اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة٢١

عدى الليل على سمر وسليم فى سعادة وحب وسمر بتفكر فى بكره هيبقى ازاى بعد اعترافهم بحبهم

وسليم كمان بيفكر ازاى يقدر يحققلها حلمها بس اثناء تفكيره هجمه صداع شديد مع دوخة لدرجة أنه

صرخ من كتر الالم صحيت سمر على صوت صرخته جربت على اوضته

سمر بخضة: سليم مالك

سليم بتعب : مش قادر صداع فظيع

سمر: طب نطلب الدكتور

سليم: مفيش داعى هو تقريبا الصداع من فرحتى وبعدين من كتر التفكير فى حبيبتى

سمر بضحكة: طب هنزل اعملك كوبايه قهوة وقرص مسكن

فعلا نزلت سمر وسابت سليم هوبيحاول يبان ادامها أنه هو كويس لكن كان فى الم رهيب وبعد شوية

رجعت سمر ومعها كوباية القهوة والمسكن

شربهم سليم وفضلت واخدته فى حضنها وتقرا قران علشان يخفف الوجع

سليم وهو فى حضنها: انا لو اموت دلوقتى هاموت وانا مبسوطة

سمر وهى ترفع وشه ليه: اوعى تقول كده انا مقدرش اعيش من غيرك وبعدين لو تعبان جامد تعالى

نروح المستشفى أو نطلب الدكتور

سليم لتغير الحوار: مش عايزة تعرفى بكره ناوى اخرجك فين

سمر: فين

سليم: انت طلبتى ايه

سمر: مش فاكرة

سليم: حولى كده

سمر: طب ساعدنى

سليم: كنت بتقولى نفسك تروحى على شط البحيرة وتشوى صح

سمر بفرحة: اه

سليم : حضرى نفسك بكره وبالليل ليكى مفاجأة

سمر: مفاجأة ايه

سليم: ماانا لو قولتلك مش هتبقى مفاحاة بعدين يلا روحى نامى علشان تعرف تنبسطى بكره

سمر: لا لم اطمن عليك الاول

سليم: انا بقيت كويس يلا بقى احسن لو استنيتى اكتر من كده هتجوزك دلوقتى

سمر بكسوف: لا خلاص

خرجت سمر من عند سليم وهى حاسة بسعادة بس قلبها مش مطمنه خايفة على سليم دخلت اوضتها

حاولت تنام لكن معرفتش قررت تروح عند سليم علشان تطمن عليه وراحت فتحت الباب بشويش وشافته

نايم فطمنت وراحت علشان هى تنام

أما سليم فكان حاسس بيه وعمل نفسه نايم علشان هى تنام بعد ما تطمن عليه

وجاءه الصبح وصحيت سمر من بدرى صليت ونزلت تحت بدأت فى تتبيل اللحم الشوى وبعد فترة

جهزت كل حاجة وحتتها فى الايس بوكس وجهزت الفطار وطلعت تصحى سليم خبطت على باب

الاوضة ودخلت بصت ناحيته لقيته نايم زى طفل فضلت تقرب منه وهى بتتامل ملامحه عن قرب وهو

نايم قربت منه ومشيت ايديها على وشه فضلت تحسس على وشه وفجأة ايد مسكت ايديها

سليم: بتعملى ايه

سمر بلجلحة: كنت جاية اصحيك

سليم: طب ولى جاية يصحى حد يوقف يتفرج عليه كده وبعدين يحسس على وشه

سمر: يعنى انت كنت صاحى

سليم: من اول ما دخلت

سمر: طب ماصحتش ليه

سليم: كنت عايز اشوف هتعملى ايه

سمر: وشوفت طب يلا اجهز علشان نمشى بس الاول انت عامل ايه دلوقتى

سليم: كنت تعبان بس اول مايدك لمستنى خفيت على طول

سمر: طب بلاش دلع ويلا اجهز

وخرجت سمر من عند سليم وهى حاسة انها ملكة الدنيا من كتر السعادة وبعد شوية نزل سليم وركبوا

