اخر الروايات

رواية سجينة الحب الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم Fatima Chouli

رواية سجينة الحب الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم Fatima Chouli


                                              
حبيباتي حبيت خبركم انو البارت قاسي شوي ، بس لا تكرهو سلفادور كثير 😔

17



                              
*************

+



                              
صرخ سلفادور بغضب أعمى بصيرته و بدأ يكسر ويحطم كل ما تطاله يداه و هو يتوعد لها بالعذاب الشديد لما سببته ، كان مصدوما بشدة من كل العذاب الذي عانته شقيقته ، كان في حالة من الدمار و يحس بجرح غائر في قلبه و كأنه طعن ألف طعنة وهو يحاول إستعاب كل ما فعلته ارسيليا بشقيقته ، لم يتصور للحظة واحدة انها اذتها اى تلك الدرجة او بتلك الطريقة البشعة ؛

1



                              
بدأ يلعنها وهو يصرخ بأعلا صوته ويدمر كل ما تطله يداه ، كان كالأسد المجروح ، دخلت صوفيا مرعوبة الى عرفته بعد أن سمعت الصراخه الذي أيقض الجميع ، هالها منظر غرفته المدمرة و التي تحولت الى خراب و منظره وهو يشتعل غضبا ، فسألته و قد انتابها الخوف من ان يكون قد اكتشف هرب ارسيليا لذا وصل الى هذه الحالة :

2



                              
- مابك بني ما الذي حدث هل أنت بخير  ؟؟

+



                              
نظر الى صوفيا و هو يكور قبضته بشدة قائلا بغل :

+



                              
-  من المستحيل ان اسامحها على ما فعلته ، سوف أجعلها تدفع الثمن لكل ما سببته من أذى .

+



                              
عرفت انه يتكلم عنها فقالت محاولة تهدئته وهي ترتعش بسبب الكره المطل من عيونه :

+



                              
-  اهدأ بني ، أعلم ان ما قامت به لا يغتفر لكن الامر لن يحل بالغضب بل بالسيطرة على نفسك .

+



                              
ضحك ساخرا و قال :

+



                              
- اتظنين ان قتلها لتلك الاحصنة هي كل جريمتها ؟ الجواب هو لا و الف لا ،  ما فعلته أسوء بكثير ، لقد كان حكمي عليها صحيحا منذ البداية ، لكنك كنت  تدافعين عن تلك الحقيرة ، لكن ليس بعد اليوم ، لقد كنت متساهلا معها و سمحت لها باستغلال قلبي و جعلت منها زوجتي بكل غبائي و هي مجرد قاتلة حقيرة لا تستحق حتى التراب الذي ادوس عليه ، والآن ستنال جزاء ما إقترفته بيدها .

1



                              
قال جملته و هو يغادر الغرفة ، تبعته صوفيا وهي تسأله بقلق والخوف يزحف إليها من غضبه ، فهي لم تراه ابدا بهذا الشكل المخيف :

3



                              
- الى اين أنت ذاهب ؟؟؟

+



                              
لم يجبها و هو ينزل مسرعا و يتجه الى الاسطبل ، أحست ان قلبها سيقع بين قدميها من شدة الخوف ، لأنه سيكتشف هربها الآن و بالتأكيد سيدمر كل من ساعدها ؛

+



                              
و فعلا هذا ما حدث فعندما اكتشف غيابها  ازداد ثوران غضبه لأقصى حد ، و كان المسكين صمويل ضحية غضبه فضربه بكل غل لأنه لم ينفذ اوامره وتركها تذهب .

+



                              
قام جاك بإيقاظها بلطف ففتحت عيناها ثم اعتدلت جالسة و هي تحس بالراحة بعد ان أخدت قسطا من النوم ،  ابتسم لها بلطف ثم قال :

4




                
- هيا عزيزتي علينا ان نغادر الآن .

