اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نيفين بكر


 

24=الرابع والعشرون من
وعاد قلبي نابضاً
بقلمي نيفين بكر♥
نهضت هي وقالت حازمه
"لو عاوزني اوافق واجي معاك تخطب مروة
تمم جوازك من رحمه....
لم يعقب فالمفاجأه آلجمت لسانه، فتابعت هي عندما لم تجد منه أي تعقيب
" وأعمل حسابك هتعمل خطوبه وبس ومش هتبقي ااقل من ست شهور "
ضيق ما بين حاجبيه وقال بعدم فهم
"ليه"
فقالت عواطف
"عشان مفيش جواز إلا لما رحمه تحمل منك
" يااا أمي "
قالها هو بانفعال
فقالت وهي تنظر له بتحدي
" دا اللي عندي لو مش عاوز اتفضل
روح أطلبها لواحدك مفيش حد جاي معاك
ويكون في علمك
لو اتجوزتها تتجوزها بره مش هنا "
وانسي ان ليك ام... "
قالت أوامرها وذهبت وتركته يتفتت من الغيظ
....
فاتصل هو عل ياسين لمقابلته
اما هي فصعدت ل غرفتها ودخلت وجلست علي سريرها تبكي وهي تحتضن السلسال المعلق برقبتها وبه صوره أسر
وهي تتذكر حديثها مع رحمه عندما كانت تعطيها ميراثها من آسر
🤍كانت تحمل بين يديها أوراق تخص أسهمها بالشركه
ودفتر به رصيدها الذي حوله لها عمرو بعدما
تنازلوا لها جميعها في حقهم من ورث اسر
فمدت عواطف يدها قائله
"خدي حبيبتي الاوراق دي تخصك"
نظرت رحمه للاوراق بتسأؤل فأردفت
"اي دا ي عمتي"
اجابتها هي...
دا يا حبيبتي رصيدك في البنك وحق اسر كله
كلنا اتنازلنالك عنه
اتسعت عيناها وقالت
"عمتي اعذريني مش هقدر اخده"
فسألتها قائله
"ليه؟ حبيبتي دا حقك"
هزت رأسها وقالت نافيه ويتأرجح الدمع بمقلتيها
"لا مش من حقي أنا أنا"
تطلعت إليها باستغراب وقالت
"في أي يا رحمه أنت أي"
أستجمعت رحمه شجاعتها وقالت وهي تفرك بيدها بارتباك
"أنا مش من حقي أخد أي حاجة لأني"
كانت الاخيره تنظر لها دون كلام ثم اتسعت عيناها عندما اردفت
أنا وآسر ما كناش زوج وزوجه زي ماانتوا فاهمين
ضيقت عيناها وقالت
"يعني ايه!!!"
ضغطتت عل شفتيها وقالت
"يعني ما تتممناش جوزنا"
هنا لطمت عواطف علي صدرها بجزع وقالت
"أنتِ بتقولي أي ما تممتوش جوزكم"
أنتِ عاوزة تقولي انك لسه.....
ضغطت علي شفتيها بخجل واومأت وهي تبكي
ولم تتكلم
فاقتربت منها وسألت بتوجس
ليه ماتممتوش جوزكم يارحمه
لم تتكلم فنهرتها وهي تقبض علي كتفيها وهزتها بعنف
"انطقي ايه اللي خلاكم ما تتمموش الجواز"
بكت هي بشهقات عاليه وقالت
من فضلك ي عمتي سيبيني
قالت هادره
"مش هسيبك قبل ما أعرف كل حاجة"
فقالت هي من بين شهقاتها عندما حاصرتها باسئلتها
"لأني رفضت أنه يقربلي"
ضيقت عيناها وقالت
ورفضتي ليييه
لم تتكلم ولكنها انتفضت عندنا صرخت بوجهها
"انطقي بقول ليييه..... العيب فيكي....... ولا فيه"
مسحت الدموع من علي وجهها ثم اجابتها
"لا الحكايه مش كداا"
اوماال اي فهميني
فقالت هي حتي تهداء من حالت عمتها المنفعله
"هقولك علي كل حاجة بس اهدي الله يخليكي وماتحكوميش عليا قبل ما تسمعيني"
لم تعقب عواطف فا فركت يدها وقالت
"أنا لما أسر أتقدم رفضته لأنه كان زي أخويا
عمري ما حسيت من ناحيته بأي مشاعر تانيه"
قالت ثم تابعت بعدما ابتلعت من الانفعال بالبكاء
"ووقتها قولت ل بابا أنا مش عاوزة اتجوزه
بس هو شافه فرصه ماتتعوضش
ولما اتجوزنا
جه هو يقربلي بس انا رفضت وقولتله
اني مغصوبه
وفضلنا زي الاخوات لحد ما.....
