رواية حب داخل المافيا الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه محسن
كاظم قاعد هو وليندا بياكلوا خضار وفاكهه.
كاظم باصصلها وبيراقبها فى صمت وباله شارد فى الكلام اللى قالتهوله بخصوص حكايتها مع شغلها..فكر ازاى هيقدر يخليها تواجهه خوفها وتتخلص منه..بس فكرته كانت مجنونه شويه.
مسك اله حاده وحطها فى ايده وسحبها بسرعه وسابها بالم اول ماعورته فى لحظات ايده بقت مليانه دم وبينزل من ايده على الارض.
ليندا بصتله اتصدمت اول ماعيونها جات على ايده:اا..انت...ايه اللى عملته ده؟
كاظم مسك ايده بألم وبصلها:معرفش..اااه.
ليندا وقفت ومش عارفه تتصرف ازاى ولان الدم بيزيد فى ايده بشكل مرعب.
ليندا:طب..طب اعمل حاجه اربط الجرح..
كاظم:اربطه ازاى يا ليندا وانا ايدى المجروحه.
ليندا بصتله وغمضت عيونها بتنهيد وبضيق قربت قعدت على الارض علشان تبقى فى مستوى ايده ومدوره وشها للجهه التانيه بتتفاده عيونها تيجى على الدم..قطعت قماشه من فستانها وهو باصصلها.
ليندا مغمضه عيونها جامد واتحسست مكان الجرح وربطته:اا..الدم..منع؟
كاظم بص لايده بانتباه وبصلها:اظنه محتاج خياطه.
ليندا بصتله بصدمه وبصت لايده اللى الدم فيها غرق القماشه اللى ربطتهاله.
ليندا بصتله بدموع وبزعيق:انت ايه اللى عملته فى نفسك ده بس؟؟؟..ازاى جرحت نفسك كده انت عارف انى مش هقدر اخيطه اتصرف بقى اعمل حاجه.
كاظم:طيب خلاص بتزعقيلى ليه؟
ليندا بعدت نظرها عنه بعياط.
كاظم بصلها وابتسم:انتى..خايفه عليا؟!!!
ليندا زعقتله تانى:انت بتستهبل فى الغابه ومفيش دكاتره ولا اى حاجه وجاى تعور نفسك!؟
كاظم هز راسه:اول حاجه هو بأرادتى؟!!..وتانى حاجه انا معايا دكتوره قلبى.
ليندا بصتله والدموع بتنزل من عيونها.
كاظم:دورى على اى حاجه هنا اخيط بيها الجرح.
ليندا هزت راسها بإيجاب وقامت بسرعه بتدور على بقره خيط لقت علبه اسعافات ودى اللى انقذت الموقف اللى هما فيه.
ليندا راحتله بسرعه وادته العلبه:انا لقيت دى هى فيها خيط طبى اللى بيتخيط بيه الجرح.
كاظم غمض عوينه وبيمثل انه بيغيب عن الوعى.
ليندا بصتله بدموع وبتحرك وشه بعياط:لا بص انا مش هقدر اعمل حاجه من غيرك صدقنى لو موت انا هموت من الرعب كاظم...
ليندا بصت لايده اللى مش مبطله تنزل دم غمضت عيونها وبتاخد انفاس عميقه بسبب تسارع ضربات قلبها من الخوف ومن شكل الدم..
ليندا بصتله بدموع:كاظم..كاظم انت سامعنى؟؟..مفيش بنج طيب علشان اخيطلك الجرح.
كاظم بيهمس بصوت ضعيف:خيطيه كده..مفيش مشكله.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب وبدموع.
مسكت ايده طهرتله الجرح بالادوات الموجوده جوا علبه الاسعافات ومسكت الخيط وقبره الخياطه بصتله بدموع وخادت نفس عميق وبدات تخيطله الجرح وقلبها واجعها بتراقب تعبيرات وشه من وقت للتانى وهو مكشر بألم ظاهر على ملامحه لكن مفيش اى صوت الم مخرجه.
ليندا بتخيطله الجرح وايدها بتترعش من الخوف ونفسها ضاق..خلصت خياطه فى الجرح وقعدت على الارض بتتنفس بعمق وبتعب.
كاظم فتح عيونه وبصلها قعد على الكنبه وبصلها بأبتسامه:اول عمليه خياطه جرح تقومى بيها..انا بهنيكى.
ليندا بصتله وملامحها اتغيرت من ملامح تعب لملامح دهشه وباستغراب:انت..كنت عامل كل ده قصد؟
كاظم باصصلها ومبتسم ورفع حواجبه:كنت لازم اكسر خوفك لانك لما تتحطى تحت ضغط الخوف مبيبقاش موجود اصلا وعلشان كده انتى عملتى اكتر حاجه بتخافى منها يعنى لو مفكرتيش فى خوفك وقتها حياتك هتمشى عادى..انتى اللى بتخوفى نفسك وبتقنعى قلبك انك مش هتقدرى تعملى ده وده..بس عملتيه.
ليندا بصاله مش مصدقه هو جرح نفسه جرح زى ده واستحمل خياطته وفقد دم وبس علشان يخلصها من خوفها؟!!
ليندا قامت وفضلت تضربه وهو مسك ايدها بيحاول يهديها:What did I do for you??
(ماذا فعلت لكى انا؟)
ليندا فلتت ايدها بغضب وعياط:انت انسان مجنون بجد انت رعبتنى مفيش حد عاقل بيعمل اللى بتعمله ده..
كاظم مسك ايدها باسها وبص لعيونها بابتسامه:امال لما اتعب او تحصلى حاجه مين اللى هيعالجنى؟؟
ليندا بعدت ايدها وبعدت عنه وبتمسح دموعها .
كاظم بص لجرح ايده وابتسم:تعرفى انى مش حاسس بأى الم؟
ليندا بصتله بتكشير بيظهر عكس الدهشه اللى جواها:انت اغرب انسان انا قابلته فى حياتى..
كاظم:ليه وهو انتى قابلتى حد غيرى فى حياتك؟
ليندا بصتله وكشرت وسابته وخرجت برا البيت وهو نادى بصوت عالى:Lindy the tiger will eat you.
(سيأكلكى النمر يا ليندتى)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سلطان باصصله ومصدوم:چونى!!..انت..لسه عايش؟!!
چونى ابتسم بغل وباصصله:تخيل..
سلطان باصصله ورزان و مهران واقفين ومركذين معاهم.
چو باصصلهم.
چونى:بس شوفت انا اصل ازاى؟..عملت بأصلى وجيت اعزيك فى كاظم..فكرنى كده هو انا عزيتك فى مليكه؟
سلطان باصصله وماتكلمش نص كلمه.
چونى:اعتذرنى لو نسيت اعزيك وقتها..بس ايه انتوا مش هتعملوا عزاء؟
صقر باصصلهم ومستغرب ايه اللى رجع چونى وفكره بسلطان رغم طول السنين دى؟!!
چونى بص لكل اللى واقفين:انا نسيت اعرفكوا بنفسى..انا چونى..ابن المرحومه مليكه..اكيد كلكوا عارفين مين مليكه وعلشان نسهل المواضيع اكتر انا اخو كاظم..
مهران بصله بصدمه صدمته مفرقتش كتير عن صدمه رزان.
چونى:طيب اسيبكوا انا بقى..
بص لسلطان وابتسم ابتسامه شيطانيه بيتواعدله بيها على اللى هيعمله فيه:اه وفى حاجه نسيت اقولهالك..
قرب همسله فى ودنه:مليكه عيزاك تترحم عليها..وبتقولى انك هتزورها قريب..الصراحه بقى انا عايز انفزلها امنيتها.
سلطان باصص قدامه وفهم انه بيتواعدله بموته.
چونى بصله ومشى.
سلطان لسه واقف مكانه والكل باصصله..رزان انسحبت بهدوء من وسطيهم وراحت ورا چونى.
مهران باصص لسلطان ومصدوم:انت عندك اولاد غير كاظم؟؟؟!
سلطان نظره بيدور فى كل مكان وكأن تفكيره مشوش..مشى رجع على اوضته ومن غير مايبص لاى حد منهم.
رزان اتكلمت بتسرع علشان توقف چونى:اا..چونى استنى.
چونى وقف ولف وبصلها.
رزان بصاله:ممكن نقعد نتكلم مع بعض خمس دقايق؟
چونى باصصلها ورفع حواجبه:مفيش مانع.
چو:Voglio che tu mi porti tutte le informazioni su Johnny... Dove vive con chi? E mi ha detto ogni dettaglio che conoscevo.
( اريدك ان تحضر لى جميع المعلومات عن چونى.. اين يعيش و مع من وبلغنى بكل تفصيله عرفتها)
چو:Il tuo ordine, capo
(امرك يا زعيم)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان باصصلها والدموع اتجمعت فى عيونه:مهران اللى قالك؟
سيلين بصتله وبعدت نظرها عنه:ده مش مهم لانى زى ماقولتلك مش عايزه اشوف وشك تانى..
مشيت وهو فصل باصصلها وهى ماشيه خرج تليفونه واتصل بمهران والدموع فى عيونه الغل والغضب اتجاه سلطان بقوا الاضغاف ولاول مره يحس بكرهه ليه.
مهران رد:الو يا عدنان.عدنان:قابلنى فى ###.
قال كلميتنه ومستناش يسمع رده وكان قافل الخط.
مهران بص للتليفون بأستغراب وجى فى باله سيلين:هى ممكن تكون قالتله حاجه بخصوص موت اهله؟!!
