اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منه محسن


 

ليندا وكاظم ماشيين قريب من البيت اللى قاعدين فيه رزان والباقيين.
ليندا رفعت راسها واتنفست بعمق وبصتله بابتسامه خفيفه بتحاول تخرجه من اللى هو فيه:الجو هنا خيالى..جرب كده تاخد نفس عميق صدقنى هتحس براحه.
كاظم بصلها اللى يبص لملامحه مش هيقدر يفهم مشاعره ..
كاظم:توعدينى انه هيخرج؟
ليندا بصاله جملته ليها خلتها اتشتت خدت وقت عقبال ماستوعبتها.
كاظم:لو خدت نفس عميق هقدر اخرجه تانى؟
ليندا بصاله ومكنتش عارفه تقوله ايه هى فهمت من كلامه مدى الحزن والخنقه اللى هو فيها لدرجه انه بقى خايف النفس اللى بياخده فى اللحظه دى ميرجعش تانى.
ليندا وقفت وهو بصلها ولانها قربت جدا منه.
ليندا حطت ايدها ورا رقبته: ايه ده!
كاظم بصلها وهى مدتله زهره عباد الشمس اللى كانت فى ايدها وبصتله بأبتسامه:مش انت لوحدك اللى بتعمل خدع.
كاظم باصصلها ابتسم بخفه ومسك ايدها باسها وهى بصاله وبصت فى الارض بكسوف وبعدت ايدها عنه وهو باصصلها بابتسامه وقرب ملك وشها بين ايده:تعرفى انك الحاجه الوحيده اللى مصبرانى على الدنيا؟
ليندا بصاله وابتسمت وبعدت نظرها ووشها عنه:اا..نرجع؟
كاظم هز راسه بإيجاب لكن قاطعهم صوت مهران.
مهران بسعاده ظهرت فى ابتسامته وطريقته:ليندا..انتى مسافرتيش؟
ليندا بصتله بانتباه وكاظم كشر وغمض عيونه بضيق.
ليندا بصتله بابتسامه وسعاده وهو قرب حضنها وغمض عيونه بسعاده انا مبسوط اوى انى شوفتك..
كاظم شدها وبص لمهران بغضب:ورحمه امى لو قربت منها تتنى لولع فيك.
ليندا بصتله مهما حصل مش هيتغير هيفضل كاظم بشخصيته بكل حاجه يمكن اللى حصل من شويه اكدلها ان مش شويه حزن هما اللى هيمحوا شخصيته.
مهران:انت تسكت خالص ومتتكلمش معايا فاهم؟
كاظم بصله بغضب وجى يقرب يضربه ليندا وقفت قدامه بسرعه وحطت ايدها على صدره وبتبعده:كاظم معلش بلله عليك ده مش وقته..
كاظم باصله بغضب ومسك ايدها باسها ورفع حاجب واحد بابتسامه شيطانيه وكأنه بيثبتله انها ملكه.
مهران باصصله بغضب وهو خاد ليندا ومشيوا ورجعوا للبيت.
ليندا مبتسمه وبتكتم ضحكتها على تصرف كاظم رغم حزنه الا انه اختفى فى لحظات ورجع مكانه كاظم سلطان.
رزان بتبصلهم وبصت لليندا بابتسامه ساخره:ايه يا ليندا شيفاكى مبسوطه يعنى..كان بيقولك نكته؟
ليندا بصتلها وكاظم رد بغضب:وانتى مال اهلك.
رزان ضحكت بسخريه:لو مبطلتش طريقتك معايا انا هسجنك بتهمه الاعتداء على شرطيه..ده واحد ميستاهلش حد يضايق علشانه.
كاظم بصلها بغضب جى يتكلم چونى قاطعهم: خلاص بقى اللى انتوا بتعملوه ده..
مهران دخل وعدنان والكل بصوله معاده كاظم.
مهران بيبص حواليه وكأنه جاى علشان يشوف حد معين.. قرب جى يقعد جانب ليندا كاظم فرد رجله على الكنبه وهى بصتله.
كاظم باصص قدامه ومبصلوش حتى.
مهران ضحك بسخريه وقعد على الارض علشان يكون جنبها.
كاظم بصله بغضب وقامها قعدها فى اخر الكنبه وقعد جنبها بحيث يكون هو اللى جانب مهران مش هى.
رزان ملاحظه تصرفات كاظم اتنهدت بعمق وبصتلهم جات تتكلم حد خبط على باب البيت وعدنان راح فتح وبصلها اول مشافها ميعرفش ايه اللى حصله بس قلبه كان بيطلب النجده ايه السبب!!.. شعور اول مره يحصله ويحس بيه لما يشوفها.. او يمكن لانه مشفهاش بقاله فتره رغم انه كان متعود لشوفتها كل يوم..ويمكن علشان كده لما رجعت لعيونه تانى هو حس كأن حياته رجعتله..
