
دخلت نور الي الداخل...نظر لايسل
امر بتساؤل / مالك يا اشرف
ايسل بخنقه بسبب هذا الاسم الذي لا ينتمي لها و هي تريد ان تجعله ينسي سؤاله / لو سمحت ممكن حضرتك متقوليش اشرف تاني
امر اعتقد انها تريده ان يناديها باسمها / مفيش مشكله بس بلاش ايسل تقيل علي لساني
ايسل بخنقه / ناديني باي حاجه غير الاسم دا
امر بهزار / ماشي يا برعي
اعتقد انها سوف تتضايق من هذا الاسم و لكنها خيبت امله عندما قالت بلامباله / حلو برعي
امر باندهاش / يعني برعي حلو و اشرف و حش
ايسل ببرود / اسمي و انا حره اتندي بايه في مانع يا اخ
امر بصدمه / اخ انتي بتهب منك خالص
ايسل ببرود / مش انت قلت بره الشغل اعتبرك اخويا
امر بجديه / و انتي كدا بتعامليني كاخوكي
ايسل ببرود / اه انا بكلم اخويا كدا
امر بجديه / طيب لوسمحتي احترميني انا قائد
ايسل باستفذاذ/ انا اعرف الراجل بيرتبط بكلمته و انت قلت بره الشغل انك اخ كبير
ا
مر ببرود ببرود مصطنع فهي تتلاعب بألفاظ لتستفزه / تمام بس ياريت الكلام دا ميكنش قدام شخص اي كان مين دا بيني و بينك دي حاجه سمحتلك بيها بس علشان استجدعتك
ايسل باستغراب بغيظ / استجدعتني ازاي دا انت من ساعه مشفتني و انت نازل فيا تقطيم يمكن علشان ضربتك
امر بغيظ / انا هقتلك يا برعي....استجدعتك علشان البنت بتاعه القطر
نظرت له بعدم فهم ثم فهمت ماذا يقصد و بصوت عالي و نرفزه / انت بتراقبني
امر ببرود / صوتك ميعلاش فاهمه و بعدين هرقبك ليه انا مبرقبش العاوزه بيجيلي و اكيد مش هندخل اي حد في تدريب مع اهم جهاز في الدوله و فيه عمليه من غير منعمل تحريتنا و انتي لما مضيتي علي المحضر و اتسجل عرفنا
في حاجه لازم تعرفيها هكلمك فيها انتي بالاخص.... مش كل محد مينرفزك تروحي قايله انتي شغاله ايه دا مش كويس ليكي اولا و لشغلك ثانيا احنا مش بنمشي نهدد الناس بشغلنا و لا كارنيهتنا شغل الداخليه و العشوئيه دي مش عندنا في العسكريه لو حد اتعرف انه بيعمل كدا عاوزك تتخيلي انه بيتعامل معامله الجسوس ايام الهكسوس...اه انا عارف انه بيحصل بس مش كتير بالنسبه للداخليه....اما بالنسبه لموضوع البنت حاجه زي دي تحصل معاكي بعد كدا ساعدي و اقفي مع الحق بس بلاش اسمك يجي في المحضر تابعي بس من بعيد فاهمه...انا كلمتك بيني و بينك علشان عرفت انك مبتكونيش قاصده الاسلوب دا انا نبهتك المره الجايه هاخد صلاحياتي كقائد معاكي
ايسل و قد احترمته علي معاتبتها بينها و بينه و لكن هو معه الحق في كل ماقاله و لكن يحدث ذلك دون قصد منها احيانا كثيره / شكرا لحضرتك بس فعلا انا مش بيكون قصدي
آمر بحده / كلمه مش قاصدي تتشال من قاموسك دي مينفعش كل حاجه تسبيها كدا انا بعد كدا هحاسبك علي كل كلمه تخرج منك.....و بعدين عارفه الكنتي بتتخانقي معاه دا لو عرف انك ظابط كنتي هتتسببي في ايه
ايسل بحده/ انت مسمعتهوش قال عاليا ايه دا انسان حيوان يقولي انا ملقيش قيمه و بتباع لليشتري اكتر غير الفاظ وسخه
آمر ببرود / انتي رديتي علي نفسك.....دا واحد ابوه و جده و هو من اكبر تجار السلاح و الهروين و شبكات دعاره في قبلي كله عاوزه يرد عليكي ازاي..... دا بيقولوا بكل فخر احنا ملوك السوق و محتكرينه انتي متخيله البجاحه و الشرطه عارفه بس الجدع اليمسك عليه حاجه و زي مبيقولوا الحرامي بشلته......انتي متخيله ان دا لو كان عرف انتي مين كنتي هتكشفي المهمه كلها علشان دا مكنش هيسكت غير لما يعرف انتي جايه ليه و يرقبك من غير متحسي دا غير لو داخلتي دماغه و دا فعلا الحصل من نظراته ليكي مكنش هيسيبك غير و انتي جثه حطك للكلاب تتاوي جثتك في معدتهم او حد بن حلال هيوديكي المستشفي و هتكوني خلصانه خالص
مجرد الفكره و تخيلها جعلت ايسل جسدها يقشعر و تقرف بشده
امر بهدوء / لو سمحتي اسمعي كلامي بلاش عند انا مش هوديكي في داهيه انا بكون خوفي علي الفريق المعايا اكتر من خوفي علي نفسي علشان هما مسؤلين مني.