العربية بعد ماحطوا كل حاجة فيها وتحرك سليم وجمبه سمر وبعد شوية فتحت سقف العربية وهنا بص

ناحية سمر اللى بحركة تلقائية رمت نفسها فى حضنه

وبعد شوية وصلوا للمكان وكان عبارة عن أرض خضراء وعلى شط البحيرة وكان هناك كوخ صغيرة

وبدأوا فى تجهيز جمعوا النار وولعوالنار وبدأت سمر فى وضع قطع اللحم على الفحم وقلبتهاعلى

الناحيتين بمساعدة سليم وكل مايحس أن فى قطعة استويت يمسكها وياكلها اسمر وهى كمان تعمل كده

فضلوا وابعد كده قعدة سمر على الارض وسليم نائم على أرض ورأسه على رجلها وهى بتلعب فى

شعره

سليم: تعرفى أن أول مرة اضحك من قلبى النهارده من اكتر من خمسة وعشرين سنة

سمر: اوعدك طول ما احنا مع بعض عمرى الضحكة دى ماتفارق وشك

سليم وهو بيبوس أيدها: ربنا ما يحرمنا انا لازم اعملك فرح الناس كله تتكلم عنه

سمر : معقول

سليم: وليه لا انت حب عمرى

بعد فترة مشوا علشان تستعد لمفاجأة بالليل واول ما وصلوا سالي سليم سلين: كله جاهز

سلين: كله جاهز

سمر: هو انا ليه حاس أن فى سر

سليم: ممكن تطلعى فوق علشان فى ناس مستنياكى

سمر: ناس مين

سليم: اطلعى بس

طلعت سمر فوق واتفاجات أن فى ناس من مراكز تجميل بيجهزها علشان الحفلة وهى قعدة مستسلمة

ليهم من غير ما تفهم

أما سليم فقد اشتد عليه الالم وعاود ليه من جديد بس حاول أنه يخفيه علشان سمر وطلب من سلين مسكن

قوى وفعلا بعد مااخد المسكن حس راحة

طلب من سلين تباشر عمل فى الجنينة فهو يريد تزين الجنينة بالكامل بالنور البسيط وترابيزة لفردين

عليها شموع وعشاء خفيف وأتى ببعض العازفين لكى يعزفون أثناء العشاء

اما عند سمرفبعد التجهيزات من خلال خبراء التجميل فهم لم يضعوا سواء بعد اللمسات البسيطة لان

سمر تتميز بشرة صافية لاتحتاج الى مساحيق التجميل وليست فستان بالون الاسود ومطعم بالفصوص

الفضى وتلقيت لشعرها العنان ماعدا بعد الخصلات البسيطة الا رفعتها

واول ما نزلت من على السلم وجدت سليم ينتظرها يرتدى بدلة سوداء زادت من وسامته اول مانزلت

مسك أيدها وباسها واخدها وطلع على الجنينه وجدت أن الجنينه مزينة واول ما ظهرت هى وسليم

عزفت الفرقة الموسيقية وطلب منها سليم الرقص فبدأت برقص وهى بين أحضانه حاسة كانهأ طايرة

وحاسة بالامان وبعد مدة وهى فى حضنه سليم بحبك ياسمر

سمر: وانا كمان ودفنت نفسها فى حضنه

سليم: أحدها وقعدها وقف ادامها ونزل على رجله وطلع علبة قطيفة من جيبه وفتح وطلع خاتم وقدمه

ليها قالها تتجوزنى

سمر بدموع فى عينها من الفرحة: طب مااحنا متجوزين

سليم: دى كان عكس ارادتك انا دلوقتى بطلب ايديك وانت حر تقبلى أو ترفضى

سمر لقيت الرد المناسب انها ترمى نفسها فى حضنه

سليم: عايزة اسمع

سمر: موافقة

سليم: تمام يبقى نفضل مخطوبين لحد ما نعمل حفلة افتتاح القرية الساحية وانا عامل يوم الافتتاح يوم عيد

