رواية حب داخل المافيا الفصل التاسع عشر 19 بقلم منه محسن
حازم دخل البيت الموجوده فيه اميليا وبصلها:انا كنت عمال ادور عليكى هما مسكوا الجرمين خلاص.
اميليا وقفت من على الارض وبصتله:البيت ده كنت فيه وانا صغيره مع اهلى..
حازم بصلها وبص للبيت قرب بص لصوره البرواز وافتكر كاظم وهو قاعد قدام عربيه الشرطه وقت تهريب ليندا.
حازم بص لاميليا بصدمه:ده فى شبه من اللى ساعد البنت اللى اسمها ليندا على الهروب.
اميليا بصتله:انت بتقول ايه ده اخويا.
حازم:ايه اخوكى يعنى!..هو انتى تعرفيه اصلا؟!!
اميليا بصت للصوره وبصتله بتفكير:ممكن ميبقاش هو.
حازم بصلها:وبعديين انتى فاهمه يعنى ايه يطلع اخوكى؟؟..دى حاجه تشبهك ده غير انك هتقبضى عليه اخوكى او لا هيتقبض عليه.
سابها وخرج من البيت وهى بصت للكراتين الموحوده على الارض ومحطوت فيها صورهم وحاجتهم..شافت كرتونه صغيره مفيهاش غير شرايط فيديوا..قربت خدت الشرا اللى فى الكرتونه وراحت ورا حازم.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم فى المقابر بيحفر وبيدفن ليندا.
كاظم قعد على المقابر بعد مادفنها وغمض عيونه بعياط وبصوت شهقاته عاليه:لينداااا...ليندااا انا اسف انا السبب انا اسف..
كاظم فاق من نومه فزع وبص حواليه شاف انه لسه قاعد برا اوضه العمليات والدكاتره رايحين جايين فى الممر
كاظم غمض عويونه بتنهيد وكأن روحه كانت بتتسحب منه فى الحلم ده رفع شعره وبص لئوضه العمليات قام وقف وبص للممرضه اللى داخله الاوضه :Excuse me, is Linda okay?
(المعذرة هل ليندا بخير؟)
الممرضه بصتله:Sir, there are only minutes left of her entering the operating room
(سيدى لم يتبقى من دخولها غرفه العمليات غير دقائق)
دخلت الاوضه وهو بص للئوضه قرب بيبص عليها من شباك الازاز اللى موجود فى الباب.
راح قعد على الكرسى من تانى ورفع راسه مسك تليفونه وفتحه بص للرساله اللى جاتله ووكشر بأستغراب وفتحها.
فى بيت قمر وبعد وصول چونى.
چونى دخل البيت بلهفه: قمر..
فى الوقت ده حد ضرب رجله من ورا وقعه على ركبته على الارض ومسك ايده من ورا ضهره.
چو وقف قدامه ورفع وشه بأبتسامه جانبيه:ciao johnny
(مرحبآ چونى)
قمر اتكلمت بدموع وهى بصاله:انا قولتلك ماتجيش ليه جيت؟
چونى بصلها:انا مقدرش اسيبك.
قمر بصاله بدموع وعيطت.
محمد بصلها وبصله وچونى اتكلم بأسف:انا اسف..كل ده بسببى..انا بجد اسف ليكوا انتوا ملكوش اى دخل فى الحكايه.
قمر بصتله وبتعيط بصوت مكتوم رجله سلطان مكتفينهم وواقفين وراهم.
چونى: Il presidente voleva incontrarti e non riusciva a trovare un altro modo per farti venire da lui.
(الرئيس اراد مقابلتك ولم يجد طريقه اخرى لتأتى بها اليه..)
ويبص للرجاله اللى معاه: Portalo in macchina
(خذوه الى السياره.)
قربوا مسكوه وقوموه معاهم وقمر بتتكلم بصوت عالى: چونى هما واخدينك فين؟؟؟
چونى بيحاول يزأهم بعنف واتكلم بغضب: Bene, verrò con te, ma lasciali
(حسنآ سأتى معكم ولكن اتركوهم)
چو: Verranno anche loro con noi.
(هم سيأتوا معنا ابضآ)
چونى بصله بغضب: Ho detto che non c'entrano niente
(قلت لا علاقه لهم بشئ)
چو: Stai zitto o uccidila
(اصمت والا قتلتها)
فى الوقت ده الكل بص ناحيه الباب بسبب عدد الطلقات اللى اصابت كل واحد فيهم ومنهم طلقه اصابت رجل چو.
چونى بصله: كاظم..
كاظم قرب مسك رقبه چو وبصله بغضب: E' finita..quello che stai facendo è finito..e verrai punito immediatamente.Non pensavi cosa ti sarebbe successo se ti fossi avvicinato ad un mio fratello???
(انتهى.. ماتفعله انتهى.. وستنال عقابك على الفور انت لم تفكر ماذا سيحل بك اذا اقتربت من شقيق لى؟؟؟)
چو بصله بألم: Sei vivo!!!..come pensava il leader
(انت على قيد الحياه!!!.. كما ظن الزعيم)
كاظم: Vivrò sicuramente per uccidere te e il tuo capo. Non ho tempo per discutere con te.
(سأعيش بالتأكيد لأقتلك أنت ورئيسك.. انا ليس لدى وقت للنقاش معك.)
شده وحبسه فى اوضه فى البيت فى الوقت ده كان چونى فك قيود قمر ومحمد باباها.
قمر حضنته جامد وهى بتعيط:انا كنت خايفه اوى عليك.
چونى قرب باسه جبينها:بااس يا قمرى اهدى انا بخير.
قمر حضناه جامد وغمضت عيونها وهو بيملس على شعرها.
محمد بص لچونى: هو ده.. اخوك؟؟!!
چونى بصله وهز راسه.
محمد: انت عايز تنتقم منه وهو جى علشان ينقذك؟؟؟
چونى بصله وكاظم خرج من الاوضه وراح وقف قدام چونى وحط ايده على دراعه:خليه هنا لحد مافوق ونشوف هنعمل ايه.. انا مضطر امشى هكلمك بعدين واسف شوفت الرساله متأخر.
