اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم منه محسن


 

ليندا ابتسمت بخفه ونظراتها بتدور فى كل مكان:اا..بمناسبه زهور دوار الشمس..يعنى انت اللى كنت بتحط الزهور فى بيتى؟
كاظم بصلها وابتسم بلؤم وقرب مسك ايدها:متغيريش الموضوع..موافقه؟..انا مستعد اكتبلك الكوخ ده كله بأسمك واصلا انا كاتب المعرض بتاعى بأسمك..ليندا انتى لو حلمتى انا هحققلك..
ليندا بصتله وملامحها رجعت اتغيرت لملامح توتر وحزن:كاظم..انا مش هقدر استنى هنا اكتر..انا مش عايزه افضل هنا عايزه ارجع لاهلى..انا مقدره المعروف اللى عملته معايا ومقدره انك عملتلى العمليه بس..انا هعملك اللى تطلبه غير انى افضل هنا..
كاظم باصصلها:ليندا انا مبتكلمش على العمليه شوفى انا كام مره طلبت منك الجواز قبل العمليه حتى بعدها..ليندا انا مش عارف اعملك ايه تانى انا بحاول اعملك اللى اقدر عليه ايه السبب اللى يخليكى ترفضينى؟
ليندا بصتله بتردد ومش عارفه تقوله ايه وبعدت ايدها من ايده ونظراتها بتدور حواليه بتوتر وسكتت تماما.
كاظم باصصلها واتكلم بعصبيه هو متوقعش ترفضه للمره الرابعه: انتى ليه بتمنعى قلبك يحبنى؟.. ليندا انتى بتحبينى بس انتى مش قادره تعترفى بكده ليه انا مش فاهم.
ليندا بصتله بتوتر من كلامه: اا.. انت بتقول ايه..
كاظم قاطعها باصرار: ايوه بتحبينى وبتموتى فيا كمان والدكتور نفسه هو اللى اثبتلى كده انتى قلبك وقف فى العمليات لانى مكنتش موجود ولما رجعت وحسيتى بالامان قلبك رجع يشتغل من تانى واكيد انتى دكتوره وعارفه انا قصدى ايه كويس.
ليندا بصاله والدموع اتجمعت فى عيونها بكسوف وضيق من كلامه: انت بتقول ايه ده غباء.
كاظم صرخ فيها وقرب اوى منها لدرجه انها حست انه هيضربها وده اللى خلاها بعدت خطوات بسرعه:غباء غباء لانك بتحبينى ومش قادره تتكلمى او تعترفى لنفسك بكده ااصلا؟؟..غباء انك رافضه تشوفينى انسان كويس يصلح يكون زوج ليكى ازاى؟؟
ليندا بعدت بسرعه وضمت دراعها لصدرها بانكماش وبخوف وبصاله بدموع وخوف واضح فى عيونها..
كاظم باصصلها بغضب وعيونه بقت حمرا من شده غضبه هو هيعملها ايه اكتر من كده!.. زاء الفاظه اللى جانبه على الترابيزه بغضب وقعت على الارض اتكسرت وليندا بعدت عنه اكتر بخوف وعيطت.
كاظم غمض عيونه وبياخد انفاس عميقه وبيحاول يكون هادى شدها وحضنها وغمض عيونه وهو انفاسه سريعه بسبب غضبه الشديد وكأن بركان بينصهر جواه.
ليندا بتعيط بشهق وهو بيملس على حجابها وغمض عيونه: اهدى اهدى علشان قلبك انتى لسه عامله العمليه اهدى.. خلاص انا مش هفتح الموضوع ده معاكى تانى بس اهدى.
ليندا غمضت عيونها بألم ولان وجع مفاجئ اتملك قلبها.
ليندا بعدت ومكشره ومغمضه عيونها بألم وبتاخد انفاس عميقه بتحاول تظبط بيها نفسها وتهدى نفسها. كاظم بصلها بقلق وملك وشها بين ايدها:حبيبتى انا اسف اهدى اهدى وماتفكريش فى اى حاجه قولتها اهدى.
ليندا بصتله بدموع وهو ساعدها تقعد على الكنبه وقعد جنبها وماسك ايدها: ايه حاسه بأيه اجيبلك الدكتور؟
ليندا بعدت ايدها من ايده وبصتله بدموع وهزت راسها بنفى: الوجع راح..
كاظم بصلها وكشر بضيق من نفسه: انا مفكرتش فى العمليه I'm sorry.. انا مش هفتح معاكى الموضوع تانى.. شوفى انتى عايزه ايه وقوليلى قرارك.