ميلادك

سمر: وهى فى حضنه بحبك

سليم: اكيد هتخلينا ارجع فى كلامى ونعمل الدخلة دلوقتى

سمر: خلاص مش ناوى نتعشى بقه

سليم: يلا

فضلوا يتشعوا وبينهم نظرات حب وشوق وقضوا سهره جميلة كلها حب وشوق بس أثناء السهرة سليم

حس بنفس الصداع بس فضل متماسك علشان خاطر سمر وبعد شوية خلصوا السهرة وكل واحد طلع

اوضته وبعد شوية اخد المسكن وحس براحة بسيطة وجالوا تليفون من حسين بيبلغوا أن لازم يرجع

مصر ضرورى لشغل فاتفق معه أن هيوصل بكره وقفل معه وقرر أن

لازم يعمل شوية فحوصات علشان موضوع الصداع والتعب عايز بطمن على نفسه علشان خاطر حبيبته

وعدى الصبح وصحيت سمر من نومها وكلها نشاط حاسة كأنها ملكة توضات وصليت وراحت ناحية

أوضة سليم خبطت بس ما سمعتش رد فتحت الباب مالقتش حد استغربت ونزلت تدور عليه ياترى

روحت فين ياسليم نادت على سلين

سلين : صباح الخير يا مدام

سمر: صباح النور فين مستر سليم

سلين: خرج بدرى وساب لحضرتك الورقة ده

سمر اخدت ورقة: اتفضلى انت

مشيت سلين وسابت سمر تفتح الورقة تقرأ الا فيها( صباح النور على احلى عيون انا آسفة نزلت بدرى

ومحبتش أقلقك سامحينى عندى شغل هخلصوا ونرجع نقضى يوم مع بعض بوسى ليا احلى شفايف لحد

مرجع)

سمر: ياترى شغل ايه ياسليم خرجت تتمشى بره فى الجنينه

وبعد شوية وصل سليم الى الفيلا شاف سمر وهى بتتمشى راح وراءها ومن غير ما تحس حضنها من

وراء بتعمل ايه من غيرى

سمر وهى بتلف: خضتنى ياسليم كنت فين من بدرى

سليم وهو لسه حضنها: كان عندى شغل وبعدين انا سبتلك ورقة قولتلك فيها

سمر: طب ماصحتنيش ليه

سليم: بصراحة دخلت لقيتك فى سابع نومه صعبتى علية اصحيكى فبوستك فى خدك وخرجت

سمر: بوستنى انت ناسى يا استاذ اننا مخطوبين والحاجات ده ممنوعة

سليم وهو بيحك رأسه: اسف سماح المردى

سمر وهى بتفك أيديه من حوالين وسطها: ودى كمان ممنوعة

سليم: دى ظلم

سمر وهى بتتضحك : اقدم تظلم يلا علشان مافطرتش ومستنياك

سليم: ليه يا حبيبتى

سمر: خلاص وعدت نفسى أفطر وأنا معاك

دخل فطروا وطبعا لم تخلو القعدة من نظرات الحب والشوق وبعد ماخلصوا فطار

سليم: عندى خبر هيزعلك

سمر بخضة: خير يا حبيبى

سليم: احنا هنرجع مصر الليلادى

سمر بزعل: ليه كده

سليم: حسين كلمنى وقالى اننا لازم نرجع علشان الشغل

سمر وهى بتزمر شفايفها زى الاطفال: ماشى

سليم: زعلتى

سمر: طبعا

سليم: طب بس ياستى ايه رايك بعد ما نخلص الشغل الا عندنا وافتتاح القرية نرجع هنا نعمل شهر عسل

جديد انا وانت وبس لحد ماتزهقى

سمر: موافقة ولازم تعرف مقدما أنى عمرى مازهق منك علشان انت روحى شوفت حد زهق من روحه