چونى ابتسم بخفه وبصله: ليندا عملت العمليه؟
كاظم هز راسه وبقلق: لسه مخرجتش من اوضه العمليات..هبقر اكلمك واطمنك بعد ماتخرج.
مشى ووقفته كلمه چونى: شكرا.. ليك..
كاظم ابتسم بخفه وبصله: You are my brother..and don't wait for me to tell you to get up, I leave Linda alone and I came for you
(انت اخى.. ولا تنتطر ان اقول لك لاعليك فانا تارك ليندا وحدها واتيت لك)
چونى ضحك وهو بيحرك لسانه ورجع بص قدامه : واطى.
كاظم ابتسم ومشى بتسرع.
بصوا كلهم عند الاوضه المحبوس فيها چو اول ماسمعوا صوت صراخه.
محمد: هنعمل ايه فى الراجل اللى جوا ده؟!!
چونى بصله وبص للئوضه بتفكير وبغل قرب دخل الاوضه كان كاظم مربطه بحبال كتيره علشان مايقدرش يهرب منهم وهو بيتألم من الرصاصه اللى فى رجله وبيصرخ بألم: Maledizione .. Maledizione di Kazem ..
(اللعنه.. اللعنه كاظم)
چونى وقف قدامه ومعاه محمد وقمر.
چو بصلهم وبيتألم بغضب.چونى
مسك رجله بعنف وچو اتألم وبقى يصرخ فيه بغضب.
چونى:Cosa stai soffrendo?... Hai del sangue da fare?
(ماذا تتألم؟... هل لديك دم لتفعل؟)
چو باصصله بغضب.
چونى لف وبص لقمر:قمر هاتيلى سكينه.
قمر بصتله وهزت راسها بقلق..راحت المطبخ جابتله سكينه وهو بص لمحمد ومحمد فهم انه مش حابب تواجد قمر معاه.
محمد بص لقمر ومسك ايدها:تعالى عايزك فى موضوع.
قمر هزت راسها بنفى:هو هيقتله.
چونى غمض عيونه بتنهيد:هخرجله الرصاصه.
قمر بصتله:اوعدنى انك مش هتقتله.
چونى هز راسه بتنهيد:طيب بوعدك بس اخرجى.
قمر مشيت مع محمد وهو بص لچو بغل وغرز السكينه فى مكامكان الجرح اللى فيه الرصاصه خلاه صرخ بكل صوت الم.
قمر بصت للئوصه بقلقل:انا خايفه لايقتله.
محمد حط ايده على دراعها وبيهديها:چونى مش مجرم وبدل مقالك انه مش هيقتله يبقى فعلا مش هيقتله.. وغير كده هو مش هيخليكى تخافى منه او هيفكر بتهور بالعكس.
قمر بصتله بقلق وهزت راسها: انا عارفه انه مش مجرم وعلشان كده مش عيزاه يقتله.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا حولت كل الشرايط اللى لقيتها فى البيت على كارت وبدأت تشغل الكارت ده على الابتوب بتاعها..
كان باين فى الفيديوهات التصوير قديم وده طبعآ لانه من سنين.
اميليا شغلت اول فيديوا واللى كانت فيه لسه يدوبك بتحاول تمشى.
سلطان قاعد على الارض على بعد متار منها وفاتحلها ايده بتشجيع:يلا يا ميلو يلا تعالى لبابا.
اميليا بتحاول تقف وتمشى وهى بتتنطت بسعاده و على شوق تروحله.
اميليا باصه للفيديوا شغلت فيديوا تانى كان بيلعب معاها فيه وبيشيلها وهى بتضحك.
شغلت فيديوا تانى كان موجوده فيه مليكه بتزغزغها وهى بتضحك.
اميليا دخلت صوره سلطان على الكمبيوتر ظهرلها كل حاجه عنه وهنا عرفت عنوان بيته.
اميليا بصت قدامها بتفكير: ده نفس البيت اللى فيه رزان.. يعنى هو فعلا من العصابه؟!!
اميليا مسكت تليفونها واتصلت برزان بسرعه.
رزان ردت: الو.
اميليا: الو رزان انا اميليا..
رزان اتكلمت بسخريه: يا اهلا بحضره الظابط اميليا.. ايه اتسحبت منك القضيه انتى كمان؟
اميليا: رزان مش وقته انا بكلمك بخصوص موضوع مهم لازم اقبلك.. بس الاول هو فى حد فى العصابه اللى انتى معاها اسمه سلطان دلشاد اشين؟
رزان: امم لا يا شيخه انتى متصله علشان اقولك معلومات عنهم؟؟!!
اميليا غمضت عيونها بضيق:رزان ده ملوش اى علاقه بالشغل ده موضوع شصخى جاوبينى بس..
رزان اتنهدت بعمق:ايوه ده بيكون رئيس العصابه.
اميليا بصت قدامها بصدمه:طيب..قابلينى حالا فى ###.
رزان بأستغراب:اشمعنى؟!!!
اميليا:عايزه اتكلم معاكى..
رزان هزت راسها بتعحب: طيب.. وماله نتقابل.
بعد ماوصلوا للمكان اللى اتفقوا انهم هيتقابلوا فيه واللى عباره عن كافيه.
اميليا: هو ابنه اسمه كاظم صح؟
رزان هزت راسها بإبجاب: انتى تعرفيهم؟
اميليا بصتلها بتفكير وحزن: غالبآ اه.. بس قوليلى هو كاظم فعلا مات؟؟؟
رزان بصتلها وبعدت نظرها عنها:معرفش..انتى ايه رأيك؟
اميليا:رزان انا دلوقت مبتكلمش علشان الشغل انا بتكلم بصفتى اخت ليه.
