رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة ٢٢
خرجت سمر من عند سليم وهى مش مصدقة أن ده سليم وليه بيتصرف معاها كده
أما سليم انا لازم اعمل كده علشان اقدر اعرف انفذ الا فى دماغى
عدى النهار سمر جهزت ولبست فستان دهبى وضعت بعض مساحيق التجميل فكانت مثل الأميرة وخبطت على سليم من الباب السرى لم تسمع رد فدخلت الاوضة لم تجد بها أحد فنزلت على السلم تدور عليه خبطت على اوضة المكتب ودخلت
سمر: سليم انت هنا
سليم وهوبيبص عليها باعجاب بس حاول يدريه: اه بخلص شوية شغل
سمر وهى بتلف حوالين نفسها بفرحة: ايه رايك يا حبيبى
سليم مصطنع البرود: حلو
سمر بعد ماحاسة أن سليم متغير: سليم مالك فيك ايه
سليم وهو يقوم من على الكرسى ويخرج من الاوضة: مفيش انا طالع اجهز
وطلع وسمر حاسة بخيبة أمل من معاملة سمر ليها الا هى مش فاهمة ايه الا حصل
دخل على اخوها من باب واول ماشافها صفر صفارة اعجاب: هو القمر ده اعرف
سمر: ايه على هو انت اول مرة تشوفنى
على : بصراحة اول مرة اشوفك حلوة كدا
سمر: بجد حلوة لنفسها طب لا مش عجبه سليم
على: طبعا حلوة جوزك شافك ولا لسه
قبل سمر ماترد كان سليم نازل وسمع على: لا شوفتها
على: ازيك
سليم: الحمد لله وهو بيقرب من سمر ايه رايك انا عن نفسى شايفها قمر
على بضحك: دى معاكسة بقى
سليم: طب حد يشوف القمر مايعكسهوش دى حرام
على : عندك حق
سليم: مش بلا ياحبيبتى
على: على فين
سليم: عندنا عشاء عمل
على: ماشى بس خلى بالك من القمر
فبرغم من فرق السن الكبير الا بين على وسليم إلا أن سليم قدر يكسب على ويحدثه كأنه رجل كبير ناضج وده طبعا فرح على جدا مش على بس سليم قدر بأسلوبه يخلى الكل يحبه سواء ماما أو عاليا أو على
خرجت مع سليم وركبنا العربية من غير مانتكلم لحد ما وصلنا مكان العشاء واتفاجات بوجود مراد
سمر وهى بتميل على سليم: هو مين الا طلب من مراد يجى
سليم: انا
سمر: ليه
سليم: انت ناسية أن هو مدير المجموعة وشئ طبيعى أن يحضر
سمر: مش ناسية بس انا الا عرفوا أن الدعوة ليا وليكى بس مش مراد
سليم: اعتقد مش وقته بعدين الناس بتبص علينا
سلمنا على الضيوف واتكلمنا شوية فى الشغل وبعد كده اتعشنا بس واحنا اقعدين شايف نظرات سليم عليا وعلى مراد وسرحانه لدرجة أن الضيوف كل شوية يقول سليم بيه مش معانا خالص وهو يرد أن معاهم بس هو فعلا طول السهرة لسرحانة لحد ماطلبوا من كل واحد يرقص مع مراته
سليم: قوم يامراد ارقص مع سمر
مراد كان بيشرب كح: حضرتك قولت ايه
سليم: بقولك ارقص مع سمر
مراد بدهشة: ليه
سليم: اصل انا تعبان شوية علشان كده ارقص انت مع سمر
سمر بخضة ودهشة فى نفس الوقت: مالك تعبان فى ايه
سليم: متتخضيش عادى بس مرهق شوية علشان كده بقولك مراد يرقص معاكى
سمر: خلاص مفيش داعي للرقص
سليم: يلا ياسمر الناس بتبص عليكى وانت يامراد يلا
مراد وهو بيقوم من الكرسى وبيمد أيده ليها: اتفضلى معايا
سمر تقوم وهى تحت تأثير الصدمة وهى بترقص مع مراد بينهم مسافة كبيرة ومراد هو كمان مش بيحاول يبص عليها لان لو عينيه جاءت فى عينيها هتفضحوا ويبقى عنده احساس أن يأخذها فى حضنه
أما سليم الا كان مراقب كل ده فى صمت حتى نظرات مراد لسمر كان حاسس بيها كأنها سكاكين بتقطع فيه بس كان لازم ينفذ الا فى دماغه علشان يضمن السعادة للكل حتى لو على حساب نفسه
مراد وهو بيتنحنح: آسفة من الا حصل
سمر بتجاهل: حصل خير
مراد ،: لو موضوع الرقص مضايفك تعالى نعقد
سمر: عادى دى شكل إجتماعى
وبعد شوية خلصت الرقاصة ورجعوا قعدوا على الترابيزة كل ده تحت نظرات سليم وسمر هتتجنن من تصرفات سليم ومش عارفة هو بيعمل كده ليه خلصت السهرة ومشيوا كلهم ماعدا سليم وسمر ومراد
سليم لمراد: وانت هتفضل قاعد عند حسين كتير
مراد: انا مرتاح هناك
سليم: بس انا مش مرتاح بكره تراجع تعقد تانى فى البيت معانا علشان لازم يكون فى حد ياخد باله منك
