اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نيفين بكر


 25=الخامس والعشرون من وعاد قلبي نابضاً

بقلمي نيفين بكر
مسح علي وجهه يلملم شتاته وينظم أنفاسه
ثم سعل لينظف حنجرته وأجاب عليها بصوت أجش
"الو ايوة يا ليلي"
تجمدت الدماء بعروقه عندما استمع الي صراخها الباكي الملتاع وهي تقول
"طارق الحقني بودي بيروح مني"
ارتج قلبه من الرعب وقال صارخأ
بودي مالوو حصله ايه
قالت بكلمات غير مفهومه من بين بكاءها
"وقع من علي الحصان واتصاب وبينزف من راسه"
لم يفهم غير "بينزف من راسه **
فصرخ وقال
بطلي عياط وفهميني جراله اي
لم يسمع بعدها غير صرخ داليدا ورحمه
علي ليلي التي سقطت فاقدة لوعيها
صرخ اكثر باسمها
" ليلي ليلي في اي "
حمل عمرو ليلي وأسرع بها الي إحد الغرف في المشفي لتقوم إحدي الطبيبات بفحصها
ومن خلفهما داليدا ورحمه المرعوبين عليها
إما عن ياسين فالتقط الهاتف ورد عليه قائلاً
بكلمات ثقيله
"طارق *
صرخ الأخر قائلاً
في اي ياياسين الولد حصله اي وليلي
ليلي مالها هي كمان
حاول الاخر يبحث عن كلمات تطمئنه ولكن هربت الحروف منه ليقول
أهدي وإن شاء الله خير الولد جوا مع الدكاتره
لييييه اي اللي حصل
فأجابه
بودي وقع مع عل الحصان
ارتج قلبه وارتعب وتجمعت الدموع بعيناه وقال
بكلمات ثقيله
" الولد كويس. رد عليا........ رد عليا يا ياسين
الولد بخير ... مش مش كداا "
طمئنه ياسين وهو من يحتاج إلي من يطمئنه هو الاخر
اهدي ي طارق الولد جوه معاهم ربنا يطمنا عليه
ناداه احد الاطباء فقال
"انا رايحلهم بينادوا عليا"
...
حاول ماتسوقش انت وخلي حد يجيبك هنا
احنا في مشفي..........
واغلق الهاتف
اما عن طارق الذي وقف ثوان مشلول الحركه مذهول
لم ينتبه علي حاله إلا عندما أقتربت منه ريم التي تلف جسدها بمفرش السرير قائله
في إي يا طارق
رفع عيناه عليها وقال وهو في حالة من الصدمه
ابني...... ابني هيروح مني
ثم انتفض فاجأة واخذ بملابسه المبعثره بجانب السرير
وارتدي القميص دون ان يزرره وعليه الجاكيت
ثم اقترب من المرأه وبحث عن مفاتيح سيارته
وبداء يعبث بالاشياء في عجاله
حتي سقطت من بين الاشياء جسم صغير وثقيل نوعا ما
فتطلع له لتتسع عيناه عندما علم ماهو
ليقترب ويميل ويلتقطه ثم قلبه بين يداه
وضغط عل زر جانبي لُيعاد له مشهده من اول ما دخل الغرفه وهي تنتظره
اما عنها ف جحظت عيناها وابتلعت برعب من مظهره الذي هو عليه عندما شاهد الكاميرا
فأقترب منها بخطوره قائله لها والشرر يتطاير من عيناه
انتِ كنتي بتصوريني وأنا نايم معاكي
أبتلعت لسانها وانخرس صوتها
فقبض عليها بعنف وقال من بين أسنانه وهو يغرس أصابعه في لحم ذراعها وهو يرجها
"انطقي أنتِ كنتي بتصوريني، قاصدك ايه تفضحيني ولا تبتزيني"
خرج صوتها اخيراً وقالت بتلعثم وهي تتألم من عنفه
لا والله أنا..... انا كنت
كنتي ايه انطقي
نطقها بصراخ ارعبها
فلم تتكلم فنزل بصفعه قويه علي وجهها جعلها تسقط علي الارض ثم فقبض علي شعرها حتي كاد ان يقتلعه من جزوره
وسحبها واخذ يلملم ملابسها
ثم وضعهم بعنف علي صدرها فامسكتهم
وسحبها للباب وقال وهو يدفعها
"مش عاوز اشوف وشك تاني لا هنا ولا في الشغل والا ما تلوميش غيرنفسك" "
ثم دفعها بقوة للخارج وهي علي شاكلتها
ملفوفه بمفرش وتحمل ملابسها
كانت تترجاه وتتوسل اليه ليسمعها ولكنه
اغلق الباب في وجهها ولم يعيرها اي اهتمام
وذهب ليأخذ مفايحة وهاتفه
واخذ بالكاميرا وحاول ان يحذف الفيديو ولكنه لم يستطع ف وضعه بجيب جاكيته وفكر
سيحذفه ولكن.. في وقت لاحق
.. سيطمئن علي ابنه اولاً ثم سيتولي أمر الفيديو
فيما بعد
..........