+



سألته باستغراب :

+



- الى اين سنذهب لست افهم ؟؟؟

+



رد عليها :

+



- ليس لدينا الوقت ، يجب أن نرحل من القرية قبل ان يكتشف سلفادور هربك ؛

+



ساعدها على النهوض ثم تبعته إلى الخارج فجل ما تريده هو الرحيل عن هنا ، وضع الحقائب بالسيارة ثم ركبا و انطلق بسرعة ، إلتفت ينظر اليها مبتسما فبادلته الابتسامة و قد احست بالأمل لانها أخيرا سوف تتحرر من سلفادور ، قال لها بحب و هو يمسك يدها :

+



- اعدك ان تكوني سعيدة معي ارسيليا ؛

+



قالت له بامتنان :

+



- انا اشكرك على كل ما تفعله من اجلي رغم كل المصائب التي حلت بك ، فبسببي كنت ستسجن ، على ذكر السجن كيف تخلصت من اتهام سلفادور ؟؟

+



قال لها :

+



-  لقد ساعدني رب عملي و غوستافو ، لذلك ثم اخلاء سبيلي ، و غستافو هو من اخبرني بما فعله بك ذلك السافل و ساعدني أيضا على اخراجك من هناك .

+



استغربت ارسيليا مساعدة غوستافو لها ، فهو لا طالما كان متحفظا في تعامله معها :

+



- غريب ان يقوم غوستافو بمساعدتي ، فهو لا يعارض كلام سلفادور او يخالف أوامره ابدا ؛

+



رد عليها جاك :

+



- هو ليس بالشخص السيء ، و لا طالما عاملني بلطف ، ثم ليس لوحده من ساعدني فحتى صوفيا ساعدتني و طلبت ان اخدك بعيدا عن هنا .

+



زاد استغرابها لمساعدتها لها ، ففكرت انها ربما بهذه الطريقة تكفر عن ذنبها ، تنهدت بألم و هي تتذكر خداعها لها لتتزوج بسلفادور و صفعها لها و هي  بأمس الحاجة لمن يحميها من جبروته ، قالت بتعب  :

+



- كل ما أريده الآن هو الرحيل و نسيان كل ما مررت به ، لا اريد ان أتذكر أي شيء يتعلق بهذه المزرعة و أتمنى الا أقابل اي أحدا منهم بعد اليوم .

+



سالها باستغراب :

+



- لما تقولين هذا ؟؟ صوفيا تحبك و لطالما احسنت معاملتك كذلك ارمينيا ، اولستما صديقتين ؟؟

+



اجابته بحسرة  :

+



- مع الاسف كنت مخطأة لما ظننت انهما أهلا لثقتي ،  فكلاهما قاما بخداعي و خانتا ثقتي ، لن أسامحهما ما حيت ، لو انهما لم يخدعاني ما كنت لأفعل ذلك الجرم المشين .

+



        
          

                
سالت دموعها و هي تفكر فيما اقترفته ، لم يفهم جاك ما فعلته لها صوفيا أو أرمينيا . أكملت بصوت منكسر :

+



- هما بفعلتهما دمراني ولن اغفر لهما ، كنت لاكون الان مع غابي ومع اخي .

+



سألها باهتمام لانه لا يعرف عن ما تتحدث به باستثناء انها قامت بتسميم الاحصنة التي اشتراها سلفادور مؤخرا مما تسببت بقتلها ، فقام بحبسها مع جثتها عقاب لها على ما فعلت ، و غوستافو اخبره بانه يجب ان يخرجها بسرعة قبل ان تصاب بمكروه ، لان سلفادور كان غاضبا جدا و قد يؤديها ؛ صحيح انه استغرب اصراره على اخدها و الهرب بها الا انه لم يبالي كثيرا ، فجل ما اراده هو الرحيل معها ، لذلك لم يتردد ولو للحظة لإنقادها ، لكن لا يستطيع إنكار انه شعر بالصدمة لإقادمها  على مثل ذلك الفعل سالها :

+



-  اخبرني بكل شيء و لما قمت بتلك الفعلة الشنيعة ما هو الشيء الذي دفعك لفعل ذلك ؟

+



قالت له باكية :

+



- لقد كنت غاضبة و اردت الانتقام منه لم اكن بوعي ، و انا لم افعل ذلك عن قصد ، جل ما اردته هو منعه من المشاركة في السباق ، لذلك أضفت القليل من المبيد للماء الذي شربته الخيول والتي فقط ستشارك في السباق ، لست ادري كيف ماتت هي و جميع الخيول ، انا فعلا نادمة ، لم أتصور نفسي اني سأصل الى  المستوى الذي سيسبب كل هذه المشاكل .