أغمضت عيناه بألم وهي تبكي علي أبنها فلذه كبدها
الذي لم يهنئ بعروسه
فقالت الاخيره بعدما مسحت علي وجهها
"في حد ف حياتك"
اطرقت رحمه رأسها بخجل وهي تعض علي شفتيها
فأقتربت منها ونهرتها وهي تهزها من كتفيها
"" بقول في حد في حياتك أنطقي ""
أنهارت رحمه وأجهشت في البكاء وقالت
"مش بأيدي والله"
حد نعرفه؟؟
اومأت هي بنعم فسألتها
"" مين ""
لم تتكلم
فصرخت بها...... أسمه أي
تمتمت بخفوت باسمه
عمࢪو
انقبض قلب عواطف وأعادت نطق الاسم متقطع
ع م عمرو مين.... عمرو إبني
لم تجيب علي سؤالها ولكن الاجابه كان صوت نحيبها الذي عليٓ
فجلست عواطف بوهن وهي تبكي هي الاخري
علي تلك المصيبه
.......
عم الصمت لحظات ولم يسمع سوي نحيب رحمه ونهنه عواطف
حتي لملمت شتات فكرها وسألتها بحده
حد يعرف بالحكايه دي
هزت رأسها ب لا
فقالت أمره
مفيش مخلوق يعرف بيها انتي سااامعه
سيرة اسر لازم تتصان
فقالت من بين بكاءها بطاعه
حاضر
ثم جلست عل ركبتيها امامها ومالت علي كفيها التي تعتصرهم بحجرها وقبلتهم متمتمه
سامحيني ي عمتي
نظرت لها فأعتصر قلبها عليها وهي تراها بهذا الحزن الانكسار
وتمتمت
منه لله ابوكي هو اللي عمل كل دااا
ثم صمتت لحظه وتابعت بعدها قائله
انتي مش هينفع تتجوزي اي حد غير..... عمرو
رفعت لها عيناها فتابعت عواطف
عشان اسم اسر والعيله
.....
...............
كانت تلملم اوراقها لتستعد للمغادره.
