اخر الروايات

رواية ليلي حلم العمر الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة الالفي

رواية ليلي حلم العمر الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة الالفي


 


                                              

الفصل الحادي والعشرون 

" ليلى حلم العمر "

بقلم / فاطمه الالفي 


+



بعدما ثار غضبه بها اغلق المكالمه ، جحظت عيناها بصدمه ، لم تصدق اذنيها وما سمعته من رفيق طفولتها ، شقيقها الذي لم تنجبه امها ولكن شقيقها من رحم الدنيا ، روزقت به منذ اول صرخاتها في الحياه ، ولدت بنفس الشهر الذي ولدت به  ، كبرو معا ، لم يتفرقا وهم اطفال صغار كثيرين الشجار والان تفرقا ، لم تصدق بانها سمعته ينهي علاقاتهم القويه ، علاقه دامت عشرون عاما .

انسابت دموعها بصمت وظلت كلماته تتردد علي مسامعها بألم :

- هو لدرجه دي حبك لسيف لاغي عقلك خالص ، لدرجه دي يستاهل حبك والسيطره علي قلبك ؟ سيف ده مخادع زي ابوه وانتي قبلتي تكوني معاه علي حساب نفسك وعيلتك وانا ، كل ده مش مهم عندك لكن سيف الاهم ، زيه زي والده عمو نديم معاه حق لم رفضته ده لا يمكن يتأمن عليكي ، انسي ان كان ليكي أخ وصديق اسمه مراد ، مراد اللي اتربه معاكي مات من زمان لم دستي علي قلبه وتعمدتي تجرحيه علي حساب نفسه وكرامته ، خليكي مع حبيب القلب وما يهمكيش حد غيره ، دافعي عن قاتل وادعميه كلكم في نظري مشاركينه في جريمته مش عاوز اشوف وشك تاني ولا اسمع صوتك ..

القت بهاتفها ارضا  وازدادت في شهقاتها المتتاليه لم تصدق كل ما سمعته من رفيق صغرها ..

______


+



انتابه القلق فاستيفظ من نومه ثم اعد حقيبته وبحث عن هاتفه فلم يجده ، غادر غرفته متوجها لغرفه ليلى ولكن تقابل مع فيروز التي سحبته من يده ليبتعد عن غرفه صغيرتها ، نظر لها احمد بغرابه ثم هتف : 

- في ايه يا روزه 

همست بصوت خافت : هششش تعالي عاوزاك 

سار خلفها الي ان دلفت به غرفه اخري تبعد عن غرفه ابنتها ثم جعلته يجلس وجلست امامه تهتف بقلق : 

- قولي يا احمد ليلي قالتلك حاجه يا حبيبي ؟ يعني هي كويسه ؟

تفهم مقصدها فربت علي كفها ليطمئنها : اطمني يا عمتو ليلي بخير وانا واثق لم نرجع القاهره كل حاجه هتتصلح وهتشوفي ليلى القويه الشقيه ماتخفيش علي بنوتك يا قمر كلنا معاها وفي ضهرها 


+



تنهدت بارتياح : ربنا يطمني عليها وعليكم كلكم يا قلب عمتو 


+



نهض عن مقعده وهو يغادر الغرفه : هشوف لي لي عشان شكلها استولت علي فوني وتجهز بقي عشان ميعاد رحلتنا 

______

وقف امام غرفتها يطرق بابها ، 

كفكفت دموعها عندما استمعت لطرقات اعلي باب غرفتها 

وهمس بصوت مبحوح تأذن بالدخول .


+



دلف بخطوات واسعه ثم جلس جانبها اعلي الفراش وهو يهمس مازحا : بقولك يا لولا ماشوفتيش موبايلي معدي هنا ولا هنا

التقطته من اعلي الكومود ثم اعطته اياه بصمت تام 

ضيق ما بين حاجبيه ثم حاوطها من كتفها برفق وهمس بأسف : توقعت تكونو اتصالحتو وعملتي بنصيحه اخوكي 


+



هزت راسها نافيه ثم همست بحزن : ماتكلمناش اصلا 


+



- ليه مااتصلتيش من فونك 


+



تنهدت بألم ثم قالت : كنت حابه اسمع صوته بس 


+



شدد في ضمها ثم قال : لم نرجع القاهره كل حاجه هتتصلح ماتقلقيش انتو بس محتاجين فرصه تتكلمو وتصفو النيه .


