رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم نيفين بكر
23=\الفصل الثالث و العشرون
متابعه
اخذ نفس عميق واردف
**زي ماانتي عارفه انا كنت خاطب مروة
ولما جدي وامي اصروا اني اتجوزك بعد وفاة اسر الله يرحمه
مروة وقتها نهت كل حاجة بينا واتخطبت لابن خالتها
بس هي ماقدرتش تكمل معاه وكلمتني يوم كتب كتابنا
تلقت تلك الكلمات كدلو ماء بارد في ليله بارده
واومأت هي دون كلام فتابع هو بعد ما مسح علي جبينه بارهاق من كثرة التفكير
**انا قولت اعرفك لانها طالبه اني ااقابل والدها واطلبها منه رسمي**
لم تتكلم فالصدمه اخرستها فتابع هو وقال
عندما لم يجد منها اي رد
"انا طبعا مش هقولها علي اللي بينا
وزي ما وعدتك انا معاكي ل حمايتك"
لم تعقب فقال
**معايا ي رحمه **
انتبهت عليه وابتسمت ابتسامه باهته
وقالت بصوت مبحوح وهي تحارب نفسها الا تضعف و تبكي أمامه
**اللي تشوفوا صح اعمله اهم حاجة ما يأثرش علي حياتك **
قالتها ثم ابتلعت وقالت
**والف مبروك ربنا يسعدك **
ثم فتحت الباب وخرجت من السياره متوجهه الي الكافيه الخاص بها وهي تحتضن حقيبتها
وكأنها تدعم نفسها بها بألا تنهار وتسقط أمامه
وما ان دخلت الكافيه
حتي انهارت قدميها علي اول طربيزه ومالت عليها
وجلست بوهن لتنفجر في بكاء مرير
....
اما عنه فكان يقف بسيارته وهو يتابعها حتي دخلت الكافيه
وكثيراً من الاسئله تلح عليه والتي ستنفجر بسببها رأسه
لما هذا الحزن الذي رأه بعيناها وهل ما رأه من دموع مخنوقه بمقلتيها كان صحيح
لما هذا الاختناق الذي سمعه في نبرتها
هل هي.......
وهنا توقف او بالمعني الادق اوقف تفكيره
قائلاً بحزم وهو يهز برأسه وكأنه ينفض تلك الافكار عنها
**اكيد كل دي تهيؤات **
ثم ادار السياره وذهب بها حيث مروه خطيبته
............
في نفس الوقت صباحاً
ف مكان عمل طارق
كان علي مكتبه فدخلت عليه ريم قائله وهي تبتسم له
**صباح الخير**
رد الصباح بابتسامه ايضاً
**صباح النور **
اقتربت منه وقالت وهي تضع ما بيدها من طعام للأفطار علي تلك المنضده الجانبيه
"أنا طلبت من عم محمود يعملنا شاي
وقولتله يجيبه علي هنا عشان نفطر مع بعض"
ترك طارق ما بيده ونهض ليقف أمامها وقال
"جه في وقته"
نظرت له وقالت بهمس مائع اذاب اعصابه
"هو ايه"
نظر لها برغبه جامحه وهو يمرر عيناه علي شفتيها التي تعض عليها قائلاً بانفاس ثقيله
***الفطار ****
فابتسمت له وقالت هامسه بإيحاء
"طب يالا اهو قدامك وبين ايديك وكُل براحتك
وعلي ااقل ااقل من مهلك"
ابتلع هو وقال وهو علي وتيرته وهو يمرر عيناه علي مفاتنها
***هو اي ****
فعضت علي شفتيها قاصده عندما رأت بعيناه تلك النظره الجائعه التي تتفحص مفاتنها
****الفطار*****
ابتلع هو وقال وهو يحاول ان يتماسك
**طب يالا **
قالها ثم جلس مكانه فاقتربت هي وفتحت الكيس واخرجت منه السندوتشات التي اعدتها لها وله
ووضعتها امامه ثم همت لتلتفت فتعثرت
او بالمعني الادق تصنعت التعثر لتميل عليه بجسدها كله
ويمد بدوره يداه لتدعمها فمالت علي صدره
فجذبها لا اراديا لتجلس علي حجره
فقالت وهي تتصنع الخجل وهي تعض علي شفتيها
ووجهها امام وجهه
**اسفه غصب عني **
هنا اختطلت الانفاس
فمرر عيناه علي وجهها كله وتبادل وهي النظرات
التي بها من الجراءه والشقاوه اللتان يفتقد لهما وبشده
ثم نزل بعيناه لتستقرا علي شفتيها وهنا انهارت مقاومته
ولم يفكر كثيرا تحت هذا التصريح منها بتقبيلها
