رواية زواج من اجل ذنب الفصل الثامن عشر 18 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة١٨
وفى نص الحفلة جاءه اخر شخص ممكن يتوقعه سليم وهو مراد الانصارى
مراد بصوت عالى: مبروك ياعمى بس مش كنت تقولى
سليم: اهلا يامراد وطه عليه مش عايزة فضايح فى الحفلة
مراد بصوت واطي: هاعمل باصلى مبروك على الجواز مش هتعرفنا بالعروسىة
سليم وهو بينادى على سمر: سمر تعالى
سمر استذئنت من ضيوفها وراحت لسليم : ايوه ياسليم
سليم: ده مراد ابن أبن عمى دى سمر مراتى
مراد وهو بيبوس ايد سمر: اتشرفنا يامدام
سمر: الشرف لينا
مراد بنظرة جريئة لسمر: بس بصراحة ذوقك حلو اوى المرة ده ياعمى ( مراد بيعتبر سليم فى مقام عمه
ومن صغره بيقوله ياعمى وسليم بيعتبره زى ابنه )
سمر باستغراب : المرة دى وهو كان في قبل كده
مراد بغيظ: يووووة كتير بس بصراحة كلهم كأنه طايرى معاده انتى الا قدرتى توصل سليم الانصارى
المأذون بجد باين عليكى مش سهلة
سليم بغضب: سمر روحى انت يا حبيبتى رحبى بضيوف وانت تعالى معايا على المكتب
دخل سليم وهو بينفخ من الضيق للمكتب ووراه مراد : ممكن افهم انت ايه الا رجعك من بره
مراد ببرود: اصلك وحشتنى
سليم: اتكلم عدل يامراد
مراد: لم يوصلنى أن عمى اتجوز بنت اصغر منى انا يبقى ايه بالظبط
سليم بغضب: يبقى ايه شئ يخصنى حياتى شخصية تخصنى انا لوحدى بس انت راجع بعد السنين دى
كلها تحاسبنى كنت فين طول المده دى وانا عايش لوحدى مع أنى سافرت ليك وأترجتك ترجع لكن
عملت ايه طردتنى من غير حتى تسمعنى
مراد: اسمع ايه هتبرر الا عملته مع بابا زمان بيه محاربتك ليه فى السوق لحد ماخسر معظم فلوسه
واخدنى وسابنا البلد
سليم: دى كانت مؤامرة
مراد: خلاص انا جاى وناوي افتح صفحة جديدة
سليم: ماشى بكره تجيلى الشركه نتفاهم مع بعض
مراد: تمام
سليم: قولى بقى انت حجزت فى اوتيل ايه
مراد: اوتيل ايه انا ناوى اقعد معاك هنا
سليم: تعقد فين
مراد: هنا ياعمى يرضيك ابن اخوك يعقد فى فندق وعمه عنده القصر ده كله
سليم بنرفزة: كان زمان ينفع دلوقتى مينفعش
مراد،: ببرود: ليه علشان المدام خايف انها تعجب بيا مثلا
سليم بغضب: احترم نفسك
مراد: انت خايف مش واثق انك مالى عين مراتك
سليم: لا واثق علشان كده اقعد يامراد
وهنا سمعوا صوت خبط على باب المكتب كانت سمر
سمر: ايه ياسليم ضيوفك بيسالوا عليك
مراد: معلش بقى يا مدام اصل مشفناش بعض من مده وكان واحشنى
سليم: خلاص يامراد روحى ياسمر وانا جاى وراكى وبلغى فوزية تنضف أوضة لمراد
سمر يتعجب: هو استاذ مراد هيعقد معانا
مراد وهو بيقرب منها: اه عندك مانع
سليم: روحى انتى وانت اطلع اقعد معنا بره عقبال مايجهزولك اوضتك
وخرج سليم بس وشه متغير
سمر: مالك ياسليم
سليم: بعدين ياسمر
سمر: طب ممكن تفرد وشك علشان ضيوفك مايحسوش بحاجة
وفضلت سمر مع سليم فى الحفلة بس كانت عيون مراد بتلاحقها فى كل مكان تروحه وجوه مشاعر
