رواية حب داخل المافيا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منه محسن
چونى: افهم من كده انك هتسيب ليندا تسافر لوحدها؟؟
كاظم بصله وبص لليندا اللى ساكته تماما وبصتله ومستنيه رده.
چونى: خلاص براحتك زى مانت عايز.. اصلا مفيش حاجه هتغير القدر لو ربنا رايد انها تسافر لوحدها وتبعد عنك علشان الطياره هتقع بيها او حاجه قدر ربنا عمره ماهيتغير.
كاظم بصله وكشر: ايه العبط اللى بتقوله ده؟!!
چونى:ده مش عبط دى حقيقه.. دايمآ بعتبر اى حاجه غريبه بتحصل ليها علاقه بأللى هيحصل بعدين...على العموم ده قرارك انت... يلا باى احنا هنروح.
قمر قربت وحضنت ليندا بابتسامه: على قد منا مضايقه انى مش هشوفك تانى الا انى مبسوطالك علشان هتشوفى اهلك من تانى.
ليندا ابتسمت: لسه فاضل اربعه وعشرين ساعه.
قمر: ماهو ده وداع مقدم.
ليندا ضحكت وچونى سلم عليها وعليه ومشيوا.
ليندا بصت لكاظم وهو بصلها: يلا نروح.
ليندا هزت راسها بإيجاب جوم يمشوا وقفتهم كلمه مهران.
مهران: ليندا استنى.
كاظم موقفش وكان بيشدها معاه بس شدت نفيها منه وبصتله بضيق من تصرفه ولفت راحت لمهران.
كاظم بصلها ونفخ بضيق وقرب وقف معاهم.
مهران بص لليندا:انتى هتسافرى؟
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بإيجاب:بكره الصبح.
مهران كشر:هشوفك تانى صح؟
ليندا هزت راسها:مش بعيد.
كاظم همس بسخريه وهو مدور وشه للجهه التانيه وبيمسح بأيده على بؤه :عند امك.
مهران قفل قبضه ايده ومدهالها:متنسيش تكلمينى لما توصلى وتدينى رقمك الجديد.
ليندا ابتسمت وصدمت قبضه ايدها فى قبضه ايده وهزت راسها بإيجاب:شكرا يا استاذ مهران.
مهران كشر يأستغراب:على ايه!..هو انا عملت حاجه!
ليندا ابتسمت وبصت لكاظم اللى واقف على اخره.
كاظم بصلها متكلمش ومشى وهى راحت وراه..كانت ماشيه قبليه بخطوات ولان خطواته سريعه من عصبيته.
كاظم وقف فجاه وهى وقفت وبصتله.
كاظم بصلها شدها من ايدها علشان تبقى فى مستوى مشيه.
ليندا بتكتم ضحكتها ولانها عارفه انه متعصب ومشيت من سكات.
كاظم بص قدامه بغضب من تصرفها مع مهران :والله مشيك من هنا هيبقى احسن..
ليندا بصتله وملامحها اتغيرت وهو باصص قدامه وماشى..
ليندا بصت قدامها وعيونها دمعت وهو بيبصلها من طرف عيونه ولانها معلقتش على كلامه لاحظ انها اضايقت وبدات تمسح دموعها اللى بتنزل بتلقائيه وقتها فهم انها فهمته غلط..هو كان قصده احسنلها هى علشان ميتعصبش عليها او يضايقها بسبب كلامها مع مهران.
كاظم وقف قدامها ورفعلها وشها وهى مبتبصلوش وبتعيط.
كاظم كشر ولانه مابيحبش يشوف دموعها وقرب بيمسحهالها وخلاها بصتله :انا مكنش قصدى اضايقك بكلامى حبيبتى انا قصدت علشان مضايقكيش بكلامى انتى عارفه انا بضايق لما بشوفك بتتكلمى مع حد وخصوصآ الكائن ده فاطبيعى هزعقلك وقتها هتزعلى منى .
ليندا بصتله بدموع بللت رموشها ووشها.
كاظم قرب باس خدها وبيمسحلها دموعها: انتى فهمتى قصدى غلط هو معقول هقول ان سفرك احسن لانى مش عايز اشوفك؟
ليندا بعدت نظرها عنه وسكتت وهو قرب حضنها وغمض عيونه: مش كفايه انك عايزه تسيبينى وتمشى وهتتخلى عنى للمره الرابعه.
ليندا بعدت وبصتله وهو ابتسم بخفه وملك وشها بين ايده: يلا اضحكى انا بحب اشوف ضحكتك كلها اربعه وعشرين ساعه واتحرم منها.
ليندا بصاله ومشاعرها متلغبطه هى عايزه تفضل(علشانه).. وعايزه ترجع..( علشان اهلها).
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اللواء ايدن : I personally congratulate you for this wonderful work. Congratulations on your new rank
(انا شخصيآ اقوم بتريقتكى على هذا العمل الرائع مبروك عليكى رتبه جديده)
رزان ابتسمت: Thank you very much sir
(شكرا كثيرا لك سيدى)
اللواء ايدن: I hope you will continue to advance until you dazzle your people with everything you do for them
(اتمنى منكى الاستمرار بالتقدم حتى تبهرى شعبك بكل ماتفعليه من اجلهم)
رزان هزت راسها بإيجاب وبأبتسامه: I will surely do this, sir
(مؤكد سأفعل هذا سيدى)
بعد ماكل اللى كانوا معاها فى المهمه كمان حصلوا على ترقيه ومكافئه رزان راحت لحازم.
رزان حطت ايدها على كتفها وعلى العلامه الداله على رتبتها: صباح الخير يا حازم.. مش واخد بالك فى حاجه متعيرت فيا؟
حازم بصلها بغضب وغل: انا مبقتش تهمنى حاجه ولا حتى شغلى واللى اتعاونتى معاه علشان تطلعيه من القضيه سليم هو والبت بتاعته فانا بوعدك هلاقيهم وهقتلهم عارفه ليه؟.. علشان حق غمزه مش هيروح عل. الفاضى..