مراد باستغراب: ليه هو ولد صغير
سليم بحدة: كلمة انا قولتها بكره على الغداء تكون موجود يلاسمر
ساب مراد فى حيرة هو لوراح هناك عينيه هتفضحوا لحبه لسمر ونفسه يرضى سليم ويعوضه عن ايام بعده عنه ومش عارف هو مصمم ليه
أما سمر وسليم بعد ماركبوا العربية الصمت هو سيد الموقف لحد سمر مااتقعطت الصمت ده
سمر: سليم اقف من فضلك
سليم يقف مرة واحدة لدرجة أن سمر تندفع لقدام وترجع تانى
سليم بخضة: انت كويسة
سمر: يهمك كنت كويس ولا لا
سليم: انت شايفه ايه
سمر: انا شايفة انك اتغيرت وبعدين انت ازاى تتطلب من مراد يرقص معايا
سليم: ودى فيها ايه
سمر: فيها أن مش بستريحلوا
سليم: متنسيش أن سليم يعتبر ابن اخويا
سمر: لا مش ناسية بس برده ده ميدهوش الحق أن يرقص معايا
سليم: خلاص
واتحركوا بالعربية لحد ما وصلو ودخلت سمر من غير ولا كلمة وراها سليم بس دخل على المكتب
فوزية كانت مستنيهم علشان لو احتاجوا حاجة شافت منظرهم كده قالت لنفسها: ياترى حصل ايه
سليم: اول مادخل المكتب قعد على الكرسى وحط أيديه على رأسه من الالم وصعبان عليه سمر سامحنى ياحبيبتى لازم اقرب بينك وبين مرادعلشان لم اسيبك ابقى مطمئن عليكى
وعدى الليل كانت سمر مستنيه سليم فى اوضته لحد مانائمت وصحيت بصت حوالها لقت أن سليم مطلعش استغرابت لنفسها اكيد فى حاجة ياسليم غيرتك بس ياترى ايه هى لازم تعرفها نزلت اتفاجات بوجود مراد ومشفتش سليم
سمر: صباح الخير
الكل: صباح النور
سمر: فين سليم
شادية: انت بتسال على جوزاك مش كان نائم فوق
سمر: اصل انا نمت قبل ماهو يطلع ونزل قبل
مراد: انا اسف انى ادخل اصل عمى كلمنى الصبح وقالى اجاى اخد مدام سمرمعايا على المجموعة لان هو عنده شغل بره
سمر: طب ليه انت مش السوائق
مراد: مش عارف كلميه
حاولت سمر انها تكلم سليم لكن التليفون كان مقفول فى اخر ركبت مع مراد من غير ولا كلمة لحدماصلوا الشركة واول ما دخلت راحت ناحية مكتب سليم وسالت منال: سليم بيه موجود
منال: ايوه يامدام
سمر: طب أنا دخل جوه ياريت مدخليش حد علينا ولا تحولى اى مكالمات
منال: بس
سمر: بس ايه
منال: اصل سليم بيه طلب منى محدش يدخل عليه خالص علشان عنده شغل
سمر: بغيظ بس انا هدخل وفعلا فتحت الباب ودخلت ووراها منال
منال: انا آسفة ياسليم المدام دخلت
سليم: خلاص يامنال روحى انتى
سمر: ممكن افهم فى ايه
سليم: تفهمى ايه
سمر: اولا انت ليه مطلعتش تنام فوق وكمان مشيت من غير معرف وسايب خبر أن مراد هو الا يجبنى وجاء هنا القيك سايب خبر أن مدخلش عليك افهم بقى
سليم بهدوء: أولا أنا كان عندى شغل فسهرت ومشيت لان كان عندى معاد بدرى فى البنك اما موضوع مراد فانا مش هبقى مطمئن غير وانت مع مراد اما موضوع منعك من دخول مش انت بس انا مانع اى حد علشان عندى شغل
سمر: سليم انت ليه مصمم أن مراد يدخل فى حياتنا وقبل ماترد وتقول متنسيش أن فى مقام ابن اخويا هرد عليك وقولك أن حياتى انا وانت تخصنا بس
سليم: مفيش داعى للكلام ده محصلش حاجة
سمر تقوم تقف: انت شايف محصلش حاجة
سليم يصطنع البرود: أن عادى
سمر تمشى وهى خارجة تشوف حسين داخل على وشه حزن
سمر: صباح الخير يا استاذ حسين
حسين: صباح النور سليم جوه
سمر: اه اتفضل
دخل حسين عند سليم
حسين: بنرفزة ممكن افهم الا حصل الصبح ايه لازمته
سليم: ممكن تهدى
حسين: أهدى ازاى لم تصحنى من نوم وتاخدنى وتروح الشهر العقارى واتفاجاه انك بتسجيل وصية ومش بس كده انت كتبت نص ثروتك لسمر ونص لمراد وكمان كاتب انهم لازم يتجوزه علشان ياخدوا الثروة ايه معنى الكلام ده وكلمك واحنا هناك تقولى بعدين افهم بقى
سليم: خلصت
حسين: اه
سليم: طلب من منال مدخلش حد عليهم لحد حسين مايخرج
حسين: فى ايه ياسليم قلقتنى
سليم بحزن : انت لازم تساعدنى أن مراد وسمر يقربوا من بعض اوبمعنى تانى يحبوا بعض
