اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة٢٣
سمر : بصريخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شوية خرج
الدكتور: البقاء لله
سمر اول ما سمعت الكلمة ده وقعت من طولها بس مراد لحقها قبل ماجسمها يلمس الارض شالها بين ايديه فضل يزعق حد يلحقنى دكتور بسرعة وجرى حتها على السرير الناقل كل ده تحت نظر حسين الا هو كمان مصدوم من خبر موت صحابه بس لازم يتمسك علشان باقى الإجراءات
حسين: مراد خليك انت جمب سمر وانا هخلص كل الإجراءات
مراد بدموع: انا مش قادر اصدق ان خلاص عمو سليم مات ازاى وانتبه فى كلامه يعنى كنت عارف ان هو تعبان وخبات علينا
حسين بحزن: ده كان طلبه وبعدين مش وقته دلوقتى خليك جمب سمر وانا هحاول اخلص الإجراءات وهكلمى مامتها وفوزية على الصبح يكونوا عندك
مراد: ماشى
مشى حسين علشان يشوف الإجراءات وساب مراد واقف مصدوم من موت سليم هو برغم أن سليم فاكر أن هو بيكره لكن مشاعر مراد لسليم كلها حب كان بيعتبره دائما صديق برغم فرق السن فاق من صدمته على خروج الدكتور من عند سمر
مراد: خير يادكتور
الدكتور: عندها انهيار عصبى واحنا ادنها حقنة مهدئة مش هتفوق الا الصبح عن اذنك
مشى الدكتور وساب مراد لحزنه
دخل مراد للاوضة الا فيها سليم بس عليه لقى نائم وعلى وشه ملاية وقف جمبه وانفجر فى العياط انا عارف كويس انك كنت مفكر أن بكرهك بس ده الظاهر لكن فى الحقيقة انك كنت بحبك حتى لو مش ظاهر انت كنت النسبالى الاب واخ والصديق حتى لم طلبوا منى أن اذايك مقدرتش احنا الاتنين نفس الروح بس للاسف بموتك روحى طلعت منى حتى الانسانة الوحيدة الا أنا حبتها انت كمان حبتها شوفت احنا الاتنين روح وحده رمى نفسه فى حضنه بدأ العياط يزيد بس وعد منى أن هخافظ عليها حتى من نفسى والشركة هقف جمبها دخلت الممرضة عليه يااستاذ مينفعش كده حضرتك من فضلك
قام مراد وبص على سليم لآخر مرة وعد منى
خرج من عند سليم ومسح دموعه ودخل لاوضة سمر شافها نائمة على السرير وشها شاحب وجسمه كله متوصل بالاسلاك شاف ملامح الحزن على وشها وكانها بتبكى وهى نائمة مراد لنفسها لدرجة ده بتحبيه ياه حتى وانت نائمة بتبكى عليه فين ضحكتك الا كانت منورة وشك كل ده حزن بس اوعدك ياسمر طول ماانا عايش لازم امحى ملامح الحزن ده كلها
وخرج وسابها وفضل طول الليل واقف على باب اوضتها وبعد شوية وصل حسين
حسين شاف نظرة حزن فى عين مراد: طبطب عليه ايه الاخبار
مراد: لسه زى ماهى
حسين حس بحزن مراد : لازم توقف على رجلك علشان تعرف تشيل المسئولية
مراد: ازاى انت متعرفش انا بحبه ازاى
حسين اخده فى حضنه وهنا انفجر مراد من العياط وقال كان نفسى ارمى نفسى فى حضنه وقالوه أنى والله عمرى ماكرهته انا بحبه ده هو إلا فاضل ليه انا حاسس أنى من غيره هضيع وكنت بعمل اى حاجة وعارف أن هو فى ضهرى