رزان بصتله: انت او مش خايف على شغلك خاف على عمرك.. هو لو قدم فيك بلاغ بتهمه التهديد وقتها هيبقى فيها قضيه ومش بعيد تتحط تحت المراقبه لفتره يتنى هتدمر حياتك..
حازم: قولتلك انا شم مهم عندى اى حاجه على الاقل لو موت هروحلها.
رزان بصاله بتفيكر وهى قعد على المكتب:ولا اقولك احسن انا هلفقله قضيه حلوه يتحكم عليه فيها بمؤبد ويكون تحت نظرى الاعبه براحتى.
رزان بصاله بتفكير وسابته ومشيت.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سيلين بتزيع خبر القبض على افراد عصابه Gambeno بما فيهم رئيسهم وبتكلم الشعب عن بدايه لاحياه جديده من غير لارعب ولا دمار.
غفران باصص للتليفزيون ومبتسم:قدرت تثبت نفسها وقبل منسافر زى ماتوقعت.
فى استوديوا التصوير.
مهران ابتسم وبص لسيلين بعد ماقدمت الخبر مباشر وراحت وقفت جانبه بسعاده:انا حاسه نفسى مبسوووطه اوووى..
مهران ابتسم ومسك ايدها باسها: ربنا يسعد قلبك اكتر واكتر.سيلين ابتسمت وحضنته بعد مرجعوا على البيت غفران قرب حضنها بسعاده:مبرووك على النجاح يا عنرى بجد انتى اثبتيلى انك فعلا اخت غفران.
سيلين ابتسمت وحضنته.
غفران بعد وبص لغفران بابتسامه وقرب حضنه:ازيك يا استاذ مهران..
مهران ابتسم وحط ايده على ضهره:الحمدالله ..
شادى جرى حضن مهران وهو ابتسم.
شادى: انت وحشتنى اوى.
مهران ابتسم وحضنه: انت كمان وحشتنى اوى.
سيلين ابتسمت: ده انتوا بقيتوا صحاب وانا معرفش.
مهران ضحك: ياااه من زمااان.
سيلين ابتسمت وبصتله اكتشفت انها بتبقى مبسوطه لما بتشوفه مبسوط.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم خاد شاور ودماغه هتنفجر من التفكير مش عارف يعمل ايه هو هيسيبها تسافر لوحدها؟؟.. طب ازااى يسيبها بعد تمسكه بيها كل الوقت ده؟!
لف الفوطه حوالين وسطه وخرج من الحمام قعد على السرير وفتح درج الكمودينو وخرج الورقه اللى مضت عليها..فضل باصص للورقه بتفكير واتنهد بعمق ورفع راسه بتفكير.
غير هدومه وخرج برا الاوضه وليندا نايمه وهى قاعده وساندا راسها على ايدها على دراع الكنبه.
كاظم بصلها وابتسم بخفه فهم انها مرهقه من قله النوم ولان الليله اللى فاتت كلها كانت صعبه على الكل.
كاظم قرب شالها برقه وهى تمتمت ومش دريانه بأى حاجه وسندت راسها على صدره براحه ولان ريحه البرفان بتاعه حسستها بالامان.
كاظم قرب من السرير بينزلها عليه ببطئ ورقه علشان ماتصحاش بس هى مسكت فى هدومه جامد بنعاس وابتدت تعيط وهى منكمشه وماسكه فيه.
كاظم بصلها باستغراب وقلق هو اول مره يشوفها فى الحاله دى.. قعد جنبها على السرير وقرب اوى منها علشان يحسسها بوجوده رغم انها نايمه اصلا.. حط ايدن على وشها وبيهديها برقه: بااااس ياعمرى اهدى..
ليندا استرخت فى نومتها وعيونها ظهر عليها الراحه فى نومتها بس ايدها لسه ماسكه بالتبشيرت بتاعه.
كاظم مسك ايدها باسها وبيملس على خدها برقه: مش عارف انا ازاى هسيبك تمشى.. ازاى هسيب قلبى يبعد عن جسمى!!.. ليندا انتى سهل تتخلى عنى.. وانا مش عارف اعمل ايه اسافر فى بلد انا مقعدتش فيها يومين على بعض معرفتى بيها كانت مجرد صفقات مش اكتر.. انا مبحبش البلاد العربيه ومش هقدر اتأقلم على العيشه غير فى بلد زى بلدى.. وانتى مش هامك راحتى او.. او حتى ماطلبتيش منى اسافر معاكى..انتى بأقل حاجه هتتخلى عنى..
غمض عيونه بتنهيد وقرب بيدفن راسه فى رقبتها: وبردو مش قادر اسيبك يا مخدراتى.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان قاعد فى كافيه باصص قدامه وبيفتكر كل لحظه مر بيها مع سيلين بيفتكر وقت مكان بيتكلم مع مهران دلوقت هو حاسس ان ملوش اى اهميه فى الحياه..بداء يحس بملل حياته فعلا..
عدنان حاسب على المشروب وقام راح يأجرله اوضه عقبال مايعرف هو هيستقر فين..
فى بيت سيلين.
غفران باصص للاخبار بصدمه: السيد ماكس مات!!!
جاله اتصال من جنى فى اللحظه دى وكأنهم شافوا الخبر فى وقت واحد.
غفران رد: الو يا جنى..
جنى: سمعت خبر وفاه السيد ماكس؟
غفران بحزن: ايوه لسه شايفه بس ايه السبب!!
جنى: بيقوله انه كان السبب فى قتل الشرطيه اميليا..