حسين بعدم فهم: مراد مين وسمر مين
سليم: مراد ابن عزيز وسمر مراتى
حسين: انت عارف بتقول ايه
سليم: يتنهد بحزن كبير: اه انا هحكليك كل حاجة وبدأ يحكيلوا تصميمه على سمر من البداية والشبه الا بينها وبين أخته موررن باتفاق مع سمر فى البداية لحد ماحب سمر واعترفوا هم الاتنين لبعض فى الرحلة واتفاقهم انهم يتجوزه
حسين باستغراب: علشان كده كنت مصمم على سمر طب ليه عايزة تغير كلامك دلوقتى وعايزها تقرب من مراد
سليم بحزن كبير اوى: علشان انا هاموت خلاص
حسين بصدمة: انت بتقول ايه
سليم: دى الحقيقة
حسين مازال مصدوم: حقيقة ايه انا مش فاهم حاجة
سليم: ممكن تهدى انا هحكيلك كل حاجة واحنا فى سفرية لندن كنت بحس بصداع ودوخة فكنت باخد مسكن وبعد كده أصبح بيجى بشكل مستمر واكتر من الاول لدرجة أن اى مسكن مش بيجيب نتيجة طبعا ساعتها كنت أنا وسمر اعترافنا بمشاعرنا لبعض واتفقنا اننا نتجوز بجد بعد افتتاح القرية ورجعت تتعبت جامد وانت ساعتها كلمتنى وطلبت منى أنى ارجع علشان الشغل فى اليوم روحت حجزت عن دكتور وطلب منى اعمل اشاعات وتحليل وقالى انت نتيجة هتظهر خلال أيام فقولت أن راجع مصر ممكن حضرتك تبعتهلى فعلا حصل كده وجاءت التقرير وسى دى الا بيقول أن عندى كانسر فى مخ فى مرحلة متأخرة وكمان ايامى معدودة كان بيبيقول كده ولاول مرة سليم بدمع
حسين بصدمة ودموع: انت متاكده لازم يكون فى حل
سليم بدموع: تفتكر مسالتش لكن للاسف الكلام واحد تعرف ياحسين احساس لم تكون محروم من الحب وتلاقى مرة واحد سمر هى الحياة بالنسبالى هى حبيبتى وامى ومراتى وبنتى كل حاجة فجأة هتتحرم من كل ده تفتكر ده مش دافع أن يكون عندى امل بس للاسف الامل معدوم طبعا الاعمار بيد الله بس خلاص النهاية جايه جاية علشان كده كنت عايز مساعدتك
حسين: اساعدك فى ايه
سليم: أن سمر ومراد يقرب من بعض انا عارف ان مراد بيحب سمر لكن سمر لا
حسين بصدمة انت عارف:
سليم طبعا وانت عارف من امتى
حسين: انا كنت حاسس
سليم: المهم انا عايزك لم تتأكد من حب سمر لمراد تعرف مراد طبيعة علاقتى بسمر لمراد مفهوم
حسين : انا مش قادر اصدق انك بتفكر فى كده
سليم: علشان خاطر سمر لازم أمن مستقبلها ساعدنى ياحسين
حسين وهو بيحضن سليم: خاضر
سليم وهو يحاول يمسح دموعها: المهم انا عايز مراد يجى يعيش معانا
حسين: حاضر
اتفقوا أن يحاوله يقربه من مراد وسمر
وعدى كذا يوم حاول سليم يقرب من مراد وسمر سواء فى الشغل أو فى البيت وكان ليحاول على قد ماقدر يبعد هو وطبعا ده كان بيزود المه وهو بلفت نظر حبيبته لواحد غيره بس هو اعتبر أن بيسعدها وكلفهم يروح شرم الشيخ علشان يتبعوا التجهيزات الأخيرة لحد الا فتتاح وطبعا سمر اضيقت من بس سليم وعدها أن هيحصلها كمان يومين
طبعا فوزية لاحظت أن بيبعد عن سمر وبيقرب مراد منها ولا حظت كمان أن سمر رفضه التعامل ده وحزينة وطلبت منها أنها تعرف من سليم السبب وراء تصرفاته ده
وفى يوم بعد ماسمر سافرت شافت فوزية حزن سليم على بعد سمر فقررت انها تسأله
فوزية وهى بتخبط على باب المكتب: سليم بيه
سليم: تعالى يافوزية
فوزية: ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
سليم: اتفضلى خير
فوزية: هو حضرتك حزين ليه وكمان الست سمر ايه الا حصل انتو مش كنتوا خلاص متفقين على أن حياتكم تاخد شكل طبيعى انا اسف لو كنت بدخل بس يعلم ربنا أن معزتك عندى ادايها ىست سمر وعلى فكرة هى بتحبك دى وصتنى عليكى قبل ماتسافر وكمان نفسها تعرف سبب ولا التغير ده ايه
سليم: خلصتى
فوزية: اه واسفة لو كلامى ضايقك
سليم وهو بقوم وبيعقد على الكرسى الا قدام فوزية وهى جاءت تقوم: خليكى اقعد اولاانت عارفة معزتك عندى ثانيا أن بحب سمر وبعمل ده كله لمصلحتها إن كنت هكلمك علشان اوصيكى على سمر أو جرالى حاجة
فوزية: بعد الشر ايه لازمته الكلام ده
