رواية قوة وجبروت امرأة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نورهان القربي
25=روايه قوه و جبروت امرأه(الجزء الاول)


-بقلم / نورهان القربي


-الفصل الخامس و عشرون

-التفاعل كومنت و ڤوت ★
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله

-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله

الفصل نزلته بدري
و كمان طويل
فرحوني بكومنتاتكم
عاوزه اشوف نقاض في كل حزء في الفصل 

༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في سياره آمر:
كان يجلس امر امام الدريكسيون و جانبه نور و في الخلف ايسل
امر / احنا كدا وصلنا هنسافر كل واحد لوحده ثم اخرج جوازات سفر و بطائق و اوراق شخصيه باسماء مختلفه
دول جوازات السفر بتاعتكم بنفس الاسماء التعاملنا بيها في الدوار عندنا
وفيه بطايق شخصيه و كارنيه لكل واحده منكم باسم نور و ايهاب .... هتدخلوا واحده ورا التانيه المطار و تدخلوا حمامات مختلفه و تكون رجالي و قبل متدخلوا اتاكدوا ان مفيش حد جوه تغيروا شكلكم و تخرجوا رجاله بالميري ابدأوا ظبطوا الاوراق و الجوازات فيها تذاكر الحجز بسمكم الجديد
لما توصلوا مطروح في تذكره تانيه لكل واحد منكم ........ نور هتركب الطياره الرايحه مطار سيدي براني و ايهاب هيركب الطياره الرايحه مطار بير الخمسة و دول قرب المعسكر في السلوم لما توصل نور تركب اي عربيه رايحه مطار بير الخمسه و لما توصل هتقف بعيد عن ايهاب اكنكم متعرفوش بعض متنسوش انتوا رجاله حربيه كل واحد فيكم كان بيخدم في منطقه مختلفه و احنا اتوصلنا مع المعسكر هناك و هيبعتوا عربيه هتجيبكم من المطار للمعسكر...... ثم اعطي لهم هواتف اخري
دي تليفوناتكم الجديده و فيها ارقام هيتوصلوا معاكم عليها علشان ياخدوكم من المطار .... الله اعلم ممكن توصلوا قبلي او انا اوصل قبلكم المهم الرائد عمار هناك هيظبط كل حاجه مفهوم
ايسل و نور / مفهوم يا فندم
آمر / عظيم يلا يا ايهاب انزل الاول
نزلت ايسل و اخذت شنتطتها و دخلت الي مطار و بدأت تفعل ما يطلب منها
و بعدها نزلت نور و فعلت ما طلب منها
اما امر،،،،،،،،،،،،
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
القاهره
في احد المطاعم المطله علي النيل
كان يجلس مازن و سهر يفطرون علي النيل،،،،،،،،
مازن بهدوء / فكرتي يا سهر في الكلام بتاعي
تركت سهر مج النسكافيه و نظرت له بقلق
سهر / انت لسه مبلغني من يومين
مازن ببرود / وفيها ايه هي اجابه يا اه موافقه يا لا
سهر / و انت ليه مستعجل
مازن بهدوء / سهر انا وضحتلك نيتي و قلتلك عاوز اتقدملك حاليا بس المشكله ان جديتي تعرضت لمشكله صحيه و سافرت و ماما هتسفرلها كمان يومين علشان تكون معاها و علاجها هيأخد فتره مش اقل من سنه و مش هقدر بصراحه استحمل الفتره دي كلها و انتي مش مراتي و لا عارف اتعامل معاكي براحتي و انتي من الصعيد و خايف الا حد يتقدملك و اهلك يا وافقوا
سهر بلهفه / لا طبعا انا استحاله اقبل بحد غيرك و مش هوافق
مازن بهدوء / انتي مش هتوافقي بس اهلك اكيد هيوافقوا و انتي لو اتحججتي بكليتك فبالنسبلهم دا مش عائق و ممكن يجوزوكي و يقولولك كملي عادي و انتي متجوزه او ممكن يرفضوا تسافري تكملي تعليمك و انا في كلا الحالتين مش هقدر مشوفكيش او تكوني ملك حد تاني
نظرت له سهر بمشاعر مختلطه فهي سعيده انه متمسك بها و مشاعر اخري و هي خوف مما هي مقدمه عليه
سهر بتوتر من قرارها / بس انا....
قاطعها امر بابتسامه هادئيه / بس ايه يا سهر انتي بتقولي جدتك نفسها تشوفك متجوزه النهارده قبل بكره و هما معندهومش اعتراض انك تتجوزي قبل اختك الكبيره فأكيد اي عريس مناسب هيتقدم هتوافقي علشان مش هيكون ليكي حجه لو وافق انك تكملي تعليمك.... و بعدين انا بقالي سنه كامله مش قادر انسيكي و بقيت اعشقك فمش بعد ملقيتك و وصلتلك تبعدي
سهر و كأن كلامه عباره عن تعويذه سحريه القت عليها جعلتها مشتته و لم تستطيع ان تفكر في نتائج افعالها
سهر بتردد / بس ممكن حد يعرف و لو عريس اتقدم اعمل ايه
مازن بهدوء مريب يخفي وراءه شراره تكاد تحرق الاخضر واليابس / مش انتي الهتعملي انا ساعتها الهعمل انا الهقفلهم و هقول دي مراتي و محدش ليه علاقه بيها و العاوز يقول حاجه يوجهالي انا.....سهر انا هكون سندك و امانك هكون باباكي و مامتك و هكون اخوكي و جوزك و مفيش مانع اني هكون اختك و صحبتك اللتاته البتسخن علي جوزك من غير اي سبب كمان شفتي يا اختي
ابتسمت سهر علي مزاحه....اخذت انفاسها ثم تحدتث بخجل / بس انا ليا شرطين
مازن / قولي كل العاوزاه
سهر بخجل / انا مش هتجوز عرف....