عدنان بعد نظره عنها وبعد عن الباب وهى دخلت من غير ماتبصله راحت سلمت على الكل معاده عليه وبصت لمهران اللى باصصلها كان مستنيها تسلم عليه بس اما لقى مفيش امل قال يبداء هو: ايه اخبارك؟
سيلين بعدت نظرها عنه وهزت راسها بإيجاب:الحمدالله.
رزان بصالهم وقدرت تفهم خى اختارت انهى قرار وهو انها تبعد عنه..
رزان بصت للكل ووقفت:طيب..بما ان الكل اتجمع دلوقت بس نقدر نقول الخطه..بس الاول..
لفت وبصت لليندا:انتى ملكيش علاقه يعنى ممكن تاخدى قمر وتطلعوا برا تتكلموا فى اى موضوع.چونى بصلها وحط ايده على وسط قمر:هى هتفضل معايا هتتكلمى فى وجودهم اتكلمى مش هتتكلمى هنتكلم احنا..
رزان بصتله ورفعت حواجبها وبصت لليندا:طيب..هى مراته انتى مين؟
ليندا بصالها وساكته تمامآ هى مين فعلا بالنسبالهم؟؟!
كاظم بص لرزان بغضب وابتسم باستفزاز وحط ايده على ايد ليندا:دى مش مراتى..دى حته منى..دى مخدراتى اللى ادمنتها..
ليندا بصاله وبعدت ايدها وبعدت نظرها عنه وهو كمل بسخريه:وبعدين انتى تتكلمى ليه اصلا عنهم!..انتى نسيتى مجيك لئوضتى كل يوم ومن غير سبب؟؟...Kazem please comfort me.
(كاظم ارجوك اريحنى)
ضحك وچونى ابتسم ابتسامه جانبيه وساخره..ومهران رفع حواجبه بابتسامه واعجاب من كلامه اللى سكتها بيه..(طبعآ كان لازم يعجبه طالما فى صف ليندا..)
رزان بصاله بغضب وابتسمت بسخريه: لو انت عايز تفتح فى اللى فات انا كمان مستعده افتح.. طيب..يا ترى الحلوه عارفه ان كاظم المحترم ابن سلطان كان بيعمل ايه؟؟.. هو كان بيعمل علاقات قذره و...
كاظم قام فجاه وكتم بؤها بعنف وبغضب وهو ماسك راسها بعنف وبالقوه وليندا بصتلهم والكل وقف وبيحاولوا يهدوا كاظم معاده مهران وعدنان طبعآ..
چونى: كاظم خلاص بقى وبعدين انتوا ايه اللى بتعملوه ده!!.. احنا جايين هنا علشان تفتحوا فى مواضيع قديمه؟
كاظم باصصلها بغضب وهى بتحاول تبعد ايده من على بؤها.
كاظم زاها بعنف وهى بتكح ولانه كان كاتم نفسها.
كاظم راح قعد جانب ليندا ورزان بصتله بغضب وتواعد: طيب يا كاظم.. ابقى شوف مين اللى هيساعدك. جات
سيلين وقف ومنعتها تمشى: رزان ماينفعش الكلام ده انتى مش هتساعديه لواحده غير انك شرطيه وده شغلك.
كاظم اتكلم بسخريه:متساعدناش..انتى اصلا مبتعمليش كده love in us..(حبآ فينا)..انتى كمان هتاخدى مكافئتك وهى step..(ترقيتك)
رزان بصتله بغضب ورجعت
قعدت. ليندا بصت لكاظم:هروح اقف فى البلاكونه شويه.
كاظم بصلها ومسك ايدها:لا خليكى جانبى.
ليندا بصتله بترجى: هقف شويه جوا لحد ماتتكلموا ونمشى..
راحت البلاكونه وهو باصصلها وهر ماشيه واتنهد بضيق بس ماحبش يقعدها معاهم غصب عنهم..وكمان هو مابيحبهاش تسمع اى حاجه عنهم اصلا..
رزان:دخول سلطان المستشفى حاجه كويسه لينا لانه مش هيبقى موجود فى القصر.
كاظم بصلهم باستغراب:بيعمل ايه فى المستشفى؟!
مهران اتكلم من غير مايبصله:هو انا الوحيد اللى عرفت؟!!..بيقولوا السكر على عليه وحجزوه هناك.
كاظم بصله بسرحان.
رزان:المهم احنا فى الفتره دى لازم نقلب القصر كله على الورق..كاظم انت عارف مكانهم مش كده؟
كاظم بصلها بتفكير وبعد نظره عنها.
رزان:كاظم رد على سؤالى انت ماينفعش تدخل القصر وعلشان كده احنا اللى هندور عليهم.