سليم: الكلام الا هقوله ده مش عايزة حد يعرف وحكى لفوزية كل حاجة ده كله وسط ذهول ودموع وصدمة من فوزية وبعد مخلص دموعه
فوزية: حضرتك متاكد
سليم: طبعا علشان كده انا عايز سمر ومراد يقربوا من بعض علشان اموت وانا مطمئن عليها هتساعدنى
فوزية بدموع: اساعدك ازاى
سليم: سمر بتحبك انت هتقنيعها انها توافق انها تتجوزه من بعد وتنفذ الوصية
فوزية: ست سمر بتحبك مش تتوافق
سليم: دى مهمتك انت بقى دى وعد
فوزية بدموع: حاضر
خرجت فوزية من عند سليم وهى مش مصدقة الا هو قاله
أما عند سمر فكانت قلقانة على سليم فكرت تكلمه وكلمته
سمر: الو ازيك ياسليم
سليم: ازيك ياسمر اخبارك ايه والشغل ايه
سمر: الحمد لله انت اخبارك ايه
سليم: كويس على فكرة أنا جاى كمان يومين
سمر بفرحة : بجد انا فرحانة اوى
سليم: طبعا يا حبيبتى علشان نجهز للحفلة
سمر، : ان شاء الله يا حبيبى علشان بعد الحفلة نسافر
سليم: ربنا يسهل
قفلت سمر وهى مبسوطة وفرحانة وخرجت تتمشى على البحر شافها مراد من الشباك فنزل ليها ومشى وراءها لحد ماحصلها
مراد: تسمحيلى اتمشى معاكى
سمر: اتفضل
مراد: اصل شوفتك خارجة تتمشى وشكلك فى حاجة قلقت عليكى
سمر: اصل انا لسه مكلمه سليم وقالى أنه هو جاى كمان يومين
مراد: لدرجة ده
سمر: اه طبعا سليم وحشنى اوى
مراد: ربنا يخليكم لبعض
سمر: عن اذنك انا هدخل
مشيت سمر ومراد فضل مراقبها لحد مااختفت مراد لنفسه شكلها بتحبه اوى ربنا يسعدهم ويصبرنا ويقدرنى انساكى فضل شوية قاعد قصاد البحر يشكلوا همه
وعدى يومين كان سليم اشتد عليه التعب وحس بنهاية وفضل أن النهاية تكون فى حضن سمر
وسافر ووصل كان قبل الحفلة بيوم سمر كانت سعيدة وفضلت قاعدة معه طول الليل على البحر وهى فى حضنه
سليم: انا فرحان اوى ياسمر
سمر: وانا كمان يا حبيبى
سليم: نفسى توعدنى انك تنفذى وصيتى
سمر بخضة: وصية ايه ياسليم ايه
سليم: انا حاسس ان النهاية قربت
سمر بخضة : فى ايه
سليم وبدأ يحس بوجع فى كل جسمى وزى مايكون بيقد وعيه اوعدينى
سمر بدأت تنزل الدموع فى عينيها وبتصرخ: سليم حد يلحقنى سليم
كان مراد وافق فى الشباك بيبص عليهم وشاف سمر وهى شكلها مش مظبوط لف ونزل جرى سمع صوت صريخها
مراد بخضة : فى ايه ياسمر
سمر بدموع اكتر: مش عارفة مرة واحدة كن بنتكلم وفجأة بقى كده
مراد طب ممكن تهدى علشان اعرف اتصرف
سمر بدموع هتعمل ايه
مراد: لازم انقله المستشفى بتعرفى تسوقى
سمر: يعنى
مراد: طب حاولى تقربى بالعربية وانا هحاول اشيله
فعلا مشيت سمر وقربت العربية ومراد شال سليم وحطه فى العربية وجريوا على اقرب مستشفى سمر حضنى سليم ودموعها مغرقها بتقوله متسبنيش ياسليم وبعد شوية وصلوا المستشفى مراد شاله وحته على اقرب سرير ودخل الدكتور علشان يسوقه ومراد كلم حسين الاكان لسه واصل شرم وبعد شوية وصل كان لسه وخرج الدكتور فى نفس اللحظة جريت عليه سمر ومراد
سمر بلهفة: خير يادكتور
الدكتور: حضرتك مين
سمر: انا مراته
الدكتور: للاسف المريض فى حالة حرجة بيعنى من كانسر فى المخ وفى مرحلة متقدمة
سمر بصدمة:وهو مين الا بتتكلم عنه
الدكتور: سليم ببه
سمر: مستحيل الا انت بتقوله
مراد لا يقل صدمة عن سمر
حسين: تتفضل يادكتور
سمر ومراد فى نفس الوقت : انت عارف حاجة
حسين بيبص ناحية الارض: سليم فعلا تعبان دلوقتى محتاج دعواتكم
خرجت الممرضة من عنده: مدام سمر سليم بيه فاق وعايزك
دخلت سمر وهى بتحاول تدارى دموعها: سليم حبيبى عامل ايه
سليم بتعب : كويس مش عايز اشوف دموعك
سمر: ارجوك متتكلمش عشان متتعبش
سليم: اسمعينى مفيش وقت انا حبيتك اوى وكان نفسى اعيش معاكى بس خلاص اسمع كلام حسين وفوزية وخلى بالك من نفسك وخالى مراد يسمحنى
فجأة صوت وقوف جهاز القلب
سمر بصريخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شويه خرج
الدكتور
والكل بص للدكتور مستنين هو هيقول أيه
وبكرا نعرف أيه اللى هيحصل