غفران بصدمه: ازاى هو مستحيل يقتل.. انا كنت معاه بقالى فتره وهو انسان كويس.
جنى دموعها بتنزل من عيونها بتلقائيه: الله اعلم بقى.. انا قولت اعرفك..
غفران لاحظ تغيير فى نبره صوتها مش مجرد حزن صوت انفاس عاليه وفهم انها بتعيط.
غفران:طب ممكن تهدى؟
جنى ساكته وفاتحه الخط بعدت التليفون عنها ولانها مش حابه يظهرله صوت عياطها رغم انها مش قادره تهدى.
غفران سكت هو كمان ومستنيها تخرج كل الحزن اللى فى قلبها.
بعد دقيقه كامله كانت هديت وخلصت كل دموعها...
غفران:جنى..جنى بتمسح دموعها:انا اسفه بس هو كان عزيز عليا وشغاله معاه بقالى كتير اوى..الخبر كان صدمه ليا..
غفران بحزن:انا عارف هو كان يتحب..الله يرحمه.
جنى هزت راسها بحزن:الله يرحمه..انت خلاص قررت هتسافر اخر الشهر؟
غفران نظراته بتروح وتيجى بحيره: مش عارف..هشوف كده..
جنى: طيب ابقى بلغنى وشوف هتقر. ايه.. صح يا غفران.. انا كنت عايزه اتكلم معاك بخصوص حاجه بعنى.. سافؤت او مسافرتش لازم تعرفها..
غفران: قولى انا سامعك. جنى بصت قدامها بتفكير وقلبها بيدق بعنف هى لازم تقوله ولا لا؟؟
جنىة:اا..هى مش حاجه تخصنى يعنى..تخص زميله ليا..وعايزه اعرف وجهه نظرك لانها هتساعدها جدة فى قرارها اللى هتاخده.
غفران هز راسه:قولى.
جنى:صاحبتى..بتحب واحد..
غفران رفع حواجبه وهز راسه بأنتباه :امم.
جنى: ومتعرفش هو ليه نفس المشاعر اتجاها ولا لا.. بس هو للطيف جدا معاها وبتحس انه بيحبها زى مابتحبه..
جنى بتعض على شفايفها بتوتر وكسوف وهو اتكلم: كملى سامعك..
جنى:بس ده كل اللى حصل هى محتاره.. تعترفله هى بمشاعرها اتجاهه ولا لا؟.. يعنى انت كراجل.. لو بنت جات اعترفتلك بمشاعرها اتجاهك.. و.. وزى محكيت حاسه انك بتحبها.. هتشوفها ازاى؟
غفران بص قدامه ميعرفش ليه من توترها ونبره كلامها حست انها بتتكلم عليه.
غفران: بصى يا جنى كل شخص بيخالف عن التانى.. يعنى انا وجهه نظرى غير وجهه نظرى ممكن متعجبش شاب تانى وممكن وجهه نظره متعجبنيش اكيد بيبقى بين الناس وبعضها فى اختلاف دى حاحن اكيده.. بس او انتى عايزه تعرفى وجهه نظرى انا.. هى ل. حاسه ومتردده تاخد الخطو دى وهو كمان ممكن يكون متردد او قلقان لاترفضه.. فاهى كويس انها تاخد خطوه زى دى.. لو حاسه انه فعلا بيحبها..
جنى ابتسمت بتفكير وهزت راسها: يعنى.. ةو واحده جات اعترفتلك بحبها.. مش هتشوفها بنت وحشه؟
غفران ابتسم: بس انا حابب اسبقها واعترف انا.. ممكن؟
جنى بصت قدامها باستغراب: تسبق مين وتعترف بأيه؟!!
غفران: بحبك.
جنى فى اللحظه دى مش بس اتصدمت لا.. دى حست كأن قلبها هيقف من كلمته ليها..
جنى ساكته ولسانها عجز عن الرد: اا.. ان.. انته.. قولت ايه؟!!
غفران ابتسم وعادها: بحبك..
جنى لسه مصدومه وقلبها بيدق بعنف ابتسمت ورفعت راسها بسعاده حاسه انها عايزه تقوم تتنطت من كتر فرحتها.
جنى بتتنطت على السرير وهى قاعده وهو كشر بأستغراب وبابتسامه ولانها ساكته تماما: جنى انتى روحتى فين؟!!
جنى بتحاول تبقى طبيعيه مسكن التليفون وانفاسها سريعه بسبب شده سعادتها: اا.. انا.. كنت بشرب بس.. مياه..
غفران بلؤم وهو عارف انها مكسوفه: طيب مردتيش عليا يعنى.
ابتمست بسعاده وقلبها هيطير من الفرحه: ع.. عايزنى اقولك اه؟؟
غفران: اى حاجه.. وانا كمان.. اسفه مبحبكش.. كدن يعنى. جنى ابتسمت بكسوف اكتر ومش عارفه تقوله ايه هى كانت ازاى بتفكر انها هتقدر تعترفله؟؟
جنى:غفران سلام دلوقت لحسن..لحسن ماما بتنادينى يلا باااى.
قفلت الخط وهو كشر وبص للتليفون بأستغراب:ماما ازاى!!..هى مش اهلها مسافرين؟!!
رجع اتصل بيها تانى وهى خادت نفس عميق وردت.
غفران:جنى قوليلى ازاى مامتك بتناديكى هما اهلك مش مسافرين؟
جنى:ايوه هما مسافرين.
غفران:امال ازاى هتكلمى مامتك؟!!
جنى نظراتها بتروح وتيجى بتوتر وهو كمل:انا كنت عايز اعرف ردك..
جنى ساكته وعندهاش الجراه تتكلم بس حاولت تجمع قواها واتكلمت بتسرع:انا كمان بحبك..
