رواية زواج من اجل ذنب الفصل التاسع عشر 19 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة١٩
بعد مافجىء سليم سمر بموضوع السفر استغربت من قراره المفاجىء وياترى ايه اللى
خله يقرر السفر فجاءه ونامت وهى بتفكر فى سبب السفر
وجاه الصباح وصحيت سمر من نومها صليت فرضها كالعادة ونزلت على الفطار لقيت
مامتها
سمر: صباح الخير يا ماما
شادية: صباح النور فين جوزك
سمر : تقريبا نايم
شادية باستغراب: تقريبا نايم انت مش عارف جوزك فين
سمر: نايم ياماما لتغير محور الكلام انت ايه اللى مصحيكى بدرى كده
شادية: ماانت عارفة أنا يصلى الفجر واصحى
سمر: ربنا يديكى الصحة
شادية: كلمتى جوزك
سمر: فى ايه
شادية: هو ايه الا فيه فى الموضوع اللى كلمتك فيه
سمر افتكرت قصد مامتها: اه اه كلمته
شادية: رده كان ايه
سمر: تقصدى ياماما قالى مامتك عندها حق
شادية: المهم هنروح امتى
سمر: نروح فين
شادية: جرى ايه ياسمر ركزى شوية نروح الدكتورة امتى
سمر: لا ياستى اطمنى انا وسليم مسافرين لندن الاسبوع الجاى وهنروح نكشف هناك
شادية: طب ماهنا احسن
سمر: ياست الكل احنا احسن فين بره طبعا احسن بكتير
شادية: ربنا برزقكم بذرية الصالحة
بعد شوية نزل سليم لقى سمر ومامتها بيتكلموا فافهم اكيد بتسال سمر عن موضوع الخلفة
سليم: صباح الخير
سمر وشادية: صباح النور
سليم موجه كلامه لشادية: انا هشهد ماما
شادية: خير
سليم : اولا نزلت من غير ماتصيحنى ثانيا لولا حضرتك كلمتها فى موضوع الخلفة
مكنتش اهتمت
شادية وهى بتبص لسمر بغبظ: ليه كده يابنتى تنزل من غير ماتصحى جوزك وتشوف
عايز ايه وبعدين موضوع الخلفة انا مش قصدى ادخل فى حياتكم انا بس نفسى افرح
بخلفتكم
سليم: عادى ياست الكل وانا كمان نفسى ادعلنا واحنا كده كده مسافرين
سمر كانت واقفة فى قمة كسوفها من كلام سليم ومامتها وسرحت فيها فهى لو كانت
زوجة عادية كانت فرحة بكلام جوزها عن الخلفة فاقت من سرحنها على صوت مراد
وهو نازل من على السلم
مراد: مين الا مسافر
سليم: طب قول صباح الخير الاول
مراد: صباح الخير الاول انتوا مسافرين
سليم:اه عند حضرتك مانع
مراد وهو ينظر لسمر : اصل عندنا شغل كتير الفترة الجاية انت ناسيين أن فى مشروع
القرية الا مفروض نفتتحها كمان شهرين
سليم: لا هو مجرد اسبوع وراجعيين يلا نفطر ولا لسه فى أسئلة تانيه
قعدوا كلهم يفطروا لكن كان سليم بيراقب نظرات مراد لسمر وبعد الفطار نزلت سمر مع
على الشركة واول ما وصل طلب من منال انها ططلب حسين يجى حالا وبمجرد دخول
تلغى اى مواعيد لحد حسين مايخرج بعد مادخل حسين
سليم: تعالى ادخل بسرعة
حسين: زى ما توقعت بالظبط
سليم: قول الا عندك
حسين: مارك عمل زيارة لمراد قبل مايرجع بتلات ايام وهو الا بلغه بموضوع جوازك
سليم: وبعدين
حسين: طلب منه أن يجى مصر ويحاول يقرب منك وكمان يعنى
سليم: اتكلم على طول ياحسين
حسين: أن يحاول يوقع سمر فى حبه ويشغلك عن الشغل بالغيرة وهم يحاولوا يدخلوا
شغلهم عن طريقنا بس فى حاجة غريبة حصلت
سليم بضحكة عالية: تفكيرهم هو هو مش هيتغيروا بس ايه الا الغريب
حسين: أن مراد كان معاهم كويس لحد فترة وبعد كده ابتداء يتهرب منهم وغريبة أن قالهم
أن مالهوش صلاحيات بالعكس انت اديتوا صلاحيات كتير ليه اتهرب منهم