+




                                      


                

عادت تهز راسها بالرفض ثم همست بهدوء :  انا خدت قرار مهم 


+



ابعد ذراعيه عنها ثم نظر لها باهتمام وهو يتسأل : قرار ايه ده ؟


+



هتفت بجديه : قررت افضل هنا 


+



همس متسألا : 


+



- وامتحاناتك ، والتخرج   ؟


+



نظرت له بضيق ثم هتفت بحزن : مش داخله امتحانات السنه دي ولا هتخرج من القاهره ، انا بفكر اسافر " روسيا او المانيا "  اكمل دراستي واتخرج من هناك 


+



هتف احمد بصدمه : ليه يا ليلي عاوزه تتغربي عن بلدك ، وهتعيشي لوحدك ازاي في بلد غريبه ثم استطرد قائلا بجديه : 


+



- طيب  ايه رايك تأجلي القرار ده لبعد الامتحانات  وعبدالله يسافر معاكي ويختار تخصص مناسب ليه وتكونو مع بعض 


+



نظرت له بغضب : احمد انا عاوزه اسافر لوحدي مش هجبر عبدالله يسافر معايا  ، لو خايف عليه انا اقدر احافظ علي نفسي واحمي نفسي كويس ، ثم استطردت قائله بحزن : محتاجه اشوف ناس جديده وعالم تاني ، انا اكتشفت ان ضيعت عمري وانا ماحاَلتش ادخل حياتي اصدقاء جديده ، للاسف اكتفيت باصدقاء الطفوله وبس واللي اتربيت معاهم ، كنت غلطانه  اوي كمان ، احمد انا محتاجه اشوف ناس جديده عاوزه اغير طريقه حياتي ساعدني يا احمد الاقي نفسي انا بجد مخنوقه ومحتاجه ابعد ، وعارفه ان ده قرار مجنون وبابي ومامي مش هيقبلو بيه 


+



شعر بمدا حزنها ضمها لصدره بحنان وظل يمسد علي خصلاتها برفق وهو يهمس بصوته الحاني : 

- مالك يا قلبي فيكي ايه ؟ اوعدك هكون معاكي في قرارك ده ، بس افهم حصل ايه لقرارك المفاجئ ده سببه مين وليه ؟ 


+



قصت عليه بحزن هتاف وصراخ مراد بعدما علم بحقيقه الماضي الذي يخص مقتل والده ويحملها ايضا الذنب فيما حدث وينهي صداقه عمرهم معا والي الان لم تصدق بانه تفوه بكل هذا دون ان يستمع لردها فقد حكم علي صداقتهم بالموت ولا يريد معرفتها بعد الان ..

كبت احمد غضبه وهتف لها بجديه : كل ده متوقع من مراد ، من الاخر كده انا كنت مش عاوز اقولك عشان مش اشتتك بس مراد ماصدق يلاقي غلطه لسيف وبيستغلها ، من الاخر كده انتي في قلب مراد مش اخت ولا صديقه طفوله ، انتي حبيبه يا ليلي مراد شايفك حبيبته ، تخصيه هو وبس فهمتي ليه انا ماكنتش بحب تصرفاته ، دي الحقيقه 

رددت بصدمه : حبيبته 

- ايوه وعشان كده ماكنتش بحب قربه منك ، انا معاكي انك تسافري تعيشي مع ناس جديده وتخلقي صدقات وتكوني حياه خاصه بيكي وانا كل فتره هجيلك وليكي عندي ببغان يونسك ( جيسو ) وده ببغان برتغالي ومسلي جدا 

تنهدت بحزن ثم نهض من اعلي الفراش وهمت بمغادره الغرفه وهي تمسك بيده ليسير جوارها : بينا نقنع الطرف الاهم في تحقيق امنيتي ..

غادرو الغرفه سويا وتوجهو الي والديها المستعدون للسفر ، جلست بجوارهم وبدءت تخبرهم بما تنوي فعله واحمد داعم لها يحاول هو الاخر اقناعهم بالموافقه علي قرار سفرها ...

_________


+




        


          


                

بالقاهره ..