متلخبطة هو عايز ينتقم من سليم من اللى عمله فى ابوه وفى نفس الوقت مش قادر يكرهوه
خلصت الحفلة مع اخر ضيف مشى كان سليم وصل لقمة غضبه من تصرفات ومراد ونظراته لسمر
طول الحفلة مع اخر ضيف
سليم :عن اذنك يامراد البيت بيتك اصل انا وسمر تعبانين طول النهار فيدوبك نطلع نستريح عن اذنك
وشد ايد سمر جامد وطلع على السلم من غير مايدى فرصة لمراد أنه يتكلم
مراد بضحك: براحتك ياعمى وبعدين السن ليه حكم
طلع سليم وسمر فوق
سمر: تصبح على خير وبتفتح أوضة فريدة
سليم وهو بيشد أيدها: انت بتعملى ايه
سمر: هدخل انام
سليم,: مش من هنا تعالى جوه معايا
دخلت سمر مع سليم اوضته
سمر: ممكن افهم فى ايه
سليم: فى أن مراد تحت لازم ناخد بالنا من تصرفاتنا انا هنبه على فوزية تقفل أوضة فريدة بالمفتاح
وانتى هتتدخل من هنا بس بعد ما ينام سى زفت أنا مش عارف ايه الا رجعه وعرف موضوع جوازنا
منين
سمر بدموع: انا آسفة انا السبب
سليم وهو يقرب ياخدها فى حضنه: هششش انت السبب فى ايه كده كده مراد كان مصيره راجع بس
بتكلم على التوقيت اكيد وراه سر وخصوصا طلبه أن يعقد هنا فى القصر
سمر: سر ايه
سليم: بكره نعرف المهم دلوقتى ادخلى ارتاحى والصبح لازم تخرجى من اوضتى علشان مراد
سمر : حاضر تصبح على خير
سليم هو بيبوسها فى خدها: وانت من أهله
بعد ما دخلت سمر اوضتها سليم لنفسه ياترى يامراد الا جابك ولو الا فى دماغى صح يبقى هنتفرج على
وعليك
أما مراد خرج بره فى الجنينه يفتكر من تلات ايام لم دخل شقته لقى مارك
flash bake
مراد هو بينور نور شقته لقى مارك قاعد على الكرسى
مراد بغضب :انت دخلت هنا ازاى
مارك وهولسه قاعد مكانه: مش مارك اللى يتسأل سوال زى ده انا ادخل فى اى حتة مفهوم
مراد: انت بتتكلم معايا كده أزاى
مارك قام وقف: بس يامراد احنا الاتنين بينا مصالح مشتركه أهمها هى شركات الانصارى لازم تبقى
تحت ايدينا
مراد بعد فهم: ايدينا مين
مارك: احنا وانت
مراد: انتوا مين
مارك: مش مهم الهمم دلوقتى انك لازم ترجع مصر وتعيش مع سليم اه نسيت قولك أنه اتجوز من كام
شهر
مراد باستغراب: عمى اتجوز مين
مارك: حتت بنت كده فى آخر سنة فى كلية الهندسة عايزه تكوش على فلوسه وتاخد حقك من ميراث
عمك المهم انك هتحاول تشكك سليم فى مراته وبكده هيفقد تركيزه ونقدر احنا نعمل اللى احنا عايزينوه
بمساعدتك وطبعا أنتى هتكسب بدل ماميراثك وحقك بدل مايروح لحتت بنت متستهلش
مراد: المطلوب
مارك : انك تنزل مصر وتحاول تقرب من مراته وطبعا انت شاب ووسيم مش هتقدر تقاومك وده شغلك
المهم ادامك تلات ايام تكون نازل مصر سلام
bake
رجع مراد فاق من شروده كان لازم اوافق علشان اعرف هم مين وعايزين ايه من سليم وايه الشغل الا
عايزينه منه هو رافض لازم اعرف وكمان اثبتله ان مراته طمعانه فى فلوسه وطلع مراد الاوضة ونام
لانه كان مرهق جدا