مازن بحده و شراسه مصطنعه / متكملهاش مش انا الهقبل بكدا لا عليكي و لا علي نفسي و بعدين انا كلمتي واحده قولت هنتجوز عند مأذون
سهر بسعاده فأنها تظن انه يخاف عليها / طيب في حاجه تانيه
نظر لها مازن بزعل مصطنع بمعني ان تتحدث
سهر بخجل / الجواز مش هيتم غير بعد متتقدم لأهلي و يعرفوا
مازن بمكر بغمزه / طبعا دي حاجه مفروغ منها بس ميمنعش اني اخد حقي علي الانتي قولتيه دا
نظرت له سهر بعدم فهم و تحدثت بسذاجه / بص هو انا مش فاهمه انت قصدك ايه بس طالما غمزت يبقي نيتك مش سليمه
ضحك عليها مازن بصوت مرتفع فهي برئيه بشده و تصدق اي شئ يقال لها حتي لو سبب غير مقنع
مازن بضحك و سخريه/ هي فعلا مش سليمه...ثم وقف و اخرج الفلوس و ضعها بداخل الشيك...يلا بينا يا زوجتي المصون
وقفت سهر بخجل بعد كلمته..
سهر بتسأول / علي فين انت مش قلت مفيش شغل انهارده و هنفضل بره
مازن يمسك يديها و يتحركون للخارج / خير البر عاجلا يلا بينا هنطلع علي المأذون
كانوا وصلوا خارج المطعم وقفت و حاولت سحب يديها منه و لكنه رفض
سهر بصدمه / النهارده
مازن بهدوء / اه في شخص بعتبره والدي هيكون وكيلك و هطلب اتنين من صحابي شهود
سهر بخوف / مازن انا خايفه اووي
رفع مازن يديها وجدها بارده / سهر اهدي في ايه هو انا قولتلك هتجوز دلوقتي كل الهيحصل كتب كتاب بس علشان اضمن تكوني ليا و اتعامل معاكي بحريه و ميكونش بينا قيود و متخفيش و لا انتي مش واثقه فيا
هزت رأسها برفض ردا علي كلامه
مازن بهدوء / ما في ايه اهدئ كدا و بعدين دا جواز شرعي و متسجل في محكمه و هو مجرد جواز علي ورق بس و لو مش عاوزه دلوقتي ارفضي و انا هأجله و لا تزعلي نفسك
نظرت له هل يعقل انها اذا رفضت سوف يلغي كل شئ هل يحبني لذلك الدرجه رفعت عينيها لعينيه و جدت فيهم الحب لها و الخوف عليها(مرأه الحب عاميه) ... فبتسمت بسعاده مهزوزه
و تحدثت بصوت مهزوز و عيون دامعه/ لا موافقه....مازن انا بحبك جدا و بثق فيك لاقصي درجه مش عاوزه يجي اليوم الالقيني مخذوله فيك... مش عاوزه يجي يوم الاقي نفسي خايفه منك بدل مكنت بستخب فيك....مش عاوزه يجي يوم حد يعايرني اني وافقت عليك....مش عاوزه يجي اليوم الملقكش في ضهري وسندي زي مجه اليوم لما كبرت ملقتش بابا و ماما سندي....بالله عليك متخذلنيش
لا ينكر انه احس بنغزه في قلبه من كلامها و احس انه حيوان و حقير و لكن يجب ان يرد اعتبار والدته و عند هذه الجمله بعدما كان يفكر ان يلغي كل شئ صمم ان يكمل ما بدأه حتي علي حساب نفسه و حساب الاخرين و ان يمحي اي شعور طغي عليه
مازن بهدوء مريب / انا مش هرد عليكي دلوقتي انا هرد عليكي بعد متكوني مراتي
تحرك هو مازال يمسك يديها و ركبوا السياره بعدما اتصل علي اثنين من اصدقائه يعلمهم جيدا و اتصل بالوا متقاعد صديق عمه عبد الرحمن و هو اللوا لؤي عبد الحميد ليكون وكيلا لسهر
(لؤي كان لواء و لكن خرج معاش مبكر مثال للهلس زير نساء زي مالكتاب قال بس كله في الحلال .... بيكره حد يناديه برتبته بيحب يتنادي باسمه لؤي....كان متجوز و طلق معجبهوش الاستقرار *ملهوش في النضافه* معندهوش عيال *ربنا رحمهم من التربيه الكانوا هيتربوها * يعتبر صديق عبد الرحمن بالرغم من عبد الرحمن مش موافق علي عيشته دي بس صحبه اووي عارف مازن و ايسل و رهف و بيعتبرهم ولاده و هما بيحبوه جدا.... طلب لينا لما كانوا الاولاد لسه صغير بس لينا و عبد الرحمن رفضوا و هو احترم رغبتهم علشان مكنش بيحبها هو كان عاوزها كزوجه و استقرار فقط و علشان بيحب الاولاد)