سليم: انا عارف السبب
حسين: ايه هو
سليم: فى وقته هقولك عليه المهم دلوقتى أنت مسافر وسمر معايا
حسين: طب ليه سمر هى عارفة حاجة
سليم: لا طبعا هى عارفة سافرية شغل ومش لازم حد يعرف
حسين: ليه ياسليم
سليم: لولا وجودك معايا ساعتها كنت انت كمان مش هتعرف سيبك المهم عايزك تفتح
عينك كويس حلو اوى فى غيابى
حسين: تمام
أما عند سمر فكانت فى مكتب تتابع شغلها فجأة الباب وخبطت ودخل مراد
مراد: ممكن اتكلم معاكى
سمر: اتفضل
مراد: اخبار الشغل ايه
سمر: تمام
مراد:تفكرى هنقدر نفتتح القرية فى معادها
سمر: ان شاء
مراد هو مجرد بيتكلم فى اى حاجة: بس بصراحة انت طلعتى أد المسئولية
سمر: متشكرة يااستاذ مراد
مراد: ايه استاذ دى
سمر بنفاذ صبر: أقول لحضرتك ايه
مراد وهو يقوم من الكرسى: مراد وبس
سمر: لا مينفعش وبعدين حضرتك بتلف وتدور كتير فى كلام خير
مراد: مش بس جميلة كمان وذكيه
سمر هنا انتفضت من مكانها: ايه الكلام ده لو سمحت اتفضل اطلع بره ومتدخلش هنا
تانى لو شغل تسببه مع السكرتارية لو مهم اوى اعرضه على سليم اتفضل دلوقتى
خرج مراد من أمامها واول ماخرج انفجرت سمر فى العياط فهى لا تعمل لماذا كل هذا
الصريخ فهو لم يتجاوز معاها فهى لاتعلم لماذا تتحاشى المعاملة مع مراد
قلبها: أنت عارفة ليه عشان حسه انه بيكن مشاعر ليكى وأنك زوجة لسيلم
بقيت سمر فى صراع وفى الاخر انتصرعقلها فهى لاتريد الإساءة إلى سليم فهو الراجل
الذى حماها فنفضت تلك الأفكار واكملت عملها
أما مراد بعد أن خرج من عندها انا معملتش حاجة لكل ده وبعدين انا مالى بيها شكلى
وقعت فى الحب بس حب ايه لا طبعا مستحيل اكيد بس علشان مفيش واحدة متنمنتش
أكون معاها وهما اللى بيجروا وراه
وجاء المساء وكل رجع من الشركة واقعدوا يتعشوا دون الكلام بين سمر ومراد لكن
نظراتهم لبعض توحى بحاجات وسليم طبعا مراقب كل نظراتهم وبعد ماخلصوا اكل
استأذنت سمر تطلع تستريح وسليم قالها أن عنده شغل فى المكتب يخلصوا ويحصلها
وطلعت سمر على اوضتها وبعد شوية طلع مراد كمان فكر أن يخبط عليها يعتذر على
اللى عمله الصبح وفعلا وصل لباب الاوضة وخبط سمر كانت قعدة فى أوضة فريدة
دخلت بسرعة أوضة سليم من الباب السرى وقفلته تانى وباب خبط تانى راحت سمر تفتح
اعتقدت أن مامتها أو سليم ممكن يكون فكر انها ااوضته
فتحت الباب ولكن اتفجئت بمراد واقف قصادها بكل وسامة
سمر: خير فى حاجة
مراد: انا اسف
سمر: على ايه
مراد: أنى اتجاوزت معاكى فى الكلام النهارده
سمرا: خلاص محصلش حاجة بس ياريت ده ميحصلش تانى وياريت متخبطش على باب
اوضتى تانى عن اذنك وقفلت الباب من غير ماتديلو فرصة تاني
ووقفت ورا الباب بتحاول تدارى دقات قلبها مش عارفة ليه هل احساس خوف من مراد
أنه اتجرأ وجاه لحد باب اوضتها ولا رد فعل سليم لوعرف أن مراد جاه رمت نفسها
على السرير وفضلت تعيط لحد ما سمعت صوت سليم بينادى عليها سمر مالك واول
مافتحت عينيها لقيت سليم ا دامها رميت نفسها فى حضنه وفضلت تعيط
سليم وهو بيتطبطب عليها: انت بتعيط ليه ايه اللي حصل
سمر بدموع: مفيش بس مخنوقة شوية
سليم وهو بيطبطب عليها: ايه الا خنقك مراد صح
سمر بعدت عنه ودارت وشها: مراد لا ليه بتقول كده