وجاه الصباح وقامت سمر من نومها فهى مانمتش طول الليل بسب أن النهارده اول يوم شغل ليها وهى
خايفة فضلت طول الليل قلقانة لحد الفجر صلت فرضها ودعيت ربنا يوفقها فى شغلها وخبطت على
سليم علشان تنزل معاه فمسمعتش رده فدخلت براسها وهى بتبص مش لقياه دخلت تتفرج على أوضة
وهى بتلف علشان تخرج اتفاجات بيه خارج من الحمام لفف على وسطه فوطة وقفت مكانها فهى اول
مرة تشوفه كده وكمان اول مرة فى حياتها فجريت على باب الاوضة ودخلت اوضتها وهى بتنهج جامد
وقلبها بيدق
أما عند سليم فهومكنش أقل منها اضطراب لأنه اتفاجأ بياه بس لم افتكر منظرها وهى بتجرى من ادامه
ابتسم وكمل لبسه وخبط عليها وفتحتلوا ووشها عبارة عن طماطميه حمرا
سمر بلجلجة: انا آسفة أنى دخلت اوضتك بس
انا كنت داخله علشان ننزل نفطر زى ماقولتلى امبارح
سليم وهوبيحاول يقرب منها: آسفة على أيه عادى وبعدين انا جوزك بردو
سمر اتكسفت اوى ووشها احمر من كلمة جوزك فسليم حس بيها علشان يدارى الموقف يلا بقى احسن
نتاخر ومينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة يوصل متاخر وكمان نشوف المصيبة اللى تحت
ونزلوا الاتنين لقو مراد قاعد على السفرة
مراد: صباح الخير ياعمى
سليم: انت ايه الا مصحيك بدرى كده
مراد هو بيقرب من سمر وبيوس أيدها: صباح الخير يا هانم
سليم: كلمنى انا
سمر وهى بتسحب ايديها : صباح النور
مراد: صاحى بدرى علشان اروح معاكم الشركة
سليم: تعمل ايه هناك
مراد ببرود: هو اللى بيروح الشركة بيعمل أيه اكيد رايح يشتغل بماأنى مهندس فانا عينت نفس مدير
المجموعة ومتنساش انك وعدتنى انى اشتغل معاك عشان تكفر ذنبك فى حق ولدى وكده انا متواضع
ويبص ناحية سمر إذا كان اللى لسه متخرج نائب رئيس مجلس يبقى انا الا متخرج من زمان حلو اوى
أن أكون مدير بذمتك يامدام مش تواضع منى
سليم: مين اللي قالك انك هتشتغل معايا
مراد وهو بيقرب من سمر: انا هشهد المدام بقى يبقى ابن عم بابا اللى هو فى حكم عمى والمفروض
ياخد باله منى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات مش ف البلد بس إنما فى الشرق الأوسط كله
وروح اشتغل فى مكان تانى طب الناس تقول ايه
سليم: خلاص يلا تعالوا نفطر علشان ننزل
قعدوا يفطره كلهم بس سليم كان بيراقب كل تصرفات ونظرات مراد لسمر وبعد الفطار مشوا كلهم
وطبعا مراد ركب العربية مع سليم وسمر بحجة أن معندهوش عربية وبعد شوية وصلوا الشركة وسليم
عمل اجتماع طارئ لمجلس الإدارة واعلن فيه أن سمر نائب ومراد مدير المجموعة
بعد ما خلص الاجتماع راح سليم يورى سمر مكتبها ومراد وبعد مارجع لقى حسين قاعد مستنيه
حسين: ايه الا انت عملتوه ده
سليم: عملت ايه
حسين: سمر لسه صغيرة على المنصب وكمان مراد ازاى يعنى ورجع ليه
سليم: اولا سمر مش صغيرة دى إنسانة ذكية وهى الوحيدة اللى ممكن تزود شغل المجموعة أما سى
