اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة٢٥

رجع مراد على القصر وهو خايف على سمر فضل يلف حوالين القصر ويتاكد أن مفيش حاجة مريبه لكن كل حاجة مظبوطة فدخل وطلع على الاوضة الا كان قاعد فيها ايام سليم غير هدومه وفكر فى كلام مارك لحد مانام صحى الصبح اخد دوش وغير هدومه ولبس بنطلون رياضى رصاصى وتيشرت ابيض ونزل لقى سمر لبس هدومه خروج وقاعدة بتفطر
مراد: صباح الخير
سمر: صباح النور
مراد: انت خارجة رايحة فين
سمر: هكون رايحة فين الشركة طبعا
مراد: نعممممم
سمر: ايه الأسلوب الكلام ده
مراد: عايزنى اتكلم ازاى
سمر: تتكلم بأسلوب كويس
مراد وهو بيمسح وشه: حاضر مينفعش تروحى الشغل النهارده وكمان تاخدى إجازة كام يوم
سمر: لا طبعا مينفعش وليه اصلا
مراد: بس ياسمر المفروض انك عروسة امبارح ومينفغش تنزل النهارده وبعدين المفروض ناخد إجازة يومين كده نسافر فيهم
سمر: انت عارف جوزانا ده عبارة عن ايه واكيد سيادتك اتفقت مع حسين على الا حصل امبارح انا مردتش اتكلم علشان مامتى واخواتى بس ده يعتبر اخلل فى اتفاقنا فى الاول
مراد: اولا انا عارف موضوع جوازنا لكن ايه الا حصل امبارح واتفاق ايه الا اتفقتوا مع حسين
سمر: انك تحتونى ادام أمر وقع وتعزموا ناس من الشركة مفكر أن كده ممكن اوافق على جوزانا طبعا دى كله من تخطيط سيادتك
مراد بنرفزة: تخطيط ايه وامر واقع ايه الا انت بتقول طبعا لو قولتلك أنى اتفاجات زى زيك مش هتصدقنى بس هى دى الحقيقة وانا لم بقول تاخدى إجازة علشان منظرنا ولم قولت نسافر كان قصدى أن الناس هتفهم اننا مسافرين شهر عسل لكن فى الحقيقة نروح نتابع شغل القرية بس وعموما انا اسف وسابها وخرج فى الجنينه
أما سمر قعدت مكانها وهى حاسة انها ظلمته مايمكن كده فعلا هو مع حق فقررت تطلع تغير هدومه وتحضر الشنط علشان السفر
اما عند مراد مشى فى الجنينه ليه ياسمر دائما ظلمنى انا بحبك وعايزة احميكى وفكر يكلم حسين فطلب حسين وحكلى ليه على مكالمة مارك ليه وخوف وقلقه على سمر وطلب منه أن يكلم اكبر شركات حراس وكاميرات على أعلى مستوى علشان يامن سمر فعلا حسين وافقه لانه حس بخوف على سمر وخصوصا أن سليم مامنه عليها
وبعد شوية دخل مراد واتفاجا أن سمر ماخرجتش وكمان بتبلغه انها حضرت الشنط علشان السفر وطبعا هو فرح بس مش عايز يباين واتفقوا على البليل يسافروا
نرجع بقى لمارك الشخص الا كان بيكلمه
مارك: جهزتى كل حاجة
سهى: كل تمام
مارك: تمام اول ماتوصلى فى عربية هتكون مستنياكى فى المطار هتاخدك وتصللك للمكان الا هتقعدى فيه لحد ماتاخدى اورد التنفيذ
سهى: طب ايه المشكلة لم انفذ اول ماوصل
مارك: سيبهم يتهنوا بعض شوية
سهى: نفسى انتقم منهم
مارك: قريب يلا اجهزى طيارتك فاضل عليها اقل من ساعتين
سهى : تمام
وبعد وقت كانت سهى راكبة طائرة الا رايحة مصر وافتكرت اول مرة شاف مارك فيها
flash bake