سليم: اصل النهارده جالى بشغل لم سالته ليه معرضهوش عليكى قالى انت الا طلبتى كده
فاكيد حاجة حصلت
سمر: لا بس قولت كده احسن علشان حساسية الموقف المهم أنى مخنوقة ايه رايك لو
قدمنا ميعاد السفر
سليم: لدرجادى مضايقة
سمر: اه بس لو ينفع
سليم: طبعا ينفع الا مينفعش انك تطلبى حاجة ومتحققش مفهموم
سمر: وهو بيشدها على حضنه: ربنا يخليك ليه
سليم: طول ماأناعايش مش عايزة اشوف دموع فى عينيك تانى
سمر: حاضر
سليم: جهزى الشنط علشان نسافر بكره بليل
سمر : واحنا هنلحق نحجز تذاكر الطيران
سليم يضحك: هنسافر بطيارتى الخاصة
سمر: طيارتك الخاصة هو انت عندك طيارة
سليم مازال بيضحك: انت ناسية انك مرات سليم الانصارى
سمر بضحك: اه صحيح
سليم: يلا حاولى تنامى
سمر: طب ممكن اخد إجازة بكره
سليم: ماشى
خرج سليم من عند سمر وهو فى حيرة اكيد حصل بينها وبين مراد حاجة بس هى ايه
لازم اعرف بس انا حاسس احساس مختلف لم كانت فى حضنى حاسس بمشاعر اول مرة
احس بيها معقول اكون حبتها لا طبعا ازاى بس حضنها حستوه دافى اوى ومن ساعة
ماكانت فى حضنى وانا مشاعرى متلخبطة ايه السبب
أما عند مراد هو كمان حيران معقول انا اكون حبتها بس ازاى دى واحدة طماعة عايزة
فلوس بس لو مكنتش كده اكيد مش هتتجوز واحد زى سليم ده ضعف عمرها طبعا عايزة
تعيش وتلبس بس انا ليه زعلانه كده وليه بحس بالغيرة كل مايقرب منها سليم انا لازم
انساها وأنفذ منى المطلوب احسن حل
أما عند سمر لنفسها ايه الا انا عملته ده اازاى أجرى على حضنه كده يقول عليا ايه بس
هيقول ايه ماانا مراته طب ليه احساسى وانا فى حضنه مختلف حاسة بمشاعر اول مرة
احس بيها ضمته ليا فيها مشاعر من نوع خاص وبعدين انا ابتديت احس ناحيته بمشاعر
مختلفة عن مشاعر الأبوة ممكن اكون ابتديت احبه معقول بس هو قال إنى زى بنته بس
لا احساس ونظرة عينه ليا بتقول عكس كده
عدى الليل بس طبعا محدش نايم منهم هما التلاته
وجاه الصبح ونزل سليم على الفطار شاف الكل ماتجمع مراد الواضح من ملامح وشه أنه
هو منامش
شادية: صباح الخير
سليم: صباح النور
على،: اومال سمر فين
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصلها تعبانه شوية
مراد بلهفة: تعبانة مالها
شادية: مالها سمر ماهى كانت كويسة امبارح
سليم: مفيش بس انا طلبت منها ترتاح علشان مسافرين باليل
شادية : مسافرين انت مش قولتلوا لسه كام يوم
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصل ناوية أفسح سمر شوية قبل ماانشغل فى الشغل
مراد حس بغيرة من كلام سليم فقام وقف: عن اذنكم انا رايح الشركة
ومشى وقبل مايوصل سليم لمراد: متشكر يامراد على سؤالك على سمر
خرج مراد وهو حاسس ان سليم كشفه بس ليه ساكت عليه
وبعد شوية خرج سليم هو كمان راح على الشركة
وبعد شوية نزلت سمر
سمر: صباح الخير
شادية: صباح النور عاملة ايه دلوقتى
سمر: انا كويسة بس ليه السؤال
شادية: اصل لم سليم نزل من غيرك سألنا عليكى فقال إنك تعبانه
بتكمل كلامها دى مراد اتخض عليكى
سمر بلجلجة: سال عليا عادى يعنى
شادية: سمر انت مالك يابنتى
سمر: مفيش ياست الكل انت بس بتقلقى بزيادة
شادية: خلى بالك ياسمر سليم بيحبك اوى
سمر: عارفة بس ايه لازمته الكلام ده
شادية: لازمته أنى شايفة اللى اسمه مراد بيحاول يقربلك