مراد هو إللى فرض نفسه على كده ورجع ليه دى بقى سر لازم أعرفه علشان لو اللى فى دماغى يبقى
اكيد بترتيب من الجماعة ايهم
حسين: هتعرف ازاى
سليم: انا هكلم المكتب بتاعنا هناك
وعدة شهور وسمر قدرت تستوعب الشغل بمساعدة سليم اللى هو كمان حب يقرب من سمر بحاجة
الشغل وأصر سليم على أن أهل سمر يجيوا يعيشوا فى القصر خصوصا بعد على مادخل كلية الحقوق
وطبعا مراد بيحاول يقرب من سمر بس اللى معملش حساب ليه هو انه حاسس بمشاعر حب ناحيتها
واعجابه بشخصيتها خصوصا فى الشغل فهى فى مدة بسيطة قدرت تتعلم وتمسك مشاريع ناجحة وطبعا
ده زود غلاوتها عند سليم حس بالغيرة من نظرات مراد وتصرفاته حتى شادية لاحظت ده وقالت لسمر
تخلى بالها من تصرفاتها علشان سليم ميضايقش وكمان فتحتها فى موضوع الخلفة سمر
شادية:انت ليه مخلفتيش لحد دلوقتى
سمر اتصدمت من السؤال لانها متجوزة على الورق
سمر : ابدا يا ماما انا طلبت من سليم نأجل اول ماتجوزنا علشان دراستى
شادية: طب ودلوقتى انت خلصتى وبعدين متزعليش منى جوزك كبير علشان يقدر يفرح بحتت عيل ايه
رايك لو نروح بكره لدكتور ويشوفك وبطمننى
سمر وهو تحاول تغير الموضوع: هسال سليم وهشوف رايه
شادية باصرار: اتكلمى معاه النهارده ماشى
سمر: حاضر
خرجت سمر من عند مامتها وهى فى حيرة من أمرها فهى ليست زوجة بمعنى المفهوم
جاه سليم واتجمع الكل على السفرة للعشاء وكان سليم بيبص ل سمر اللى كانت سرحانة وطبعا مراد كان
مراقبهم
سليم وهو يمسك ايديها: مالك يا حبيبتى
سمر: مفيش
سليم: اصللك سرحانة ومش مركزة وكمان ماكلتيش
سمر وهى بتقف: معلش اصل تعبانه شوية عن اذنكم
مراد: شكلنا هنقول مبروك قريب ياعمى وهتبقى بابا
سليم بغضب: مراد الزم حدودك
مراد: هو انا غلطت
سليم بنفس الغضب: مئة مرة قولتلك متتدخلش فى اللى ميخصكش
وسابهم وطلع ورا سمر اللى مستحملتش كلام مراد
اول ما دخل الاوضة خبط على الباب السرى اللى بينهم
سليم اول ما دخل لقى سمر بتعيط جرى عليه بخضه: مالك ياسمر بتعيطى ليه
سمر رمت نفسها على صدره وفضلت تعيط
سليم: اكيد زعلت من كلام الغبى مراد
سمر مابين دموعها: لا
سليم: طب فى ايه
سمر: ماما
سليم: تعبانه
سمر: لا الحمدلله بس فتحت معايا موضوع كده
سليم بعد مافهم الموضوع :يخص الخلفه صح
سمر رفعت راسها وبصتلوا باستغراب: اه انت عرفت منين هى اتكلمت معاك أنا اسفة لو كانت ضايقتك
بكلامها
سليم: هششش مفيش مضايقة وبعدين مامتك متكلمتش معايا
سمر: اومال انت عرفت منين انى ده سبب زعلى
سليم: هى لمحت معايا فى الكلام شئ طبيعى أن أي ام بعد جواز بنتها لازم تسال بنتها عن الموضوع ده
سمر: انا مش عارفة ارد عليها
سليم: رد عليها وقوللها انى انا وانت مسافرين لندن اول الاسبوع اللى جاى
سمر باستغراب: لندن ليه
سليم: استغربتى ليه
سمر: اصل اول مرة تسافر
سليم: عندى حاجة مهمة هناك وقولت اخدك بالمرة وهو كمان جاه موضوع مامتك جهزى نفسك علشان