بقلم نيفين عبد السلام
خرجت سمر من عند سليم وهى مش مصدقة أن ده سليم وليه بيتصرف معاها كده
أما سليم انا لازم اعمل كده علشان اقدر اعرف انفذ الا فى دماغى
عدى النهار سمر جهزت ولبست فستان دهبى وضعت بعض مساحيق التجميل فكانت مثل الأميرة وخبطت على سليم من الباب السرى لم تسمع رد فدخلت الاوضة لم تجد بها أحد فنزلت على السلم تدور عليه خبطت على اوضة المكتب ودخلت
سمر: سليم انت هنا
سليم وهوبيبص عليها باعجاب بس حاول يدريه: اه بخلص شوية شغل
سمر وهى بتلف حوالين نفسها بفرحة: ايه رايك يا حبيبى
سليم مصطنع البرود: حلو
سمر بعد ماحاسة أن سليم متغير: سليم مالك فيك ايه
سليم وهو يقوم من على الكرسى ويخرج من الاوضة: مفيش انا طالع اجهز
وطلع وسمر حاسة بخيبة أمل من معاملة سمر ليها الا هى مش فاهمة ايه الا حصل
دخل على اخوها من باب واول ماشافها صفر صفارة اعجاب: هو القمر ده اعرف
سمر: ايه على هو انت اول مرة تشوفنى
على : بصراحة اول مرة اشوفك حلوة كدا
سمر: بجد حلوة لنفسها طب لا مش عجبه سليم
على: طبعا حلوة جوزك شافك ولا لسه
قبل سمر ماترد كان سليم نازل وسمع على: لا شوفتها
على: ازيك
سليم: الحمد لله وهو بيقرب من سمر ايه رايك انا عن نفسى شايفها قمر
على بضحك: دى معاكسة بقى
سليم: طب حد يشوف القمر مايعكسهوش دى حرام
على : عندك حق
سليم: مش بلا ياحبيبتى
على: على فين
سليم: عندنا عشاء عمل
على: ماشى بس خلى بالك من القمر
فبرغم من فرق السن الكبير الا بين على وسليم إلا أن سليم قدر يكسب على ويحدثه كأنه رجل كبير ناضج وده طبعا فرح على جدا مش على بس سليم قدر بأسلوبه يخلى الكل يحبه سواء ماما أو عاليا أو على
خرجت مع سليم وركبنا العربية من غير مانتكلم لحد ما وصلنا مكان العشاء واتفاجات بوجود مراد
سمر وهى بتميل على سليم: هو مين الا طلب من مراد يجى
سليم: انا
سمر: ليه
سليم: انت ناسية أن هو مدير المجموعة وشئ طبيعى أن يحضر
سمر: مش ناسية بس انا الا عرفوا أن الدعوة ليا وليكى بس مش مراد
سليم: اعتقد مش وقته بعدين الناس بتبص علينا
سلمنا على الضيوف واتكلمنا شوية فى الشغل وبعد كده اتعشنا بس واحنا اقعدين شايف نظرات سليم عليا وعلى مراد وسرحانه لدرجة أن الضيوف كل شوية يقول سليم بيه مش معانا خالص وهو يرد أن معاهم بس هو فعلا طول السهرة لسرحانة لحد ماطلبوا من كل واحد يرقص مع مراته
سليم: قوم يامراد ارقص مع سمر
مراد كان بيشرب كح: حضرتك قولت ايه
سليم: بقولك ارقص مع سمر
مراد بدهشة: ليه
سليم: اصل انا تعبان شوية علشان كده ارقص انت مع سمر
سمر بخضة ودهشة فى نفس الوقت: مالك تعبان فى ايه
سليم: متتخضيش عادى بس مرهق شوية علشان كده بقولك مراد يرقص معاكى
سمر: خلاص مفيش داعي للرقص
سليم: يلا ياسمر الناس بتبص عليكى وانت يامراد يلا
مراد وهو بيقوم من الكرسى وبيمد أيده ليها: اتفضلى معايا
سمر تقوم وهى تحت تأثير الصدمة وهى بترقص مع مراد بينهم مسافة كبيرة ومراد هو كمان مش بيحاول يبص عليها لان لو عينيه جاءت فى عينيها هتفضحوا ويبقى عنده احساس أن يأخذها فى حضنه
أما سليم الا كان مراقب كل ده فى صمت حتى نظرات مراد لسمر كان حاسس بيها كأنها سكاكين بتقطع فيه بس كان لازم ينفذ الا فى دماغه علشان يضمن السعادة للكل حتى لو على حساب نفسه
مراد وهو بيتنحنح: آسفة من الا حصل
سمر بتجاهل: حصل خير
مراد ،: لو موضوع الرقص مضايفك تعالى نعقد
سمر: عادى دى شكل إجتماعى
وبعد شوية خلصت الرقاصة ورجعوا قعدوا على الترابيزة كل ده تحت نظرات سليم وسمر هتتجنن من تصرفات سليم ومش عارفة هو بيعمل كده ليه خلصت السهرة ومشيوا كلهم ماعدا سليم وسمر ومراد
سليم لمراد: وانت هتفضل قاعد عند حسين كتير
مراد: انا مرتاح هناك
سليم: بس انا مش مرتاح بكره تراجع تعقد تانى فى البيت معانا علشان لازم يكون فى حد ياخد باله منك