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه وهو وقف.
كاظم:انا هروح احضرلك الاكل..غيرى هدومك قولت لقمر تشتريلك هدوم وچونى جابهم هتلاقيهم فى الدولاب جوا.
راح على المطبخ وهى بصاله وهو ماشى وغمضت عيونها بتنهيد وحيره هى صعب عليها تقبله وفى نفس الوقت صعب ترفضه وخصوصآ ان طبعه صعب عيلتها يتقبلوه ولانها كانت مخطوبه لابن عمها هيكون من الصعب يوافقوا على جوازها بواحد تانى..يمكن هى متعرفش هى عايزه ايه عمرها متوقعت ترطبت بيه فى يوم از بواحده ممن عصابات بيعمل كل المعاصى شخصيته غريبه مش مفهومه رغم ان بقالها فتره معاه الا ان لحد دلوقت شخصته مش واضحه بالنسبالها..احيانآ تسوفه طفل بيضحك للدنيا واحيانآ اشوف فى عيونه نظره تعاسه واحيانآ نظره ترعبها متقلب فى مشاعره بطريقه هى مش قادره تفهمها او يمكن لان طول الفتره اللى فاتت مشاعرها مكنتش قريبه منه زياده.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان بضيق:انتى تانى؟!!
اميليا بصتله:عايزه اتكلم معاك فى مكان تانى غير هنا..لوحدينا..
سلكان باصصلها وعد نظره عنها بملل:لو مامشتيش من هنا هخليهم يطردوكى فاهمه؟
جى يمشى وقفته كلمتها:انا اميليا..انا اميليا..
سلطان وقف مكانه وبص قدامه لف وبصلها وهى بصاله وبتحبس الدموع فى عيونها:مش هاخد من وقتك اكتر من خمس دقايق..احنا لازم نتكلم.
سلطان باصصلها كلمه اميليا هزت مشاعره اللى ماتت من سنين هى قصدها اميليا بنته؟؟
بصلهاوهو اللى كان محتاج فى الوقت ده اجابه عن سؤاله مش هى..هز راسه بإيجاب وراح معاها قعدوا فى كافيه.
اميليا بصتله بدموع وهو باصصلها ومستنيها تتكلم:اتغيرت..كل اللى اقابله بيثبتلى انك اتغيرت..سلطان باصصلها وساكت تماما مستنيها تثبت الكلام اللى بيدور فى باله..هى بنته!؟..حتى لسانه عجز عن سألها رغم انه لسه متأكدش حتى..لكن سيرتها واسمها لما رنو فى ودنه بعد عشرين سنه..كان وارد يفقد السمع وقتها..
اميليا بصاله ودموعها مش مبطله نزول:تعرف انى..عمرى ماسمعت عنك اى حاجه..ولما رجعت وعرفت مكانك كانت فى بالى الصوره الحلوه اللى شيلاهالك..واللى شوفتها فى فيديوهات قديمه..حنيتك و..وهزارك معايا..كانوا بيثبتوا اانك شخص متتعوضش..عكس اللى اتحكالى عنك بعد كده.
سلطان باصصلها ولسه بنفس حالته وساكت تمامآ.
اميليا مش بصاله وبتمسح دموعها اللى مش مبطله نزول ورجعت بصتله تانى اول ماسمعت صوته:بنتى؟؟!
اميليا بصاله ودموعها زادت ورفعت راسها وهو لسه باصصلها وعيونه دمعت وهى ابتسمت واتكلمت بدموع مغرقه وشها تعيونها: بنتى طالعه منك حلوه اوى..عكس كل حاجه بتعملها اتحكتلى..
سلطان باصصلها والدموع لسه فى عيونه قام وقف وهى بصاله قرب وقف جانب الكرسى بتاعها ونزل على ركبته قعد قدامها على الارض وهى بصاله ومصدومه من اللى بيعمله ودموعها مبطلتش نزول.
سلطان مسك ايدها باسها وهى لسه بصاله بصدمه ومسكت ايده بتقومه معاها وهو ملك وشها بين ايده والدموع بتنزل من عيونه ابتسم وقرب باس وشها وحضنها جامد وغمض عيونه وهى حصنته وغمضت عيونها بعياط محدش منهم نطق بكلمه وسابوا مشاعرهم تتكلم بلغه جديده..لغه الصمت.
بعد دقيقه كامله وهما على نفس حالتهم.
