اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منه محسن


 

عبد الله ومن غير مايقول كلمه ضربها بالالم بكل قوته وهى صوتت ووقعت على كاظم اللى بص لعبدالله بغضب ومسك دراعها بعدها عنه ولكم عبد الله بعنف وكلهم صورتوا وعبد الرحمن بصله بغضب وجى يضربه لواله دراعه وزائه.
كاظم بغضب: اللى هيمد ايده عليها هكسرهاله.
عبدالله بصله بغضب ولكمه بعنف وشيماء بتتكلم بصويت وخوف على عبدالله: يالههوى يالهوووى سعيد عبد الرحمن حد يعمل حاجه.
كاظم حط ايده فى جيبه جى يخرح مطوته ليندا زأته بعنف ولانها عارفه رده فعله على تصرف عبدالله وبتصرخ فيه بانهيار:ابعد بقى ابعد..
كاظم جى يبعد ايدها عنه ويقربلهم زأته تانى وبتعيط بأنهيار:متدخلش انت فاهم؟
عبد الله بصراخ وغضب من كاظم:الزباله ده هيطلع برا لحسن ودينى اقتله هنا..
كاظم بصلها وبصلهم بغضب وعبد الرحمن شدها بعنف من حجابها وهى صوتت بالم وكاظم جى يقرب سماح زأته بعيد عنهم:ده ابوها وانت ملكش الحق تدخل بينهم.
كاظم بصلها بغضب وهنا راحت وقفت قدام عبد الرحمان :بابا خلاص بقى مش وقته اللى بتعملوه ده المفروض نقعد ونشوف فى ايه وايه اللى حصل معاها.
عبدالله بصراخ وجمود: هنا انتى واحده حامل ابعدى عن الموضوع.
هنا بصتله وسكتت.
سجده بتعيط وبتمسك فى رجل كاظم.
كاظم بصلها وشالها لما شافها بتعيط سجده بنوته سمرا وعيونها عسلى وشعرها اسون وناعم جدا دى الوحيده اللى طالعه بين اخواتها بالمواصفات دى لان اخواتها كلهم بيض.
كاظم نزلها على
الكنبه وحط ايده على شعرها: بس اهدى يا سكر وخليكى هنا.
سجده بصاله وهزت راسها بإيجاب وهو سابها ورجعلهم.
عبدالله مسك وش ليندا بغضب: انتى جيبتيلنا العار وحسابك مش هيكون سهل ابدا..
ليندا بصاله وبتعيط بانهيار: ع.. عمى..
عبدالله زأها بعنف وبص لفرحه: احبسيها فى الاوضه.
ليندا بصتلهم وبعدت ايد فرحه عنها بعياط: عمى اسمعنى بس. عبدالله صرخ فى فرحه بجمود:انتى سمعتى انا قولت ايه؟
فرحه بصتلها بعياط وخادتها معاها للئوضه.
عبدالله بص لكاظم بغضب ومسك قميصه بعنف:بقى انت تمد ايدك عليا يا ******.
كاظم بصله بغضب ومسك ايده بغل بعدها عنه:ايدك متتمدش ولو حد منكوا قرب منها هيكون ميت..اما ال***** فاده ابن اخوك المحترم ومش انا اللى تفتكرنى عشلان جاى فى بلد مش بلدى هخاف منكوا وهعملكوا حساب..
عبدالله باصصله بغضب وعبدالرحمن اتكلم:هات الورقه وامشى بكرامتك احسن.
كاظم ابتسم بسخريه:That's my wife and I never left her
(تلك زوجتى وانا لم اتركها)
عبدالله:انت واقف بتتكلم معايا كلمنى عدل..والاحسن تدينا الورقه من غير شوشره..
كاظم دور وشه للجهه التانيه وسكت بتجاهل جى يدخل لليندا عبدالله شده بغضب وزاه عند الباب:اطلع برا يا عديم الدم.
كاظم بصله بغضب وبيحرك لسانه جوا بؤه:متخلنيش افقد اعصابى وصدقنى لانت ولا البوليس نفسه هيعرف يخلصك من ايدى.
رحمه بصاله بتفاجؤ وسماح اتكلمت بسخريه:انت جاى تهزقنا فى بيتنا ولا ايه؟!
كاظم:ده بيت مراتى..وانتوا اللى بدأتوا.
عبدالله دور وشه للجهه التانيه ومش عارف يعمل معاه ايه:لو مكنتش خايف من االفضايح انا كنت ولعت فيك مكانك.
كاظم بأستهزاء: الراجل مابيخافش من حاجه يا.. عبدالله.