غمض عيونه بتنهيد وبتمنى:بتمنى ميكونش اللى فى بالى صح.
مشى وراح يقابل عدنان فى نفس الكافيه اللى سيلين سابته فيه.
مهران قعد وبصله:فى ايه؟
عدنان بصله:ليه مقولتليش انه كا ن السبب فى موتهم؟..ليه معرفتنيش من زمان؟...انا كنت بدور على راحتك وعلشان كده مهدتش الا لما قولت لسيلين انك ابوها علشان ان حسيت انك محتاجها فعلا..ليه تبقى عارف وتخبى عليا رغم انك شايف حالتى كل يوم والتانى اسألك واتزللك علشان اعرف بس كنت بتكذب عليا كنت بتقول انك متعرفش حاجه.
مهران:كل ده لمصلحتك ولحد دلوقت انا بعاتبها انها قالتلك عارف ليه؟؟..لانى مكنتش عايزك تخوض فى سكه سلطان دى خالص كنت عايزك تتقى شره مش لسه هتبتداء انتقام جديد كلنا شايلين ومعبيين ايه اللى حصل؟..خدنا بطارنا؟..انت ماينفعش كنت تعرف.
عدنان باصصله بدموع وغضب:انت اب..وكنت المفروض تحس بيا..
وقف ومهران وقف هو كمان ومسك دراعه قبل مايمشى :رايح فين؟
عدنان فلت ايده وبصله بغضب :رايح مترح منا عايز..
مشى ومهران غمض عيونه بغضب:سيليييييين..
سيلين بتحط هدومها فى الشنطه وغفران بيسأل بأستغراب:طب ممكن تفهمينى هنروح فين؟..ليه طلعت فى دماغك فجاه تمشى؟
سيلين بتمسح دموعها وهزت راسها:هقولك بعدين بس يلا نمشى.
شادى:انا جهزت حاجتى..مع انى حبيت اوى استاذ مهران وكان نفسى نفضل قاعدين معا
اياد بيبعت رسايل لبنت اجنبيه.
شادى بص فى تليفونه من طرف عيونه وبرق:الحق يا غفران الحقى يا سيلين اياد بيلاغى بنت.
اياد زاء وشه بغضب:ده انت غلس.
فى الوقت ده مهران دخل من باب البيت وسيلين بصتلهم:يلا..
خرجوا برا الاوضه ومهران بصلهم وبص لشنطهم بأستغراب:ايه الشنط دى؟..انتوا رايحين فين؟
سيلين بعدت نظرها عنه وبتتكلم بصرامه:انا مش قاعده هنا وهنروح نشوفلينا بيت تانى هبعتلك ورق تنازلك عن الاملاك انا مش محتاجه لاى حاجه منك..
مهران باصصلها وكشر:سيلين انتى بتقولى ايه انتوا هتفضلوا قاعدين معايا هنا انا مصدقت لقيتك ورجعت شوفتك تانى عايزه تحرمينى من وجودكوا معايا؟غفران بصله وبص لسيلين.
سيلين: يلا..
قربت جات تفتح الباب شدها من دراعها وبصلها بغضب وبأصرار:قولت مش هتمشى ياسيلين انتى بنتى ومهما كانت الخلافات اللى بينا ماينفعش تسيبينى تانى انتى عايزه ترجعينى وحيد من تانى فوق كل السنين اللى قضيتها لواحدى؟..لا يا سيلين انا شرحتلك كل حاجه واللهى مكان بأرادتى انا هسيبهم مش عايز اتعامل معاهم بس مش قبل ماننتقم من سلطان.
سيلين مش بصاله وغفران باصصلهم ومستغرب فى ايه!
سيلين:انا مش قاعده هنا ومش عايزه اشوف حد منكوا لانت ولا هو انا مش هقبل اعيش مع واحد ايه اتعاصت فى الدم انت فى نظرى واحد منهم ومتفرقش عنهم ابدآ.
مهران باصصلها وساكت تماما.
سيلين:بتمنى ميكونش موتها كذبه منك هو كمان..وتطلع فى الاخر مشترك معاهم فى قتلها..
مهران بصلنا بغضب ربها بالالم اول مجابت سيره مليكه ولانه عاش عمره كله يتعزب علشان فراقها تتهمه بقتلها!!
غفران بصله بصدمه وهو صرخ فيها بدموع:انتى متعرفيش انا مريت بأيه من بعدها وفى الاخر جايه تتهمينى بقتلها؟!
سيلين بصاله وعيونها مدمعه ومهران هز راسه:امشى عايزه تمشى امشى يا سيلين..
سيلين بصاله بعدت نظرها عنه ومشيت وهما راحوا وراها.
مهران غمض عيونه واتنهد بعمق وبخنقه..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رزان:انت شكلك اتظلمت من سلطان كتير..ودى مش حاجه جديده علينا..سلطان معروف بجبروته..
چونى باصصلها وبيسمعها.
رزان:انا عارفه انك انت اللى هربت كاظم..وخليتهم يفهموا انه مات..بس مكنتش اعرف انك اخوه..قولى بقى كاظم فين؟
چونى باصصلها وضحك بسخريه:لو انتى مراقبه كل حاجه ومتأكده انه مماتش..ازاى مش عارفه هما فين؟..لو كانوا فعلا مماتوش!رزان بصاله:امم..انو شكلك غلباوى..طب بص انا هعقد معاك ثفقه حلوه..مش انت عايز تنتقم من سلطان؟
چونى باصصلها ورفع حواجبه وبيسمعها.
رزان:هساعدك فى كده وانت تساعدنى الاقى كاظم.
چونى:امم..هتساعدينى ازاى بقى؟
رزان:دى مهمتى بس الاول لازم اعرف مكان كاظم.
چونى:بقولك ايه طلبك مرفوض وانا عارف هاخد حقى ازاى مش مستنى نصايحك.
قام وقف وهى كمان وقفت:چونى انت لو مقولتليش فين كاظم هحبسك..
چونى اتجاهل كلامها ومشى وهى بصاله وهو ماشى بغضب ورفعت شعرها وبتنفخ بضيق وبتفكير..مسكت تليفونها واتصلت بواحد تبعها:I want all the information about Johnny Sultan Dilshad Achin..within an hour
( أريد كل المعلومات عن چوني سلطان دلشاد أشين .. في غضون ساعة)
فى الغابه..
كاظم مد لليندا هدوم عباره عن فستان اسود وكاب ونضاره:خودى البسى دول احنا هنروح المدينه ولازم محدش يعرفنا.
ليندا بصتله وهزت راسها:طب اخرج برا.
كاظم بصلها ورفع حواحبه بتكشير:مش خارج اللى عايز يغير يغير.
ويقلع قميصه.
ليندا دورت وشها للجهه التانيه وكشرت بضيق وكسوف:انت مبتستناش؟
كاظم بصلها بأبتسامه وقرب وقف وراها وهى حاسه بسخونه بتخرج من صدره عرفت انه قريب جدا منها.
كاظم سند ايده الاتنين جانبها على الترابيزه اللى وراها علشان يحاوطها.
ليندا بصت قدامها وبرقت وهو قرب وشه من رقبتها بيستنشق ريحه الفراوله اللى فيها واللى بتهوسه:تعرفى انى لما ببقى مصدع وبقرب منك بتخدر؟
ليندا للحظات شردت فى كلامه لكنها رجعت لوعيها وبعدت بسرعه لفت وبصتله وخدودها حمر من كتر الكسوف:اا..اا..انا..انا..عايزه اغير..
كاظم بص لساعه ايدها اللى بتصدر انذار احمر وقرب مسك ايدها مسكته ليها زودت حراره جسمها وضربات قلبها.
كاظم قرب ايدها من شفايفه باسها وهو باصص لعيونها.
ليندا بعدت ايدها بسرعه وزأته بعنف وبعدت عنه:انت..انت رخم..ومش هغير هاا..خلينى بهدومى.
قعدت على الكنبه ومش بصاله بتكشير.
كاظم بصلها وابتسم:خلاص خارج.
ليندا بصتله ووقفت:طب اخرج يلا..
كاظم خرج وهى راحت قفلت الباب وفضلت واقفه شويه لايدخلها تانى لحد ماتأكدت انه فعلا مستنيها تغير..غيرت هدومها ولبست الكاب على حجابها ولبست النضاره كمان وخرجت وهو بصلها وابتسم اللون الاسود مزودها جمال وجازبيه.
ليندا بصتله:يلا ادخل علشان تغير.
كاظم بصلها بصه خبيثه وغمزلها وبيحرك لسانه جوا بؤه:طب ماتيجى معايا انا راضى.
ليندا بصتله وضحكت بتريقه:هاهاها..
كاظم ضحك:ماشى يا زبده..مسيرك تيجى فى يوم.
ليندا بعدت نظرها عنه وخدودها احمرت من كتر الكسوف وكشرت بأنزعاج من كلامه اللل بيخلى خدودها حمر زى البندوره.
كاظم دخل البيت وهى بصت للباب بنفس تكشيرها وكسوفها:سافل..
كاظم اتكلم بصوت عالى:بتقولى حاجه يا زبده؟
ليندا بعدت نظرها عن الباب بسرعه واتوترت واتكلمت بنفى:ل..لا..ابداا..
بعد ماخلص تغيير هدومه وخرج.
ليندا بصت لهدومه وبصت لهدومها:انت لابس زيى..
كاظم ابتسم:امم..العشاق بيعملوا كده.