اميليا فتحت عيونها وسلطان لسه حاضنها حتى هى مش قادره تبعد عن حضنه..لفت نظرها ليزر احمر لسلاح قدرت تشوف مكان الليزر جاى منين شافت شخص واقف فوق بيت بعيد شويه عن الكافيه مش باين منه غير ضوء بسيط معكوس على وشه..
اميليا وقفت قدام سلطان بسرعه وخرجت سلاحها لكن فى نفس الوقت اللى ضربت فيه نار على الشخص ده هو كمان ضرب نار واتصابت.
سلطان مسكها بسرعه وهى مقدرتش تشيل حمل جسمها وقعت على الارض وهو ساندها وقعد معاها ومسك وشها وهو فى حاله من الدهشه مسيطره عليه.
الشخص اللى ضرب نار على اميليا مشى ولانه اتصاب فى دراعه ماقدرش يضرب نار تانى على سلطان...طبعآ ده كان هدفه.
اميليا بتشهق بألم وهو بيمسح بأيده على شعرها وباين على ملامحه الصدمه من اللى حصل هو اصلا مش مستوعب انها اتصابت.
سلطان حاطت ايده ورا راسها وبص للدم اللى بينزل من صدرها من غير توقف وبيصبغ بلوزتها باللون الاحمر..
اميليا بتشهق بألم ودموعها مش مبطله نزول:د...دين..
سلطان بصلها وقطرات من دموعه بتتساقط من عيونه شالها وبيتكلم ولاول مره بطريقه مش مفهومه من شده صدمته..ركبها العربيه وساق باقصه سرعه وبيبصلها من وقت للتانى ومسك ايدها قربها من شفايفه باسها:حبيبتى احنا هنوصل بسرعه حاولى تتمالكى هااا..
اميليا مسكت ايده وبتتنفس بتعب:او..اوعدنى..انك مش هتقتل..حد ابدا..اوعدنى انك..هتكفر..عن كل ذنوبك..ده اخر طلبى..
سلطان بيبصلها من وقت للتانى ودموعه مش مبطله نزول:بس اهدى وبطلى كلام انتى هتوصلى بسلام وهتكونى بخير.
اميليا:اوعدنى..الاول..
سلطان رفع راسه وحاسس كأن دموعه هتنزل منها بحر مش مجرد قطرات.
اميليا بتتنفس بعمق حاسه كأن الاكسجين بيقل فى رأتها ودمها بداء ينتشر على الارض بعد مغرق هدومها:دين..جوزى..قوله انى بحبه..
سلطان ماسك ايدها وباصص للطريق:اميليا ياروح بابا بطلى كلام انتى هتعيشى انا مش هسمح تحصلك حاجه..
بعد ماوصلوا للمستشفى..
سلطان شالها بسرعه وبيدخل بيها المستشفى وهى نطقت بأخر كلمه شمعها ليها وبعدها غابت عن الوعى:هسلملك عليها..وهقولها..تسامحك..
سلطان بصلها كلماتها هزت جسمه من جواه..دخل بيها المستشفى بسرعه وبعد مادخلوها اوضه العمليات واستنى عشر دقايق كاملين برا اوضه العمليات..
سلطان جملتها ليه بتتعاد فى ودانه ومش بس فى ودانه فى قلبه كمان..خرج الدكتور وملاكحه مبتبشرش بخير كان بيتمنى لو يقتله قبل مايسمع منه اجابته.
الدكتور:I apologize but we could not save the situation.
(اعتذر منك لكن محن لم نستطيع انقاذ الحاله)
سلطان بصله حس بقلبه بقى عباره عن شظايه من لاشئ..
سلطان مسك قميصه بعنف وبصراخ ودموع مبطلتش نزول بالعكس زادت الاضعاف: What did you say, I will kill you, lock you up, and burn that hospital for you if something happens to it.
(انت ماذا قلت انا سأقتلك وسأقفل لك وسأحرق لك تلك المشفى ان حدث لها شئ..)
الدكتور:Sir, please give a gift. We tried our best. I appreciate your feeling, but really no one is to blame for this
(سيدى اهداء ارجوك نحن حاولنا بكل جهدنا اقدر شعورك لكن حقآ ليس لنا ذنب بهذا)
سلطان زائه بعنف ودخل لاميليا اللى بيشيلوا عنها الاجهزه.
سلطان بصلها ومقدرش يتمالك نفسه صوت عياطه على وقرب ملك وشها بين ايده وبيعيط بصوت ولاول مرهفى حياته يتاثر بموت حد كده.
