رواية صغيرتي المغرورة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم تغريد محمد
صغيرتي المغرورة 
*البارت الثالث والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدمت لكي قلبي حبيبتي فأصبحتي انتي اميرته الوحيده في هذا العالم ولكن رفقا بقلبي محبوبتي .لا تجعليني اعترف بحبي لكي الان .نعم اعشقك ولكن لن اعترف بهذا إلا حين تعترفين انتي بحبك لي .فمهلا استكون هذه حرب العناد من يعترف بحبه اولا للأخر .. بئس لكم ولتعذيبكم لتلك القلوب الصغيره لماذا لانعترف بالحب الذي في قلوبنا دائما ما نقسوا علي تلك القلوب لنجعلها تتحمل الحب وعذابه واشتياقه والآمه ......
ذهب مازن الي معشوقته في المكان المتفق حيث وجدهم يجلسون علي طاوله وتتحدث مع ريم وهي مبتسمه .توجه لهم مازن وجلس معهما.
مازن : السلام عليكم يا قمرات .
ريم وتارا : وعليكم السلام.
مازن : اسف علي التأخير الواد وائل اكل وداني .
سمعت ريم اسم وائل فصدمت.اذا هو صديق مازن الجديد ايعقل هذا ان يكون الشاب الذي هي معجبه به منذ سنتين يكون هو صديق مازن .دائما ما تراه شاب وسيم متفوق ومحترم وخفيف الدم فأغلب النكات التي يقولها في الفصل تظل ترددها هي علي اذن صديقتها تارا .
لاحظت تارا احمرار وجه صديقتها فأنفجرت ضاحكه اما مازن فكانت حالته بأن لا يفهم اي مما يحدث .
تارا : هههههههههههههههههههه
مازن : في ايه بتضحكي علي ايه ؟
تارا وهي لا تستطيع التوقف وتشير الي
ريم : ههههههههههه وشها قلب طماطم .
مازن وقد التفت لريم : وده من ايه ان شاء الله ؟
ريم مسرعه : من الحر ..بقولك تعالي نروح مكان تاني .
تارا : اه والنبي يا مازن ودينا دريم بارك .
مازن ضاحكا : ياكتي كميله منك ليها بفسح عيال اختي انا
.
ريم بتوسل : والنبي يا مازن اعتبرنا عيال اختك معندناش مشاكل.
تارا : يالا والنبي يا ميزو خدنا فسحنا احنا كنا عايزين نخرج نتفسح ف انت جيت يبقا تخرجنا بقا .
مازن : ايه راديو دريم بارك دي بيرحوها بدري شويه مش دلوقتي خليها يوم تاني ايه رايكم نروح سنيما.
تارا وريم وهما يضربان كف بعض : ييس .
ريم : سنيما ده اخرك.
مازن : لمي نفسك والا مفيش روحه .
تارا وهي تمسك يد مازن تلقائيا : لالا عشان خاطري يا مازن ودينا انا نفسي من زمان اروح وسيبك من البت دي.
لمسه يدها الصغيرة جعلته غير قادر علي الكلام كأنما اكتشف نقطه ضعف له وهي لمسة تلك الصغيره .نظر الي يدها التي تمسك بيده وتمني ان تظل تمسكها الي الآبد.
احست تارا بنفسها وتركت يده في خجل شديد بينما اصبحت وجنتاها مثل الجمر وقالت بإرتباك : ااا...انا..اسفه ..بس كنت متحمسه شويه .
مازن يهيام وهمس : ياريت تكوني متحمسه علي طول .
ريم وهي لا تستطيع ان تكف عن الضحك : انا اسفه اني بقطع الفيلم الهندي القديم ده بس الفيلم هيبدأ بدري وانا عايزه اروح بدري ف انجز منك ليها
.
مازن : اه اه يلا.
تقدمت تارا في خجل فهي لاتريد ان تنظر اليه .
بينما همس هو لريم :يافصيله فصلتيني الهي ربنا يفصلك وقال هظبطلك الدنيا ومتقلقلش دا انتي قطعتي الجو خالص.