ليندا بصتله وسكتت دورت وشها للجهه التانيه وجات تمشى شالها من على الارض وهى بصتله بفزع ودهشه:انت..انت بتعمل ايه نزلنى.
كاظم:هششش بطلى كلام انا مش عايز ضربات قلبك تزيد وتتعبى.
ليندا بتزاء صدره بتكشير:انا مشتكتلكش انا عايزه امشى لواحدى.
كاظم بص فى عيونه واتكلم بنبره خبيثه وبتهديد:هتسكتى وتبطلى زن ولا تحبى اسكتك انا بمعرفتى؟
ليندا بصتله وصمت شفايفها بتلقائيه وهو ضحك اوى:يعنى عارفه انا هعمل ايه..
ليندا بعدت نظرها عنه وكشرت بكسوف.
بعد وقت من مشيهم.
ليندا بتبص حواليها وكاظم شايلها وبيتعرق بسبب مشيهم ولانه شايلها بقاله فتره.
ليندا: انا زهقت هنوصل المدينه امتى؟
كاظم: انتى اللى زهقتى؟.. امال انا اعمل ايه!.. شايلك لا وكمان مش عاجبك.
ليندا: وهو حد قالك تشيلنى؟.. انت اللى عايز كده.
كاظم: صح صح انا غاوى تعب.
ليندا هزت راسها بإيجاب: بالظااابط.
كاظم بصلها وابتسم وهى بتستكشف اللى على الاشجار برقت بدهشه وبصتله بسرعه: سنجاب.. فى سنجاب على الشجره كاظم بصلها وبص على الشجره ومندهش على اندهاشها ولان ده بالنسباله حيوان عادى زى اى حيوان: اه سنجاب.
ليندا ابتسمت بسعاده وتفاجؤ: انا طول عمرى بتمنى اقابل سنجاب.
كاظم ابتسم وباصصلها:تحبى اجيبلك واحد؟
ليندا بصتله بأبتسامه:بجد هو ده ممكن؟
كاظم هز راسه بإيجاب:طبعآ ممكن.
ليندا ابتسمت بسعاده وبتحمس:طيب انا عايزه واحد بس هنربيه فين؟
كاظم:صح..هنربيه فين؟
ليندا بصت للشجره اللى كان عليها السنجاب:اقولك خليه على حريته احسن ممكن انا اقصر معاه فى تربيته واشيل ذنبه.
فى الوقت ده كاظم جاله اتصال.
ليندا بصتله وهو نزلها على الارض ومسك تليفونه ورد: الو.. چونى: انا جيتلك البيت مالقتكش انت فين؟ كاظم
كاظم: امم انا مشيت.. مقولتليش انك جاى.
ليندا بصاله ومركذه معاهم.
چونى:تقدر ترجع؟
كاظم بص حواليه واتنهد بعمق:هحاول بس هاخد وقت.
چونى: مستنى.
قفل الخط وبص لليندا: هنرجع.. چونى عايز يقابلنى. ليندا بصتله وكشرت: هنرجع كل ده تانى!..وبعدين ممكن نتوه.
كاظم:وهو انا بعمل معاكى ايه؟
بعد مارجعوا للبيت.
چونى: فى بنت اسمها رزان فى العصابه اكيد تعرفها مش كده؟
كاظم باصصله و هز راسه بإيجاب: امم ليه؟
چونى: هى بتسأل عليك وكانت عيزانى اقولها على مكانك.
كاظم باصصله: هو مش المفروض انى موت؟
چونى: اه بس الواضح انها مش مصدقه.. على العموم انا مريحتهاش.. بس كنت عايز اسألك.. انت تعرف سلطان شايل الورق فين؟ كاظم
بصله بتفكير وهز راسه: سلطان بيغير مكان الورق كل سنه تقريبآ علشان لو فى اى حد انقلب عليه وعايز يوقعه ميقدرش يوصل للورق..
چونى باصصله بتفكير: فاكر ايام مكنا صغيرين هو كان بيشيل الفلوس اللى بياخدها من شغله فى السقف.. باب سرى تفتكر حاجه زى كده؟... اكيد انت ادرى منى ولا ايه؟ كاظم بصله ورفع راسه بتنهيد:وحتى لو عرفت مكانه؟؟..هيفيدك بأيه؟..سلطان لما بيشم ريحه الخطر وقبل مايحصل بيكون متخلص منه.
ليندا بصالهم ومركذه جدا معاهم.
چونى:ايوه بس لو محسسنهوش بالخطر اصلا؟..كاظم انا راجع وبس علشان اخد حق امى..ولو انت مش معايا فانا هعمل المستحيل علشان اخده.
كاظم باصصله بتفكير واتنهد بعمق:انا مرفضتش يا چونى بس حاليآ انا مش عايز يبقى فى خطر عليها.
چونى بص لليندا اللى قاعده بعيد عنهم وافتكر قمر:مش انت لوحدك اللى عندك حد تخاف عليه..انت متعرفش ايه اللى مستنينا بكره...وبعدين كل ماهتصبر على الخطر كل مابيزيد وسلطان دماغه شغاله طول ماهو قاعد يعنى متعرفش هو بيخطط لايه دلوقت.
كاظم بصله بتفكير:طيب..هخلص الموضوع اللى كلمتك فيه وبعدها نرتب ونشوف هنعمل ايه.
چونى بصله وهز راسه بإيجاب:طيب..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان فتح باب مكتب سلطان ودخل من غير مايخبط حتى.
سلطان بصله وهو راح وقف قدام المكتب وبصله بغضب:انت اللى قتلتهم وليه لانك واحد حقير فاكر كل حاجه هتعدى طبيعى ومش هيجى يوم واعرف..وادينى عرفت..
سلطان بصله ولسه قاعد مكانه چو راح مسكه وعدنان بيحاول يزاه وبيصرخ فى سلطان بتواعد:ابعد عنى انتوا كل اللى بيتكلم بتقطعوله لسانه علشان مايفتحش بؤه بس خلاص دلوقت فى لغه اسمها لغه الاشاره والكل بيفهم بعض بيها وصدقنى الكل اتقلب عليك وحق اهلى هاخده.
سلطان بصله وضحك بسخريه ووقف قدامه مسك وشه بعنف:يبقى نقطعلهم ايدهم كمان..انت دلوقت بتتقلب عليا يا عدنان؟؟..اهلك ماتوا لانهم غلطوا ده انت تبوس ايد رئيسك وش وضهر انا اللى خدتك وكبرتك وخليت ليك شأن..وجاى تتقلب عليا؟
عدنان باصصله بغضب:انت لعنه بتصيب الواحد انا عشت طول عمرى هنا مش علشان انا عايز علشان انت عايز..كنت فاكر فعلا زى مابتقول انت اللى خدتنى وكبرتنى وخليت ليا شأن بس اللى اكتشفته انك دمرت حياتى وحكمت عليا بالموت من اول ماتولدت انت كنت بتدينى الاوامر وانا انفز وانت فى الاخر تكون مدمر مستقبلى هما عملولك ايه علشان يموتوا؟؟
سلطان باصصله بغضب وضحك بسخريه:انت مغلطش قبل كده وعمرى معاقبتك كنت فاكرك ذكى وبتفكر فى مصلحتك.. بس طلعت غبى اللى يخليك تفكر فى حد مات وتبقى عايز تنتقمله ومن رئيسك تبقى غبى.
عدنان بصله بغضب:انا ابقى غبى لو ماعملتش كده..انا معنديش حاجه اخسرها ودلوقت بس عرفت ان كاظم كان عنده حق لما كرهك وساب دنيته كلها واتمسك بالبنت اللى بيحبها..هو اتصرف صح.
سلطان باصصله بغضب وبص لچو:Take it to the basement
(خذه الى القبو)
عدنان بيحاول يزاء چو بغضب:سيبنى ابعد عنى..
چو خاده ومشى وسلطان رجع قعد على المكتب وبص قدامه بتفكير:ده اللى كان ناقص..كل واحد يفتش فى دفاتره القديمه علشان يغلط سلطان..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى فندق فى شيكاغوا وبعد ماسيلين حكت لغفران كل اللى حصل معاها هى ومهران واللى عرفته عنه.
سيلين بتكلم بدموع مش مبطله نزول:يبقى ليا الحق اسييه ولا لا؟
غفران باصصلها بحزن وقرب حضنها:انا من الاول مكنتش مطمن لعدنان بس بعد كده ارتاحتله..ازاى هو منهم!!..فى المؤتمر لما واحد منهمجى يقتلك هو قتله انا اتصابت وهو ساعدنا نروح المستشفى..ازاى منهم؟؟
سيلين بعدت وبصتله بدموع:انا قولتله على اللى عرفته عن اهله.
غفران باصصلها وهز راسه:صح اللى عملتيه.
سيلين بصت لتاليفونها وبتمسح دموعها :انا بتصل برزان بس مابتردش.
اياد قاعد بيبعت رسايل للبنت الامريكيه اللى اتعرف عليها مؤخرآ.
شادى قاعد جانبه وباصص من جانب عيونه لتليفونه بيراقب محادثتهم.
اياد بصله وهو اول مابصله دور وشه للجهه التانيه.
اياد صرب راسه وشال التليفون.
ادى ضحك وبصله:ايه رأيك يا اياد لو تقولى كل اسرارك وانا اقولك كل اسرارى ونبقى صحاب؟
اياد ضحك: لا يا شيخ؟.. ابقى صاحبك انت؟
شادى هز راسه يإيجاب: بجد بقى هبطل اغلس عليك ونبقى صحاب.