فصدح رنين هاتفها
فكان يوسف الذي اخبرها بتأخره دقائق عل معاد خروجها لزحمه المرور
اقبلت عليها ساره ومن خلفها رامي
التفتت لهم عندما القيا السلام
فر دت عليهم السلام وهي تبتسم لهم بلباقه
فوضع رامي ظرف به رزمه كبيره من المال امامها
فقالت بعدما ضيقت ما بين حاجبيها
اي الظرف داا
فقالت ساره
افتحيه وانتي تعرفي
مدت يدها وفتحته لتجد رزم من المال
اتسعت عيناها بدهشه وقالت
اي كل الفلوس دي
اجابها رامي وهو يبتسم
دي فلوس شغلك
ردت باستنكار
وانا لسه اشتغلت
فقال هو
موافقتك تعتبري اشتغلتي
فقالت رافضه
لا انا مش هاخد فلوس الا لما اشوف الشغل الاول مش يمكن ما يعجبنيش
تدخلت ساره قائله بعدما غمزت ل رامي بأن يعطيها الفرصه لتقنعها
خدي الفلوس وتعالي معانا تتعرفي علي طبيعه الشغل
فقالت هي...... بقلق
لا مش هينفع يوسف جاي في السكه وبصراحة
أنا قلقانه لأني ممكن مااعرفش انزل
فقال رامي
اوك خلاص بكرة ساره هتعدي عليكي في معاد
الكورس
وهترجعي في نفس معادك
فركت يدها بقلق وقالت
مش عارفه مش مطمنه
تقدمت ساره وقالت
ايه بس اللي قلقك
انا هكون معاكي ورامي كمان
والمكان معروف وانا اشتغلت معاهم كذا مره
وفعلا ناس محترمين جدا
هنا صدح رنين هاتفها فقالت
دا دا يوسف انا همشي
اخذت ساره ظرف المال ووضعته بحقيبتها
فهمت فرح بالاعتراض
فاسرعت ساره قائله
خليهم معاكي وبالليل نبقي نتكلم ويالا عشان ماتتأخريش علي خطيبك
احتضنت فرح الكتب ووضعت يد الحقيبه علي كتفها
واسرعت لتنزل ل يوسف
اما رامي فالتفت ل ساره الضاحكه
وخبط كفه علي كفها قائلاً
عجبتيني
فقالت هي بدلال
عجبتك كداا حاف
فقال هو
لا طبعا ليكي زي اللي اخدتهم فرح
فقالت هي
لا ي خويا ما تضحكش عليا
انا عاوزة اغير العربيه
حك ذقنه قائلاً
هغيرهالك بس مش وقته
اقتربت ورفعت ذراعيها ولفتهم حول رقبته وقالت بميوعه
طب اي مش هنروح
انزل هو ذراعيها برفق قائلاً بكلمات ذات مغزي
لا انتي اجازه النهارده
ثم غمز لها وتابع
انا عاوز اكون بكامل لياقتي
...........................
في فيلا العمروسي
كان مشتت الفكر و قادم علي خطوه هو ليس مرحب بها حالياً
وايضاً ما قالته له والدته ماذا سيفعل حينها
هل يخبر رحمه وهل سترحب هي وتوافق ام مازال حب اسر بقلبها وسيمنعها
... كان يتخبط ب الكثير من الافكار والاسئله
الي ان خرجت رحمه من الحمام وهي ترتدي ملابسها
وتلف شعرها بمنشفه صغيره
وكان علي وجهها علامات الحزن والبكاء
تطلع بها فقال
"في حاجة انتي كنتِ بتبكي *
ابتلعت وهزت ب لا وقالت كاذبه
" لا ابدا مفيش عندي برد"
اومأ لها وقال
"شوفي كدا ف الصيدليه حاجة للبرد"
فقالت هي....
"انا فعلا اخدت دواا"
ثم تابعت حتي تشغله عنها
هتنزل امتي
زفر هو بعدم راحة وقال وهو يمرر يده علي شعره
عل الساعه 6
فقالت وهي تتجه الي خزانه ملابسه
"يادوبك تبداء تجهز حالك"
ادخل انت الحمام خد شاور و انا جهزتلك الطقم داا "
قالتها وهي تضعه علي الفراش ومعه رابطه عنق
مناسبه
ثم فتحت أحد الإدراج واخرجت منه ساعته التي
تتماشي مع الطقم ووضعتها بجانبهم زجاجة العطر المفضله لديه
ثم احضرت له الحذاء المناسب
كل هذا تحت انظاره الحائره عليها فهي تحفظه عن
ظهر قلب
تعلم ما يفضله وما يعجبه وما لا يستحسنه
ثم رفع انظاره لوجهها الذي به نقط حمراء وعيناها
المتورمه
لم يتحرك
فالتفتت له لتسأله
واقف كدا ليه
تنهد هو وقال صادقأً ك عادته معها
"انا قلقان مش عارف ليه
وكل ما الموضوع بيقرب بيزيد القلق"
فقالت هي بتلجلج وهي تتلفت هنا وهناك لتشغل
نفسها ولا يظهر له حزنها
المفروض تكون فرحان انت وهي بتحبوا بعض
زفر مرة اخري وجلس وهو يمرر يديه علي شعره
وهو يتمتم بينه وبين حاله
بحبها؟؟
فانتبهت علي حيرته واقتربت منه ووضعت يدها علي يده بعفويه وقالت
انت حيران كدا ليه مش انتوا متفقين.