سلطان بيحرك وشها بانهيار:انتى رجعتيلى تانى بعد غياب عشرن سنه وسيبتينى تانى ليه؟؟ ..انا حتى لسه عارف انك اميليا بنتى ..ليه روحتيلها وسيبتينى انا؟؟
سند جبينه على جبينها ودموعه غرقت وشها ولسه سيول بتنزل من عيونه..
Flash back
اميليا بتضحكوهو بيزغزغها بذقنه وبيضحك على ضحكها..
سلطان ابتسم وباسها:انتى سكره.
اميليا بصتله بضحك وهو بصلها بلؤم وبيقربوشه من رقبتها ببطئ وهو باصصلها .
اميليا صوتت وضحكت وهو رجع يزغزغها تانى.
Back
سلطان لسه بنفس وضعه ودموعه بتزيد فتح عيونه وقرب باس خدها:هخدلك حقك انا هعرف مين اللى عمل فيكى كده وصدقينى هقتله بايدى لا لا...القتل دى حاجه قليله عليه انا هعذبه لحد مايموت انا مش هسيب حقك..
مسك ايدها باسها ودموعه بتزيد.
الممرضين قربوا وقفوا عند السرير على امل انه يبعد وبيشدوا السرير وهو ماسك ايدها كان صعب عليهم يبعدوه عنها وعلشان كده بعدوها هى عنه..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

رزان بتتكلم مع اللواء فى التليفون.
عدنان بيسمعها وهو واقف برا اوضتها.
رزان:Well, Major General, the plan will be executed today, I promise you, the arrows will be with us in a matter of hours, and we will arrest everyone in the gang one by one.
(حسنآ حضرت اللواء الخطه سوف تنفز اليوم اعدك الاراق ستكون معنا فى خضون ساعات وسنقبض على كل فرد فى العصابه واحد تلو الاخر.)
قفلت معاه وعدنان دخلها وهى بصتله بأستغراب :اا..عدنان!!
عدنان بصلها:هساعدك..وتخديلى حق اهلى..
رزان بصاله وبعدت نظرها عنه بتوتر:اا..هتساعدنى فى ايه؟
عدنان هز راسه:انا سمعتك وانتى بتتكلمى مفيش داعى تخبى انا مش هقول لحد..
رزان بصاله بتفكير.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سيلين قاعده مع عيله حبيبه اياد اللى كلمهم عنها..
مامت ايلا:Ella told me about you and she was very thankful to you
(لقد حدثتنى ايلا عنك وكانت تشكر جدا بك)
اياد ابتسم وبص لايلا اللى بصتله بأبتسامه وبعدت نظرها عنه بكسوف.
بعد ماخلصوا كلام والعيلتين ارتاحوا جدا فى الكلام مع بعض وحددوا معاد الخطوبع كمان.
غفران:We can do the engagement here and the wedding in Egypt
(يمكننا اجراء الخطبه هنا والزفاف فى مصر)
سيلين بصتله بأستغراب هو ناوى يسافروا؟!!
ابو ايلا: Well, what do you think about the wedding later this month?
(حسنآ مارايك باجراء الزفاف اخر هذا الشهر؟)
سيلين بصت اغفران واتكلمت بهمس:غفرام انت ايه اللى بتقوله ده احنا هنسافر؟!!!
غفران بصلها: بعدين هنتكلم.
سيلين بصاله وبعدت نظرها عنه.
ااكل قام وسلموا على بعض واياد وقف قدام ايلا مدلها ايدها وهى بصتله بأبتسامه وسلمت عليه:good bay..
اياد ابتسم وقرب باس ايدها وهى بصاله بأبتسامه قاطعهم صوت باباها وخلاها سحبت ايدها من ايده.
باباها:Ella..
ايلا سحبت ايدها من ايد اياد بسرعه:come..
(اتيه..)
اياد بصلها واتكلم بتسرع:I want to go out with you today
(انا اريد الخروج معكى اليوم)
ايلا بصتله بأبتسامه:Alright, when?
( حسنآ..متى؟)
اياد: I will come to your house to pick you up at eight
(سأتى الى منزلك لاصطحابك فى الثامنه)
ايلا هزت راسها بإيجاب وبابتسامه: So is it surprising?
(اذن هى مفاجئه؟)
اياد ابتسم وهز راسه بإيجاب: Consider it so
(اعتبريها كذلك)
ايلا ابتسمت ومشيت وسيلين بصت لغفران: هنسافر ازاى؟؟
غفران: مش دلوقت اخر الشهر.