رزان بصتلها بصدمه:انتى بتهزرى؟؟؟..اخته ازاى يعنى؟!!..انتى بنت سلطان؟؟
اميليا بصتلها:اتصدمتى ليه؟
رزان ضحكت بسخريه:اتصدمت ليه!!..ده انتى المفروض تستغربى لو ماتصدمتش..انتى بنت سلطان ازاااى؟؟؟
اميليا: رزان..
رزان: رزان ايه وزفت ايه..
اميليا: هو ماله!!.. انا من خلال اللى شوفته فى الفيديوهات هو كويس وطيب اوى وبيحبنى.
رزان بصتلها وبرقت: انتى بتتكلمى عن سلطان؟
اميليا بعدت نظرها عنها بضيق.
رزان ضحكت بدهشه:واللهى انا مش مستوعبه كلامك لحد دلوقت..سلطان طيب وحلو؟!!!
اميليا:خلاص يا رزان انا غلطانه انى طلبت اقابلك..عن اذنك.
وسابتها ومشيت..
رزان بصاله وهى ماشيه بسخريه وبصوت عالى:اذنك معايا يا حبيبتى..جايه منين دى قال سلطان طيب قال..اغرب نكته سمعتها فى حياتى.
اميليا راحت على قصر العصابه.
اميليا بصت للحراس الموجودين على الباب:I want to meet.. Mr. Sultan Dilshad Ashen
( اريد مقابله السيد سلطان دلشاد اشين)
الحراس بصولها وواحد منهم راح يبلغ سلطان.
سلطان قاعد فى مكتبه ومستغرب غياب چو: هو ليه مارجعش لحد دلوقت؟!!
مسك تليفونه جى يتصل بيه قاطعه صوت خبط على باب المكتب. سلطان بص للباب : ادخل.
الحارس دخل وبصله: Sir there is a girl who wants to meet you
(سيدى هناك فتاه تريد مقابلتك)
سلطان بصله:girl who?
(فتاه من؟)
الحارس هز راسه بنفى:I do not know
( لا ادرى)
سلطان:Well, take her to the reception room and I come.
(حسنًا ، اصطحبها إلى غرفة الاستقبال وأنا آتي)
الحارس هز راسه بإيجاب وخرج من المكتب.بعد مااميليا دخلت وقعدت تستنى سلطان وبتبص حواليها بتستكشف القصر هى حاليا المفروض تتعامل على انها موجوده فى قصر العصابه ولا هتقابل باباها؟؟؟
الباب اتفتح وهى بصت لعند الباب وهنا هو دخل وبص للحراس شاورلهم يخرجوا بأيده.
الحراس هزوا راسهم بإبجاب ومشيوا من اوضه الاستقبال.
سلطان قعد قدام اميليا وبصلها وقرب صبله خمره من الازازه الموجوده على الترابيزه وبصلها مستنيها تتكلم.
اميليا بصاله:انت بتشرب؟
سلطان بصلها ورفع حواجبه طريقتها كأن بينهم معرفه او كأنها واخده عليه.
اميليا بعدت نظرها عنها والدموع اتخلقت فى عيونها مش قادره تتكلم وده لانها بتتفاده نزول دموعها.
سلطان وقف:Okay..من الواضح انك جايه تضيعى وقت.
خرج برا الاوضه والحراس دخلولها وهى وقفت وبصتلهم.
حارس منهم:you can go
(يمكنكى الذهاب)
اميليا بصالهم بعدت نظرها عنهم وقامت مشيت.
عدنان بقعد على الارض والجروح ماليه وشه من ضربهم ليه.
سلطان راحله القبو وهو رفع راسه وبصله:هااا اتعظت؟؟
عدنان بعد نظره عنه ومردش عليه.
سلطان قرب مسك وشه خلاه بصله:انت اكتر واحد مكنتش اتمنى يحصل فيه كده..لانك بطريقتك دى بتمحى كل اللى عملته .. فامن مصلحتك ارجع زى ماكنت وماتفكرش فى الماضى والا صدقنى هتكون نهايتك... امم..
انا مستعد اسيبك دلوقت..بس لو اضطريتنى ارجعك هنا تانى..مش هتخرج منها غير على المقابر.
عدنان باصصله وهو بعد وخرج برا القبو والحراس دخلوا يفكوه.
اميليا ماشيه فى الشارع لتسأل نفسها وبتفكر بضيق هى ليه مقدرتش تقوله؟؟..ليه ماتكلمتش معاه؟؟
كانت دماغها هتنفجر من كتر التفكير..قعدت على مقاعد الانتظار فى الشارع وملكت راسها بين ايدها:هى المفروض تعمل ايه؟؟؟..المفروض انها بتدور على اى دليل ضدهم..اللى اتحكالها من الراجل اللى سابتها مامتها عنده وهى صغيره واللى بتعتبره زى خالها لانه قريب مامتها من بعيد..قال انها فجاه اختفت ومحدش يعرف عنها حاجه وده لانه فعلا قبل مايموت مكنش عرف عن مامتها حاجه وحتى مايعرفش انها اتقتلت...وده السؤال اللى بتسأله لنفسها..هما فين؟؟..فين مامتها واوخواتها وليه وهى صغيره معاشوش معاها واتفرقت عنهم؟؟
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم وصل للمستشفى واول ماطلع لدور العمليات كان بيتنفس بعمق ولانه كان بيجرى وعلى استعجال يوصلها.
واول ماوصل لئوضه العمليات بص عليها من شباك الازاز الموحود فى الباب شافهم بيعملولها صدمات كهربائيه.
كاظم باصصلها بصدمه ولانه ماتحملش يسمع منهم كله للاسف العمليه فشلت فافتح باب اوضه العمليات ودخل..
الدكاتره بصوله وكشروا بأستغراب هو ازاى يتجراء ويدخل اوضه العمليات وفى عمليه بتتعمل؟؟؟!
الممرضين بيتكلموا وبيبعدوه لناحيه الباب:What are you doing here? Please go out. You shouldn't be here while doing an operation.
