اخر الروايات

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم تغريد محمد


صغيرتي المغروره 😍
البارت الرابع والعشرون 😍
**************************
ليتني اتمكن من ان اتحكم في عنادي معكي صغيرتي .فأنا عرفتك متمرده نعم اعشق تمردك وغرورك وعنادك ولكن لا اعرف لماذا اقسو عليكي صغيرتي .ولكن كلما اكثرت ذلك كنتي اسرع في جعلي اذوب بكي عشقا .لا اعرف هل اعشق ذلك الاصرار والتمرد ام امقته ؟ هل احب نظرت الحزن والضعف في قرص العسل خاصتك ام انني استشيط غضبا عندما اري الدمع يهرب الي عينيكي ؟. الا تعريفين الرحمه ايتها الصغيره ؟ ارحمي قلبي رجاءا فهو اسير حبك منذ النظرة الاولي .....😍
دخل مازن المنزل بينما كانت ريم تهبط الدرج.
مازن : السلام عليكم .
الجميع : وعليكم السلام.
مراد : حصل ايه يا مازن تارا شكلها مش مظبوط كده ليه ؟
مازن : .................
ريم : هي تعبانه شويه يا انكل زي ماقولت لحضرتك .
مراد : مع اني حاسس ان حصل حاجه زعلتها بس مش هتكلم دلوقتي .
مازن بحزن : بعد ازنك يا ريم عايز اتكلم معاكي .
ريم بتفهم : حاضر ..بعد ازنك يا انكل هنقعد في الحديقه الخلفيه .
يوسف : وماله يا بنتي اتفضلي .
ذهب مازن مع ريم للتحدث معها .
مراد : تفتكروا عايزها في ايه ؟
يوسف : متهيألي حاجه بخصوص تارا هي صحبتها وتعرف عنها كل حاجه يمكن اكتر مني انا ومامتها .
مراد : ربنا يهديهم يا رب .
يوسف : امين..بقولك يا ليلي روحي حضري العشا عشان تارا تاكل .
ليلي : حاضر يا يوسف .
هدي : خديني معاكي اهو نعمل حاجه .
ليلي : تعالي يا ديدي .
ذهبت ليلي وهدي الي المطبخ بينما انشغل يوسف ومراد في الكلام عن زفاف مازن وتارا .
يوسف: طيب دلوقتي بعد الجواز الولاد هيقعدوا فين ؟
مراد : هما كده كده لما بيتنا هيجهز هيقعدوا هناك بما انو هيبقي بيت مازن .
يوسف : ايه .لالا هنا كويس .
مراد : يا يوسف كده كده لازم البنت تقعد في بيت جوزها واحنا مش هنفضل عايشين هنا علي طول .
يوسف : ليه يا مراد انت اخويا وحبيبي و البيت نور بيكم ليلي بجد مبسوطه بهدي وانا فرحان انك معايا عايزكم تفضلوا هنا علي طول .
ضحك مراد : نقعد هنا علي طول فين وبعدين البيت فاضله شويه وخلاص يجهز ربنا يخليك ليا يا يوسف .وبعدين انت عايز ايه اكتر من كده دا انا واخد بيت في نفس الشارع فرق دقيقتين من هنا لهناك .
يوسف : مش عارف اقولك ايه طول عمرك دماغك ناشفه .
مراد : المهم دلوقتي الفرح بعد اسبوع والبيت تقريبا فاضله شهر علي مايجهز من كله ف الولاد الفتره هيقعدوا فين .
يوسف : متهيألي ممكن نفتح اوضه تارا علي اوضه مازن ويبقوا اوضه واحده ليهم هما الاتنين والكلام ده مش هياخد اكتر من يومين وتكون كل حاجه جاهزه .
مراد : والله فكره حلوه جدا .
يوسف : بس يا مراد انا مش فاهم انت ليه مصر ان الولاد يتجوزوا بدري كده هما لسه صغيرين انا وافقت لأنك قولتلي ان في حاجه مهمه خلتك تعمل كده بس مش فاهم هي ايه .ارجوك فهمني .
تنهد مراد بتعب : انا هحكيلك (..........................................................)
يوسف بفزع : ايه ؟ ايه اللي انت بتقوله ده انت متأكد ؟
مراد : للأسف يا يوسف ايوه .
يوسف : لا لا انا مش مصدق انت امتي عملت التحاليل دي ؟
مراد : عملتها في امريكا قبل ما ننزل بشهر .وكل اللي عملته ده عشان مستقبل مازن .
يوسف: هدي ومازن عارفين ؟
مراد : هدي اه ..عمري ما خبيت عليها حاجه لما سمعت الخبر اخدت فتره تجيلها نوبات اغماء وبتبكي طول الوقت وقالتلي نروح لأكتر من دكتور في امريكا وروحنا وكانت نفس النتيجه .