سيلين: بس انت ليه كجبتليش سيره عن الموضوع؟؟.. وافرد ماقدرناش ناخد حقنا منهم قبل المعاد!
غفران: يبقى كفايه مخاطره لحد كده.
سيلين بصتله معنى كلامه الاستسلام: بعد كل ده؟؟.. غفران من الاوا انت اللى كنت بتدينى طاقه اكمل وكنت مشجعنى ودلوقت بتقولى كفايه؟!!
غفران: ايوه يا ليندا ايوه لان كل حاجه اتدمرت وانا مش هخاطر بحد منكوا انا روحت للسيد ماكس بس ملقتهوش الله اعلم بقى ايه اللى حصله وبسببهم ولا لا بس انا خلاص مش هقدر اخاطر اكتر من كده مش هستنى ابقى رايح الشغل ولا رايح فى حته وارجعالاقى جسسكوا هيا اللى فى البيت وقتها انا المفروض اعمل ايه؟؟!.. ائانب ضميرى انى ماوقفتكيش وخادتكوا وسافرنا بعيد عن الخطر؟.. انتى نفسك لو الموقف ده حصل معاكى مش هتأنبى نفسك؟
سيلين بصاله وساكته تماما مبتعملش حاجه اكتر من انها بتسمع كلامه.
غفران: انا هدخل ارتاح شويه فى اوضتى. دخل الاوضه وقعد على السرير ملك راسه بيت ايده بتنهيد وقلق...مسك تليفونه لما جالته رساله فتحها كانت من جنى.
جنى:ايه الاخبار عندك؟
غفران رفع راسه واتنهد بعمق وكتبلها:تمام..هسافر اخر الشهر.
جنى شاافت الرساله وقعدت وقت ماردتش وكأنها بتتغلب على صدمتها او بتجمع الكلام اللى المفروض تقوله..وبالفعل عدت ربع ساعه كامله وهى مردتش.
غفران ساب التليفون بعد مافقد الامل انها تتكلم ورما جسمه على الكنبه مقدرش حتى يجر رجله للسرير..بس السؤال اللى كان بيسئله لنفسه ليه مردتش؟...غالبآ هو عرف الاجابه فى الوقت ده.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

كاظم قاعد فى اوضته وسايب ليندا بتتفرج على التليفزيون وهى سايبه التليفزيون وباصه عليو وهو قاعد فى الاوضه على الكنبه ورافع رجله على الترابيزه اللى قدامه..حاطت دراعه الاتنين ورا ضهره وباصص قدامه بسرحان كأنه شايف فيلم قدامه..فيلم الماضى اللى محدش بيشوفه غيره..وحاليآ وضحتلها الرؤيه هى كمان وقدرت تشوف جزء منه..
ليندا بصاله وسرحت فيه هى كمان وبتفتكر كلام چونى فى المستشفى..الاب يقتل الام ويطلعوا الاطفال مرضى تفسيين يمكن كل واحد جواه حزنه بس كل احزان الناس واحزان الدنيا اتجمعت فى قلب الشخص ده اتشكلت على هيئته هو كانت ممكن تقبل الجواز وتحاول تغيره بس على قد ماجواها مشاعر متلغبطه هى حاليآ جواها ليه احساس بالشفقه..ودى اسواء حاجه ممكن تجرحه اكتر لو عرف انها وافقت تعيش معاه شفقه عليه..ولان مشاعرها متلغبطه هى متعرفش حتى هى عايزه ايه..هى فقانه بس!..ولا صعبان عليها علشان بتحبه؟؟..واول مابتيجى فى بالها كلمه حب بتلعن دماغها اللى تخليها تفكر فيه بالشكل ده..
كاظم جاله اتصال فوقته من شروده وهى بتبص عليه من وقت للتانى بتتفاده تلفت انتباهه انها بصاله وكمان عندها فضول تعرف مين اللى بيتصل..
كاظم رد:الو..
چونى باين على صوته الضعف والحزن:البقيه فى حياتك..اميليا..ماتت.
كاظم وقف فجاه وليندا بصتله بأستغراب.
كاظم الدموع اتجمعت فى عيونه فجاه : انت.. انت بتقول ايه مين قالك الكلام ده؟؟.. مش يمكن اشاعه؟ چونى بيمسح دموعه: للاسف الخبر ممتأكد هى اتقتلت..
كاظم بص قدامه بصدمه اكبر: سلطان.. ممكن يكون اللى قتلها.
چونى: لا يا كاظم انت مش فاكر سلطان كان بيحبها ازاى مظنش انه هو اللى قتلها.
