اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل التاسع عشر 19 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل التاسع عشر 19 بقلم نيفين بكر


 

19=الفصل التاسع عشر -/
كانت تقف امام باب شقتها فرنت الجرس
فتحت رقيه فاتسعت عيناها من المفاجأه
فقالت لها
اي هتسيبيني واقفه كدا كتير ي بنت عمي
تلعثمت رقيه وقالت وهي تتلفت
لا طبعا اتفضلي
دخلت وهي تمرر عيناها علي اثاث البيت الفاخر المرتب بأنتظام وقالت
ذوقك حلو اوي ي رقيه
شكرتها بخفوت وقالت.
اتفضلي اقعدي لحد ما اعملك حاجة تشربيها
فقالت هي
لا ما تتعبيش نفسك
فقالت هي وهي ترسم ابتسامه بتوتر
لالا ابدا مفيش تعب ولا حاجة
دخلت رقيه بسرعه
وفتحت باب الغرفه وقالت لابراهيم الذي كان يتمدد علي السرير
كوثر بره هطلع اعملها حاجة تشربها
فنهض بتوتر وقال
ايه اللي جابها هنا
فاجابت رقيه
مااعرفش
قفلت الباب وذهبت صوب المطبخ وقامت بعمل عصير وعادت لها لتقدمه
كانت متوتره فهي لا تعلم ما سبب الزياره
فقالت كوثر
هو انا جيت فيوقت غير مناسب
فاجابتها رقيه بتوتر
لا ابدا ليه بتقولي كدااا
فقالت هي شيفاكي متوتره
انا معطلاكي عن حاجة
فقالت رقيه بعدما ابتلعت
لا ابدا مفيشعطله
اومأت لها وتظاهره بتناول كوب العصير
ثم اوقعت الكوب من يدها ليبتل فستانها
فنهضت وتظاهرت وشهقت
نهضت رقيه هي الاخري وسحبت منادل لتجفف فستان كوثر
فقالت كوثر متصنعه
فين الحمام
فاشارت رقيه لها وقالت
من هنا تعالي
وتقدمتها ودخلت الحمام
ثم غسلت يدها فقالت رقيه
اجيبلك حاجة من عندي بدل الفستان اللي اتبل
فقالت متصنعه
ايوة ياريت
فقالت لها
هروح اجيبلك وراجعه
ودخلت وفتحت الدولاب ليتقدم منها ابراهيم مستفسرا
في ايه مشيت
هزت رلسها ب لا وقالت بخفوت
العصير اتقلب عليها
هنا اقتحمت عليهم كوثر الغرفه وتصنعت الصدمة وقالت
ابراهيم
انتفض كلا من ابراهيم ورقيه فاقترب منها ابراهيم وقال
كوثر... انا
فقالت كوثر
انت ايه وايه اللي جابك هنا وموجود ازاي في اوضة نومها
فقال هو ليهدأها
ممكن تهدي
هنا ثارت عليه وقالت بصراخ
انت بتخوني مع بنت عمي انت
فعقبت رقيه
كوثر من فضلك اهدي
التفتت لها كوثر مستغله حاله الصدمه التي هم عليها وقالت
انتي انتي تعملي كدااا
خليتي ايه لولاد الشوارع ي بنت العمروسي
فقال ابراهيم موضحا
كوثر حسبي علي كلامك رقيه مراتي علي سنه الله ورسوله
هنا مالت كوثر متصنعه التعب وامسكت بقلبها
متالمه ثم جلست علي ااقرب مقعد واخرجت هاتفها
لتتصل بطبيبها الخاص او بالادق
الذي سيقوم بباقي المهام في إيهام
الجميع باصابتها بجلطه......
.............