نهت جملتها وبسرعه قفلت الخط وهو ابتسم وبص للتليفون بتفكير.
فى اوضه سيلين قاعده بتتكلم مع مهران.
مهران:عارف انه خدعك وانتى شيفاه بشكل غير اللى انا شايفه بيه..بس تعرفى يا سيلين انا معاه من وهو طفل صغير..وعارف هو على ايه..هو احسن واحد فيهم فعلا وجوده فى العصابه دى من الاول كان غلط..هو كبر لقى نفسه وسطيهم ازاى هيقدر يسيبهم وسلطان مبيسمحش لحد يتنفس الا وهو عارف نفسه رايح فين...مكنش ينفع يعصى اوامره وانا مكنتش اتمنى يعصى اوامره عارفه ليه؟..لانه كان هيبقى ميت وقتها..هو زى ابنى ومش عايزك تشيلى منه..زى منا كنت تحت ضغط من سلطان هو كمان كان تحت ضغط..لازم ينفز الاوامر والا هيتقتل..
سيلين بصاله وبتسمعه.
مهران:تعرفى انه كان جيله امر من سلطان يخلص عليكى..بس لما عرف انك بنتى كان بيحميكى..وحصلت بينه وبين سلطان مشاكل بسبب انه شك فيه..وعلى الرغم من كده محسسكيش بالخطر على حياتك..بالعكس طول ماهو قريب كنتى بتحسى بالامان..ولا انا غلطان؟؟
سيلين بصاله وهزت راسه:انا..مش عارفه اقولك ايه..بس..
مهران:متقوليش انا انتى تقولى لنفسك..انا مقولتلكيش الكلام ده علشان اقنعك بحاجه او اغصبك على حاجه انا قولتلك كل ده علشان ماتبقيش شايله منه جواكى وهو زى ماقولتلك كده..اتولد مسكوه سلاح فاطبيعى لما يكبر هيدوس على الزينات..
سيلين بصاله وبتسمعه بتفكير وحيره.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم جاله اتصال وهو مسك تليفونه ورد:What??
رزان:كاظم انا رزان.
كاظم رفع حاجب واحد:انتى عرفتى رقمى منين؟
رزان:خدته من چونى المهم دلوقت تسمعنى لان فى حاجه مهمه لازم تعرفها..انت لازم تسافر.
كاظم باستغراب:what??
رزان:حازم ناويلك على الشر هو عايز يقتلك او يلفقلك تهمه تتحبس بيها وتكون تحت نظره جوا السجن يتحكم فيك زى ماهو عايز...انت لازم تسيب البلد خالص لحد مالدنيا تهدى انا كنت ضد انك تسافر وتبعد بس حاليآ انا بشجعك جدا على كده.
كاظم باصص قدامه بتفكير وبص لليندا النايمه على السرير وماسك ايدها..
فى اليوم التالى..
ليندا جهزت شنطتها وكاظم راح وقف عند باب الاوضه وبصلها وهى بصتله: انا خلصت تحضير حاجتى.
كاظم ابتسم بخفه وهز راسه بإيجاب وقرب خاد الشنطه منها وهى مسكتها: انا همسكها.
كاظم بعدها عنها وحط ايده على خدها وهى بصاله.
كاظم ابتسم بخفه وبص لعيونها: هتوحشينى..
ليندا بصاله وبصت فى الارض بابتسامه خفيفه ولانها مضايقه من سفرها من غيره.. بس طبعآ مبتظهرش ده بس على الاقة اقتنعت بيه.
كتظم نزل ايده وصلها لايدها ومسكها وقربها من شفايفه باسها:I have not forgotten you, my queen.
(انا لم انساكى يا ملكتى)
ليندا بصاله وقلبها بيدق بعنف بعدت نظرها عنه وايدها هى لو كانت فضلت بصاله كانت هتتسحر بسحر نظرته الغريبه اللى بتنيم كل اللى قدامه مغناطيسيآ..بتحاول على قد ماتقدر..
ركبوا العربيه وبعد ماوصلوا للمطار..
ليندا نزلت من العربيه ودخلت المطار وهو جانبها ومعاه الشنط.
وروا لضابط المطار الاوراق والباسبور وكل حاجه كانت سليمه جدا..لاول مره متكونش فى لغبطه وتكون مشاعرها هى المتلغبطه بخصوص السفر.
ليندا وقفت وبصتله عيونها كانت بتودعه رغم سكوتها..
كاظم بص لعيونها وقرب ملك وشها بين ايده وخاد نفس عميق:هتوحشينى..
ليندا بصاله وابتسمت بخفه وبعدت نظرها عنه وهى مش عارفه تقوله ايه.
كاظم مسك ايدها ضمها لايده وباسها وهى بصاله.
كاظم شاورلها على الطياره:يلا ..
ليندا هزت راسها بايجاب:اا..انا..انا مش هنسالك المعروف اللى عملته معايا و..وحابه اقولك تبعد عن كل حاجه غلط يمكن دورى مادتوش بشكل كويس بس..انا بتمنى انك متقتلش تانى وتعيش حياه نضيفه ..انت حاليا فلوسك خلص ويمكن تكون فرصه تشتغل وتبنى نفسك من الاول بفلوس حلال..
كاظم باصصلها وساكت تماما
ليندا بعدت نظرها عنه وابتسمت بخفه:سلام..
جات تمشى سمعت صوت مهران وجونى وقمر وده اللى خلاها وقفت ولفت.
جونى:معقول كنتى هتمشى قبل مانودعك؟؟
ليندا ابتسمت وبصتلهم بدموع وقمر قربت حضنتها:انتى انسانه جميله وانا مبسوط انى عرفتك.
ليندا حضنتها بابتسامه ودموع وبص لمهران اللى قرب وقف قدامها وهى بعدت عن قمر.