قبل كده

سليم وهو يقبل يده: ربنا يخليكى ليه واقدر اسعدك يلا علشان نلحق نخرج وكمان تشترى هدايا الكل

واشتريلك انتى فستان فرح

سمر بدهشة: فستان فرح طب ازاى

سليم: هو فيه عروسة من غير فستان وبعدين متقليقش مش فستان بالمعنى فستان الفرح

سمر بدهشة اكبر: ده لغز بقى مش فاهمة

سليم: يلا بسرعة وافهمك فى السكة

خرج هم الاتنين مع بعض يتفسحوا والكل اللى يشوفهم يقسم انهم عرسان فى شهر العسل اشتروا هدايا

للكل واوصلوا اخيرا لمحل فستان سواريه كان سليم موصى لى كذا حاجة عبارة فستان سواريه اوف

وايت بسيط الا يشوفه يحس فستان سهرة عادى لكن سليم بيعتبره فستان زفاف فرحت سمر بيه واخدته

واشترات كل متعلقاته واستذانت من أن يستنها فى كافيه وهى عايزة تشترى حاجات خاصة علشان هى

عروسة وافق سليم بعد مااحس بكسوف سمر

وبعد شوية وهم علئ الطريق سمر طلبت من سليم يوقف العربية وياخدوا مركب فى النهر

سليم: ليه مصره على كده

سمر: نفسى اعمل كل حاجة كان نفسى فيها معاك

سليم : وانت نفسك تركب مركب

سمر: مش بالظبط بس مع الشخص الا بحبه وبس

سليم: حاضر ووتصورى كتير مع بعض

وبعد وقت رجوع من بره طلعوا على اوضهم يستريحوا ويحضروا الشنط وبعد شوية نزلوا يتعشوا مع

بعض

سمر: تعرف انا نفسى اول واحدة تعرف حبنا هى مين

سليم: فوزية صح

سمر: صح بس عرفت منين

سليم: علشان هى كمان اول واحدة انا اعترافاتها بحبك حتى قبل مااقولك

سمر: على فكرة أنا بغير اوى

سليم بضحكة من فوزية دى زى اختى

سمر: حتى لو اختك

سليم بضحكة: ماشى ياحبيبى بس انا قولتلها علشان تشجعنى أن اقولك خوفت اخسرك

سمر: تخسرنى انا بحبك

سليم : ربنا مايحرمنى منك

سمر : ولا منك

وبعد شوية اتجه ناحية المطار واخدوا طائرة وبعد فترة وصلوا البيت والكل كان فى استقبالهم

شادية: حمد لله على السلامة

سمر وسليم فى نفس واحد: الله يسلمك

شادية: اطلعوا استريحوا فوق

حسين: يستريحوا ايه دى يدوبك يغيره هدومه وينزلوا على الشركة

شادية: طب بكره

سليم: معلش اكيد فى شغل

طلعوا فوق وغيرو نزلوا بسرعة وصلوا الشركة كان فيه شوية شغل مطعطل خلصوهم ورجعوا على

البيت كان شادية عاملة عزومة عشاء ليهم

اتعشوا كلهم مع بعض ومراد تجنب النظر ناحية سمر وشادية حاسة بنظرات حب وشوق بين سمر

وسليم وده خلها سعيدة وهى شايفة بنتها مبسوطة وبعد العشاء استئذان مراد أن يرجع مع حسين

سليم: ليه
مراد: ابدا اصل بصراحة قعدة الاستاذ حسين حلوة وانا خلاص اتعودت عليها

حسين: هو انا مش زيك

سليم: لا طبعا ازاى

حسين: يبقى خلاص وميل على ودانه وبعدين شكلك فى حاجة مراد يمشى وتحكيلى

سليم: بعدين مش وقته

واستذأن مراد وحسين وسليم دخل المكتب وسمر طلعت تستريح فى اوضتها

عدى كذا يوم على سمر وسليم وهما فى سعادة بين الكل أحد ماوصل ظرف لسليم اول مافتحه اتصدام