كاظم:هو فى الخزنه اللى فى اوضه سلطان.
رزان بصتله بأستغراب:وفين الخزنه دى؟
كاظم:هقولكوا اما توصلوا هناك..وفى حاجه كمان انتوا لازم تنيموا الحراس والا محدش منكوا هيعرف يدخل اوضه سلطان.
ليندا واقفه فى البلاكونه لقت اللى حط ايده على كتفها وهى لفت وبصتله وابتسمت اول مشافته:استاذ مهران..
مهران ابتسم:عامله ايه؟
ليندا هزت راسها بأبتسامه:كاظم عملى العمليه..
مهران بصلها بصدمه وسعاده:اامتى؟
ليندا:من حوالى اسبوع ونص.
مهران ابتسم وملك وشها بين ايده:مبروك يا ليندا بجد انا فرحت من كل قلبى انك خرجتى بالسلامه.
ليندا ابتسمت:الله يبارك فيك.
قمر راحت وقفت معاهم:احم احم..
مهران بصلها هى اتكلمت:كنت جايه اقف ادردش شويه معاكى..معرفش انكوا واقفين سوا.
مهران هز راسه:انا هخرج كده كده.
مشى من البلاكونه وقمر وقفت جانب ليندا وابتسمت بخفه:انا مش عيزاكى تضايقى..
ليندا بصتلها وابتمست بخفه وهزت راسها بنفى:انا مش مضايقه بس اتخنقت من القاعده جوا فاحبيت اجى اشم شويه هوا هنا.
قمر ابتمت وبصت قدامها براحه:فعلا الهوا هنا ميتعوضش..بس الجو برد.. ليندا ممكن اسألك سؤال؟
ليندا بصتلها وهزت راسها: اسألى.
قمر: هو انتى بتحبى كاظم؟
ليندا لسه بصالها وبعدت نظرها عنها سؤالها خلاها عجزت عن الرد هى فعلا متعرفش هى عايزه ايه.
قمر بصالها: انا ليه حساكى بتحاولى تمنعى نفسك من الاجابه؟
ليندا رجعت بصتلها تانى وهى كملت: يعنى انا حساكى من طريقتك معاه ونظراتك وقلقك عليه واهتمامك بمشاعره.. كل ده بيوضح انك بتحبيه بس..لما سألتك دلوقت انتى بصتيلى بصه غريبه بصه حيره وحب.. مشاعرك اتلغبطت.. رغم انك كنتى عارفه انتى عايزه ايه وانتى معاه قلبك عارف بس عقلك محتاج تعرفيه.. وانتى رافضه تعرفى حقسقه مشاعرك اتجاهه..
ليندا بصاله وحوار كبير بيدور فى بالها هى فعلا مش قادره تستوعب الحقيقه وبتكذب مشاعرها.
قمر بصتلها بابتسامه خفيفه ومسكت ايدها: عارفه انك متشتته.. لكن انتى لازم تعرفى انتى عايزه ايه.
ليندا بصالها بتفكير قاطعهم صوت كاظم العالى.
كاظم بصوت عالى علشان تسمعه: لينداا..
ليندا رجعت لوعيها وخرجوا هما الاتنين برا البلاكونه.
كاظم وقف وبصلها: يلا نمشى
ليندا هزت راسها بإيجاب وراحت حضنت قمر وسلمت عليها.. بعد مامشيوا.
كاظم: احنا هنروح ننفز الخطه لو تعبتى قوليلى اوديكى البيت واروح انا.
ليندا هزت راسها بنفى:لا انا مش تعبانه.
كاظم ابتسم ومسك ايدها باسها وهى ابتسمت بخفه وبكسوف وبعدت ايدها..
فى المستشفى.
صقر باصصله والدكتور بيشرحله حالته: He regains consciousness at intervals and then misses again.. if he continues in this state, it is very likely that he will fall into a coma
(هو يستعيد وعيه على فترات وبعدها يغيب مجددا.. اذا استمر فى حالته تلك من المحتمل جدا الدخول فى غيبوبه)
صقر باصص لسلطان وفى باله: يا ترى وصيته كتبها لمين؟؟.. ومين اللى هيديه الحكم بعده!...مفيش حد غيرى قريب منه معقول هيكتبها لحد تانى؟؟
سلطان بيحلم بأميليا وهى طفله واقفه بعيد عنه وهو ماددلها ايده بأبتسامه: يلا يا عمرى تعالى لبابا يلا..
اميليا بتمشى ببطئ علشان ماتقعش وبتحافظ على توازنها على قد ماتقدر.. وقبل ماتزصله وقفت فجاه وهو اتغرق دم وبقى مستغرب وبيمدلها ايده: يلا يا عمرى تعالى..
اميليا باصه للدم وبتبعد.
