اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة٢٤
سمر وافقت على موضوع الجواز بس بشروط
حسين بص لمراد: شاف مراد متفاجا هو كمان بموافقتها ايه الشروط ياسمر
سمر وهى بتبص عليهم هم الاتنين: هم شرطين الأول أن جوزانا هيبقى جواز سورى بمعنى جواز على ورق
الشرط التانى: هو أن مفيش حد يعرف موضوع الجواز ده نهائى بمعنى أن مش لازم حد من الشركة يعرف
مراد : متفاجا بشروطها ومصدوم بمعنى ايه
سمر : بمعنى انك هتبقى جوزى على ورق مالكش اى حقوق عندى وكمان هتفضل زى ما انت مدير المجموعة واستاذ حسين نائب رئيس مجلس الإدارة
حسين وهو بيبص على مراد الا لسه واقع تحت تأثير الصدمة: ايه الكلام ده مينفعش بس انا هخرج وسابكم تتكلموا براحتكم
سمر : استنى يااستاذ حسين مفيش بين كلام انا الا عندى قولته وخلاص
حسين وهو بيبص على مراد الا مستنى يسمع رده: هاه يامراد ردك ايه
مراد وهو بيبص على سمر الا نظرتها ليه كلها استحقار: أنا موافق
حسين باستغراب : انت موافق بجد على الكلام ده
قبل مراد مايرد سمر كانت بترد: طبعا لازم يوافق مينفعش ميوافقش علشان الفلوس وبعدين نص ثروة سليم مش قليل علشان البيه يرفض فكان لازم يوافق وحضرتك متعرفش الاستاذ ولا ايه
مراد وكان وصل لقمة غضبه : وانت كمان زى مارفصتيش علشان الفلوس يبقى احنا الاتنين زى بعض
سمر: اخرسى انا مش زيك انا لو علمت كده علشان وصية سليم
حسين لتهدئة الموقف: خلاص يامراد وانت ياسمر قولتى الا عندك
سمر بغيظ: اه خلاص
حسين : وانت يامراد رايك ايه
مراد وهو يبص لسمر نظرة تحدى: موافق انا كمان بنفذ وصية سليم
سمر هو مصدومة من الرد بعد ماكانت واقفة قعدة من الصدمة
حسين: تمام كده خلاص شوفوا الوقت المناسب ونتمم الموضوع
مراد وهو بيقوم يقف وبشاور بايديه على سمر: رتب مع المدام عن اذنكم وسابهم وخرج وسط ذهول منهم
اول مامراد خرج انفجرت سمر من العياط فهى رغم موافقتها لكن هى رفض ومش عارفة ليه سليم طلب كده
حسين: أهدى ياسمر مش وافقتى وخلاص
سمر: انت عارف انا وافقت ليه
حسين: عارف زى ماانا عارف ان مراد هيحافظ عليكى
سمر: مراد هيخاف عليه طب ازاى
حسين: بس ياسمر انا عارف طبيعة علاقتك بسليم
سمر بصتلوا باستغراب: عارف ايه
حسين: عارف كل حاجة سليم الله يرحمه هو الاحكالى علشان اعرف اقنع بموضوع الجواز
سمر: تقنعنى طب ليه
حسين: صدقنى ياسمر مراد مش وحش سليم كان نفسه تعيشى وتحبى وتتحبى ومراد بيحبك أدى نفسك فرصة ورتبى ظروفك علشان نخلص الموضوع ده عن اذنك
سمر : ليه ياسليم تعمل كده وكمان عارف ان مراد بيحبنى طب ليه
فضلت تفكر بس فى اخر قررت انها تنفذ الوصية بس هى ادامها مهمة اقوى وهى اقنع اهلها بس ازاى
عدى يومين سمر بتحاول تفاتح والداتها فى الموضوع بس للاسف مش عارفة فقررت تستعين بفوزية وعلى اخوها
طلبت سمر من فوزية انها تتكلم معاها
فوزية: خير ياست سمر
سمر: اه يافوزية ست سمر انا اسمى سمر
فوزية: حاضر
سمر،: انت عارفة ان سليم كتب وصية لازم جوزى من مراد صح
فوزية وهى بتبص على الارض: عارفة وافقى
سمر : فوزية كنت عارفة
فوزية مازالت بتبص على الارض: اه سليم بيه قالى طلب منى أن اقنعك
سمر باستغراب: انت كمان
فوزية: وافقى ياست سمر مراد بيه بيحبك
سمر: طب انا موافقة بس ماما هتقتنع ازاى
فوزية: سابيها عليا وانا هعرف اقنعها