كان يهرول ومن خلفه اخيه طارق واخيه يوسف
في هذا الروق الطويل بداخل احدي المستشفيات الخاصه
فقد اخبروه بأن والدته تعرضت لصدمه عصبيه حاده
وتم نقلها اللي المشفي
كان امام غرفتها جده وابيه ورقيه وعمته عواطف
اندفع هو نحو الباب وفتحه ودخل بلهفه
وهو يصيح
امي فيكي اي ايه اللي حصل
اعترضتهم الممرضات عندما امرهم الطبيب بمنعهم وخروجهم فورا بخارج الغرفه التي بها امهم
والاخر يعترض ويصيح فيهم
سيبوني امي فيها ايه حد يكلمني
فقال الطبيب
لو سمحتم تعالوا معايا
انتوا كدا بتعرضوا حياتها للخطر
نظروا لامهم بأسي وخرجوا مع الطبيب
وتوجهوا صوب غرفه مكتبه ومعهم ابيهم
فقال لهم الطبيب
مش هخبي عليكم الحاله حرجة جدا
لو كانوا اتاخروا شويه مكناش لحقنا نعمل حاجة
فقال طارق
امي فيها اي ي دكتور
فقال لهم بعمليه
الست والدتك للاسف اصيبت بجلطه
صحيح اننا حدينا من المشكله لكن الجلطه سببت مضاعفات كتير
ابتلع ياسين وقال
مضاعفات زي اي
فقال الطبيب
الجلطه حاليا اثرت علي المشي وعلي دراعها الشمال
وضع طارق كفاه علي راسه
اما يوسف ف بكي
فقال ياسين الذي كان اكثرهم تظاهراً بالتماسك
ممكن ننقلها تتعالج في اي مستشفي بره
فقال له الطبيب
صدقني المستشفي هنا علي اعلي مستوي من الاجهزه والاطباء
دا غير اني بتابع حالتها من زمان
وحتي لو حبيت تنقلها لاي مكان للعلاج ماانصحش انك تخرجها في الوقت الحالي
ابتلع هو بحزن وقال
ممكن نشوفها لو سمحت
نهض الطبيب وقال بعد ما اومأ
ممكن بس ياريت ماتتعبوهاش بالكلام الكتير
تعالوا معايا وانا هدخلكم واحد واحد
ذهبوا صوب غرفتها
ودخل يوسف اولا ثم يليه طارق ثم هو في الاخير
كانت مدده علي السرير دون حراك
موصل بها العديد من الاسلاك
وعلي وجهها ماسك خاص بالتنفس الصناعي
مال عليها وقبل اعلي راسها وقال من بين دموعه
التي لا تنزل الا نادرا
امي ايه اللي حصلك يا حبيبتي ايه اللي وصلك للحاله دي
حركت اناملها ووضعتها علي راسه المائله علي صدرها وقالت متصنعه بخفوت
رقيه السبب خطفت جوزي مني
ابتعد قليلا وقال
امي انتي بتقولي اي
فقالت بخفوت متصنعه التعب
ااقفل الباب وتعالي عاوزة ااقولك حاجة مهمه
نفذ امرها وذهب صوب الباب واوصده وعاد لها ليمسك بكفها وجلس بجوارها
اللي هقوله مش عاوزة مخلوق يعرف عنه حاجة
فقال هو بقلق
بلاش تتكلمي انتي تعبانه
هزت برأسها وقالت باصرار
لا لازم ااقوله ليك انت بالذات لاني عارفاك عمرك ما هتسيب تاري ابدااا
رقيه ماعرفتش تخرب عليا زمان
جت وخطفت مني ابوك رقيه خانتني دا كانت صحبتي وسري اكتر حد قريب ليا
فقال لها مهدأ
طب اهدي وفهميني عرفتي ازاي