رفع عيناه لها فانتبهت علي حالها وسحبت يدها
فزفر هو ورد عليها وقال
بصراحة
مابقتش بحس براحة معاها حاسس ان في خلل حصل
مابقتش....
هااا قالتها ل تحثه علي المتابعه
فنهض بعدما زفر وقال
سيبك انتِ... هتروحوا عند داليدا امتي
اجابته هي....
"ليلي بتقولي السواق في طريقه لهنا عشان ياخدنا
اومأ لها وقال بعدما نظر في ساعته
اوك هدخل انا عشان مااتأخرش
دخل الحمام وبعد دقائق كان يقف امام المرأه يغلق ازرار قميصه
ثم امسك برباطة عنقه وحاول ان يربطها ففشل
هنا دخلت رحمه عليه وقالت بعدما ابتلعت عندما تطلعت اليه وهو بهذه ال هيئه المهلكه
لسه ما خلصتش.. انت كدا هتتاخر
التفت لها قائلاً
" تعرفي تربطي البتاعه دي بصراحة انا بفشل في ربطها
امي او ليلي هما اللي كانوا بيقوموا بالمهمه دي "
اقتربت منه بتوتر بقلب يضرب بصخب بين اضلعها
واخذتها منه
وشبت هي ل تطوله ولكنه كان يفوقها في الطول
فقالت بصوت هارب منها
ممكن تقعد عشان اعرف اربطها
جلس هو امامها فمالت عليه لتربطها له وتركز فيما تعمل حتي لا تخونها عيناها وتنظر له فتضيع بملامحه التي تعشقها
اما هو فـ
كان يمرر عيناه علي وجهها لاول مره يكون وهي بهذا القرب ويتشمم رأئحتها.... كم كانت هادئه گ روحها
لاحظ لون عيناها التي بلون حبات البندق
كم كانت جميله.... دافئه..... بها حزن كبير..... وشئ اخر لم يفهم معناه.؟
ثم نزل لانفها الصغير الشامخ ومنه لشفتيها الناعمه التي كانت تبللها بلسانها بعفويه بين الحين والاخر
فابتلع بتوتر وسأل نفسه كيف هو طعمها
ثم نهر نفسه.... وتمتم بين نفسه
"ايه اللي انا بقوله دااا"