اياد: طيب يا عم نبقى صحاب.
شادى ابتسم واتعدل فى قعدته: طب قولى بقى مين البنت اللى بتكلمها دى؟
اياد بصله ورفع حواجبه: اممم قووول كده انت عملت الحبتين دول علشان تعرف مين البنت اللى بكلمها دى؟
شادى هز راسه بنفى: بس احنا قولنا هنقول لبعض الاسرار لاننا صحاب فانت عندك سر زى ده المفروض انا اعرفه.. اياد
بصله بتفكير: طيب يا عم هقولك مين البنت دى بس دى اسرار.
شادى هز راسه وشاورله انه هيقفل بؤه: قول يلا.
اياد اتعدل فى قعدته وبصله شوف بقى يا عم..
شادى حط ايده قصاده: استنى استنى..
اياد بصله وكشر بأستغراب وشادى قام جاب كيس شيبسى وفتحه وقعد ياكل: يلا احكى.
اياد بصله ورفع حاجب واحد: هى روايه؟!!
شادى: اه طبعآ مش حكايتك تبقى روايه المهم قول يلا سامعك.
اياد اتنهد بعمق:طيب.. بص يا عم..
شادى: استنى استنى بس..
اياد بصله بعصبيه.
سادى: بطل تقول يا عم دى لحسن بتفصل الجو يعنى قول ابتدت حكايتنا لما.. وكمل.
اياد: انت فاكر نفسك قاعد مع سندريلا ولا ايه!!.. قوم يله من هنا انا ابقى ابن..
شادى قاطعه بدرامه مبالغه : متكملش.. انت نسيت اننا جايين من بطن واحده ولا ايه؟
اياد بصله بغضب وخاد الجزمه من جانبه شادى جرى وهو حدفه بيها واتكلم بغضب:بنى ادم غلس وغتت انا اللى غلطان والله انى ضيعت دقيقتين فى الكلام مع اشكالك..
شادى بيضحك: ليه طه؟
اياد بصله بغضب: ابو شكلك يا شيخ.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا فى القسم ماسكه اللاسلكى وبتتكلم فيه :The criminals escaped near Lion Park Beach.. Now we have to go to catch them before escaping. We will meet there
(المجرمين هربوا بالقرب من شاطئ ليون بارك.. الان علينا الذهاب للقبض عليهم قبل الهروب سنتقابل هناك)
خادت تليفونها وبصت لحازم:ايه مش يلا؟
حازم بصلها بأنتباه وهز راسه:امم..يلا..
مشيوا وبعد ماوصلوا لشاطئ ليون بارك.
اميليا بتبص حواليها:هما راحوا فين!..المفروض يكونوا هنا.
اميليا مسكت اللاسلكى واتكلمت:We have reached the desired place. Where are you?
(لقد وصلنا للمكان المطلوب اين انتم؟)
الضابط:We are hiding in different places until they appear. They are hiding in a house facing the beach. There is a plan in my life. You can check the hostel. If they appear, we will arrest them so that they do not try to deceive us.
(نحن مختبئون فى اماكن مختلفه لحين ظهورهم هم مختبئون فى منزل من المواجيهن للشاطئ وهناك خطه فى زهنى يمكنكم تفقد المنازل واذا ظهروا سنقبض نحن عليهم حتى لا يحاولوا خداعنا)
اميليا: بصت لحازم:بيقولوا انهم مستخبيين فى بيت من المواجهين للشاطى فى البيوت اللى قدامنا دى.
حازم:طيب انا وانتى هنتفرق دورى انتى من الجهه دى وانا من الجهه دى.
اميليا هزت راسها بإيجاب وخرجت سلاحها وبدئوا يدوروا فى البيوت ولان المناطق دى بتدمر وقت قدوم اعصار معظم البيوت القريبه من البحر اتهجرت وخصوصآ فى فصل الشتاء.
اميليا دخلت بيت وهى رافعه سلاحها بتبص حواليها وبتمشى بهدوء من خلال الهيئه الداخليه للبيت كان واضح جدا انه مهجور من فتره كبيره ولان كل العفش محطوت عليه حاجات شبيهه باكياس شفايفه بتغطيه.
اميليا بتمشى بهدوء وماسكه الكشاف فى ايدها.
ضوء الكشاف جى على برواز كبير على الارض.
اميليا بصت للبرواز وقربت وقفت قدامه موجود فيه صوره لخمس افراد من الاسره ولدين صغيرين والام والاب وشايل بنته الصغيره على دراعه.
اميليا باصه للبرواز حطت ايدها على الصوره وبصت للبنت الصغيره وبصت لمليكه اللى فى الصوره:ماما..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد وصول كاظم وليندا للمدينه وطبعآ على حسب تنكرهم كان صعب حد يتعرف عليهم وده لان وشوشهم كانت شبه مش باينه.
راحوا مستشفى وده اللى كان غريب جدا بالنسبه لليندا.ليندا بأستغراب:احنا ايه اللى جابنا هنا؟!!!
كاظم:هتعرفى بس تعالى نقعد الاول.
قعدوا على كراسى الانتظار وبصلها:ثوانى وراجع.
مشى وهى فضلت بصاله لحد مابعد عن نظرها.
ليندا بتبص حواليها وبتسأل نفسها عن سبب وجودهم هنا..رجع ومدلها علبه عصير مقفوله:خدى اشربى..من غير سكر.
ليندا بصتله وخادتها:طب ريحنى وقولى جينا هنا ليه؟
كاظم هز راسه:هتعرفى بس اشربى الاول وهدى اعصابك.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب وفتحت علبه العصير وهو كمان فتح بتاعته وبدئوا يشربوا.
بعد ماخلصت علبه العصير بتاعتها.
كاظم مسك ايدها وهى بصتله.
كاظم بصلها وابتسم بخفه وبهدوء:عايزه تعرفى جيبتك هنا ليه؟..انتى هتعملى العمليه وهتبقى كويسه بوعدك مش هتحصل حاجه بس لازم يكون عندك الاراده تفوقى.
ليندا بصتله وبعدت ايدها ووقفت برفض وبخوف:لا لا انا مش موافقه ومش هعمل العمليه ولو مامشيناش من هنا انا هخرج لواحدى ومش هتشوفنى تانى.
كاظم وقف وملك وشها بين ايده:ممكن تهدى..؟؟
ليندا حطت ايدها على راسها بدوخه:ك...كاظم..م..متعملش العمليه..ارجوك..
اغمر عليها وهو شالها.
Flash back
كاظم اشترى علبه العصير مسك سرنجه فيها بنج وحقن العلبه بيها..
Back
كاظم نزلها على السرير فى اوضه العمليات وقرب باس جبينها وسند جبينه على جبينها وهو بيتنفس انفاسها وقلبه هيموت من القلق عليها..بيحاول يشبع منها احساسه كأنه بيسلم قلبه للدكاتره ...
للكاتله/منه محسن[Milly]
رزان بتراقب چونى لكن فجاه وفى وسط الزحمه بعد عن عيونها.
رزان مسكت تليفونها واتصلت برئيسها.
رزان:Hello Mr. Aiden, I learned the truth about Kazem's death.. He didn't die sir, sure. That's a plan of him and his brother Johnny. He suddenly appeared. It was never a normal thing.
(مرحبآ سيد ايدن لقد علمت حقيقه امر وفاه كاظم.. هو لم يمت سيدى مؤكد تلك خطه منه هو وچونى شقيقه امر ظهوره فجاه لم يكن شئ طبيعى ابدا.)
اللواء ايدن:Did you know where he is?
(اعلمتى اين هو؟)
رزان:No, but I will know, as well as Officer Hazem, I have withdrawn the case from his hand, and as you know, sir, I am upon my promise to you that holding them will be on our hands.. and no one else.. I attended Major General Eden.
(لا ولكنى سأعلم وايضآ الضابط حازم قد سحبت من يده القضيه وكما تعلم سيدى انا عند وعدى لك بأن امساكهم سيكون على يدنا نحن.. وليس احد اخر.. حضرت اللواء ايدن.)
وراحت ركبت عربيتها.
چونى مسك تليفونه بيتصل بكاظم لكن مفيش اى رد.
چونى اتنهد بعمق وفى باله:انا كده هضطر اروحله المستشفى.
قاطع شروده صوت رن تليفونه..مسك التليفون على امل يكون كاظم المتصل..شاف اتصال من قمر ورد.
قمر اتكلمت بتسرع:چونى انت فين؟؟
چونى:انا هروح المستشفى كاظم ليه؟
قمر بتسرع:طيب ماترجعش البيت دلوقت انا هخرج وانت مش لازم ترجع البيت..
فى الوقت ده اتسحب منها التليفون وهى صوتت نتيجه ضرب حد ليها.
چونى اتكلم بتسرع وبلهفه:قمر..
چو:If you want to see your girlfriend, come and we'll know if you tell the cop then you can't see her again
(اذا اردت رؤيه حبيبتك تعال وسنعلم اذا اخبرت الشرطى وقتها لم تستطيع رؤيتها مجددا)
الخط اتقطع وچونى بص للتليفون وغمض عيونه بتنهيد وفهم انهم رجاله سلطان.
مسك تليفونه وبعت رساله لكاظم:كاظم رجاله سلطان هددوا قمر وانا دلوقت رايحلها..انا مش عارف لما تشوف الرساله هبقى فين..بس اللى عايزك تعمله وتوعدنى بيه انك مهما حصل لازم تسلم الورق للنيابه ويتقبض على سلطان..