ريم :اتنيل يا شيخ انت بتسمي ده جو يا عم القديم دي حركات ولا ميه فيلم عربي قديم اتعمل قبل كده استني علي رزقك وهوريك الشغل اللي بجد .
مازن ساخرا : لما نشوف.
.............................................
اتصلت ريم بوالد مازن لتخبره بالتقدم في الخطه.
ريم هاتفيا : الو يا انكل
مراد : ايوه يا حببتي طمنيني ايه الاخبار ؟
ريم : لا ده حصل كتير بس المهم دلوقتي انا اقنعت مازن ياخدنا يفسحنا ف هيودينا السنيما .
مراد : حلو اوي .
ريم : انا مش فاهمه يا انكل هما المفروض يتكلموا سوا كده في السنيما مش هيتكلموا خالص.
مراد : القصد يا بنتي اننا نقربهم من بعض ونخلي تارا تدي مجال لمازن في الكلام معاها .هما لو قعدوا يتكلموا سوا دلوقتي مش هيبقي في مجال للكلام كل واحد فيهم من وجه نظره ان التاني مش عايزه او مش بيحبه .
ريم : اه يا انكل انا كده فهمت .بس خلي بالك ابنك واقع خالص ده فاضله تكه ويقولها بحبك .
ضحك مراد بشده : هههههه لا متخافيش مش هيقولها دلوقتي .
ريم : طيب انا الحق بقا عشان تارا بتدور عليا .سلام يا انكل .
مراد : سلام يا بنتي.
..................................
توجهت ريم ناحيه تارا .
تارا : ايه يا بنتي ماشيه بعيد ليه .
ريم : مفيش كنت بطمن ماما.
تارا : اه اوك ..طيب هو في مازن ده ؟
مازن من الخلف : انا اهووو.
ريم وتارا بخضه : عااااااااااا.
تارا : في حد يطب مره واحده كده وقفت قلبي.
مازن ممازحا : سلامه قلبك يا جميل .
تارا وهي تشير بيديها بعيدا : امشي اطلع برااا
.
ضحك مازن بشده : برااا فين احنا في الشارع .المهم خلينا نشوف هندخل فيلم ايه ؟
ريم : اممممممم
مازن : في mama ده جامد .
تارا بخوف : ده رعب صح ؟
مازن بغباء مصتنع : اه ليه ؟
قامت ريم بوكز مازن في كتفه .
ريم بهمس : يخربيتك البت هتموت من الخوف ما انت عارف اللي فيها .
مازن : اسكتي انتي بس .انا عارف بعمل ايه .
تارا : لوسمحت يا مازن مش عايزه ادخل فيلم رعب .
مازن : ليه ؟
تارا : اهو كده .
مازن : مفيش حاجه اسمها كده ياتقولي ليه يا اما هندخل .
تارا : خلاص مش هدخل معاكم هفضل هنا .
مازن : نعم ياختي تقعدي هنا فين ان شاء الله .
تارا : هقعد هنا مش هدخل فيلم رعب يا مازن يا تدخلنا حاجه تاني يااما تروحني .
مازن بعناد وهو يمسك كتف تارا بقوه: مش هنروح يا تارا ويا تقولي مش عايزه تدخلي ليه يااما هندخل الفيلم .
احست تارا بألم في زراعها وان مازن مصر علي دخول الفيلم وهي تخاف ان تقول له لماذا تخاف من دخول الفيلم .ولكن لهذه الدرجه لم يشعر في المره السابقه بألمها وانها حقا كانت خائفه من مشاهده فيلم رعب .تملصت من يده بسرعه وجرت بسرعه وهي تبكي توجهت الي الحمامات الخاصه بالسيدات حتي لايتمكن من الدخول خلفها .
تارا : اوعي كده ...
مازن : تارا...استني هنا..تارا.
ريم : تارا ....استني ..استني ..ثم اكملت معاتبه مازن .انت ليه عملت كده حرام عليك ما انا مش قولتلك اللي فيها وانها مش بتحب تحكي حاجه لحد.
مازن بندم : اا...انا بس كنت عايزها تتكلم علي اللي فيها وافتكرت اني لما اضغط عليها هتتكلم بس لما هي عاندت انا اتنرفزت بس والله مش قصدي.