في المشفي
كان كلاً من عمرو وياسين ورحمه أمام الغرفه التي بها الصغير
فخرج الطبيب وقال
الحمد لله الولد فاق ومفيش اي حاجة مقلقه
فقال ياسين بقلق
والجرح اللي كان بينزف
فطمئنه وقال
الحمد لله جرح سطحي والنزيف دا لان الولد كان بيلعب بيجري زي ما حضرتك قولتلي
فتدخل عمرو وقال
يعني ما نعملش اشاعه مقطعيه تاني ونتأكد
فطمئنهم الطبيب مره أخيره وقال
صدقني احنا عملنا كل حاجة لازمه عشان نطمن عليه
واتفضلوا ادخلوله هو فاق والممرضه بتطهره الجرح
تنفسوا براحه اخيراً وحمدوا الله ثم
شكروا الطبيب واسرعوا للغرفه التي بها الطفل
وبعدما اطمئنت رحمه قالت
انا هروح اشوف ليلي و اطمنها
اما هناك عند طارق
ففتح الباب فوجدها لازالت ترتدي ملابسها
فأغلق الباب ومر من جانبها
وضغط علي زر المصعد
فقبضت علي يده وقالت بتوسل
طارق اسمعني أنا بحبك والله عمري ما كنت هأذيك
ولا هضرك.... انا......
نفض عنه يدها بعنف وقال بحده
قولتلك مش عاوزة اشوفك تاني انتي ما بتفهميش
ودفعها لتسقط بعيدا عنه ودخل المصعد ونزل ليركب السياره وينطلق بها في سرعه جنونيه
كان يبكي وهو يلوم نفسه ويقول
هل هذا انتقام الله منه لما كان ينتويه
لا لا يارب فهذا طفل صغير ليس له اي ذنب
يارب يارب احفظه يارب لا تختبرني فيه
ظل يدعوا ويستغفر
وهو يبكي حتي تشوشت الرؤيه ماام عيناه
وظهرت سياره امامه من العدم لينحرف بسرعه السياره عن الطريق وتنقلب به
.............
كانت فرح تستعد للنزول للكورس
فصدح جرس الباب لتتقدم وتفتح
فوجدت ساره امامها ترسم ابتسامه عريضه
تفاجأت بها فرح وقالت
"" ساره ايه اللي جابك "" "
ابتسمت لها وقالت بعدما دخلت واغلفت الباب
ايه ي بنتي انتِ ناسيه بمعادنا ولا اي
ابتلعت فرح وقالت وهي تفرك بيدها
"ساره انا فكرت ولقيت نفسي مش هقدر اعمل كداا انا هدخل اجيبلك الفلوس"
وهمت لتدخل الا ان لحقتها ساره وامسكتها من ساعدها وقالت
"تجيبي اي ي بنتي انتِ عبيطه تضيعي فرصه زي
دي من ايدك"
ردت عليها فرح وقالت بقلق
بصراحة انا مش مطمنه يوسف لو عرف هيقطع خبري
فقالت الاخري.....
ومين بس اللي هيعرفه اسمعي الكلام انتِ هتيجي معايا وهترجعي معايا في معادك
وبعدين الاعلان اجنبي والمخرج والمصور وكل فريق العمل اجنبي
اقتطع كلاممها رنين جرس الباب مره اخري فكان يوسف
تقدمت من الباب وفتحته
لترتبك هي وتبتلع وتقول
يوسف.... اتفضل
ضيق ما بين حاجبيه وقال
في اي مالك اتفاجئتي كدا ليه
فقالت بتلعثم
لا ابدا مفيش أصل اخنت قولتلي عندك شغل
فأجابها
استأذنت وجيت عشان اوصلك
تفاجاء بوجود زميلتها فبدل النظرات بينها وبين فرح ليقول
مين دي!!!
فاجابته هي بأرتباك حاولت الا تظهره
دي دي ساره زميلتي كانت جايه معايا عشان نروح الكورس
نظر لساعته وقال
طب يالا عشان أوصلكم في سكتي
اومأت هي ودخلت لتأتي بحقيبتها
ليقف يداه في جيوبه امام ساره التي ابتسمت له ثم اشاحت بوجهها الجه الاخري ل تداري ارتباكها
كان يتفحصها من رأسها لاخمص قدماها
فكانت ترتدي ملابس ضيقه جداا. ووجهها ملطخ بمساحيق التجميل
رن هاتفها فاخرجته من حقيبتها وردت
وهي تتهرب من نظرات يوسف الفاحصه لها
الوو ايوة يا رامي
....