السفر
ياترى سمر هتحل مشكلة الخلفة مع مامتها ازاى؟؟
وفى نص الحفلة جاءه اخر شخص ممكن يتوقعه سليم وهو مراد الانصارى
مراد بصوت عالى: مبروك ياعمى بس مش كنت تقولى
سليم: اهلا يامراد وطه عليه مش عايزة فضايح فى الحفلة
مراد بصوت واطي: هاعمل باصلى مبروك على الجواز مش هتعرفنا بالعروسىة
سليم وهو بينادى على سمر: سمر تعالى
سمر استذئنت من ضيوفها وراحت لسليم : ايوه ياسليم
سليم: ده مراد ابن أبن عمى دى سمر مراتى
مراد وهو بيبوس ايد سمر: اتشرفنا يامدام
سمر: الشرف لينا
مراد بنظرة جريئة لسمر: بس بصراحة ذوقك حلو اوى المرة ده ياعمى ( مراد بيعتبر سليم فى مقام عمه
ومن صغره بيقوله ياعمى وسليم بيعتبره زى ابنه )
سمر باستغراب : المرة دى وهو كان في قبل كده
مراد بغيظ: يووووة كتير بس بصراحة كلهم كأنه طايرى معاده انتى الا قدرتى توصل سليم الانصارى
المأذون بجد باين عليكى مش سهلة
سليم بغضب: سمر روحى انت يا حبيبتى رحبى بضيوف وانت تعالى معايا على المكتب
دخل سليم وهو بينفخ من الضيق للمكتب ووراه مراد : ممكن افهم انت ايه الا رجعك من بره
مراد ببرود: اصلك وحشتنى
سليم: اتكلم عدل يامراد
مراد: لم يوصلنى أن عمى اتجوز بنت اصغر منى انا يبقى ايه بالظبط
سليم بغضب: يبقى ايه شئ يخصنى حياتى شخصية تخصنى انا لوحدى بس انت راجع بعد السنين دى
كلها تحاسبنى كنت فين طول المده دى وانا عايش لوحدى مع أنى سافرت ليك وأترجتك ترجع لكن
عملت ايه طردتنى من غير حتى تسمعنى
مراد: اسمع ايه هتبرر الا عملته مع بابا زمان بيه محاربتك ليه فى السوق لحد ماخسر معظم فلوسه
واخدنى وسابنا البلد
سليم: دى كانت مؤامرة
مراد: خلاص انا جاى وناوي افتح صفحة جديدة
سليم: ماشى بكره تجيلى الشركه نتفاهم مع بعض
مراد: تمام
سليم: قولى بقى انت حجزت فى اوتيل ايه
مراد: اوتيل ايه انا ناوى اقعد معاك هنا
سليم: تعقد فين
مراد: هنا ياعمى يرضيك ابن اخوك يعقد فى فندق وعمه عنده القصر ده كله
سليم بنرفزة: كان زمان ينفع دلوقتى مينفعش
مراد،: ببرود: ليه علشان المدام خايف انها تعجب بيا مثلا
سليم بغضب: احترم نفسك
مراد: انت خايف مش واثق انك مالى عين مراتك
سليم: لا واثق علشان كده اقعد يامراد
وهنا سمعوا صوت خبط على باب المكتب كانت سمر
سمر: ايه ياسليم ضيوفك بيسالوا عليك
مراد: معلش بقى يا مدام اصل مشفناش بعض من مده وكان واحشنى
سليم: خلاص يامراد روحى ياسمر وانا جاى وراكى وبلغى فوزية تنضف أوضة لمراد
سمر يتعجب: هو استاذ مراد هيعقد معانا
مراد وهو بيقرب منها: اه عندك مانع
سليم: روحى انتى وانت اطلع اقعد معنا بره عقبال مايجهزولك اوضتك
وخرج سليم بس وشه متغير
سمر: مالك ياسليم
سليم: بعدين ياسمر
سمر: طب ممكن تفرد وشك علشان ضيوفك مايحسوش بحاجة
وفضلت سمر مع سليم فى الحفلة بس كانت عيون مراد بتلاحقها فى كل مكان تروحه وجوه مشاعر