ليندا بتعيط بانهيار: ده كل اللى حصل واللهى يا فرحه هو انسان زباله واللى اكدلى كده كلامك ده ياللهووى هو ازاى يقول عليا كده قاعده معاه من غير جواز!!.. الفتره الوحيده اللى كنت معاه فيها هى وقت هروبنا من العصابه انا فعلا كنت معاه بس ده لانى عارفه كاظم وعارفه نفسى كل واحد مننا كان بعيد عن التانى واللهى محصلت اى حاجه من اللى بتحكيها دى.. انا مضيت على الورقه من غير مقراء لانى وقتها كنت هسافر وهو بنفسه اللى كان موصلنى للمطار بس قبل ماروح هو مضانى عليها وقال علشان اسافر لازم امضى على الورقه دى..
فرحه بتسمعها: طب ليه مقولتيش الكلام ده برا؟
ليندا بانهيار: علشان ماينفعش.. علشان لو قولت الكلام ده برا هتحصل مشكله اكبر ومش هيفيد بحاجه.
فرحه بصالها بحزن:طيب اهدى انا واللهى خايفه من اللى عمك هيعمله ومش عارفه اقول ايه او اهدى الوضع ازاى انتى عارفه عمك طيب وحنون وبيحبك بس وقت الجد هو ميعرفش لاحبيب ولا قريب.
فى الوقت ده باب الاوضه اتفتح ودخل عبدالرحمن.
ليندا بصتله ووقفت هى وفرحه.
فرحه بصتله: بابا انت لازم تسمعها.
عبدالرحمن قرب ومسك حجابها بعنف وبغضب: انا سفرتك علشان تتعلمى وانتى رجعالى براجل يا ****.
ليندا بتحاول تزاء ايده بعياط: انت مسفرتنيش علشان اتعلم انت سفرتنى علشان تخلص منى ومن المشاكل اللى كانت بتحصل بسبب انى بقف مع ماما فى كل مشكله بتحصل مع الست بتاعتك..
فرحه بصتلها بضيق من كلامها ولانها بتستفزه اكتر.
عبدالرحمن ضربها بالالم بعنف وهى صوتت بعياط وشفايفها بتنزل دم.
كاظم بص للئوضه وجى يروحلها عبدالله شده وزاه ناحيه الباب: برا وملكش علاقه باللى بيحصل معاها.
كاظم بصله بغضب ولكمه بعنف وراح على الاوضه.
عبد الرحمن بيضرب ليندا بعنف وبغضب: انا هقتلك بأيدى وارتاح منك بعد العمر ده كله تيجى بت زيك تشوه صمعه عبد الرحمان الديب اخواتك كلهم ماشيين جانب الحيط من صغرهم لكبيرهم بس انتى اللى مصره تبهدلى اسمنا يا بنت ال*****
كاظم شده بعنف وضربه وفضل يضرب فيه وليندا بتعيط بانهيار والدم بينزل من وشها وانفها.
عبدالله بيحاول يبعده عنه ورحمه بتصوت هى وسماح وشيماء.
دهب بصاله ومش ظاهر عليها اى رده فعل.
كاظم مبعدش الا لما وش عبدالرحمن بقى ينزف قام راح لليندا قعد جنبها وملك وشها بين ايده خادها فى حضنه.
ليندا بتعيط بانهيار ومغمضه عيونها ومستسلماله تماما.
عبدالله بصلهم ورحمه قاعده جانب عبدالرحمن ماسكه ايده.
كاظم قرب باس خدها وهو ضاممها لصدره وهمسلها:يلا نمشى..
ليندا بتعيط وساكته تماما وهو بعدها شويه عنه وبيمسحلها دم شفايفها وانفها بايده وضمها لصدره من تانى والكل عيونهم عليهم:يلا يا عمرى يلا نمشى.
عبدالله بجمود:هى مش هتتحرك من هنا.. انت اللى هتمشى وهى هتفضل قاعده هنا..
كاظم بصله بغضب:انا كلمه تانى وهولعلكو فى البيت..خساره بجد خساره حبها ليكوا..
عبدالله بغضب:منت بلطجى منتظرين ايه منك يعنى.
كاظم باصصله بغضب وبيجز على اسنانه وسكت علشانها قومها معاه وجوم يمشوا عبدالله شدها وصرخ فيه: قولت مفيش مرواح فى حته انت اللى هتمشى من هنا.
كاظم: تمام خلاص هتفضل هنا هفضل معاها ولو حد فكر بس يلمسها هيكون ميت مش انا مجرم وبلطجى!.. تمام اوى معنديش مانع خالص اعمل اللى كنت بعمله فى امريكا.. هنا..
سعيد باصصله وواقف عند الباب بهدوء وبيبص لليندا.
عبدالله بص لليندا بغضب وسابها ومشى وكلهم بصولها بقرف ومشيوا.
فرحه بصتلها بحزن وبصت لهنا: تعالى..
خادوا امهم ومشيوا وهى بتتكلم وبتسأل ايه اللى حصل.
مكنش فى حد فى الاوضه غير كاظم وليندا.
ليندا قعدت على الارض وضامه رجليها لصدرها ومنهاره فى العياط.