مليكه بصتله: انت متلوث بدمى.. ازاى هيجيلها قلب تحضنك؟؟؟
سلطان فاق على جمله مليكه اللى بتتردد فى ودانه.
صقر بصله: سلطان انت كويس؟
سلطان فتح عيونه ببطئ وبصله: انا.. فين؟؟
صقر: انت فى المستسفى.. انا معاك هنا بقالى فتره بس انت بتفوق ويغمى عليك تانى.
سلطان بيحاول يقعد وهو ساعده: على مهلك.
سلطان بصله وباين على وشه التعب ولارعاق: كاظم مماتش زى مقولت.. هو لسه عايش.
صقر بصله بصدمه: ازاى!!.. قصدى ازاى يعنى ماعرفناش حاجه زى كده من بادرى يعنى فعلا دى طلعت لعبه منه؟؟
سلطان وقف وهو بصتله بانتباه:انت رايح فين؟
سلطان مردش عليه ومشى.
صقر راح وراه.
كل اللى دخلوا القصر زى رزان والباقيين كانوا لابسين ماسكات على وشها وده لانهم بيرشوا منوم فى الجو بطريقه مش واضحه للحراس..
مفيش دقيقه وكان كل الموجودين ناموا وهنا كاظم وليندا دخلوا وفى اقنعه على وشوشهم للاحطياط..دخلوا اوضه سلطان ورزان شالت القناع اللى على وشها بتسأل:فين بقى مكان الورق؟
كاظم بص للصقف وليندا كانت نظراتها بتستكشف كله مكان يروحوله قصر ولا فى الاحلام تاصميم خيالى (مهندسه الديكور بتستكشف المكان😂)..بس طبعآ مبعدتش عن كاظم ولا ثوانى.
كاظم وقف على حاجه عاليه تحت نجفه وكلهم مستغربين هو بيعمل ابه!
كاظم شد النجفه لتحت نزل باب ظهر وراه بصمه ودى طبعآ لازمه علشان الخزنه تتفتح.
رزان:يا سلطان يا جامد..ومين كان يجيله التوقعات يكون ده مكان خزنه.
كاظم:المهم دلوقت فى بصمه الخزنه بتتفتح بيها.
Flash back
فى الماضى ولما كان كاظم صغير.
سلطان شد النجفه نزلت منها باب صغير وراه خزنه.
سلطان خد ضهى ايده قدام التفحص والخزنه فتحت
Back
كاظم بصلها: الوشم اللى فى ايده.. الخزنه بتتفتح بالوشم بتاعه.
سيلين بصتلهم بتعجب: ماهو لو زى مانت بتقول كده احنا مستحيل نبدى نفتحها.
عدنان:الموضوع هياخد وقت معانا رغم ان مفيش فرصه احسن من كده نقدر ناخد الورق فيها.
ليندا بصتلهم بتفكير: حد معاه صوره واضحه لسلطان؟
كاظم بصلها وهز راسه بإيجاب: بس ابه علاقه ده بأللى بنتكلم فيه؟!!
ليندا: انتوا ممكن تشوفوا صوره واضحه لسلطان وتقلده الوشم اللى فى ايده وقتها الخزنه هتفتح.
چون ابتسم بأعجاب: بجد تسلم دماغك.. انتزوا ازاى مفكرتوش فى كده؟؟!.. وعملالنا فيها شرطيه ..دى شرطيه بالاسم؟
رزان:كنت تفكى فيها انت يا فالح...طيب وبأسرع وقت واحد من الموجودين هيروح يعمل نفس وشم سلطان وبسرعه وقبل ماحد منهم يفوق.
عدنان:انا هروح
رزان بصتله وهزت راسها بايجاب راحت خادت صوره لسلطان اللى معلقين على الحيطه وادتهاله:قوله انك عايز زيه بالظبط وبسرعه عدنان انت لو اتاخرت كل حاجه هتتكشف وكلنا هنروح فى داهيه
عدنان خاد الصوره ومشى
ليندا بتبص على الحيطه لصور سلطان وبصت لكاظم:تعرف ان سلطان فى شبه كبير منك
كاظم بصلها وبص لصوره سلطان وبعد نظره عنها :انا مش شايف اى تشابه بينا
ليندا بصتله :فى الشكل اصلا طبيعى تكون بتشبهه لانك ابنه
مهران ابتسم بسخريه:وفى الطبع كمان ومحياتك
ليندا بصتله وكاظم بصله بغضب ومسك رقبته بعنف:شكل نهايتك انت وهو هتكون فى وقت واحد
ليندا بتبعده عنه بضيق:كاظم خلاص بقى
جونى بعدهم عن بعض:انا مش فاهم ايه سبب الخناقات بينكوا النهارده؟
ليندا بصتله وبصت لكاظم.