بعد مارجالة سليم رمها ادام المستشفى وعملت العملية بس كان لسه فى جزء مشوه والدكتور نصحها انها تسافر تعمل العملية بره فكرت الاول تنتقم من سمر بس اكتشافت انها اتجوزت سليم فحاسة انها ممكن تخسر حياتها المرة ده فقررت انها تتواصل مع المستشفى الا الدكتور كلمها علشانها وعملت كده وسافرت بعد حوالى شهر لمستشفى وعملت كذا عملية منها تجميل الجزء المشوه ومنها شوية تغيير فى ملامحها نوع من انواع التغيير وبعد ماخرجت من مستشفى راحت تسهر فى مكان
سهى: للجرسون عايزة كاس
الجرسون: اتفضلى
سهى: اخذت كاس وراء كاس لحد ما حاسة دماغها تقلت
وجاءت تمشى حاسة بدوخه فلقيت ايدى بتسندها سهى شكرا
مارك: العفو تسمحليى اوصلك
سهى: شورت براسها بمعنى موافقة ساندها لحد ما ركبها العربية واتكلمت كلام مش مفهوم وبعد كده نائمت وصلها مارك لحد بيته ودخلها ونائمها على السرير وسأبها
صحيت الصبح حاسة بدوخة فتحت عينيها لقيت نفسها فى مكان غريب وافتكرت الا حصل امبارح بس ياترى مين الشخص ده
مارك وهو يدخل من الباب: صباح الخير
سهى: صباح النور
مارك: واضح انك مصرية
سهى: ايوه
مارك: انت هنا لوحدك
سهى: اه
مارك: طب يلا تعالى نفطر وبعدين نتكلم
سهى: يلا
وبعد الفطار اتكلموا مع بعض وحصل بينهم انسجام لدرجة حكتلوا حكايتها كلها واتفاجا انها تعرف سليم ووعدها انها هيساعدها انها تنتقم منه وعاشوا مع بعض وكل يوم بتحلم ازاى تحرق قلب سمر وسليم لحد ماسمر وقعت مارك واتفقوا هم الاتنين على تدميرها وخصوصا بعد جوزاها من مراد اتفقوا انهم سهى تنزل تتعرف على مراد وتحكيلوا حكاية سمر كأنها متعرفش أن جوزها وبكده ممكن يقتلهم ويخلصوا منهم هم الاتنين ضحكت
bake
فاقت سهى على صوت المضيفة وهى بتقول برجاء رابط الحزم فضحكت وقالت لنفسها واخيرا ياسمر تنتقم منك
أما عند سمر ومراد فسافروا فعلا شرم ونزلوا فى الفيلا الا هناك وطبعا مدير القرية حب يحتفل بيهم فجهز حفلة استقبال ليهم نزلت سمر مع مراد رايحين الحفلة
مراد : ياريت متنسيش انك مراتى ادام الناس
سمر: مش فاهمة
مراد: يعنى ياريت نكون طبيعيين زى اى زوجين مفهوم
سمر: مفهوم
وبعد شوية وصلوا ادام مكان الحفلة والكل استقبالهم وحاولوا يمثلوا انهم سعداء مع بعض وخصوصا مراد الا كان سعيد أن قريب من سمر من غير ماترفض حتى لو كان ادام الناس وبس وعدت الحفلة وطلبت سمر من مراد انها تنزل تتمشى على البحر وهو وافق ونزل وقعدوا على البحر شوية فسمر حست ببرودة الجو مراد قلع الجاكت وحته على كتفها
سمر بصتلوا اوى
مراد: بتبصلى كده ليه
سمر: عادى
مراد: ايه رايك لو الفترة الا هنقضيها مع بعض نكون اصحاب
سمر: ليه يعنى
مراد: مش حباب نعيش مع بعض وانت مش طايق منى كلمه
سمر: انا
مراد: أن طبعا
سمر: انت فاهم غلط وعلشان اثبتلك أن كلامك غلط انا موافقة اننا نبقى صحاب
مراد: خلاص ونبتداء بيه هحكيلك كل حاجة عنى
سمر: بس انا مطلبتش
مراد: انا عايز اتكلم وبدأ يحكلها كل حاجة عن طفولته مع سليم وسفروا مع والده ومحاولات سليم لصلح مع والده لكن اترفضت وبرغم كل ده عمره ماكره سليم لان طول عمره شايفه قدوة حتى هو طفل كان نفسه يبقى زى سليم مش والده زى اى طفل وهو بيحكى ليها شاف دموع فى عينيها قالها وهو انا حكيت مؤثرة كده
سمر: لا ابدا بس افتكرت سليم