يوسف : طب ومازن ؟
مراد : لا مازن لا .مازن لو عرف ممكن يحصله حاجه انت عارف هو متعلق بيا قد ايه .يوسف انا جبته هنا عشان تعوضه انت عني .ارجوك انا عملت كل ده عشان ابني خليك ديما سنده وابوه وعمه وكل حاجه .
يوسف بصريخ : بسسسس انت بتقول ايه .ده ابنك وانت اللي هتكمل معاه .انا مش هسيبك كده انا هوديك اكبر دكاتره هنا وحتي لو حصلت نسافر امريكا او المانيا او لندن او اي مكان في العالم انت فاهم .
تنهد مراد : ارجوك مش عايز مازن يعرف .
يوسف وهو يمسك دموعه: مش هيعرف لأن ان شاء الله هتخف يا مراد ان شاء الله .قام يوسف وتوجه الي ليلي وطلب منها ان تأتي لتحدث معه فهو شعر بأنه غير قادر علي التفكير .ايمكن ان اخاه ورفيق عمره قد يتركه ويذهب فكره لا يريد عقله ان يصدقها .كيف يمكن ان يتم إخفاء سر كهذا عن ابنه الواحيد او كيف يمكن لمازن تقبل هذا ؟ احس يوسف بأن قلبه قد ينفطر في اي وقت .
***********************
بينما عند مازن وريم :

مازن : بصي يا ريم انتي سبق وقولتيلي اني زي اخوكي وانك بتحبيني ونفسك تخليني انا وتارا مبسوطين .وانا معرفش اي حاجه عن تارا .وده اللي مخلي طبعي كده بتخانق معاها علي طول وو...
قاطعته ريم : تتخانق معاها عشان متعرفش عنها حاجه ! هو ده مبرر انت ديما شايفها عناديه ومغروره وبتحاول تضايقها حتي لو معملتلكش حاجه .يعني مثلا اول ما جيتوا هي بدون قصد دخلت اوضتك ومكانتش تعرف ان دي بقت اوضتك واعتزرت علي ده بس حضرتك بكل برود روحت تقولها " ياريت متدخليش اوضتي تاني او تمسكي حاجتي" كان ممكن تقولها ولايهمك .وتحاول تبقي صديق معاها .عادي انما انت خليتها تضايق منك من اول دقيقه وهي جات متعصبه وحكتلي الموقف ده من اول يوم وانا ضحكت وقولتلها هو حقه كده لأن فعلا دي حاجتك .بس بعد كده لما اول مره جيت وشوفتك وروحت زعقتلها علي لبسها بالطريقه دي انا ادايقت لأنها مش مدلعه ولا عناديه هي بس لسه بقلب الطفله اللي جواها ..انت فعلا متعرفهاش كويس .تارا اخدت كل حاجه جد في حياتها ولكن قلب الطفله اللي جواها بتحاول تطلعه في البيت في هدومها في هزارها معايا في عنادها معا والدها في مشاكستك .كان ممكن النهارده تفرحها وانت عارف انها اخدت فتره اعصابها تعبانه حتي انك مسألتش ايه كان مدايقها لا كمان روحت غصبت عليها حاجه مش عايزاها وهي كانت لسه بتشعر بوجع في ذراعها بسبب الماتش بتاع النهارده يعني شوفت كان واجعها ازاي وهي بتحاول تفوز وعلي الرغم من ده مسكتها منه جامد .وجاي تقولي متعرفش حاجه عنها وده اللي مخليك تتخانق معها.
كان مازن يستمع اليها ولا يعلم ماذا فعل او ماذا يفعل هل هو قسي علي صغيرته ام ان ريم تدافع عنها ولكن قلبه يقسم له انه قد قسي عليها نعم هي تلك صغيرته التي سلم لها قلبه .يود الان ان يفتك بنفسه لأنها ألأمت تلك الصغيره .
مازن : انا اسف بجد .
ريم بنفاذ صبر : اسف.اسف.اسف انت مبتزهقش من الكلمه دي .
مازن :ريم اسمعيني بقا انا بحبها والله بحبها بس .....
ريم : بس ايه ؟ انت مش لاقي حجه انت بس اناني وعايز تطلعها غلطانه .انا كان نفسي اساعدك بس بجد تعبت منك .
مازن : ريم .ريم ..ارجوكي اسمعيني والله بحبها .
ريم : مازن بص انت اللي هتصلح ده تمام.
مازن : هصل بس عايز اعرف عنها كل حاجه ارجوكي ساعديني .
ريم : طيب ماشي عايز تعرف ايه ؟
مازن : بتحب ايه وهوايتها احلامها .بتخاف من ايه .كل حاجه يا ريم .
ريم : هه عارف ايه اكتر حاجه بتحبها وبتخاف منها؟
مازن : لا .
ريم : هه انت .
لم يستمع لما قالت بانه اكبر مخاوفها بل كان كل تركيز ه علي انها تحبه
مازن بصدمه : ايه انا !
ريم : اه انت .
مازن بفرحه : قصدك انها بتحبني بجد .
ريم : هه اه بتحبك .