تمام انا نازله حاضر
قالتها ثم اغلقت الهاتف ووضعته في الحقيبه
هنا انتهت فرح وخرجت عليهم فقالت ساره
انا انا نازله رامي خطيبي وصل و مستنيني تحت
وانتِ ابقي روحي مع خطيبك بعد اذنكم
وخرجت مسرعه من امامه
لاحظ يوسف ارتباك فرح هي الاخري فكان يسألها وهي تجيب
في اي مالك
فرح..... ها لا ابدامفيش حاجة
يوسف..... البنت دي تعرفيها من زمان
نفت قائله بتلعثم
لا اعرفها من كام شهر بس
فقال هو بلهجة امره
البنت دي ماتعرفهاش تاني.
اومأت له وقالت
حاضر هي اصلا مش صحبتي
ولما هي مش صاحبتك ايه اللي خلاها تفوت عليكي
صمتت هي لتعطي لنفسها الفرصه لتقول له رد مقنع. فخرجت الكلمات متقطعه زادت من حافظته
انا.... هي..... اصل
ضيق عيناه واقترب منها فتراجعت برعب
تفاجأ هو من رد فعلها فقال هو بحده
في اي مالك انتِ...... في حاجة مخبياها عليا
تجمعت الدموع بمقلتيها وهمت لتعترف له ولكن
جاءه اتصال من ياسين فأجابه هو
الو ايوة يا ياسين
فقال له ياسين عن ما حدث فاغلق الهاتف وقال ل فرح
تعالي تروح المشفي بسرعه
بودي وقع من علي الحصان واتجرح
فقالت بقلق
وحالته ايه
اجابها وهو يسحبها
ياسين بيقول الدكتور طمنه عليه لكن ليلي هي اللي اغمي عليها
ونزل بسرعه ليذهبا الي المشفي
.....................
دخل الغرفه الاخري
فكانت ليلي ممدده علي السرير وتقوم بفحصها الطبيبه التي قالت وهي تبتسم
الحمد لله هي كويسه
فقالت داليدا بقلق
اومال ايه اللي حصلها
فاجابتها الطبيبه مطمئنه
ما تقلقيش هي كويسه هي بس محتاجة تاخد بالها من صحتها اكتر من كداا عشان خاطر البيبي
تبادلت داليدا ورحمه النظرات فقالت الطبيبه
انتوا ما تعرفوش انها حامل
تدخلت رحمه ونفت قائله
لا يا دكتوره وتقريبا هي كمان ما تعرفش
بدأت ليلي تستعيد وعيها ووضعت يدها علي رأسها
وقالت متألمه
اه دماغي انا فين
اقتربت منها داليدا وربتت عليها وقالت
الحمد لله انك بخير
هنا انتفضت ليلي وتذكرت اين هي وقالت
ابني طمنوني عليه
ربتت رحمه هي الاخري عليها وقالت ما تقلقيش
انا لسه جايه والدكتور طمنا عليه
فقالت وهي تحاول ان تنزل من علي السرير وتنزع الانبوب المعذي
لا انا هروح اطمن عليه بنفسي
استوقفتها داليدا قائله بتوبيخ
اهدي قولنالك الولد بخير الدكتور بيغيره علي الجرح وانتي غلط عليها تتحركي بالطريقه دي
تدخلت رحمه قائله
انا هطلع اجيبه بس انتِ اهدي عشان غلط عليكي
كانت الممرضه المساعده للطبيبه تلملم جهاز
الضغط فقالت الطبيبه مبتسمه وهي تضع كفيها في جيوب البالطو
لازم تتابعي مع دكتوره نسا ضروري
تطلعت لها دون كلام فتابعت.
انتِ ماتعرفيش إنك حامل
تفاجأت ثم نفت قائله
حامل....... لا مااعرفش
اومأت لها الطبيبه بتفهم وقالت
لا لازم تتابعي لان الحمل تقريبا كدا في الشهر ال تالت
عادت لهم رحمه ودخلت ومعها عمرو الذي كان يحمل الصغير
واقترب من امه التي كانت ممدده علي السرير
فاخذته واحتضنته وبكت وحمدت الله
ثم قالت
حد فيكم طمن طارق
فأجابها
ياسين بيتصل بيه بره
...................
بالخارج عند ياسين
كانت يتصل علي اخيه ليطمئنه علي ابنه ولكنه لم يجب عليه
وضع الهاتف في جيبه ثم دخل الغرفه بعد ما استأذن اولا
قائلا بمرح
قلقتينا ي ستي انتي وابنك
ابتسمت هي وقالت محرجة
انا اسفه بجد واسفه ي داليدا لخبطلكم اليوم
ربتت داليدا علي كتفها وقالت
ما تقوليش كدا الحمد لله انكم بخير
رن هاتف ياسين فقال
بعدما نظر للشاشه ليجد اسم اخيه
دا طارق
واجاب ليقول بمرح
ايه ي عم طارق بتصل ما بترودش
اجابه صوت غريب قائلاً
حضرتك صاحب الفون دا عمل حادثه علي الطريق واحنا في طريقنا للمشفي
ارتج قلبه من الرعب ولكن لم يظهر وقال
ثواني الصوت مش واضح
ثم استاذن وخرج بخارج الغرفه وقال بقلق
انا اخوه في اي
حضرتك احنا في سياره الاسعاف حاليا متجهين ل مشفي.....