فحكت له كل شئ ولكن بالكذب
بعد ما حكت له كذبا نهض هو بغضب وقال
يعني قتلت القتيل ومشيت في جنازته
وحياتك عندي ماهعديهالها ابدا
وهم ليتوجه صوب الباب
نادت عليه وقالت
لو وقفت قصدها يبقي وقفت قصاد ابوك
وانا مش عاوزاك تخسره
فقال هو بانفعال
يعني هنسيب الموضوع يعدي كدااا والله ما هيحصل
اشارت اليه بان يجلس فنفذ
فقالت هي وهي تبخ السم باذنه وعقله
رقيه مش هيكسرها غير بنتها بنتها هي نقطه ضعفها
عقب هو
هي مالهاش دعوة بامها دي حتي بعيد عنها وبتكرها
ابتلعت غيظها حتي تتقن الدور وقالت
بنتها ماتفرقش حاجة عنها
الحيه مش هتخلف غير حيه زيها
قالت كلمتها متصنعه التعب فقالت متالمه
اها قلبي الحقني نادي الدكتور
ثم سكتت دون حراك
هرول للخارج وهو يصيح امي امي حد يلحقها
دخل الطبيب مندفعا وامر باخراجه هو واي فرد من العائله
كان بالخارج ينظر للواقفين بقلق
يوسف الباكي وطارق وعواطف
ورقيه الباكيه الواقفه بجوار ابيه الذي يبدوا عليه القلق فهي اولا واخيرا ام اولاده وابنه عمه
نظر لها بشر وكل خليه بوجهه تهتز واقسم في نفسه
سيجعلها ترقد ذات يوم كما فعلت بامه
خرج الطبيب ليطمئنهم باستقرار الحاله
فذهب الجميع الا هو
ووقف بجانبها دقائق وهو يرسمها بعيناه متالم علي منظرها وهي مستكينه بلا حراك في هذا السرير
............
بعد عده ايام استقرت الحاله وتكلمت امه معه بسم
واخبرته بعلمها بزواجه من داليدا
وامرته بتطليقها فقال لها متوعدا
ان الذي سيفعله معها سيكون اشد من الطلاق
ليجعلها اولا تعشقه ثم ينتقم منها وهكذا سيكون الانتقام اشد
.....
وفعلا بدأ في تنفيذ خطته
وعاد الي البيت الذي غاب عنه عده ايام
وهو عازم علي الانتقام وتنفيذ ما اوصته به امه
صعد لغرفته وابدل ملابسه واتصل علي المشفي ليطمئن علي حاله والدته
ثم توجه الي غرفتها وفتح الباب ليجدها تجلس علي مكتبها وهي تراجع دروسها
دخل دون استئذان فانتبهت عليه ونهضت قائله وهي تبتسم
ياسين ايه الغيبه دي كلها كنت فين
فقال هو بحزن حقيقي
امي كانت تعبانه شويه وكنت معاها
فقالت باهتمام
الف سلامه عليها لما تروح ابقي خدني معاك
نظر له نظره مطوله فقالت
ياسين في حاجة
انتبه علي نفسه وابتسم وقال... اها لا ابدا مفيش حاجة
ها قوليلي بقي كنتي بتعملي ايه ف فترة غيابي
فقالت صادقه
ابداا مفيش غير المذاكره وبس
هنا استمعا الي صوت كامل الذي كان يناديه
فقال
هنزل اشوف كامل عاوز ايه وراجعلك
اومأت هي وعادت ل دروسها ولكنها سمعت صوت سيده وهي تبكي فاسرعت ونظرت من النافذه
لتنزل لهم في سرعه قائله وهي تحتضنها
سيده مالك بتبكي ليه
فقالت هي من بين بكاءها