مراد: الله يرحمه صدقنى ياسمر أن كنت بحبه اوى زيك بالظبط
سمر: ممكن نمشى الجو برد ممكن تتعب
مراد: ماشى
ومشوا ورجعوا الفيلا ودخل كل اوضته يفتكر كل الا حصل طول اليوم لحد ماناموا صحيت سمر ولبست بس قبل ما تنزل حبت تصحى مراد علشان يفطروا سواء وكمان تثبتوا انهم وافقوا يبقوا صحاب خبطت على باب اوضته لكن ماسمعتش رد فكررت تانى بس برده من غير افتكرت أن ممكن يكون خرج فنزلت وشافت عربيته فى الجنينه فقررت تطلع تخبط تانى مسعتش رد فدخلت شافته نائمة وحبات العرق تنزل على وشه وبخترف باسمه سمر انا بحبك ادينى فرصة اثبتلك حبى اتصدمت من كلامه وحاولت تصحى بس لقت جسمه عبارة عن نار افتكرت لم اقلع الجاكت اكيد خد برد كلمت مدير القرية علشان يجيب دكتور قبل مايوصل الدكتور هى اتصرفت جابت طبق فى ماء ساقعة وفوطة وبدأت تعمل كمادات لحد وصل الدكتور وكشف عليه وقالهم أن عنده حمى شديد وكتبلوا على علاج ووصى براحة تامة وقالهم أن هيعدى عليهم بكره الصبح
فضلت سمر طول النهار جمبه تعملوا كمادات ونزلت هى بنفسها وعملت شوربة خضار زى ما الدكتور طلب وطلعت قعدة على السرير وحولت تأكله وبعد كده اداته العلاج وهو كان نائم فضلت تبص علي وهو نائم هو فعلا شبه سليم اوى بس ليه مهتمية بيه وخوفت عليه ممكن يكون صعبان عليه اكيد هو كده انا بحب سليم معنى أن أفكر فى راجل تانى ابقى بخونه وانا مش خيانة فضلت تردد الكلمه ده لحد مانائمت مكانها على الكرسى
صحيت على صوت مراد وهو ليحاول يصحها
مراد: سمر سمر
سمر بخضه: فى ايه انت كويس
مراد: اه الحمد لله هو ايه الا حصل
سمر: واضح لم أقلعت الجاكت اخد برد فكنت سخن وطلبت الدكتور وجه وطمنا عليك
بس شاف طبق على الكومدينو مكان الكمادات فبص معنى انت الا عملتى كده
سمر: اه
مراد: انا متشكرة انى تعبتك معايا
سمر: مفيش بينه متشكرة احنا مش اتفقنا تبقى صحاب
مراد: اه
سمر: خلاص يلا قوم خد دوش وانا هنزل احضر الفطار
نزلت سمر وسابت مراد على وشه ابتسامة وبعد شوية جاءت وشايلة صنية الفطار وفطروا واخد دواء وطلبت منه يستريح بعد ماخرجت مراد لنفسه ياه ياسمر ممكن فعلا تكونى ابتداءات تحبنى
أما سمر ايه الا انا بعمله ده انا ممكن احبه وانسى سليم بس ده تبقى خيانة خلاص هو كان تعبان ووافقت جمبه هى ده كل الحكاية لازم اخد بالى من تصرفاتى ودخلت اوضتها لحد ماجاءه الدكتور: الحمد لله يا استاذ مراد بقيت كويسه دلوقتى
مراد: متشكرة يادكتور
الدكتور: بصراحة الا محتاجه الشكر هى مدام الا أصرت انها تفضل جمبك تاخد بالها منك شكلها بتحبك اوى
مراد: بص لسمر وابتسم
سمر: ابتسامة ابتسامة صغيرة
الدكتور: هتكمل باقى لعلاج وهتبقى كويس عن اذنكم
خرج الدكتور مع سمر وبعد كده رجعت لمراد
مراد: انا متشكره لتعبك
سمر: ولا تعب ولا حاجة احنا اتفقنا اننا نبقى اخوات واصحاب عن اذنك
خرجت وقررت انها لازم ترجع زى الاول احسن حاسة من نظرات مراد أن ممكن يكون مفكر الا عملته معه حب بس ده مستحيل