للكاتبه/منه محسن [Milly]

بعد تحرى عن اللى حصل وتفقد الشرطه لمكان حدوث الجريمه وعلى حسب مقال شاهد اتجاه ضربها للرصاصه كانت فى عمره قدام الكافيه بيفصل بينهم طريق لسير العربيات..وفعلا لقوا جسه شخص ميت ومصاب فى دراعه فى البدايه مكنوش يعرفوا ده انتحار ولا وقوع من فوق العماره بس السكان اللى سمعوا الحادثه قالوا انهم سمعوا قوات صراخ وبعدها هو وقع على الارض واحتمال كبير تكون حاجه اعترضت طريقه وده سبب صراخه قبل مايقع..فى البدايه كان من الصعب جدا يتعرفوا عليه لكن الصدمه كانت بعد مشافوا بطاقه هويته..وفورا تم استدعاء سلطان تانى للقسم.
صقر:حضرت الظابط هو تعبان ومش حمل مرواح ومجى و...
سلطان قاطعه برفع ايده قدامه ومبصلوش حتى وهو قاعد قدام حازم على الترابيزه فى اوضه التحقيق.
حازم بص لسلطان:انا بس عايز اسال سؤال مهم وبعدها تقدر تمشى ولو جوبتنى عليه مش بعيد القضيه تتقفل..فياريت تكون صريح معايا.
سلطان باصصله وهو حط قدامه صوره ماكس وبصله:اكيد تعرفه
سلطان باصص لصوره ماكس وبصله .
حازم:كان فى تنافس بينكوا فى الشريكات..وهو خسر التنافس ده ..مش كده؟
سلطان :وهو ده هيفيد بايه فى قضيه قتل اميليا؟؟
حازم:هقولك انا هيفيد بايه..ماهو اللى انت متعرفوش ان اللى قتل اميليا نفسه السيد ماكس وعلشان كده جيبتك هنا لان انت اللى ليك علاقه بيه مش هى.
صقر بصله وبعد نظره عنه بتفكير.
Flash back
صقر بيتكلم مع ماكس:I appreciate how you feel about what happened to you in the last period, and I appreciate your hatred towards Sultan.. He did not make a mistake against you only, but also made mistakes against me.. That is why I tell you, take revenge, Max Sultan. He will be in a cafe ### in a few minutes and that's your chance
(اقدر شعورك اتجاه ماحدث لك الفتره الماضيه واقدر كرهك اتجاه سلطان..هو لم يخطئ فى حقك انت فقط بل اخطاء فى حقى انا ايضا..ولهذا اقولها لك انتقم يا ماكس سلطان سيتواجد فى كافيه ### بعد دقائق وتلك فرصتك)
ماكس باصصله بتفكير وبغل اتجاه سلطان.
__صقر واقف بعيد عن الكافيه بيراقب اللى بيحصل ماسك المسدس ومستنى الطلقه تضرب على سلطان ويبلغ البوليس على ماكس وقتها هيبقى خلص من الاتنين فى وقت واحد وعلشان مايتشكش ان دى عمليه مدبره كان مستنى الجريمه تحصل وبعدها يبلغ..بس اللى صدمه وخلاه اتراجع هو اصابه اميليا مش سلطان.
صقر باصصلهم بصدمه وراح لماكس اللى حاطت ايم جى ينزل من على السطح وقف لما سمع صوت صقر.
صقر بصله بغضب وانزعاج:You didn't hit him with shooting mistakes and everything you missed was lost
(انت لم تصيبه اخطات التصويب وضاع كل ما اخطت له)
ماكس بصله باستغراب:This is my business and none of your business. You advised me and it's over
(هذا شئ يخصنى وليس من شانك لقد نصحتنى وانتهى الامر)
لف وجى ينزل من على السطح صقر بصله بغضب وزاه.
Back
سلطان باصصله ومصدوم:يعنى هو كان قصده يقتلنى انا؟؟
حازم:ده واضح جدا..وده اللى انا عايز اعرفه...ياترى فى عداوه بينكوا غير الشغل؟
سلطان باصصله وبعد نظره عنه وهز راسه بنفى:لا..
حازم:سيد سلطان القضيه هتتقفل على كلامك .
سلطان رجع بصله:قولتلك مفيش حاجه كانت بينا غير الشغل..
حازم بصله بتفكر وهز راسه بايجاب وكتب فى دفتر قدامه وقفله:كده القضيه اتقفلت..

للكاتبه/منه محسن [Milly]

رزان:سيلين خليكى انتى برا عند الباب لو اى حد جى بلغينا..
سيلين بصتلها وهزت راسها بإيجاب.
ليندا بتصلى العشا فى اوضه غير اللى هما فيها وكاظم وقف ساند جسمه على باب الاوضه .