+



اجهشت بالبكاء فضمها لصدره مواسيا وهو يقود بيد واحدة ، ثم فجأة داس على الفرامل بحدة بعد أن اعترضت سيارة طريقه بسرعة ، خرج صاحبها منها و هو ينظر اليهما بكره و غضب ، ارتعدت ارسيليا من الرعب و هي تراه ماثلا أمامها ، تمسكت بجاك اكثر فإزداد غضب سلفادور و هو يتجه نحوهما ، و قبل ان يقوم جاك بإعادة تشغيل السيارة فتح أحد رجال سلفادور الباب من جهته و اخرجوه بالقوة ؛

10



بقيت ارسيليا داخل السيارة و هي لا تعرف ما الذي سيحدث لها ، فبعد أن ظنت انها تخلصت منه ها هو امامها مثل الجلاد ، اخرجها بقسوة رغم تشبتها بالكرسي و تمنعها من الخروج ، وقفت و هي ترتعد بينما هو ينظر اليها باحتقار قائلا :

5



- منذ البداية و أنا أعلم انك حقيرة ، ما كان علي أن اصدق البرائة التي رسمتها على وجهك ببراعة ، لقد سخرت مني و أنت تمثلين دور الملاك الذي خدعت به الكل ، لكن آن اوان الحساب ؛

+



استيقضت ارسيليا و هي تحس بثقل برأسها ، وضعت يدها عليه و هي تتأوه بألم ثم اعتدلت جالسة و هي تنظر الى ارجاء الغرفة الموجودة بها  باستغراب ، لانها لا تشبه غرفتها بالمزرعة ، فعلمت انها بمكان تجهله ، تذكرت أن سلفادور هو من أحضرها الى هنا ، لكن كل ما تتذكره هو  ضربه لها و هو يخرجها من سيارة جاك بالقوة ثم فقدت وعيها .

+



        
          

                
انتابها الخوف فبالتأكيد انه ينوي ان يعاقبها لقتلها خيوله و لهربها أيضا ، لعنت نفسها الف مرة لانها اقدمت على ذلك الجرم بحق احصنته ، فكرت انها يجب ان تهرب لتتجنب بطشه ، فقامت عن السرير و اتجهت الى الباب بهدوء لكن قبل ان تفتحه شعرت بقبضته تغلق الباب بعنف تم حاصرها بين ذراعيه و هو يقول ساخرا ورائحة الكحول تفوح منه :

10



-  الى اين انت ذاهبة يا زوجتي العزيزة هكذا بكل بساطة تردين الهرب مجددا ؟؟؟ الم تتعلمي من اخطائك الماضية ؟؟ لكن لا تقلقي يا حلوتي بعد هذا اليوم سوف اقوم بتربيتك من جديد ، لتتعلمي الاحترام ، كما اني سوف اجعلك تنالين عقابك على كل جرائمك التي بكل غباء مني تغاضيت عنها و فكرت في لحظة ضعف ان اتغاضى عنها و اسامحك و ابدأ صفحة جديدة معك ، مقنعا نفسي بكل غباء انك لم تكون واعية لأنك لم تجدي الشخص الذي يوجهك لفعل الصواب ، لكن بعد أن اكتشفت حقيقتك سأجعلك تدفعين الثمن غاليا .

+



خافت من كلامه بشدة و مع ذلك قالت له بصوت مرتعش  :

+



- انت لست زوجي و لن اكون زوجة لك ، لقد خدعتني لاوقع على تلك الوثيقة و غابي سوف تثبت ذلك قريبا .

+



ضحك ساخرا :

+



-  لا يا حبيبتي زواجنا قانونيا ، لا تلك المرأة و لا غيرها سوف يخلصك مني ، أنت ستظلين معي لتكفري عن خطياك وتنالي جزاء أفعالك كلها ، ثم أنت خطر على حياة الاخرين لذا سأكون مالكك و جلادك و كوني متأكدة انه لن يبعدك عني الا موت ، لذا تقبلي مصيرك الاسود عزيزتي ، ثم يجب ان تكوني شاكرة لي لاني قمت بتبرئتك و الا لكنتي لتعودي الى السجن و تتعفني به كما تستحقين ، و يجب ان تقبلي قدمي أيضا لعدم سجني لك بسبب  قتلك لأحصنتي ، لكن لا تقلقي عزيزتي لقد احضرتك الى هذه الشقة لهذا الغرض و هنا ساجعلك كالكلبة تحت قدمي  .

