رواية فرنسية في الصعيد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم جودي ياسر
+
الفصل الواحد و العشرون
+
ليل ببكاء هستيري : الحجني يا ولد ابوي .
بدر وقد اعتدل بجلسته وشعر بالتوتر بداخله ودون شعور منه كانت يده تضغط علي الهاتف بقوه يتحمل كل شيء الا بكاء صغيرته ليل يعتبرها ابنته منذ وفاه والدهم وهي عمرها حوالي سنتين كان يهتم بكل صغيره وكبيره تخصها لم يغضها يوم كانت ابتسامتها في وجهه كل صباح تجعل يومه مشرق ومتفائل كان حين تمرض يجلس الي جانبها طال الليل وايضا يوم نتيجه الثانويه العامه يقسم انه كان يشعر وكانه هو من ينتظر نتيجته كان خائف وبشده بدر العزايزه الذي لا يخشي شيئا يخاف علي شقيقته اكثر شيء بهذه الدنيا كانت ومازالت نقطه ضعفه الوحيده .
بدر بتوتر : اهدي يا ليل وجولي فيه ايه .
ليل ببكاء : امي جالتلي انك اهنيه في مصر ابوس يدك يا ولد ابوي تيجي اهنيه دلوجتي حالا تاخدني ترجعني الصعيد تاني .
بدر : ليه يا ليل ايه اللي صار عيندك خلاكي عاوزه تهملي دار جوزك .
ليل بحزن : اما تاجي يا ولد ابوي هتيعرف كل حاجه مهخبيش عليك حاجه بس ورحمه ابوك يا بدر تيجي لاختك دلوجتي متهملنيش اكتر من اكده يا اخوي .
بدر : مسافه الطريج بس انتي اهدي .
ليل ببكاء : مستنياك يا ولد ابوي .
.......
اغلق بدر الهاتف ونظر الي زجل التي كانت تنظر له بقلق وتنتظر انه ينهي المكالمه حتي تعرف ماذا حدث .
زجل : في ايه يا بدر .
بدر وهو يدفع الحساب : معريفش ليل خيتي بتبكي بكي واعر جوي عمري ما شفتها اكده حاسس اني جلبي بيوجعني عليها .
زجل : يمكن متخانقه مع جوزها .
بدر : مخبرش .
زجل : طيب انا جايه معاك .
بدر : تيجي معاي فين .
زجل : امال هتسبني هنا ولا هتوديني الفندق تاني وتتاخر عليها .
بدر بتفكير : طيب تعالي معاي تفضلي بالمحروجه دي .
وكان يشير الي السياره بعد خروجهم من المطعم بسرعه .
زجل وهي تفكر بهدوء بعد جلوسهم بالسياره جعلته يوافق علي ذهابها معه فقط خوفا من عصبيته وغضبه السريع تخاف من ان يهدم حياه شقيقته لذلك ستذهب معه حتي تقوم بالوقوف امامه اذا حدث شيء ما .
.......
علي الجانب الاخر
كان ابن الجبالي يسافر الي مقر داعش بالعراق وهو يتنقل عن طريق سوريا ويذهب بطريقه غير مشروعه .
واخيرا وصل كان الاستقبال به حافل والكل يعامله بكل حب وكانهم يعرفونه منذ زمن ولكن يري اشياء كثيره حوله لا يفهمها .
لذلك قرر سؤال ابو عبد الرحمن .
قصي : السلام عليكم يا ابو عبدالرحمن .
ابو عبدالرحمن : وعليكم السلام تفضل اجلس لنتحدث سويا .
قصي : في شويه حاجات عاوز اسالك فيها .
ابو عبدالرحمن : بالطبع تفضل اسأل ما تشاء .
اقصي : اني واخد بالي ان اهنيه في حاجه غريبه توابير حريم مربوطه بطريقه غريبه وهتبكي شكلهم اكده مغصوبين وجايين اهنه غصب عنيهم .
ابو عبدالرحمن : انهم جواري لنا ناخد منهم ما نحتاج ومنهم من يخدمنا .
قصي : بس اللي اعرفه ان الاسلام يعني بيرفض الحاجات دي وكماني انت جولتلي اننا هنتعاملوا بشرع الله كيف بجه وشرع الله مهيرضاش باللي حاصل ديه ده غير اني شفت رجاله كبيره بتنضرب بكل جسوه هو الدين جال اكده .
ابو عبدالرحمن بعصبيه حاول ان يداريها : يا اخي لا تتعجل في الحكم علي ما تراه واظن انك عندما تعيش معنا هنا فتره اطول انه التغيير فقط ما يجعلك تفهم ما حولك خطأ .
قصي وهو ينظر له بشك : اتمني ان ديه يحصول .
ابو عبدالرحمن بتوتر : ان شاء الله .
..............
علي الجانب الاخر ...
اسد و عشق ....
مر يوم كامل واسد يتجنب عشق كليا وكانها غير موجوده كانت تغلي يدخل ويخرج من الغرفه دون حتي ان ينظر لها دون حتي ان يقول لها كلمه وكانها هواء غير مرئيه .
كانت تشعر بالحر وارادت ان تنادي اخدي الخدم لياتوا لها بشيء بارد .
كانت تشعر بالم طفيف في صدرها ولاول مره تضع قدمها علي الارض وقفت وهي تتالم وكانت تمشي وهي تستند علي كل شيء جنبها .
ولكن فجاءه فتح الباب ودخل اسد .
اسد بخوف وهو يقترب منها : بتعملي ايه اكده عاوزه تكسري رجلك .
عشق بالم : عاوزه حاجه سقعه حرانه.
حينما راها اسد تتالم حملها بين يديه واجلسها بالفراش .
ونادي علي الخدم الذين احضروا العصير البارد بسرعه .
اسد للخدم : واحده منيكم تفضل جريبه من اهنيه فاهمين .
الخدم : حاضر يا بيه .
اغلق اسد باب الغرفه وغير ملابسه واخذ شاور وهاهو ينام الي جانبها بكل هدوم .
نام اسد علي ظهره واغمض عيونه وكان يستعد للنوم حين سمع صوت عشق .
عشق : اسد .
فتح اسد عيونه ونظر لها : نعم .
عشق : عاوزه منك حاجه وخايفه اطلبها .
اسد : ايه هي .
عشق : اوعدني انك مش هتتعصب عليا الاول .
اسد بعصبيه : خلصي يا عشق قي حديتك .
عشق بتوتر : شفت اهو بتتعصب من غير ما اقول حاجه وعاوزني اقول .
اسد بغيظ : تصدجي طريجتك هي اللي تعصب اللي ميتعصبش كانك بتجوليلي اتعصب .
عشق وهي تنفجر في الضحك لاول مره يراها تضحك هكذا منذ زواجهم لاول مره يراها سعيده في وجوده وتضحك له .
كانت تضحك بقوه حينها ابتسم اسد دون شعور حتي انها من كثره الضحك نامت علي صدره دون شعور حينها ضمها اسد اليه دون شعور منه .
شعرت عشق باحتضان اسد لها فرفعت وجهها ونظرت الي وجهه
كان وجهه قريب منها للغايه واخير اقترب منها اسد بكل رقه وقبلها علي شفتيها وبقوه قبله خطفت انفاسها .
( يا نهار ابيض يا نهار ابيض على التنفس الصناعي تنافس صناعي يابه اوكسجين طبيعي ههههه😂😂 )
............
9
دمتم بخير وعافية وفي حفظ الله ورعايته ❤️ ❤️ 🥰
+