ومال علي شفتيها بنفاذ صبر واطبق عليهم دون ادني اعتراض منها حتي انها كانت تبادله قبلاته الملتهبه بلهفه مما زاد من رغبته وسقط بشباكها التي تحاصره بها
فتجراء ومد يده ليحرر ازرار بلوزتها ومد يده من تحتها ليتحسس جسدها بجراءه
فقبضت علي يده وخلصت شفتيها من بين خاصته بصعوبه وقالت هامسه من بين انفاسها الاهثه
هنا مش هينفع
لم يعير اعتراضها اي اهتمام وانقض عليها مره اخري
يقبلها علي شفتيها ثم يوزع قبلاته علي طول عنقها وقال من بين انفاسه العاليه وهو يغرس اسنانه بتلذذ بعنقها جعلها تأن بخفوت زادت من احتراقه
***ماتبعديش مش قاااادر ****
فقالت هي بهمس بانفاس هاربه
مش هينفع هنا ممكن اي حد يفتح علينا الباب
نظر لها كالابله ف لم يستوعب كلامها بعد
فقال وهو ما زال متأثراً من قربها المهلك لاعصابه
اومال فين
اجابته هي
مش عارفه فكر انت
وابتعدت عنه وعدلت من ملابسها وتركته مشتعلاً يكاد ينفجر
فشدد علي شعره بقوه
ثم اسرع صوب الحمام الداخلي لمكتبه وفتح صنبور الماء ونزل برأسه تحت رزازه البارد
عله يهداء من ذاك الحريق الذي اججته تلك الشيطانه المسماه بريم
.................
في احد الكافيهات حيث
عمرو ومروة
كانت تجلس وهي تحتضن بكفها كفه وتقول بسعاده
النهارده انا اسعد بنت في الدنيا
ابتسم بتكلف ولم يعقب
فقالت وهي تزم شفتيها بتصنع
انت مش فرحان ولا اي
فقال هو بعدما تنحنح
لا اكيد فرحان ليه بتقولي كداا
مطتت شفتيها وردت عليه قائله
مش شايفه لهفه في عنيك ولا حتي لمسه اي فرحة
الظاهر انك ما بقتش تحبني
زفر هو وقال وحاول ان يتكلم بكلمات لبقه
"انا قولتلك ي مروة الي حصل لسه مأثر فيا
ومش في يوم وليله هقدر ارجع معاكي زي الاول
يعني محتاج اخد وقتي"
"ما تقلقش انا هخليك ترجع تحبني زي الاول واكتر"
قالتها بحماس
ثم استطردت قائله بكلمات ذات مغذي
**ولا مرات اخوك ااقصد يعني رحمه قدرت إنها تجذبك ليها **
نظر له نظره مطوله فارتبكت وقالت
**انا ضايقتك ماكنتش ااقصد **
أخذ نفس عميق وقال
*انتِ ماقولتيش حاجة غلط هي فعلاً كانت مرات اخويا، ودلوقت بقت مراتي وعاوز ااقولك كلمتين وهتسمعيهم كويس وهتنفذيهم لاني ماعنديش اي نيه اني اعيش في صراعات من اي نوع
احنا هنتجوز في الفيلا
انتِ ليكي اوضتك ورحمه ليها اوضتها*
فقالت هي بكلمات تقطر حقد وطمعاً
**أنا عوزة مهر اكبر منها وشبكه اكبر منها وفرشي هنجيبه من .....
قاطعها هو وقال
** انا ماجبتش اي حاجة ل رحمه
لانها ماطلبتش اي حاجة من دي **
فقالت هي ممتعضه
**اكيد مش لازم تطلب لأنها خرج بيت **
ضغط علي شفتيه السفُليه وقال وهو يحاول ان يتمالك حتي لا تنفلت أعصابه
**عاوز ااقولك كلمتين عشان مانتعبش أنا أو أنتِ أو رحمه
اي كلام ممكن يجرح رحمه مش هعديه بالساهل
رحمه أمانتي كرامتها من كرامتي واللي هيزعلها يزعلني ***
فقالت هي هادره
**وأنا هبقي اي ان شاء الله **
مرررروة
صااح بها جعلها تنتفض فتاابع بنبر قويه تحذيريه
**صوتك أول وأخر مرة يعلي قدامي
والكلمه اللي ااقولها تتنفذ واحنا فيها يا بنت الناس انتِ لسه علي البر**
تسرعت هي وقالت
**أنا أنا أسفه مااقصدش مش هتتكرر تاني **
أعتدل هو وقال بثقه
**أنا واثق من دا لأن وقتها هيبقي ليا تصرف تاني
وأظنه مش هيعجبك **
لوت فمها ولم تتكلم، فنظر هو لساعته وقال
**يالا اشربي العصير عشان اوصلك واروح انا عل الشركه **
فقالت هي
**هننزل نجيب الشبكه النهارده ***
رد عليها قائلاً
*نتفق انا وباباكي وبعد كدا نعمل اللي أنتِ عوزاه *
...........