مازن كان اتكلم مع لؤي علي انه واحده معحب بيها و ملهاش سكه غير الحلال و هي وافقت و عاوزه انه يكون واكلها......*هو الامانه لله رفض الراجل محترم * بس مع زن مازن و انه حلال و فتره و خلاص و البنت عارفه كدا فوافق * دماغه زبالة *
و تقابلوا معا بعدما بلغهم مازن بعنوان المأذون كانوا اصدقاء مازن مستغربون لماذا يفعل مازن ذلك و هذه ليست اخلاقه و سهر لاحظت استغرابهم و اندهاشهم عندما علموا ذلك
و لكن اتم كل شيء علي ما يرام و اخيرا سمعوا جمله "بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير
خرجوا من المكتب و بارك اصدقاء مازن له تحت استغرابهم و تركوه و رحلوا و ادخل مازن سهر الي سيارته و سحب لؤي مازن بعيدا عن السياره
لؤي بغمزه و فخر / لا بس مزه عرفت تختار تربيتي يا ميزو
مازن ببرود / عينك يا شق دي مراتي مش شاقيطها...و بعدين عارف لو عبد الرحمن عرف حاجه مش هعرفك تاني يا لولو
لؤي بقرف / لولو في عينك.....قولي عندك موكنه ليكم و لا اديكم شقتي
مازن بعصبيه و قرف / موكنه هو انا شاقطها يخربيت تفكيرك الوس....يا عم بقولك مراتي و الله مراتي و لسه خارجين من عند الماذون و بعدين انا لو مش لاقي حته اقعد فيها استحاله اجيلك شقتك نهائي...سلام يا لولو
تركه مازن و ذهب الي سارته...دخلها و نظر الي سهر التي كانت تنظر امامها في خجل
امسك مازن يديها و لفها له و قبل يديها / مبارك يا روحي
خجلت سهر و حاولت ان تشد يديها و لكنه لم يتركها
سهر بخجل و سعاده و خوف / الله يبارك فيك
مازن بابتسامه / محضرلك مفجأه هتعجبك
سهر بلهفه و سعاده / مفجأه ايه
مازن و هو يمسك يديها بيد و اليد الاخري يسوق بها / مانا لو قولتلك هي ايه مش هتكون مفجأه نركز يا بلوتي قبل منتكلم
سهر بتذمر / عارف لو مبتطلطش الكلمه بتاعه بلوتي المسكهالي من امبارح هعمل فيك ايه
مازن بسخريه و هو ينظر الي الطريق / هتعملي ايه يا بلوه حياتي
سهر بغيظ / هعمل كدااا
ثواني و كان مازن يصرخ بشده،،،،،،
مازن بصراخ / اااااااااااااااااااااااااه يا بت العضاضه كلتي ايدي اااااااه هو دا اول يوم جواز بيقولوا عليه ااااااه منك الله يا سهر يابت ام سهر ااااااه مكنش يومك يا ميزو اااااااه كدا تعلمي عاليا في ساعه من الجواز مهتعملي ايه بعد اول شهر
نظرت له سهر بدهشه / بتعددي يا وزه...و اه بعلمك علشان متوهش مني و مفيش واحده تبصلك غيري
مازن بغمزه / الله اكبر بدأنا نغير...ثم رفع يديها وقبلها ربنا يخليكي ليا يارب
ثم اوقف السياره بجانب مطعم كبير مشهور للبيتزا
سهر بصراخ / واااااو بيتزا
مازن بشخطه / صووووتك في ايه احنا في الشارع الرجاله بصت عليكي
خافت سهر من صوته فرجعت الي مقعدها و ظلت تنظر الي خارج
هدأ من نفسه ثم قام بغلق زجاج السياره المتفيم ثم تحدث بهدوء / متزعليش يا سهر علشان زعقتلك بس انتي تستهلي علشان عليتي صوتك و الرجاله بصت عليكي
لم تنظر له....و علي حين غره قام بسحبها و فوقعت بين يديه و كتمت صوتها علي خضيتها حتي لا تصرخ خوفا منه
حاولت ان ترجع الي مكانها مره اخري
مازن و هو ينظر في عينيها،،،،،
مازن بهدوء و هو ينظر في عينيها / مبحبش اي واحده تعلي صوتها بره البيت علشان بتتفهم انها عاوزه تلفت نظر الرجاله مبالك انتي مراتي
نظرت له بخجل من وضعها و لم تستطيع ان تنطق فهي من الاساس لم تركز في كلامه هي فقط سرحت في عينيه
عندما و جدها ذلك علم انها ستكون مهمته سهله استغل حاله التوهان و عدم التركيز
مازن بهمس / سمحتيني
سهر بهمس و بدون وعي / مقدرش ازعل منك و بحب غيرتك و خوفك عاليا
مازن بضحكه فيها سخريه علي حديثها و بنفس الهمس / بتحبيني
سهر بنفس حاله التوهان و الهمس / بعشقك.... مازن هي لون عينك عسلي و لا اخضر