كاظم بصلها وقرب قعد على ركبته قدامها وحضنها: اهدى مش هخلى حد فيهم يأزيكى ولو عايزه تمشى من هنا همشيكى..بس انتى اللى قررى علشان متقوليش انى غصبتك على حاجه.
ليندا بتعيط بانهيار :انت ليه عملت كده ليه اتصرفت فى مستقبلى وانت عارف ان هتحصل مشاكل كتير بسبب اللى عملته ده.
كاظم باصصلها وقرب ملك وشها بين ايدها:انا عملت كده لانى خوفت لاترجعى ويجوزوكى لحد تانى علشان كده كنت هبعت واحد بالورقه علشان متعرفيش تتجوزى حد غيرى ولولا الورقه دى انا كنت زمانى مطلوبلى البوليس وانتى مكنتيش هتتكلمى زى ماكنتى ساكته قبل ماطلع الورقه عارفه ليه؟.. لانك متخليه عنى فى كل الاحوال..
ليندا دورت وشها للجهه التانيه وبتعيط.
كاظم اتنهد بعمق وقرب حضنها وباس جبينها:هششش...اهدى انا سافرت علشان انتى يمكن مكنتش عايز ابقى لوحدى بس انتى السبب الرئيسى..وانتى اكيد عارفه ان لولا دول اهلك وهتزعلى عليهم مكنتش سبتهم عايشين..
ليندا بتعيط وساكته تماما.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

جونى بيولع الشموع الحمرا اللى على الترابيزه ولانه عامل جو رومانسى لمراته وحبيبه قلبه قمر..
محمد:انا هنزل اشرى حاجه وراجع.
قمر قاعد بتتفرج على التليفزيون وبصتله باستغراب:هتشترى ايه؟..انت هتنزل مخصوص علشان تشتري حاجه؟؟..انا هنزل اجيبلك.
محمد هز راسه بنفى وبابتسامه:لا ملوش لزوم انا هقابل صديق ليا كمان مش هأخر.
مشى وهى رجعت بصت للفلم.
چونى بيبص عليها من فتحه الباب ومستنيها تيجى فاقرر يلفت انتباها بأفعاله علشان تروحله.
چونى خبط على الباب خبطات خفيفه وهى بصت للباب بأستغراب:چونى بيخبط من جوا!!..يمكن فى حاجه.
جريت بسرعه خبطت على الباب ودخلت الاوضه وقفت مكانها اول مشافت الترابيزه الرومانسيه اللى محضرهالها الاوضه بس على ضوء الشموع.
چونى حضنها من ضهرها وهى ابتسمت لمس خدها بخده وهى غمضت عيونها بابتسامه وضمت ايده اللى ضامم بيها وسطها.
قمر: انت عامل كل ده علشانى انا؟؟
جو هز راسه بنفى: لا لعم محمد.
قمر ضحكت وهو اتكلم بضحك: يعنى هكون عامله لمين غير لقمرى.
قمر ابتسمت ولفت حضنته.
جونى ابتسم وحضنها:تعالى يلا نبداء سهرتنا.
راحوا قعدوا على الترابيزه وهو قطع التورته اللى جايبهالها.
جونى: اعتبرينا اتجوزنا من اللحظه دى.
قمر بصاله بابتسامه وهو مسك ايدها وهى باستها.. قرب اكلها وهى بتاكل ومبتسمه.
جونى صبلهم عصير وهى بصاله بابتسامه: لو كنت اعرف ان التخلص من سلطان هيصلح العلاقه بينا وهيخليك رومانسى كده انا كنت قتلته من زمان.
جونى ضحك وباس ايدها: نرقص؟
قمر هزت راسها بإيجاب وقاموة شغل موسيقى وبيرقصوا سلوه.
قمر قربت سندت راسها على صدره وغمضت عيونها.
جونى باس جبينها: كل احلامك هتتحقق يا قمر كل اللى اتمنتيه وبتتمنيه انا هعملهولك.
قمر بعدت وبصتله بأبتسامه: قصدك الاطفال؟
جونى ابتسم وهز راسه بإيجاب: ولا غيرتى رأيك؟
قمر ابتسمت اكتر وبصت فى الارض بكسوف: انا.. حابه يكون فى طفل يشاركنا حياتنا.. بس لو انت مش عايز انا كمان..
جونى قاطعها: انا اى حاجه هتسعدك هكون عايزها..
قمر بصتله بابتسامه وحضنته جامد: انا بممووووووت فيك.
جونى ابتسم وشالها هى حضناه.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

فى سجن شيكاغوا.
سلطان بيكنس العنبر اللى قاعدين فيه وده لانهم بيدوا لكل واحد منهم وظيفه.
سلطان بيفكر فى كاظم وعيشته الكويسه مع لبندا وكل مايفكر انهم حاليآ ممكن يكونوا متجوزين او عايشين فى سلام يتعصب اكتر.
........خرج اللوبانه من بؤه ورماها على الارض قصاد سلطان عند فيه.