سمر: متخافيش على بنتك ياماما بنتك جدعة
أما فى الشركة فمراد حاسس بخنقة طول اليوم بسبب عدم رويته لسمر ومسك التليفون
اكتر من مرة يحاول يكلمها لكن بيغير رأيه فى آخر لحظة
وعدى النهار وسمر جهزت شنط السفر وجاه سليم واخد سمر بعد ماسلمت على اهلها بس
أستغربت عدم وجود مراد وسافروا ووصلوا مطار لندن وكان فى عربية بانتظارهم
سمر: انت حجزت اوضتين فى الفندق صح
سليم بضحك: ايه ياسمر انت بتنسى انك مرات سليم الانصارى احنا هننزل فى بيتى اللى
هنا
سمر : هو انت عندك بيت هنا
سليم: اه طبعا يعتبر بيت صغير وسط الريف الانجليزى هيعجبك اوى
بعد شوية وصلت سمر البيت وكان عبارة عن بيت مبنى بطراز الانجليزى القديم وسط
الخضراء ومن جواه مفروش طراز كلاسيكى فى العموم بيت مريح للاعصاب
سليم وهو بيحضنها: عجبك البيت
سمر: حلو اوى ممكن نطلع نستريح
سليم: يلا
نادى على سيلين هى مديرة المنزل تاخد سمر تطلعها على اوضتها تستريح
سمر: انت مش طالع معايا
سليم: لا هاعمل كام تليفون واطلع
طللعت سمر مع سيلين على اوضتها علشان تستريح
أما عند سليم فدخل المكتب وطلب احد الاشخاص
سليم: عملت ايه
الشخص: كله تمام ياسيدى
سليم: تمام كمان يومين عايزه اشوفه فى مكان المتفق عليه
الشخص : تمام
قفل سليم مع وهو يتوعد لذلك الشخص على استهتراره بذكاء سليم
أما عند مراد لم رجع البيت حس بفراغ كبير افتقد شئ مهم حاسس كان روحه بعيدة عنه
وكل مايفتكر انها مع سليم النار تزيد فيه فضل على حال ده طول فترة سفرهم حتى
الشركة بطل يروحه
نرجع لسليم وسمر
سليم خبط على أوضة سمر ودخل لقها نايمة زى الملائكة لبسة منامة قطنية بلون الوردى
وشعرها نازل على وشها لقى نفسه بيقرب منها وبيشيل الشعر الا على وشها وبدء يلمس
وشها بيديه حست بيه وبدأت تفوق اول مافتحت شافتوه ى كانت حاسة بيأده ومستمتعة
كأنها فى حلم لحد ماشافته ادامها
سليم حاول يبعد علشان حس بكسوفها : انا اسف أن دخلت بس انا خبطت وانت
ماسمعتيش
سمر: ولا يهمك عادى وبعدين احنا متجوزين
سليم: طب يلا علشان ننزل نخرج مش عايزة تتفرجى على لندن وخرج وسابها
سمر بدأت تحسس على وشها بفرحة وابتسمت ابتسامة خفيفة
كان سليم لسه مخرجش وشافها وهى بتعمل كده: انتى بتحسسى على وشك ليه انتى سخنه
سمر: اتكسفت وجريت على الحمام
سليم خرج من أوضتها وهو بيضحك بيقول لنفسها شكلك وقعت ياسليم
وبعد شوية نزلت سمر وسليم علشان ياكلوا بس كان بينهم نظرات غريبة كلها حب وشوق كل واحد فيهم
يبص للتانى مش فاهم ايه اللى هحصل بينهم مرة واحدة
قطع سرحانهم هما الاتنين تليفون سليم
سليم رد وفهمت من كلامه أن حسين بيطمنوا على الشغل بس شافت فى نص المكالمة وش سليم اتغير
وبعد ماقفل
سمر: خير ياسليم
سليم: مفيش شوية مشاكل فى الشغل
سمر بحركة تلقائية طبطبت على أيده: كل المشاكل ممكن تتحل ياحبيبى
سليم انتبه للكلمة فبص ناحية سمر لقه وشها احمر من الكسوف فابتسم ابتسامة خفيفة ومعلقش
وبعد شويه استئذان منها أنه هيخرج يخلص شغل ويرجع على طول بس قبل مايمشى قرب من سمر
وباسها فى خدها وخرج بسرعة
اما سمر فتكسفت وحطت أيدها على خدها وضحكت ضحكة خفيفة
خرج سليم ووصل لمكان فى بيت مهجور واول مادخل شاف شخص قاعد على الكرسي ومربوط
سليم: نورت