مهران ملك وشها بين ايده وابتسم:خلى بالك من نفسك..وماتنسيش تتصلى بيا لما توصلى بالسلامه..
ليندا ابتسمت بخفه وهزت راسها بايجاب وبدموع بتمنع نزولها .
مهران:انا هجيلك هاا..ماهو مش معقول اسيب القمر وماشوفوش تانى.
ليندال ابتسمت وهزت راسها:تنور مصر كلها.
كاظم باصصلهم وبيشد على قبضه ايده ومهران همس لليندا:بالمناسبه انا لقيت بنتى اللى كلمتك عنها قبل كده..هى نفسها الحامله سيلين.
ليندا ابتسمت بسعاده علشانه:بجد؟..ربنا يسعدك اكتر يارب انت انسان كويس واللى يبعد عن كل حاجه تغضب ربنا هو اكيد بيكافئه..وحاجه كمان اياك ترجع تشرب سجاير او خمره تانى دى حرام وهتضر بصحتك كمان اعتبرنى لسه معاك ومتشربش
مهران ابتسم وهز راسه بايجاب وبتحفظ:امرك يا ملكتى.
ليندا ابتسمت وبص لكاظم وبصتلهم لما سمعت ان الطياره هتطير بعد دقايق :سلام.
قمر شاورتلها بسلام وهى مشيت وعيون كاظم مفارقتهاش.
كاظم غمض عيونه ورفع راسه وكأن روحه بتتسحب منه.
ليندا طلعت الطياره بتدور على رقم المقعد بتاعها كانت فى ناس غيرها بتمشى ناس كتير جدا وده لانهم هما كمان بيدوروا على مقعدهم.
ليندا وقفت مكانها بصدمه لما شافت كاظم قاعد على الكرسى اللى جانب الكرسى بتاعها وباصصلها وبيشاورلها على الكرسى اللى جانبه.
ليندا بصاله بدهشه فاقت منها على خبط واحده ليها وهى ماشيه ولان ليندا واقفه فى نص الطريق..بعدت عنهم ورحت قعدت جانبه وهى بصاله بدهشه:انت هتسافر؟
كاظم بصلها وابتسم بلؤم ورفع حواجبه:انا فكرت اضمن منين ان اللى هيقعد جنبك فى الطياره مش راجل؟؟
ليندا بصاله ابتسمت بتلقائيه ودورت وشها للجهه التانيه والابتسامه مفارقتش وشها كان قلبها مبسوط لدرجه كبيره رغم انها معزمتش عليه حتى يسافر معاها بس كل حاجه تصرفاتها فعلا كانت عكس اللى جواها.
بعد طيران الطياره..
المضيفه قربت بعربيه الاكل الاكل والمشروبات..بتحط لكل واحد اكل والمشروب اللى يطلبه.
المضيفه راحت وقفت عند كاظم وليندا وحطت قدامهم الاكل وبصتلهم:What do you like to drink?
(ماذا تحبون الاحتساء)
كاظم:We want two coffees.
(نريد اثنان من القهوه.)
المضيفه صبتله قهوه:go ahead sir
(تفضل سيدى)
كاظم خاد القهوه وهى بصتلهم:Any other request??
(اى طلب اخر؟؟)
ليندا هزت راسها بنفى:thank you
(شكرا لكى)
المضيفه مشيت وهو فتح الاطباق البلاستيك وحط الاكل قدامها..
كاظم خاد من الاكل بالشوكه وحطها قدام بؤها وهى ابتسمت وكالت من ايده
كاظم ابتسم وبيشرب قهوته.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
الشرطه بترزع على باب بيت عدنان.
عدنان بص للباب باستغراب وقرب فتح وبصلهم:What is there?
(ماذا هناك؟)
الشرطى:Are you Adnan Safwat?
(هل انت عدنان صفوت؟)
عدنان هز راسه بايجاب:Yes
(اجل )
الشرطى:Eat well? We have received a report of an attempt to assault you
(اكل شئ على ما يرام؟..لقد وردنا بلاغ بمحاوله الاعتداء عليك)
عدنان باستغراب:ايه؟؟
فى الوقت ده مهران دخل وبصله بابتسامه لئيمه:Really there is no one to assault you??.. your sister told me and said this.. I am very sorry, officer, it could be a trick from someone
(حقا لا يوجد احد للاعتداء عليك؟؟..لقد حدثتنى شقيقتك وقالت هذا..انا اسف جدا يا حضره الضابط من الممكن ان تكون خدعه من احد ما)
الشرطى :So you have to check your reports later.. come on
(اذن عليك التاكد من بلاغاتك فيما بعد..هيا)
وياخد القوات اللى معاه ومشيوا.
عدنان بصله ورفع حاجب واحد:اخت مين اللى اتصلت بيك؟..ايه حركات المصريين دى؟؟
مهران بجديه مصطنعه:ولد اتلم..
عدنان:بقولك ايه انا فيا اللى مكفينى عايز ايه انت؟
مهران:تعرف انك قليل الذوق؟
عدنان ضحك ببلاهه:شكرا متشكرين اوى..
مهران ابتسم وبصله بمناغشه:بس ايه رايك فى الدخله؟
عدنان ضحك:لا صايع.
مهران:مش بقولك قليل الذوق..يلا افتح التليفزيون وروح اعملى كبايه قهوه يلا..
عدنان :مبعرفش اعمل قهوه المطبخ عندك.
مهران:بدل منت فاشل كده شوف واحده تشاركك حياتك اهو الفقر انزاح.
عدنان بصله بسخريه وتريقه:لو لقيت ابقى قولى.
مهران:فى كتير بس اللى يعجبه.
عدنان:قوم اعملك قهوه واعملى شاى لانى بعمله خفيف انا راجل فاشل.