ابويا عاوز يجوزني لواحد جاهز ولما كامل عرف واتقدم ابويا رفضه
فقالت داليدا
ويرفضه ليه
فقالت هي..... لانه مش جاهز
فنظرت ل ياسين الذي قال له كامل برجاء
ارجوك يا بيه تيجي معايا وتقنع ابوها يوافق هو مش هيقدر يكسرلك كلمه
انا قدامي سنه بس ويكون البيت جاهز
فقال ياسين
استني هنا هلبس الجاكيت وجاي معاك
فاسرعت داليدا خلفه وقالت
انا جايه معاك انا كمان
اومأ لها وقال
اوك بدلي هدومك بسرعه
بعد نصف ساعه كان يجلس هو وكامل وداليدا امام
كلاً من والد وشقيق سيده
فقال ياسين
ايه رايك ي حج
فقال الحج بحرج
والله اللي تشوفوا ي ياسين بيه
كامل جايبك وعارف اني مش هقدر اكسرلك كلمه
فقال ياسين
وعلشان انت اشتريت خاطري
كل جهاز سيده عليا وكمان البيت وتجهيزه واي حاجة هيحتاجوها هما الااتنين ماتشيلش همها
انفرجت اسرير الرجل وقال بسعاده الدنيا
الله يعمر بيتك يا ياسين بيه
طول عمركم جلابين الخير
ربت ياسين علي حجر الرجل وقال بسرور
الخير لاهل الخير ي حج
قال كلمته ثم التفت ل كامل وقال
البيت يجهز في قد اي لو كل حاجة جاهزه
فقال كامل الذي كان يطأطأ راسه في تبجيل
يجهز في اسبوعين ي بييه
فقال ياسين اتكلنا علي الله
نقراء الفاتحة ي حج وبكره كامل هينزل يشتري الشبكه اللي سيده هتختارها
فقالت داليدا التي فاجأت الجميع
وشبكتها عليا
فقال ابيها ... ربنا يباركلك ي ست هانم ي بت الاصول ويجعل منكم الخلف الصالح
لم تفهم معني كلامه ونظرت ل ياسين
الذي كان يتطلع لها بمحبه حقيقيه وتناسا مؤقتا انتقامه منها وقال
نقرأء الفاتحة
فتدخل كامل وقال
اسمحلي ي ياسين بيه وبعد اذنك ي حج ممكن نكتب الكتاب بكره
اعترض اخيها في بادئ الامر لعدم اتاحه الوقت وعدم استعدادهم للعزومات وخلافه
فقال ياسين مطمئنا
ودي عندي ما تقلقش من حاجة
بكره ندبح عجل ويوم الدخله عجل وهنجيب طابخين يجهزوا الحاجة باذن الله هااا اي رايك
هنا نهض كامل ليميل علي يد ياسين ويقبلها
ولكن ياسين سحبها قبل ان يلمسها
وقال وهو يربت علي ظهره
كامل من رجالتي المخلصين وانا ما بعزش اي حاجة عليهم يعني ما تقلقش عليها من اي حاجة
هااا قولت اي
فقال ابيها بسعاده... مفيش كلام بعد قولك ي بييه
ورفع ايديهم جميعا ليقراءو الفاتحه
هنا اطلقت امها وشقيقاتها الزغريد ليملاء المكان الفرحة
وفي اليوم التالي اصبحت سيده زوجة كامل في وسط اجواء من السعاده والفرحة
وقد تحدد موعد الزفاف بعد اسبوعان
نزلت داليدا وقتها مع سيده وقامت بشراء بعض ال مستلزمات الخاصه بالعرائس
فوقفت امام قميص له طرحه يشبه فساتين العرائس
فابتاعت اثنان واحد ل سيده والاخر لها
............