(ماذا تفعل هنا ارجوك تفضل بالخروج لاينبغى تواجدك هنا اثناء القيام بعمليه..)
كاظم زأهم بعنف وصرخ فيهم:Get out of my way, if something happens to her, I'll kill you all. I have to be with her, she'll be fine for me.
( ابتعدوا من امامى اذا حدث لها شئ سأقتلكم جميعآ انا على التواجد معها هى ستكون بخير لاجلى.)
الدكتور:Please come out and we won't call security to expel you
(ارجوك تفضل بالخروج ولا سننادى الامن لطردك)
الممرضه اتكلمت بتسرع:Just a moment, the heart went back to work, but her heartbeat was very slow.
(لحظه فقط القلب عاد الى العمل لكن ضربات قلبها بطيئه جدا..)
كاظم بص للجهاز وبصلها غمض عيونه براحه والدموع محبوسه فيهم..قرب سند جبينه على جبينها وكأنه بيديلها جرعه من الاكسجين الخاص بيه هو..
كاظم همسلها بصوت هادى وبحب:متخافيش يا زبدتى..انا معاكى ومش هسيبك ابدا..
الدكتور بصله:Please come outside, sir. We have to move her to the nursing room.
(ارجوك تفضل بالخارج سيدى نحن علينا نقلها لغرفه الرعايه..)
كاظم بصله وبص لليندا هز راسه وخرج برا الاوضه.
بعد دقيقه هما خرجوا بالسرير المتحرك واللى هى موجوده عليه.
كاظم وقف وجى يروحلها وقفه الدكتور.
الدكتور:Congratulations, the operation
(اهنأك العمليه قد نجحت..)
كاظم بصله وابتسم وهو كمل:are you her husband?
(هل انت زوجها؟)
كاظم بصله وهز راسه بإيجاب:Yes
الدكتورAlthough your entry in this way and at this time is not more correct.. but it seems that she was despairing and afraid of being alone.. and when you came back and felt that you were close to her, she was reassured.. and she found her goal for which she had to live.
(على الرغم من ان دخولك بتلك الطريقه وفى هذا الوقت ليس امر صائب.. لكن يبدو انها كانت يأسه وخائفه من تواجدها وحدها.. وعندما عدت وشعرت بأنك بالقرب منها اطمأنت.. ووجدت هدفها الذى عليها ان تحيا لاجله.)
كاظم بصله طبعآ كلامه اسعده على الرغم من ان قلبه كان هيقف معاها لكن فكره انها تتحسن وتتعب على حسب احساسها بوجوده فامعنى كده ان فى مشاعر ااتجاهها ليه؟!!
طبعآ ده كل اللى كان بيفكر فيه فى اللحظه دى.. هى بجد ليها مشاعر اتجاهه فى قلبها؟؟؟!
كاظم:I want to see her
(اريد رؤيتها)
الدكتور بصله وهز راسه: Well, you can go see it
(حسنآ يمكنك الذهاب لرؤيتها)
كاظم دخل لليندا وقرب قعد على الكرسى جنبها مسك ايدها باسها وقرب بيبوس وشها: انتى هتعيشى معايا هنعيش مع بعض ومش هتسيبينى ابدا يا ليندا.. You have passed the danger stage, my life.
(لقد تخطيتى مرحله الخطر يا عمرى.)
مسك ايدها بيبوسها والدموع بتنزل من عيونه بسعاده.
رزان خبطت على باب اوضه الرعايه.
كاظم بص للباب ومسح دموعه: Enter
(ادخل)
رزان دخلت وبصتله بأبتسامه خبيثه:جيت اباركلك على نجاح العمليه يا...كظومى.
كاظم بصلها وهى قربت حطت ايدها على جبين ليندا:الف حمدالله على السلامه يا..حبيبته.
كاظم بعد ايدها عنها بغضبوهى ضحكت:للدرجه دى بتخاف عليها؟؟؟!...صح كنت المفروض اباركلك انت كمان على سلامتك..خدعه كويسه يا كاظم..
كاظم بعد نظره عنها:ملوش لازمه اللى بتقوليه والاحسن تخرجى من هنا مش وقت للكلام ده.
رزان هزت راسها:تمان م عايزه اقعد اتكلم معاك.
كاظم بصلها بندوء وبغضب من اصرارها:قولتلك مش وقته ولا مكانه.
رزان:يبقى تعالى اقعد معايا فى الكافيه وصدقنى مش هتندم لان اللى هقولهولك ده يخصك جدا.
كاظم بصلها بضيق وتفكير وبص لليندا..بعد دقايق ولما قعدوا فى الكافيه.
كاظم:انجزى عايزه ابه؟
رزان مدتله بطاقتها الاصليه واللى مكتوب فيها انها شرطيه.
كاظم مسك البطاقه وبصلها بصدمه:انتى...بتشتغلى مع الشرطه؟؟؟!
رزان هزت راسها بإيجاب:ده اللى كنت عايزه اقولهولك..كاظم احنا حاليآ بقينا فى مركب واحده..يعنى مهمتى نفسها مهمتك ويمكن مكنتش هعرفك حاجه زى كده بس حاليآ لازم تتعوون معانا علشان نقدر نمسك سلطان..
كاظم باصصلها وبعد نظره عنها وسكت.
رزان:عارفه انك حاليآ فى ضغط بسبب عمليه ليندا بس انا قولتلك الكلام ده دلوقت علشان تفكر فيه..وبتمنى تكلمنى بعد ماتقرر هتعمل ايه..صدقنى يا كاظم دى اخر فرصه ليك واخر فرصه تنتقم فيها..وصدقنى لو اتعاونت معانا وعرفتنا مكان الورق وقتها انا ممكن اخليك شاهد ملك فى القضيه وهيتحكم عليك مع ايقاف التنفيز.
كاظم قام وقف:نتكلم فى الموضوع بعدين.
مشى وهى بصاله وهو ماشى واتنهدت بعمق وبتفكير:خلاص يا سلطان هتقع يعنى هتقع..