سلطان بص للبونه وبصله.
....... ابتسم باستفزاز:clean well
(نظف جيدا..)
سلطان باصصله والغضب اتملك ملامحه والشاب نام على السرير وراسه بقت فى جهه سلطان.. ساب المكنسه اللى فى ايده ومسكه من رقبته بعنف وبصله بغضب:Get up and clean now
(قوم ونظف الان)
الشاب بيحاول يبعد ايده عن رقبته ولانه نايم وسلطان ماسك رقبته بتنف فاكان صهب عليه يقاومه.
فى الوقت ده مجموعه من الشباب اللى فى العنبر قاموا وراحوا حاوطوا سلطان.. ساب الشاب اللىكان ماسكه ولف وبصلهم كان واضح جدا ان دى عصابته وهو الزعيم بتاعها.
..... نط من على السرير وبصله بغضب شاب من عصابته اللى واقفين وراه مدله سلسله من حديد وهو خادها ولفها حوالين ايده ونظره مابعدش عن سلطان جى يضربه سلطان بعد وضربه برجله بعنف هنا الشباب اللى معاه اتدخلوا وهجموا على سلطان.
سلطان بيضرب اى حد يقرب منه وخواتم ايده بتجرحهم فى وشهم.
سلطان طلع فوق اعلى سرير وبصلهم نزل بتقله كله مسك فى حديده السرير وده اللى خلا السراير وقعت عليهم.
بدبداء يهجم عليه قوه اكبر وفى اللى مسكوا كتفوه والشاب راح وقف قدامه وبصله بغضب.. مسك وشه بعنف وسلطان باصصله بغضب وبيحاول يبعد وشه من ايده ويبعدهم عنه بس كانوا كتار ودن اللى خلا محاولاته كلها فشلت.. حتى رجله كانوا مقيدينها برجليهم.
الشاب مسك السلاسل الحديديه ورجع لفها حوايلين ايده من تانى وبص لسلطان بغضب ولكمه بيها بعنف.
سلطان غمض عيونه بغضب والم ولان وشهمن اول ضربه حصلت فيه كدمات وبؤه نزف. الشاب رجع ضربه تانى وهو مستسلم تماما.
الشاب فضل يضرب فيه لحد مابعد وشاورلهم يسيبوه وهو وقع على ركبته على الارض وبصقالدم اللى فى بؤه ووشه مبقاش فيها حته سليمه.
سلطان رفع راسه وبصلهم بغضب ولان الشاب ماشى مشيه عصابات وثقه وبيرفع ايده وهما بيشجعوه اكتر واكتر.
الشاب صرخ بحماس من تشجيعهم ليه:hooooo..Come on..
سلطان وقف وهو باصصله بغضب وجى ضربه برجله فى ضهره وهو وقع على الارض.
سلطان خاد الحديده منه فضل يضربه بيها لغايه مافقد الوعى.. رجالته شده سلطان بعنف وهو اى حد بيجى قدامه ككان بيلكمه بالحديده اللى فى ايده ارض العنبر كانت مسرح لجرايم بسبب الدم اللى كان فيها.
الشرطه فتحت العنبر ودخلوا بيسيطروا على الوضع وخادوا سلطان نزلوه على الارض ولانخم مشافوش حد غيره بيضرب فكان طبيعى يكون هو السبب فى كل اللى حصل للمساجين اللىمعاه من جروح من وجهه نظرهم.
ولانه كان بيحاول يفلت منهم ورافض الخضوع ضابط منهم صعقه بمسدس صاعق بيعمل شلل مؤقت لفتره قصيره بيمنع اللى بيتصاب بيه عن الحركه لفتره وجيزه.
الضباط خادوه على الحبس الانفرادى.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

حازم بعصبيه وبغضب:تعرفى انى اول مره اعرف انك زباله!.. هربتيه برا البلد هو والبت بتاعته علشان خايفه عليه ومافكرتيش فى انه مجرم انا بحيكى يا حضرت الضابط على خيانتك انتى متستاهليش لقب الشغلانه اللى انتى فيها.
رزان:لو كنت مستاهلش اللقب اللى انا حملاه وخاينه زى مابتقول مكنتش قدرت اعمل حاجه انت ماقدرتش تعملها..وهو القبض عليهم..وبالنسبه لكاظم هو طلع شاهد ملك فى القضيه يعنى خلاص برا القضيه اماما وده مش كلامى ده كلام المحكمه ولو انو عايز تقتله او تلفقله تهمه فاده بداعى انك مغلول من ناحيته مش بداعى القانون اذا كان القانون نفسه سابه وسمحله يتحرر..وانا وظيفتى كشرطيه بحارب الجريمه وانت قدامى مذنب وبدل ماروح وارفع عليك شكوه باللى قولته او احرضه يعمل حاجه زى كده بالعكس هو انقذك من الورطه اللىكنت هتقع فيها بسبب غبائك وسافر..يبقى تعاتبه ولا تحمد ربنا انك نفدت؟
حازم باصصلها بغضب وزعقلها:برا..اطلعى براااا..