تنحنح و انتبه علي حاله عندما اردفت
*انا خلصت شوفها كدااا مظبوطه *
نهض واقترب من المرأة فقال بمرح نادرا ما يحدث
ايوة كداا مظبوطه مش العك اللي انا كنت عامله
ثم التفت لها واقترب منها وهو يبتسم تلك الابتسامه التي تشرق علي روحها فتبعثرها
اي رأيك؟؟
انفلتت منها بعض الكلمات بصوت هارب وهي تنظر له بعيناها التي ترسمه بمحبه
وهي تنظر لهيئته الرجوليه الفاتنه الحابسه لانفاسها
**مفيش اجمل من كدااا ""
طالت نظرته اليها وهو في حيره من امرها
لم. كل هذا الحزن والارتباك... هل هي حزينه علي ارتباطه
ام...... اقتطع تفكيره عندما
وجهت له بعض النصائح حتي تهرب من نظراته المربكه
**ماتنساش تاخد ورد معاك الحاجات دي مهمه عند البنت اكتر من الدهب والشبكه.**
*انا فعلا حجزت الورد هعدي علي المحل وانا في طريقي ليهم *
قالها ومازال يسلط عيناه عليها
فتابعت
**وانت قاعد مع باباها ماتهزش رجلك عشان ما يخدوش عنك انطباع انك عصبي ولا تعقد حواجبك عشان مايقولوش انك كشري....
هم ليتكلم ولكن صدح رنين هاتفه فكانت مروة
تتصل به لتستعجله
فقال بعدما اغلق الهاتف
*دي مروة بتتصل بيا بتستعجلني لان اعممها وصلوا
ابتلعت بمراره وبدأت الدموع تتجمع بمقلتيها
وقالت بصوت مخنوق هارب منها وهي تلتفت حتي لا يري دموعها وهي تنساب علي وجهها
**طب يالا عشان ما تتاخرش وانا كمان هدخل اكمل لبسي عشان ليلي قربت تخلص ""
قالتها واسرعت للداخل واغلقت الباب عليها
وانهارت في البكاء وهي تكتم صوت نحيبها
وقف هو ينظر للباب الذي اغلقته وهم ليتقدم منها الا ان رن هاتفه مرة اخري
ليجيب عليها ويخبرها بأقتراب وصوله
في بيت المزرعه
اتي المساء
كانت في غرفتها وياسين امامها معترضاً علي نزولها
"انتِ تعبانه وهما هيعذروا"
هزت رأسها بيأس منه وقالت
"ياسين صدقني لو كنت تعبانه كنت قولتلك"
زفر هو بنفاذ صبر من اصرارها وقال
اوك خلصتي
اومأت له
فاقترب منها ومال عليها وحملها
فقالت معترضه
*ياسين ايه اللي بتعمله داا نزلني *
فقال هو
*طالما مصره سيبيني انا اتصرف عشان اكون مطمن عليكي
نزل وهو حاملها حتي سار بها الي المقاعد فوضعها علي احدهم ووضع المساند خلف ظهرها
ثم نبه عليها قائلاً
لو حسيتي باي تعب تبلغيني
تنهدت ونظرت له وقالت
حاضر
قبلها علي خدها قائلا بمزاح
"اخيرا القمر سمع الكلام وقال حاضر"
همت لتتكلم ولكنها وجهت وجهها للبوابه
حينما
وصلت السياره التي يقودها كامل بصحبه
ليلي ورحمه
تركها ياسين واقترب منهم فاسرع عليه بودي الصغير
قائلا
عمووو حبيبي
حمله ياسين وقال
اهلا اهلا ي بطل عامل اي
ثم رد تحيه ليلي ورحمه
وقبل أسر الصغير الذي علي ذراع ليلي
فقال بودي الصغير
عموو عاوز اشوف الخيل
بس كدا حاضر ي بطل
ثم وجه كلامه ل للبنات وقال
اقعدوا انتوا مع بعض وانا هودي بودي
فقالت ليلي محذره
اسمع كلام عموو وماتتشقاش
ذهب ياسين بالصغير وتركهم يجلسون ويتحدثون
.......
في بيت مروة
كانت تجلس بجانبه ووابيها واعمامها ووالدتها
فمالت عليه وقالت هامسه باستنكار
"انت ماجبتش هديه عليها القيمه معاك وانت جاي ليه بدل الورد اللي مالوش لازمه ده"
رفع عيناه لها ورد عليها قائلاً
لما نتفق انا ووالدك شوفي انت عاوزة اي وانا اجيبهولك
ردت عليه قائله....
*لا انت هاتلي فلوس وانا هجيب اللي عوزاه
اومأ لها فقال احد اعمامها
*وهتتجوز فين ي عمرو ي ابني...