مازن بفرحه شديده : وانا بعشقها .بس
كاد يجري مسرعا .
ريم : رايح في فين ؟
مازن : رايح اقولها اني بموت فيها.واني اسف.وانها حببتي وحياتي وعمري كله ومقدرش ابعد عنها .
ريم : لالا اهدي ومتبوظش الدنيا .لازم هي اللي تقولك بحبك بنفسها .بس دلوقتي لازم تروح تعتزر .
مازن : ماشي .شكرا يا ريم بجد انتي اجدع صاحبه في الدنيا .
______________________________
رحلت ريم الي منزلها بينما توجه مازن داخل المنزل وجد كل منهم توجهه الي غرفته فكل منهم الان يحمل من الحزن ماقد شغل قلبه .ف هدي يأكل الحزن قلبها علي زوجها الذي قدر له ان يكون مريض بمرض كهذا .
وليلي الصدمه جعلت الدموع تنهمر علي وجهها دون كلام فهاهو الشخص الذي تعتبره اخا اكبر لها قد اكتشفت مرضه .
ويوسف لا يصدق بل يكاد لايشعر بمن حوله فلا يمكن ان يأتي اليوم اليوم الذي يأتمنه فيه اخوه علي ولده الصغير ويزعم انه لن يعيش ليكمل حياته معه لا يعرف كيف يتصرف .
بينما مازن توجهه الي غرفت صغيرته ليعتزر لها .
صعد اليها وقف امام الياب يستعد ان يدق علي الباب ولكن سمعها تتحدث مع شخص مكالمه فيديو علي اللاب توب.
تارا : Hi ! إيدو .
اياد : ازيك يا ريتا وحشتيني يا سنيوريتا حياتي .
تارا : وانت اكتر سينيور .
إياد: ايه اخبارك واخبار ماما وبابا ؟
تارا : تمام يا ايدو .كلنا بخير ...بص انا كنت عايزاك في موضوع .
اياد : اه منا بقول بردو انتي مش بتتصلي غير لو في حاجه ..اشجيني ! 😂😂
تارا : انا ...ماشي يا اياد شكرا .
اياد : بهزر يا ياخي ايه مبتهزريش .
تارا : اياد انا هتجوز .
اياد مصتنع الصدمه : ايه !
تارا : انت بتضحك ليه ؟
اياد : اصلي عارف يا ريتا من بدري بس مرضيتش اقولك قولت انتي هتيجي تقوليلي بنفسك .
تارا : عارف ازاي ؟
اياد : خالتو قالتلي يا ناصحه .
تارا وهي تخبط رأسها : اه صح دي قالتلي بس انا اللي نسيت .
اياد : طيب بقا عايزاني في ايه ؟
تارا : مش عارفه .خايفه ومش فاهمه حاجه انت عارف ان اهم حاجه عندي دراستي انما دلوقتي جواز ايه ده دا انا حتي مكملتش ١٩ او ٢٠ سنه عشان اتجوز.
اياد : هههههه كبرت يا عم حسين وهتتجوز .نفسي اعرف الواد شافك لما بتلبسي النظاره وبترفعي شعرك وبتلبسي تيشيرتات الولاد اللي بتلبسيها دي ولا لا .لازم يشوفك لحسن يتصدم .
تارا : اياد انت رخم ..وبعدين انا بقولك ايه وانت بتقول ايه ..وكمان ده متغاظ من لبسي عشان بلبس كت وقصير .
اياد : ايه كت وقصير مين بيتكلم تارا...وبعدين هو السينيور بيغير من اولها.
تارا بسخريه : لا متقلقش مش بيغير هو اصلا ممكن يكون مش بحبني هو بس بيحب يتحكم وخلاص .
اياد بجديه : وانتي يا ريتا ايه ؟
تارا : معرفش .
اياد : طيب اديله فرصح يتكلم معاكي .
تارا : انت رأيك كده ؟
اياد : اه .يا تارا بطلي عند ومكابره ده هيبقي جوزك يعني لازم تتكيفوا مع بعض .فاهماني يا حببتي ؟
تارا بشرود : اه .
اياد : بس سيبك انتي .الصراحه بقيتي قمر .مكنتش اعرف اني لما امشي هتبقي قمر كده .
تارا : طول عمري يا بابا .بس مش من شويه كنت عم حسين .
اياد بضحك : طول عمرك قمر يا عم سحس ..
تارا : شالله يخليك يا ذوق .
اياد متصنع الصدمه : ايه اللغه دي هي ريم عادتك ولا لا ؟
تارا : ياواد بطل غلاسه انت مش راحم البت خالص.بس تصدق من ساعه ما انت سافرت من ٤ سنين وهي مش لاقيه حد يغلس عليها .
اياد : اصل الصراحه لازم الواحد يغلس عليها وعليكي بيحس بإنجاز .
كان بالخارج يستمع اليهم يشعر بالغيره من ذلك الذي يتغزل بصغيرته .ويهزر معها بهذه الطريقه .