فى الليل المتأخر.
اميليا قاعده على سريرها ماسكه التلبفون وبتبصله وكأنها عابزه تعمل حاجه ومتردده.
قاطعها صوت دين.
دين قعد جنبها وحط ايده على شعرها بلطف:My love.. what are you thinking?
(حبى.. بماذا تفكرين؟)
اميليا بصتله بأنتباه وابتسمت بخفه وحضنته وبصت قدامها وكأن حضنه ده هو اللى هيديها القرار الصح.
اميليا:I am very nervous and do not understand what to do.
(انا متوتره للغايه ولا اعرف ماذا افعل)
دين حط ايده على شعرها وبيملس على شعرها بهدوء وبحنيه:Is it something about work?..you can make up your mind at this time
( اهو شئ بخصوص العمل؟.. يمكنكى استشاره عقلكى فى هذا الحين.)
اميليا هزت راسها بنفى:about the past
(بخصوص الماضى)
دين رفع راسه بتفكير:So consult on your heart and he will guide you to the right path.
(اذن فالتشاورى على قلبك وهو سيدلك الى الطريق الصحيح..)
اميليا باصه قدامها غمضت عيونها وشاورت على قلبها.
دين حاضنها وبيدفيها جوا حضنه:I think I will choose to speak
(اظن بأننى سأختار التكلم)
دين ابتسم بخفه وبيملس على شعرها:I didn't ask you when you wanted to talk, I'll hear you
(لم اسألكى عندما تريدى التحدث سأسمعك)
اميليا بعدت وبصتله بأبتسامه وقربت باست خده:I love you
(احبك)
دين ابتسم وباس خدها وهى قامت جات تخرج من الاوضه اتكلم بسرعه:to where?
(الى اين؟)
اميليا:I will be right back
(سأعود على الفور)
ومشيت بسرعه.
چونى راح لئوضه چو ولانه بيصرخ بألم وعلشان يسمعوه..فتح باب الاوضه ودخله وبصله بغضب:La tua voce spessa infastidisce me e mia moglie Vuoi che ti tagli la lingua?
(صوتك الغليظ يزعجنى انا وزوجتى اتريدنى ان اقطع لسانك؟)
چو بصله بغضب:Voglio parlare al telefono, prendi la mia mano ora
(اريد التحدث فى الهاتف فك يدى الان)
چونى ضحك:Credi davvero che ti slegherò la mano??..stai sognando..Vado a dormire non voglio sentire la tua voce o ti pentirai davvero di quello che ti faccio
( احقآ تظننى سأفك يدك؟؟.. انت تحلم..سأذهب للنوم لا اريد سماع صوتك والا حقآ ستندم كثيرا على ماسأفعله بك)
اميليا وصلت قدام بيت چونى بعد بحث وتحريات قدرت توصل لمكانه..بتبص حواليها وبصت للبيت قربت وقفت قدامه رفعت ايدها جات تخبط على باب البيت اتراجعت ونزلت ايدها تانى بصت فى الساعه وغمضت عيونها بضيق:انا ازاى مفكرتش ان الوقت اخر؟!!
غمضت عيونها بضيق من نفسها واتنهدت بعمق ورجعت تانى ركبت عربيتها ومشيت.
فى اليوم التالى..
كاظم باصص لليندا وعيونه بهتانين باين عليه التعب ولانه منمش ولا غمض عيونه خوفآ عليها..خاف لاينام يقوم يقولوله خبر وفاتها خبر وقوف قلبها عن النبض من تانى..بيحاول يشبع عيونه منها لكن كل مايرمش يشتاق لشوفتها وكأنه بعد عنها فتره كبيره..
ليندا بدأت تفتح عيونها وهو حس بصوابعها بتتحرك فى ايده وكأنها بتحاول تتحرك.
كاظم اتعدل فى قعدته ومسك ايدها بلهفه وبأبتسامه:حبيبتى عايزه تقولى ايه؟؟
ليندا بصتله والكلام صعب عليها وده لان فى جهاز تنفس صناعى على مناخيرها.
كاظم قرب قرب بعدلها جهاز التنفس عن وشها.
ليندا بصاله بتعب:ال..الع..مليه..
كاظم قرب باس خدها وحضنها:العمليه نجحت يا عمرى العمليه نجحت وانتى بقيتى كويسه.
ليندا اتكلمت بصوت ضعيف وبتعب:انت..مج..نون..
كاظم ابتسم وقرب باس خدها وحضنها:لولا جنونى ده مكنتيش هتعملى العمليه.
ليندا بتعب:يعنى..لو كنت..موت..كنت هتعمل ايه؟!..وقتها.. كان هيفيدك.. جنونك فى ايه؟؟
كاظم حط صباعه على بؤها: هشششش يا زبده انا متأكد انك مكنتيش هتسيبينى لانى مش هسمح لده يحصل..المهم دلوقتى ارتاحى ووقت ماتحبى تاكلى قوليلى..
حطلها جهاز التنفس تانى وهى غمضت عيونها بتعب.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سلطان:انتوا محدش منكوا قدر يعرف اى اخبار عن كاظم؟
صقر واقف جانبه وبيسمعهم.
حارس من الحراس المسئولين عن البحث عن كاظم:No sir we couldn't find him and also Joe and the men have been away since last night.. would you like me to take the rest of the guards and go to Johnny's house?
(لا يا سيدي لم نتمكن من العثور عليه وكذلك جو والرجال كانوا بعيدين منذ الليلة الماضية .. هل تريد مني أن آخذ بقية الحراس وأذهب إلى منزل جوني؟)
سلطان بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:Okay..
(حسنآ)
الحارس مشى وصقر بص لسلطان:انت لسه بتدور على كاظم؟
..مش قالوا انه مات؟
سلطان بصله:وانت صدقت؟!!..كاظم عايش وانا عارف.صقر باصصله وهز راسه وبعد نظره عنه:انا هروح للشركه صح بخصوص ماكس فى حاجه فى دماغك؟
سلطان بص قدامه بتفكير ورجع ضهره لاخر الكرسى..عايزه يفلس..ويبيع كل شركاته...لكن قبل مايبيعها يخسر خساره كبيره فى السوق..