وخرجت فوزية من عند سمر وسابتها فى حيرة ازاى سليم اقدر يقنع الكل أن الاحسن أن اتجوز مراد ياترى ليه
وعدى يومين وسمر مش عارفة تفاتح امها ازاى قررت انها تكلم على اخوها وتفتحه فى الموضوع وفعلا اتفقت مع على أن يعدى عليها علشان عايزه فى موضوع مهم
وصل على عند سمر ودخلت منال ليها وطلبت سمر منها أن محدش يدخل عليهم
على : شكله موضوع كبير
سمر،: فى الحقيقة اه
على: خير
سمر: بصراحة كده انا جالى عريس
على باستغراب: عريس ايه ياسمر دى لسه سليم مكملش شهر ومينفعش تتجوزى لسه شهور العده
سمر: انا باخد رايك بس لكن لو حصل بعد العده
على: واضح انك وخده قرر بس بتبلغنا بيه صح ومين عريس
سمر بلجلجة: مراد
على وهو واقف من الصدمة: ننعممم
سمر: فى ايه باعلى
على بصوت عالى: وهو ايه الا فيه ايه انت فاهمة بتقولى ايه الناس هتقول ايه عارف هيقولوا ايه انك كنت على علاقة بيه وانت متجوزة
سمر: اخرس انت عارف ان ديه مش اخلاقى وبعدين دى وصية سليم
على: سليم هو الاقالك تتجوزى مراد ولا طمعك
سمر بدموع: ورحمة بابا وسليم دى وصية سليم هو محددها خلال سنة وبعدك يحصل الطلاق
على: ايه الكلام الغريب ده
سمر بدموع اكتر، هى دى الحقيقة والناس مش هتعرف
على: انت بتفكرى ازاى
سمر: ساعدنى وانا هفهمك كل حاجة بعدين
على: اساعدك فى ايه هه
سمر: أنى اقنع ماما
على: مش لم اقتنع انا الاول
سمر: اقنعك ازاى
على: مش عارفة أن شايف مراد من سنك وشاب زيك بس خايف من كلام الناس هيقولوا ايه
سمر: ماانا قولتلك الناس مش هتعرف بخبر جوازى لحد ما نشوف هنكمل ولالأ
على : مش عارف بس مش هنفاتح ماما الا بعد شهور العده
سمر: ماشى
مشى على وساب سمر فى حيرة ويتكلم نفسها ليه ياسليم تحطنى فى الموقف ده بس حرام عليك انا مش عارفة اتصرف ازاى
وكلمت حسين علشان شغل يخلصوا مع بعض وطلبت اجتماع مجلس إدارة وجاء معاد المجلس سمر أصدرت قرار بصفتها رئيس مجلس إدارة هو تعين حسين نائب رئيس مجلس الإدارة ومراد زى ماهو مدير وطبعا اعضاء مجلس استغربوا لكن مراد قالهم أن حسين اكبر فى السن والخبراء أن بشمهندسة سمر دائما بدور على مصلحة المجموعة وبعد الكلام ده انتهى إى كلام جانبى فى الموضوع ده وانتهى الاجتماع وقبل مايمشى طلبت سمر من حسين ومراد يستنوا
حسين: خير يابشمهندسة
سمر: خير طبعا الموضوع الا اتكلمنا فيه مش هناخد فى اى خطوة الا بعد العدة ماتخلص مفهوم
حسين: طبعا
مراد: اكيد
سمر: تمام بالنسبة لشرط أن محدش يعرف فانا مصمم عليه مفهوش رجوع
مراد: انت بتتكلم ازاى
سمر: اعتقد انا قولت شروط ده وانت وافقت
مراد: بس لازم الناس تعرف
سمر: ليه
حسين: علشان ده الصح بعد اذنك
سمر: معلش انا متمسكه بشرط ده
حسين: فكرى علشان الناس مصرها تعرف
سمر: بعدين مش وقته
حسين: المهم دلوقتى القرية الا المفروض تتفتح يوم ماحصل الا حصل هتعملوا ايه
مراد: لازم تتفتح ونعمل حفلة تليق بمجموعات شرگات
سمر: انت اتجننت حفلة ايه
مراد: اومال ان شاء الله هنفتحها على السكت
سمر: ايه الأسلوب ده انت فى شركة محترمة
حسين: لتهدية الموقف خلاص نعمل حفلة بسيطة علشان رجال الأعمال
مراد هو بيبص لسمر نظرة انتصار: ممكن يا استاذ حسين نعمل كده عن اذنكم علشان ارتب ليها وهو خارج ناحية الباب وبيبص على سمر ياريت يا استاذ حسين تعلم البشمهندسة اصول عالم البيزنس علشان تليق بمنصب رئيس مجلس الإدارة وسابها وخرج وحسين بيحاول يدارى ضحكته