في منتصف النهار ببيت المزرعه
كانت تهاتف ليلي
وأتفقت معها بأن تأتي إليها هي ورحمه للتخيف عنها
وحزنت عندما علمت بما سيقدم عليه عمرو
أنهت معها المكالمه
وذهبت ل سيده كي تأمرها بإعداد مجلس لهم في الحديقه أمام البيت
بينما تجهز سيده المقاعد
كانت داليدا تتذكر الايام التي مضت
فكانت تسير في خطتها في تعذيبه بقربها وبعدها في ذات الوقت
كانت كل ليله تنام بجانبه كعروس
وان اقترب او داعابها فرت من امامه وتحججت بحملها
وبينما هي غارقه في افكارها
سمعت بوق سيارته فـــــــ
تطلعت ناحيه البوابه بملامح مندهشه عندما دخل ياسين بسيارته من خلالها
ثم نزل منها وتقدم صوبها
ومال عليها وقبلها فقالت
** ياسين!!!
(جيت بدري ليه في حاجة)
فقال هو وهو يسحبها ليصعدا لغرفتهم
**النهارده انا بتاعك هقعد اليوم كله معاكي **
ضيقت ما بين حاجبيها وقالت بعدما دخلت الغرفه
**ليه في حاجة **
فقال هو
وحشتيني....
ابتسمت وقالت
وحشتك اللي يشوف كدااا يقول ان كل واحد مننا في بلد
فقال هو بعشق وهو يضمها تحت جناحة
انتٍ بتوحشيني وانتي في حضني
لم تعقب هي فتابع
** وبعدين انتِ بقالك كام يوم في الشهر الرابع **
مطتت شفتيها وقالت وهي تبتعد
**طب وإيه يعني **
فقال مصدوم
***وإيه يعني **
قالها وهو يقترب منها مرة اخري وهو يفتح ازرار قميصه
"انتي ناسيه اني محظور من اللمس ومن الأقتراب لحد الشهر الرابع"
ابتلعت وهربت متباعده من أمامه عندما وجدته يميل عليها
وقالت بارتباك نجحت في إخفاءه
**هو كان بمزاجي ما دا داا كلام الدكتوره **
تحرر من القميص ومن الفنله الداخليه ووضعهم علي السرير بأهمال بعدها وووقف عاري الجزع يتطلع فيها وقال....
*عارف وعشان كدا أول ما بدأتي في الرابع زي ما هي قالت
هنروح ونطمن إن كل حاجة تمام **
*أنت حاسبهم بقي*
قالتها هي وهي تشغل نفسها بـ احضار ملابس نظيفه من دولابه
ثم ارتجفت عندما التفتت ووجدته خلفها مباشرة
"ايوة حاسبهم بالساعه والدقيقه "
قالها بأنفاس ثقيله وهو ينظر اليها برغبه مشتعله
فقالت بارتباك لتهرب من حصاره المهلك لها
النهارده مش هينفع لأن ليلي ورحمه جايين
فقال وهو يجذبها من خصرها
**اتصلي واعتذري**
فقالت معترضه وهي تضع كفيها علي صدري العضلي العاري لتدفعه بخفه لتتملص من بين يديه وتبتعد
**لا طبعا مش هينفع انا اللي عزمتهم مايصحش اتصل واعتذر
وبعدين يعني ما جاتش من يوم ***
قالتها وأولته ظهرها لتبتعد ولكن ياسين
لحق بها
وحاصرها مره أخري من خلفها يضمها إليه وقال بصوت متحشرج بلهجة متوسله و بأنفاسه ال ساخنه وهو يدفن رأسه في شعرها
"داليدا انا بجد. مشتاقلك جداا انتِ مش حاسه بيا ليه"
أحمر وجهها وأغمضت عيناها وأرتجفت عندما أستشعرت نبض قلبه القوي ودفئ جسده
من هذا القرب وعطره القوي المختلط برائحة جسده الذي اذاب أعصابها وبعثرها
فقالت مترجيه بخفوت بأنفاس هاربه
ياسين...... أبعد
لفها إليه والتصق بها وجدها شهيه بهذه الحاله التي هي عليها
فاهتاجت مشاعره ولم يتحمل
فمال عليها ليعانق تلك
الشفاه
الشهيه
المرتجفه
بقبلات متقطعه ملتهبه آذابت اعصابه قبلها
فانفلتت منها أنات خافته
أحدثت الفوضي في جسده الجائع
فحملها ووضعها علي الفراش
وهو يحتلها بكليته ولم يحرر شفتيها بعد
فصدرت منها همهمات معترضه رغم
حصاره الطاغي عليها وذوابانها بين يديه
فقالت بكلمات متقطعه مما هو قادم عليه
بعدما ترك شفتيها ليوزع قبلاته علي عنقها نزولاً إلي صدرها
ويداه التي تتحسس جسدها بجرأه
يــــــاسين
مش... هينفع... الدكتوره... بتقول....