مازن همس بسخريه / انتي بتحبيها ايه
سهر بهمس / بحب الاتنين في عينك انت و بس
مازن و هو يخرجها من توهانها / سهر بتحبي البيتزا ايه
سهر بهمس / بيك انت
ضحك مازن عليها بسبب ردها و بمكر و غمزه / هتكليني علي البيتزا ازاي
فاقت سهر من توهانها علي ضحكته و غمزته فرجعت الي مكانها
سهر بخجل و هي قد بدأت عيونها تدمع من خجلها / انا اسفه
انصدم مازن من كلمتها و انها بدأت في البكاء
مازن بصدمه / في ايه يا سهر بتعيطي علي ايه
سهر ببكاء من خجلها / انا اسفه
مازن بتشويش من بكائها و انه يجهل سبب بكائها و قد بدأ يفقد اعصابه / بتتأسفي علي ايه متجننيش
سهر بخجل و بكاء / علشان قلت كدا
ظل مازن يفسر كلمها حتي فهم ماذا تقصد،،،
حاول ان يضبط اعصابه حتي لايفقدها علي هذه المعتوه
مازن بهدوء / سهر بصيلي
هزت رأسها برفض دون ان تنطق
مازن بحزم / سهر بصيلي
نبره صوته جعلتها تنظر له بخجل
مازن بحنان / عادي مفهاش حاجه الانتي قلتيه دي اقل حاجه و بعدين يا ستي اعتبريني زي جوزك و بعدين انا عارف انك مكسوفه بس دا عادي هتتعودي
ضحكت سهر له من بين دموعها
مازن / ها يا هتكليها بايه
سهر بحماس / Pepperoni pizza
مازن / خليكي هنا هطلب الاوردر و هاجي نقعد مع بعض
سهر / مندخل نكلها جوه
مازن و هو ينزل / لا هنكلها في حته تانيه
نزل مازن و بعد عشر دقايق خرج من الداخل و ركب العربيه و بقوا يتحدثون حتي مر نصف ساعة و كان الاوردر خلص و قد جاء العامل و اعطي له العلب مع المشروبات
اخذها منه و تحرك بالسياره اخذت منه العلب و جاءت لتفتحها
مازن و هو يمسكها ليضيعها في الخلف
سهر بتذمر / جعانه
مازن / استني خلاص وصلنا
سهر باستغراب انه توقف أمام عماره
سهر باستغراب / وصلنا فين
فتح مازن الباب و نزل من السياره دون رد و فتح الباب الخلفي و اخذ العلب و المشروبات ثم تحرك لبابها و فتح ومسك يديها و اخرجها خارج السياره ثم اغلق السياره و تحرك و هي معه
سهر / رد عليا احنا رايحين فين
فتح مازن المصعد و ادخلها به ثم دخل وضغط علي رقم الدور
مازن بهدوء و هو ينظر لها /انتي بتثقي فيا صح
سهر دون تردد /طبعا
لم ينطق و صلوا اخيرا فتح المصعد و خرج خرجت خلفه فتح الباب لها و وضع العلب علي السفره
مازن بهدوء / اتفضلي شقتك يا عروسه
وقفت سهر في الخارج تفكر فيما سوف يحدث....علم مازن ما تفكر به
مازن بهدوء و هو يضع يديه علي اكتافها و ينظر في عينيها / انا قلتلك متخفيش مني دي شقتك في شويه حاجات هنتفق عليها و انا لسه عند وعدي متقلقيش
ابتسمت له سهر بخجل و دخلت الي الداخل
اغلق مازن الباب و هو يبتسم بمكر شديد،،،،،،
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في شقه لينا
لم يستطيع ان ينتظر اكثر من ذلك و قام باحتضانها....كان يتوقع ان تبتعد عنه او تصرخ عليه و لكنها فاجئته برده فعلها في احتضانها له بشده
احكم يديه حول و سطها و رفعها عن الارض....اما هي فحضنته بشده محكمه يديها حول عنقه
استمروا علي ذلك فتره كبيره.....
شعر مصطفي اخيرا ان روحه ردت له لا يصدق حتي الان انها بين يديه لا يصدق انه يحتضنها و يشعر بانفسها علي رقبته يا رب مكونش بحلم...ثم تحدث بهمس و هو يستنشق عطرها الهادئ
مصطفي بهمس / يارب مش حلم... وحشتيني اووي... سبتيني ليه تعبان من غيرك
لم تنطق لينا بشئ فقط محتضناه بشده و صامته و لكن دمعه سقطت من عينيها احس بها حاول ابعادها و لكنها ظلت متعلقه بيه ترفض الابتعاد عنه
مصطفي بعتاب / ليه ماشيتي و سبتيني لوحدي...دورت عليكي كتير و ملقتكيش....عمري مكنت اعرف اني بحبك كدا و...