كاظم بصراخ ودموع نزلت من عيونه بتلقائيه: وهو ده ليه عزيز ولا غالهى؟؟ ليندا وقفت وبصتله مستغربه هو بيزعق لايه ومع مين.
چونى: طب ممكن تهدى الموضوع مش ناقص يا كاظم.. كل حاجه هتبان انا هروح دلوقت العزاء هيبقى على المقابر..
كاظم غمض عيونه بتنهيد وبيحاول يهدى: انا جاى.
چونى: لا اياك تعمل كده يا كاظم سلطان والشرطه مش المفروض حد يعرف انك عايش والصحافه بتنقل ادق التفاصيل يعنى اكيد هيبقوا موجودين.
كاظم قفل الخط وچونى بص للتليفون بضيق وبأنزعاج من اصرار كاظم.
كاظم وقف قدام الدولاب بيغير هدومه وليندا قرب راحتله.. ليندا بصتله بقلق وبتتكلم بحذر:هو فى ايه؟؟
كاظم بصلها بدموع متملكه عيونه ورجع بص قدامه:اميليا اتقتلت..
ليندا بصتله بصدمه فهمت سبب حالته هما مصدقوا اتجمعوا مع بعض من تانى..
كاظم:انا هروحلها وانتى هتفضلى هنا.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب:انا هاجى معاك.
كاظم عصبيه:هتفضلى هنا وخلاص بقى انا مش ناقص.
ليندا بصتله بحزن هى عارفه كميه الحزن اللى فى قلبه..قربت وقفت جانبه وحطت ايدها على دراعه وهو بصلها متوقعش تتصرف كده.
ليندا بصاله بحزن ودموع اتخلقت فى عيونها لمجرد انها شافت عيونه حزينه.
ليندا قربت ايدها منه مسحتله دموعه بتردد وهو باصصلها ودموعه بتنزيد.
ليندا:ادعيلها باللرحمه..دى الحاجه الوحيده اللى ممكن تعملها علشانها وتنفعها..كاظم دور وشه للجهه التانيه ورفع راسه بخنقه ودموعه بتزيد.
ليندا بصاله ودموعها هى كمان زادت دورت وشها للجهه التانيه وعيطت بتكشي ومن غير صوت.كاظم بصلها استغرب لما شافها بتعيط بالطريقه دى على الرغم من انها مشافتهاش غير مره واحده لما كانت فى المستشفى..هى ليه بتعيط وكأنها على معرفه بيها من زمن؟!!
كاظم قرب وقف قصادها وملك وشها بين ايده بيمسحلها دموعها..رفع راسها خلاها بصتله:اهدى انا مس فاهم سبب كل العياط ده..انتى تعرفيها طيب؟؟!
ليندا بصتله بعياط وهزت راسها بنفى.
كاظم:امال ايه؟؟!
ليندا بعدت وشها بعياط:انا مبعرفش اشوف حد بيعيط قدامى واسكت..ومبعرفش اواسيه لانى بعيط معاه.
كاظم ابتسم بخفه وبتلقائيه على الاحساس العالى للانسانه دى قرب حضنها وغمض عيونه واتكلم بتريقه وهزار علشان ماتعيطش:يتنى المفروض انا اللى اواسيكى دلوقت هاا..ولا نقعد احنا الاتنين نعيط سوا؟
ليندا بعدت وبصتله وبتمسح دموعها:اهو مش هعيط بس خودنى معاك..
كاظم حط ايده على خدها وبيحاول يقنعها تفضل:انا خايف عليكى ولو حصلت اى حاجه انا هقدر اتصرف بس لو انتى معايا انا هكون مقلقان عليكى..
ليندا بصاله:لو ربنا رايد حاجه هيجوا هنا يقتلونى.
كاظم بصلها كلامه خلاه قلق يسيبها لوحدها..
كاظم اتنهد بعمق وهز راسه:روحى غيرى هدومك..
ليندا هزت راسها بإيجاب وقربت تاخد هدوم من الدولاب وهو دخل الحمام يغير..
هما الاتنيني لبسوا اسود وبعد ماوصلوا على المقابر.
ابعد اتمام العزاء كل واحد من الموجودين قرب يحط ورد عند قبر اميليا..وطبعآ اغلب الموجودين كانوا من الشرطه بما فيهم حازم ورزان.
دين قرب حط الورود على قبرها وغمض عيونه ودموعه مش مبطله نزول بيتمالك نفسه بس كل ماده ودموعه بتزيد..