صدرت منه آنات خافته موجعه وهو فاقد لأي شعور من حوله
الا بتلك
الجميله
الدافئه
اللينه
الشهيه
التي القت عليه تعويذتها السحريها فجعلته أسيرها
فـ قال هامساً بأنفاس ثقيله
"هبقي هادي ماتخافيش"
قالها وعاد ليلتهم شفتيها بجوع محروم وهم بأن يتملكها ولكن.......
قاومت تلك الشعور التي يجتاحها من قربه ومما يفعل بها
وتظاهرت بالتعب في البدايه حتي تتهرب منه
ولكن كان ل طفليهما رأي اخر وكأنه شعر بقلق امه وذعرها
فأحدث تلك الانقبضات التي تألمت منها في الحقيقه
فـ وضعت يدها علي بطنها متألمه بتعب حقيقي
"" اااه ياسين ""
أبتعد عنها كالممسوس قائلاً بقلق كبير
بأنفاس عاليه متسارعه
داليدا في اي مالك أنا اذيتك
فقالت صادقه
" اااه الحقني حاسه بمغص جامد "
احتضن وجهها بكفيه بهلع
وقال بانفاس لاهثه
"أهدي حبيبتي انا هوديكي المستشفي حالا
اومأت له بلا وهي تضغط علي شفتيها وقالت
" اتصل عل الدكتوره "
لم ينتظر ولكن ارتدي ملابسه بعجاله
ثم احضر لها فستان فضفاض والبسها اياه
وسط اعتراضها وقال وهو يحملها
"أنا مش هستني لما الدكتوره تيجي انا هاخدك علي المشفي حالا"
فقالت
**انا كويسه ما تقلقش دا مغص بسيط **
««ولو»»
قالها وهو يحملها وينزل بها
فرأتهم سيده فهرولت عليهم قائله وهي تضرب علي صدرها بقلق
**كفا الله الشر مالها الدكتوره **
فقال هو من بين لهاثه
**قولي لكامل يحضر العربيه بسرعه **
سبقته هي وابلغت كامل الذي احضر السياره ونزل ليفتح لهم الباب
فقال ياسين بعدما وضع داليدا بالسياره وركب بجوارها ليأخذها علي صدره
"علي المشفي بسرعه يا كامل الدكتوره تعبانه "
لف كامل بسرعه وقاد السياره
فاخرج هاتفه واتصل علي طبيبتها
التي سألته ببعض الاسئله
وطمئنته قائله
"ماتقلقش ي فندم طالما مفيش نزيف ان شاء الله
توصلوا بالسلامه ونطمن عليها"
اغلق الهاتف ونظر ل داليدا بنظره اسفه
اعتصر لها قلبها فهي تكره هذا الشعور
فهي تتألم معه
هي تريد ان تعيد له الصفعه دون ان تتألم هي ولكن ليس بيدها حيله
ظل يربت علي ظهرها بحنان وهو يلوم نفسه
وبعد نصف تقريبا كان قد اوصلهم كامل امام المشفي ونزل بسرعه ليفتح الباب ل ياسين
فدخل حاملها الي احد الغرف
وخرج بالضالين بعدما امرته الطبيبه بالخروج
بعد مده.....
بعد الكشف علي حاله الجنين ونبضه و
علي داليدا والاطمئنان ب الا يوجد نزيف
وضعت الطبيبه سماعتها حول رقابته
وقالت بعمليه
"الجنين بخير وأنتِ كمان
ثم سألتها مستفسره
( انتِ كنتي بتتظاهري بالتعب؟؟)
فقالت داليدا صادقه
" في البدايه ايوة لكن بعد كدا حسيت بمغصه قويه بجد "
فقالت الطبيبه بعدما أومات
"حد ضايقك"
اومأت لها فتابعت الطبيبه
وهي تنهض
*مش هكتبلك أدويه حاولي ماتتعصبيش تاني *
فقالت داليداا برجاء......