ريم بنفاذ صبر : اووووف اسكت بقا .بجد حرام عليك هي اكيد منهاره من العياط هي بتكره الضغط عليها بالطريقه دي .انا كان المفروض افهمك من البدايه ان تارا حاله خاصه انت شايفها عنيده ومتمردة وهي اضعف من ورقه شجر في فصل الخريف .انا قولت انت هتفهم لوحدك بس انت بتيجي عليها اكتر من انك تقرب منها .ارجوك اتخلي عن عصبيتك وعنادك معاها شويه انت شايف انها مدلعه ومغرورة بس هي واحده محبوسه في عالم الكوابيس بجد حرام عليك اللي بتعمله ده بيخليها تتأكد ان الكابوس ده كمان هيتحقق.
مازن بعدم فهم : قصدك ايه ؟ عالم كوابيس ايه ؟ وكابوس ايه ؟ انا مش فاهم حاجه .
اطلقت ريم تنهيده حاره فهي تحب صديقتها ولا تريدها ان تتألم وإن لم يعرف مازن بالأمر سوف يظل يعاملها هكذا حتي علي اتفه الاسباب ولكنها وعدت صديقتها في يوم من الايام ان لا تفشي لها سرا ولن تفعل هذا .
ريم : مفيش.بس ارجوك صلح اللي عملته ده كان المفروض تقربه من بعض مش تزعلها .
مازن بأسف : طيب اعمل ايه دلوقتي ؟انا بجد اسف.ريم انا بحبها اوي انا.مش.بس بحبها انا بعشقها ريم ارجوكي.ساعديني .
تنهدت ريم : حاضر انا هروح اكلمها .ثم اكملت بضحك .اصلا انا مش عارفه العلاقه دي.كانت هتكمل.من غيري ازاي
ابتسم مازن نصف ابتسامه فهو يلوم نفسه علي عناده علي سبب مثل هذا .
توجهت ريم حيث كانت تارا ودخلت وجدتها تبكي وبمجرد ان رأت تارا ريم اسرعت اليها واحتضنتها بقوه وهي تبكي.
تارا بألام وبكاء : شوفتي يا ريم بيعاملني ازي ؟ انا قولتلك انه مش بيحبني وعايز يتحكم فيا وخلاص .ا...انا ..مش قادره احكي له حاجه لأنه مهما اقوله هيقول عليا مغروره ومدلعه..وانا مش كده يا ريم..و..وو انتي عارفه كده ..هو انا للدرجه دي وحشه ..انا كل اللي طلبته اني مدخلش فيلم رعب وكمان اتكلمت بأدب يبقي اتنرفز عليا ليه ؟ يا ريم انتي عارفه يوم ماشوفت الفيلم حصل معايا ايه .هو ليه مش بيقدرني ..ريم انا خايفه الكابو س يتتحقق صدقيني مش هستحمل صدمات تاني مش هقدر .
ريم وهي تحتضن صديقتها في وجع : انا اسفه يا حببتي خلاص متزعليش.
تارا : وانتي بتتأسفي ليه انتي معملتيش حاجه هو اللي زعقلي منغير ما اعمل حاجه .
ريم بندم : بجد انا اسفه يا تارا .تقريبا ده كله حصل بسببي انا .
تارا بعدم فهم وهي تبتعد عن صديقتها : بسببك انتي ؟قصدك ايه ؟
ريم : الصراحه انا كنت عارفه ان مازن في الفريق اللي هينافسنا وان المفروض اخليكم تقربوا من بعض وتعرفوا تتكلموا بس للاسف هو بوظ كل ده بس من غير مايقصد .بس والله انا اسفه اسفه .
تارا : قصدك انكم كنتوا متفقين عليا .
ريم بسرعه : لالا ابدا هو ميعرفش حاجه وانا مليش ذنب دي كانت فكرت انكل مراد .
تارا : انكل مراد ؟
ريم : هو كان نفسه يخليكي انتي ومازن تقربوا من بعض وتحبوا بعض عشان لما تتجوزوا حياتكم تبقي سعيده ومفيهاش مشاكل .