طرق الباب.
تارا : اتفضلي يا ماما.ثم وجهت كلامها لإياد.هتشوف ماما يا عم ابسط بقا .
اياد : كويس اصلها واحشاني اوي .
طرق الباب مره ثانيه .
تارا : ادخلي يا ماما .
طرق الباب مره ثالثه .
قامت تارا من علي السرير وهي تبرطم : يوه يا ماما بقولك ادخلي .
فتحت الباب وجدته امامها ونظرت الي بحر عينيه لا تعرف ماهي النظره التي بهم هل هي غضب ام غيره ام حب ام نظره لا تفهمها .
اما هو فوجد صغيرته ترتدي منامه قصيره تصل الي ما فوق الركبه وبربع اكمام من اللون السماوي .ترفع شعرها الي اعلي وبعض الخصلات المتمرده تستقر علي جبهتها وعيونها متعلقه به .بهما نظرت لوم وعتاب .
تارا بضيق : نعم .
مازن : كنتي بتكلمي مين ؟
تارا : انت مالك .
مازن : بصي انا جاي اتكلم معاكي بهدوء بس بسأل بتكلمي مين ؟
كان يتابع الحوار اياد ولكنه لم يري وجه مازن ولكنه شعر بأن المشاحنه سوف تقلب الي شجار قاتل فتدخل في الحوار
اياد: ايه يا جماعه انتوا هاتسيبوني هنا ولا ايه ؟
توجه مازن ناحيه اللاب توب بغضب وامسك به .
مازن : انت مين اصلا يا....اياد ؟
اياد بصدمه : مازن ؟
تارا : انتوا تعرفوا بعض ؟
اياد : How are you man ?
مازن : ? fine .but are you know Taraa .
اياد : اه يا عم دي بنت خالتي .
مازن بصدمه : بنت خالتك .قصدك طنط ليلي تبقي خالتك ؟
اياد : اه ...استني انت ابن عمها ؟ اوه يعني انت العريس ؟
مازن بسخريه : اه عريس الهنا .
اياد : اوبااا ربنا رزقك بعريس مز يا سينيوريتا .
نظر كلا منهم الي تارا التي علت الصدمه وجهها.
مازن : هي عامله كده ليه ؟
اياد بضحك : اصلها لسه في الصدمه من اننا نعرف بعض .بس البس بقا يا زميلي ربنا رزقك بعم حسين .
مازن في نفسه : وربنا الواد ده اعمي بقا بلبسها ده تبقي عم حسين ازاي ؟
اياد : سرحان في ايه يا عم .المهم اخلع انا بقا عشان لو عايزها في حاجه 😉
مازن : اوك باي.
اغلق مازن المكالمه مع اياد ونظر الي تارا.
تارا : انت تعرف اياد منين ؟
مازن : كان صديقي في امريكا بس كده .واهو عرفت انه ابن خالتك .
جلس مازن علي سرير تارا .
تارا : انت اصلا جاي عايز مني ايه ؟لسه في خناق مخلصتهوش ؟
مازن بندم وهو يسحب يدها ليجلسها بجانبه : انا اسف والله يا تارا متزعليش مني .
تارا وهي علي وشك البكاء : انت بتعمل كل حاجه بقول عليها لا .انا مطلبتش منك حاجه .بس قولتلك مش عايزه ادخل فيلم رعب فيها حاجه دي .
مازن : انا اسف والله اخر مره .بس انا كنت عايز اعرف انتي مش عايزه تدخلي ليه ؟
ارتمت تارا بين احضان مازن وهي تبكي : انا ...بخاف من ...افلام الرعب اوي .عشان مره ..كنت نايمه ...وصحيت من ..النوم وكان في فليم رعب ..شغال وصريخ وقتل ..ودم ..ومن ساعتها وانا بخاف.
كان مازن في حاله صدمه من فعلتها تلك.لا يكاد يصدق ان صغيرته بين احضانه .تضع رأسها علي قلبه الذي يرقص فرحا من قربها .تردد في ان يضمها اليه ام ماذا .ولكنه وضع يده علي شعرها مربطا عليه بأسف.
مازن : اسف بقا ..مش هزعلك تاني .
تارا:......................
مازن : خلاص بقا .هعملك اللي انتي عايزاه .
ابتعدت عنه قليلا. تارا: اي حاجه عايزاها؟
مازن بإبتسامه : اي حاجه .
تارا : هتوديني بكره دريم بارك .
مازن : بس بكره في درس كيمياء الساعه٤ يبقي هنطلع ازي ؟
تارا : مش مشكله انا مخلصه مزاكره ف ممكن نخرج ونرجع قبل الدرس .اصلي واغير هدومي ونطلع تاني.
مازن : طب وانا ايه ما انا ممكن اكون مش مزاكر !
تارا بتسرع : لالا انت مزاكر انا عارفه .
مازن بشك : وانتي عرفتي منين بقا ؟
تارا بتوتر : هاا..لا ابدا بس سمعتك امبارح وانتي بتزاكر في الشرفه .
