اخر الروايات

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثامن عشر 18 بقلم نيفين بكر

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثامن عشر 18 بقلم نيفين بكر


18=الفصل الثامن عشر من
وعاد قلبي نابضاً بقلمي نيفين بكر
في فيلا العمروسي
كانوا جميعا بالاسفل فاقتربت منهم عواطف وقالت
يالا يا عمرو خد مراتك واطلع اوضتك هبعتللكم العشا علي فوق
ثم توجهت بالكلام ل رحمه التي كانت ساهمه من واقع سماعها ل كلمت مراتك
هل حقا اصبحت زوجته
انتبهمت علي حالها عندما قالت عمتها وهي تربت علي كتفها
انا نقلت كل حاجتك في اوضته وان شاء الله نبقي نعمل توضيبات ونظبطلكوا دور كامل
تنحنح عمرو وقال ل رحمه التي لا زالت ساهمه
يالا يا رحمه
نهضت وصعدت معه الي غرفته
دخل اولا وهي من خلفه كانت مرتبكه
فالاول مره تدخل هذه الغرفه التي ما كانت تحلم بدخولها
فقال عمرو الذي كان هو الاخر مرتبك ولا يعلم لماذا
فالامر عادي انه تزوجها حتي يحافظ عليها من بطش ابيها
تنحنح اولا وبعدها قال
اتفضلي يا رحمه
دخلت هي علي استحياء قفل الباب جعلها تنتفض وتلتف بجسدها كله
ولكنه قال بنبره صوته القويه وفي نفس الوقت الحنونه
مالك مخضوضه كدا ليه
خرج صوتها بصعوبه وقالت كاذبه
لا مش مخضوضه ولا حاجة
تقدمها هو وقال بعدما ترك مفاتيحه
تعالي يا رحمه عاوز اتكلم معاكي
اومات هي وجلست علي استحياء فقال هو
بعدما تنحنح
انا عارف ان الوضع غريب شويه بس كان لازم اعمل كدا عشان احافظ علي حقوقك
وبردو بكررها لو في يوم من الايام قولتي انا عاوزة انفصل مش هتردد لحظه وانا بديكي حريتك
فقالت في خاطرها
اه لو تعلم بان هذه الحريه هي السجن بالنسبه لي
اه لو تعلم اني لا اريد الخلاص منك اريدك واحتاجك كما يحتاج الطفل لامه فكل شئ في يرجوك ب ألا تترك يدي
كان يتكلم وهي تنظر له فقط حتي قال وهو يمد لها ييده بالمصافحة
انا ياستي بعرض عليكي صداقتي هاااا موافقه
رسمت ابتسامه وقالت
يا خبر طبعا موافقه
اوك اتفقنا يالا قومي غيري جوه ماما نقلت حاجتك كلها هنا
قالها وهو ينهض ثم رن هاتفه فنظر للشاشه وضغط علي الزر الجانبي للهاتف
فقالت هي
مابترودش ليه
فقال هو... هرود بس مش دلوقت
ففهمت هي ونهضت وهي تومئ له ودخلت وقالت
هدخل اغير
ذهبت هي اماعنه
ف اجاب علي الهاتف بعدما دخلت
وكان محتوي المكالمه
علي الجانب الاخر كانت مروه التي كانت خطيبته في السابق
التي قالت وهي تبكي
عمرو انا محتاجة اتكلم معاك ضروري
فقال هو بحده
انا مش هقدر النهارده
فقالت له
لييه
فقال لها ببساطه
انا النهارده اتجوزت
فقالت مصدومه
اتجوزت....وانا .. يا عمرو تتجوز وتسيبني وانا اللي كنت موقفه حياتي عليك
فقال هادرا فيها بعدما قهقه بتهكم
امتي دا وقفتي حياتك فهميني مش روحتي واتخطبتي عاوزة مني ايه
فقالت ببكاء....