27



كلامه المهين اغضبها رغم خوفها منه فصرخت به :

+



-  انا لم اطلب منك ذلك ، فأنا أفضل ان ترسلني الى السجن ألف مرة على البقاء بقربك انت ، منذ ان إلتقيت بك و أنت نصبت نفسك القاضيا علي تعاملني بقسوة و بظلم ، و ما قمت به كان بسببك أنت  لذلك أنت المسؤول الأول ، ويجب أن تعلم ان ما قمت به ان لا شيء مقارنة بما اقترفته بحقي  .

+



شعر بالغضب من وقاحتها وجرأتها في الكلام فقال بغل :

+



- كل ما مر هو لا شيء امام ما ينتظرك عزيزتي ، لان انتقامي سيبدأ الآن ؛

+



سالته بغضب والدموع تطفر من عيناها :

+



-  هل انت مجنون كل ما فعلته و تعتبر نفسك لم تفعل شيء ؟؟؟ انت حولت حياتي الى كابوس ، ما الذي ستفعله أكثر مما فعلت ليؤذيني ، ثم لما أنت تكرهني لهذه الدرجة ما الذي ستستفيده باجباري على العيش معك و أنا كارهة لك ؟؟؟
ان كنت تكرهني لهذا الحد فاقتلني و ارحمني من كل هذا ، على الاقل ستخلصني من رؤية وجهك الكريه .

+



        
          

                
كان رده لها صفعة قوية طرحتها ارضا ، نظر اليها باشمئزاز ثم قال :

+



- لا الموت سيكون رحمة لن تحصلي عليها ، انت سوف تعيشي لتعاقبي على جعلك سيلينا مدمنة على المخدرات ولأنكي حولتها من فتاة مليئة بالحيوية و الامل إلى جثة و حطام .
اتعرفيين كم كانت تتعذب و ذاك الحقير الذي عرفتها عليه يغتصبها و يستغل ادمانها ليجبرها على تنفيذ اوامره فقط لتحصل على جرعة من تلك السموم .

+



نظرت اليه بصدمة انه يعرف سيلينا و ايضا يتهمها بهذا اتهام الخطير  قالت له بخوف :

+



-  عما تتحدث انا لا علاقة لي بما تقول ؟؟؟

+



انحنى و جذبها بعنف لتقف و صرخ بها :

+



-  سيلينا الا تذكرين سيلينا ، ألم تكن صديقتك المقربة ؟ الم تكن معك في السيارة يوم الحادث و ماتت و هي معك و انتما تحملان المخدرات ؟ هل ستنكرين معرفتك لها ؟ ألم تكونا معا في هولندا  ؟؟؟

+



قالت له بصوت مرتعش :

+



- لقد إلتقيتها صدفة ، انا و هي علاقتنا انقطعت منذ ثلاث سنوات و لم نتواصل بعد ذلك حتى رأيتها صدفة و لم اعرف ...

+



توقفت عن الكلام لما صفعها مجددا ، وذلك بسبب محاولتها التهرب من مسؤولية ما إقترفته بالكذب مجددا ، ليس بعد أن قرأ مذكرات شقيقته و التي  ذكرت انهما ظلا على تواصل الى ان هربت سيلينا من المنزل ، أي منذ سنة فقط و بتأكيد ظلا على تواصل و الا لما سافرا معا الى هولندا .

5



- لم اظن انك حقيرة إلى هذه الدرجة وتخفين كل هذا الشر تحت هذا الوجه البريئ ، يالهي لقد خدعت بك لدرجة اني كالأبله احببتك و جعلتك زوجتي ، و عاهدت نفسي على ان اغير حياتك و انسيك كل الالم الذي عشته ...

+



نظرت اليه متفاجأة من اعترافه ، أكمل بحقد :

4



- لكني كنت مخطأ ، فأنت مجرد حقيرة و ساقطة ، ما كان اسم عشيقك السافل الذي دمر سيلينا ؟ ألم يؤلمك قلب عليها و هو يغتصبها ؟؟؟

+



هزت رأسها بعنف غير متقبلة اتهامه قائلة :

+



- لا انا لم افعل هذا ، هناك خطا اقسم لك انا لم افعل ما تقوله ، من اخبرك بهذه الاكاذيب ؟ لقد احببت سيلينا كثيرا ، لقد كانت كالأخت لي ، لكنها منذ سنوات اختفت فجأة و لم أعرف عنها اي خبر ، الى ان إلتقينا صدفة في هولندا و عرضت توصيلها هي و صديقها معي ، اقسم لك أنا لم أفعل لها أي سوء ، و تلك المخدرات كانت ملكا لشاب الذي كان برفقتها ، حتى اني استغربت ان ترافق سيلينا شخصا مثله  لانه كان غريب الاطوار ومريب ، كل خطئي اني عرضت عليهما إصالهما ، سيلينا رفضت في الأول أن ترافقني لذلك قررت ان ارحل لوحدي ، لكني غيرت رأيي عندما احسست ان هناك خطب ما بها و اردت ان اسألها و اساعدها ، لكن القدر كان اقوى منا و وقع الحادث و ماتت .