سمر بغيظ: شايف تصرفاته
حسين وبيحاول يدارى ضحكه: خلاص ياسمر
سمر : انت لسه بتضحك
حسين: خلاص نتكلم فى الشغل بقى
سمر: ياريت
حسين: فى مجموعة شركات حولت الفترة الأخيرة انها تتدخل شغل معانا بس الحقيقة سليم رفض
سمر باستغراب: كان هيجيب مكسب لشركة
حسين: من ناحية ده كان هجيب وهجيب اوى بس
سمر: من غير بس ايه سبب رفض سليم
حسين: بصراحة أصحاب الشركات شغلهم مش مظبوط
سمر : بمعنى ياريت توضح كلامك اكتر من كده وتتدخل فى الموضوع على طول
حسين: اصل الناس ده بتجار فى كل حاجة ممكن تتخيلها مخدرات دعارة أسلحة تجار اعضاء وطبعا عايزين يغسوا فلوسهم معانا وياخدوا شركاتنا ستار لأعمالهم علشان سمعتهم
سمر: ياه فى الناس بالبشعة ده
حسين: طبعا
سمر: أنا عايزة اقعد مع الوسيط بتعاعهم
حسين: انت هتوافق على التعامل معاهم
سمر: وليه لأ
حسين بنرفزة : انت عارفة بتقولى ايه
سمر: أهدى يا استاذ حسين انا هفهمك كل حاجة
حسين: اتفضلى
سمر: بس قبل ما تكلم لازم توعدنى محدش يعرف بكلام ده
حسين: حاضر
سمر: بس احنا لو رفضنا نتعامل معاهم هيدوره على حد غيرنا صح
حسين: اه
سمر: انا بقى هجريهم فى كلامهم لحد ما يصدقوا أن وافقت على شغلهم وعرف من الا وراءهم ونبلغ عنهم وبكده نبقى حمانا نفسنا وغيرنا والمجتمع
حسين بدهشة: انت ازاى فكرتى كده
سمر: علشان احمى بلدى لازم يبقى كده المهم انت هتتفق مع لمسئولين علشان نعرف هنوقعهم ازاى تمام
حسين: خلاص حاضر
سمر: وطبعا مش عايز اوصيك كلام ده سر مابينا حتى مراد ميعرفهوش
حسين: تمام عن اذنك
سمر: استنا فى موضوع تانى عايزك فيه
حسين: خير
سمر: موضوع جوازى انا ومراد محتاجك تقف جمبى علشان نقنع ماما
حسين: خلاص شوفى الوقت المناسب وانا اجيب مراد ونيجى نتقدم
سمر: اكيد مش دلوقتى علشان العده
حسين: مفهوم
خرج حسين من عند سمر وسابها تخلص شغلها واتصل بالوسيط يبلغه بموافقتهم على التعامل
وعدى حوالين شهرين على موت سليم عمل خلالهم الحفلة الافتتاح الا طبعا قلبت المواجع تانى على سمر وافتكرت يوم موت سليم وازاى لو موت مكنش خطف منها حبيبها كانت حياتهم زمانها مشى فى سعادة ونزلت منها دمعة سمعت صوت من وراءها كان مراد: بيقولها الله يرحمه
سمر: وهى يتمسح دموعها: انت الا جابك وراء
مراد: ابدا شوفتك جاى ناحية البحر خوفت عليكى
سمر: شكرا وسابته ومشيت
مراد: على فكرة أنا مش وحش اوى ربنا يعلم انا كنت بحبه أداها
سمر مردتش عليه وسابته ومشيت
وهو فاضل واقف مع نفسه هفضل احاول لحد ماتحبنى زى مابخبك
وعدى الليل وفي الصبح اطمنت سمر على القرية وسالت مراد يباشر الشغل فيها ورجعت مصر علشان تقابل الوسيط وتنفذ خطتتها
وطبعا أثناء كده تم الاتصال بين الوسيط ومارك يبلغه فيه بموافقة سمر على التعامل معه بس بعد افتتاح القرية طبعا مارك وافق
وتم تحديد الموعد ونزل مارك القاهرة الا كان متراقب من الأجهزة المختصة بعد مابلغهم باتفاق سمر وطبعا السلطات رحبت
وصل مارك الشركة وكان فى انتظاره حسين ووصله الى مكتب سمر واستقبلتهم
سمر: اهلا مستر مارك
مارك: اهلا بيكى واضح انك جميلة
سمر: ميرسى نتكلم فى الشغل احسن
مارك باعجاب: واضح انك بجانب الجمال كمان مش بتحبى تتضيعى وقت فهذه سمات سيدات الاعمال الناجحين