مهران:اه هتقول للضيوف اللى تجيلك قوموا اعملوا المطبخ عندكوا.
عدنان بمناغشه:وهو انت ضيوف يا موها؟
مهران ضحك:ماشى يا عدنان اشتغلى فى العسل انت.
عدنان ضحك:يا فاهمنى.
للكاتبه/منه محسن [Milly]
كاظم باصص من شباك الطياره بص للنيدا النايمه ابتسم وسند راسها برقه خلاها سندتها على كتفه.
بعد ماوصلوا لمصر.. وكانوا فى طريقهم للقصر ..
ليندا بتبص حواليها بسعاده بقالها زمن مشافتش بلدها.
ليندا طول الطريق بتكلمه عن عادات وتقاليد اهلها وبتوعيه على اللى المفروض يعمله واللى المفروض ميعملوش لحد ماوصلوا لقصر .
ليندا :كاظم ماتشتمش حاول تخفف من عصيبتك متبصليش بصاتك السافله لانهم مش هيعدوهالك زى مانا كنت بعديها..
كاظم ضحك وهى كشرت:كاظم انا بتكلم بجد انت واهلى مختلفين كليا فالازم تعرف ازاى تتعامل معاهم.
كاظم:هو انا داخل حرب؟!
ليندا هزت راسها:اه اعتبرها كده واسمع كلامى..
وصلوا لبيت عيلتها واللى بيكون فى مكان ريفى بيت بسيط طبعآ بالنسبه لاقل بيت فى امريكا ولا حاجه بس كان احسن بيت فى البيوت اللى حواليه وده لانه ماسك نفسه..
كاظم بص للبيت وبصلها: هو ده بيت عيلتك؟
ليندا هزت راسها بايجاب:اللى هناك خالص على اخر الشارع.كاظم هز راسه وبيبص حواليه شاف الناس اللى طلعت من بيوتها واللى قاعده على الارصفه بيتكلموا على ليندا مش كلام وحش انما هو تفاجؤ من رجوع ليندا وتسأل مين كاظم؟
ام محمد:حمدالله على السلامه ياليندا الف حمدالله على السلامه الحته كلها نورت.
ليندا ابتسمت وراحت سلمت عليها وكاظم واقف مكانه كشر لما شافها بتبوس خد ليندا.
ام محمد:واللهى ليكى وحشه.
ليندا ابتسمت ولانها بترجع ايام زمان ايام وجودها هنا:الله يخليكى يا ام محمد واللهى كلكوا وحشتونى اوى.
لم محمد نظرها ناحيه كاظم اللى بيتفحص المكان.
ام محمد:مين الشاب الحليوه اللى معاكى ده يا ليندا؟
ليندا بصت لكاظم وبصتلها بتفكير وتوتر:اا..هو..سائح بفرجه على المنطقه وكده..سلام بقى يا ام محمد بعيدن لحسن انا دلوقت عايزه ارتاح وتعبانه.
خادت كاظم ومشيت وهو مكشر:تشيبيها تبوسك ليه؟
ليندا بصتله ورفعت حواجبها:هى مش بنت؟
كاظم هز راسه:حتى لو بنت متخليش حد يبوسك..
صباح بتتكلم مع واحده قاعده على الرصيف جنبها وبتشبه:هى مش دى البت ليندا؟؟.والله كبرتى وحلويتى يا ليندا..ومين الشاب ابو عيون زرقه اللى معاها ده؟؟..معقول يكون من امريكا!
عفت:شكله كده يا بت..بس هى مش كانت مخطوبه لامير واتفقوا على الجواز؟
صباح:انتى مش شايفه اللى معاها عامل ازاى!..اكيد صرفت نظر.
عفت:ايوه بس امير بردو حلو وعيونه ملونه..اهو كلها كام ساعه وتوصلنا الاخبار كامله..صباح بصوت عالى:حمدالله على السلامه يا ليندا نورتى حتتك.
ليندا ابتسمت وبصتلها:تسلمى يا طنط صباح.
كاظم:ليندا هو فى ايه؟؟!!..انتى اترشحتى للرئاسه؟؟
ليندا ضحكت:رئاسه ايه يا كاظم مش وحشاهم؟
كل اللى ماشيين بيبصولهم وفى اللى بيسلم على ليندا واللى بيمشى.ليندا بضيق:انا مكنش بنفع امشى بيك هنا.
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد:ده على اساس انى جزمه جديده؟
ليندا هزت راسها بنفى:مش قصدى بس هنا مش زى امريكا يعنى هتلاقى الواحده توقفك تسألك مين ده وايه السبب اللى يخليك تيجى ده لو كانت تعرفك لو متعرفكش تفضل تتكلم من وراك احنا هنا بنضايقمن كده بس اتعودنا على اللى بيحصل.
كاظم بصلها وبعد ماوصلوا لبيت ليندا والبيت اللى قصادهه كل اللى واقفين فى البلاكونه بيتكلموا عنهم..كاظم بيبص حواليه بص للناس اللى فى البلاكونات والبنات منهم حطت الطرحه على نص وشها وبصت فى الارض بكسوف.
التكاتك بتعدى من عندهم ومشغله اغانى سعبيه وهو كشر وحط ايده على ودانه بصداع:ايه الصوت المقرف ده!ليندا بصتله وكتمت ضحكتها ورجعت بصت قدامها:هتتعود..مش انت اللى سافرت معايا؟؟
كاظم بصلها ورفع حواجبه:عادى خالص مش مضايق..ومسافر بمزاجى.
ليندا ابتسمت ولانه بيحاول يثبتلها قوه تحمله.. جات تخبط على باب البيت وقف قدامهم تكتك مشغل اغانى شعبى وسايقه شاب فى العشرين من عمره شكله ميديش اكتر من كده.. نزل بتفاجؤ وراح وقف قدام ليندا واتكلم بسعاده : ليندا انتى رجعتى!