وعدى يومين كانت سمر بتتحنب التعامل مع مراد ولوحصل يبقى فى أضيق الحدود ورجعوا مصر وهى بتتعمد عدم الكلام معه ورجعوا الشغل وسمر بتتعمد تتجاهل مراد لانها فعلا بدأت تتشد ليه بس ضميرها بينبها وحاسة انها بتخون سليم
ومراد ياس من تعامل سمر انها ممكن فى يوم من الايام تحس بيه وبدأ يروح يسهر فى أماكن الا كان متعودة يسهر فيها
وطبعا مارك كام سهى وطلب منها أنها تتعرف على مراد ولديها العنوان المكان الا بيسهر فيه مراد وابعتالها صورته واديها كل معلومات الا ممكن تحتاجها
ونزلت سهى وصلت المكان وشافت مراد وكان قاعد على البار راحت وقعدة جمبه وفضلت تحاول تلفت انتباه لكن هو ولا كان هنا وعدى كذا يوم على دى الحال وطبعا مارك بيقول لسهى اصبرى
لحد ماجاء اليوم وسهى راحت هنا وشافت مراد وعملت نفسها كأنها هتقع وهو طبعا لحقها
مراد: انت كويسة
سهى بتمثيل التعب: أه الحمد لله
مراد: شكلك اول مرة تجى هنا
سهى بدموع: لا منها لله الا كانت السبب
مراد: مين ده
سهى : معلش ممكن تساعدني اروح
مراد: اه طبعا
وفعلا وصلها لحد البيت واطمن عليها واخدت تليفونه علشان ططمن عليه وبدأت تتكلم معه كل يوم تقريبا واستمر الوضع كده حوالى شهر كل يوم بتقرب منه اكتر وفى يوم خرجوا يسهروا
سهى: انا ارتحتلك اوى
مراد: وانا كمان وبدوا يشربوا ممكن تكلمنى عن نفسك
سهى: اكلمك عن نفسى ليه
مراد: فاكرة اول مرة شوفتك فيها كنت بتلومى حد
سهى: اه دى واحدة كنت باعتبارها صحبتى وكانت رسمة علينا دور العفة لحد مافى يوم حصل عند ظرف والدتى تعبت وكانت مفروض تعمل عملية فحكتلها قالتلى تعالى اشتغلى معايا فى مكان زى الكافتيريا ووافقت بعد مااكدتلى انها مكان محترم ورحت واكتشفت أن مكان مشبوهة وهى شاغلة كده طبعا كانت بتختار لنفسها الزبائن وفى يوم زائر المحل زبون غنى وعجبته وطبعا هى اتغاظت أن فضلنا عليها وفى يوم وانا خارجة بعتت وراء بلطجية اغتصبونى وقالوا على وشه مياه نار واترمت فى المستشفى شهور وبعد مافوقت روحت ادور عليه اكتشفت انها اتجوزته ومش بس كده دى وهى مراته مشغل بنات كده وهى بتروح لزبائن التقال فعرفت أن مش هعرف اعمل حاجة فسافرت بره ورجعت من فترة عرفت ان مات وشوفت صورتها فى مجلة افتكرت كل الا عملته يوم ماتعبت هنا ومن يومها وانا شيالة صورتها بس هى عاملة ازاى وانا ازاى وخرجت صورة سمر فى إحدى المجلات
مراد اتصدام اول ماشافها: هى مين ده
سهى بدموع: سمر هنا حرم سليم الانصارى سيدة المجتمع وهى فى الحقيقة ست شمال
مراد: مستحيل
سهى: انت مالك انت تعرفها
مراد وهو ليقوم يجرى: اعرفها الا اعرفها الهانم تبقى مراتى وسابها وخرج زى المجنون
سهى ضحكت بشر: اتصلت بمارك وبلغته أن كله تمام
خرج مراد من عند سهى وهو زى المجنون وبيردد كلمة واحدة عمالة شريفة عليا وانت مدوراها يابنت ----- والله ماانا سايبك ووصل القصر وطلع على السلم وفتح باب اوضتها كانت قاعدة على السرير وفتح الاب
سمر: فى ايه مراد انت ازاى تتدخل عليا كده
مراد وهو بيقفل الباب بالمفتاح: ازيك يا مدام تعرفى أنى قبلت واحدة صحابتك النهارده
سمر: صحابتى مين ده
مراد وهو بيقرب: سهى
سمر وبان على ملامحها القلق: سهى قبلتها فين