مراد باستغراب: ليه هو ولد صغير
سليم بحدة: كلمة انا قولتها بكره على الغداء تكون موجود يلاسمر
ساب مراد فى حيرة هو لوراح هناك عينيه هتفضحوا لحبه لسمر ونفسه يرضى سليم ويعوضه عن ايام بعده عنه ومش عارف هو مصمم ليه
أما سمر وسليم بعد ماركبوا العربية الصمت هو سيد الموقف لحد سمر مااتقعطت الصمت ده
سمر: سليم اقف من فضلك
سليم يقف مرة واحدة لدرجة أن سمر تندفع لقدام وترجع تانى
سليم بخضة: انت كويسة
سمر: يهمك كنت كويس ولا لا
سليم: انت شايفه ايه
سمر: انا شايفة انك اتغيرت وبعدين انت ازاى تتطلب من مراد يرقص معايا
سليم: ودى فيها ايه
سمر: فيها أن مش بستريحلوا
سليم: متنسيش أن سليم يعتبر ابن اخويا
سمر: لا مش ناسية بس برده ده ميدهوش الحق أن يرقص معايا
سليم: خلاص
واتحركوا بالعربية لحد ما وصلو ودخلت سمر من غير ولا كلمة وراها سليم بس دخل على المكتب
فوزية كانت مستنيهم علشان لو احتاجوا حاجة شافت منظرهم كده قالت لنفسها: ياترى حصل ايه
سليم: اول مادخل المكتب قعد على الكرسى وحط أيديه على رأسه من الالم وصعبان عليه سمر سامحنى ياحبيبتى لازم اقرب بينك وبين مرادعلشان لم اسيبك ابقى مطمئن عليكى
وعدى الليل كانت سمر مستنيه سليم فى اوضته لحد مانائمت وصحيت بصت حوالها لقت أن سليم مطلعش استغرابت لنفسها اكيد فى حاجة ياسليم غيرتك بس ياترى ايه هى لازم تعرفها نزلت اتفاجات بوجود مراد ومشفتش سليم
سمر: صباح الخير
الكل: صباح النور
سمر: فين سليم
شادية: انت بتسال على جوزاك مش كان نائم فوق
سمر: اصل انا نمت قبل ماهو يطلع ونزل قبل
مراد: انا اسف انى ادخل اصل عمى كلمنى الصبح وقالى اجاى اخد مدام سمرمعايا على المجموعة لان هو عنده شغل بره
سمر: طب ليه انت مش السوائق
مراد: مش عارف كلميه
حاولت سمر انها تكلم سليم لكن التليفون كان مقفول فى اخر ركبت مع مراد من غير ولا كلمة لحدماصلوا الشركة واول ما دخلت راحت ناحية مكتب سليم وسالت منال: سليم بيه موجود
منال: ايوه يامدام
سمر: طب أنا دخل جوه ياريت مدخليش حد علينا ولا تحولى اى مكالمات
منال: بس
سمر: بس ايه
منال: اصل سليم بيه طلب منى محدش يدخل عليه خالص علشان عنده شغل
سمر: بغيظ بس انا هدخل وفعلا فتحت الباب ودخلت ووراها منال
منال: انا آسفة ياسليم المدام دخلت
سليم: خلاص يامنال روحى انتى
سمر: ممكن افهم فى ايه
سليم: تفهمى ايه
سمر: اولا انت ليه مطلعتش تنام فوق وكمان مشيت من غير معرف وسايب خبر أن مراد هو الا يجبنى وجاء هنا القيك سايب خبر أن مدخلش عليك افهم بقى
سليم بهدوء: أولا أنا كان عندى شغل فسهرت ومشيت لان كان عندى معاد بدرى فى البنك اما موضوع مراد فانا مش هبقى مطمئن غير وانت مع مراد اما موضوع منعك من دخول مش انت بس انا مانع اى حد علشان عندى شغل
سمر: سليم انت ليه مصمم أن مراد يدخل فى حياتنا وقبل ماترد وتقول متنسيش أن فى مقام ابن اخويا هرد عليك وقولك أن حياتى انا وانت تخصنا بس
سليم: مفيش داعى للكلام ده محصلش حاجة
سمر تقوم تقف: انت شايف محصلش حاجة
سليم يصطنع البرود: أن عادى
سمر تمشى وهى خارجة تشوف حسين داخل على وشه حزن
سمر: صباح الخير يا استاذ حسين
حسين: صباح النور سليم جوه
سمر: اه اتفضل
دخل حسين عند سليم
حسين: بنرفزة ممكن افهم الا حصل الصبح ايه لازمته
سليم: ممكن تهدى
حسين: أهدى ازاى لم تصحنى من نوم وتاخدنى وتروح الشهر العقارى واتفاجاه انك بتسجيل وصية ومش بس كده انت كتبت نص ثروتك لسمر ونص لمراد وكمان كاتب انهم لازم يتجوزه علشان ياخدوا الثروة ايه معنى الكلام ده وكلمك واحنا هناك تقولى بعدين افهم بقى
سليم: خلصت
حسين: اه
سليم: طلب من منال مدخلش حد عليهم لحد حسين مايخرج
حسين: فى ايه ياسليم قلقتنى
سليم بحزن : انت لازم تساعدنى أن مراد وسمر يقربوا من بعض اوبمعنى تانى يحبوا بعض
حسين بعدم فهم: مراد مين وسمر مين