دين واقف قدام القبر وغمض عيونه بعياط:I will miss you for the rest of my life.. and I will come to you soon. This is a promise from me.
(سأشتاق لكى حتى بقيه عمرى.. وسأتى لكى قريبآ هذا وعد منى.)
ليندا بصاله بحزن ودموع على حالته.
كاظم قرب حط ورد قدام قبرها وغمض عيونه بتنهيد وبحزن:سلميلى عليها..وقوليلها انها وحشتنى..
ليندا بصاله بحزن محدش سامع هو بيقول ايه بس هى متوقعه..هما الاتنين لابسين نضارات وكاب علشان مايتعرفوش..وقف وهى راحت حطت الورد على قبرها ورجعت.
چونى راح حط الورد عند قبرها وابتسم بدموع وحزن:انا واثق انك كنتى مشتاقالها زينا..الله يرحمكوا..
بعد وقمر راحت حطت الورود على قبرها..
حازم قرب حط الورود على القبر بدموع واتنهد بحزن:الله يرحمك..انا مس هسكت وهلاقى اللى قتلك..ده وعد..
مشى ورزان راحت حطت هى كمان الورود بحزن.
كان اخر واحد يحط الورد هو سلطان بعد مالقبر كله اتزين بالورود نزل على ركبته قدام قبرها خرج صوره ليه وليها وهى صغيره..حطها عند القبر وحط قدامها الورود غمص عيونه ولان نضارته السوده مش مبينه عيونه مكنش حد شايف كميه الحزن اللى فيها..
ليندا بصت لكاظم ومسكت دراعه وهو بصلها.
ليندا همستله:روح واسى جوزها..
كاظم بصلها وبص لدين قرب وقف قدامه وچونى نظراته عليه..
كاظم مدله ايده بحزن:You have to hold on.
(عليك التماسك)
دين بصله بحزن ودموع وهز راسه بإيجاب.
كاظم خبط على كتفه خبطات خفيفه وراح وقف قدام سلطان.
ليندا بصتله بصدمه وچونى كشر بضيق واتكلم بهمس :لازم لو معملش كده ميبقاش كاظم.
سلطان بصله وهو باصصله بغل ومدله ايده وسلطان بصله وسلم عليه.
كاظم قرب من ودانه وهمس بغضل وغضب:I dig you a grave next to her.. from now on
(احفرلك قبر بجانبها.. من الان)
سلطان باصص قدامه وبصله وفهم انه كاظم.. شكوكه كلها طلعت فى محلها.. وده اللى اكدله مين قتل چو.
كاظم راح خاد ليندا ومشى وحازم راح هو وافراد الشرطه راحوا وقفوا قدامه.
حازم بصله: الكاميرات بتقول انك اخر حد كنت معاها ممكن تتفضل معانا محتاجين ناخد منك معلومات عن اللى حصل.
سلطان بصله وهز راسه ومشيوا كان الكل مشى من القبر الا هما وچونى وقمر ورزان ودين.
فى قسم الشرطه..
حازم: يعنى مكنش فى حد بيهددها اوكلمتك عن حاجه بخصوص حد مضايق منها؟
سلطان بصله وهز راسه بنفى.
فى اوضه تانيه بيحققوا فيها مع دين.
دين: No, you didn't say anything.
(لا لم تقل شئ)
الشرطى: So her behavior was normal?
(اذن تصرفاتها كانت طبيعيه؟)
دين بصله بتفكير ودموعه مش مبطله نزول: No, in the last period, she was sad and says that there is something on her mind that she does not know what to do..At the time, I did not ask her because I know my wife, when she feels comfortable, she will tell everything to me..
(لا فى الفتره الاخيره كانت حزينه وتقول ان هناك امر يشغل بالها لاتدرى ماذا تفعل.. وقتها انا لم اسألها لانى اعرف زوجتى عندما تشعر بالراحه ستحكى كل شئ لى..)
الشرطة باصصله.
حازم: انت تعرفها منين؟
سلطان بصله بملامح بتعمها الحزن: ابوها..
حازم بصله اوى ورفع حواجبه: ابوها!!
سلطان بعد نظره عنها ووقف.
مشى خطوه ووقع على الارض وحازم جرى عليه.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

عدنان :ثوانى بس انا فى حاجه محيرانى يعنى ازاى انتى قدرتى تتزرعى وسطيهم ومن غير ميلاحظ سلطان؟
رزان بصتله:بالعقل..ايه مش شرطيه؟؟!
Flash back
فى الكازينوا..