انت عارف ان اهلي هما اللي غصبوا عليا
فقال لها
غصبوا عليكي وايه اللي اتغير الوقت
اجابته هي
ماقدرتش اكمل معاه حسيتني غريبه
عمرو انا لسه بحبك ي عمرو ما تظلمنيش
جاءت عليه رحمه وجدته يهاتف احدهم وعلامات الغضب علي وجهه
فابتعدت
فقال حتي ينهي المهاتفه
خلاص خلاص بكره هتصل بيكي سلام
وانهي المكالمه وتوجه صوب الحمام ليبدل ملابسه
بعد مده كانت رحمه تاخذ صنيه الطعام من احدي الفتايات الخادمات ووضعتها علي المنتضده
فخرج عليها عمرو وهو يرتدي تررننج بيتي من اللون الاسود والرمادي
هنظرت له رحمه بوله لم يلاحظها هو فكان يصفف شعره ويضع بعضا من عطره
انتبهت علي حالها عندما التفت لها وقال
الاكل جه ياااه دا انا واقع من الجوع بشكل
ابتسمت هي وقالت
لا دا عمتي متوصيه بيك علي الاخر وعملتلك كل الاكل اللي انت بتحبه
نظر له نظره مطوله فارتبكت هي
فبداء بالاكل اما عنها فكانت تتابعه بعيناها
فقال لها
هتفضلي تتفرجي عليا وانا باكل اييه مش هتاكلي. انتي كمان
فابتسمت بحرح وقالت بمزاح حتي تغطي علي حرجها
لا طبعا دانا ميته من الجوع والمفروض اكل مرتين. فنظر لها باستفاهم فتابعت هي
انت ناسي ي استاذ اني مت من الضرب يعني المفروض تتوصوا بيا في الاكل
ابتسم لها بحزن بعض الشئ وقال
اوعدك مش هتتكرر تاني مش هسمح لحد ياذيكي انتي في حمايتي.
ودت في هذه اللحظه ان ترتمي بين اضلعه
وتبكي فقط وتترك دموعها تحكي له عن ما مر عليها من ظلم ابيها
واجبارها علي اشياء لا ترغبها
وسالت نفسها هل من حقها ان تعترف له بحبها
ولكن جاءتها الاجابها علي هذا السؤال عندما صدح
رنين هاتفه فنهض هو وقال بحرج
انا شبعت هدخل البلكونه شويه معايا فون مهم
اومأت هي وقالت
تحب اعملك شاي
ابتسم لها وقال
ياريت
عارفه بشربه ازاي ولا لاء
فقالت هي التي تحفظ عنه كل تفصيله
لا طبعا عارفه مظبوط زي القهوه
...............
نزلت داليدا بفكر مشوش لا تري امامها
اول ما رأها كامل اسرع وفتح لها الباب
فتقدمت هي ببطئ وركبت السياره
دون كلام فانطلق بالسياره علي بيت المزرعه
بعد ساعه تقريبا كانت تنزل من السياره امام البيت
كان في هذا الوقت ينتظرها واول ما سمع صوت السياره اسرع صوبها
تقدم منها وقال عندما نظر اللي جهها ورأي علامات الارهاق عليه
داليدا انتي كويسه
رفعت عيناها له ومررتها علي وجهه
فملامحه قلقه عليها فعلا
هل ما قالته لها تلك ال هيام كانت صادقه فيه
اقترب منها واحتضن وجهها وقال بنبره قلقه
انتي وشك عامل كدا لييه حاسه بايه
انزلت يده برفق وقالت بصوت يكاد يكون مسموع
عاوزه اطلع علي اوضتي تعبانه عاوزه انام
لم يتكلم
شهقت هي بخفوت عندما وجدت نفسها محموله بين ذراعيه وصعد بها
لم تعارض او تتكلم معه ولكنها كانت ترسم ملامحه بعيناها فكل ما يفعله معها ليس له تفسير غير انه عاشق متيم
نظراته ...ال قلقه.. والمرتعبه والاسفه
دقات قلبي التي تضرب بقوة تحت كفها
كل خليه بوجهه تقول انه لا يكذب انه اسير لها
ومرت الاحداث كلها امام عيناها
وهي تسترجع السنوات التي مضت
حين خفق له القلب لاول مره
كانت في غرفتها تتألم من الم زائراتها الشهريه
صعد لها عندما علم من زينب بتعبها
فتح الباب وقال بقلق
داليدا مالك الف سلامه زينب بتقول انك تعبانه
حاسه بايه
فقالت هي بخجل
مغص في بطني
فسالها
اكلتي ايه؟
فهزت برأسها وقالت
مااكلتش حاجة من الصبح
فقال هو
..... ممكن يكون داا السبب
فأومأت بخجل ولم تتكلم
هنا دخلت عليها زينب التي كانت تجهل بوجود ياسين فظنته انه في غرفته
فقالت
اتفضلي يا هانم كوبايه القرفه دي هتخلي الالم يخف
هي وجعها رزل شويه
تنحنح هو ف انتبهت عليه زينب فقالت بحرج
انا هنزل ولو احتجتي حاجة نادي عليا.