مازن : اااه .حضرتك بتراقبيني بقا.
تارا : لالا ..بس سمعتك مش اكتر .الله.وبعدين هتوديني ولا لا ؟
مازن بتصنع التفكير : افكر ؟
اسكت يده بسرعه. تارا: و النبي يا مازن وافق.انت مش عايز تصالحني يبقي اسمع الكلام .
مازن : حاضر.صبرني يارب هفسح عيله في حضانه شكلي كده .
اقتربت منه بسرعه غير مدركه لتصرفها وقبلته في خده وقالت بسعاده : الله عليك .انت احلي مازن في الدنيا.
هو لا يصدق ان تلك الصغيره وضعت قبله من شفتيها علي خده احقا وضعت من رحيق شفتيها علي وجنته .
تنحتحت تارا بخجل : اووه .سوري. بس عشان متعوده اعمل كده مع بابا لما يوافق علي حاجه .
مازن : لا ولا يهمك .انا جوزك بردو .
تارا : لا لسه .
مازن : بس ايه رأيك نبقي اصحاب .ومد يده مصافحا اياها .ثم اكمل .يعني نكون صحاب لحد ما نتعود علي بعض ونتعرف اكتر ونبطل خناق .
مدت تارا يدها بإبتسامه رضا : اوك .
مازن : بس ممكن طلب.
تارا : احنا مكملناش دقيقه اصحاب هنبتديها مصالح بقا .
مازن : في مانع .
تارا بضحك : بهزر .اتفضل.
مازن : ممكن متقعديش تتكلمي مع اياد كده تاني لوحدكم والبسي لبس عدل .
تارا : بص يا مازن عشان انت اتكلمت معايا براحه المره دي هتكلم معاك براحه .بس اولا اياد اكبر مني ب ٧ سنين وانا معنديش اخوات ولاد زي ما انت عارف ف هو كان كل حاجه عندي اخويا وصديقي وهو اللي بحكيله اسراري .وهو اللي كان بيخرجني و كان يجي يقعد ديما معايا ومع ريم .ده حتي ريم بتعتبره اخوها .ف انا طبيعي كنت بقعد معاه بلبس البيت .ايه رأيك في كلامي ؟
كان مازن يستمع اليها.تتحدث بمنطق ولكن ماذا يفعل يغار عليها..نعم يغار عليها من نسمات الهواء التي تلامس وجنتيها..من اشعه الشمس التي تعاكس قرص العسل خاصتها..فكيف لا يغار عليها من شخص مثل اياد يحتل جزء من قلبها و تحبه بهذا القدر..هو لا يريد جزء مثل اياد بل يطمع بقلبها كله ..يطمع ان يكون عاشق له هو فقط ..وهو لا يعلم انه منذ النظره الاولي قد طبع علي قلبها ملكيته الخاصه واعلن قلبها عشقه الي الابد...
مازن: طيب يا ستي .بس عندي سؤال هو ليه بيقولك عم حسين.
انفجرت تارا ضاحكه : ههههههههههههههههههههه.هقولك اصل يا سيدي انا طول عمري لبسي عباره عن تيشيرتات ولاد وبنطلونات جينز او سلوبيت .حتي في البيت نفس الكلام وكمان برفع شعري مش بحب اخليه مفرود وغير النظاره .
مازن : انتي بتتكلمي عن نفسك ! نظاره ؟ وتيشيرتات ولاد ! فين ده يا ماما .انتي مش شايفه لابسه ايه ؟
تارا :علي فكره انا مغيرتش طريقه لبسي غير عندا فيك .انا كل الهدوم اللي بلبسها عشان انت زعقتلي .وبعدين ماله اللي انا لابساه وحش ؟
نظر مازن اليها متفحصا اياها من رأسها وشعرها الذي تستقر خصلاته علي وجهها وعيونها التي اسماها بقرص العسل وعلي منامتها القصيره السماويه التي بالكاد تصل لركبتيها.والي بشرتها البيضاء الناعمه .وبداخله يقول "مهو المشكله انه حلو .يخربيت جمالك يا شيخه.هو في كده .اعمل ايه انا دلوقتي اخليكي تتنقبي عشان محدش يشوفك خالص"
مازن بتفكير مصتنع : اه وحش.
تارا : ايه ؟
مازن : اه لبسك وحش.
تارا : بقي كده .لبسي وحش طيب انا بقا هوريك .اتفضل اطلع برا .
مازن وهو يضع قدم فوق اخري : لا .
تارا وهي تضرب بقدمها الارض :يوووه بقولك اطلع براا.
ضحك علي تصرفتها الطفوليه .قامت تارا ومسكت بيده واخذت تشدها بكل قوتها ليقف وتخرجه خارج الغرفه .اخذت تشد وتشد وهو لا يتحرك و يضحك حتي قام هو بجذبها بقوه .لتقع بين احضانه وتستقر علي صدره لتسمع دقات قلبه التي تقرع الطبول .رفعت عينيها في عينيه لتقابل بحر عينيه الذي تغرق فيه ظلت محدقه به .اما هو فكان سعيد من وضعيتها تلك ومن قربها منه وانه يستطيع ان ينظر في عينيها عن قرب.