رزان بصتله بجمود وماتهزتش من صوته العالى..حطت ايدها جانب راسها بتحيه وبصتله ببرود:سلام يا حضره الضابط.
خرجت برا المكتب وهو رما كل حاجه على المكتب على الارض بغضب وصرخ بعصبيه من استفزازها ليه ولانه مقدرش يعمل حاجه بخصوص كاظم.
فى الليل..العيله كلها قاعده بتاكل معاده كاظم وليندا..
رحمه:انتوا ناويين تعملوا ايه فى البت المفعوصه دى؟..هتسيبوا الشاب معاها كده؟..طب هو اجنبى واللوم مش عليه بس هى ايه!
هنا بصتلهم وقامت وباين على ملامحها الضيق والحزن:انا مليش نفس.
عبدالرحمن بصلها:هنا انتى حامل ولازم تتغزى كويس اقعدى كملى اكلك.
هنا هزت راسها:مليش نفي.
فرحه قامت هى كمان:خدينى معاكى.
وراحوا على الاوضه.
اسلام بصلهم وقام:هروح اشوف اى مصلحه..بدل ام النكد ده.
شذى بصتله وهو مشى.
عبدالله بصلهم بصرامه:هى...فى الاوضه؟
شيماء هزت راسها بإيجاب:والله عيب عليكوا اللى عملتوه ده..
رحمه بسخريه:عيب!.. واللى هى عملته مش عيب!..دى عايزه الدفن.
شيماء بصتلها بصرامه:رحمه دى مشكله عائيه متدخليش فيها..وبعدين انتى بنائن على ايه بتتكلمى!..انتى لما حد بينصح بنتك او بينتقدها فى حاجه مبتسكتيش جايه تتكلمى عن البنت الغلبانه اللى كلنا عارفينها وكنا المفروض نقعد معاها نتكلم بهدوء نشوف الموصوع فعلا يستحق الهوليله اللى اتعملت دى ولا لا..ماينفعش نسمع من طرف واحد ونسكت.
سماح:قصدك ايه يشيماء قصدك ان ابنى كذاب؟
شيماء:سماح هى مش ناقصه ولعه ونمسك فى شعور بعض..ده الكلام اللىكان المفروض يحصل..لو واحد جى وقال على ابنك حشاش وبيشرب وبيسهر كنتى هتصدقى؟..ولا هتسألى ابنك الاول تشوفى حالته تشوفى فعلا الكلام ده صح ولا هتنزلى ضرب فيه؟
عبدالله مركذ جدا فى كلامها ومش باصصلها.
عبدالرحمن حط ايده على بؤه بغضب كل مايفتكر اللى كاظم عمله فيه:وحياه امك يله لوريك بقى انا تضربنى!!..لو مش خايف على الصمعه كنت كلمت المحامى صبحى ورفعت قضيه ضد الزباله ده اقول فيها انه اعتدا عليه وقتها هنقدر نمسكه من ايده اللى بتوجعه ينتنازل عن القضيه ويدينا الورقه بس يا خساره..شكلنا هيبقى عار قدام الناس.
شيماء: صح وشكلك ايه قدام بنتك؟
عبدالرحمن: شكلى ايه قدام بنتى!..مايولع شكلى قدامها وهى تهمنى فى ايه انا المهم عندى اللى بيقدرونى وبيعملولى مقام.
عبدالله مش عاجبه الكلام بس ساكت وده اللى خلاه قام وراح على اوضته.شيماء بصتلهم:تعرفوا انا مش هقول غير حسبى الله ونعم الوكيل..
مش فيكوا..فى الناس اللى عملتلكوا مقام وعلتكوا خلتكوا تبصولهم الاول قبل حياتكوا توردوا حياتكوا نمن برا وهى من جوا خربانه صح وهو ايه اللى فرعن فرعون غير جنوده..
قامت وراحت على الاوضه ورا عبدالله.
عبدالله قاعد على السرير وساند بؤه على ايده بتفكير وهى راحت قعدت جانبه وبصتله:اسمع البنت يا عبدالله هى بتحبك وبتكبرك ليندا مش وحشه وانت اكتر واحد عارف كده..حتى البت لو غلطت نحتويها ونحاول نشوف السبب ونصلحه ولا نعمل كده والله اعلم هتوصل لايه حالتها ممكن تدمر.
عبدالله بصلها بعصبيه وبيتكلم بصوت واطى:نصلح ايه!..حتى لو هى مظلومه البنى ادم ده مستحيل ارضى جوز ليها..ولا لاى حد من عيالى ده بلطجى..
شيماء:معاك فى دى بس البنت كانت بتموت ومحدش راضى يلحقها هو الوحيد اللى وقف قصادكوا يعنى شاريها انت تفكرلها كده.