بعد ان اغلق الهاتف بضجر شعر بالضيق وانتابه الحزن بسبب تخليه عن رفيقه عمره فهي لم تكن شخصا عاديه بحياته بلا هي كل حياته ، ولكن عليه ان يتناسها ويتعايش لنفسه ولا يفكر الا بنفسه كما هي فعلت ، لم يجد سوا ان يخرج من قوقعته التي سجن نفسه بها ، التقط مفاتيح سيارته واسرع في خطواته يغادر المنزل ويستقل سيارته متوجها للشخص الذي يستحق حبه ، الفتاه التي صدها من قبل ورفض حبها ، الفتاه التي احبته وكانت اشجع منه عندما صارحته بمشاعرها ولم تخفيها مثلما هو فعل .....


+



__________

عوده الي دبي ..

ابتسم نديم لصغيرته ثم قال وهو يضمها لصدره بحنان : 

- مش محتاج اقتنع باي قرار تاخديه يخص مستقبلك وحياتك لان روح قلب بابي بثق في كل قرارتها ، صعب اتحمل بعدك عني بس هتحمل اي شي في سبيل سعادتك يا روح قلبي 

هتفت فيروز معترضه : انا لايمكن اوافق تبعدي عن حضني وتروحي تعيشي في بلد غريبه عنك لا تعرفي فيها حد ولا اقدر اتحمل غيابك ثانيه ، لازم تفضلي قدام عينه طول الوقت انا من غيرك اموت 

عانقه والدتها بقوه وهي تهتف بقلق : بعد الشر عنك يا روحي انا ، بليز مامي عشان خاطري انا محتاجه جدا اغير البيئه اللي انا عشتها ، محتاجه اتعرف علي ناس جداد وانا اكتشف ان ماعنديش اصدقاء بجد كل اللي اعرفهم زمايل لكن اصدقاء حقيقيه لا ، اعرف كمان ان الغربه بتعرفك علي الصاحب الجدع ، انا مش لاقيه نفسي مشتته تايه محتاجه اختار طريقي وامشي فيه بارادتي محتاجه اكمل نجحت فيه يبقي عرفت نفسي وعرفت انا عاوزه ايه ، فشلت هتكون مجرد تجربه وعدت وهطوي الصفحه واعيش صفحه تانيه غيرها ، لازم نعافر في الحياه ومايمنعش يكون في تحدي للنفس ومغامره 

هتف احمد بجديه : ليلي مش هتسافر اي بلد وخلاص ، لا هي هتجازف عشان الحياه الجديده اللي هي نفسها تعيشها ، انا اعرف في اوربا في عائلات سوريا وعربيه كتير ، بيكونو محتاحين يستقبلو ضيف عربي بردو يقيم معاهم في مقابل مادي ، ممكن نتواصل معاهم ونختار ل لولا عيله مناسبه هناك وكده نكون مطمنين عليها وانها تكون مش وحيده 


+



هتفت ليلي بعدم تصديق ': ده بجد يا احمد ؟

 -ايوه والله بجد ، شوفي عاوزه تروحي اي بلد في اوربا ونختار احنا عيله نتواصل معاها وتستقبلك عندهم وكل فتره حد مننا هيجي يقضي الويك اند معاكي وروزه تطمن عليكي وتنطلك كل شويا هههه 

ضحك نديم وضم ابنته وزوجته بين ذراعيه ثم قال بحنان : اوعدك في اي وقت نقدر نسافر لها ، بس بنوتتنا كبرت ومن حقها تعيش حياتها وتختارها بارادتها من غير اي ضغوط عليها ، انا واثق ان بنتي بمليون راجل ومش خايف عليها من المغامره دي بس هتوحشني اوي وهفتقد وجودها في حضني كل لحظه وكل ثانيه ، هي دنيتي وفرحتي في الحياه 

انسابت دموع فيروز وهي تشدد في عناق ابنتها وحاول نديم ان يخفي دموعه المهدده بالسقوط ، فهي قطعه من قلبه وروحه سوف تغيب عن عينه ولكن عن اعين الله لا تغيب هذا ما قاله لنفسه ليواسي حزنه ..