تابعوووووووووووووووووووووووو
كاظم باصصلها وبيراقبها فى صمت وباله شارد فى الكلام اللى قالتهوله بخصوص حكايتها مع شغلها..فكر ازاى هيقدر يخليها تواجهه خوفها وتتخلص منه..بس فكرته كانت مجنونه شويه.
مسك اله حاده وحطها فى ايده وسحبها بسرعه وسابها بالم اول ماعورته فى لحظات ايده بقت مليانه دم وبينزل من ايده على الارض.
ليندا بصتله اتصدمت اول ماعيونها جات على ايده:اا..انت...ايه اللى عملته ده؟
كاظم مسك ايده بألم وبصلها:معرفش..اااه.
ليندا وقفت ومش عارفه تتصرف ازاى ولان الدم بيزيد فى ايده بشكل مرعب.
ليندا:طب..طب اعمل حاجه اربط الجرح..
كاظم:اربطه ازاى يا ليندا وانا ايدى المجروحه.
ليندا بصتله وغمضت عيونها بتنهيد وبضيق قربت قعدت على الارض علشان تبقى فى مستوى ايده ومدوره وشها للجهه التانيه بتتفاده عيونها تيجى على الدم..قطعت قماشه من فستانها وهو باصصلها.
ليندا مغمضه عيونها جامد واتحسست مكان الجرح وربطته:اا..الدم..منع؟
كاظم بص لايده بانتباه وبصلها:اظنه محتاج خياطه.
ليندا بصتله بصدمه وبصت لايده اللى الدم فيها غرق القماشه اللى ربطتهاله.
ليندا بصتله بدموع وبزعيق:انت ايه اللى عملته فى نفسك ده بس؟؟؟..ازاى جرحت نفسك كده انت عارف انى مش هقدر اخيطه اتصرف بقى اعمل حاجه.
كاظم:طيب خلاص بتزعقيلى ليه؟
ليندا بعدت نظرها عنه بعياط.
كاظم بصلها وابتسم:انتى..خايفه عليا؟!!!
ليندا زعقتله تانى:انت بتستهبل فى الغابه ومفيش دكاتره ولا اى حاجه وجاى تعور نفسك!؟
كاظم هز راسه:اول حاجه هو بأرادتى؟!!..وتانى حاجه انا معايا دكتوره قلبى.
ليندا بصتله والدموع بتنزل من عيونها.
كاظم:دورى على اى حاجه هنا اخيط بيها الجرح.
ليندا هزت راسها بإيجاب وقامت بسرعه بتدور على بقره خيط لقت علبه اسعافات ودى اللى انقذت الموقف اللى هما فيه.
ليندا راحتله بسرعه وادته العلبه:انا لقيت دى هى فيها خيط طبى اللى بيتخيط بيه الجرح.
كاظم غمض عوينه وبيمثل انه بيغيب عن الوعى.
ليندا بصتله بدموع وبتحرك وشه بعياط:لا بص انا مش هقدر اعمل حاجه من غيرك صدقنى لو موت انا هموت من الرعب كاظم...
ليندا بصت لايده اللى مش مبطله تنزل دم غمضت عيونها وبتاخد انفاس عميقه بسبب تسارع ضربات قلبها من الخوف ومن شكل الدم..
ليندا بصتله بدموع:كاظم..كاظم انت سامعنى؟؟..مفيش بنج طيب علشان اخيطلك الجرح.
كاظم بيهمس بصوت ضعيف:خيطيه كده..مفيش مشكله.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب وبدموع.
مسكت ايده طهرتله الجرح بالادوات الموجوده جوا علبه الاسعافات ومسكت الخيط وقبره الخياطه بصتله بدموع وخادت نفس عميق وبدات تخيطله الجرح وقلبها واجعها بتراقب تعبيرات وشه من وقت للتانى وهو مكشر بألم ظاهر على ملامحه لكن مفيش اى صوت الم مخرجه.
ليندا بتخيطله الجرح وايدها بتترعش من الخوف ونفسها ضاق..خلصت خياطه فى الجرح وقعدت على الارض بتتنفس بعمق وبتعب.
كاظم فتح عيونه وبصلها قعد على الكنبه وبصلها بأبتسامه:اول عمليه خياطه جرح تقومى بيها..انا بهنيكى.
ليندا بصتله وملامحها اتغيرت من ملامح تعب لملامح دهشه وباستغراب:انت..كنت عامل كل ده قصد؟
كاظم باصصلها ومبتسم ورفع حواجبه:كنت لازم اكسر خوفك لانك لما تتحطى تحت ضغط الخوف مبيبقاش موجود اصلا وعلشان كده انتى عملتى اكتر حاجه بتخافى منها يعنى لو مفكرتيش فى خوفك وقتها حياتك هتمشى عادى..انتى اللى بتخوفى نفسك وبتقنعى قلبك انك مش هتقدرى تعملى ده وده..بس عملتيه.
ليندا بصاله مش مصدقه هو جرح نفسه جرح زى ده واستحمل خياطته وفقد دم وبس علشان يخلصها من خوفها؟!!
ليندا قامت وفضلت تضربه وهو مسك ايدها بيحاول يهديها:What did I do for you??
(ماذا فعلت لكى انا؟)
ليندا فلتت ايدها بغضب وعياط:انت انسان مجنون بجد انت رعبتنى مفيش حد عاقل بيعمل اللى بتعمله ده..
كاظم مسك ايدها باسها وبص لعيونها بابتسامه:امال لما اتعب او تحصلى حاجه مين اللى هيعالجنى؟؟
ليندا بعدت ايدها وبعدت عنه وبتمسح دموعها .
كاظم بص لجرح ايده وابتسم:تعرفى انى مش حاسس بأى الم؟
ليندا بصتله بتكشير بيظهر عكس الدهشه اللى جواها:انت اغرب انسان انا قابلته فى حياتى..
كاظم:ليه وهو انتى قابلتى حد غيرى فى حياتك؟
ليندا بصتله وكشرت وسابته وخرجت برا البيت وهو نادى بصوت عالى:Lindy the tiger will eat you.
(سيأكلكى النمر يا ليندتى)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سلطان باصصله ومصدوم:چونى!!..انت..لسه عايش؟!!
چونى ابتسم بغل وباصصله:تخيل..
سلطان باصصله ورزان و مهران واقفين ومركذين معاهم.
چو باصصلهم.
چونى:بس شوفت انا اصل ازاى؟..عملت بأصلى وجيت اعزيك فى كاظم..فكرنى كده هو انا عزيتك فى مليكه؟
سلطان باصصله وماتكلمش نص كلمه.
چونى:اعتذرنى لو نسيت اعزيك وقتها..بس ايه انتوا مش هتعملوا عزاء؟
صقر باصصلهم ومستغرب ايه اللى رجع چونى وفكره بسلطان رغم طول السنين دى؟!!
چونى بص لكل اللى واقفين:انا نسيت اعرفكوا بنفسى..انا چونى..ابن المرحومه مليكه..اكيد كلكوا عارفين مين مليكه وعلشان نسهل المواضيع اكتر انا اخو كاظم..
مهران بصله بصدمه صدمته مفرقتش كتير عن صدمه رزان.
چونى:طيب اسيبكوا انا بقى..
بص لسلطان وابتسم ابتسامه شيطانيه بيتواعدله بيها على اللى هيعمله فيه:اه وفى حاجه نسيت اقولهالك..
قرب همسله فى ودنه:مليكه عيزاك تترحم عليها..وبتقولى انك هتزورها قريب..الصراحه بقى انا عايز انفزلها امنيتها.
سلطان باصص قدامه وفهم انه بيتواعدله بموته.
چونى بصله ومشى.
سلطان لسه واقف مكانه والكل باصصله..رزان انسحبت بهدوء من وسطيهم وراحت ورا چونى.
مهران باصص لسلطان ومصدوم:انت عندك اولاد غير كاظم؟؟؟!
سلطان نظره بيدور فى كل مكان وكأن تفكيره مشوش..مشى رجع على اوضته ومن غير مايبص لاى حد منهم.
رزان اتكلمت بتسرع علشان توقف چونى:اا..چونى استنى.
چونى وقف ولف وبصلها.
رزان بصاله:ممكن نقعد نتكلم مع بعض خمس دقايق؟
چونى باصصلها ورفع حواجبه:مفيش مانع.
چو:Voglio che tu mi porti tutte le informazioni su Johnny... Dove vive con chi? E mi ha detto ogni dettaglio che conoscevo.
( اريدك ان تحضر لى جميع المعلومات عن چونى.. اين يعيش و مع من وبلغنى بكل تفصيله عرفتها)
چو:Il tuo ordine, capo
(امرك يا زعيم)
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان باصصلها والدموع اتجمعت فى عيونه:مهران اللى قالك؟
سيلين بصتله وبعدت نظرها عنه:ده مش مهم لانى زى ماقولتلك مش عايزه اشوف وشك تانى..
مشيت وهو فصل باصصلها وهى ماشيه خرج تليفونه واتصل بمهران والدموع فى عيونه الغل والغضب اتجاه سلطان بقوا الاضغاف ولاول مره يحس بكرهه ليه.
مهران رد:الو يا عدنان.عدنان:قابلنى فى ###.
قال كلميتنه ومستناش يسمع رده وكان قافل الخط.
مهران بص للتليفون بأستغراب وجى فى باله سيلين:هى ممكن تكون قالتله حاجه بخصوص موت اهله؟!!