عبدالله:يعنى انتى واقفه فى صفه؟
شيماء:يوووه بقى يا عبد الرحمن انا مش واقفه فى صف حد انا واقفه مع الصح..المهم سيبك من كلام الكل واسمعلها رحمه دى سوسه وعايزه توقع الدنيا فى بعضها ودى مش اول مره نعرف كده هى عايزه بنتها الاحسن ومناها تشوفنا مش طايقين ليندا وشايلين منها..
عبدالله باصصلها وبيفكر فى كلامها ده فعلا اللى الكل عارفه عن رحمه.
عبدالله رجع بص قدامه واتنهد بعمق وبتفكير:روحى نديها.
شيماء ابتسمت وقامت:حاضر يا خويا..ربنا مايحرمنا من قلب الطيب.
ليندا قاعده على الكنبه نايمه وكاظم ساند راسها على صدره وبيملس على شعرها وهو ضاممها لصدره فضلت تعيط لحد مانامت وماحستش بنفسها.
كاظم ماسك ايدها قربها من شفايفه وباسها وسند راسه على راسها وغمض عيونه.
شيماء خبطت وفتحت الباب على طول وهو بصلها وحط صباعه على شفايفه بيشاورلها تسكت.
شيماء بصتله وواقفه مكانها طريقته عجزتها عن الرد هو خايف لاتصحى!!
ليندا فتحت عيونها بتعب وقعدت وبصتله:اا..انا نمت!
كاظم ابتسم وملك وشها بين ايده وبيمسحلها اثر الدموع اللى على وشها:كنت عايزك ترتاحى.
شيماء بعدت نظرهاوعنهم:ليندا..
ليندا بصتلها بأنتباه وشيماء كملت:عمك عبدالله عايزك فى اوضته.
كاظم غمص عيونه بضيق وغضب:قوليله..
ليندا حطت ايدها على ايده بمقاطعه:حاضر..شيماء بصتلهم ومشيت وكاظم بصلها بغضب:ليه حاضر هاا؟؟
ليندا:لان ده عمى وانا عرفاه هو ماتصرفش كده عغير من كلامهم...واكيد هو عايز يسمع منى ماينفعش اقول لا لانى كده بزود النار.
كاظم غمض عوينه بضيق:طيب هاجى معاكى.
ليندا هزت راسها بنفى:بردو ماينفعش..
قامت وه مان قام وهى بصتله بتكشير واتكلمت بترجى ودموع:كاظم علشان خاطرى خليك هنا..
كاظم بصلها وهز راسه ومسك ايدها باسها:زى مانتى عايزه بس ماتلومنيش لو حد فيهم ازاكى.
ليندا بعدت ايدها ومشيت خرجت من الاوضه وكل اللى قاعدين بصولها بس هى مرفعتش نظرها عليهم وراحت لئوصه عبدالله.
ليندا خبطت على الباب وسمعت كلام رحمه اللى بتوجههولها بطريقه غير مباشره.
رحمه:كل البنات اللى فى العيله اتجوزوا واتستتوا وفى اللى اتخطبت وعيشتهم ماشيه بالحلال..بس نقول ايه مش كل البنات زى بعضها..ربنا يرحمنا من الاشكال اللى بقينا عايشين معاها..
ليندا مردتش عليها وعبدالله ازنلها بالدخول ودخلت.
شيماء بصتلهم وطلعت برا الاوضه.
لسندا واقفه مكانها وبصت لعبدالله اللى اتكلم:تعالى..
ليندا قربت قدامه على الكرسى وهو بصلها بجمود:دى اخر فرصه ليكى تحكى فيها اللى حصل وبالتفصيل ولو عندك مبرر قوليه.ليندا بصاله والدموع زادت فى عيونها:وهو انا كان عندى فرص تانيه علشام تبقى دى اخر فرصه؟!
عبدالله: هتتكلمى ولا لا؟
ليندا بعدت نظرها عنه وبتمسح دموعها اللى بتنزل وفعلا بدأت تحكى كل حاجه حصلت وليه رفضت امير وان كاظم ساعدها كتير علة قد ماهو سبب ليها بعض المشاكل الا انه كان بينقذها من اى خطر بيحاوطها.. حكت كل حاجه وبالتفصيل.
عبدالله باصصلها وبيسمعها اتكلم بعد ماخلصت كلامها خالص:يعنى انتى مضيتى على الورقه من غير ماتعرفى ايه اللى مكتوب فيها؟!!