تارا وهي تبتسم بسخريه : نتجوز .. وكمان سعيده ..انا استحاله اكون سعيده مع واحد مش بيقدر يفهم انا عايزه ايه ومش عايزه ايه.
ريم بصدمه : ازي؟ مش ده اللي انتي بتحبيه .
تارا : للأسف حتي قلبي لما اختار .اختار غلط اختار واحد بيتخانق معايا من غير سبب.وحتي حياتي لما كتبتلي اتجوز .اتجوز واحد معرفهوش غير من شهر او بالأصح منعرفش حاجه عن بعض. اللي عايزه افهمه انا عملت ايه انا فرحي بعد كام يوم كان نفسي افرح زي كل بنت واكون فرحانه بيوم زي ده .بس للأسف خايفه وكل حاجه مش مظبوطه كل بنت بتحلم يتعملها فرح وتلبس فستان والناس كلها تحضر فرحها والاهم من كل ده تكون بتحب عريسها ويكون بيحبها وانا اخدت ايه من كل ده ..هه ولا حاجه ..اخدت القلق والخوف ووجع القلب والكوابيس..
ريم : معلش يا حببتي .بس انتي ليه اخترتي كده انكل يوسف وانكل مراد نفسهم يعملولك اكبر فرح تحلمي بيه بس انتي رافضه .انتي ليه عملتي كده.
تارا وهي تمسح دموعها : هقولك علي كل حاجه بس خليني امشي من هنا .ارجوكي خليه يروحنا .
ريم بحنان : حاضر حاضر اهدي بس.
_____________________________
خرجت ريم لمازن الذي وجدته يجلس وعلي وجهه علامات الحزن وتأنيب الضمير.
ريم : مازن .
مازن بلهفه : هي كويسه .طيب لسه زعلانه والله مقصدش حاجه .
ريم بجديه : هي كويسه .بس من ناحيه زعلانه فهي زعلانه ف لوسمحت روحنا دلوقتي .
مازن : بس......
قاطعته ريم : من غير بس هي حالتها دلوقتي صعبه لو سمحت روحنا .
مازن : حاضر .
خرجت تارا وريم معها وتقدمهم مازن الذي اوقف تاكسي ليأخذهم الي المنزل
ركب مازن بجوار السائق بينما ريم وتارا بالخلف.تارا التي كانت تتحاشي النظر اليه يالعكس تماما معه الذي كان مصلتا نظره عليها وصل السائق الي المنزل ونزل الجميع .توجهت تارا بسرعه الي المنزل مع ريم .دلفتا في هدوء وكان الجميع لايتوقع قدومهم بهذه السرعه.
ريم : السلام عليكم .
الجميع في صدمه : وعليكم السلام .
يوسف :ايه رجعكم بدري ؟
مراد : وفين مازن؟
ريم : تارا تعبت شويه وعايزه تروح ومازن بيحاسب التاكسي براا.
ليلي بقلق وهي تتجه نحو ابنتها : مالك يا حببتي فيكي ايه ؟
تارا بضعف : مافيش عايزه انام بس عشان تعبت في التمرين .
هدي : انتي متأكده انك كويس يا حببتي ؟
تارا : اه يا انطي كويسه ..بعد اذنكم .
اتجهت تارا الي غرفتها ولحقت بها ريم .
________________________________
في غرفت تارا صعدت اليها الفتاتان ورمت تارا بجسدها علي السرير في تعب وتجمعت الدموع في مقلتيها .
ريم وهي تربت علي شعر صديقتها في حنو : شششش بس متبكيش انتي قومي خدي شاور دلوقتي وصلي ونامي كويسه بكره هجيلك بدري ونتكلم انما دلوقتي انسي كل حاجه نامي يا حببتي .
ابتسمت تارا الي صديقتها في ضعف ومن ثم خرجت ريم من الفرفه متوجهه الي الاسفل.