قاطع كلامه عدنا شعر بها تقبل رقبته مرات متتعده و تبكي لحد هنا وكفي لم يستطيع ان يسيطر علي مشاعره و نظر في ارجاء الشقه حتي و جد هدفه
حملها جيدا و هي مازالت تقبله و تبكي و تحرك بها ناحيه غرفه النوم دخلها و اغلقها خلفه
متشكرين جدا يا رجاله نرودهالكم في الافراح
هش يلا كل واحد علي بيته
العرض انتهي

༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
تتفتكروا ايه الممكن يحصل
-بقلم / نورهان القربي
-الفصل الخامس و عشرون
-التفاعل كومنت و ڤوت ★
-بأبي أنت وأمي يا رسول الله
-طبت حيا وميتا يا رسول الله
-الا رسول الله
الفصل نزلته بدري
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في سياره آمر:
كان يجلس امر امام الدريكسيون و جانبه نور و في الخلف ايسل
امر / احنا كدا وصلنا هنسافر كل واحد لوحده ثم اخرج جوازات سفر و بطائق و اوراق شخصيه باسماء مختلفه
دول جوازات السفر بتاعتكم بنفس الاسماء التعاملنا بيها في الدوار عندنا
وفيه بطايق شخصيه و كارنيه لكل واحده منكم باسم نور و ايهاب .... هتدخلوا واحده ورا التانيه المطار و تدخلوا حمامات مختلفه و تكون رجالي و قبل متدخلوا اتاكدوا ان مفيش حد جوه تغيروا شكلكم و تخرجوا رجاله بالميري ابدأوا ظبطوا الاوراق و الجوازات فيها تذاكر الحجز بسمكم الجديد
لما توصلوا مطروح في تذكره تانيه لكل واحد منكم ........ نور هتركب الطياره الرايحه مطار سيدي براني و ايهاب هيركب الطياره الرايحه مطار بير الخمسة و دول قرب المعسكر في السلوم لما توصل نور تركب اي عربيه رايحه مطار بير الخمسه و لما توصل هتقف بعيد عن ايهاب اكنكم متعرفوش بعض متنسوش انتوا رجاله حربيه كل واحد فيكم كان بيخدم في منطقه مختلفه و احنا اتوصلنا مع المعسكر هناك و هيبعتوا عربيه هتجيبكم من المطار للمعسكر...... ثم اعطي لهم هواتف اخري
دي تليفوناتكم الجديده و فيها ارقام هيتوصلوا معاكم عليها علشان ياخدوكم من المطار .... الله اعلم ممكن توصلوا قبلي او انا اوصل قبلكم المهم الرائد عمار هناك هيظبط كل حاجه مفهوم
ايسل و نور / مفهوم يا فندم
آمر / عظيم يلا يا ايهاب انزل الاول
نزلت ايسل و اخذت شنتطتها و دخلت الي مطار و بدأت تفعل ما يطلب منها
و بعدها نزلت نور و فعلت ما طلب منها
اما امر،،،،،،،،،،،،
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
القاهره
في احد المطاعم المطله علي النيل
كان يجلس مازن و سهر يفطرون علي النيل،،،،،،،،
مازن بهدوء / فكرتي يا سهر في الكلام بتاعي
تركت سهر مج النسكافيه و نظرت له بقلق
سهر / انت لسه مبلغني من يومين
مازن ببرود / وفيها ايه هي اجابه يا اه موافقه يا لا
سهر / و انت ليه مستعجل
مازن بهدوء / سهر انا وضحتلك نيتي و قلتلك عاوز اتقدملك حاليا بس المشكله ان جديتي تعرضت لمشكله صحيه و سافرت و ماما هتسفرلها كمان يومين علشان تكون معاها و علاجها هيأخد فتره مش اقل من سنه و مش هقدر بصراحه استحمل الفتره دي كلها و انتي مش مراتي و لا عارف اتعامل معاكي براحتي و انتي من الصعيد و خايف الا حد يتقدملك و اهلك يا وافقوا
سهر بلهفه / لا طبعا انا استحاله اقبل بحد غيرك و مش هوافق
مازن بهدوء / انتي مش هتوافقي بس اهلك اكيد هيوافقوا و انتي لو اتحججتي بكليتك فبالنسبلهم دا مش عائق و ممكن يجوزوكي و يقولولك كملي عادي و انتي متجوزه او ممكن يرفضوا تسافري تكملي تعليمك و انا في كلا الحالتين مش هقدر مشوفكيش او تكوني ملك حد تاني
نظرت له سهر بمشاعر مختلطه فهي سعيده انه متمسك بها و مشاعر اخري و هي خوف مما هي مقدمه عليه
سهر بتوتر من قرارها / بس انا....
قاطعها امر بابتسامه هادئيه / بس ايه يا سهر انتي بتقولي جدتك نفسها تشوفك متجوزه النهارده قبل بكره و هما معندهومش اعتراض انك تتجوزي قبل اختك الكبيره فأكيد اي عريس مناسب هيتقدم هتوافقي علشان مش هيكون ليكي حجه لو وافق انك تكملي تعليمك.... و بعدين انا بقالي سنه كامله مش قادر انسيكي و بقيت اعشقك فمش بعد ملقيتك و وصلتلك تبعدي
سهر و كأن كلامه عباره عن تعويذه سحريه القت عليها جعلتها مشتته و لم تستطيع ان تفكر في نتائج افعالها
سهر بتردد / بس ممكن حد يعرف و لو عريس اتقدم اعمل ايه
مازن بهدوء مريب يخفي وراءه شراره تكاد تحرق الاخضر واليابس / مش انتي الهتعملي انا ساعتها الهعمل انا الهقفلهم و هقول دي مراتي و محدش ليه علاقه بيها و العاوز يقول حاجه يوجهالي انا.....سهر انا هكون سندك و امانك هكون باباكي و مامتك و هكون اخوكي و جوزك و مفيش مانع اني هكون اختك و صحبتك اللتاته البتسخن علي جوزك من غير اي سبب كمان شفتي يا اختي
ابتسمت سهر علي مزاحه....اخذت انفاسها ثم تحدتث بخجل / بس انا ليا شرطين
مازن / قولي كل العاوزاه
سهر بخجل / انا مش هتجوز عرف....