حسين وهو بيطبطب: اعتبرنى زى سليم وشد حيلك لسه المشوار طويل
مراد وهو بيمسح دموعه: ان شاء الله المهم عملت ايه خلصت
حسين: تقريبا وفوزية والوالدة سمر على وصول شوية سمعوا صوت صريخ سمر
جريوا على الاوضة شافوا سمر بتحاول تشد الأجهزة وجهاز المحلول بتقول سليم سابتنى لمين ياسليم
الممرضة بتحاول تهديها: أهدى يامدام
مراد لقى نفسه تلقيه: بيجرى عليه ويحاول يمنعها اهدى ياسمر
سمر وهى بتبعد أيديه عنه: سابنى لازم اشوف سليم
مراد: طب ممكن تهدى علشان صحتك وبعدين سليم فى مكان احسن فضل ماسك ايديها لحد ما دخل الدكتور واعطاها حقنة تانية ونائمت
طبعا حسين كان شايف كل ده ومتابعه وحس فعلا بحب مراد وسمر لنفسه فعلا كان عندك حق الله يرحمك
مراد بعد ماخرج من عند سمر: انا خايفة عليها اوى هى هتفضل كده
حسين: ربنا يصبرها ويصبرنا
وبعد شوية وصلت شادية وفوزية واخوات سمر
شادية بدموع: البقاء لله يامراد يابنى
مراد: متشكر
فوزية بدموع : عايز اشوف سليم بيه
حسين: مينفعش هو خلاص نزل تحت للمكان علشان مقدرش يتكلم فى اخيرا انهار حسين ومقدرش يكمل الكلمة
شادية: فين سمر
مراد: فى الاوضة ده اصلها تتعبانه حضرتك ممكن تتدخلها وتاخدى معاكى داداه فوزية
دخلت شادية لبنتها هى وفوزية شافت حزن ودموع بتنزل منها رغم انها نائمة قربت منها يعنى عليكى يابنتى مش بتعرفى تفرحى
فوزية: أهدى ياحاجة احنا لازم نقف جمبها
أما عند حسين فكان انهار مش قادر بصدق أن صحبه كلها كام ساعة وهو هيحطوه فى التراب فضل يردد فى الكلام ده لحد ماقرب منه مراد وعلى ممكن تهدى انت الا كنت بتصبنرنا
حسين بدموع: وانا مين بصبرنى سليم ده كان كل حاجة فى حياتى أن وهو كن صحاب دى شاف كتير اوى ويوم ربنا مايبعتلوه الإنسانة الوحيدة الا يحبها الموت يخطفه منها طب ليه
على: ايه استاذ حسين احنا هنعترض على حكمة ربنا
مراد: انت لازم تتماسك علشان خاطرنا كلنا
حسين وهو بيمسح دموعه: ماشى
وعدى باقى اليوم وسمر فاقت بس المرة ده كانت ساكتة تماما وساعتها الكل قلق
شادية: تتكلمى يابنتى
فوزية: اتكلمى ياست سمر
سمر : انا عايز اخرج لازم
شادية: هتروحى فين
سمر بجمود وبصدمة: عايزة اشوف سليم لاخر مرة
شادية: سليم راح عند ربنا
سمر وهى بتقوم تقف: انا رايحة يعنى رايحة
خرجت سمر وتفاجا بيها مراد قام وقف: انت رايحة فين ياسمر وايه الا قومك من السرير
سمر وهى مشيه: لازم اشوف جوزيه
مراد وهو بيحاول يلحقها: طب استنى انا جاى معاكى