بعد ذهابها
اقترب هو منها وجلس بجانبها وابتسم
وتصنع الجهل وقال
ماقولتيش التعب دا من اي
احمرت خجلا وتمتمت بــــ
مش مش عارفه
مممم مش عارفه .... بس انا عارف
زاغت بعيناها بعيدا عنه فقال بأبتسامه شقيه علي شفتيه
ااقولك انا التعب دا من اي
وضعت يدها علي فمه بسرعه
وقالت
لا ما تقولش
فوضع كفه علي كفها وقال بعدما قبله وهو ينظر لها بتلك النظره الجريئه التي جعلتها مرتبكه فاخفضت عيناها
الامور دي طبيعي جدا ومش مستدعيه انك تتكسفي كدا
عضت علي شفتيها بخجل وتمتمت بالانجليزيه
These are privacy
هز راسه وقال.ممممم
privacy
داليدا مفيش خصوصيات بين الراجل ومراته
لانهم هما الاتنين بيبقوا حاجة واحده
لم تتكلم ولكنها عضت علي شفتيها
فارتبك هو وقال
بلاش تعملي الحركه دي
رفعت عيناها له وقالت ببراءه
حركت اي
فقال..... اللي بتعمليها كل شويه
فعضت بعفويه مرة اخري
فتنحنح وغير من مجري الحديث حتي لا يزيد من خجلها توترها وقال
اشربي الكوبايه دي علي ما اغير هدومي واجيب العشا عشان نتعشي مع بعض
فقالت..... انت مش هتسهر النهارده مع اصحابك
ابتسم لها وقال وهو يتجه لغرفته
لا النهارده انا ملكك
ذهب وغاب دقائق وعاد لها وهو يحمل صنيه عليها بعض من الطعام
كانت هي قد شربت المشروب فخفف من الالم ولكنه لم ينتهي تمام
ف جلس معها طوال الوقت يطعمها ويدللها ويحكي عنه ويستمع اليها وهي تتكلم
حتي منتصف الليل
فقالت هي
الوقت اتأخر مش هتنام
اومأ لها اكيد هنام
قالها وهو يتمدد علي السرير بجانبها
فقالت بعيون متسعه
انت انت هتنام هنا
اومأ لها وهو يسند راسه علي ساعده وهو يتمدد علي جانبه
وقال
ايوة هنام هنا
لم. تتكلم فسحبها لتكون بجواره وقال
الا لو كنت هضايقك
لم تتكلم فقال وهو يحاول النهوض
اوك هروح انام ف اوضتي
ونهض وتحرك خطوتين متجها للباب
فتمتمت هي بخفوت
اوك
خلاص ممكن تنام هنا
التفت لها وقال
لا عشان ما تتضايقيش
هزت رأسها وقالت وهي ترجع خصله متمرده
مش هتضايق
رجع وتمدد مكانه
فسحب عليها الغطاء وقال بنبره أثرتها وهو يقترب منها ويسحبها ليجعلها تتوسد ذراعه
انا حابب نقرب من بعض.. انتي اي رايك
فقالت هي بأنفاس هاربه
نقرب ازاي
فقال هو بعد ما جعلها تستدير له ووجهه مقابل وجهها
ما تقلقيش انا مش هجبرك علي حاجة بس انا
عاوز ااقرب منك بجد
ايه رايك ندي لنفسنا فرصه اننا نقرب اكتر من بعض.
اخفضت عيناها فقال بصوته الرخيم وهو يرفع راسها من ذقنها وينظر لها تلك النظره
التي تقلب كيانها
ماقولتيش اي رايك
عضت علي شفتيها واحمرت خجلا وهزت راسها بنعم
فابتسم لها ابتسامه حلوة دافئه
شعرت وكأنها تحتضن قلبها
طبع قبله علي جبينها وقال صادقاً
صدقيني عمري ما هخليكي تندمي
...
مرت عليهم ايام جميله هادئه وكل يوم يمر عليهم يزيدهما تعلق ببعضهما حتي جاء يوم كانت فيه حزينه فسألها لما كل هذا الحزن
فتكلمت عن والدتها وكيف كانت العلاقه بينهم قبل وبعد وفاه والدها
فقال ياسين بعدما تنهد.... داليدا امك كل يوم بتسأل عليكي اديها فرصه واسمعيلها
فقالت هي.... هي ما بتحبنيش هي بتكرهني
فقال هو بعقلانيه..؟ مفيش ام في الدنيا بتكره بنتها او ابنها
اوعديني انك هتسمعيلها
اومأت هي وفي اليوم التالي
......