غمض عيونه بتنهيد وبتمنى:بتمنى ميكونش اللى فى بالى صح.
مشى وراح يقابل عدنان فى نفس الكافيه اللى سيلين سابته فيه.
مهران قعد وبصله:فى ايه؟
عدنان بصله:ليه مقولتليش انه كا ن السبب فى موتهم؟..ليه معرفتنيش من زمان؟...انا كنت بدور على راحتك وعلشان كده مهدتش الا لما قولت لسيلين انك ابوها علشان ان حسيت انك محتاجها فعلا..ليه تبقى عارف وتخبى عليا رغم انك شايف حالتى كل يوم والتانى اسألك واتزللك علشان اعرف بس كنت بتكذب عليا كنت بتقول انك متعرفش حاجه.
مهران:كل ده لمصلحتك ولحد دلوقت انا بعاتبها انها قالتلك عارف ليه؟؟..لانى مكنتش عايزك تخوض فى سكه سلطان دى خالص كنت عايزك تتقى شره مش لسه هتبتداء انتقام جديد كلنا شايلين ومعبيين ايه اللى حصل؟..خدنا بطارنا؟..انت ماينفعش كنت تعرف.
عدنان باصصله بدموع وغضب:انت اب..وكنت المفروض تحس بيا..
وقف ومهران وقف هو كمان ومسك دراعه قبل مايمشى :رايح فين؟
عدنان فلت ايده وبصله بغضب :رايح مترح منا عايز..
مشى ومهران غمض عيونه بغضب:سيليييييين..
سيلين بتحط هدومها فى الشنطه وغفران بيسأل بأستغراب:طب ممكن تفهمينى هنروح فين؟..ليه طلعت فى دماغك فجاه تمشى؟
سيلين بتمسح دموعها وهزت راسها:هقولك بعدين بس يلا نمشى.
شادى:انا جهزت حاجتى..مع انى حبيت اوى استاذ مهران وكان نفسى نفضل قاعدين معا
اياد بيبعت رسايل لبنت اجنبيه.
شادى بص فى تليفونه من طرف عيونه وبرق:الحق يا غفران الحقى يا سيلين اياد بيلاغى بنت.
اياد زاء وشه بغضب:ده انت غلس.
فى الوقت ده مهران دخل من باب البيت وسيلين بصتلهم:يلا..
خرجوا برا الاوضه ومهران بصلهم وبص لشنطهم بأستغراب:ايه الشنط دى؟..انتوا رايحين فين؟
سيلين بعدت نظرها عنه وبتتكلم بصرامه:انا مش قاعده هنا وهنروح نشوفلينا بيت تانى هبعتلك ورق تنازلك عن الاملاك انا مش محتاجه لاى حاجه منك..
مهران باصصلها وكشر:سيلين انتى بتقولى ايه انتوا هتفضلوا قاعدين معايا هنا انا مصدقت لقيتك ورجعت شوفتك تانى عايزه تحرمينى من وجودكوا معايا؟غفران بصله وبص لسيلين.
سيلين: يلا..
قربت جات تفتح الباب شدها من دراعها وبصلها بغضب وبأصرار:قولت مش هتمشى ياسيلين انتى بنتى ومهما كانت الخلافات اللى بينا ماينفعش تسيبينى تانى انتى عايزه ترجعينى وحيد من تانى فوق كل السنين اللى قضيتها لواحدى؟..لا يا سيلين انا شرحتلك كل حاجه واللهى مكان بأرادتى انا هسيبهم مش عايز اتعامل معاهم بس مش قبل ماننتقم من سلطان.
سيلين مش بصاله وغفران باصصلهم ومستغرب فى ايه!
سيلين:انا مش قاعده هنا ومش عايزه اشوف حد منكوا لانت ولا هو انا مش هقبل اعيش مع واحد ايه اتعاصت فى الدم انت فى نظرى واحد منهم ومتفرقش عنهم ابدآ.
مهران باصصلها وساكت تماما.
سيلين:بتمنى ميكونش موتها كذبه منك هو كمان..وتطلع فى الاخر مشترك معاهم فى قتلها..
مهران بصلنا بغضب ربها بالالم اول مجابت سيره مليكه ولانه عاش عمره كله يتعزب علشان فراقها تتهمه بقتلها!!
غفران بصله بصدمه وهو صرخ فيها بدموع:انتى متعرفيش انا مريت بأيه من بعدها وفى الاخر جايه تتهمينى بقتلها؟!
سيلين بصاله وعيونها مدمعه ومهران هز راسه:امشى عايزه تمشى امشى يا سيلين..
سيلين بصاله بعدت نظرها عنه ومشيت وهما راحوا وراها.
مهران غمض عيونه واتنهد بعمق وبخنقه..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
رزان:انت شكلك اتظلمت من سلطان كتير..ودى مش حاجه جديده علينا..سلطان معروف بجبروته..
چونى باصصلها وبيسمعها.
رزان:انا عارفه انك انت اللى هربت كاظم..وخليتهم يفهموا انه مات..بس مكنتش اعرف انك اخوه..قولى بقى كاظم فين؟
چونى باصصلها وضحك بسخريه:لو انتى مراقبه كل حاجه ومتأكده انه مماتش..ازاى مش عارفه هما فين؟..لو كانوا فعلا مماتوش!رزان بصاله:امم..انو شكلك غلباوى..طب بص انا هعقد معاك ثفقه حلوه..مش انت عايز تنتقم من سلطان؟
چونى باصصلها ورفع حواجبه وبيسمعها.
رزان:هساعدك فى كده وانت تساعدنى الاقى كاظم.
چونى:امم..هتساعدينى ازاى بقى؟
رزان:دى مهمتى بس الاول لازم اعرف مكان كاظم.
چونى:بقولك ايه طلبك مرفوض وانا عارف هاخد حقى ازاى مش مستنى نصايحك.
قام وقف وهى كمان وقفت:چونى انت لو مقولتليش فين كاظم هحبسك..
چونى اتجاهل كلامها ومشى وهى بصاله وهو ماشى بغضب ورفعت شعرها وبتنفخ بضيق وبتفكير..مسكت تليفونها واتصلت بواحد تبعها:I want all the information about Johnny Sultan Dilshad Achin..within an hour
( أريد كل المعلومات عن چوني سلطان دلشاد أشين .. في غضون ساعة)
فى الغابه..
كاظم مد لليندا هدوم عباره عن فستان اسود وكاب ونضاره:خودى البسى دول احنا هنروح المدينه ولازم محدش يعرفنا.
ليندا بصتله وهزت راسها:طب اخرج برا.
كاظم بصلها ورفع حواحبه بتكشير:مش خارج اللى عايز يغير يغير.
ويقلع قميصه.
ليندا دورت وشها للجهه التانيه وكشرت بضيق وكسوف:انت مبتستناش؟
كاظم بصلها بأبتسامه وقرب وقف وراها وهى حاسه بسخونه بتخرج من صدره عرفت انه قريب جدا منها.
كاظم سند ايده الاتنين جانبها على الترابيزه اللى وراها علشان يحاوطها.
ليندا بصت قدامها وبرقت وهو قرب وشه من رقبتها بيستنشق ريحه الفراوله اللى فيها واللى بتهوسه:تعرفى انى لما ببقى مصدع وبقرب منك بتخدر؟
ليندا للحظات شردت فى كلامه لكنها رجعت لوعيها وبعدت بسرعه لفت وبصتله وخدودها حمر من كتر الكسوف:اا..اا..انا..انا..عايزه اغير..
كاظم بص لساعه ايدها اللى بتصدر انذار احمر وقرب مسك ايدها مسكته ليها زودت حراره جسمها وضربات قلبها.
كاظم قرب ايدها من شفايفه باسها وهو باصص لعيونها.
ليندا بعدت ايدها بسرعه وزأته بعنف وبعدت عنه:انت..انت رخم..ومش هغير هاا..خلينى بهدومى.
قعدت على الكنبه ومش بصاله بتكشير.
كاظم بصلها وابتسم:خلاص خارج.
ليندا بصتله ووقفت:طب اخرج يلا..
كاظم خرج وهى راحت قفلت الباب وفضلت واقفه شويه لايدخلها تانى لحد ماتأكدت انه فعلا مستنيها تغير..غيرت هدومها ولبست الكاب على حجابها ولبست النضاره كمان وخرجت وهو بصلها وابتسم اللون الاسود مزودها جمال وجازبيه.
ليندا بصتله:يلا ادخل علشان تغير.
كاظم بصلها بصه خبيثه وغمزلها وبيحرك لسانه جوا بؤه:طب ماتيجى معايا انا راضى.
ليندا بصتله وضحكت بتريقه:هاهاها..
كاظم ضحك:ماشى يا زبده..مسيرك تيجى فى يوم.
ليندا بعدت نظرها عنه وخدودها احمرت من كتر الكسوف وكشرت بأنزعاج من كلامه اللل بيخلى خدودها حمر زى البندوره.
كاظم دخل البيت وهى بصت للباب بنفس تكشيرها وكسوفها:سافل..
كاظم اتكلم بصوت عالى:بتقولى حاجه يا زبده؟
ليندا بعدت نظرها عن الباب بسرعه واتوترت واتكلمت بنفى:ل..لا..ابداا..
بعد ماخلص تغيير هدومه وخرج.
ليندا بصت لهدومه وبصت لهدومها:انت لابس زيى..
كاظم ابتسم:امم..العشاق بيعملوا كده.
ليندا بصتله وسكتت دورت وشها للجهه التانيه وجات تمشى شالها من على الارض وهى بصتله بفزع ودهشه:انت..انت بتعمل ايه نزلنى.