صقر باصصله وهز راسه بإيجاب..ويمشى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا خبطت على باب بيت چونى.
قمر فتحت وبصتلها.
اميليا بصتلها:احم..اهلا انا..الظابط اميليا..
قمر بصتلها وقلبها اتقبض بخصوص موضوع چو وده طبعآ لانها افتكرت حد بلغ عنهم.
قمر بخوف:لا هو معملش حاجه انا جوزى برئ الراجل ده هو اللى جى يعتدى علينا وجى اخو چونى كاظم خلصنا منه انتى مش مصدقانى؟
اميليا بصالها بأستغراب:راجل مين اللى جاى يعتدى عليكوا؟!
قمر:جوا هو محبوس فى الاوضه دى انتى مش جابه علشانه؟اميليا هزت راسها بنفى:انا معرفش انتى بتتكلمى عن ايه بس لو فى شخص جى يعتدى عليكوا ليه مبلغتوش الشرطى؟
قمر:اصل دى مواضيع كتير بخصوص العصابات..بس جوزى ملوش علاقه بأى حاجه.
اميليا بصتلها:هو چونى موجود؟
قمر هزت راسها:هو نايم اصحيه؟؟
اميليا هزت راسها بنفى:ملوش لازمه..ممكن تورينى الراجل ده..
قمر بصتلها بتفكير وقلق وهزت راسها بإيجاب.
اميليا وقفت من على الارض وبصتله:البيت ده كنت فيه وانا صغيره مع اهلى..
حازم بصلها وبص للبيت قرب بص لصوره البرواز وافتكر كاظم وهو قاعد قدام عربيه الشرطه وقت تهريب ليندا.
حازم بص لاميليا بصدمه:ده فى شبه من اللى ساعد البنت اللى اسمها ليندا على الهروب.
اميليا بصتله:انت بتقول ايه ده اخويا.
حازم:ايه اخوكى يعنى!..هو انتى تعرفيه اصلا؟!!
اميليا بصت للصوره وبصتله بتفكير:ممكن ميبقاش هو.
حازم بصلها:وبعديين انتى فاهمه يعنى ايه يطلع اخوكى؟؟..دى حاجه تشبهك ده غير انك هتقبضى عليه اخوكى او لا هيتقبض عليه.
سابها وخرج من البيت وهى بصت للكراتين الموحوده على الارض ومحطوت فيها صورهم وحاجتهم..شافت كرتونه صغيره مفيهاش غير شرايط فيديوا..قربت خدت الشرا اللى فى الكرتونه وراحت ورا حازم.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم فى المقابر بيحفر وبيدفن ليندا.
كاظم قعد على المقابر بعد مادفنها وغمض عيونه بعياط وبصوت شهقاته عاليه:لينداااا...ليندااا انا اسف انا السبب انا اسف..
كاظم فاق من نومه فزع وبص حواليه شاف انه لسه قاعد برا اوضه العمليات والدكاتره رايحين جايين فى الممر
كاظم غمض عويونه بتنهيد وكأن روحه كانت بتتسحب منه فى الحلم ده رفع شعره وبص لئوضه العمليات قام وقف وبص للممرضه اللى داخله الاوضه :Excuse me, is Linda okay?
(المعذرة هل ليندا بخير؟)
الممرضه بصتله:Sir, there are only minutes left of her entering the operating room
(سيدى لم يتبقى من دخولها غرفه العمليات غير دقائق)
دخلت الاوضه وهو بص للئوضه قرب بيبص عليها من شباك الازاز اللى موجود فى الباب.
راح قعد على الكرسى من تانى ورفع راسه مسك تليفونه وفتحه بص للرساله اللى جاتله ووكشر بأستغراب وفتحها.
فى بيت قمر وبعد وصول چونى.
چونى دخل البيت بلهفه: قمر..
فى الوقت ده حد ضرب رجله من ورا وقعه على ركبته على الارض ومسك ايده من ورا ضهره.
چو وقف قدامه ورفع وشه بأبتسامه جانبيه:ciao johnny
(مرحبآ چونى)
قمر اتكلمت بدموع وهى بصاله:انا قولتلك ماتجيش ليه جيت؟
چونى بصلها:انا مقدرش اسيبك.
قمر بصاله بدموع وعيطت.
محمد بصلها وبصله وچونى اتكلم بأسف:انا اسف..كل ده بسببى..انا بجد اسف ليكوا انتوا ملكوش اى دخل فى الحكايه.
قمر بصتله وبتعيط بصوت مكتوم رجله سلطان مكتفينهم وواقفين وراهم.
چونى: Il presidente voleva incontrarti e non riusciva a trovare un altro modo per farti venire da lui.
(الرئيس اراد مقابلتك ولم يجد طريقه اخرى لتأتى بها اليه..)
ويبص للرجاله اللى معاه: Portalo in macchina
(خذوه الى السياره.)
قربوا مسكوه وقوموه معاهم وقمر بتتكلم بصوت عالى: چونى هما واخدينك فين؟؟؟
چونى بيحاول يزأهم بعنف واتكلم بغضب: Bene, verrò con te, ma lasciali
(حسنآ سأتى معكم ولكن اتركوهم)
چو: Verranno anche loro con noi.
(هم سيأتوا معنا ابضآ)
چونى بصله بغضب: Ho detto che non c'entrano niente
(قلت لا علاقه لهم بشئ)
چو: Stai zitto o uccidila
(اصمت والا قتلتها)
فى الوقت ده الكل بص ناحيه الباب بسبب عدد الطلقات اللى اصابت كل واحد فيهم ومنهم طلقه اصابت رجل چو.
چونى بصله: كاظم..
كاظم قرب مسك رقبه چو وبصله بغضب: E' finita..quello che stai facendo è finito..e verrai punito immediatamente.Non pensavi cosa ti sarebbe successo se ti fossi avvicinato ad un mio fratello???