تداركت موقفها ووضعها وقامت بدفعه بقوه حتي سقطت علي الارض .قامت بسرعه وقالت بغضب يكسوه التوتر : اا..اطلع برا .
مازن : طيب .تصبحي علي خير .
لم ترد عليه بينما اشاحت بوجهها الناحيه الاخر وفي داخلها تقول: وانت من اهل الخير.
خرج من الغرفه وتوجه الغرفته دخل توجه الي السرير ووضع رأسه علي وسادته وظل يحلم بصغيرته الجميله وتصرفاتها الطفوليه وكيف كان فرحا عندما سقطت بين ذراعيه .كم يحبها ويحب ان يراها تعانده .
اما هي فلم يعرف النوم طريقه الي عينيها فظلت طوال الليل مستيقظه لا تستطيع النوم تفكر فيه وتتذكر نظرة عيونه لها .قامت من علي السرير .
تارا بضيق : اووف بقا هو انا هفضل افكر فيه كتير كده.انا زهقت وعايزه انام.اووف بقا .
خرجت من غرفتها بهدوء وتوجهت نحو غرفه اخري فتحت الباب ودخلت ثم اغلقته خلفها ....
******************
اشرقت الشمس لتداعب القرص العسلي .فتحت عيونها واغلقتها بسرعه من شده الضوء اخذت تفتحها مرارا حتي اعتادت عليه .وقفت وجدت نفسها في غير غرفتها.ووجهها به يعض الالوان .تذكرت انها اتت الي هنا امس .فهذا المكان يعتبر عالمها الخاص الذي تهرب اليه دائما.فطوال الفتره التي كانت خائفه بها كانت تأتي الي هنا .وعندما تكون حزينه او مشتاقه تأتي الي هنا .دخلت الي المرحاض الملحق بالغرفه وغسلت وجهها وتوضأت وخرجت من الغرفه لتذهب الي غرفتها.ذهبت الي غرفتها وجدت والدتها تقرع الباب .
تارا متعمده فزع والدتها: Good morning mom .
ليلي : عاا خضتيني.
تارا بضحك : صباح العسل يا جميل.
ليلي : حرام عليكي من الصبح بخبط ودلوقتي تخضيني انا مبقتش قد تصرفاتك دي .
تارا : الناس بتقول صباح الخير لما تشوف حد وبما انك عندك بنت زي القمر وعسل كده يبقي لازم الصباح يبقي احلي .يعني مثلا صباح الفل او الياسمين او صباح اللمون علي احلي عيون .
ليلي : هتجبيلي نقطه .
تارا بضحك : بعد الشر عليك يا جميل هو انا اقدر اعيش من غيرك بردو .
ليلي: المهم انتي ليه مش في اوضتك.
تارا : اصل معرفتش انام امبارح.ف...
ليلي مقاطعه اياها ومكمله : فطبعا روحتي المرسم .
تارا : اه .
ليلي : طيب تعالي ندخل عايزه اكلمك في حاجه .
دخلوا الغرفه وجلست تارا ووالدتها علي السرير.
تارا: خير يا ماما؟
ليلي : مالك يا تارا.احكيلي يا حببتي انا امك .واقدر اساعدك في كل حاجه .انتي بقالك فتره مش مبسوطه وكمان امبارح راجعه مدايقه.هو مازن زعلك في حاجه ؟
تارا : متخديش في بالك يا ماما انا فتره بس كنت متوتره من القرار الجديد .ودلوقتي انا احسن .
ليلي: طيب ومازن هو زعلك في حاجه ؟
تارا : يا ماما انا ومازن يمكن متكلمناش مع بعض خالص .عشان كده لسه متعودناش علي بعض.بس هو امبارح قالي انه هيخرجني النهارده عشان نعوض خروجه امبارح .
ليلي : طيب يا حببتي ربنا يهديكم ويخليكم لبعض.
تارا : طيب وانتي مالك يا ماما عينك حساها وارمه من كتر البكاء هو انتي كنتي بتبكي؟
ليلي : هاا.لا لا ابدا بس يمكن تعبانه شويه .انتي عارفه لما ضغطي بيعلي ببقي مش مظبوطه .
تارا : الف سلامه عليكي يا حببتي .
ليلي : الله يسلمك .يلا بقا قومي صلي وشوفي هتعملي ايه !
تارا : هصلي وهتصل بريم تيجي تقعد معايا وهتخرج معانا .وبعد كده هنيجي البيت نغير ونخرج تاني نروح الدرس .
ليلي : ماشي يا حببتي صلي وانزلي عشان الفطار.
خرجت ليلي من غرفة تارا .ارتدت تارا اسدال الصلاه وصلت .ومن ثم اتصلت ب ريم .