ليندا خلصت صلا وقعدت تدعى وقامت وقفت لفت وبصتله:ايه اللى موقفك كده؟
كاظم قرب وقف قدامها وهى مستغربه قربه الزايد جات ترجع خطوات لورا لقته ركع على الارض قدامها وبينزلها فستانها اللى كان مبين جزء من رجليها ولانها كانت بتصلى فاترفع من غير متاخد بالها.
ليندا بصاله وهو وقف وهى ابتسمت بتلقائيه وبعدت نظرها عنه.
كاظم مسك ايدها باسها:وحشتينى ..
ليندا بصتله والابتسامه مش قادره تختفى من على شفايفها وبعدت ايدها من ايده:اا..هو عدنان وصل؟؟
كاظم مسك ايدها تانى:زبده متغيريش الموضوع وحشتينى بقولك..
ليندا بصت فى الارض بكسوف وهو ابتسم وحد ايده على خدها بحنته:بعشق خدود البندوره دول.
ليندا جسمها سخن من لمسته ليها ومن كلامه وبعدت عنه بسرعه:ااا...انا كنت عايزه اشوف اوضتك..
كاظم بصلها وهز راسه بايجاب :تعالى..
خرجوا من الاوضه وجونى بصلهم:انتوا رايحين فين؟
كاظم:هوريها اوضتى وراجع.
راح على اوضته وجونى راحلهم.
رزان باستغراب:كاظم والبت بتاعته سرحوا فين؟؟
جونى بصلها:هيفرجها على اوضته.
رزان بصتله ورفعت جاجب واحد:نعم؟؟؟
كاظم فتح اوضته بالرمز ودخل وسقف النور اتقاد وهى ابتسمت وواقفه عند الباب بتبص حواليها بانبهار وزهول من وسع الاوضه :وااااو..
الكمبيوتر اتكلم:Hello Mr. Kazem
(مرحبا سيد كاظم )
ليندا بصت للكيمبيوتر وهو شاورلها بحركه راسه تدخل:تعالى..
ليندا بصتله وقربت ببطئ وقفت جانبه وهو اتكلم:Today we have a visit from the mother of the cat's eyes
(اليوم لدينا زياره من ام عيون القطه)
الكيمبيوتر:Linda, welcome. I've been wanting to meet you for a long time
(ليندا مرحبا بكى لقد تمنيت التعرف عليكى منذ زمن)
ليندا ضحكت بتفاجؤ وبصت لكاظم بانبهار:ده ىبيفهمك...
كاظم ابتسم وهى بصت حواليها باستغراب:انت ازاى بتغير هدومك ومفيش دولاب فى الاوضه؟
كاظم رفع حواجبه:ومين قال ان مفيش دولاب؟
قرب فتح باب فى الاوضه وهى راحت وراه وقفت عند الباب وهو سقف الانوار اتقادت فى اللحظه دى انبهرت بمعنه الكلمه عدد خرافى من الهدوم عدد جزم وكتاشى رياضيه كتير جدا غير نضاراته المتنوعه وساعات ايده اللى محطوته فى الواح زجاجيه هى والنضارات وفى جزء خاص من ازاز فيه اسلحته الاوضه كانت منظمه بشكل حلو جدا.
ليندا بصتله بانبهار:دى كلها هدومك؟
كاظم بصلها وهز راسه بايجاب:الشهر ده انا مجبتش هدوم مكنش عندى وقت اقابل المصمم بتاعى ..
ليندا بصتله اوى ورفعت حواجبها:كاظم احنا فى مصر بنجيب هدوم من العيد للعيد.
كاظم:انا مههوس شويه بحاجه اسمها ازياء يعنى بحب التغيير..المهم بما اننا جينا هنا اختاريلى طقم على ذوقك..انتى هتكونى اول واحده تختارلى هدومى لانى مبسمحش لحد يتدخل فى ذوقى بالذات..
ليندا بصتله بابتسامه وقربت وقفت قدام دولابه كانت فى حيره شديده عدد الهدوم كبير جدا وكل طقف احلى من التانى فكان صعب تختار مابينهم بس حطت فى بالها لون معين واختارتله قميص وبنطلون على الاساس ده.
ليندا خرجتله بنطلون جينز اسود وقميص ابيض وبصتله بابتسامه:دول هيبقوا حلوين عليك.
كاظم بصلها بابتسامه وخادهم وهى بعدت:هخرج برا لحد ماتغير.
خرجت وهو غير هدومه ودخلت بعدها بطلب منه وبصتله بابتسامه:حلوين اوى.
قربت تختارله ساعه ايد ونضاره وجزمه:دول هيبقوا حلوين على اللبس كمان.
كاظم ابتسم ولبس الساعه.
عدنان وصل وبالفعل خطتهم نجحت والخزنه اتفتحت.
چونى:انزلى.