________________________________
ماذا سوف يحدث مع مازن ؟
هل سوف تقص ريم ماحدث علي الجميع ؟
لماذا اصبحت تارا عاطفيه وكثيره البكاء هذه الفتره ؟
*البارت الثالث والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قدمت لكي قلبي حبيبتي فأصبحتي انتي اميرته الوحيده في هذا العالم ولكن رفقا بقلبي محبوبتي .لا تجعليني اعترف بحبي لكي الان .نعم اعشقك ولكن لن اعترف بهذا إلا حين تعترفين انتي بحبك لي .فمهلا استكون هذه حرب العناد من يعترف بحبه اولا للأخر .. بئس لكم ولتعذيبكم لتلك القلوب الصغيره لماذا لانعترف بالحب الذي في قلوبنا دائما ما نقسوا علي تلك القلوب لنجعلها تتحمل الحب وعذابه واشتياقه والآمه ......
ذهب مازن الي معشوقته في المكان المتفق حيث وجدهم يجلسون علي طاوله وتتحدث مع ريم وهي مبتسمه .توجه لهم مازن وجلس معهما.
مازن : السلام عليكم يا قمرات .
ريم وتارا : وعليكم السلام.
مازن : اسف علي التأخير الواد وائل اكل وداني .
سمعت ريم اسم وائل فصدمت.اذا هو صديق مازن الجديد ايعقل هذا ان يكون الشاب الذي هي معجبه به منذ سنتين يكون هو صديق مازن .دائما ما تراه شاب وسيم متفوق ومحترم وخفيف الدم فأغلب النكات التي يقولها في الفصل تظل ترددها هي علي اذن صديقتها تارا .
لاحظت تارا احمرار وجه صديقتها فأنفجرت ضاحكه اما مازن فكانت حالته بأن لا يفهم اي مما يحدث .
تارا : هههههههههههههههههههه
مازن : في ايه بتضحكي علي ايه ؟
تارا وهي لا تستطيع التوقف وتشير الي
ريم : ههههههههههه وشها قلب طماطم .
مازن وقد التفت لريم : وده من ايه ان شاء الله ؟
ريم مسرعه : من الحر ..بقولك تعالي نروح مكان تاني .
تارا : اه والنبي يا مازن ودينا دريم بارك .
مازن ضاحكا : ياكتي كميله منك ليها بفسح عيال اختي انا
ريم بتوسل : والنبي يا مازن اعتبرنا عيال اختك معندناش مشاكل.
تارا : يالا والنبي يا ميزو خدنا فسحنا احنا كنا عايزين نخرج نتفسح ف انت جيت يبقا تخرجنا بقا .
مازن : ايه راديو دريم بارك دي بيرحوها بدري شويه مش دلوقتي خليها يوم تاني ايه رايكم نروح سنيما.
تارا وريم وهما يضربان كف بعض : ييس .
ريم : سنيما ده اخرك.
مازن : لمي نفسك والا مفيش روحه .
تارا وهي تمسك يد مازن تلقائيا : لالا عشان خاطري يا مازن ودينا انا نفسي من زمان اروح وسيبك من البت دي.
لمسه يدها الصغيرة جعلته غير قادر علي الكلام كأنما اكتشف نقطه ضعف له وهي لمسة تلك الصغيره .نظر الي يدها التي تمسك بيده وتمني ان تظل تمسكها الي الآبد.
احست تارا بنفسها وتركت يده في خجل شديد بينما اصبحت وجنتاها مثل الجمر وقالت بإرتباك : ااا...انا..اسفه ..بس كنت متحمسه شويه .
مازن يهيام وهمس : ياريت تكوني متحمسه علي طول .
ريم وهي لا تستطيع ان تكف عن الضحك : انا اسفه اني بقطع الفيلم الهندي القديم ده بس الفيلم هيبدأ بدري وانا عايزه اروح بدري ف انجز منك ليها
مازن : اه اه يلا.
تقدمت تارا في خجل فهي لاتريد ان تنظر اليه .
بينما همس هو لريم :يافصيله فصلتيني الهي ربنا يفصلك وقال هظبطلك الدنيا ومتقلقلش دا انتي قطعتي الجو خالص.