كاظم:هششش بطلى كلام انا مش عايز ضربات قلبك تزيد وتتعبى.
ليندا بتزاء صدره بتكشير:انا مشتكتلكش انا عايزه امشى لواحدى.
كاظم بص فى عيونه واتكلم بنبره خبيثه وبتهديد:هتسكتى وتبطلى زن ولا تحبى اسكتك انا بمعرفتى؟
ليندا بصتله وصمت شفايفها بتلقائيه وهو ضحك اوى:يعنى عارفه انا هعمل ايه..
ليندا بعدت نظرها عنه وكشرت بكسوف.
بعد وقت من مشيهم.
ليندا بتبص حواليها وكاظم شايلها وبيتعرق بسبب مشيهم ولانه شايلها بقاله فتره.
ليندا: انا زهقت هنوصل المدينه امتى؟
كاظم: انتى اللى زهقتى؟.. امال انا اعمل ايه!.. شايلك لا وكمان مش عاجبك.
ليندا: وهو حد قالك تشيلنى؟.. انت اللى عايز كده.
كاظم: صح صح انا غاوى تعب.
ليندا هزت راسها بإيجاب: بالظااابط.
كاظم بصلها وابتسم وهى بتستكشف اللى على الاشجار برقت بدهشه وبصتله بسرعه: سنجاب.. فى سنجاب على الشجره كاظم بصلها وبص على الشجره ومندهش على اندهاشها ولان ده بالنسباله حيوان عادى زى اى حيوان: اه سنجاب.
ليندا ابتسمت بسعاده وتفاجؤ: انا طول عمرى بتمنى اقابل سنجاب.
كاظم ابتسم وباصصلها:تحبى اجيبلك واحد؟
ليندا بصتله بأبتسامه:بجد هو ده ممكن؟
كاظم هز راسه بإيجاب:طبعآ ممكن.
ليندا ابتسمت بسعاده وبتحمس:طيب انا عايزه واحد بس هنربيه فين؟
كاظم:صح..هنربيه فين؟
ليندا بصت للشجره اللى كان عليها السنجاب:اقولك خليه على حريته احسن ممكن انا اقصر معاه فى تربيته واشيل ذنبه.
فى الوقت ده كاظم جاله اتصال.
ليندا بصتله وهو نزلها على الارض ومسك تليفونه ورد: الو.. چونى: انا جيتلك البيت مالقتكش انت فين؟ كاظم
كاظم: امم انا مشيت.. مقولتليش انك جاى.
ليندا بصاله ومركذه معاهم.
چونى:تقدر ترجع؟
كاظم بص حواليه واتنهد بعمق:هحاول بس هاخد وقت.
چونى: مستنى.
قفل الخط وبص لليندا: هنرجع.. چونى عايز يقابلنى. ليندا بصتله وكشرت: هنرجع كل ده تانى!..وبعدين ممكن نتوه.
كاظم:وهو انا بعمل معاكى ايه؟
بعد مارجعوا للبيت.
چونى: فى بنت اسمها رزان فى العصابه اكيد تعرفها مش كده؟
كاظم باصصله و هز راسه بإيجاب: امم ليه؟
چونى: هى بتسأل عليك وكانت عيزانى اقولها على مكانك.
كاظم باصصله: هو مش المفروض انى موت؟
چونى: اه بس الواضح انها مش مصدقه.. على العموم انا مريحتهاش.. بس كنت عايز اسألك.. انت تعرف سلطان شايل الورق فين؟ كاظم
بصله بتفكير وهز راسه: سلطان بيغير مكان الورق كل سنه تقريبآ علشان لو فى اى حد انقلب عليه وعايز يوقعه ميقدرش يوصل للورق..
چونى باصصله بتفكير: فاكر ايام مكنا صغيرين هو كان بيشيل الفلوس اللى بياخدها من شغله فى السقف.. باب سرى تفتكر حاجه زى كده؟... اكيد انت ادرى منى ولا ايه؟ كاظم بصله ورفع راسه بتنهيد:وحتى لو عرفت مكانه؟؟..هيفيدك بأيه؟..سلطان لما بيشم ريحه الخطر وقبل مايحصل بيكون متخلص منه.
ليندا بصالهم ومركذه جدا معاهم.
چونى:ايوه بس لو محسسنهوش بالخطر اصلا؟..كاظم انا راجع وبس علشان اخد حق امى..ولو انت مش معايا فانا هعمل المستحيل علشان اخده.
كاظم باصصله بتفكير واتنهد بعمق:انا مرفضتش يا چونى بس حاليآ انا مش عايز يبقى فى خطر عليها.
چونى بص لليندا اللى قاعده بعيد عنهم وافتكر قمر:مش انت لوحدك اللى عندك حد تخاف عليه..انت متعرفش ايه اللى مستنينا بكره...وبعدين كل ماهتصبر على الخطر كل مابيزيد وسلطان دماغه شغاله طول ماهو قاعد يعنى متعرفش هو بيخطط لايه دلوقت.
كاظم بصله بتفكير:طيب..هخلص الموضوع اللى كلمتك فيه وبعدها نرتب ونشوف هنعمل ايه.
چونى بصله وهز راسه بإيجاب:طيب..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
عدنان فتح باب مكتب سلطان ودخل من غير مايخبط حتى.
سلطان بصله وهو راح وقف قدام المكتب وبصله بغضب:انت اللى قتلتهم وليه لانك واحد حقير فاكر كل حاجه هتعدى طبيعى ومش هيجى يوم واعرف..وادينى عرفت..
سلطان بصله ولسه قاعد مكانه چو راح مسكه وعدنان بيحاول يزاه وبيصرخ فى سلطان بتواعد:ابعد عنى انتوا كل اللى بيتكلم بتقطعوله لسانه علشان مايفتحش بؤه بس خلاص دلوقت فى لغه اسمها لغه الاشاره والكل بيفهم بعض بيها وصدقنى الكل اتقلب عليك وحق اهلى هاخده.
سلطان بصله وضحك بسخريه ووقف قدامه مسك وشه بعنف:يبقى نقطعلهم ايدهم كمان..انت دلوقت بتتقلب عليا يا عدنان؟؟..اهلك ماتوا لانهم غلطوا ده انت تبوس ايد رئيسك وش وضهر انا اللى خدتك وكبرتك وخليت ليك شأن..وجاى تتقلب عليا؟
عدنان باصصله بغضب:انت لعنه بتصيب الواحد انا عشت طول عمرى هنا مش علشان انا عايز علشان انت عايز..كنت فاكر فعلا زى مابتقول انت اللى خدتنى وكبرتنى وخليت ليا شأن بس اللى اكتشفته انك دمرت حياتى وحكمت عليا بالموت من اول ماتولدت انت كنت بتدينى الاوامر وانا انفز وانت فى الاخر تكون مدمر مستقبلى هما عملولك ايه علشان يموتوا؟؟
سلطان باصصله بغضب وضحك بسخريه:انت مغلطش قبل كده وعمرى معاقبتك كنت فاكرك ذكى وبتفكر فى مصلحتك.. بس طلعت غبى اللى يخليك تفكر فى حد مات وتبقى عايز تنتقمله ومن رئيسك تبقى غبى.
عدنان بصله بغضب:انا ابقى غبى لو ماعملتش كده..انا معنديش حاجه اخسرها ودلوقت بس عرفت ان كاظم كان عنده حق لما كرهك وساب دنيته كلها واتمسك بالبنت اللى بيحبها..هو اتصرف صح.
سلطان باصصله بغضب وبص لچو:Take it to the basement
(خذه الى القبو)
عدنان بيحاول يزاء چو بغضب:سيبنى ابعد عنى..
چو خاده ومشى وسلطان رجع قعد على المكتب وبص قدامه بتفكير:ده اللى كان ناقص..كل واحد يفتش فى دفاتره القديمه علشان يغلط سلطان..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
فى فندق فى شيكاغوا وبعد ماسيلين حكت لغفران كل اللى حصل معاها هى ومهران واللى عرفته عنه.
سيلين بتكلم بدموع مش مبطله نزول:يبقى ليا الحق اسييه ولا لا؟
غفران باصصلها بحزن وقرب حضنها:انا من الاول مكنتش مطمن لعدنان بس بعد كده ارتاحتله..ازاى هو منهم!!..فى المؤتمر لما واحد منهمجى يقتلك هو قتله انا اتصابت وهو ساعدنا نروح المستشفى..ازاى منهم؟؟
سيلين بعدت وبصتله بدموع:انا قولتله على اللى عرفته عن اهله.
غفران باصصلها وهز راسه:صح اللى عملتيه.
سيلين بصت لتاليفونها وبتمسح دموعها :انا بتصل برزان بس مابتردش.
اياد قاعد بيبعت رسايل للبنت الامريكيه اللى اتعرف عليها مؤخرآ.
شادى قاعد جانبه وباصص من جانب عيونه لتليفونه بيراقب محادثتهم.
اياد بصله وهو اول مابصله دور وشه للجهه التانيه.
اياد صرب راسه وشال التليفون.
ادى ضحك وبصله:ايه رأيك يا اياد لو تقولى كل اسرارك وانا اقولك كل اسرارى ونبقى صحاب؟
اياد ضحك: لا يا شيخ؟.. ابقى صاحبك انت؟
شادى هز راسه يإيجاب: بجد بقى هبطل اغلس عليك ونبقى صحاب.
اياد: طيب يا عم نبقى صحاب.