رزان نزلت من على المكتب وچونى طلع مكانها ومسك فى الباب ونط جوا.
قمر بقلق:چونى خلى بالك.
سيلين راحت وقفت معاهم لما سمعت ان الخزنه اتفتحت.
چونى:يانهاار..ده فى هنا كنوز..
المكان فوق كان شبيه بئوضه كامله
چونى خاد المستند اللى فوق واللى فيه اوراق ومده لرزان.
كاظم وليندا قربوا وقفوا معاهم.
چونى بصله:كاظم ده ابوك ده طلع شايل كنوز هنا..
كاظم طلعله ورزان بصاله.
كاظم شاف جواهر والماظ وفلوس كتير.
كاظم خاد خاتم الماس من الاحجار البيضاء والسوداء كان احلى واغل.حاجه موجوده فوق.
رزان بتفتش فى الورق وابتسمت براحه واخيرا كل حاجه مشيت زى مابيتمنوا.
سلطان دخل القصر وبيبص حواليه للحراس اللى على الارض بأستغراب بص لئوضته ولانه حس بحركه جواها فهم ان فى لعبه اتلعبت عليه فى غيابه.
رزان بصت لسيلين:سيلين انتى واقفه هنا!!.. المفروض تكونى مراقبه الوضع برا علشان لو اى حد جى.
فى الوقت ده باب الاوضه اتفتح وسلطان دخل هو وصقر وقتها الكل اتصدم بس رزان انسحبت بهدوء من غير ماحد ياخد باله واتصلت بالشرطه يبعتولها قوات للقبض عليهم.
كاظم بصله وخبا ليندا فى حضنه.
سلطان بصلهم:امم..كلكوا متجمعين هنا..( بص لسيلين)..اهلا بصحفيتنا..لينا قدر نتقابل.
سيلين ابتسمت بسخريه وبعدت نظرها عنه وعدنان عيونه عليها.
سلطان بص لكاظم وليندا وابتسم ابتسامه جانبيه: مبروك على رجوعك لحياتك يا.. كاظم.. كاظم باصصله بغل وابتسم نفس ابتسامته الجانبيه: مبروك عليك السجن يا.. سلطان.
ليندا بصتله وبصت لسلطان.
سلطان بص لليندا وقرب وقف قدامها وهى بصاله وبتحاول ماتظهرش توترها منه.
سلطان قرب حط ايده على حجابها: امم حلوه..
ليندا بعدت راسها بتكشير وكاظم مسك ايده وزأها بعنف: لو ايدك اتمدت عليها انا هقطعهالك فاهم؟
سلطان بصله وضحك باستفزاز: لا راجل.
كاظم: غصب عنك..
سلطان بصله بغضب ولكمه بعنف وليندا بصتله بصدمه وصقر ابتسم بشر.
ليندا بصتله بخوف مخفى وبغضب وكاظم خرج سلاحه وجهه عليه.
ليندا بصتله بقلق ومسكت فهدومه وكأنها بتقوله لا..
سلطان باصصله بابتسامه ساخره وخرج سلاحه وجهه على ليندا وهى ماسكه فى هدوم كاظم بخوف.
سلطان بص لكاظم:خالفت كل القوانين وخرجت عن طاعتى..تستاهل القتل..اول مره عقابك مكنش كبير بس دلوقت انا مش بس هقتلها...انا هقتلك انت كمان..لما تموت على ايدى احسن متعيش على عصيانى.
ظاس على زرار الزينات وكاظم حضن ليندا بسرعه غطاها كلها فى حضنه ده.. كان مغمض عيونه فتحها ولانه محسش بنفسه اتصال وسمع صوت ضحك سلطان: اووو.. نسيت ان فيه طلقه واحده.. يارتى هتطلع امتى؟
كاظم لف وبصله بغضب وشد ليندا وراه..
رزان راحتلهم ووجهت سلاحها على سلطان:سلطان نزل سلاحك.
سلطان بصلها بأنباهار مصطنع:انتى كمان معاهم..والله حلو.
رزان:انا مش مع حد انا مع القانون وبس..انت دلوقت بتكلم الظابط رزان.
سلطان بصلها بدهشه:ظابط؟!!!
صقر بصلها بصدمه فى الوقت ده قوات الشرطه دخلت وقبضت عليهم وعلى كل الموجودين برا.
كاظم باصصله وهو بيحاول يزأهم وبيصرخ فيهم ابعدوا عنى سيبونى..
رحع بص لكاظم وفى عيونه كميه الغضب والغل اتجاهه:انت فاكر ان اللى عملته ده هيخليك تخلص منى!..صدقنى انت وهى مش هتدوقوا السعاده طول حياتكوا وزى مابتدت بدم هتنتهى بدم وسلطان عمره ماهيموت انا هفضل ماسك سلاحى وقاعد على عرشى وعمركوا ماهتقدروا تخلصوا منى..