مراد: انت تعرفيها على كده
سمر: اه كانت زمليتى
مراد وهو أصبح لابفرق بينه وبينها اى شئ: زميلتى فى شغل الو--
سمر: اخرس قالتلك ايه الحيوانيه ده
مراد وهو بيضرب فيها : قالتلى حقيقتك وفضل يضرب فيها بالقلام وهو بيقلع وبيهجم عليها
سمر بدموع : ارحوكى يامراد اسمعنى متعملش حاجة تندم عليها
مراد: وكأنه مش سامعها وقرب عليها وانت كمان عاملة عليا شريفة وفضل يقرب وهى لتترجعها لحد ما اتفاجا انها بنت قام ومواقف مصدوم انت ازاى كده
سمر وهى بتبصلوا مش بتتكلم
مراد فضل يهز فيها : رد عليا انت ازاى كده وعاشتك مع سليم وكلام سهى ازاى
سمر بصريخ : اتاكدت أن شريفة فعلا روح اسال حسين
نزل مراد زى المجنون جرى على حسين
وطبعا شوفه رجالة مارك فعرف أن انتقم منها بس اكيد قتلها واتصل بسهى يبلغها وفرحت وخرجت من المكان وركبت عربيته وانطلقت بأقصى سرعة لكن عدل ربنا تتحقق فمارك حب يخلص منها فامر رجالته يبوظه فرامل العربية وانقلبت ومامتت سهى
وصل مراد عند حسين اول ماشافه بخضة: فى ايه يامراد سمر جرالها حاجة
مراد وهو بيقع على اقرب كرسى: انا دابحتها
حسين: ايه الا انت بتقوله ده فهمنى حصل ايه
مراد حكى لحسين كل حاجة
حسين : الله يخربتك
مراد: انا عايز اعرف كل حاجة
حسين حكى كل حاجة من اول ماشافها مع سليم لحد دلوقتى
مراد: ياه الغباء كل ده انا ظلمتها اوى
حسين: قوم استهدى بالله والصبح تتحل
أما سمر فاخدت صورة سليم من جنبها شوفت ايه الا حصلى من بعدك شوفته الا امنته عليها دبحنى بسكينة بارده اه ياسليم وفضلت تعيط مكانها
وجاء الصبح صحيت فوزية ورحت لسمر اتفاجات بمنظرها ده
فوزية: ايه الا حصل
سمر بدموع: شوفتى الا حمانى منه سليم مراد عمله اغتصبنى
فوزية: أهدى كده يابنتى وقومى خد حمام
سمر: قامت ودموعها مغرقها
وصحى مراد هو اصلا مانامش من امبارح وقرر أن لازم يصلح غلطه واتفق مع حسين أن يتنازل عن نصيبه لسمر لأنه مايستحقهوش وسافر بره مصر وطلاق سمر
بعد مرور اربع سنوات طفل بيجرى عمره حوالى تلات سنوات مامى
سمر: روحى مامى
الطفل: عايز انزل البحر
سمر: حاضر روح لعاليا
وافتكرت سمر أن بعد حوالى شهرين من الا حصل من مراد اكتشفت حملها وحاسة أن ربنا عوضها عن طفل ده وسمتوه سليم
نرجع الوقت الحالى حسين: ازيك ياسمر
سمر: الحمد لله
حسين وهو بيبص على سليم: لسه ماانش الأوان أن مراد يعرف أن ليه ابن
سمر: لسه المهم حضرت كل حاجة علشان المؤتمر
حسين وفهم انها عايزة تغير الموضوع: كله تمام
أما مراد فيجلس على مكتب وأمامه صورة لسمر ياترى ياسمر شكلك اتغير واتجوزت ولا لا فاق من شروده على صوت سكرتيره بتبلغه بالمؤتمر الا فى شرم وانها حجزت على طائرة بكره
مراد: تمام اوى خرجت السكرتيرة وسابت مراد لفكره وهو بيحلم أن خلاص هيشوف معشوقته
وعدى يوم ونزل مراد على مطار شرم الشيخ ووصل الفندق الا حجز عليه وكلم حسين واتقبلوا واتكلموا عن سمر وطبعا هى فهمت حسين أن يبلغ مراد انها اتجوزت وجوزها مات وفعلا قالوا كده