(انتهى.. ماتفعله انتهى.. وستنال عقابك على الفور انت لم تفكر ماذا سيحل بك اذا اقتربت من شقيق لى؟؟؟)
چو بصله بألم: Sei vivo!!!..come pensava il leader
(انت على قيد الحياه!!!.. كما ظن الزعيم)
كاظم: Vivrò sicuramente per uccidere te e il tuo capo. Non ho tempo per discutere con te.
(سأعيش بالتأكيد لأقتلك أنت ورئيسك.. انا ليس لدى وقت للنقاش معك.)
شده وحبسه فى اوضه فى البيت فى الوقت ده كان چونى فك قيود قمر ومحمد باباها.
قمر حضنته جامد وهى بتعيط:انا كنت خايفه اوى عليك.
چونى قرب باسه جبينها:بااس يا قمرى اهدى انا بخير.
قمر حضناه جامد وغمضت عيونها وهو بيملس على شعرها.
محمد بص لچونى: هو ده.. اخوك؟؟!!
چونى بصله وهز راسه.
محمد: انت عايز تنتقم منه وهو جى علشان ينقذك؟؟؟
چونى بصله وكاظم خرج من الاوضه وراح وقف قدام چونى وحط ايده على دراعه:خليه هنا لحد مافوق ونشوف هنعمل ايه.. انا مضطر امشى هكلمك بعدين واسف شوفت الرساله متأخر.
چونى ابتسم بخفه وبصله: ليندا عملت العمليه؟
كاظم هز راسه وبقلق: لسه مخرجتش من اوضه العمليات..هبقر اكلمك واطمنك بعد ماتخرج.
مشى ووقفته كلمه چونى: شكرا.. ليك..
كاظم ابتسم بخفه وبصله: You are my brother..and don't wait for me to tell you to get up, I leave Linda alone and I came for you
(انت اخى.. ولا تنتطر ان اقول لك لاعليك فانا تارك ليندا وحدها واتيت لك)
چونى ضحك وهو بيحرك لسانه ورجع بص قدامه : واطى.
كاظم ابتسم ومشى بتسرع.
بصوا كلهم عند الاوضه المحبوس فيها چو اول ماسمعوا صوت صراخه.
محمد: هنعمل ايه فى الراجل اللى جوا ده؟!!
چونى بصله وبص للئوضه بتفكير وبغل قرب دخل الاوضه كان كاظم مربطه بحبال كتيره علشان مايقدرش يهرب منهم وهو بيتألم من الرصاصه اللى فى رجله وبيصرخ بألم: Maledizione .. Maledizione di Kazem ..
(اللعنه.. اللعنه كاظم)
چونى وقف قدامه ومعاه محمد وقمر.
چو بصلهم وبيتألم بغضب.چونى
مسك رجله بعنف وچو اتألم وبقى يصرخ فيه بغضب.
چونى:Cosa stai soffrendo?... Hai del sangue da fare?
(ماذا تتألم؟... هل لديك دم لتفعل؟)
چو باصصله بغضب.
چونى لف وبص لقمر:قمر هاتيلى سكينه.
قمر بصتله وهزت راسها بقلق..راحت المطبخ جابتله سكينه وهو بص لمحمد ومحمد فهم انه مش حابب تواجد قمر معاه.
محمد بص لقمر ومسك ايدها:تعالى عايزك فى موضوع.
قمر هزت راسها بنفى:هو هيقتله.
چونى غمض عيونه بتنهيد:هخرجله الرصاصه.
قمر بصتله:اوعدنى انك مش هتقتله.
چونى هز راسه بتنهيد:طيب بوعدك بس اخرجى.
قمر مشيت مع محمد وهو بص لچو بغل وغرز السكينه فى مكامكان الجرح اللى فيه الرصاصه خلاه صرخ بكل صوت الم.
قمر بصت للئوصه بقلقل:انا خايفه لايقتله.
محمد حط ايده على دراعها وبيهديها:چونى مش مجرم وبدل مقالك انه مش هيقتله يبقى فعلا مش هيقتله.. وغير كده هو مش هيخليكى تخافى منه او هيفكر بتهور بالعكس.
قمر بصتله بقلق وهزت راسها: انا عارفه انه مش مجرم وعلشان كده مش عيزاه يقتله.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا حولت كل الشرايط اللى لقيتها فى البيت على كارت وبدأت تشغل الكارت ده على الابتوب بتاعها..
كان باين فى الفيديوهات التصوير قديم وده طبعآ لانه من سنين.
اميليا شغلت اول فيديوا واللى كانت فيه لسه يدوبك بتحاول تمشى.
سلطان قاعد على الارض على بعد متار منها وفاتحلها ايده بتشجيع:يلا يا ميلو يلا تعالى لبابا.
اميليا بتحاول تقف وتمشى وهى بتتنطت بسعاده و على شوق تروحله.
اميليا باصه للفيديوا شغلت فيديوا تانى كان بيلعب معاها فيه وبيشيلها وهى بتضحك.
شغلت فيديوا تانى كان موجوده فيه مليكه بتزغزغها وهى بتضحك.
اميليا دخلت صوره سلطان على الكمبيوتر ظهرلها كل حاجه عنه وهنا عرفت عنوان بيته.
اميليا بصت قدامها بتفكير: ده نفس البيت اللى فيه رزان.. يعنى هو فعلا من العصابه؟!!
اميليا مسكت تليفونها واتصلت برزان بسرعه.
رزان ردت: الو.
اميليا: الو رزان انا اميليا..
رزان اتكلمت بسخريه: يا اهلا بحضره الظابط اميليا.. ايه اتسحبت منك القضيه انتى كمان؟
اميليا: رزان مش وقته انا بكلمك بخصوص موضوع مهم لازم اقبلك.. بس الاول هو فى حد فى العصابه اللى انتى معاها اسمه سلطان دلشاد اشين؟
رزان: امم لا يا شيخه انتى متصله علشان اقولك معلومات عنهم؟؟!!