ذهبت مع كامل كما قال لها لبيت امها دون ان تتصل
فتحت بالمفتاح ودخلت
فلم تجد امها فقالت في نفسها
انها لم تعد للبيت من عملها بعد
فدخلت غرفتها واحضرت حقيبه صغيره ووضعت بها
اشياء تخصها
ثم سمعت صوت بالخارج
فخرجت علي الصوت وتابعته حتي غرفه امها
وقفت امام الباب تستمع الي الهمهمات
لم تصدق اذنها وفتحت الباب ببطئ
لتتسمر للحظات مصدومه وهي تري
امها وابيه وهما علي السرير في وضع حميمي
هي ترتدي قميص نوم قصير وابيه يرتدي شورت قصير جدا و عااري الجزع ويحتضنها ويتكلم بخفوت وهو يقبلها علي طول عنقها وهي تضحك بدلال
انفلتت الحقيبه من يدها فاصدرت صوت
جعلهما ينتبها عليها ف أنتفضا الاثنان معاً
فقالت امها في صدمه
داليــــــــــــــداا
وضعت داليدا يدها علي فمها وهزت برأسها وتراجعت للخلف واسرعت صوب الباب فاسرعت امها خلفها وقبضت علي يدها وقالت
داليدا اسمعيني
هنا نظرت لها داليدا نظره كلها كره وقالت بعيون غارقه بالدمع
بابي كان عنده حق في كل كلمه قالهالي عنك
انتي خاينه
قالت رقيه بنبره متوسله
داليدا ارجوكي اسمعيني ماتحكميش عليا ي بنتي
مسحت دموعها التي تنزل دون انقطاع وقالت
بنتك... انا مش بنتك انا بكرهك
هنا خرج عليهما ابراهيم بعدما ارتدي ترننج بيتي وقال وهو يضع روب علي كتف امها
داليدااا اسمعي امك عاوزة تقولك اي
فقالت وهي تمسح علي وجهها
انت اخر واحد كنت اصدق انه يعمل كدااا
فقال هو وهو يحاول ان يهدأها
داليدا انا وامك ماعملناش حاجة غلط
امك مراتي علي سنه الله ورسوله
فقالت مصدومه ..... مراتك!!!!
فأمأ وقال.. ايوة ممكن تقعدي واحنا هنفهمك كل حاجة
فقالت هي منفعله .... تفهموني ايه
تفهموني ان امي خاينه
قولتلك امك مراتي امك مش خاينه
قالها هادرا بها
فقالت هي
وعلي كدا ياسين عارف او حتي امه عارفه بالجواز داا
فقال هو
لا واتمني انك ما تقوليش ليه لانه متعلق بامه جدااا
بكت هي وقالت
كمان مش معرفين حد
فقال....
محدش يعرف غير جدك وخالك
فقالت... وانت لما تتجوز علي مراتك دا مااسمهوش خيانه وامي لما تتجوز بنت عمها وصاحبه عمرها
دا مااسمهوش خيانه
فقال هو..