ياترى سمر وسليم اتولدت بينهم مشاعر وهيعترفوا لبعض ؟؟
بعد مافجىء سليم سمر بموضوع السفر استغربت من قراره المفاجىء وياترى ايه اللى
خله يقرر السفر فجاءه ونامت وهى بتفكر فى سبب السفر
وجاه الصباح وصحيت سمر من نومها صليت فرضها كالعادة ونزلت على الفطار لقيت
مامتها
سمر: صباح الخير يا ماما
شادية: صباح النور فين جوزك
سمر : تقريبا نايم
شادية باستغراب: تقريبا نايم انت مش عارف جوزك فين
سمر: نايم ياماما لتغير محور الكلام انت ايه اللى مصحيكى بدرى كده
شادية: ماانت عارفة أنا يصلى الفجر واصحى
سمر: ربنا يديكى الصحة
شادية: كلمتى جوزك
سمر: فى ايه
شادية: هو ايه الا فيه فى الموضوع اللى كلمتك فيه
سمر افتكرت قصد مامتها: اه اه كلمته
شادية: رده كان ايه
سمر: تقصدى ياماما قالى مامتك عندها حق
شادية: المهم هنروح امتى
سمر: نروح فين
شادية: جرى ايه ياسمر ركزى شوية نروح الدكتورة امتى
سمر: لا ياستى اطمنى انا وسليم مسافرين لندن الاسبوع الجاى وهنروح نكشف هناك
شادية: طب ماهنا احسن
سمر: ياست الكل احنا احسن فين بره طبعا احسن بكتير
شادية: ربنا برزقكم بذرية الصالحة
بعد شوية نزل سليم لقى سمر ومامتها بيتكلموا فافهم اكيد بتسال سمر عن موضوع الخلفة
سليم: صباح الخير
سمر وشادية: صباح النور
سليم موجه كلامه لشادية: انا هشهد ماما
شادية: خير
سليم : اولا نزلت من غير ماتصيحنى ثانيا لولا حضرتك كلمتها فى موضوع الخلفة
مكنتش اهتمت
شادية وهى بتبص لسمر بغبظ: ليه كده يابنتى تنزل من غير ماتصحى جوزك وتشوف
عايز ايه وبعدين موضوع الخلفة انا مش قصدى ادخل فى حياتكم انا بس نفسى افرح
بخلفتكم
سليم: عادى ياست الكل وانا كمان نفسى ادعلنا واحنا كده كده مسافرين
سمر كانت واقفة فى قمة كسوفها من كلام سليم ومامتها وسرحت فيها فهى لو كانت
زوجة عادية كانت فرحة بكلام جوزها عن الخلفة فاقت من سرحنها على صوت مراد
وهو نازل من على السلم
مراد: مين الا مسافر
سليم: طب قول صباح الخير الاول
مراد: صباح الخير الاول انتوا مسافرين
سليم:اه عند حضرتك مانع
مراد وهو ينظر لسمر : اصل عندنا شغل كتير الفترة الجاية انت ناسيين أن فى مشروع
القرية الا مفروض نفتتحها كمان شهرين
سليم: لا هو مجرد اسبوع وراجعيين يلا نفطر ولا لسه فى أسئلة تانيه
قعدوا كلهم يفطروا لكن كان سليم بيراقب نظرات مراد لسمر وبعد الفطار نزلت سمر مع
على الشركة واول ما وصل طلب من منال انها ططلب حسين يجى حالا وبمجرد دخول
تلغى اى مواعيد لحد حسين مايخرج بعد مادخل حسين
سليم: تعالى ادخل بسرعة
حسين: زى ما توقعت بالظبط
سليم: قول الا عندك
حسين: مارك عمل زيارة لمراد قبل مايرجع بتلات ايام وهو الا بلغه بموضوع جوازك
سليم: وبعدين
حسين: طلب منه أن يجى مصر ويحاول يقرب منك وكمان يعنى
سليم: اتكلم على طول ياحسين
حسين: أن يحاول يوقع سمر فى حبه ويشغلك عن الشغل بالغيرة وهم يحاولوا يدخلوا
شغلهم عن طريقنا بس فى حاجة غريبة حصلت
سليم بضحكة عالية: تفكيرهم هو هو مش هيتغيروا بس ايه الا الغريب
حسين: أن مراد كان معاهم كويس لحد فترة وبعد كده ابتداء يتهرب منهم وغريبة أن قالهم
أن مالهوش صلاحيات بالعكس انت اديتوا صلاحيات كتير ليه اتهرب منهم
سليم: انا عارف السبب
حسين: ايه هو