كان ياسين يتودد الي داليدا حتي تقع في شباكه ولا يعلم هو انه من يرمي الشباك لنفسه فهو بات يعشقها
ولكنه يكابر
فكان يغدقها بالحنان والاهتمام
حتي جاء ذات يوم وصارحها وقال
داليدا انتي لسه حساني غريب
فقالت هي
لا ليه بتقول كداا
فقال هو انا حابب نكون زوج وزوجه
فقالت هي ببراءه... مااحنا زوج وزوجة
فقال هو موضحاً
انا ااقصد بالمعني الفعلي
ارتبكت هي وقالت
ياسين انا لسه مش مستعده
فأومأ هو وقال وهو يتصنع الحزن
اوك زي ما تحبي انا ما كنتش اعرف انك حاسه من نحيتي بكل النفور دا
وهم ليتركها فقالت برجاء وهي تمسك بذراعه
ياسين
التفت لها فتابعت
انا عاوزة ااقولك اني مش حاسه بنفور منك بالعكس
انا بحس باحاسيس غريبه وانا معاك
فاقترب منها وقال بمكر دافين بنبره لينه اسرتها
احساسيس زي اي احكي ي داليدا
فعضت علي شفتيها بخجل وقالت
مش عارفه اوصفها بس اهم احساس اني مطمنه ليك اوي وبحس براحة كبيره وبالامان وانا معاك
ودا عمري ما حسيته غير وبابي عايش
اقترب منها وقال بسعاده
بجد ي داليدا
اومأت هي فقال هو
خلاص خدي راحتك ولما تحسي انك مستعده
هكون وقتها اسعد انسان في الدنيا
.........
مر اسبوعان وجاء زفاف كامل علي سيده
في اجواء من الفرح
كانت تجلس بين الحضور فهي ولاول مرة تحضر
مثل هذه الاعراس
كانت سيده جميله خجوله تجلس وهي ترتدي هذا الثوب الابيض التي ابتاعته لها داليدا
وكان كامل بالخارج هو وبعض الرجال الذين يرقصون ويهللون بسعاده كبيره
حتي دخلت فتاه صغيره وهي تصيح
العريس بيرقص بالعصا
نهضوا جميعا نحو الباب ليشاهدوه وهو يتراقص ويلعب بالعصا وكانت من بينهم داليدا
التي كانت مبهوره بهذه الاجواء الغريبه عليها
بعدها دخل كامل الغرفه فوقفت سيده بخجل فرفع طرحتها من علي وجهها وقبلها علي جبينها
ثم انزل طرحتها وانحني وحملها وخرج بها
ثم دخل بيها بيته واغلق عليهم الباب
زادت الاصوات بالخارج
وظلوا واقفون قرابه النصف ساعه فقالت داليدا ببراءه
هما واقفين مستنين ايه مش كدا خلاص الفرح خلص
فقال ياسين الذي كان يرسم ملامحها الحلوة بعيناه
لسه الفرح ما خلص
فقالت بارتباك من نظراته ... ليه
نظر لها نظرة مطوله وقال
استني وانتي هتعرفي
هنا فتح كامل الباب وهو يلوح لهم بمنديل ابيض
عليه علامه عفتها ودخوله بها فاطلق الرجال الاعيره الناريه
واطلقت النسوة الزغاريد فوضعت داليدا كفاها علي اذنها بأنزعاج
كان يختلس لها النظرات
ليستشف انطباعها علي ما يحدث
فسحبها وابتعد عنهم عندما لاحظ انزعاجها
بعد ما لوح للرجال واخبرهم بمغادرته
كان سيركب سيارته ولكنها طلبت منه ان يعود وهي سيراً علي الاقدام واعطي احد الرجال المفتاح ليعود بالسياره
سار بجانبها وهو يضع يداها في جيوب بنطاله
اما عنها فكان لديها الكثير من علامات الاستفهام
فقراء حيرتها وقال
مالك ساكته ليه
فقالت هي بجهل
انا مش فاهمه حاجة ايه اللي حصل داا
وقف ونظر لها وقال
اي اللي مش فهماه
فقالت ببراءه
ليه وقفوا وليه كامل طلع تاني وايه المنديل دااا
فقال هو ببساطه
دا داليل انهم اتجوزوا يعني بقوا زوج وزوجه
شرعا مش علي الورق بس
