اخر الروايات

رواية فرنسية في الصعيد الفصل العشرين 20 بقلم جودي ياسر

رواية فرنسية في الصعيد الفصل العشرين 20 بقلم جودي ياسر


صعد هلال خلف ليل وهو يشعر بالخوف من رد فعلها نعم اخطئت والدته ولكنه لا يستطيع ان يغضبها فهي اولا واخيرا امه ولا تحب احد مثله نعم هي صعبه الطباع لكن امه ماذا يفعل معها يضربها كما ضربتها ام يشتمها ام يخاصمها هل يفعل ذلك ويكون ابن عاق هو بين نارين لا يعلم من ينصر ولا يستطيع ان يغضب والدته ف ليل اسهل كثيرا من امه سوف يطلب رضاها ويعتذر لها عما بدر من والدته في لحظه غضب .
( اه ما هي طيبة قلبنا دي الي جيبانا ورا 🥹 )
فتح هلال الباب ونظر داخل الغرفه بصدمه .

كانت ليل تجمع ملابسها في الحقيبه وكانها تستعد للمغادره نهائيا دون راجعه تجمع كل ملابسها وكأن كف والدته اسدل ستار النهايه ….
هلال وهو يغلق الباب ويقترب منها وينظر داخل حقيبه الملابس وينظر ل ليل التي كان وجهها احمر وبشده من الغضب ولكن الغريب انها لا تبكي كانت قويه للغايه وهذا ما يعجبه بها وبشده .
هلال : انتي بتعملي ايه .
ليل وهي تغلق حقيبتها ثم تحدثت بجديه وقوه : اني راجعه الصعيد تاني راجعه بيت العزايزه لحد ما اخد حجي وتيعرف انت متجوز مين واعرف اذا كنت ملطشه اهنيه لاي حد يمد يده عليا ولا لاه .
هلال وهو يحاول تهدئتها فما تريده سيسبب مصيبه : ليل اللي بتقوليه ده غلط كده هتحصل مشكله كبيره انا اسف يا ستي امسحيها فيا معلش .
ليل بصوت غاضب مهزوم : من يوم ما دخلت الدار ديت وانا اجول لي نفسي كل يوم معلشي يا ليل بكره جوزك يحبك معلش يا ليل بكره تتعودي معلش يا ليل هي الحموات اغلبها اكده لكن توصل اني اني انضرب جدامك وتسكت وليه عشان مردتش اجص شعري اللي هو ملكي لاه يا ولد ابو العز لاه والف لاه انت لساتك متعرفنيش زين انا جدي واخوي كانوا بيعاملوني زين جوي وعمر ما حد منيهم مد يده عليا .
هلال : يعني ايه .
ليل بعناد : يعني همشي من اهنيه ومش هرجع غير بعد ما حجي يرجع .
هلال وهو يتجه للباب ويخرج المفتاح ويخرج الي خارج الغرفه ويتحدث من خلف الباب بعد ان اغلقه بالمفتاح حتي لا تستطيع الخروج .
هلال : انا اسف يا ليل انا عارف ان ليكي حق تزعلي لكن انا قفلت الباب لان لو مشيتي هتكون مصيبه وانا هسيبك تهدي شويه وارجعلك تاني .
ليل بغضب : انت فاكر اكده انت جفلت الموضوع لاه يا هلال لاه .
ولكنه لم يرد عليها وانطلق الي الاسفل .
………..
علي الجانب الاخر ….
دخل اسد غرفته وهو وعشق كانت تجلس علي التخت وبحضنها قطتها تلاعبها وبيدها هاتفها المحمول تلعب عليه لا يعلم ماذا تفعل .