+



        
          

                
ضحك ساخرا :

+



- هل ترينني غبيا لأصدق أكاذيبك هذه المرة ؟؟
سيلينا تركت دفتر مذكراتها وقد ذكرت فيه انك كنت السبب في ادمانها وأيضا قد اجبرتها على الإشتراك معك بترويجها ؛

1



شعرت بالخوف الشديد منه و هو يرمي هذه التهم الباطلة ، فكرت برعب :

+



" لما تكتب سيلينا مثل هذه الاكاذيب ؟ ما غرضها من تدميري بهذا الشكل "

+



سالها بحقد وكره :

+



-  ما بك صامتة هكذا ؟ هل اكل القط لسانك ام انك اقتنعت انه لا فائدة الان من الانكار  ؟؟؟

+



علمت انها مهما اقسمت أو بررت لن يصدقها فقالت بخوف :

+



-  انا اريد المغادرة ، انا لم افعل أو ارتكب اي شيء دعني ارحل ارجووووك .

+



قال و هو يمسك ذقنها بقبضته و يعتصره بقوة :

+



- لا لن ترحلي قبل ان يبدأ اول عقابك ...

+



زاد من الضغط و هو لا يبالي بتعابير الالم المرتسمة على وجهها و اكمل ساخرا :

+



-  هل يألمك ؟

+



اجابته باكية :

+



-  ارجوك دعني ارحل ...

+



كان كالمغيب فجل ما اراده الانتقام و الثأر منها وزاد ذلك كمية الكحول التي شربها ففقد السيطرة على نفسه ، حتى دموعها لم تشفع لها وهو يرمها على السرير و ينظر الى جسدها برغبة و غضب في نفس الوقت حينا تذكر  أنها كانت ستهرب مع جاك ، فلحد الآن رؤيتهما و هما متعانقان لا يبرح عقله ، لو انه لم يصل في الوقت المناسب لربما كانا تمكنا من الهرب و كانت لتمنحه ما هو من حقه ولحده فقط ؛

15



عند هذه الافكار تحول الى بركان من الغضب فإنحنى فوقها على السرير يقبلها بعنف ليعقابها ، لم يبالي بألمها أو مقاومتها و هي تحاول ابعاده عنها ، فتلك المقاومة أثارت استهزاءه فقط قال ساخرا :

9



- مابك يا عزيزتي ؟ و كأن الامر جديد عليك ؟ انا كغيري من الرجال الذين عاشرتهم ، من يدري ربما انال إعجابك اكثر فأنا بارع و سوف أرضيك ، و انت من ستتوسلين إلي لكي ألمسك ، فكفي عن مقاومتك السخيفة و المبتدلة هذه ، ثم انا زوجك و لست احد الحثالة الذين تعودتي عليهم لمعاشرتك أيتها العاهرة ؛

4



كلامه السافل المها بشدة فهي ليست كما يقول ، ضربت صدره بقوة و هي تصيح باكية :

+



- دعني ارحل ايها الحقير و الا سوف اشتكي عليك و اجعلك تتعفن في السجن ...

+



        
          

                
انفجر ضاحكا على كلامها ثم قال :

+



- انت سخيفة و لا تعرفين من انا ، بالنسبة لي انت اصبحت مجرد حشرة حقيرة بكل بساطة اسحقها تحت قدمي بدون اي مجهود ، و الان دعينا من هذا الكلام السخيف ولنبدأ بالجد يا حلوتي يكفنا تضيعا للوقت ...

+



قرن كلامه بتمزيق فستانها فصرخت باكية وبدأت بضربه :

+



- ايها السافل اتظن نفسك رجلا و انت تستعرض قوتك علي ؟؟؟ انت بنظري مجرد مخنت ومن المستحيل ان اعترف بك زوجي ، سأعيش و سأموت فقط و انا اكرهك ، و صدقا اتمنى ان تتعفن بالجحيم .