اجابه هو
*في الفيلا عندنا انا هجهز لنا دور كامل
فقالت امها معترضه
لا طبعا ما ينفعش بنتي تعيش مع ضرتها
نظر ل مروة وقال بحده بعض الشئ بعدما نهض
متهيألي انا مفهم مروة علي كل ظروفي
وهي قالتلكم وانتوا وافقتوا وعلي هذا الاساس انا عملت المقابله دي
فاسرعت مروة ووقفت امامه وقالت
انا فهمتهم والله علي كل حاجة
اقعد ي عمرو عشان خاطري
فقال بحده بعض الشئ
اومال بتتكلموا في حاجة انتهينا منها ليه
فقالت امها بعدما لوت فمها
بنتي والمفروض اطمن عليها
فقال هو
ماتقلقيش علي بنتك وهي معايا محدش يقدر يمس
كرمتها او يزعلها
فقال ابيها
خلاص ي ام مروة نتكلم في المهم بقي
ثم وجه كلامه ل عمرو التي ترجته مروة ليجلس ف جلس
وانت ي ابني هتقدملها مهر كام
تنحنح وقال
اللي انت عاوزة ي حج مش هنختلف
فقال عمها
علي بركه الله قدامك قد اي
فقال عمرو
انا هبداء توضيب في الفيلا
واول ما تجهز ننزل نجيب الفرش
فقال ابيها
بأذن الله نقرا الفاتحة
فاوقفتهم امها وسألته
وهتلبس الشبكه امتي
اجابها
انا مسافر ايطاليا وهقعد فيها اسبوع هخلص شغل هناك اول ماارجع هقدم الشبكه
قدموا المشيئه ثم قرأو الفاتحه
كانت مروة سعيده اما عمرو فضاق صدره اكثر
.............
عودة لبيت المزرعه
كانت ليلي ورحمه وداليدا يجلسون في المكان الذي جهزته لهم سيده
وضعت المشروبات امامهم
ونظرت ل رحمه التي يفترش الحزن وجهها
فربتت علي يدها وقالت بمواساه
ممكن تهدي وتشربي العصير داا
ابتسمت ابتسامه باهته واومأت دون كلام
اما ليلي فقالت وهي تتطلع صوب ياسين الجالس في ركن بعيد عنهم
دا عمرو جه هناك اهو لحق يخلص!!
انتبهوا فتطلعوا عليه فقالت داليدا
شكله متعصب كدا ليه يا تري حصل اي
لم تعقب رحمه فالحزن يعتصر قلبها
ف غيرت داليدا مجري الحديث حتي تخفف علي رحمه
فسألت ليلي
طارق لسه ما بيكلمكيش
اومأت ليلي وقالت.... ايوة لسه مقموص
فتدخلت رحمه في الحديث قائله
انا قولتلها والله كذا مرة تتصل بيه باي حجة بس هي العند راكبها
فقالت داليدا بعقلانيه
علي فكره انا شايفه انك غلطانه
هو عنده حق يزعل الراجل كان تعبان كان اولي تسافري وتقعدي معاه يومين
فقالت بضمير معذب
يووه اهو دا اللي حصل
فكروا ف حاجة اعملها اخليه هو اللي يصالحني
ابتسمت رحمه رغم المراره التي تشعر بها وقالت
ي سلام عوزاه كمان هو اللي يتصل ويعتذر ي بجاحتك ي شيخة
تألمت داليدا ومسدت علي ساقيها وقالت بعدما نهضت
رجلي وجعتني من القعده
لم تكمل جملتها حتي وجدت ياسين يقبل عليها بلهفه قائلا
مالك ووقفتي ليه انتي تعبانه
نظرت له بيأس
فهو مهتم بكل تفصيله كاعادته رغم انشغاله بالكلام مع عمرو الا انه لم يغفل عنها
تدخلت ليلي مازحة
ماتقلقش عليها او كدا ما هي زي القرده اهي
فعقب علي مزاحها
احلي قرده دي ولا اي
قهقهت كلا من رحمه وليلي
فقالت داليدا بغيظ
كدا تضححكهم عليا
هم ليتكلم ولكن صراخ سيده جعلت قلوبهم تنقبض
بشده عندما صرخت باسم بودي الصغير
وظهر كامل يهرول بسرعه وهو حامل الصغير بين
يديه فاقدا للوعي والدماء تسيل من علي رأسه
..........