مش خيانه لانهم لو عرفوا البيت هيتخرب
ثم اقترب منها وقال
داليداا انتي لسه صغيره في حاجات بتجبرنا ااننا نعملها غصب عننا عشان اعتبارات كتير
وحكت امها لها عن ما عاشته قبل زواجها من ابيها
واكمل ابراهيم الحديث وقال
انا وامك كنا بنحب بعض جدااا من قبل ما اتجوز ام ياسين
وكلمت والدها ووافق
بعدها حصلت مشاكل كتير ل ومك وليا وابويا رفض لان المفروض البنت الكبيره اللي في العيله هي اللي تتجوز الاول. وعرفنا فيما بعد ان ام كوثر كان لها يد في كل المشاكل اللي حصلت
المهم اتجوزتها بسبب الضغط من ابويا
وانها كانت يتيمه وما ينفعش اكسر كلامه
فقالت هي.... اتجوزتها رغم حبك ل مامي
فقال ايوة... ابويا هو كان الحاكم الناهي
وضغطه عليا زاد لما حاولت تنتحر
فاكملت امها الحديث
في الوقت داا اتجوزها وانا كل ما حد يتقدم كنت برفض
لحد مااتقدملي ابوكي ورفضته وعرفته اني مش هقدر ارتبط بيه واتحججت اني عاوزة اكمل تعليمي
في الوقت داا كانت كوثر وامها بيضغطوا من جه تانيه
ان وجودي قدام ابراهيم ممكن يسبب خراب للبيت
اتخطبت لسامي لحد ما خلصت الثانويه وبعدها اتجوزته وخدني وسافرت علي السويد
فقالت من بين بكاءها
عشان كدا بابي كان بيقول انك مش بتحبيه
اومأت امها وقالت
والله ي بنتي عمري ما خنته ولا فكرت في اي حد من بعد مااتجوزته
لكن كل شويه كان بيجيله رسايل
اني مش بحبه واني بخونه ودا كان منكد عليا عشتي معاه
وزاد اكتر لما كنت باخد حبوب منع الحمل من وراه وهو اكتشفها
وحصلت مشاكل اكتر لحد ما جه وقالي انه عاوز يبداء من جديد وفعلا صلح علاقته معايا
لحد ماجيتي انتي سلمت امري لله ورضيت بقدري
بعدها باباكي حصلتله حادثه
اثرت عليه صحياً ونفسياً
فقالت داليدا
الحادثه اللي سببتله عجز نسيبي ف رجله
اومأت هي وقالت ببكاء
بعد الحادثه عشت في جحيم معاه.
بقي شكاك لدرجه الجنون
كان بيراقبني وبيعد عليا خطوتي وانفاسي
واشتكيت كتير وكان الرد انها حياتي ولازم استحمل
وماعندناش بنات تطلب ال طلاق
هنا وضعت داليدااا يدها علي وجهها ومسحت دموعها وقالت
وانتي ارتحتي دلوقت لما مات وجريتي اتجوزتي
اللي كنتي بتحبيه
فقالت امها وهي تمسك بكفها
رغم العذاب اللي عشته معاه
عمري ما كرهته ولا حتي اتمنين ليه اي شر
وكنت بحمد ربنا انه رزقني باجمل بنت في الدنيا
صدقيني ي بنتي والله انتي اغلي حاجة عندي
قالتها ثم اجهشت بالبكاء
فربت ابراهيم علي كتفها وقال.
اهدي ي رقيه
نهضت داليدا وقالت بعدما مسحت دموعها
انا همشي
نهضت امها وقالت
خليكي قاعده معانا النهارده
ابتلعت وقالت ... لا لازم انزل ياسين مايعرفش اني هتأخر
فقالت رقيه...
طب هشوفك امتي
فقالت داليداااا مش عارفه بعد اذنكم
قالتها وهمت لتخروج الا ان امها قالت
داليداا.. ممكن اجيلك انا بكره اطمن عليكي
ردت هي
من فضلك بلاش سيبيني شويه
قالتها وذهبت اما عن رقيه فقالت وهي ترتمي علي صدر إبراهيم
انا خايفه ل تكرهني اكتر من كدااا
فقال لها مهدأ... الحاله اللي شوفتها فيها
بتقول انها بتحبك
فقالت... بجد ي ابراهيم
فاجأب..... بجد ي روحي
........
عادت لبيت المزرعه وكل الذي يدور ببالها
هل لو علم ياسين بزواج ابيه من امها هل سيتغير معها هل سيكرهها..... هل سيبتعد
لا لا هي لن تتحمل هذا وقررت بالا تخبره
كانت حزينه مهمومه وهي حبيسه لغرفتها
وهو يحاول ويصر عليها ان يعرف ما بها ولكنها لا تتكلم
حتي جاء ذات يوم وعلمت كوثر بزواج ابراهيم من امها
فاتصلت علي ياسين فكان في مهمه ولم يستطع الرد
فاتصلت ببيت المزرعه فردت عليها الخادمه زينب وقال لها
ياسين بيه في الشغل لسه ماجاش
فقالت كوثر
ماتعرفيش هيرجع امتي
فقالت زينب.. لا بس ممكن اسال الست داليدا يمكن يكون عندها خبر
فسألتها بجهل... داليدا مين
فأجابت زينب... الست داليدا مرات ياسين بيه
هنا صعقت كوثر واستشاط قلبها
ف رقيه اخذت زوجها وبنتها استحوذت علي ابنها
واقسمت وقتها بالا تجعلها تهنئ هي او امها
.....
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close