مازن بحده و شراسه مصطنعه / متكملهاش مش انا الهقبل بكدا لا عليكي و لا علي نفسي و بعدين انا كلمتي واحده قولت هنتجوز عند مأذون
سهر بسعاده فأنها تظن انه يخاف عليها / طيب في حاجه تانيه
نظر لها مازن بزعل مصطنع بمعني ان تتحدث
سهر بخجل / الجواز مش هيتم غير بعد متتقدم لأهلي و يعرفوا
مازن بمكر بغمزه / طبعا دي حاجه مفروغ منها بس ميمنعش اني اخد حقي علي الانتي قولتيه دا
نظرت له سهر بعدم فهم و تحدثت بسذاجه / بص هو انا مش فاهمه انت قصدك ايه بس طالما غمزت يبقي نيتك مش سليمه
ضحك عليها مازن بصوت مرتفع فهي برئيه بشده و تصدق اي شئ يقال لها حتي لو سبب غير مقنع
مازن بضحك و سخريه/ هي فعلا مش سليمه...ثم وقف و اخرج الفلوس و ضعها بداخل الشيك...يلا بينا يا زوجتي المصون
وقفت سهر بخجل بعد كلمته..
سهر بتسأول / علي فين انت مش قلت مفيش شغل انهارده و هنفضل بره
مازن يمسك يديها و يتحركون للخارج / خير البر عاجلا يلا بينا هنطلع علي المأذون
كانوا وصلوا خارج المطعم وقفت و حاولت سحب يديها منه و لكنه رفض
سهر بصدمه / النهارده
مازن بهدوء / اه في شخص بعتبره والدي هيكون وكيلك و هطلب اتنين من صحابي شهود
سهر بخوف / مازن انا خايفه اووي
رفع مازن يديها وجدها بارده / سهر اهدي في ايه هو انا قولتلك هتجوز دلوقتي كل الهيحصل كتب كتاب بس علشان اضمن تكوني ليا و اتعامل معاكي بحريه و ميكونش بينا قيود و متخفيش و لا انتي مش واثقه فيا
هزت رأسها برفض ردا علي كلامه
مازن بهدوء / ما في ايه اهدئ كدا و بعدين دا جواز شرعي و متسجل في محكمه و هو مجرد جواز علي ورق بس و لو مش عاوزه دلوقتي ارفضي و انا هأجله و لا تزعلي نفسك
نظرت له هل يعقل انها اذا رفضت سوف يلغي كل شئ هل يحبني لذلك الدرجه رفعت عينيها لعينيه و جدت فيهم الحب لها و الخوف عليها(مرأه الحب عاميه) ... فبتسمت بسعاده مهزوزه
و تحدثت بصوت مهزوز و عيون دامعه/ لا موافقه....مازن انا بحبك جدا و بثق فيك لاقصي درجه مش عاوزه يجي اليوم الالقيني مخذوله فيك... مش عاوزه يجي يوم الاقي نفسي خايفه منك بدل مكنت بستخب فيك....مش عاوزه يجي يوم حد يعايرني اني وافقت عليك....مش عاوزه يجي اليوم الملقكش في ضهري وسندي زي مجه اليوم لما كبرت ملقتش بابا و ماما سندي....بالله عليك متخذلنيش
لا ينكر انه احس بنغزه في قلبه من كلامها و احس انه حيوان و حقير و لكن يجب ان يرد اعتبار والدته و عند هذه الجمله بعدما كان يفكر ان يلغي كل شئ صمم ان يكمل ما بدأه حتي علي حساب نفسه و حساب الاخرين و ان يمحي اي شعور طغي عليه
مازن بهدوء مريب / انا مش هرد عليكي دلوقتي انا هرد عليكي بعد متكوني مراتي
تحرك هو مازال يمسك يديها و ركبوا السياره بعدما اتصل علي اثنين من اصدقائه يعلمهم جيدا و اتصل بالوا متقاعد صديق عمه عبد الرحمن و هو اللوا لؤي عبد الحميد ليكون وكيلا لسهر
(لؤي كان لواء و لكن خرج معاش مبكر مثال للهلس زير نساء زي مالكتاب قال بس كله في الحلال .... بيكره حد يناديه برتبته بيحب يتنادي باسمه لؤي....كان متجوز و طلق معجبهوش الاستقرار *ملهوش في النضافه* معندهوش عيال *ربنا رحمهم من التربيه الكانوا هيتربوها * يعتبر صديق عبد الرحمن بالرغم من عبد الرحمن مش موافق علي عيشته دي بس صحبه اووي عارف مازن و ايسل و رهف و بيعتبرهم ولاده و هما بيحبوه جدا.... طلب لينا لما كانوا الاولاد لسه صغير بس لينا و عبد الرحمن رفضوا و هو احترم رغبتهم علشان مكنش بيحبها هو كان عاوزها كزوجه و استقرار فقط و علشان بيحب الاولاد)
مازن كان اتكلم مع لؤي علي انه واحده معحب بيها و ملهاش سكه غير الحلال و هي وافقت و عاوزه انه يكون واكلها......*هو الامانه لله رفض الراجل محترم * بس مع زن مازن و انه حلال و فتره و خلاص و البنت عارفه كدا فوافق * دماغه زبالة *