ايسل بهدوء / حاضر اي حاجه تانيه
آمر بستفزاز / لفيتي كل دا و مجوبتنيش علي سؤالي و انا فاكر .... اووعي تفتكري الطالب اللسه داخل الكليه جديد ممكن ينسي حاجه لا خالص مكنش اتقبل مابالك بواحد بقالي سنين
ايسل ببرود و ذكاء / انا ملفتش و لا حاجة انا قولت مبحبش اسم اشرف بس وانت الفتحت مواضيع تانيه
امر ببرود/ عاجبني ذكائك في الرد دماغك نضيفه نصنفرها بس و هتشتغل بكفاءه اعلي .... هحترم انك مش عاوزه تجوبي يلا قومي حضري شنتطك وزي مقلت
وقفت ايسل و توجههت و هي تفكر في طريقه لاخماد نارها الداخليه
انتهوا البنات من اعداد شنطهم و وتحركوا للخارج راكبين سياره امر ليصلوا الي اقرب اتوبيس لينقلهم لمحافظة اخري للسفر....
༺꧁꧁꧁꧂꧂꧂༻
في القاهره
في شقه عماد
كان مصطفي وصل الي مطار القاهره و بعدها ركب سياره اجره لتوصله الي شقتهم الفي القاهره
تفاجأ عماد بدخول اخيه عليه لانه يعلم انه يرفض ان يسافر الي القاهره... نهض مسرعا خوفا من ان يكون حدث شي
عماد بخضه / في حاجه حصلت يا مصطفي ابوي و امي كلهم بخير
مصطفي و هو يطمأنه / اهدي يا عمده كلهم بخير
عماد بقلق / مانت مسافر ليه و مقولتليش
مصطفي بفرحه و عيون تلمع/ كلمتني يا مصطفي و سفرت علشان اقابلها
عماد بعدم تصديق / تقصد لينا
هز مصطفي راسه بشده / اه هي و هغير هدومي و هقابلها
عماد / هتقابلها فين
مصطفي بفرحه/ مش مهم فين حتي لو في القمر المهم هشوفها
عماد بحكمه / مش لما تعرف عوزاك في ايه مأكيد مش بعد السنين دي كلها هتكلمك علشان واحشها
تغير وجه مصطفي فهو لم يفكر فيما تريده هو كل ما يفكر فيه هو انه سوف يقابلها و سيستطيع ان يحتضنها و يشعر بها بين يديه و بعد ذلك لكل حديث مقام
عماد / روحت فين
مصطفي بهدوء / هطلع اخد شور و اغير هدومي و هنزل
صعد مصطفي الي حجرته و معه شنطه ملابسه بقي مده 20 دقيقه فقط و نزل الي اسفل
عماد بغمزه / ايه الشياكه دي كلها يا درش انت و لا عريس جديد و فين بدلك الكلاسيك نطيت مره واحده كاجول و برفان ريحته مفحفحه ... اتقل يا درش مش كدا
مصطفي بابتسامه يشوبها بعض الخجل من حديث اخيه / عاوز اي مفتاح عربيه
عماد بابتسامه لفرحه اخيه / هتلاقي مفاتيح العربيات علي التربيزه الفي مدخل الباب
مصطفي و هو يتحرك / ماشي يا عمده سلام يا حبيبي
عماد / سلام...انت حتي مسألتش علي ابنك
مصطفي نظر له بغيظ / ليه السيره دي انا لو شفتوا هقتله علي المصيبه العملها قبل ميسافر
عماد بضحكه / شكله نيل الدنيا روح روح شوف مستقبلك سلام
مصطفي و هو يخرج من باب الشقه / سلام
خرج مصطفي و ركب السياره من الجراچ و انطلق بها حتي وصل بعد ساعه امام العماره جلس في سيارته يرتب افكاره و يأخذ انفاسه حتي اتخذ امره و فتح الباب و نزل منه
دخل العماره و كاد ان يركب الاسانسير و لكن توقف علي ماناداه شخص له
الامن / يا استاذ يا فندم
نظر له مصطفي
الامن / حضرتك طالع لمين
مصطفي /الدور السابع
الامن / الدور السابع مفهوش غير شقه صاحبه البرج البشمهندسه لينا و هي مش موجوده فيه
مصطفي بصدمه / هي لينا بشمهنديه
الامن بحظر / انت عاوز مين بالظبط يا استاذ
مصطفي / الدور السابع باشمهندسه لينا
الامن / و انا بلغت حضرتك ان البشمهندسه مش موجوده هنا مبتجيش
مصطفي بهدوء / هي المبلغاني المعاد ممكن تكون جات و انت مشفتهاش
الامن / اكدلك انها مجتش يا فندم كانت لازم تشوفني الاول
مصطفي / هي يا.....