وصلوا للمكان الافيه سليم شاورت لمراد بايديها بمعنى اقف انا هدخل لوحدى وافق مراد واستناها بره دخلت سمر واول ما دخلت شافت سليم نائم ومغطيين بملاية رفعتها واول ماشافته ماقدرتش تمنع دموعه خبتنى عليه ليه ياسليم حرمتنى أنى اخفف عنك موت وسبتنى لوحدى طب لو احتجت لحد اروح لمين مين مصدر امانى من بعد انا خلاص انتهت معاك اخدت قلبى ومشيت أنا عايزة اعرف اكمل حياتى من غيرك ازاى مين هيحسى مين هيحقق احلامى الا بحلمه بيها طب انا عايزة اعرف هكمل حياتى ازاى من غيرك هقول ايه لقلبى الا حبك وقولوا سابتنى من غير متودعنى أنا عارفة انك حاسس بيه وبالنار الا فى قلبى فضلت سمر تتكلم معه ودموعها مفرقها
أما خارج الغرفة مراد واقف هيتجنن من القلق عليها وخايف يدخل تضايق وجاءت عليه شادية هى سمر جوه
مراد: اه ورفضت أن ادخل
فوزية: انا خايفة اوى على ست سمر
شادية: تعالى ندخلها
مراد: بعد اذنكم سابوه شوية
حسين جاه سألهم انتوا واقفين ليه هنا
مراد: سمر فاقت وطلبت انها تدخل جوه
حسين: طب حد يدخل علشان الناس إلا جاية تعرف تشوف شغالها
وهنا انفتح الباب وخرجت سمر وهى بتحاول تمسح دموعها وتبان انها جامدة
مراد اول ماشافها: جرى ناحيتها سمر انت كويسة
والكل جرى عليها وسألها
سمر بجمود كأنها اتبدلت فهى دخلت ضعيف خرجت قوية : انا كويسة ياجماعة متقلقوش
شادية: طب تعالى استريحى
سمر: بعدين ياماما استاذ ياحسين أنا عايزة جنازة وعزاء يليق بسليم الانصارى سليم طول عمرها عاش باشا ولازم يكون موته يليق بيه جهز كل حاجة ياحسين
وسابتهم ومشيت وتولى حسين ومراد كل حاجة وأصر مراد على حضور الغسل ودخل وقف على كل حاجة وقاله انا حبيت ادخل وقف علشان أن زمان سمعت أن الميت بيحس اناعارفة انك حاسس بيه انا كان نفسى قبل الموت ماياخدك منى اقولك أن عمرى ماكرهتك إن كنت بحبك ساعات كتير اوى كان نفسى أجرى ورمى نفسى فى حضنك بس ملاحقتش بس اوعدك أن اخلى بالى من سمر خرج من عنده بعد من انهاروالناس الا كانوا بيغسلوا خرجوه قبله حسين الا اول ماشافه لمده فى حضنه ورجعوا مصر ودفن سليم والكل مستغرب من سمر الا وقفت فى العزاء بمنتهى الثبات وعدى ايام العزاء وسمر رجعت الشركة واول ما رجعت عملت اجتماع لمجلس الإدارة وطلبت منهم أن كل حاجة تمشى زى ايام سليم وعدى حوالى اسبوعين كل حاجة مشى زى زمان بس سمر هى إلا الحزن غير ملامحها اوى وكبرت فوق عمرها
وفى يوم ومراد فى الشغل جاءلوا تليفون رد الو مين معايا
مارك: انت لحقت تنسى صوتى
مراد: انت
مارك: انا فى حد غيرى
مراد' انت عايز منى ايه
مارك: عايز مصلحتك
مراد: مصلحة ايه
مارك: شغلنا اظن دلوقتى تقدر تنفذ شغلنا من غير مادحد يدخل
مراد: لا مش هينفع علشان لسه فى وصية سليم الا مش عارفين كاتب فيها ايه
مارك: ايه يكون إلا كتبه شغلنا هيتنفذ مفهوم وقفل السكة من غير ما يسمع رد
مراد : اعمل ايه دلوقتى لا مارك ولا الناس إلا وراءها مابيرحموش
دخل عليه حسين : مراد سرحان فى ايه
مراد: مفيش
حسين: طب اعمل حسابك اننا لازم نروح لسمر بليل علشان الوصية ياريت تكون موجود
مراد: ان شاء الله