سليم: مراد ابن عزيز وسمر مراتى
حسين: انت عارف بتقول ايه
سليم: يتنهد بحزن كبير: اه انا هحكليك كل حاجة وبدأ يحكيلوا تصميمه على سمر من البداية والشبه الا بينها وبين أخته موررن باتفاق مع سمر فى البداية لحد ماحب سمر واعترفوا هم الاتنين لبعض فى الرحلة واتفاقهم انهم يتجوزه
حسين باستغراب: علشان كده كنت مصمم على سمر طب ليه عايزة تغير كلامك دلوقتى وعايزها تقرب من مراد
سليم بحزن كبير اوى: علشان انا هاموت خلاص
حسين بصدمة: انت بتقول ايه
سليم: دى الحقيقة
حسين مازال مصدوم: حقيقة ايه انا مش فاهم حاجة
سليم: ممكن تهدى انا هحكيلك كل حاجة واحنا فى سفرية لندن كنت بحس بصداع ودوخة فكنت باخد مسكن وبعد كده أصبح بيجى بشكل مستمر واكتر من الاول لدرجة أن اى مسكن مش بيجيب نتيجة طبعا ساعتها كنت أنا وسمر اعترافنا بمشاعرنا لبعض واتفقنا اننا نتجوز بجد بعد افتتاح القرية ورجعت تتعبت جامد وانت ساعتها كلمتنى وطلبت منى أنى ارجع علشان الشغل فى اليوم روحت حجزت عن دكتور وطلب منى اعمل اشاعات وتحليل وقالى انت نتيجة هتظهر خلال أيام فقولت أن راجع مصر ممكن حضرتك تبعتهلى فعلا حصل كده وجاءت التقرير وسى دى الا بيقول أن عندى كانسر فى مخ فى مرحلة متأخرة وكمان ايامى معدودة كان بيبيقول كده ولاول مرة سليم بدمع
حسين بصدمة ودموع: انت متاكده لازم يكون فى حل
سليم بدموع: تفتكر مسالتش لكن للاسف الكلام واحد تعرف ياحسين احساس لم تكون محروم من الحب وتلاقى مرة واحد سمر هى الحياة بالنسبالى هى حبيبتى وامى ومراتى وبنتى كل حاجة فجأة هتتحرم من كل ده تفتكر ده مش دافع أن يكون عندى امل بس للاسف الامل معدوم طبعا الاعمار بيد الله بس خلاص النهاية جايه جاية علشان كده كنت عايز مساعدتك
حسين: اساعدك فى ايه
سليم: أن سمر ومراد يقرب من بعض انا عارف ان مراد بيحب سمر لكن سمر لا
حسين بصدمة انت عارف:
سليم طبعا وانت عارف من امتى
حسين: انا كنت حاسس
سليم: المهم انا عايزك لم تتأكد من حب سمر لمراد تعرف مراد طبيعة علاقتى بسمر لمراد مفهوم
حسين : انا مش قادر اصدق انك بتفكر فى كده
سليم: علشان خاطر سمر لازم أمن مستقبلها ساعدنى ياحسين
حسين وهو بيحضن سليم: خاضر
سليم وهو يحاول يمسح دموعها: المهم انا عايز مراد يجى يعيش معانا
حسين: حاضر
اتفقوا أن يحاوله يقربه من مراد وسمر
وعدى كذا يوم حاول سليم يقرب من مراد وسمر سواء فى الشغل أو فى البيت وكان ليحاول على قد ماقدر يبعد هو وطبعا ده كان بيزود المه وهو بلفت نظر حبيبته لواحد غيره بس هو اعتبر أن بيسعدها وكلفهم يروح شرم الشيخ علشان يتبعوا التجهيزات الأخيرة لحد الا فتتاح وطبعا سمر اضيقت من بس سليم وعدها أن هيحصلها كمان يومين
طبعا فوزية لاحظت أن بيبعد عن سمر وبيقرب مراد منها ولا حظت كمان أن سمر رفضه التعامل ده وحزينة وطلبت منها أنها تعرف من سليم السبب وراء تصرفاته ده
وفى يوم بعد ماسمر سافرت شافت فوزية حزن سليم على بعد سمر فقررت انها تسأله
فوزية وهى بتخبط على باب المكتب: سليم بيه
سليم: تعالى يافوزية
فوزية: ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
سليم: اتفضلى خير
فوزية: هو حضرتك حزين ليه وكمان الست سمر ايه الا حصل انتو مش كنتوا خلاص متفقين على أن حياتكم تاخد شكل طبيعى انا اسف لو كنت بدخل بس يعلم ربنا أن معزتك عندى ادايها ىست سمر وعلى فكرة هى بتحبك دى وصتنى عليكى قبل ماتسافر وكمان نفسها تعرف سبب ولا التغير ده ايه
سليم: خلصتى
فوزية: اه واسفة لو كلامى ضايقك
سليم وهو بقوم وبيعقد على الكرسى الا قدام فوزية وهى جاءت تقوم: خليكى اقعد اولاانت عارفة معزتك عندى ثانيا أن بحب سمر وبعمل ده كله لمصلحتها إن كنت هكلمك علشان اوصيكى على سمر أو جرالى حاجة
فوزية: بعد الشر ايه لازمته الكلام ده