وجاء يوم المؤتمر ومراد لتقابل هو وسمر بس من غير كلام كان بنهم لغة عيون مراد بيترجعها تسامحوا وهى نزلت لوم على الاعملوا وعدت ايام المؤتمر وطبعا كانت سمر نجمة مجتمع وسيدة اعمال شاطرة قدرت تمنع وتوقع معظم شغل المافيا وده جنن مارك وخصوصا أن استغل مرور احد رجال الأعمال بضيقه مالية وحاول يستغلوا لكن سمر واقفت وقرر ينتقم منها وفعلا خطف ابنها وبلغ انها تيجى تاخده وطبعا هى ماتردش لحظة وصلت للمكان ودخلت جوه لقيت ابنها مربوط جريت عليه فضلت تبوس فى وشه انت كويس وبعد شوية دخل مارك احنا مش بناذى طفل بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اتفاهم معاكى
سمر: عايزة ايه
مارك: عايز اعوض خسرتى
سمر: ازاى
مارك: ادخل معاكى شريك فى صفقة الجديدة
سمر: ولو رفضت
مارك: ساعتها تمن هيبقى حياتك وحياة ابنك
طبعا سمر كانت فاتحة جهاز تسجيل +جيبى اس وبينها وبين حسين الا قرر أنه لازم يعرف مراد واتصل بيه وبلغوا بكل حاجة وعرفوا أن سليم ابنه
مراد: انت بتقول ايه
حسين: الا انت سمعته سليم ابنك بعد الا حصل بينكم سمر عرفت انها حامل
مراد: ازاى خبتى عليه
حسين: كانت مجروحة منك
مراد: وانت ازاى تخبى عنى انت مش قولتلى انها اتجوزت بعد طلقنا على طول
حسين : دى كان طلبها وبعدين مش وقت أسئلة سمر وابنك تحت ايد مارك هتنقذهم ولالا
مراد: معاك العنوان
حسين: اه وانا جاية معاك
مراد: لا انت هتستنى تبلغ البوليس وانا لازم الحقهم
فعلا بعد شوية وصل مراد لامكان كان عبارة عن مخزن مهجور وشاف حواليه رجالة كتير وفكر أن يحاول يدخل من غير ماحد يحس بيه وفعلا قدر يتسلسل من على سور لحد ما دخل جوه وقبله بودى جارد وضرب واخد من الاسلاح وصل للمكان الا فيه سمر وكان ساعتها مارك ليحاول يهجم عليها وهى بتقوم اول ما شافت مراد قالتلوا الحقنى لسه مراد هيجرى عليها كان حواليه البودى جاردات
مارك: انا الا اداتهم اوامر انك يسبوك تتدخل وحتى الا حصل مع الرجل الابره كان باوامر منى وجاه مشورله على كاميرات الا فى كل حته
مراد: سيبهم يامارك عايز منهم ايه
مارك: ههههه عايز منهم ايه عايز روحهم الهانم كانت السبب فى خسرتى فلوس كتير
مراد: سيبهم وانا اعوضك
مارك: لا حياتها هى التمن
مراد: يبقى انت الا اخترت وجه مشاور لسمر انها تسحب سلاح الاىجمبها وتحتوا على راس مارك وفعلا عملت كده وفى نفس اللحظة كان البوليس هجم
مراد: هدى الولد وجرى
سمر: وانت
مراد: مالكيش دعوة
سمر فعلا خرجت بس رجعت تانى بعد ما وصلت سليم لحسين وقالتلوا انها لازم ترجع لمراد ورجعت
مراد: انت ايه الا رجعك
سمر: مينفعش اسيبك وانت جاءت تنقذنا
مارك: فعلا انت مش هتسبيه لأنك هتموتى معه دلوقتى وسحب سلحه ووجه ناحية سمر الا مراد فى نفس لحظة جرى عليه واخد طلقة مكانها ودخل البوليس وصف مارك
سمر وهو مسكه مراد وبتعيط: فتح عينك
مراد: سامحنى انا ظلمتك بس عارفة لو موت هموت وانا مبسوط علشان بين ايديك
سمر: مش هتموت هتعيش علشان خاطر ابنك اسعاف بسرعة
وجاءت الإسعاف ونقلت مراد على المستشفى وبعد كشف الدكتور خرج ليهم جريت عليه سمر
سمربقلق: خير يادكتور


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close