متلخبطة هو عايز ينتقم من سليم من اللى عمله فى ابوه وفى نفس الوقت مش قادر يكرهوه
خلصت الحفلة مع اخر ضيف مشى كان سليم وصل لقمة غضبه من تصرفات ومراد ونظراته لسمر
طول الحفلة مع اخر ضيف
سليم :عن اذنك يامراد البيت بيتك اصل انا وسمر تعبانين طول النهار فيدوبك نطلع نستريح عن اذنك
وشد ايد سمر جامد وطلع على السلم من غير مايدى فرصة لمراد أنه يتكلم
مراد بضحك: براحتك ياعمى وبعدين السن ليه حكم
طلع سليم وسمر فوق
سمر: تصبح على خير وبتفتح أوضة فريدة
سليم وهو بيشد أيدها: انت بتعملى ايه
سمر: هدخل انام
سليم,: مش من هنا تعالى جوه معايا
دخلت سمر مع سليم اوضته
سمر: ممكن افهم فى ايه
سليم: فى أن مراد تحت لازم ناخد بالنا من تصرفاتنا انا هنبه على فوزية تقفل أوضة فريدة بالمفتاح
وانتى هتتدخل من هنا بس بعد ما ينام سى زفت أنا مش عارف ايه الا رجعه وعرف موضوع جوازنا
منين
سمر بدموع: انا آسفة انا السبب
سليم وهو يقرب ياخدها فى حضنه: هششش انت السبب فى ايه كده كده مراد كان مصيره راجع بس
بتكلم على التوقيت اكيد وراه سر وخصوصا طلبه أن يعقد هنا فى القصر
سمر: سر ايه
سليم: بكره نعرف المهم دلوقتى ادخلى ارتاحى والصبح لازم تخرجى من اوضتى علشان مراد
سمر : حاضر تصبح على خير
سليم هو بيبوسها فى خدها: وانت من أهله
بعد ما دخلت سمر اوضتها سليم لنفسه ياترى يامراد الا جابك ولو الا فى دماغى صح يبقى هنتفرج على
وعليك
أما مراد خرج بره فى الجنينه يفتكر من تلات ايام لم دخل شقته لقى مارك
flash bake
مراد هو بينور نور شقته لقى مارك قاعد على الكرسى
مراد بغضب :انت دخلت هنا ازاى
مارك وهولسه قاعد مكانه: مش مارك اللى يتسأل سوال زى ده انا ادخل فى اى حتة مفهوم
مراد: انت بتتكلم معايا كده أزاى
مارك قام وقف: بس يامراد احنا الاتنين بينا مصالح مشتركه أهمها هى شركات الانصارى لازم تبقى
تحت ايدينا
مراد بعد فهم: ايدينا مين
مارك: احنا وانت
مراد: انتوا مين
مارك: مش مهم الهمم دلوقتى انك لازم ترجع مصر وتعيش مع سليم اه نسيت قولك أنه اتجوز من كام
شهر
مراد باستغراب: عمى اتجوز مين
مارك: حتت بنت كده فى آخر سنة فى كلية الهندسة عايزه تكوش على فلوسه وتاخد حقك من ميراث
عمك المهم انك هتحاول تشكك سليم فى مراته وبكده هيفقد تركيزه ونقدر احنا نعمل اللى احنا عايزينوه
بمساعدتك وطبعا أنتى هتكسب بدل ماميراثك وحقك بدل مايروح لحتت بنت متستهلش
مراد: المطلوب
مارك : انك تنزل مصر وتحاول تقرب من مراته وطبعا انت شاب ووسيم مش هتقدر تقاومك وده شغلك
المهم ادامك تلات ايام تكون نازل مصر سلام
bake
رجع مراد فاق من شروده كان لازم اوافق علشان اعرف هم مين وعايزين ايه من سليم وايه الشغل الا
عايزينه منه هو رافض لازم اعرف وكمان اثبتله ان مراته طمعانه فى فلوسه وطلع مراد الاوضة ونام
لانه كان مرهق جدا
وجاه الصباح وقامت سمر من نومها فهى مانمتش طول الليل بسب أن النهارده اول يوم شغل ليها وهى