و تقابلوا معا بعدما بلغهم مازن بعنوان المأذون كانوا اصدقاء مازن مستغربون لماذا يفعل مازن ذلك و هذه ليست اخلاقه و سهر لاحظت استغرابهم و اندهاشهم عندما علموا ذلك
و لكن اتم كل شيء علي ما يرام و اخيرا سمعوا جمله "بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير
خرجوا من المكتب و بارك اصدقاء مازن له تحت استغرابهم و تركوه و رحلوا و ادخل مازن سهر الي سيارته و سحب لؤي مازن بعيدا عن السياره
لؤي بغمزه و فخر / لا بس مزه عرفت تختار تربيتي يا ميزو
مازن ببرود / عينك يا شق دي مراتي مش شاقيطها...و بعدين عارف لو عبد الرحمن عرف حاجه مش هعرفك تاني يا لولو
لؤي بقرف / لولو في عينك.....قولي عندك موكنه ليكم و لا اديكم شقتي
مازن بعصبيه و قرف / موكنه هو انا شاقطها يخربيت تفكيرك الوس....يا عم بقولك مراتي و الله مراتي و لسه خارجين من عند الماذون و بعدين انا لو مش لاقي حته اقعد فيها استحاله اجيلك شقتك نهائي...سلام يا لولو
تركه مازن و ذهب الي سارته...دخلها و نظر الي سهر التي كانت تنظر امامها في خجل
امسك مازن يديها و لفها له و قبل يديها / مبارك يا روحي
خجلت سهر و حاولت ان تشد يديها و لكنه لم يتركها
سهر بخجل و سعاده و خوف / الله يبارك فيك
مازن بابتسامه / محضرلك مفجأه هتعجبك
سهر بلهفه و سعاده / مفجأه ايه
مازن و هو يمسك يديها بيد و اليد الاخري يسوق بها / مانا لو قولتلك هي ايه مش هتكون مفجأه نركز يا بلوتي قبل منتكلم
سهر بتذمر / عارف لو مبتطلطش الكلمه بتاعه بلوتي المسكهالي من امبارح هعمل فيك ايه
مازن بسخريه و هو ينظر الي الطريق / هتعملي ايه يا بلوه حياتي
سهر بغيظ / هعمل كدااا
ثواني و كان مازن يصرخ بشده،،،،،،
مازن بصراخ / اااااااااااااااااااااااااه يا بت العضاضه كلتي ايدي اااااااه هو دا اول يوم جواز بيقولوا عليه ااااااه منك الله يا سهر يابت ام سهر ااااااه مكنش يومك يا ميزو اااااااه كدا تعلمي عاليا في ساعه من الجواز مهتعملي ايه بعد اول شهر
نظرت له سهر بدهشه / بتعددي يا وزه...و اه بعلمك علشان متوهش مني و مفيش واحده تبصلك غيري
مازن بغمزه / الله اكبر بدأنا نغير...ثم رفع يديها وقبلها ربنا يخليكي ليا يارب
ثم اوقف السياره بجانب مطعم كبير مشهور للبيتزا
سهر بصراخ / واااااو بيتزا
مازن بشخطه / صووووتك في ايه احنا في الشارع الرجاله بصت عليكي
خافت سهر من صوته فرجعت الي مقعدها و ظلت تنظر الي خارج
هدأ من نفسه ثم قام بغلق زجاج السياره المتفيم ثم تحدث بهدوء / متزعليش يا سهر علشان زعقتلك بس انتي تستهلي علشان عليتي صوتك و الرجاله بصت عليكي
لم تنظر له....و علي حين غره قام بسحبها و فوقعت بين يديه و كتمت صوتها علي خضيتها حتي لا تصرخ خوفا منه
حاولت ان ترجع الي مكانها مره اخري
مازن و هو ينظر في عينيها،،،،،
مازن بهدوء و هو ينظر في عينيها / مبحبش اي واحده تعلي صوتها بره البيت علشان بتتفهم انها عاوزه تلفت نظر الرجاله مبالك انتي مراتي
نظرت له بخجل من وضعها و لم تستطيع ان تنطق فهي من الاساس لم تركز في كلامه هي فقط سرحت في عينيه
عندما و جدها ذلك علم انها ستكون مهمته سهله استغل حاله التوهان و عدم التركيز
مازن بهمس / سمحتيني
سهر بهمس و بدون وعي / مقدرش ازعل منك و بحب غيرتك و خوفك عاليا
مازن بضحكه فيها سخريه علي حديثها و بنفس الهمس / بتحبيني
سهر بنفس حاله التوهان و الهمس / بعشقك.... مازن هي لون عينك عسلي و لا اخضر
مازن همس بسخريه / انتي بتحبيها ايه
سهر بهمس / بحب الاتنين في عينك انت و بس
مازن و هو يخرجها من توهانها / سهر بتحبي البيتزا ايه
سهر بهمس / بيك انت
ضحك مازن عليها بسبب ردها و بمكر و غمزه / هتكليني علي البيتزا ازاي