سمر: دى مجاملة حلوة نتكلم فى التفاصيل اشمعنا شركتنا هى إلا حابب التعامل معاها
مارك: سمعتكم هى السبب
سمر: بمعنى
مارك: سمعتكم هتخلينا ندخل معاكم فى الشغل واحنا مطمننين
سمر: تمام نتكلم فى تفاصيل الصفقة
اتكلم فى الصفقة كانت عبارة صفقة مواد غذائية واتفقوا على كل حاجة واستذان مارك ةسابهم
حسين: ايه رايك
سمر: جميل
حسين: يعنى قربوا يقعوا
سمر: مش صفقة ده دى بالنسبالهم جر رجل لكن الا هم عايزينه مش دلوقتى
وفعلا جاء معاد الصفقة وعدت من الجمارك على خير وكانت سليمة واتفقوا على صفقة تانية
ورجع مراد من شرم وعرف بتعمل سمر مع مارك اتجنن ودخل عليها المكتب من غير استئذان لقى منال جوه
مراد بصوت عالى: انت ازاى تشتغلى مع الا اسمه مارك
سمر: واطى صوتك منال معلش روح انت دلوقتى ومدخليش علينا حد
منال: اومرك يابشمهندسة ومعاد مستر مارك
سمر وهى بتبص فى ساعتها: فاضل عشر دقائق واعتقد هيكون استاذ مراد خلاص كلمه فيهم
خرجت منال وسابتهم مع بعض
مراد: افهم
سمر: تفهم ايه
مراد: الشغل مع مارك ليه
سمر: عادى عرض علينا شغل وشوفته مناسب فوافقت
مراد: بس مارك ده سمعته وحش
سمر: انت عارف منين
مراد بلجلجة: عادى كلام فى السوق
سمر: على عموم احنا اشتغنا معه ومفيش مشاكل وعن اذنك علشان عندى شغل
وقف مراد بكره هتندمى يامدام وخرج وهو خارج قابل مارك بصله بصت انتصار
واستقبلتوا سمر واتفقوا على صفقة وكانت عبارة عن مستلزمات طبية وجاء معادها تم القبض على كل رجالة مارك فى مصر لكن للاسف مارك هرب
وعرفت سمر وكل عرف وزاد خوفهم على سمر من انتقام مارك
وعدى فترة العده وجاء مراد مع حسين بخطبوا سمر وطبعا كانت صدمة لشادية الا رفضت الموضوع علشان كلام الناس بس ادخل حسين وفوزية وعلى لقيت إصرار منهم وافقت وحاسة يمكن ربنا عمل كده بس علشان يفرحها وطبعا حسين اتكلم ادام مامتها على أنهم هيعملوا كتب كتاب على الضيق المعزومين هم وبعض المديرين فى الشركة وطبعا ده خله سمر تتجنن لان ده عكس اتفاقها بس حسين شاف أن ده أمر واقع ولازم الناس تعرف وفرصته الوحيدة هى توريط سمر ادام مامتها
وعملوا حفلة على الضيق بس مامتها فضلت انها تعيش لوحدها فسمر مع إصرار والداتها واقفت اخدت لهم فيلا صغيرة جنبها كانت معروضة للبيع وتم حفل كتب الكتاب الكل مشى وسابوا
مع مراد لوحدهم
سمر: طبعا اتفقنا زى ماهو جوزانا جواز سورى
مراد: بلع مراراة الكلمة واكتفاء بهز رأسه بالموافقة وسابها وخرج بره لان حس أن هو هيتخنق اخد عرببته وفضل يلف بيها لحد ماواقف على النيل ونزلت من دموعها فحبيبته الوحيدة ططعنه فى رجولته وتكون السبب فانى اسعد يوم فى حياته يعدى عليه بالحزن ده فاق من شروده على رنة تليفونه فرد
مراد: الو
الشخص: مبروك ياعريس
مراد: مين معايا
الشخص: معقول نسيت صوتى هى لدرجة ده نستك اسمك بس عموم ملحوقة انا مارك عايزة اقولك خالى بالك على العروسة سلام
وقفل السكة من غير مايستنى رد منه
مراد: مارك اكيد هيحاول ياذيها انا لازم احميها
أما مارك بعض ماقفل لف الشخص الذى يجلس أمامه جاه دورك علشان تعرف تنتقم منها ومنه لازم ننزل مصر علشان ننفذ لخطة
ياترى مين الشخصية الا بيكلمها مارك
وياترى مراد هيقدر يحمى سمر من مارك
هتعرف الحلقة الجاية 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close