وعدى الوقت وجاء الليل ووصل حسين ومع مراد ودخلوا اوضة المكتب وطلبت سمر من فوزية تعملهم قهوة ودخل ليهم
وقعدة سمر مكان سليم وحسين ومراد فى الكرسين الا قصاد بعض وبعد شوية دخلت فوزية بالقهوة وطلبت منها سمر محدش يدخل عليهم وفتح حسين الوصية الا بتقول ( انا سليم الانصارى انا بكامل قوى العقلية أوصى بنصف ثروتى الى زوجتى سمر وبنصف الاخر الى ابن عمى والدى مراد على أن تكون الإدارة من نصيب زوجتى سمر مع استمرار حسين محامى المجموعة لكن لكى يحصل كلا من سمر ومراد على نصبهم لابد من زواجهم وفى حالة الرفض إحداهما يأخذ الاخر نصيبه وفى حالة رفضهم تهب ثروتى للجمعيات الخيرية ولو وافقة على جواز يقدروا بعض سنة )
سمر بنرفزة : مستحيل اتجوز ده مستحيل
حسين: أهدى يامدام سمر
سمر: انت بتقول ايه مستحيل سليم يكون طلب ده
حسين' قبل حضرتك ماتاخدى قرار اشوفه السى دى ده وبعد كده قولى رايك وانت يامراد رايك ايه
مراد: مش عارف عن اذنكم
خرج مراد تحت انظار الجميع من غير مايكلم حد وبعد كده سمروجريت على اوضتها وهى بتعيط
شادية: هو فى ايه
فوزية: مش عارفه اهو الاستاذ حسين خارج
شادية: خير يا استاذ حسين
حسين: مفيش ياجماعة عن اذنكم
وسابهم ومشى وهم الاتنين بيبصوا على بعض
شادية: انا هطلع اطمن على سمر طلعت شادية تخبط على باب أوضة سمر افتحى ياسمر
سمر بتحاول تدارى صوت دموعها: انا كويسة بس عايزة انام
شادية: براحتك وسابتها ومشيت
سمر اخدت صورة سليم من جمبها ليه ياسليم ليه الطلب ده حرام عليكى وفضلت تعيط وبعد كده افتكرت السى ده وجابت الاب توب وخطة السى ده
( سمر انت عارفة انا حبيتك اديه برغم أن ده عكس اتفاقنا بس قلبى حبك وانا كمان حبتنى ويارب اكون اعوضك أن طلبى الا بطلبه منك ده علشان بحبك نفسى تعيش سنك مع شاب من سمك وتخلفى بس ياريت اول طفل سمى على أسمى انا وانا بكتب ده صدقى سليم الحبيب كان بيتقطع لكن سليم الاب شاف أن مراد مناسب ليكى اولا علشان بيحبك ثانيا الوحيد الاهطمن عليكى وانت معه وافق ياسمر علشان ابقى مطمن عليكى سلام يافرحة عمرة الا مكملتش خالى بالك من نفسك)
طفت سمر السى دى وفضلت تعيط
أما مراد مشى بالعربية وهو مخنوق مش عارف يعمل ايه سمر هى حبيبته وفى نفس الوقت هو وعد سليم أن يحافظ عليها وخايف يسبها مارك ورجالته يوصوا ليها وياذيها
وعدى الليل على مراد وسمر فحيرة لحد ما وصلت لقرار وفكرت ازاى تقوله قامت من نومها توضات وصلت ونزلت فطرت ومشيت راحة الشركة واول ما دخلت طلبت من منال تطلب حسين يجلها ومعه مراد وبعد شوية وصلوا وطلبت من منال محدش يدخل عليهم
حسين: خير ياسمر
سمر: انا وافقة على موضوع الجواز بس بشروط
ياترى ايه هى الشروط
هنعرف الحلقة الجاية


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close