فاقت سهر من توهانها علي ضحكته و غمزته فرجعت الي مكانها
سهر بخجل و هي قد بدأت عيونها تدمع من خجلها / انا اسفه
انصدم مازن من كلمتها و انها بدأت في البكاء
مازن بصدمه / في ايه يا سهر بتعيطي علي ايه
سهر ببكاء من خجلها / انا اسفه
مازن بتشويش من بكائها و انه يجهل سبب بكائها و قد بدأ يفقد اعصابه / بتتأسفي علي ايه متجننيش
سهر بخجل و بكاء / علشان قلت كدا
ظل مازن يفسر كلمها حتي فهم ماذا تقصد،،،
حاول ان يضبط اعصابه حتي لايفقدها علي هذه المعتوه
مازن بهدوء / سهر بصيلي
هزت رأسها برفض دون ان تنطق
مازن بحزم / سهر بصيلي
نبره صوته جعلتها تنظر له بخجل
مازن بحنان / عادي مفهاش حاجه الانتي قلتيه دي اقل حاجه و بعدين يا ستي اعتبريني زي جوزك و بعدين انا عارف انك مكسوفه بس دا عادي هتتعودي
ضحكت سهر له من بين دموعها
مازن / ها يا هتكليها بايه
سهر بحماس / Pepperoni pizza
مازن / خليكي هنا هطلب الاوردر و هاجي نقعد مع بعض
سهر / مندخل نكلها جوه
مازن و هو ينزل / لا هنكلها في حته تانيه
نزل مازن و بعد عشر دقايق خرج من الداخل و ركب العربيه و بقوا يتحدثون حتي مر نصف ساعة و كان الاوردر خلص و قد جاء العامل و اعطي له العلب مع المشروبات
اخذها منه و تحرك بالسياره اخذت منه العلب و جاءت لتفتحها
مازن و هو يمسكها ليضيعها في الخلف
سهر بتذمر / جعانه
مازن / استني خلاص وصلنا
سهر باستغراب انه توقف أمام عماره
سهر باستغراب / وصلنا فين
فتح مازن الباب و نزل من السياره دون رد و فتح الباب الخلفي و اخذ العلب و المشروبات ثم تحرك لبابها و فتح ومسك يديها و اخرجها خارج السياره ثم اغلق السياره و تحرك و هي معه
سهر / رد عليا احنا رايحين فين
فتح مازن المصعد و ادخلها به ثم دخل وضغط علي رقم الدور
مازن بهدوء و هو ينظر لها /انتي بتثقي فيا صح
سهر دون تردد /طبعا
لم ينطق و صلوا اخيرا فتح المصعد و خرج خرجت خلفه فتح الباب لها و وضع العلب علي السفره
مازن بهدوء / اتفضلي شقتك يا عروسه
وقفت سهر في الخارج تفكر فيما سوف يحدث....علم مازن ما تفكر به
مازن بهدوء و هو يضع يديه علي اكتافها و ينظر في عينيها / انا قلتلك متخفيش مني دي شقتك في شويه حاجات هنتفق عليها و انا لسه عند وعدي متقلقيش
ابتسمت له سهر بخجل و دخلت الي الداخل
اغلق مازن الباب و هو يبتسم بمكر شديد،،،،،،
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
في شقه لينا
لم يستطيع ان ينتظر اكثر من ذلك و قام باحتضانها....كان يتوقع ان تبتعد عنه او تصرخ عليه و لكنها فاجئته برده فعلها في احتضانها له بشده
احكم يديه حول و سطها و رفعها عن الارض....اما هي فحضنته بشده محكمه يديها حول عنقه
استمروا علي ذلك فتره كبيره.....
شعر مصطفي اخيرا ان روحه ردت له لا يصدق حتي الان انها بين يديه لا يصدق انه يحتضنها و يشعر بانفسها علي رقبته يا رب مكونش بحلم...ثم تحدث بهمس و هو يستنشق عطرها الهادئ
مصطفي بهمس / يارب مش حلم... وحشتيني اووي... سبتيني ليه تعبان من غيرك
لم تنطق لينا بشئ فقط محتضناه بشده و صامته و لكن دمعه سقطت من عينيها احس بها حاول ابعادها و لكنها ظلت متعلقه بيه ترفض الابتعاد عنه
مصطفي بعتاب / ليه ماشيتي و سبتيني لوحدي...دورت عليكي كتير و ملقتكيش....عمري مكنت اعرف اني بحبك كدا و...
قاطع كلامه عدنا شعر بها تقبل رقبته مرات متتعده و تبكي لحد هنا وكفي لم يستطيع ان يسيطر علي مشاعره و نظر في ارجاء الشقه حتي و جد هدفه
حملها جيدا و هي مازالت تقبله و تبكي و تحرك بها ناحيه غرفه النوم دخلها و اغلقها خلفه
متشكرين جدا يا رجاله نرودهالكم في الافراح
༺꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂༻
تتفتكروا ايه الممكن يحصل