نظرت بجهل فقال
يعني حصل بينهم علاقه
They had an interest
عضت هي بخجل فقال هو
فهمتي
اومأت وسارت بجانبه دون كلام
حتي شعرت بنقاط بسيطه من الماء تنزل علي وجهها ويدها
فرفعت وجهها للسماء فقال هو وهو يمسك بكفها
تعالي نروح بسرعه الدنيا شكلها هتمطر
فقالت هي بسعاده
الله انا بحب المطر اوي اوي وسحبت يدها
وظلت تدور تحت قطرات المطر البسيطه حتي اشتد المطر
فسحبها ليستظلا ببيت مهجور
وقفا تحت بنايته قليلاً
ثم وجدها تسحب نفسها وتعود تحت المطر الغزير
وهي تفرد ذراعيها علي اخرهما وترفع وجهها للسماء وهي تدور و تضحك بتلك الضحكات الرنانه التي تدغدغ قلبه وتجعله يتراقص علي انغامها
فاخرج هاتفه وشغل اغنيه ل
فضل شاكر
ووضعه في جيب جاكيته
واقترب منها وهو ينظر اليها بعشق حقيقي
ومد لها يده وقال وهو ينظر لها بجراءه
تسمحيلي ب الرقصه دي
ابتلعت هي ومدت كفها الرقيق في حضن كفه الكبير ليقبض عليه ويبداء هو في الرقص معها وهو يتمايل معها علي انغام الموسيقي
لو على قلبي داب في هواك وكفاية
ليل وسهر وعناد ويايا
جوا عيوني حنين وغرام مشتاق لعينيك
قلبي نادى لك حن في يوم وتعالى
وأديك روحي بس تعالى
يا اللي بحبك قرب طمن قلبي عليك
لو على قلبي ذاب في هواك وكفاية
ليل وسهر وعنا
كان يحتضنها من الخلف وهو يتراقص معها ويمرر يداه علي ذراعيها ومنحنايتها وسط خجلها وارتباكها ودقات قلبها
التي تدوي بصخب
تقسم انه من فرت صخبه سيقفز بخارج صدرها
كان مره يجعلها تدور ومرة اخري يضمها إليه
ويعود ليبعدها عنه وهو يفرد ذراعه علي طوله
ثم يضمها بقوة الي صدره
جعلها تشعر بدوار لذيذ
اما عنه فلم يكن اقل منها سعاده رغم انه كان يكابر
توقفت الاغنيه لكن قلوبهما زادت في الخفقان
ونظراته الملتهبه جعلت وجهها يتوهج رغم بروده الجو
فاقترب منها اكثر وصدره يعلو ويهبط وهو يحدق بها
ليحتضن وجهها الجميل بين كفاه ويميل عليها لياخذ انفاسها الي صدره في قبله مشتاقه ملتهبه باحت لها بالكثير مما يعتمل في صدره
ابتعد عنها قليلا ومرر عيناه علي وجهها من هذا القرب ليستشف انطباعها عن تلك القبله
وجدها تغمض عيناها
وجسدها يرتجف بين يديه ك ورقه شجر
فمال عليها مرة اخري وهي بهذا الاستسلام ليقبلها
بقبله كانت اعمق واكثر سخونه
وهو يشدد علي احتضانها لتعلن استسلامها وترفع ذراعيها وتلفها حول عنقه
ليشتعل اكثر ويرفعها وهو محكم ذراعيه علي خصرها وهو يحاصرها بين دار البيت وجسده
وهو يتعمق في قبلاته ويشدد في احتضانها وكانه يزرعها بداخله
بعد مده اطلق صراح شفتيها ودفن راسه في تجويفه عنقها لينظم انفاسه وهو يلملم شتات نفسه
فتلك الصغيره اغرقته فيها
خطفته فقد كانت قبلتها استثنائية مختلفه
حلوة كحلاوتها
ورغم ذالك كان يكابر ويكذب ويقنع نفسه بانه اتقان للدور ليس اكثر
انزلها برفق وهي مازالت مستسلمه
فقال بهمس مغوي
بحبك
رفعت عيناها البريئه له ببطئ
ليرتبك هو مأخوذاً بهده الاحاسيس التي تنتابه لاول مره
خرج صوته اجش وقال
يالا عشان نروح
اومأت دون كلام
فأخذ بكفها وسار بها الي البيت
صعدت هي وهو فقال
غيري هدومك بسرعه عشان ما تبرديش.