سلطان قاعد هو ورجالته بيلعبوا القومار..بعد مافاز كذه مره وخرج من القومار لقة اللى حط ايده حوالين صدره والمسدس جانب راسه:اسبت..
سلطان بص قدامه وهى حطت ايدها فى جيبه وبتاخد الفلوس اللى معاه.
سلطان ابتسم بسخريه ولف بحركه سريعه لولها دراعها وخاد المسدس منها حطه جانب راسها وكتف ايدها ورا ضهرها.
رزان بتتألم وبتحاول تبعد عنه وهو شال الماسك اللى حطاه على وشها وبصلها بسخريه:انتى سيبتى الناس كلها ومالقتيش غيرى؟!!
رزان بتتألم:انت فاكرنى خايفه منك هه..انت متعرفش انا مين..
سلطان رفع حواجبه بمهاوده:مين؟
رزان بسخريه:طبعآ مش هقولك.
Back
رزان:وشكلى كده عجبته..المهم انا شايفه اننا لازم ننفز خطتنا وبسرعه..
چونى هز راسه بحزن: انا شايف كده كمان.
كاظم قاعد مربع ايده لصدره وباصص قدامه وكأنه فى عالم تانى رغم انه قاعد معاهم.. عالم امواته..
ليندا بصتله بحزن ووقفت قدامه وهو بصلها بعيون دبلانين من كتر الدموع.
ليندا: تعالى نتمشى برا..
كاظم باصصلها ووقف وخرج معاها.
رزان بصاله وهو ماسى وقمر بصالها وملاحظه نظراتها ليه.
رزان رجعت لوعيها وبصتلهم: محدش منكوا يعرف سبب موت اميليا؟
چونى هز راسه بنفى: لو كنا نعرف مكناش قعدنا قعدتنا دى.
رزان جالها اتصال من سيلين وهى خادت التليفون وخرجت ترد: الو.
سيلين: عملتى ايه فى الموضوع اللى اتكلمنا فيه؟.. مفيش اى تقدم؟
رزان: احنا هننفز الخطه..
سيلبن: ادينى العنوان انا جيالك.
رزان: ملوش لازمه مجيك
سيلين: رزان متنسيش انى عايزه اوقعه ومش ههدى الا لما يقع وعلى ايدى فياريت تسيبينى اساعد حتى.
رزان باصه قدامها بتفكير: طيب على راحتك..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

مهران نايم على الكنبه وباصص قدامه حاطت دراعه ورا راسه وبيفكر فى كل اللى حصل هو حاليآ وحيد..بيفكر ايه اللى المفروض يعمله!!؟
مهران قام غير هدومه وراح يتمشى حاسس انه مخنوق حاسس انه عايز يروح يقول لسلطان يقتله ويخلصه من حياته اللى مش عايشها..
راح القصر ملقاش فيه غير الحراس.
مهران بص للحراس بأستغراب: Where is Sultan?
(اين سلطان؟)
.........: He is in the hospital..
(هو فى المشفى)
مهران بصله بأستغراب: فى المستشفى ليه؟!!
.........:
(ابنته قد توفت وحدثت له نوع من الصدمه ادت الى ارتفاع السكر لديه.)
مهران باصصله بأستغراب: بنته مين!.. هى بنته رجعت؟
اتنهد بعمق ومشى مسك تليفونه واتصل برزان.
رزان ردت: الو.
مهران: انتى مع سلطان؟
رزان: قصدك فى القصر؟
مهران: انتى متعرفيش ان سلطان فى المستشفى؟
رزان بأستغراب: ليه ماله؟
مهران: بيقولوا بنته ماتت والسكر على عليه.
رزان بصت لچونى:هو فعلا بنته ماتت بس معرفش انه فى المستشفى..
مهران: هو.. عدنان فين؟
رزان: اهو قدامى عايزه؟
مهران: لا انا استغربت رجعت القصر مالقتش حد فاتصلت بيكى..
رزان: وسيلين كمان جايه...تاخد حق مامتها..
مهران بص قصاده باستغراب هى عرفت ازاى انها بنته؟!!
رزان: النهارده زى ماتقول كده يوم الانتقام العالمى.. اللى عنده طار ضد سلطان بيجى ياخده.. لو حبيت تيجى هتلاقينا فى ###...وكمان بهنيك انك لقيت بنتك.. تهنتينى متأخره بس اعذرنى... باااى..
قفلت الخط وهو بص للتليفون وبص قدامه بتفكير..
تابعووووووووووووووووووووووووووووووووا



الثاني والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close