ريم بصوت ناعس : الو.
تارا : صباح الاناناس علي احلي ناس .
ريم : صباح الخير.
تارا : انتي لسه نايمه قومي يلا.
ريم : ليه ان شاء الله .انا عايزه انام فكك مني .
تارا : قومي يلا يابت البسي وتعالي هتقضي اليوم معايا.
ريم : علي اساس اني كل يوم بقضيه في بتنا.بت انا بشوفك اكتر ما بشوف امي .
تارا :احسن خليكي هتضيعي عليكي رحله لدريم بارك.
ريم : بجد .هنروح مع مين؟
تارا : مازن .
ريم: مازن ؟ هو كلمك ؟
تارا : اه .تعالي وهحكيلك كل حاجه .
ريم : اشطا هصلي والبس واجيلك .
تارا : اوك .يلا عشان تلحقي الفطار.
ريم : قزلي لأنطي عايزه عصير فراوله .
تارا : تمام .
ارتدت تارا بنطلون جينز ازرف فاتح وبدي نص كم اسود وعقصت شعرها كحكه واخذت هاتفها وخرجت من الغرفه بسرعه واصتدمت بمازن الذي كان متوجهها الي اسفل.نظر اليها مازن .
مازن : صباح الخير .
تارا : صباح النور .
مازن : نازله تحت ؟
تارا : اه هنزل اكلم بابا.
مازن : طيب يلا.
نزلت تارا اولا وخلفها مازن .
توجهت تارا الي والدها الذي كان يستعد للذهاب الي العمل هو مراد .
تارا وعي تقبل مراد : صباح الخير يا انكل.
مراد : صباح النور.
ذهبت تارا لتقبل والدها: صباح الخير دادي.
يوسف: صباح النور.تارا حببتي انتي مازن لموا اي حاجه محتاجينها من اوضكم عشان في ناس هتيجي تعمل الاوض.
تارا : ايه ؟ليه ؟
يوسف: هيجوا ناس يفتحوا الاوضتين علي بعض عشان تبقي اوضه واحده .
تارا : ليه ؟ هو مش كل واحد ليه اوضته ولا انتوا ناويين تدو مازن الاوضتين .وانا هنام فين ؟
انفجر الجميع ضاحكا علي تارا التي تتصنع الغباء.
يوسف : روحي يا تارا ربنا يهديكي شوفي هتحتاجي ايه من اوضتك وحطيها في اي اوضه تاني هي كلها يومين بس.وانت كمان يا مازن .
تارا : بس انا مش برتاح غير في اوضتي.
يوسف: خلاص اقعدي في المرسم لحد ما تخلص.
مازن : مرسم ؟ هو في مرسم هنا؟
يوسف: اه .المرسم بتاع تارا .
مازن : طيب ينفع اشوفه ؟
يوسف : طبعا.بس دي حاجه تناقشها مع تارا عشان مش بتحب حد يدخل غيرها هي وريم .
مازن: اوك .
يوسف : يلا روحه لمو حاجتكم .
مازن : صحيح انا بعد اذن حضرتك هاخد تارا وريم هوديهم دريم بارك.
يوسف: اه طبعا.اهو اتفسحوا شويه .
مازن : شكرا .
خرج كلا من يوسف ومراد الي العمل.وتوجهت تارا الي والدتها في المطبخ كانت هي وهدي تعدان الطعام .
تارا : صباح الخير انطي.
هدي : صباح النور.
تارا : ماما ريم هتفطر معايا ف انا هروح الم حاجتي اوديها المرسم لما ريم تيجي خليها تجيلي فوق .
ليلي : حاضر.
توجهت تارا الي غرفتها وتركت الباب مفتوح واخذت تلملم ماتحتاجه .
دخل مازن : هاااي.
تارا : عااا خضتني .
مازن : معلش.المهم انا هقعد فين ؟
تارا : امممممم بص تعالي هوديك اوضه تاني .
مازن : طيب تعالي شيلي معايا كام حاجه .
تارا : ايه الكسل ده .
مازن: تارا.
تارا : حاضر .
دخلت تارا غرفه مازن : ها اشيل ايه ؟
مازن : لمي انتي الورق والكتب اللي علي المكتب كلها .وانا هجيب الهدوم .

اخذت تارا ترتب الكتب فوق بعضها البعض بنظام وايضا الملازم والاوراق وفتحت الادراج لتخرج باقي الاغراض ولاحظه وجود كراسه رسم كبيره سلك ارادت فتحها .فقامت بفتحها وصدمت حين رأت صوره..صوره لفتاه جميله..بل اجمل من الحقيقه حتي بسبب احساس الذي رسمها ..تكاد لا تصدق عينيها انها..انها صورتها ..وكتب اسفلها "صغيرتي المغروره " اغلقت الكراسه بسرعه لان دقات قلبها اصبحت عاليه جدا .ايطلق عليها صغيرته .سؤال فقط اصبح يجول في عقلها "احقا هو يحبها".