______

استعدو لمغادره دبي وبعد ان وافقت عائلتها علي السفر للخارج لاكمال دراستها ، وجدت بان عليها العوده للقاهره لتودع عائلتها وتنهي كل أجراءات سفرها لترحل بسلام وقبل ان تودع بلدتها تودع كل احبابها التي سوف تشتاق اليهم ولا تعلم هل سوف تلتقي بهم مره اخرى ام للقدر راي اخر .....

________

عوده الي القاهره ، بمنزل عامر ..

انهي عبدالله كل شي بمساعده نبا في استقبال تؤام روحه ، ثم جلس اعلي المقعد يزفر انفاسه بهدوء لتهتف نبأ بحماس : 

- انت هتقعد لا طبعا قوم ننزل نشتري بلالين كده عشان الفرحه تكمل 

قهقه باعلي طبقات صوته وهتف ساخرا : بلالين مين يا ماما ، احمد اخويا مالوش في جو البلالين ده خالص ، ده حلو اوي شويا الزرع والورد اللي تعبت فيه وانا بوصله لهنا ، هو اصلا مش محتاج غير الطيور بتاتعه تخرج من قفصها ترحب بيه وده هيكون اكبر سعاده لاحمد 

لوت ثغرها بضجر ثم قالت : تمام انا بقي دوري انتهي والوقت اتاخر لازم اروح دلوقتي 

نهض من مجلسه : اوكيه اتفضلي هوصلك  ، كان نغسي اعرفك علي احمد بس فعلا الوقت هيتاخر ولازم تروحي 

هتفت بابتسامه رقيقه : انا نفسي جدا اعترف عليه ، متحمسه اوي عشان عمري ما شوفت تؤام قبل كده 

ضحك علي براءتها ثم غمزه بمرح : لا ومش اي تؤام احنا تؤام متطابق ماتقدريش تفرقي بينا  ، قليل جدا اللي بيقدر يعرفنا 

- زي مين ؟

- بابا بقي يعرفنا مؤخرا بسبب احمد عنده دقن لكن انا لا ، وماما طبعا بتعرفنا من واحنا اطفال ، واللي بيمزنا من بعض ليلى لانها قريبه مننا احنا الاتنين اوي وعارفه طريقه كلام  واسلوب  كل واحد فينا 

- ربنا يخليكم لبعض 

- يارب ، يلا عشان اوصلك والحق اروح المطار لازم استقبل ابو حميد 

سارت خلفه ثم هبطت الدرج الي ان تسمرت مكانها امام البنايه وهو يستقل بالدراجه الناريه خاصته ويضع الخوذه ثم اعطاها الخوذه الاخرى ونظر لها بجديه : البسي دي واركبي 

هزت راسها رفضا : لا طبعا انا لايمكن اركب البتاع ده ورا حد 

ردد بضيق : البتاع ده اسمه موتوسكل يا شابه وبعدين ايه ورا حد ، احنا مش اصدقاء ولا ايه ؟  ولا انا حد من الشارع مثلا 

همست  بخجل : لا بردو عيب ومايصحش 

ابتسم علي خجلها ثم ترجل من اعلاه واوقف سياره اجرى استقل هو بجوار السائق بعد ان استقلت المقعد الخلفي ثم طلب من السائق ايصالها لحي سكنها ثم العوده الي حيث بنايته ليستقل دراجته الناريه وينطلق بها في طريقه الي المطار لاستقبال شقيقه الحبيب ....

_________

داخل مكتب المحاماه .

عندما كان منكبا علي اوراق القضيه يتفحصها ، طرق صديقه باب مكتبه ثم دلف يخبره بزائر في الخارج يريد مقابلته ، نهض سيف علي الفور عندما استمع لهويته الزائر فلم يكن سوا عمر الطبيب الذي التقي به قبل ايام ونشأت بينهم صداقه قويه .