ليندا ابتسمت وحضنته وهو حضنها جامد:يا عمرى كبرت خالص.
اسلام ابتسم وهو حاضنها:انتى اللى احلويتى اهلك هيفرحوا اوى لما يعرفوا انك جيتى..هو مس كلهم بس ايكد فى حد هيفرح.
ليندا ابتسمت بحزن وهمستله:امير..جى هنا؟
اسلام بصلها وبيحرك شفايفه مع ايده:جى هنا!!..ده قالهم كلام عليكى..ليندا بصتله بصدمه:قالهم ايه؟!!
اسلام:بعدين بقى احنا واقفين على الباب..
بص لكاظم وشاورله يمشى:يلا يا عم بقى طرقنا هنرش مياه شوفتوها ورجعت خلاص هتفضل واقفلى مستنيها تدخل هل انت هتدخل معاها؟؟
كاظم باصصله ومكشر ومفهمش كلمه من كلامه الملعبك.
ليندا ضربته على دراعه وهمستله:ده تبعى.
اسلام بصلها بتكشير:نعم!.. تبعك ازاى يعنى!
ليندا: بعدين بعدين هفهمك بس الاول انا عايزه اشوف عيلتى.
اسلام هز راسه بإيجاب: استنى خليكى هنا.فتح الباب
ودخل وهى بتشبك صوابعها فى بعض بتوتر وضربات قلبها سريعه ولاول مره هتقابلهم بعد سنين.. اللى خايفه منه ومش متوقعه رده فعلهم عليه هو كاظم... وده اللى قالقها... وعلى حسب كلام اسلام معنى كده ان امير حكلهم عن اللى حصل فى امريكا وطبعآ ل. ده حصل الوضع هيبقى اسوء بكتير..
اسلام بينادى بصوت عالى: ام لينداااا.. اسنيههههه..
سنيه: عايز ايه يله؟.. وبعدين ايه ام ليندا دى!!
اسلام: امال انتى ام مين!
مسك ايدها باسها وفرحه ابتسمت بشرود واشتياق وهى بتقطع البطاطس:واللهى كانت ايام حلوه..شكلك مشتاق يا اسلام زينا..
اسلام:خلاص ولا تزعلوا نفسكوا..انا جايبلكوا مفاجئه معايا...(اتكلم بصوت عالى)..ادخل ابرعى..
كلهم مستغربين اللى بيعمله ونظرهم راح على الباب..هنا ليندا دخلت وكل القاعدين اتصدموا وجريوا عليها حضنوها بسعاده:ليندا..ماما ليندا رجعت..
سنيه بصت قدامها وملامحها اتغيرت لملامح اشتياق لهفه دموع:ل..ليندا رجعت!!
فرحه حضنت ليندا جامد بسعاده وبدموع مش مبطله نزول:انتى وحشتينا اوى بجد دى اجمل مفاجئه محدش كان يتوقع مجيك.
(فرحه متجوزه بس لسه ربنا مرزقهاش باطفال وهى اكبر من ليندا بسنه ومحجبه)
ليندا ابتسمت ودموعها بتنزل هى كمان بابتسامه وسعاده.
هنا حضنتها وغمضت عيونها:معلش بقى خدت وقت عقبال ماقومت بعيد عنك مبهدلنى.
وتحط ايدها على بطنها.
ليندا ابتسمت بسعاده:انتى حامل.. مشااء الله.
هنا: ياااه فى الشهر السابع.
ليندا:ربنا يتمملك على خير.
(هنا تبقى الاخت الكبيره واللى اكبر من ليندا بتلت سنين وهى متجوزه من سنتين وده اول عيل ليها هى منتقبه)
ليندا بصتلهم:هنا البسى النقاب انا معايا حد برا..
هنا بصتلها بأستغراب:حد مين؟!!
ليندا:هتعرفوا بس البسى النقاب وانتى يا فرحه.
راحوا وفعلا لبسوا النقاب ورجعوا.
سجده جريت عليها حضنتها وليندا ابتسمت وشهالتها بسعاده:يا عمرى كبرنا خالص..كنت سيباكى عندك شهور.
(سجده تبقى الاخت الاصغر وليها تؤام ولد عمرها تلت سنين)
شذى قربت وهمستلها بعد مارحبت بيها: روحى راضى امك لحسن الكل شايل منك بسبب الحكاوى اللى اتحكت.
(شذى تبقى بنت عمها عبد الله وهى مخطوبه وفى نفس عمر ليندا هى محجبه ولانها كانت قاعده معاهم كانت لابسه الحجاب علشان اسلام لو جى فى اى لحظه.)
ليندا بصتلها وبصت لمامتها ابتسمت بحزن وبخفه وسعاده انها رجعت شافتها تانى.. قربت قعدت قدامها على الارض ومسكت ايدها ودموعها مش مبطله نزول باست ايدها وسنيه زى الصنم متحركتش.
ليندا حضنتها وغمضت عيونها بعياط: ماما انتى وحشتينى اوى الحياه كانت صعبه اوى من غيرك.
سنته متحركتش من مكانها وبعدتها بصرامه وليندا بصتلها: انتى رفضتى امير يا ليندا؟؟
ليندا بصتلها بدموع وبصت لاخواتها ورجعت بصتلها تانى ومش عارفه ترد عليها تقولها ايه بس رد كاظم كان كفيل يسكت الكل... هو كان واقف برا ومكنش ناوى يتدخل بينهم بس لما جات سيره امير ركبيته عفاريت الدنيا كلها..
كاظم دخل وهو حاطت ايده فى جيبه ورافع راسه: Welcome.
كلهم بصوله وكانوا مستغربين مين ده!!.. هو شكله مش من هنا.