سليم: الكلام الا هقوله ده مش عايزة حد يعرف وحكى لفوزية كل حاجة ده كله وسط ذهول ودموع وصدمة من فوزية وبعد مخلص دموعه
فوزية: حضرتك متاكد
سليم: طبعا علشان كده انا عايز سمر ومراد يقربوا من بعض علشان اموت وانا مطمئن عليها هتساعدنى
فوزية بدموع: اساعدك ازاى
سليم: سمر بتحبك انت هتقنيعها انها توافق انها تتجوزه من بعد وتنفذ الوصية
فوزية: ست سمر بتحبك مش تتوافق
سليم: دى مهمتك انت بقى دى وعد
فوزية بدموع: حاضر
خرجت فوزية من عند سليم وهى مش مصدقة الا هو قاله
أما عند سمر فكانت قلقانة على سليم فكرت تكلمه وكلمته
سمر: الو ازيك ياسليم
سليم: ازيك ياسمر اخبارك ايه والشغل ايه
سمر: الحمد لله انت اخبارك ايه
سليم: كويس على فكرة أنا جاى كمان يومين
سمر بفرحة : بجد انا فرحانة اوى
سليم: طبعا يا حبيبتى علشان نجهز للحفلة
سمر، : ان شاء الله يا حبيبى علشان بعد الحفلة نسافر
سليم: ربنا يسهل
قفلت سمر وهى مبسوطة وفرحانة وخرجت تتمشى على البحر شافها مراد من الشباك فنزل ليها ومشى وراءها لحد ماحصلها
مراد: تسمحيلى اتمشى معاكى
سمر: اتفضل
مراد: اصل شوفتك خارجة تتمشى وشكلك فى حاجة قلقت عليكى
سمر: اصل انا لسه مكلمه سليم وقالى أنه هو جاى كمان يومين
مراد: لدرجة ده
سمر: اه طبعا سليم وحشنى اوى
مراد: ربنا يخليكم لبعض
سمر: عن اذنك انا هدخل
مشيت سمر ومراد فضل مراقبها لحد مااختفت مراد لنفسه شكلها بتحبه اوى ربنا يسعدهم ويصبرنا ويقدرنى انساكى فضل شوية قاعد قصاد البحر يشكلوا همه
وعدى يومين كان سليم اشتد عليه التعب وحس بنهاية وفضل أن النهاية تكون فى حضن سمر
وسافر ووصل كان قبل الحفلة بيوم سمر كانت سعيدة وفضلت قاعدة معه طول الليل على البحر وهى فى حضنه
سليم: انا فرحان اوى ياسمر
سمر: وانا كمان يا حبيبى
سليم: نفسى توعدنى انك تنفذى وصيتى
سمر بخضة: وصية ايه ياسليم ايه
سليم: انا حاسس ان النهاية قربت
سمر بخضة : فى ايه
سليم وبدأ يحس بوجع فى كل جسمى وزى مايكون بيقد وعيه اوعدينى
سمر بدأت تنزل الدموع فى عينيها وبتصرخ: سليم حد يلحقنى سليم
كان مراد وافق فى الشباك بيبص عليهم وشاف سمر وهى شكلها مش مظبوط لف ونزل جرى سمع صوت صريخها
مراد بخضة : فى ايه ياسمر
سمر بدموع اكتر: مش عارفة مرة واحدة كن بنتكلم وفجأة بقى كده
مراد طب ممكن تهدى علشان اعرف اتصرف
سمر بدموع هتعمل ايه
مراد: لازم انقله المستشفى بتعرفى تسوقى
سمر: يعنى
مراد: طب حاولى تقربى بالعربية وانا هحاول اشيله
فعلا مشيت سمر وقربت العربية ومراد شال سليم وحطه فى العربية وجريوا على اقرب مستشفى سمر حضنى سليم ودموعها مغرقها بتقوله متسبنيش ياسليم وبعد شوية وصلوا المستشفى مراد شاله وحته على اقرب سرير ودخل الدكتور علشان يسوقه ومراد كلم حسين الاكان لسه واصل شرم وبعد شوية وصل كان لسه وخرج الدكتور فى نفس اللحظة جريت عليه سمر ومراد
سمر بلهفة: خير يادكتور
الدكتور: حضرتك مين
سمر: انا مراته
الدكتور: للاسف المريض فى حالة حرجة بيعنى من كانسر فى المخ وفى مرحلة متقدمة
سمر بصدمة:وهو مين الا بتتكلم عنه
الدكتور: سليم ببه
سمر: مستحيل الا انت بتقوله
مراد لا يقل صدمة عن سمر
حسين: تتفضل يادكتور
سمر ومراد فى نفس الوقت : انت عارف حاجة
حسين بيبص ناحية الارض: سليم فعلا تعبان دلوقتى محتاج دعواتكم
خرجت الممرضة من عنده: مدام سمر سليم بيه فاق وعايزك
دخلت سمر وهى بتحاول تدارى دموعها: سليم حبيبى عامل ايه
سليم بتعب : كويس مش عايز اشوف دموعك
سمر: ارجوك متتكلمش عشان متتعبش
سليم: اسمعينى مفيش وقت انا حبيتك اوى وكان نفسى اعيش معاكى بس خلاص اسمع كلام حسين وفوزية وخلى بالك من نفسك وخالى مراد يسمحنى
فجأة صوت وقوف جهاز القلب
سمر بصريخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شويه خرج
الدكتور
والكل بص للدكتور مستنين هو هيقول أيه
وبكرا نعرف أيه اللى هيحصل
بقلم نيفين عبد السلام