خايفة فضلت طول الليل قلقانة لحد الفجر صلت فرضها ودعيت ربنا يوفقها فى شغلها وخبطت على
سليم علشان تنزل معاه فمسمعتش رده فدخلت براسها وهى بتبص مش لقياه دخلت تتفرج على أوضة
وهى بتلف علشان تخرج اتفاجات بيه خارج من الحمام لفف على وسطه فوطة وقفت مكانها فهى اول
مرة تشوفه كده وكمان اول مرة فى حياتها فجريت على باب الاوضة ودخلت اوضتها وهى بتنهج جامد
وقلبها بيدق
أما عند سليم فهومكنش أقل منها اضطراب لأنه اتفاجأ بياه بس لم افتكر منظرها وهى بتجرى من ادامه
ابتسم وكمل لبسه وخبط عليها وفتحتلوا ووشها عبارة عن طماطميه حمرا
سمر بلجلجة: انا آسفة أنى دخلت اوضتك بس
انا كنت داخله علشان ننزل نفطر زى ماقولتلى امبارح
سليم وهوبيحاول يقرب منها: آسفة على أيه عادى وبعدين انا جوزك بردو
سمر اتكسفت اوى ووشها احمر من كلمة جوزك فسليم حس بيها علشان يدارى الموقف يلا بقى احسن
نتاخر ومينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة يوصل متاخر وكمان نشوف المصيبة اللى تحت
ونزلوا الاتنين لقو مراد قاعد على السفرة
مراد: صباح الخير ياعمى
سليم: انت ايه الا مصحيك بدرى كده
مراد هو بيقرب من سمر وبيوس أيدها: صباح الخير يا هانم
سليم: كلمنى انا
سمر وهى بتسحب ايديها : صباح النور
مراد: صاحى بدرى علشان اروح معاكم الشركة
سليم: تعمل ايه هناك
مراد ببرود: هو اللى بيروح الشركة بيعمل أيه اكيد رايح يشتغل بماأنى مهندس فانا عينت نفس مدير
المجموعة ومتنساش انك وعدتنى انى اشتغل معاك عشان تكفر ذنبك فى حق ولدى وكده انا متواضع
ويبص ناحية سمر إذا كان اللى لسه متخرج نائب رئيس مجلس يبقى انا الا متخرج من زمان حلو اوى
أن أكون مدير بذمتك يامدام مش تواضع منى
سليم: مين اللي قالك انك هتشتغل معايا
مراد وهو بيقرب من سمر: انا هشهد المدام بقى يبقى ابن عم بابا اللى هو فى حكم عمى والمفروض
ياخد باله منى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات مش ف البلد بس إنما فى الشرق الأوسط كله
وروح اشتغل فى مكان تانى طب الناس تقول ايه
سليم: خلاص يلا تعالوا نفطر علشان ننزل
قعدوا يفطره كلهم بس سليم كان بيراقب كل تصرفات ونظرات مراد لسمر وبعد الفطار مشوا كلهم
وطبعا مراد ركب العربية مع سليم وسمر بحجة أن معندهوش عربية وبعد شوية وصلوا الشركة وسليم
عمل اجتماع طارئ لمجلس الإدارة واعلن فيه أن سمر نائب ومراد مدير المجموعة
بعد ما خلص الاجتماع راح سليم يورى سمر مكتبها ومراد وبعد مارجع لقى حسين قاعد مستنيه
حسين: ايه الا انت عملتوه ده
سليم: عملت ايه
حسين: سمر لسه صغيرة على المنصب وكمان مراد ازاى يعنى ورجع ليه
سليم: اولا سمر مش صغيرة دى إنسانة ذكية وهى الوحيدة اللى ممكن تزود شغل المجموعة أما سى
مراد هو إللى فرض نفسه على كده ورجع ليه دى بقى سر لازم أعرفه علشان لو اللى فى دماغى يبقى