وقف يرحب به : اهلا بيك يا عمر اتفضل ، مكتبي نور 

صافحه بابتسامه هادئه ثم قال : منور بصحابه يا متر 

- اتفضل اقعد ، طمني علي صحتك ؟

- بخير الحمد لله ونزلت شغلي كمان 

- هايل 

نظر لصديقه دياب ثم قال : اخر اخبار قضيه الدكتور عمر ايه يا دياب ، تحريات النيابه ماوصلتش للعيال لسه 

ابتسم دياب وهو يقول : كنت لسه جاي ابلغك بان فعلا حصل والعيال دول اتقبض عليهم وهيتم التحقيق معاهم بكره ويتعرضو علي النيابه 

هتف سيف بفرحه : شوفت يا عمر ، الحمد لله ربنا بينصر الحق دايما وان شاء الله هيتحدد جلسه في اسرع وقت وياخدو الحكم اللي يستحقوه 

- مش عارف اشكرك ازاي يا سيف ، انا فعلا جالي الخبر وحبيت اجيلك هنا اشكرك بنفسي 

-  انا بعمل شغلي وده واجبي يا عمر ، بس ماقولتيش تشرب ايه ؟  ولا اقولك انا تقريبا مااكلتش طول يوم يلا بينا اعزمك انت ودياب علي العشا 

هتف دياب بتهرب : لا يا حبيبي انا بتعشا مع مراتي اه الطيب احسن ، احسن اقابلك بعد كده في محكمه الاسره ، اخلع انا سلام 

ضحك كل من سيف وعمر علي هروب دياب ثم نظر سيف لعمر متسألا :   وانت يا عمر الفرح مش قرب ولا ايه ؟.

- يعني لسه شويا ماسه كانت عاوز تأجل بس انا رفضت لانها لازم تتجاوز اي خوف ، والحمد لله باباها معايا ومن رائي واقتنعت ان الجواز يتم في ميعاده ونكمل تجهيز الشقه 

- ربنا معاكم ويتمم لكم بخير 

- يارب وعبقالك 

هتف وهو يهم بالمغادره : مش يلا بينا ولا ايه صاحبك واقع من الجوع 

- يلا بينا بس انا اللي عازم 

ابتسم له بود :ومالو مش هقولك لا 

غادرو المكتب سويا ثم استقل سيف سيارته وجلس عمر جانبه لينطلق الي مطعمه الخاص الذي دائما ياكل به ويذكره بلقاءات جمعت بينه وبين ليلته التي ابتعدت عنه ..

نظر له عمر بتسأل : تضايق لو سالتك سؤال شخصي 

هز راسه نافيه : لا عادي طبعا ، اسال ..

- من اول لم شوفتك حسيتك حزين ، وبعدين انت تعرف كل حكايتي ، ممكن تقولي بقي ايه حكايتك انت ؟

لاحت شبه ابتسامه اعلي ثغره ثم قال : واحنا بنتعشا هحكيلك يا سيدي ايه هي  حكايتي ..

________


+



بعد مرور ساعتين هبطت الطائره بمطار القاهره الدولي وبدء الركاب في الترجل ، انشغل أحمد باخراج الطيور اثناء مغادره نديم وفيروز وليلي صاله المطار ، ذهب نديم لجلب سيارته من الجراج الخاص بالمطار ووقفت فيروز وليلي في انتظاره ، ابتعدت ليلي عن والدتها وهي تقول :

- مامي هشوف احمد

هزت راسها بالايجاب وابتعدت ليلي عن والدتها تبحث عن احمد ، وجدت علي الجانب الاخر بالفعل غادر صاله المطار ويحاول ايقاف سياره اجرى من امام المطار لتقل حمامه الذاجل الي منزله وعندما وافق السائق ابتعد احمد قليلا يجلب الحمام برفق عامل اخر من داخل المطار ، استغرق كل هذا عده دقائق ، في ذلك الوقت كان عبدالله يصف الدراجه خاصته علي جانب الطريق ويهم بعبر الطريق بفرحه يلوح لشقيقه بعدما راءه ، استمع احمد لصراخ عبدالله دق قلبه بعنف عندما وجد شقيقه مقبل عليه خشي عليه ان يعبر الطريق بذلك التهور الح اليه بكفيه لكي يقف ولكن اتت سياره بسرعه فائقه قطعت عليهم ذلك اللقاء ليهوي جسد احدهم وتصدمه السياره بقوه ليرتطم جسده بقوه اسفل عجل السياره في ثواني

تسمرت ليلى مكانها من هول ما رأت وعيناها تنظر بجحوظ لذلك الجسد الممدد ارضا والدماء تسيل من راسه وعيناه تعانق عيناها الصادمه بابتسامته التي تعتاد عليها ، صرخت باعلي طبقات صوتها مناديا باسمه ..😭


1




الثاني والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close