مازن : تارا خلصتي ؟
تارا : اهاا.
مازن : طيب يلا انا كمان خلصت خلينا ننقل الحاجه .
ذهبت تارا بمازن الي غرفه اخري بجانب المرسم .
تارا : هتقعد هنا .
مازن : طيب تعالي ظبطي معايا الحاجه .
تارا: انا لسه هنقل حاجتي يا عم.
مازن : خلصي معايا وانا هعمل معاكي .نساعد بعض .
انه بداخله يريد ان يبقيها بجانبه الي الابد 💜
تارا : حاضر .
اخذت ترتب الكتب والاوراق مجددا علي مكتبه وقامت بترتيب السرير .خرج هو ليجمع اغراض اخري فقامت هي بفتح الدولاب وامسكت ملابسه لتضعها فيه .احست نفسها قريبه منه بشده ومن كل متعلقاته.اخذت تنظم الغرفه حتي جاء هو واعجب بسرعتها.
مازن : انتي لحقتي.
تارا : اها.
مازن : طيب يا ستي الف شكر تعالي بقا ننقل حاجتك .
ذهبت تارا الي غرفتها هي ومازن .
مازن : ها انا هعمل ايه ؟
تارا : انت هتخليك واقف لحد ما انا اجمع اللي عايزاه .
مازن : طيب .
اخذت تارا تلملم اوراقها وكتبها ومجلداتها الخاصه واعطتهم لمازن .وجمعت هي ملابسها وخرجت من الغرفه .
مازن : هنروح فين ؟
تارا : استني
ذهبت تارا الي غرفه بجانب غرفته الجديده وفتحت الباب ودخلت .دخل خلفها مازن وإذا به يفتح فمه من الصدمه.غرفه بها مكتبه مليئه بالروايات والشعر و مليئه باللوحات المعلقه علي الحائط حتي انه ليس به مكان خالي واخريات موضوعات علي المكتب والارضيه .كلها لوحات مرسومه اما بالقلام الرصاص والالوان الفحم او الخشب او الالوان المايه لوحات مدهشه ورائعه تدل علي الاحساس الراقي .
وضع الاغراض التي كان يحملها علي السرير .وظل يجوب بين اللوحات.
وجد لوحه مكتوب عليها "ندم وهلاك ":
"تلك اللوحه بها حبل طويل معلقه به فتاه من منتصف جسدها معلقه في الهواء وشعرها يغطي وجهها واسفلها قاع اسود .وذلك الحبل علي وشك ان ينقطع "
لوحه اخري اسمها " نظره امل "
"بها عيون تنطق بالحب والامل "
لوحه اخري "عشاق عبر الزمن "
" لوحه تضم صوره لروميو وجوليت وهو جالس علي ركبتيه وبيده خاتم يقدمه لجوليت .وبجانبه عنتره يحمل عبله علي فرس اسود مثل الليل .وقيس يقبل يد ليلي .كأنها جمعت عشاق الحب عبر الزمان في لوحه واحده .
وصور كثيره بها فتيات بأشكال ووضعيات مختلفه .وصور لمناظر طبيعيه .وصوره رسمت بها ريم .واخري بها والديها .لفت نظره صوره موضوعه ولكن يغطيها قماش ابيض .به فضول لرؤيتها.
كل هذا وهي تنظم اغراضها ولاحظت اعجابه الشديد بلوحاتها.
تارا : عجبوك ؟
مازن : هاا .اه جدا.انتي اللي راسمه كل دول ؟
تارا : اه .
مازن : بجد رسمك تحفه .علي فكره انا كمام بعرف ارسم.
تارا : بجد !
مازن : اها.بس هي ايه الصوره اللي هناك دي ؟ ليه مغطياها.
تارا : هاا.لالا ابدا .دي بس صوره طلعت وحشه ومكملتش.
مازن : طيب ممكن اشوفها .
تارا : لالالالا.
مازن : ليه ؟
تارا مغيره الموضوع : ياخبر احنا اتأخرنا زمان ريم جايه ولسه مجهزناش.
مازن : اه صح يلا .
______________________________
* ماهي تلك اللوحه ؟ ولماذا تغطيها تارا ؟ ولماذا لا تريد ان يراها مازن ؟
* هل ستذهب ريم معهم هذه المره ايضا؟
* هل سوف يكون هناك شخص اخر معهم؟
* هل سوف يحاول مازن ان يسعد تارا ام انه سوف يجعلها تحزن ؟
* ما هو المرض الذي اصيب به مراد ؟
* كيف سوف تكون رده فعل كل من تارا ومازن عند معرفتهم بمرض مراد ؟
* هل سينجو مراد من هذا المرض ويبقي مع زوجته وابنه ام ان للقدر رأي اخر ؟
* لما اختفت كل من جيسيكا ومحمود هذه الفتره ؟
* هل هناك احداث جديده قد تجعل القصه تتحول من الضحك والرومانسيه الي الدراما والآلآم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close