اكيد بترتيب من الجماعة ايهم
حسين: هتعرف ازاى
سليم: انا هكلم المكتب بتاعنا هناك
وعدة شهور وسمر قدرت تستوعب الشغل بمساعدة سليم اللى هو كمان حب يقرب من سمر بحاجة
الشغل وأصر سليم على أن أهل سمر يجيوا يعيشوا فى القصر خصوصا بعد على مادخل كلية الحقوق
وطبعا مراد بيحاول يقرب من سمر بس اللى معملش حساب ليه هو انه حاسس بمشاعر حب ناحيتها
واعجابه بشخصيتها خصوصا فى الشغل فهى فى مدة بسيطة قدرت تتعلم وتمسك مشاريع ناجحة وطبعا
ده زود غلاوتها عند سليم حس بالغيرة من نظرات مراد وتصرفاته حتى شادية لاحظت ده وقالت لسمر
تخلى بالها من تصرفاتها علشان سليم ميضايقش وكمان فتحتها فى موضوع الخلفة سمر
شادية:انت ليه مخلفتيش لحد دلوقتى
سمر اتصدمت من السؤال لانها متجوزة على الورق
سمر : ابدا يا ماما انا طلبت من سليم نأجل اول ماتجوزنا علشان دراستى
شادية: طب ودلوقتى انت خلصتى وبعدين متزعليش منى جوزك كبير علشان يقدر يفرح بحتت عيل ايه
رايك لو نروح بكره لدكتور ويشوفك وبطمننى
سمر وهو تحاول تغير الموضوع: هسال سليم وهشوف رايه
شادية باصرار: اتكلمى معاه النهارده ماشى
سمر: حاضر
خرجت سمر من عند مامتها وهى فى حيرة من أمرها فهى ليست زوجة بمعنى المفهوم
جاه سليم واتجمع الكل على السفرة للعشاء وكان سليم بيبص ل سمر اللى كانت سرحانة وطبعا مراد كان
مراقبهم
سليم وهو يمسك ايديها: مالك يا حبيبتى
سمر: مفيش
سليم: اصللك سرحانة ومش مركزة وكمان ماكلتيش
سمر وهى بتقف: معلش اصل تعبانه شوية عن اذنكم
مراد: شكلنا هنقول مبروك قريب ياعمى وهتبقى بابا
سليم بغضب: مراد الزم حدودك
مراد: هو انا غلطت
سليم بنفس الغضب: مئة مرة قولتلك متتدخلش فى اللى ميخصكش
وسابهم وطلع ورا سمر اللى مستحملتش كلام مراد
اول ما دخل الاوضة خبط على الباب السرى اللى بينهم
سليم اول ما دخل لقى سمر بتعيط جرى عليه بخضه: مالك ياسمر بتعيطى ليه
سمر رمت نفسها على صدره وفضلت تعيط
سليم: اكيد زعلت من كلام الغبى مراد
سمر مابين دموعها: لا
سليم: طب فى ايه
سمر: ماما
سليم: تعبانه
سمر: لا الحمدلله بس فتحت معايا موضوع كده
سليم بعد مافهم الموضوع :يخص الخلفه صح
سمر رفعت راسها وبصتلوا باستغراب: اه انت عرفت منين هى اتكلمت معاك أنا اسفة لو كانت ضايقتك
بكلامها
سليم: هششش مفيش مضايقة وبعدين مامتك متكلمتش معايا
سمر: اومال انت عرفت منين انى ده سبب زعلى
سليم: هى لمحت معايا فى الكلام شئ طبيعى أن أي ام بعد جواز بنتها لازم تسال بنتها عن الموضوع ده
سمر: انا مش عارفة ارد عليها
سليم: رد عليها وقوللها انى انا وانت مسافرين لندن اول الاسبوع اللى جاى
سمر باستغراب: لندن ليه
سليم: استغربتى ليه
سمر: اصل اول مرة تسافر
سليم: عندى حاجة مهمة هناك وقولت اخدك بالمرة وهو كمان جاه موضوع مامتك جهزى نفسك علشان
السفر
ياترى سمر هتحل مشكلة الخلفة مع مامتها ازاى؟؟