2



كلامها اجج من غضبه فإعتدل واقفا و هو ينظر اليها بجمود ، فهمت بالنهوض هي أيضا من السرير بسرعة ما ان رأته وهو يسحب حزامه من خصره ، ارتعشت بشدة بينما هو يمسك حزامه ثم ثناه على أثنين و أمسكه بيد واحدة و دفعها لتعود للإستلقاء على السرير ، قائلا بكره :

5



- سوف اريك ما الذي سيفعله هذا المخنت بك ايتها الحقيرة .

3



قال جملته ثم رفع يده و هوى على جسدها بحزامه بقسوة ، لم يعطيها حتى فرصة للدفاع عن نفسها ، و انهال عليها بحزامه مرة تلوى المرة و هي تصرخ و تأن بألم و تنتحب حتى بح صوتها الى ان انهك جسدها الذي اصبح احمرا بسبب ضرباته الناتجة عن الغل الشديد .

19



كانت تبكي بحرقة و هي تشعر بالألم بسائر جسدها ، وقف يتأمل جسدها الذي اصبح شبه عاري بسبب تمزق توبها ، فقام بسحبه بعنف لتظل بملابسها الداخلية فقط ، وكم شعرت برعب حينما   بدا بفتح ازرار قميسه . بكت  بحرقة و هي تتخيل مصيرها الأسود مع هذا الشيطان ، ارادت النهوض عن السرير و الابتعاد قدر المستطاع لكنه أمسك قدمها و جرها بعنف لتعود الى موضعها ، ثم رمى قميصه و أكمل خلع ملابسه ، هتفت برعب :

+



- ما الذي تنوي  فعله ؟؟ ما الذي تريده مني ؟؟؟

+



ضحك بشر :

+



-  سأخد حقوقي الزوجية فقط ، فانا زوجك و يحق لي الحصول عليك متى أردت ذلك ، مع الاسف قد يكون جاك سبقني و حصل عليك ، لكن لا بأس سأجعلك تنسين لمساته و قبلاته ...

8



صعد على السرير ، كانت خائفة و حاولت التملص منه فأمسك يديها و تبتهم فوق رأسها بيد واحدة و قال بغضب :

+



-  توقفي عن التصرف كفتاة شريفة ، فانت مجرد  القذرة .

7



تعمد ان تكون لمساته لها موجعة فصرخت متألمة :

+



-  فليساعدني احد ارجووووكم ، الفارووووو جاااااااك أين أنتم ....

4



كانت تصرخ بوجع و هي تشعر انها على وشك ان تفقد وعيها ،  أما هو فأصيب بالجنون  و هي تستنجد برجال غيره ، فصرخ و هو يشدها إليه بقسوة  :

12



-  تتجرئن و تستنجدين برجال امامي ايتها الساقطة ،  هل تحبين جاك تكلمي ايتها الحقيرة ؟؟؟

+



فاجابته بضعف :

+



- أنا لا أحبه لم اقم بشئ سيء اتركني ارجوك ؛

+



صرخت بألم عندما تلقت صفعة قوية أخرى عندها أفلت يديها ، كانت منهكة غير قادرة على التحرك صاح بها :

+



-  سوف اجعلك تتذوقين نفس الكأس الذي جعلت اختي تشربه و أنت ترسلينها الى ذلك الحقير ...

15



ارادت النهوض و الهرب مما سيفعله لكنها شعرت بالتخدر في جميع أطراف جسدها فاستسلمت لقدرها المشؤوم ، فهو لم يبال لا بصراخها و لا بتوسلاتها وهو يقوم بأبشع شيء بحقها و يكسر الجزء اليسير الذي بقي منها ، عاملها بقسوة لا يعلم انها المرة الاولى التي يلمسها فيها رجل ، استمر بإمتلاكها طوال الليل و هو كالمغيب كل ما اراده ان يشبع رغبته بها التي اشعلتها به منذ وقعت عيناه عليها لأول مرة .

11



نظر اليها و هو ضائع كانت غائبة عن الوعي بين ذراعيه بسبب ما فعله بها ، اخد يتأمل وجهها الساكن  كم بدت كالملائكة بجمالها الذي مازال واضحا رغم كل العنف الذي نالته وجنتها ، لعن حضه وقدره الذي جعله يحبها هي من بين كل النساء اللواتي مررن بحياته ، لكن رغم غضبه و حقده عليها لتسببها موت اخته الا انه مضطر ان يعيش على واقع انه وقع في غرامها وذلك سيدمره مستقبلا ....

10




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close