ريم :اتنيل يا شيخ انت بتسمي ده جو يا عم القديم دي حركات ولا ميه فيلم عربي قديم اتعمل قبل كده استني علي رزقك وهوريك الشغل اللي بجد .
مازن ساخرا : لما نشوف.
.............................................
اتصلت ريم بوالد مازن لتخبره بالتقدم في الخطه.
ريم هاتفيا : الو يا انكل
مراد : ايوه يا حببتي طمنيني ايه الاخبار ؟
ريم : لا ده حصل كتير بس المهم دلوقتي انا اقنعت مازن ياخدنا يفسحنا ف هيودينا السنيما .
مراد : حلو اوي .
ريم : انا مش فاهمه يا انكل هما المفروض يتكلموا سوا كده في السنيما مش هيتكلموا خالص.
مراد : القصد يا بنتي اننا نقربهم من بعض ونخلي تارا تدي مجال لمازن في الكلام معاها .هما لو قعدوا يتكلموا سوا دلوقتي مش هيبقي في مجال للكلام كل واحد فيهم من وجه نظره ان التاني مش عايزه او مش بيحبه .
ريم : اه يا انكل انا كده فهمت .بس خلي بالك ابنك واقع خالص ده فاضله تكه ويقولها بحبك .
ضحك مراد بشده : هههههه لا متخافيش مش هيقولها دلوقتي .
ريم : طيب انا الحق بقا عشان تارا بتدور عليا .سلام يا انكل .
مراد : سلام يا بنتي.
..................................
توجهت ريم ناحيه تارا .
تارا : ايه يا بنتي ماشيه بعيد ليه .
ريم : مفيش كنت بطمن ماما.
تارا : اه اوك ..طيب هو في مازن ده ؟
مازن من الخلف : انا اهووو.
ريم وتارا بخضه : عااااااااااا.
تارا : في حد يطب مره واحده كده وقفت قلبي.
مازن ممازحا : سلامه قلبك يا جميل .
تارا وهي تشير بيديها بعيدا : امشي اطلع برااا
ضحك مازن بشده : برااا فين احنا في الشارع .المهم خلينا نشوف هندخل فيلم ايه ؟
ريم : اممممممم
مازن : في mama ده جامد .
تارا بخوف : ده رعب صح ؟
مازن بغباء مصتنع : اه ليه ؟
قامت ريم بوكز مازن في كتفه .
ريم بهمس : يخربيتك البت هتموت من الخوف ما انت عارف اللي فيها .
مازن : اسكتي انتي بس .انا عارف بعمل ايه .
تارا : لوسمحت يا مازن مش عايزه ادخل فيلم رعب .
مازن : ليه ؟
تارا : اهو كده .
مازن : مفيش حاجه اسمها كده ياتقولي ليه يا اما هندخل .
تارا : خلاص مش هدخل معاكم هفضل هنا .
مازن : نعم ياختي تقعدي هنا فين ان شاء الله .
تارا : هقعد هنا مش هدخل فيلم رعب يا مازن يا تدخلنا حاجه تاني يااما تروحني .
مازن بعناد وهو يمسك كتف تارا بقوه: مش هنروح يا تارا ويا تقولي مش عايزه تدخلي ليه يااما هندخل الفيلم .
احست تارا بألم في زراعها وان مازن مصر علي دخول الفيلم وهي تخاف ان تقول له لماذا تخاف من دخول الفيلم .ولكن لهذه الدرجه لم يشعر في المره السابقه بألمها وانها حقا كانت خائفه من مشاهده فيلم رعب .تملصت من يده بسرعه وجرت بسرعه وهي تبكي توجهت الي الحمامات الخاصه بالسيدات حتي لايتمكن من الدخول خلفها .
تارا : اوعي كده ...
مازن : تارا...استني هنا..تارا.
ريم : تارا ....استني ..استني ..ثم اكملت معاتبه مازن .انت ليه عملت كده حرام عليك ما انا مش قولتلك اللي فيها وانها مش بتحب تحكي حاجه لحد.
مازن بندم : اا...انا بس كنت عايزها تتكلم علي اللي فيها وافتكرت اني لما اضغط عليها هتتكلم بس لما هي عاندت انا اتنرفزت بس والله مش قصدي.