من اللى جوه الظرف

معقول ازاى يعنى لم خلاص لقيت السعادة يحصل كده لاحول ولاقوة الا بالله

بعد شوية سمع صوت سمر بتسال علية فوزية خبها بسرعة الظرف قبل ماسمر تتدخل

سمر: حبيبى بيعمل ايه

سليم بجمود: ولا حاجة يراجع شغل

سمر: انت ليه مجتش الشركة النهارده

سليم: عادى

سمر بقلق: فى حاجة ياسليم

سليم: لا مفيش قولتلك عادى

سمر: طب خلى بالك احنا معزومين على عشاء بالليل

سليم: عارف

سمر: طب يلا علشان نلاحق نتغدى وارتاح شوية ونجهز

سليم: ماشى اطلع انت وانا هحصلك

خرجت سمر وهى مستغربة حالة سليم لنفسها ياترى فى ايه ياسليم اكيد حاجة حصلت بس ايه هى انا

هسأل فوزية

سمر: داداه فوزية

فوزية: خير ياهانم

سمر: ايه هانم دى

فوزية: بضحكة: خير سمورة حلو كده

سمر: طبعا هو سليم ماله

فوزية: ماله يابنتى هو كويس

سمر: اصل مش عارفة ماله حاسة أنه متغير

فوزية: عادى

سمر: هو فى حاجة حصلت وانا الشركة

فوزية: ابدا كان قاعد معايا وبعد شوية دخل المكتب وبعد كده جاله ظرف دى كل الا حصل

سمر: ظرف ايه

فوزية: معرفش

سمر: ماشى

وسابتها وطلعت فوق غيرت هدومها وبعد شوية نزلت كانوا حضروا الغداء اتغدوا وسط صمت رهيب

كان سليم بيبص لسمر نظرات مش مفهومة مكتش بيتكلم معاها اصلا وطبعا هى استغربت

بعد ما خلص الغداء دخل سليم تانى اوضة المكتب

شادية: لسمر ماله جوزك يابنتى

سمر كانت سرحانه: بتقولى حاجة ياماما

شادية: بقوللك جوزك ماله

سمر: ماله هو كويس

شادية: لا فى حاجة غريبة وبعدين بيبصلك اوى

عاليا: اكيد وحشاه

شادية: انت ايه الا دخلك فى الكلام

سمر سابت امها وعاليا بيتكلموا ودخلت لسليم

سمر: ممكن اتكلم معاك

سليم: اتفضلى

سمر: مالك ياسمر شكلك بيقول فى حاجة

سليم: عادى انت عارف ان قربنا نفتح القرية انا مشغول وبفكر

سمر: انت لازم تفضيلى دماغك ده

سليم: اشمعنا يعنى

سمر وهى بتقرب منه وتحت أيديه حوالين رقبته: علشان نعمل احلى شهر عسل

سليم أتغيرت معالم وشه وفك ايدى سمر: ان شاء الله ممكن تطلعى تحهزى علشان العشاء

سمر استغربت رد فعله: ماشى واتجهت ناحية الباب بس رجعت تانى سليم ايه ظرف اللى جالك الصبح

سليم بنرفزة: وانت عرفتى متين

سمر: داده فوزية هى إللى قالت

سليم لنرفزة: هى إللى قالتللك ولا انت اللى سالتيها

سمر: دى تفرق معاك

سليم: رد عليا

سمر اول مرة تخاف منه: انا اللى سالتها

سليم: ليه

سمر: عادى لم رجعت حاستك متغير قولت اسالها يمكن حصلت حاجة وانا فى الشغل

سليم: بعد كده لم تحبى تسالى عن حاجة تخصنى أسألينى انا مفهوم

سمر: حاضر وخرجت بره وهى مش مصدقة أن ده سليم

اما سليم انا لازم اعمل كده علشان اقدر اعرف انفذ اللى فى دماغى

ياترى ايه الا فى دماغ سليم؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close