اومأت هي ودخلت وقفلت الباب واستندت عليه وهي تضع يدها علي صدرها لتنظم انفاسها
وبعدها دخلت وتحممت وخرجت وهي تلف حول جسدها منشفه كبيره
وفتحت الخزانه وهمت لتمسك ببيجامه لها
ولكن عيناها وقعت علي القميص التي ابتاعته
مع سيده فمدت يدها واخرجته ثم ازاحت المنشففه
وارتدته ووضعت طرحته
وذهبت ووقفت امام المرأه لتدور حول نفسها
هنا فتح الباب ليتسمر لدقيقه وهو ينظر لها وهي بهذه الهيئه المهلكه
ابتلع واقترب منها وهو مسلط نظراته عليها
فقالت هي بارتباك بكلمات غير مرتبه
انا يعني هو عجبني فقولت
ثم تراجعت برهبه عندما وجدته يحدق بها وهو يقترب منها
فتوقف هو وقال
داليدا مالك انت خايفه مني
هزت راسها وقالت حتي تخفي ارتباكها وارتعاشها
لا مش خايفه انا هدخل اغير
استني
قالها وهو يمسك بكفها ثم تابع بنبرة دافئه لينه
وهو مقارب منعا للغايه
النهارده عيد ميلادي فين الحاجة الحلوة بتاعتي
فقالت بانفاس هاربه من دفئ نبرته
كل سنه وانت طيب بكره هجيبلك احلي هديه
مرر عيناه علي وجهها وقال
انا عاوزك انتي تبقي هديتي
انتي احلي هديه ي داليدا
لم تتكلم فترك يدها وقال
الظاهر اني ماليش مكان في قلبك والحماس الزايد اخدني
ثم استدار وقال وهو موليها ظهره
تصبحي علي خير انا هروح انام في اوضتي
لاني لو نمت هنا مش هضمن نفسي وانا مش عاوز اضايقك
فقالت هي بصوت مرتعش عندما احست بحنقه
ياسين ماتمشيش انا مااقصدش ازعلك
التفت لها وقال وهو يتصنع الحزن
لا مفيش زعل ولا حاجة
ثم تركها وغادر لغرفتها
جلست هي علي السرير وهي تتخبط بالكثير والكثير
من الاحاسيس
بعد مده كان هو بانتظارها يعلم جيدا مدي تأثيره عليها
وفعلا صدق حدسه عندما وجدها تفتح الباب وتدخل عليه قائله وهي تفرك يدها
وهي مازالت ترتدي هذا القميص الذي جعله يشتهيها
انا مش عوزاك تزعل مني انا
اقترب وقال
انتي ايه
انا
هاا
انا بحبــــــــــك
يا الله كم كان جميل صدي هذه الكلمه عليه وعليها
تابعت
انا اول مرة احب اوعدني انك مش هتاذي قلبي في يوم من الايام
لم يعقب هو ولكنها
تفاجأت به يميل عليها ويقبلها قبلات قويه متتاليه
وقال هو بانفاس هاربه منه بعدما ابتعد قليلا بحبـــــــــــك... وبعدها انحني ليحملها
ويذهب بها صوب سريره ويضعها عليه برفق
ويخيم فوقها وهو يأسر شفتيها ويقبلها قبلاته التي خطفتها وخطفت انفاسها
لتدور ملحمه قويه من العشق ليخبرها كيف يكون الذوبان والتلاشي
وتعلمه تلك الصغيره كيف يكون الاسر
فتلك الفاتنه الاستثنائيه رغم صغرها وجهلها في امور العشق
قد علمته كيف يكون رجل بين يدي سيده كل النساء



العشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close