ريم بنفاذ صبر : اووووف اسكت بقا .بجد حرام عليك هي اكيد منهاره من العياط هي بتكره الضغط عليها بالطريقه دي .انا كان المفروض افهمك من البدايه ان تارا حاله خاصه انت شايفها عنيده ومتمردة وهي اضعف من ورقه شجر في فصل الخريف .انا قولت انت هتفهم لوحدك بس انت بتيجي عليها اكتر من انك تقرب منها .ارجوك اتخلي عن عصبيتك وعنادك معاها شويه انت شايف انها مدلعه ومغرورة بس هي واحده محبوسه في عالم الكوابيس بجد حرام عليك اللي بتعمله ده بيخليها تتأكد ان الكابوس ده كمان هيتحقق.
مازن بعدم فهم : قصدك ايه ؟ عالم كوابيس ايه ؟ وكابوس ايه ؟ انا مش فاهم حاجه .
اطلقت ريم تنهيده حاره فهي تحب صديقتها ولا تريدها ان تتألم وإن لم يعرف مازن بالأمر سوف يظل يعاملها هكذا حتي علي اتفه الاسباب ولكنها وعدت صديقتها في يوم من الايام ان لا تفشي لها سرا ولن تفعل هذا .
ريم : مفيش.بس ارجوك صلح اللي عملته ده كان المفروض تقربه من بعض مش تزعلها .
مازن بأسف : طيب اعمل ايه دلوقتي ؟انا بجد اسف.ريم انا بحبها اوي انا.مش.بس بحبها انا بعشقها ريم ارجوكي.ساعديني .
تنهدت ريم : حاضر انا هروح اكلمها .ثم اكملت بضحك .اصلا انا مش عارفه العلاقه دي.كانت هتكمل.من غيري ازاي
ابتسم مازن نصف ابتسامه فهو يلوم نفسه علي عناده علي سبب مثل هذا .
توجهت ريم حيث كانت تارا ودخلت وجدتها تبكي وبمجرد ان رأت تارا ريم اسرعت اليها واحتضنتها بقوه وهي تبكي.
تارا بألام وبكاء : شوفتي يا ريم بيعاملني ازي ؟ انا قولتلك انه مش بيحبني وعايز يتحكم فيا وخلاص .ا...انا ..مش قادره احكي له حاجه لأنه مهما اقوله هيقول عليا مغروره ومدلعه..وانا مش كده يا ريم..و..وو انتي عارفه كده ..هو انا للدرجه دي وحشه ..انا كل اللي طلبته اني مدخلش فيلم رعب وكمان اتكلمت بأدب يبقي اتنرفز عليا ليه ؟ يا ريم انتي عارفه يوم ماشوفت الفيلم حصل معايا ايه .هو ليه مش بيقدرني ..ريم انا خايفه الكابو س يتتحقق صدقيني مش هستحمل صدمات تاني مش هقدر .
ريم وهي تحتضن صديقتها في وجع : انا اسفه يا حببتي خلاص متزعليش.
تارا : وانتي بتتأسفي ليه انتي معملتيش حاجه هو اللي زعقلي منغير ما اعمل حاجه .
ريم بندم : بجد انا اسفه يا تارا .تقريبا ده كله حصل بسببي انا .
تارا بعدم فهم وهي تبتعد عن صديقتها : بسببك انتي ؟قصدك ايه ؟
ريم : الصراحه انا كنت عارفه ان مازن في الفريق اللي هينافسنا وان المفروض اخليكم تقربوا من بعض وتعرفوا تتكلموا بس للاسف هو بوظ كل ده بس من غير مايقصد .بس والله انا اسفه اسفه .
تارا : قصدك انكم كنتوا متفقين عليا .
ريم بسرعه : لالا ابدا هو ميعرفش حاجه وانا مليش ذنب دي كانت فكرت انكل مراد .
تارا : انكل مراد ؟
ريم : هو كان نفسه يخليكي انتي ومازن تقربوا من بعض وتحبوا بعض عشان لما تتجوزوا حياتكم تبقي سعيده ومفيهاش مشاكل .