الشرطه خادته بالقوه رغم كلامه جوم يقبضوا على صقر بس هو حط المسدس جانب راسه:لو حد قرب منى انا هموت نفسى.
ليندا بصتله والشرطه قربت منه جات تمسكه ظاس على زرار الزينات قتل نفسه.ليندا صوتت بصدمه وخبت وشها فى كاظم وهو حضنها وبيملس على حجابها
چونى حاضن قمر وباصص لصقر .
خدوا الكل على القسم بس طبعآ لانهم كانوا سبب اساسى فى القبض على الرئوس الكبيره اتحولوا الصبح للمحكمه واتحكم عليهم مع ايقاف التنفيز..معوده سيلين وقمر وچونى لانهم كانوا برا العصابه من الاول..اما سلطان فاتحكم عليه مدى الحياه..
كاظم وقف قدام زنزانه سلطان وبصله بابتسامه ساخره تعرف ان الاوضه دى رايقه عليك اوى..احسن من اوضتك التانيه..اصل ده مقامك.
سلطان باصصله بغضب وهو كمل:هتفضل هنا لحد ماتموت وينقلوا جستك على قبرك اللى حفرته..وحطتلك كمان فيه شمع علشان يولع فيك بعد ماتنزل.
سلطان باصصله بغضب وكاظم مدله صوره اميليا وهى صغيره مع مليكه:هتبقى حلوه اوى لو علقتها قدامك وانت رايح وجاى تأنب نفسك.
ادهاله وابتسم بسخريه وغل ومشى وسيلين راحتله.
سيلين بصتله:انا حاليآ مرتاحه اوى..عارف ليه؟..لانى انتقمت لامى ملك..ولاهلى اللى اتقتلو فى الاباده بتاعتكوا..صح تعرف مين ملك..مرات مهران..ابويا.
سلطان باصصلها بصدمه:انتى..بنت مهران؟؟
سيلين:شوفت ازاى..انا سعيده لانى مش هسمع عنك تانى..غير خبر موتك...ومستنياه.
سابته ومشيت وچونى راحله:يااااه...انت متعرفش انا كنت مستنى اللحظه دى من امتى..بجد انا حاسس انى اتولدت من جديد.
سلطان باصصله وهو ابتسم وبصله:دلوقت وبس..اقدر انام ضميرى مرتاح.
عدنان راحله وبصله:انت قولتلى قبل كده انى مستحيل انتقملهم.
سلطان باصصله وساكت تماما.
عدنان:ودلوقت انا حاسس انى انتصرت.
سلطان باصصله وضرب حديد الزنزانه بغضب وبعنف:هتشوفوا هتشوفوا انا هعمل فيكوا ايه.
مهران جى وقف جانب عدنان:وقت تهديداتك خلصت يا سلطان..دلوقت جى وقتنا احنا وربنا هينتقملنا منك اشد انتقام..كفايه راحتنا اننا معروفين انك هنا..كفايه بس مجرد التفكير.
سلطان باصصله بغضب واتبكلم بابتسامه برود: هخرج وهتشوفوا...
مهران بسخريه: احلم..مش عيب تحلم.. مسيرك تفوق.
وسابوه ومشيوا.
مهران بص لسيلين وقرب وقف قدامها وهى بصتله.
مهران اتنهد بعمق وقرب ملك وشها بين ايده:انا اسف..مكنش قصدى اضربك وقتها..بس انا بقيت وحيد وده حقك حقك تسيبينى انا بس اتعصبت لانى بعد غياب كل ده هبعد عنك..
سيلين بصاله بدموع وحضنته وغمضت عيونها.
مهران ابتسم وحضنها:يعنى افهم من كده مسمحانى؟
سيلين هزت راسها بإيجاب:مش بابا؟..لازم اسامحك.
مهران باس خدها:بابا طالعه منك زى القمر.
سيلين ابتسمت وعدنان كان مراقبهم بنظراته ابتسم ولان علاقتهم مع بعض بقت كويسه وسابهم ومشى.
چونى:كاظم انت عارف ان سلطان مش لواحده وعارف ان فى ناس كتير برا السجون ولسه محدش وصلهم علشان كده لازم تسيب امريكا نهائى..
كاظم بصله ودور وشه للجهه التانيه:لا مش هسافر ومش هسيب بلدى.
چونى:كاظم صدقنى تمسكك ده هينهى حياتك.
كاظم بصله وليندا بصتله:اا..انا هسافر؟
كاظم بصلها بتفكير ورفع راسه بحيره:هتسافرى.
ليندا بصاله حتى الابتسامه مظهرتش على وشها..هو هيسيبها تسافر لوحدها؟؟



الثالث والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close