فقال ياسين بقلق
قولي حالته ايه.
فقال له المسعف
حضرتك لسه مش محددين الحاله بالظبط المصاب فاقد للوعي تماما بس ما تقلقش اجهزته الحيويه شعاله
انا بتصل بحضرتك وببلغك بوجهتنا
فأمره ياسين قائلاً
هاتوه عل مشفي...... التخصصي
قال في طاعه
حاضر
وابلغ سائق سياره الاسعاف بالتوجه لمكان المشفي الموجد بها ياسين
وبعدها ذهب ياسين فورا للدخول لمدير المشفي ليبلغه
بتجهيز طاقم اطباء متخصص يكون في الانتظار
مرت ربع ساعه تقريبا ووصلت سياره الاسعاف
كان ياسين مع الاطباء
فاخذوه وادخلوه بسرعه كبيره ليقوموا بفحص حالته
...........
وصل كلا من يوسف وفرح فوجد ياسين يقف امام غرفه الطوارئ فاقترب منه وقال
بودي حالته عامله اي
ابتلع ياسين بقلق وقال
دا طارق عمل حادثه علي الطريق
ارتعب يوسف هو الاخر وقال.
حد طمنك عليه
مسح ياسين علي وجهه وقال
لسه
هنا خرج احد الاطباء فأقبلوا عليه وسألوه
طارق حالته عامله اي
طمئنهم الطبيب قائلاً بعمليه
فيه بعض الكسور في رجله وذراعه
لكن الحمد لله مفيش اي نزيف داخلي ودا اتاكدنا منه من خلال الفحص
فقال ياسين ويوسف في صوت واحد
نقدر ندخله
اومأ لهم الطبيب وقال
طبعا بس لما يجبسوه وينقلوه لغرفه لانه هيفضل تحت الملاحظة 48 ساعه
شكروا الطبيب فاستأذن وذهب
اما فرح فقالت
ان شاء الله يبقي بخير
فقال ياسين المجهد الذي لا يعلم ماذا يحدث معه ف هذا اليوم العجيب
بدأ بتعب داليدا ثم الصغير وليلي وختمت بطارق
...... الحمد لله تعالي لما ادخلك للبنات
واخذها ليدلها علي غرفه البنات
فدخلت هي وذهب كلاً من ياسين ويوسف ليقفوا امام الغرفه التي بها طارق
........
بداخل غرفه البنات
نزعت داليدا الكولينا ووضعت مكانها شريط لاصق
وبعدها وقفت ليلي وعدلت من ملابسها لتستعد ل مغادره المشفي
دخلت فرح والقت السلام عليهم فردوه عليها
اقتربت من ليلي وقالت
حمدالله علي سلامتكم
ابتسمت لها ليلي بود وقالت
الله يسلمك يافرح مين قالك.
اجابتها
ابيه ياسين كلم يوسف وقاله
اومأت الاخري فسألها عمرو
يوسف مادخلش ليه
فقالت هي
راحوا يطمنوا علي ابيه طارق
اتسعت عين ليلي وقالت
مالوا طارق
فاجابتها فرح
عمل حادثه و....
لم تكمل كلمتها وكانت ليلي تصرخ وتسرع بخارج الغرفه
ومن خلفها الجميع
اهدي ي ليلي استني لما نشوف في اي
قالها عمرو
بكت ليلي بصراخ وقالت
انا عاوزة اطمن عليه هو فين
اقبلا عليها ياسين ويوسف علي صوتها
واقتربوا منها ليطمئنوها فقال يوسف
طارق بخير الحمد لله اطمني
هو فين عاوزه اشووفوا
فقال ياسين
بيجبسوا رجله لانها اتكسرت
بكت ليلي فشدها عمرو لصدره وربت علي ظهرها
وقال
انتي بتكي ليه مش طمنوكي
تمتمت من بين بكاءها
ايه اللي بيحصل لنا دا
فقال عمرو مأنباً لها
استغفري ووحدي الله
فقالت
لا اله الا الله
ثم سحبها ليجلسها فجلست بجوارها داليدا وفرح ورحمه
وذهب الشباب ليدخلوا له
بعد دقائق
اقبلت احدي الممرضات لتعطي ليلي الباكيه
شنطه بها ملابس طارق وهاتفه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close