سليم: فى وقته هقولك عليه المهم دلوقتى أنت مسافر وسمر معايا
حسين: طب ليه سمر هى عارفة حاجة
سليم: لا طبعا هى عارفة سافرية شغل ومش لازم حد يعرف
حسين: ليه ياسليم
سليم: لولا وجودك معايا ساعتها كنت انت كمان مش هتعرف سيبك المهم عايزك تفتح
عينك كويس حلو اوى فى غيابى
حسين: تمام
أما عند سمر فكانت فى مكتب تتابع شغلها فجأة الباب وخبطت ودخل مراد
مراد: ممكن اتكلم معاكى
سمر: اتفضل
مراد: اخبار الشغل ايه
سمر: تمام
مراد:تفكرى هنقدر نفتتح القرية فى معادها
سمر: ان شاء
مراد هو مجرد بيتكلم فى اى حاجة: بس بصراحة انت طلعتى أد المسئولية
سمر: متشكرة يااستاذ مراد
مراد: ايه استاذ دى
سمر بنفاذ صبر: أقول لحضرتك ايه
مراد وهو يقوم من الكرسى: مراد وبس
سمر: لا مينفعش وبعدين حضرتك بتلف وتدور كتير فى كلام خير
مراد: مش بس جميلة كمان وذكيه
سمر هنا انتفضت من مكانها: ايه الكلام ده لو سمحت اتفضل اطلع بره ومتدخلش هنا
تانى لو شغل تسببه مع السكرتارية لو مهم اوى اعرضه على سليم اتفضل دلوقتى
خرج مراد من أمامها واول ماخرج انفجرت سمر فى العياط فهى لا تعمل لماذا كل هذا
الصريخ فهو لم يتجاوز معاها فهى لاتعلم لماذا تتحاشى المعاملة مع مراد
قلبها: أنت عارفة ليه عشان حسه انه بيكن مشاعر ليكى وأنك زوجة لسيلم
بقيت سمر فى صراع وفى الاخر انتصرعقلها فهى لاتريد الإساءة إلى سليم فهو الراجل
الذى حماها فنفضت تلك الأفكار واكملت عملها
أما مراد بعد أن خرج من عندها انا معملتش حاجة لكل ده وبعدين انا مالى بيها شكلى
وقعت فى الحب بس حب ايه لا طبعا مستحيل اكيد بس علشان مفيش واحدة متنمنتش
أكون معاها وهما اللى بيجروا وراه
وجاء المساء وكل رجع من الشركة واقعدوا يتعشوا دون الكلام بين سمر ومراد لكن
نظراتهم لبعض توحى بحاجات وسليم طبعا مراقب كل نظراتهم وبعد ماخلصوا اكل
استأذنت سمر تطلع تستريح وسليم قالها أن عنده شغل فى المكتب يخلصوا ويحصلها
وطلعت سمر على اوضتها وبعد شوية طلع مراد كمان فكر أن يخبط عليها يعتذر على
اللى عمله الصبح وفعلا وصل لباب الاوضة وخبط سمر كانت قعدة فى أوضة فريدة
دخلت بسرعة أوضة سليم من الباب السرى وقفلته تانى وباب خبط تانى راحت سمر تفتح
اعتقدت أن مامتها أو سليم ممكن يكون فكر انها ااوضته
فتحت الباب ولكن اتفجئت بمراد واقف قصادها بكل وسامة
سمر: خير فى حاجة
مراد: انا اسف
سمر: على ايه
مراد: أنى اتجاوزت معاكى فى الكلام النهارده
سمرا: خلاص محصلش حاجة بس ياريت ده ميحصلش تانى وياريت متخبطش على باب
اوضتى تانى عن اذنك وقفلت الباب من غير ماتديلو فرصة تاني
ووقفت ورا الباب بتحاول تدارى دقات قلبها مش عارفة ليه هل احساس خوف من مراد
أنه اتجرأ وجاه لحد باب اوضتها ولا رد فعل سليم لوعرف أن مراد جاه رمت نفسها
على السرير وفضلت تعيط لحد ما سمعت صوت سليم بينادى عليها سمر مالك واول
مافتحت عينيها لقيت سليم ا دامها رميت نفسها فى حضنه وفضلت تعيط
سليم وهو بيتطبطب عليها: انت بتعيط ليه ايه اللي حصل
سمر بدموع: مفيش بس مخنوقة شوية
سليم وهو بيطبطب عليها: ايه الا خنقك مراد صح
سمر بعدت عنه ودارت وشها: مراد لا ليه بتقول كده
سليم: اصل النهارده جالى بشغل لم سالته ليه معرضهوش عليكى قالى انت الا طلبتى كده