شادى ابتسم واتعدل فى قعدته: طب قولى بقى مين البنت اللى بتكلمها دى؟
اياد بصله ورفع حواجبه: اممم قووول كده انت عملت الحبتين دول علشان تعرف مين البنت اللى بكلمها دى؟
شادى هز راسه بنفى: بس احنا قولنا هنقول لبعض الاسرار لاننا صحاب فانت عندك سر زى ده المفروض انا اعرفه.. اياد
بصله بتفكير: طيب يا عم هقولك مين البنت دى بس دى اسرار.
شادى هز راسه وشاورله انه هيقفل بؤه: قول يلا.
اياد اتعدل فى قعدته وبصله شوف بقى يا عم..
شادى حط ايده قصاده: استنى استنى..
اياد بصله وكشر بأستغراب وشادى قام جاب كيس شيبسى وفتحه وقعد ياكل: يلا احكى.
اياد بصله ورفع حاجب واحد: هى روايه؟!!
شادى: اه طبعآ مش حكايتك تبقى روايه المهم قول يلا سامعك.
اياد اتنهد بعمق:طيب.. بص يا عم..
شادى: استنى استنى بس..
اياد بصله بعصبيه.
سادى: بطل تقول يا عم دى لحسن بتفصل الجو يعنى قول ابتدت حكايتنا لما.. وكمل.
اياد: انت فاكر نفسك قاعد مع سندريلا ولا ايه!!.. قوم يله من هنا انا ابقى ابن..
شادى قاطعه بدرامه مبالغه : متكملش.. انت نسيت اننا جايين من بطن واحده ولا ايه؟
اياد بصله بغضب وخاد الجزمه من جانبه شادى جرى وهو حدفه بيها واتكلم بغضب:بنى ادم غلس وغتت انا اللى غلطان والله انى ضيعت دقيقتين فى الكلام مع اشكالك..
شادى بيضحك: ليه طه؟
اياد بصله بغضب: ابو شكلك يا شيخ.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا فى القسم ماسكه اللاسلكى وبتتكلم فيه :The criminals escaped near Lion Park Beach.. Now we have to go to catch them before escaping. We will meet there
(المجرمين هربوا بالقرب من شاطئ ليون بارك.. الان علينا الذهاب للقبض عليهم قبل الهروب سنتقابل هناك)
خادت تليفونها وبصت لحازم:ايه مش يلا؟
حازم بصلها بأنتباه وهز راسه:امم..يلا..
مشيوا وبعد ماوصلوا لشاطئ ليون بارك.
اميليا بتبص حواليها:هما راحوا فين!..المفروض يكونوا هنا.
اميليا مسكت اللاسلكى واتكلمت:We have reached the desired place. Where are you?
(لقد وصلنا للمكان المطلوب اين انتم؟)
الضابط:We are hiding in different places until they appear. They are hiding in a house facing the beach. There is a plan in my life. You can check the hostel. If they appear, we will arrest them so that they do not try to deceive us.
(نحن مختبئون فى اماكن مختلفه لحين ظهورهم هم مختبئون فى منزل من المواجيهن للشاطئ وهناك خطه فى زهنى يمكنكم تفقد المنازل واذا ظهروا سنقبض نحن عليهم حتى لا يحاولوا خداعنا)
اميليا: بصت لحازم:بيقولوا انهم مستخبيين فى بيت من المواجهين للشاطى فى البيوت اللى قدامنا دى.
حازم:طيب انا وانتى هنتفرق دورى انتى من الجهه دى وانا من الجهه دى.
اميليا هزت راسها بإيجاب وخرجت سلاحها وبدئوا يدوروا فى البيوت ولان المناطق دى بتدمر وقت قدوم اعصار معظم البيوت القريبه من البحر اتهجرت وخصوصآ فى فصل الشتاء.
اميليا دخلت بيت وهى رافعه سلاحها بتبص حواليها وبتمشى بهدوء من خلال الهيئه الداخليه للبيت كان واضح جدا انه مهجور من فتره كبيره ولان كل العفش محطوت عليه حاجات شبيهه باكياس شفايفه بتغطيه.
اميليا بتمشى بهدوء وماسكه الكشاف فى ايدها.
ضوء الكشاف جى على برواز كبير على الارض.
اميليا بصت للبرواز وقربت وقفت قدامه موجود فيه صوره لخمس افراد من الاسره ولدين صغيرين والام والاب وشايل بنته الصغيره على دراعه.
اميليا باصه للبرواز حطت ايدها على الصوره وبصت للبنت الصغيره وبصت لمليكه اللى فى الصوره:ماما..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
بعد وصول كاظم وليندا للمدينه وطبعآ على حسب تنكرهم كان صعب حد يتعرف عليهم وده لان وشوشهم كانت شبه مش باينه.
راحوا مستشفى وده اللى كان غريب جدا بالنسبه لليندا.ليندا بأستغراب:احنا ايه اللى جابنا هنا؟!!!
كاظم:هتعرفى بس تعالى نقعد الاول.
قعدوا على كراسى الانتظار وبصلها:ثوانى وراجع.
مشى وهى فضلت بصاله لحد مابعد عن نظرها.
ليندا بتبص حواليها وبتسأل نفسها عن سبب وجودهم هنا..رجع ومدلها علبه عصير مقفوله:خدى اشربى..من غير سكر.
ليندا بصتله وخادتها:طب ريحنى وقولى جينا هنا ليه؟
كاظم هز راسه:هتعرفى بس اشربى الاول وهدى اعصابك.
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب وفتحت علبه العصير وهو كمان فتح بتاعته وبدئوا يشربوا.
بعد ماخلصت علبه العصير بتاعتها.
كاظم مسك ايدها وهى بصتله.
كاظم بصلها وابتسم بخفه وبهدوء:عايزه تعرفى جيبتك هنا ليه؟..انتى هتعملى العمليه وهتبقى كويسه بوعدك مش هتحصل حاجه بس لازم يكون عندك الاراده تفوقى.
ليندا بصتله وبعدت ايدها ووقفت برفض وبخوف:لا لا انا مش موافقه ومش هعمل العمليه ولو مامشيناش من هنا انا هخرج لواحدى ومش هتشوفنى تانى.
كاظم وقف وملك وشها بين ايده:ممكن تهدى..؟؟
ليندا حطت ايدها على راسها بدوخه:ك...كاظم..م..متعملش العمليه..ارجوك..
اغمر عليها وهو شالها.
Flash back
كاظم اشترى علبه العصير مسك سرنجه فيها بنج وحقن العلبه بيها..
Back
كاظم نزلها على السرير فى اوضه العمليات وقرب باس جبينها وسند جبينه على جبينها وهو بيتنفس انفاسها وقلبه هيموت من القلق عليها..بيحاول يشبع منها احساسه كأنه بيسلم قلبه للدكاتره ...
للكاتله/منه محسن[Milly]
رزان بتراقب چونى لكن فجاه وفى وسط الزحمه بعد عن عيونها.
رزان مسكت تليفونها واتصلت برئيسها.
رزان:Hello Mr. Aiden, I learned the truth about Kazem's death.. He didn't die sir, sure. That's a plan of him and his brother Johnny. He suddenly appeared. It was never a normal thing.
(مرحبآ سيد ايدن لقد علمت حقيقه امر وفاه كاظم.. هو لم يمت سيدى مؤكد تلك خطه منه هو وچونى شقيقه امر ظهوره فجاه لم يكن شئ طبيعى ابدا.)
اللواء ايدن:Did you know where he is?
(اعلمتى اين هو؟)
رزان:No, but I will know, as well as Officer Hazem, I have withdrawn the case from his hand, and as you know, sir, I am upon my promise to you that holding them will be on our hands.. and no one else.. I attended Major General Eden.
(لا ولكنى سأعلم وايضآ الضابط حازم قد سحبت من يده القضيه وكما تعلم سيدى انا عند وعدى لك بأن امساكهم سيكون على يدنا نحن.. وليس احد اخر.. حضرت اللواء ايدن.)
وراحت ركبت عربيتها.
چونى مسك تليفونه بيتصل بكاظم لكن مفيش اى رد.
چونى اتنهد بعمق وفى باله:انا كده هضطر اروحله المستشفى.
قاطع شروده صوت رن تليفونه..مسك التليفون على امل يكون كاظم المتصل..شاف اتصال من قمر ورد.
قمر اتكلمت بتسرع:چونى انت فين؟؟
چونى:انا هروح المستشفى كاظم ليه؟
قمر بتسرع:طيب ماترجعش البيت دلوقت انا هخرج وانت مش لازم ترجع البيت..
فى الوقت ده اتسحب منها التليفون وهى صوتت نتيجه ضرب حد ليها.
چونى اتكلم بتسرع وبلهفه:قمر..
چو:If you want to see your girlfriend, come and we'll know if you tell the cop then you can't see her again
(اذا اردت رؤيه حبيبتك تعال وسنعلم اذا اخبرت الشرطى وقتها لم تستطيع رؤيتها مجددا)
الخط اتقطع وچونى بص للتليفون وغمض عيونه بتنهيد وفهم انهم رجاله سلطان.
مسك تليفونه وبعت رساله لكاظم:كاظم رجاله سلطان هددوا قمر وانا دلوقت رايحلها..انا مش عارف لما تشوف الرساله هبقى فين..بس اللى عايزك تعمله وتوعدنى بيه انك مهما حصل لازم تسلم الورق للنيابه ويتقبض على سلطان..
تابعوووووووووووووووووووووووو