ليندا بصتله وهزتر ساها بإيجاب وبشحتفه وعياط: هو غلط لما عمل كده.. بس هو كان زمانه دلوقت فى القسم وهو مش ندمان رغم انه مكنش يعرف اللى هيحصل.. ا.. امير فهمكوا غلط.. كاظم لو كان وحش للدرجه كان غصبنى على اللى قال عليه بس هو كذاب.. ومحدش فيكوا فكر ليندا ايه اخلاقها او عامله ازاى.. هو عرض عليه الجواز كذه مره بس انا قولتله ماينفعش اتجوز من غير علم اهلى.. بس.. بس اهلى اصلا ماهتموش غير لمنظرهم واحده عندها ٢٦ سنه تضرب وتتهان وقدام.. قدام واحد غريب.. المفروض انه دخل العيله..انا اسفه فى الكلمه يا عمى.. بس انت ترضاها لبنتك؟.. ترضى تتحط فى نفس موقفى ومتقولهاش احكى اللى حصل وقتها؟!
عبدالله باصصلها :انتى بنتى يا ليندا.. انتى عارفه معزتك عندى انا اتصدمت لانى متوقعتش ده يحصل منك مع كلام امير انا فعلا صدقت لانه لما يقول حاجه غلط او صح والاقيكى متجوزاه عرفى لا لازم افقد عقلى.
ليندا بتعيط بانهيار وهو اتنهد بعمق وبيحاول ميواسيهاش علشان تعرف غلط رفضها لامير.. وده طبعآ من وجهه نظره.
عبدالله: رفضك لامير ده كان غلط وهيعمل حساسيه بين العيله.. انتى ليه مفكرتيش فى حاجه زى كده وقتها؟!
ليندا بانهيار: علشان انا مرفضتهوش علشان كاظم زى مراح قالكوا هو كان ضعيف كنت اخر حد ممكن يفكر فى مصلحته انا حسيت ان بعدنا عن بعض دمر المشاعر اللى كانت بينا.. انا مش قصدى اقارن بس كاظم ساب بلده وحياته ومسابنيش اسافر لوحدى عارف ليه؟.. لانه خاف عليا لانى طول منا بعيده عنه مبيبقاش مطمن.. بس امير قال ان شغله فى مصر وحياته وماينفعش يسافر رغم انه لو كان عرض عليا انا مكنتش هوافق يسيب دراسته وشغله ويسافر معايا..
عبدالله باصصلها وبيسمعها.
ليندا بتمسح دموعها وبتعيط وكلمته ليها خليتها بصتله:يعنى انتى عايزه تتجوزى البلطجى التانى ده؟!
ليندا بصتله بدموع ومش عارفه تقوله ايه هى اصلا متعرفش هى عايزه ايه..
عبدالله:ردى يا ليندا..عايزه ايه؟
ليندا بصاله بدموع وبعدت نظرها عنه:هو..بيحبنى..
عبدالله باصصلها وفهم انها مش عايزه تقولها صريحه موافقه عليه..وده لانها خايفه خايفه تربط مصيرها بيه ومتعرفش تغيره..
عبدالله: طيب.. انتى متردده صح؟
ليندا هزت راسها بإيجاب وهو كمل: تعالى..
قام وخرج برا الاوضه وهى وراه ومستغربه هو رايح فين.
عبدالله دخل الاوضه اللى فيها كاظم ومعاه ليندا والكل.
كاظم بصله وبص لليندا.
عبدالله: طيب.. انت عايز تتجوزها مش كده؟
الكل بصوله وامير كشر بأستغراب هو موافق على جوازهم بعد كل الاشاعات اللى قالها؟!!!
كاظم ببرود:تفتكر ايه؟
عبدالله بعصبيه:جاوبنى على سؤالى بأحترام..
كاظم:انا اضلا متجوزها..
عبدالله:ده جواز باطل بالنسبه للكل..وباطل شرعآ..
كاظم:بالنسبالى لا
عبدالله:انا جيت اقول اخر قرار ومش عايز كلام تانى..انت عايز تتجوزها تمام مفيش مشكله هحدد معاد جوازكوا بس بشرط.. هتطلب طلبات منك قدرت تنفزها فى الفتره اللى هتتجوزوا فيها تمام..وحلال عليك..مقدرتش تنفزها يبقى تسلملنا ورقتها ومش عايز اشوف وشك تانى..
امير باصصله وبيبصلهم.
كاظم:وايه الشروط دى؟!!..هو الجواز فيه شروط؟
عبدالله:مش شروط طلبات اسمها
طلبات زى الشقه والمهر والمؤخر..
كاظم باستغراب:ايه المؤخر ده؟!!
عبدالله اتنهد بعمق وبغضب من جهله بأمورهم:هقعد معاك وهقولك الطلبات وايه النفقه.
عبد الرحمن:وانا مش موافق ومش هناولها اللى هى عيزاه.
عبدالله بصله:عبدالرحمن تعالى عايزك.
خاده وخرجوا برا الاوضه راحوا على اوضه عبدالله وبدؤا يتكلموا..