**ممكن اطلب منك طلب **
أومأت الاخيره وقالت
"اكيد اتفضلي"
فقالت الاخيره
"كنت عوزاكي تفهمي ياسين ان ممنوع إي علاقه حالياً
لأن زي ما أنتِ عارفه أنا رافعه قضيه خلع" "
اومأت الطبيبه متفهمه وقالت مستفسره
**هو دا اللي الضغط العصبي اللي تعبك **
اومأت هي
فقالت الطبيبه
**اوك تمام زي ما تحبي **
قالتها واتجهت صوب الباب وفتحته
فوجدت ياسين يقف خلفه وهو يقتله القلق
فقالت مطمئنه إياه
*الحمد لله مفيش حاجة مقلقه*
فك عقده يده واقترب في لهفه وقال
**اومال المغص الي حست بيه دا من اي **
فقالت هي
"دي حاجة طبيعيه بتحصل في بدايه الحمل"
فقال متفهماً
"في إي علاج كتبتيه"
فقالت نافيه
"لا مفيش أهم حاجة الراحة
وطبعا مفيش أي علاقه قبل ما تتعرض عليا **
اومأ هو وشكرها وأستأذن منها ليدخل ويطمئن علي داليدا
دخل هو وجد داليدا تتمدد علي سريرها
فأقترب منها وجلس بجانبها وقال نادماً وهو يلعن نفسه
أنا آسف ماكنتش أعرف إنك هتتعبي كداا
رسمت ابتسامه واهنه وقالت...
الحمد لله حصل خير
ثم وجدته فجأه يضمها ويحتضنها بقوة
وهو يتمتم
لو كان حصله حاجة ماكنتش سامحت نفسي
قالها وبعدها ابتعد ليتابع
" لو لسه تعبانه تباتي هنا "
هزت رأسها ب لا وقالت...
"لا انا بقيت احسن انا لازم اروح عشان البنات جايين"
قال باستنكار
"بنات مين اللي جايين انتي لازم ترتاحي"
فقالت وهي تنهض
"ياسين انا بجد كويسه لو كنت تعبانه كنت قولتلك"
مسح علي جبينه بارهاق وقال
"خلاص زي ما تحبي"
قالها ثم مال ليحملها فقالت معترضه.
"ياسين نزلني"
لم يعير اعتراضها وتوجه بها للخارج حيث كامل الذي عاد بهم الي بيت المزرعه لتنتظر كلا من
رحمه وليلي.....
.......
في غرفه عواطف والدة عمره
كانت تصيح وتتكلم بغضب
"يعني ايه رجعت ليك وندمت ويعني ايه هتتجوزها
والبنت الغلبانه دي ذنبها ايه تجيب لها ضره"
قال مهدأ
"من فضلك اهدي خليني افهمك."
صاحت به اكثر وقالت
"تفهمني ايه"
يا امي ارجوكي
يا اخي ارجوك انت اتقي الله في الغلبانه اللي ما شافت يوم حلو في حياتها
مش كفايه ابوها
هتبقي انت والزمان عليها
مسح علي وجهه وهو يتمالك غضبه وهو يحاول يهداء منها فهي لا تعطيه الفرصه كي تفهم منه
ثم وضع يداه علي كتفيها وقال
ممكن تسمعيني وبعدين ابقي عاتبيني
جلست هي وقالت بقله صبر
اتفضل هااا عاوز تقول اي
فقال هو بعدما تنحنح
انا ورحمه مش زوج وزوجة انا عملت كداا عشان انقذها من طمع وبهدله ابوها.
اتسعت عيناها من المفاجأه وقالت
يعني انت ورحمه لسه....
اومأ بحرج وقال
ايوة ي امي انا وهي زي الاخوات
لطمت علي صدرها وقالت لائمه....
وانت بقي هتفضل معلقها برقبتك كدااا
لاهي متجوزه ولا هي مطلقه حتي
فقال هو
طب قوليلي اعمل اي
فقالت هي
لو مصر تتجوز اللي اسمها مروة
تمم جوازك من رحمه واعدل بينهم
اتسعت عيناه وقال
امي انتي بتقولي اي
نهضت هي وقالت حازمه
لو عاوزني اوافق واجي معاك تخطب مروة
تمم جوازك من رحمه
واعمل حسابك هتعمل خطوبه بس
ضيق ما بين حاجبيه وقال بعدم فهم
يعني اي
فقالت عواطف
يعني مفيش جواز الا لما رحمه تحمل
يتبع
..........