فاكيد حاجة حصلت
سمر: لا بس قولت كده احسن علشان حساسية الموقف المهم أنى مخنوقة ايه رايك لو
قدمنا ميعاد السفر
سليم: لدرجادى مضايقة
سمر: اه بس لو ينفع
سليم: طبعا ينفع الا مينفعش انك تطلبى حاجة ومتحققش مفهموم
سمر: وهو بيشدها على حضنه: ربنا يخليك ليه
سليم: طول ماأناعايش مش عايزة اشوف دموع فى عينيك تانى
سمر: حاضر
سليم: جهزى الشنط علشان نسافر بكره بليل
سمر : واحنا هنلحق نحجز تذاكر الطيران
سليم يضحك: هنسافر بطيارتى الخاصة
سمر: طيارتك الخاصة هو انت عندك طيارة
سليم مازال بيضحك: انت ناسية انك مرات سليم الانصارى
سمر بضحك: اه صحيح
سليم: يلا حاولى تنامى
سمر: طب ممكن اخد إجازة بكره
سليم: ماشى
خرج سليم من عند سمر وهو فى حيرة اكيد حصل بينها وبين مراد حاجة بس هى ايه
لازم اعرف بس انا حاسس احساس مختلف لم كانت فى حضنى حاسس بمشاعر اول مرة
احس بيها معقول اكون حبتها لا طبعا ازاى بس حضنها حستوه دافى اوى ومن ساعة
ماكانت فى حضنى وانا مشاعرى متلخبطة ايه السبب
أما عند مراد هو كمان حيران معقول انا اكون حبتها بس ازاى دى واحدة طماعة عايزة
فلوس بس لو مكنتش كده اكيد مش هتتجوز واحد زى سليم ده ضعف عمرها طبعا عايزة
تعيش وتلبس بس انا ليه زعلانه كده وليه بحس بالغيرة كل مايقرب منها سليم انا لازم
انساها وأنفذ منى المطلوب احسن حل
أما عند سمر لنفسها ايه الا انا عملته ده اازاى أجرى على حضنه كده يقول عليا ايه بس
هيقول ايه ماانا مراته طب ليه احساسى وانا فى حضنه مختلف حاسة بمشاعر اول مرة
احس بيها ضمته ليا فيها مشاعر من نوع خاص وبعدين انا ابتديت احس ناحيته بمشاعر
مختلفة عن مشاعر الأبوة ممكن اكون ابتديت احبه معقول بس هو قال إنى زى بنته بس
لا احساس ونظرة عينه ليا بتقول عكس كده
عدى الليل بس طبعا محدش نايم منهم هما التلاته
وجاه الصبح ونزل سليم على الفطار شاف الكل ماتجمع مراد الواضح من ملامح وشه أنه
هو منامش
شادية: صباح الخير
سليم: صباح النور
على،: اومال سمر فين
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصلها تعبانه شوية
مراد بلهفة: تعبانة مالها
شادية: مالها سمر ماهى كانت كويسة امبارح
سليم: مفيش بس انا طلبت منها ترتاح علشان مسافرين باليل
شادية : مسافرين انت مش قولتلوا لسه كام يوم
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصل ناوية أفسح سمر شوية قبل ماانشغل فى الشغل
مراد حس بغيرة من كلام سليم فقام وقف: عن اذنكم انا رايح الشركة
ومشى وقبل مايوصل سليم لمراد: متشكر يامراد على سؤالك على سمر
خرج مراد وهو حاسس ان سليم كشفه بس ليه ساكت عليه
وبعد شوية خرج سليم هو كمان راح على الشركة
وبعد شوية نزلت سمر
سمر: صباح الخير
شادية: صباح النور عاملة ايه دلوقتى
سمر: انا كويسة بس ليه السؤال
شادية: اصل لم سليم نزل من غيرك سألنا عليكى فقال إنك تعبانه
بتكمل كلامها دى مراد اتخض عليكى
سمر بلجلجة: سال عليا عادى يعنى
شادية: سمر انت مالك يابنتى
سمر: مفيش ياست الكل انت بس بتقلقى بزيادة
شادية: خلى بالك ياسمر سليم بيحبك اوى
سمر: عارفة بس ايه لازمته الكلام ده
شادية: لازمته أنى شايفة اللى اسمه مراد بيحاول يقربلك
سمر: متخافيش على بنتك ياماما بنتك جدعة