عبدالله: ماينفعش ترفض وجود البنى ادم ده هنا هيخلى الناس تتكلم ومش هيقفلوا بؤهم ولو مشى هيقولوا انه كان جاى معاها يعنل ايه ومتقوليش ان محدش سمع الخناقه اللى حصلت الصبح.. بس لما نقول انه ابن خالتها وجى من السفر معاها وهيخطبها هنسكت الناس ولما ميقدرش ينفذ طلباتنا ويمشى هنقول محصلش نصيب وحصل خلافات على موضوع السفر لانه كان عايزها تسافر معاه تانى.. فهمت بقى انا فكرت ازاى؟
عبد الرحمن باصصله بتفكير وهز راسه: طيب.. بس اقسم بالله..
عبدالله: مش محتاجه قسم انا قولتلك اللى ناوى عليه وخلاص... المهم دلوقت تعالى هنقعد معاه ونقوله على اللى عايزينه..
فرحه بتفاجؤ:بتهزرى عمك وافق؟
ليندا بصتلها وهزت راسها.
هنا بتفكير:لا..فى حاجه مش مظبوطه اكيد عمك بيدبر لحاجه..او هيطلعله حاجه كده ميقدرش عليها.
فرحه:المهم انه عاجبنى اوى الصراحه وحساه كده هيبقى ضهر ليكى بجد.
ليندا بصتلها وبالها شارد هى.
اسلام خبط على باب الاوضه ودخل وهما بصوله.
اسلام:هو عمك وابوكى قاعدين مع كاظم بيتفقوا على ايه؟
ليندا كشرت:معرفش.
فرحه بصتلها:تعالى نشوف فى ايه.هنا قامت بهدوء وهى حاطه ايدها على بطنها:خدونى معاكوا.
راحوا على اوضه السالون ولقوا العيله كلها واقفه على الباب بتسمعهم.
هنا زأت فرحه ووقفت مكانها:طب ده وهيبقه جوز اختى هيبقالك ايه!..واقفه بتسمعى ليه؟..تعالى يابت ياليندا.
ليندا راحت وقفت جنبها وبتبص عليهم من فتحه الباب.
عبد الرحمن:احنا مش هنطلب منك كتير..يعنى الحاجات اللازمه عليك..اولا نتكلم فى الشبكه..احنا عايزين منك ٢٠٠ جرام دهب..
ليندا بمافيهم عيلتها فى اللحظه دى برقوا وفى نفس واحد:٢٠٠ جرام دهب؟!!!
هنا بدهشه:ده انا المعفن مصطفى جايبلى ٤٠ جرام دهب وزاللنى بيهم.
رحمه:انا عبد الرحمان جايبلى ١٠٠ اه بس ليه ٢٠٠ كتير اوى عليها..
ليندا بصتلها وبصت من فتحه الباب وبالها شارد هما بيستغلوه..
عبد الرحمن:الجرام عامله حوالى ٧٤٧ جنيه دلوقت..
يعنى هتبقى عايز 149,400 للذهب بس..
كاظم باصصلهم وضحك بسخريه ودور وشه للجهه التانيه ولانه عارف انهم بيعجزوه غير ان ممعهوش فى جيبه غير عشر دولارات..
عبد الرحمن:اما المؤخر هتدفع فيها مليون جنيه..
كاظم:ايه ام المؤخر ده؟
عبدالله:يعنى لو طلقتها هتدفعلها ٢٠٠ الف جنيه ودى حاجه قانونيه جدا على فكره.
كاظم رفع حواجبه:دى اول مره اسمع عنها بس تمام لانى مش هطلق...
شاف خيال ليندا وده اللى خلاه سند ايده على بؤه وكتم ضحكته: كمل كمل.
عبد الرحمن:الاجهزه بقى والشقفه طبعآ الشقفه عليك..والاجهزه عليك واحنا علينا حاجات الطبخ والمراتب والملايات وكل الحاجات دى.
كاظم:امم..تمام..
عبدالله:الطلب بقى اللى كنت بقولك عليه.
كاظم:انتوا كنتوا بتعملوا بروفه يعنى؟
عبدالله:بقولك ايه اسمع وانت ساكت..الشقه والاجهزه وكل حاجه هتتجهز فى شهر واحد..اكتر من كده هقولك مع السلامه.
ليندا بصت لهنا بصدمه:ده ايه ده!!..كل ده فى شهر واحد كاظم مامعهوش فلوس هو لسه راجع من امريكا وكل فلوسه هناك..
هنا بصتلهم:منا بقولكوا اكيد هيعجزه.
كاظم:Are you kidding me?..(اتمزح معى؟)
..انت عايزنى اجمع كل المبلغ ده فى شهر؟..لا وكمان الشقه والعفش..انتوا بتهزروا؟
عبدالله:واللهى بقى ده مش ذنبنا انك مبتشتغلش..شوفلك شغلانه وظبط امورك المهم ان ده شرطنا موافق ولا لا؟
كاظم وقف:لا طبعآ مش موافق.
ليندا قلبها اتقبض من كلمته وكأنه بيقول خلاص مش عايزها.
تابعووووووووووووووووووووووووووووووا.



الخامس والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close