اسد : مساء الخير .
لم ترد عليه عشق فقد كانت مستغرقه بقوه بما تفعله والغريب انها كانت تبتسم .
اسد بصوت اعلي : عشق .
انتفضت عشق علي صوته وقالت بدهشه : اسد انت جيت امتي .
اسد بسخريه : اللي واخد عجلك .
عشق بتوتر : ها لا عادي بكلم صحابي علي جروب الجامعه .
اسد : كلهم حريم طبعا .
عشق : يعني .
اسد وهو يقترب منها ويمد يده لها
اسد : هاتي التلفون بتاعك ديه .
خفت عشق الهاتف بصدرها
عشق : لا انا مبحبش حد يمسك فوني ومكدبتش قلتلك في ولاد .
اسد بغضب : هاتي التلفون يا عشق بالذوج .
عشق بعند : لالالا بطل بقي .
حينها اقترب اسد منها بغضب وامسك بيدها وادخل يده بملابسها وسط صدمته من جرائته هذه واخذ الهاتف .
عشق بغضب والم في صدرها : انت قليل الادب .
اسد بعصبيه : انتي مرتي حجي اشوفك والمسك في اي وجت فاهمه .
وفتح الهاتف ووجد حديثها مع صديقاتها ولكن هناك شاب يدعي احمد كانت تتحدث معه وتضحك ويقول لها نانو يدلعها وكانها حبيبته وهي ترد بكل مرح وهزار .
اسد وهو يضع الهاتف مقابل وجهها ويشير اليه بغضب .

اسد : ايه ديه .
عشق بتوتر : دول زمايلي .
اسد بغضب : انتي متجوزه ولا لاه .
عشق : متجوزاك .
اسد بعصبيه اكبر : شيفاني مش راجل .
عشق : لا طبعا بس ده….
قطع حديثها صوت تحطيم الهاتف في الارض بكل قوته .
اسد : مفيش تلفونات تاني واخر مره هحذرك يا بت العزايزه لأخر مره انا راجل صعيدي مجبلش مرتي تكلم راجل تاني ومش عيشتك بالبندر هتخليني اجبل بحاجه زي اكده واخر مره تخالفي عوايدنا فاهمه.
شعرت عشق بالخوف منه كان غضبه يشبه يوم ان اخبرته انها ليست عذراء لالا تجادله والا كانت العواقب وخيمه فلتوجل الرد لوقت اخر…
عشق : حاضر …..
……….
علي الجانب الاخر
هاهي زجل وبدر يجلسون بارقي مطاعم القاهره ولكن الغريب انه لا يوجد غيرهم .
زجل وهي تنظر حولها : هو مفيش غيرنا .
بدر بابتسامه جذابه : لا احنا وبس حجزت المطعم كلاته لينا وحدينا .
زجل بمداعبه : وده ليه بقي .
بدر وهو يرجع ظهره للخلف ويرفع حاجبه وينظر لها بمشاكسه : نجول هدنه .
زجل : لاننا مش في الصعيد .

بدر بتفكير : يمكن اكده ويمكن زهجت من الخناج قلت اغير الجو حبه .
بابتسامه : ماشي وانا قبلت الهدنه .
بدر بغرور : كنت واثج من اكده .
زجل بغيظ : مغرور .
بدر وهو يشاكسها : حجي .
زجل بغيظ : هغير راييء على فكره .
بدر بضحك : هههههههه مهتجدريش .
لأول مره تراه زجل يضحك هكذا كان رائع الجمال وكانها امام شخص اخر عكس بدر زوجها الغاضب دائما الغيور العصبي .
بدر : ههههههههه تاخدي صوره .
زجل بخجل : اول مره اشوفك بتضحك .
بدر : وده عفش ولا حلو .
زجل بخجل : جميل اوي ياريت تفضل كده دايما .
بدر بجديه : هحاول…
ولكن قطع حديثه صوت هاتفه وكان المتصل شقيقته ليل شعر بالقلق ليل وتتصل به لابد ان هناك شيء خطير فهي ان ارادت شيء تخبر امه والام تخبره بما تريده ولكن تتصل هذا هو ما اثار الريبه بداخله .
بدر : الو .
ليل ببكاء هستيري : الحجني يا ولد ابوي …..
……..

يتبع…


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close