في بيت طارق
كان يراجع بعض التصاميم
فـ رن جرس الباب
ترك ما بيده وتوجه صوبه وفتحه
تسمر دقيقه ثم تراجع للخلف لتمر ريم من جانبه
وهي تقول
مش هتقولي اتفضلي..
دخلت فاغلق الباب ووقف خلفها
فوقفت والتفتت وقالت بميوعه
انا جيت لما مالقيكش اتصلت عليا
ابتلع هو ولم يعقب فقالت هامسه بعدما ااقتربت والتصقت به ورفعت يدها تتلاعب بزر القميص المفتوح لتمد احد اصباعيها وتمررها من علي صدره باغواء
اي هتسيبني واقفه كداا كتيرمش هتقولي اتفضلي
جذبها من خصرها الي صدره بشده وقال بانفاس ثقيله وهو ينظر لعيناها الجريئه
جيتي ليه
عشان عوزاك
اهتاجت حواسه واحدثت الفوضي. في جسده الجائع
واججت مشاعر ذكوريه فقط ليس بها اي مشاعر غير الغريزه
انقض بعنف يقبل شفتيها التي كانت تعض عليها باغواء مفتعل
بقبل محمومه طويله استسلمت له تاركه له زمام الامور في كل ما يفعل ولم تندم فكان بارع...
مد يده ليحررها من بلوزتها فقبضت علي يده
وخلصت شفيها من خصته بصعوبه وقالت من بين لهاثها
استني عاوزة ادخل الاوضه اغير هدومي
لم يتركها ولكنه ارجعها للخلف والصقها بالحائط ومد يده ليحرر ازرار بلوزتها بنفاذ صبر
فما كان منها الا ان تملصت وابتعدت
وقالت
هدخل اغير وانت 5 وتعالي
ودخلت وابدلت ملابسها لقميص نوم قصير جداا
يكشف عن مفاتنها بسخاء ثم وضعت كاميرا علي المرأه امام السرير واخفتها كلها الا من العدسه
اما عنه فــ
كان هو بالخارج
يفكر وكان عقله قد عاد له للحظه
ماذا لو علمت ليلي
فخرجت له الشيطانه قطعت ذره العقل التي كان يفكر بها
اقتربت تتبختر امامه باغواء وهي تتمايل امام نظراته الجائعه
والتصقت به وقالت
اي رأيك
لم يتكلم ولكن مال يطبع علي رقابتها قبل متأججه
محمومه
فاطلقت ضحكتها الخليعه التي زادت من توقه
فتعلقت بعنقه فمال هو وحملها ودخل بها الغرفه وانزلها ليبداء في فتح ازرار قميصه
فأقتربت هي.... وهي تنظر له باغواء وساعدته بالتحرر الكامل من قميصه دون صبر والقاه علي الارض
فمال عليها يقبلها ويده تعبث بجراءه علي تفاصيل جسدها
فتراجعت للخلف ومالت
لتتمدد علي السرير وتجذبه من يده
فما كان منه الا ان لبي النداء وخيم فوقها وهو يستسلم لشيطانه الذي اغواه
دقيقه والثانيه وما ان هم ليتحد بها الا ان صوت هاتفه برنه مخصصه ل ليلي من انقذه في السقوط
في الهاويه
انتفض من عليها جعلها تتمسك به بلهاث
وقالت بتوسل
رايح فين وسايبني
ابتلع وقال بلهاث هو الاخر وافلت يده منها
ليلي
رددت هي
ليلي
مسح علي وجهه يلملم شتاته وينظم انفاسه
ثم سعل لينظف حنجرته واجاب بصوت اجش
الو ايوة يا ليلي
تجمدت الدماء بعروقه عندما استمع الي صراخها الباكي الملتاع قائله
طارق الحقني بودي بيروح مني
.........



الخامس والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close