أما فى الشركة فمراد حاسس بخنقة طول اليوم بسبب عدم رويته لسمر ومسك التليفون
اكتر من مرة يحاول يكلمها لكن بيغير رأيه فى آخر لحظة
وعدى النهار وسمر جهزت شنط السفر وجاه سليم واخد سمر بعد ماسلمت على اهلها بس
أستغربت عدم وجود مراد وسافروا ووصلوا مطار لندن وكان فى عربية بانتظارهم
سمر: انت حجزت اوضتين فى الفندق صح
سليم بضحك: ايه ياسمر انت بتنسى انك مرات سليم الانصارى احنا هننزل فى بيتى اللى
هنا
سمر : هو انت عندك بيت هنا
سليم: اه طبعا يعتبر بيت صغير وسط الريف الانجليزى هيعجبك اوى
بعد شوية وصلت سمر البيت وكان عبارة عن بيت مبنى بطراز الانجليزى القديم وسط
الخضراء ومن جواه مفروش طراز كلاسيكى فى العموم بيت مريح للاعصاب
سليم وهو بيحضنها: عجبك البيت
سمر: حلو اوى ممكن نطلع نستريح
سليم: يلا
نادى على سيلين هى مديرة المنزل تاخد سمر تطلعها على اوضتها تستريح
سمر: انت مش طالع معايا
سليم: لا هاعمل كام تليفون واطلع
طللعت سمر مع سيلين على اوضتها علشان تستريح
أما عند سليم فدخل المكتب وطلب احد الاشخاص
سليم: عملت ايه
الشخص: كله تمام ياسيدى
سليم: تمام كمان يومين عايزه اشوفه فى مكان المتفق عليه
الشخص : تمام
قفل سليم مع وهو يتوعد لذلك الشخص على استهتراره بذكاء سليم
أما عند مراد لم رجع البيت حس بفراغ كبير افتقد شئ مهم حاسس كان روحه بعيدة عنه
وكل مايفتكر انها مع سليم النار تزيد فيه فضل على حال ده طول فترة سفرهم حتى
الشركة بطل يروحه
نرجع لسليم وسمر
سليم خبط على أوضة سمر ودخل لقها نايمة زى الملائكة لبسة منامة قطنية بلون الوردى
وشعرها نازل على وشها لقى نفسه بيقرب منها وبيشيل الشعر الا على وشها وبدء يلمس
وشها بيديه حست بيه وبدأت تفوق اول مافتحت شافتوه ى كانت حاسة بيأده ومستمتعة
كأنها فى حلم لحد ماشافته ادامها
سليم حاول يبعد علشان حس بكسوفها : انا اسف أن دخلت بس انا خبطت وانت
ماسمعتيش
سمر: ولا يهمك عادى وبعدين احنا متجوزين
سليم: طب يلا علشان ننزل نخرج مش عايزة تتفرجى على لندن وخرج وسابها
سمر بدأت تحسس على وشها بفرحة وابتسمت ابتسامة خفيفة
كان سليم لسه مخرجش وشافها وهى بتعمل كده: انتى بتحسسى على وشك ليه انتى سخنه
سمر: اتكسفت وجريت على الحمام
سليم خرج من أوضتها وهو بيضحك بيقول لنفسها شكلك وقعت ياسليم
وبعد شوية نزلت سمر وسليم علشان ياكلوا بس كان بينهم نظرات غريبة كلها حب وشوق كل واحد فيهم
يبص للتانى مش فاهم ايه اللى هحصل بينهم مرة واحدة
قطع سرحانهم هما الاتنين تليفون سليم
سليم رد وفهمت من كلامه أن حسين بيطمنوا على الشغل بس شافت فى نص المكالمة وش سليم اتغير
وبعد ماقفل
سمر: خير ياسليم
سليم: مفيش شوية مشاكل فى الشغل
سمر بحركة تلقائية طبطبت على أيده: كل المشاكل ممكن تتحل ياحبيبى
سليم انتبه للكلمة فبص ناحية سمر لقه وشها احمر من الكسوف فابتسم ابتسامة خفيفة ومعلقش
وبعد شويه استئذان منها أنه هيخرج يخلص شغل ويرجع على طول بس قبل مايمشى قرب من سمر
وباسها فى خدها وخرج بسرعة
اما سمر فتكسفت وحطت أيدها على خدها وضحكت ضحكة خفيفة
خرج سليم ووصل لمكان فى بيت مهجور واول مادخل شاف شخص قاعد على الكرسي ومربوط
سليم: نورت
ياترى سمر وسليم اتولدت بينهم مشاعر وهيعترفوا لبعض ؟؟