قاطعه صوت خفق له قلبه انه تغير و لكن بحتها المميزه تجعله يعرف صوتها من بين ملايين و الاصوات
لينا و هي تتجاهل مصطفي عن عمد / صباح الخير يا شريف
الامن / صباحك فل يا بشمهندسه اخيرا شفنا حضرتك
لينا بابتسامه و هي مازالت تتجاهل مصطفي/ معلش مشاغل يا شريف ها مراتك و ابنك عاميلين ايه
الامن / بخير كلهم يا باشمهندسه
لينا / دائما يارب
ثم نظرت الي مصطفي الذي من وقت خفق قلبه لصوتها و هو يجاهد ان يسيطر علي نفسه و الا يلتف لها و يأخذها في حضنه ..... بقي فتره علي وضعه يعطيها ظهره مستمتع فقط ببحه صوتها المميزه عندها و اخيرا تشجع و لف ظهره لها و ها هي اخيرا حبيبته و زوجته تقف امامه يا الهي انها اصبحت احلي و اجمل من وقت مكانت صغيره و وجهها الطفولي يعطيها براءه محببه له و جسدها الذي يغطيه ملابسها المحتشمه الواسعه انه كتله من الاثاره و الفتنه يحمد ربه ان ملابسها محتشمه تقف بكل بشموخ و تتحدث بثقه و هذه البسمه التي دائما كانت مرسومه يحمد ربه انها مازالت مرسومه علي وجهها
اخرجه من تأمله لها صوتها،،،،
لينا بصوت هادئ / ازيك يا دكتور
مصطفي و هو يحاول اخراج صوته / الحمد الله انتي عامله اية
لينا بهدوء و ابتسامه مصطنعه / بخير الحمد لله اتفضل معايا
تحركت جهه الاسانسير و هو تحرك خلفها فتحت المصعد و دخلت و دخل هو معها
اقترب منها بعدما تحرك المصعد و ظل ينظر لها بحب احست لينا بنظراته تخترقها و اقترابه منها اشبه ما يصيبها بغيبوبه و لكن ظلت صامده تتجاهله و تكتم انفاسها من عطره الذي ارادت ان تستنشقه بقوه هذا العطر الذي كان يضعه قديما و لم تنسي رائحته ابدا فهو دائما في انفها
اخيرا المصعد توقف و خرجت منه بصمت و خرج ورائها اخرجت مفاتيح الشقه و حاولت فتح الباب و لكن المفاتيح كانت تهتز في يديها فهي لا تصدق انها سوف تكون لوحدها معه و سوف تقوم بنا نوت عليه
عندما و جدها ذلك اخذ منها المفاتيح ارتعشت يديها عندما لمست يديه و تركت المفتاح و تحركت بعيدا عنه
فتح الباب بثقه و دخل اولا و لكن هي اخذت نفس اولا و بعد ذلك دخلت و اغلقت الباب و جاءت للتتحرك و لكن تيبست اقدامها من احتضانه لها
فهو لم يستطع ان تبقي معه في مكان واحد بعد مرور هذه السنين و لم يحتضنها
و لكن هي صدمته من ردها،،،،،
تفتكروا لينا هيكون رد فعلها ايه و هتعمل ايه؟؟؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close