سنيه كشرت بأستغراب ومش شايفه اى حاجه حواليها (ضريره): مين انت!!؟
كاظم بصلها وبص لليندا اللى غمضت عيونها بضيق واتنهدت بعمق ولانه جى فى وقت مش مناسب خاالص.
ليندا: انا هقولكوا كل حاجه بس.. بس الاول فين عمى عبد الله؟
مرات عمها عبد الله دخلت (شيماء) ومعاها مرات عمها سعيد(سماح)..ومعاهم مرات ابو ليندا (رحمه) وبنتها دهب اللى فى نفس عمر ليندا واللى من جوزها الاولانى.
الكل اتصدم بوجود ليندا بس محدش ملامحه بانت عليه السعاده غير شيماء:ليندا انتى رجعتى!..يا الف حمدالله على السلامه.
قربت حضنتها وليندا ابتسمت بدموع وكاظم باصصلهم وساكت تمتما.
سجده باصه لكاظم وبتشد بنطلونه وهو بصلها بانتباه كانت جايه تحت ركبته جسمها صغير وسنها كمان صغير..
سجده بصاله وهو كشر باستغراب وابتسم بتلقائيه وقرب شالها:نعم يا سكر؟
سجده بتبص لعيونه وحطت ايدها على عيونه وهو كشر بالم:اه..ليه كده؟
سجده بتتفحص وشه وكأنه كأن غريب عنها..عيونه الزرقه والحاده لفتت انتباها بشكل كبير ولانها طفله فكانت مستغرباه..
كاظم رجع بص لليندا من تانى بعد ماسمع كلام رحمه ليها.
رحمه:يا حلاوتك وانتى جايه تقعدى على تلها بعد ماخربتيها..
ليندا بصتلها بغل:ملكيش دعوه بيا.
دهب:انتى بتتكلمى مع ماما كده ليه على اساس الكل مش عارف ايه اللى حصل منك..
ليندا:وانتى كمان ماتتكلميش انا جايه لعيلتى مش ليكوا..
رحمه بصت لكاظم وكشرت باستغراب:مين ده!
ليندا:ملكيش دعوه.
رحمه ضحكت ضحكه خليعه:نعم يا ختى ده انا ليا دعوه ونص.
هنا زعقت بصوت رجولى شويه:بثولك ايه يا رحمه تلمى الدور الدور وتقطعى لسانك لحسن هاا..رحمه بصتلها ودورت وشها للجهه التانيه برفعه حاجب وسكتت.
فى الوقت ده باباها وعمها سعيد وعمها عبد الله وامير دخلوا.
ليندا ابتسمت لما شافت عمها عبد الله وسابت الكل وراحت حضنته هو.
كاظم باصصلها.
امير بصلها بصدمه:ليندا!!واتصدم اكتر لما شاف كاظم.
عبد الله باصص قدامه ومندهس برجعتها عايز يحضنها بس زعله منها مانعه.
ليندا بتعيط وحضناه جامد: انت وحشتنى اوى..
سعيد بيبصلها وبص لعبد الرحمان.
عبد الله بعدها عنه وهى بصتله بعياط وابتسامه وبتمسح دموعها.
عبد الله بص لكاظم وبصلها بصرامه:مين ده؟؟!
امير بسخريه وهو باصص لليندا:ده كاظم يا عمى..
ليندا بصتله وفهمت ان امير حكاله عنه هى كانت شاكه بس دلوقت اتأكدت.
عبد الله:ردى..ده المجرم اللى سيبتى امير علشانه؟؟!
كاظم باصصله وبيشد على قبضه ايده ونزل سجده من على دراعه.
ليندا:عمى..انتوا فاهمين غلط..انا هحكيلكوا كل حاجه.
عبد الرحمان شدها بعنف:كل حاجه اتحكت وخلاص الموضوع خلص انت اطلع برا وانتى حسابك معانا.
كاظم شدها من ايده وكلهم بصوله ورحمه رفعت حواجبها بدهشه من بجاحته.
ليندا بصتله وهى بصلهم:ايوه انا اللى سابت ال tacky (الحقير)..علشانه.
ليندا بصتله بصدمه هى كانت فكراه هيسمع كلامها ومش هيتكلم بس اتصدمت من كلامه.
عبد الله باصصله بغضب:انت بجح اوى اطل برا والا هطلبلك البوليس..
ليندا بصتلهم بصدمه ودموع متوقعتش ان الموضوع يوصل لكده.
امير باصصله بغل وابتسامه خبيثه.
عبد الرحمان مسك تليفونه بيتصل بالشرطه وليندا واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه ولا تتصرف ازاى عقلها وقف عن التفكير فى اللحظه دى.
كاظم بصله وابتسم ابتسامه جانبيه:Do you think what you do matters to me??..للاسف مش هتستفاد اى حاجه من اللى بتعمله..عارف ليه!..لان انا جوزها..
(اتظن ان ماتفعله يهمنى؟؟)
ليندا بصتله بصدمه وكلهم بصولوا بنفس صدمتها:اييييه!!!
امير بصلها بصدمه ولانه متوقعش تتجوزه ومن غير علم اهلها.
عبد الرحمان اتكلم بعصبيه وصدمه:ردى..الكلام ده صح؟
ليندا بصت لكاظم وملامحها متجمده من صدمتها.
كاظم خرج ورقه عرفى ودى اللى مضت عليها وقت سفرها من غير ماتشوفها..فرد الورقع قدامهم وبصلهم:يعنى وجودى فى البيت ده مش بالقوه بالعكس.
كلهم كانوا فى حاله من الصدمه بما فيهم ليندا نفسها وعبد الله من غير اى كلمه ضربها بالالم بكل قوته..
تابعووووووووووووووووووووووووووووا..