تارا وهي تبتسم بسخريه : نتجوز .. وكمان سعيده ..انا استحاله اكون سعيده مع واحد مش بيقدر يفهم انا عايزه ايه ومش عايزه ايه.
ريم بصدمه : ازي؟ مش ده اللي انتي بتحبيه .
تارا : للأسف حتي قلبي لما اختار .اختار غلط اختار واحد بيتخانق معايا من غير سبب.وحتي حياتي لما كتبتلي اتجوز .اتجوز واحد معرفهوش غير من شهر او بالأصح منعرفش حاجه عن بعض. اللي عايزه افهمه انا عملت ايه انا فرحي بعد كام يوم كان نفسي افرح زي كل بنت واكون فرحانه بيوم زي ده .بس للأسف خايفه وكل حاجه مش مظبوطه كل بنت بتحلم يتعملها فرح وتلبس فستان والناس كلها تحضر فرحها والاهم من كل ده تكون بتحب عريسها ويكون بيحبها وانا اخدت ايه من كل ده ..هه ولا حاجه ..اخدت القلق والخوف ووجع القلب والكوابيس..
ريم : معلش يا حببتي .بس انتي ليه اخترتي كده انكل يوسف وانكل مراد نفسهم يعملولك اكبر فرح تحلمي بيه بس انتي رافضه .انتي ليه عملتي كده.
تارا وهي تمسح دموعها : هقولك علي كل حاجه بس خليني امشي من هنا .ارجوكي خليه يروحنا .
ريم بحنان : حاضر حاضر اهدي بس.
_____________________________
خرجت ريم لمازن الذي وجدته يجلس وعلي وجهه علامات الحزن وتأنيب الضمير.
ريم : مازن .
مازن بلهفه : هي كويسه .طيب لسه زعلانه والله مقصدش حاجه .
ريم بجديه : هي كويسه .بس من ناحيه زعلانه فهي زعلانه ف لوسمحت روحنا دلوقتي .
مازن : بس......
قاطعته ريم : من غير بس هي حالتها دلوقتي صعبه لو سمحت روحنا .
مازن : حاضر .
خرجت تارا وريم معها وتقدمهم مازن الذي اوقف تاكسي ليأخذهم الي المنزل
ركب مازن بجوار السائق بينما ريم وتارا بالخلف.تارا التي كانت تتحاشي النظر اليه يالعكس تماما معه الذي كان مصلتا نظره عليها وصل السائق الي المنزل ونزل الجميع .توجهت تارا بسرعه الي المنزل مع ريم .دلفتا في هدوء وكان الجميع لايتوقع قدومهم بهذه السرعه.
ريم : السلام عليكم .
الجميع في صدمه : وعليكم السلام .
يوسف :ايه رجعكم بدري ؟
مراد : وفين مازن؟
ريم : تارا تعبت شويه وعايزه تروح ومازن بيحاسب التاكسي براا.
ليلي بقلق وهي تتجه نحو ابنتها : مالك يا حببتي فيكي ايه ؟
تارا بضعف : مافيش عايزه انام بس عشان تعبت في التمرين .
هدي : انتي متأكده انك كويس يا حببتي ؟
تارا : اه يا انطي كويسه ..بعد اذنكم .
اتجهت تارا الي غرفتها ولحقت بها ريم .
________________________________
في غرفت تارا صعدت اليها الفتاتان ورمت تارا بجسدها علي السرير في تعب وتجمعت الدموع في مقلتيها .
ريم وهي تربت علي شعر صديقتها في حنو : شششش بس متبكيش انتي قومي خدي شاور دلوقتي وصلي ونامي كويسه بكره هجيلك بدري ونتكلم انما دلوقتي انسي كل حاجه نامي يا حببتي .
ابتسمت تارا الي صديقتها في ضعف ومن ثم خرجت ريم من الفرفه متوجهه الي الاسفل.
________________________________
ماذا سوف يحدث مع مازن ؟
هل سوف تقص ريم ماحدث علي الجميع ؟
لماذا اصبحت تارا عاطفيه وكثيره البكاء هذه الفتره ؟