اميليا غمضت عيونها بضيق:رزان ده ملوش اى علاقه بالشغل ده موضوع شصخى جاوبينى بس..
رزان اتنهدت بعمق:ايوه ده بيكون رئيس العصابه.
اميليا بصت قدامها بصدمه:طيب..قابلينى حالا فى ###.
رزان بأستغراب:اشمعنى؟!!!
اميليا:عايزه اتكلم معاكى..
رزان هزت راسها بتعحب: طيب.. وماله نتقابل.
بعد ماوصلوا للمكان اللى اتفقوا انهم هيتقابلوا فيه واللى عباره عن كافيه.
اميليا: هو ابنه اسمه كاظم صح؟
رزان هزت راسها بإبجاب: انتى تعرفيهم؟
اميليا بصتلها بتفكير وحزن: غالبآ اه.. بس قوليلى هو كاظم فعلا مات؟؟؟
رزان بصتلها وبعدت نظرها عنها:معرفش..انتى ايه رأيك؟
اميليا:رزان انا دلوقت مبتكلمش علشان الشغل انا بتكلم بصفتى اخت ليه.
رزان بصتلها بصدمه:انتى بتهزرى؟؟؟..اخته ازاى يعنى؟!!..انتى بنت سلطان؟؟
اميليا بصتلها:اتصدمتى ليه؟
رزان ضحكت بسخريه:اتصدمت ليه!!..ده انتى المفروض تستغربى لو ماتصدمتش..انتى بنت سلطان ازاااى؟؟؟
اميليا: رزان..
رزان: رزان ايه وزفت ايه..
اميليا: هو ماله!!.. انا من خلال اللى شوفته فى الفيديوهات هو كويس وطيب اوى وبيحبنى.
رزان بصتلها وبرقت: انتى بتتكلمى عن سلطان؟
اميليا بعدت نظرها عنها بضيق.
رزان ضحكت بدهشه:واللهى انا مش مستوعبه كلامك لحد دلوقت..سلطان طيب وحلو؟!!!
اميليا:خلاص يا رزان انا غلطانه انى طلبت اقابلك..عن اذنك.
وسابتها ومشيت..
رزان بصاله وهى ماشيه بسخريه وبصوت عالى:اذنك معايا يا حبيبتى..جايه منين دى قال سلطان طيب قال..اغرب نكته سمعتها فى حياتى.
اميليا راحت على قصر العصابه.
اميليا بصت للحراس الموجودين على الباب:I want to meet.. Mr. Sultan Dilshad Ashen
( اريد مقابله السيد سلطان دلشاد اشين)
الحراس بصولها وواحد منهم راح يبلغ سلطان.
سلطان قاعد فى مكتبه ومستغرب غياب چو: هو ليه مارجعش لحد دلوقت؟!!
مسك تليفونه جى يتصل بيه قاطعه صوت خبط على باب المكتب. سلطان بص للباب : ادخل.
الحارس دخل وبصله: Sir there is a girl who wants to meet you
(سيدى هناك فتاه تريد مقابلتك)
سلطان بصله:girl who?
(فتاه من؟)
الحارس هز راسه بنفى:I do not know
( لا ادرى)
سلطان:Well, take her to the reception room and I come.
(حسنًا ، اصطحبها إلى غرفة الاستقبال وأنا آتي)
الحارس هز راسه بإيجاب وخرج من المكتب.بعد مااميليا دخلت وقعدت تستنى سلطان وبتبص حواليها بتستكشف القصر هى حاليا المفروض تتعامل على انها موجوده فى قصر العصابه ولا هتقابل باباها؟؟؟
الباب اتفتح وهى بصت لعند الباب وهنا هو دخل وبص للحراس شاورلهم يخرجوا بأيده.
الحراس هزوا راسهم بإبجاب ومشيوا من اوضه الاستقبال.
سلطان قعد قدام اميليا وبصلها وقرب صبله خمره من الازازه الموجوده على الترابيزه وبصلها مستنيها تتكلم.
اميليا بصاله:انت بتشرب؟
سلطان بصلها ورفع حواجبه طريقتها كأن بينهم معرفه او كأنها واخده عليه.
اميليا بعدت نظرها عنها والدموع اتخلقت فى عيونها مش قادره تتكلم وده لانها بتتفاده نزول دموعها.
سلطان وقف:Okay..من الواضح انك جايه تضيعى وقت.
خرج برا الاوضه والحراس دخلولها وهى وقفت وبصتلهم.
حارس منهم:you can go
(يمكنكى الذهاب)
اميليا بصالهم بعدت نظرها عنهم وقامت مشيت.
عدنان بقعد على الارض والجروح ماليه وشه من ضربهم ليه.
سلطان راحله القبو وهو رفع راسه وبصله:هااا اتعظت؟؟
عدنان بعد نظره عنه ومردش عليه.
سلطان قرب مسك وشه خلاه بصله:انت اكتر واحد مكنتش اتمنى يحصل فيه كده..لانك بطريقتك دى بتمحى كل اللى عملته .. فامن مصلحتك ارجع زى ماكنت وماتفكرش فى الماضى والا صدقنى هتكون نهايتك... امم..
انا مستعد اسيبك دلوقت..بس لو اضطريتنى ارجعك هنا تانى..مش هتخرج منها غير على المقابر.
عدنان باصصله وهو بعد وخرج برا القبو والحراس دخلوا يفكوه.
اميليا ماشيه فى الشارع لتسأل نفسها وبتفكر بضيق هى ليه مقدرتش تقوله؟؟..ليه ماتكلمتش معاه؟؟
كانت دماغها هتنفجر من كتر التفكير..قعدت على مقاعد الانتظار فى الشارع وملكت راسها بين ايدها:هى المفروض تعمل ايه؟؟؟..المفروض انها بتدور على اى دليل ضدهم..اللى اتحكالها من الراجل اللى سابتها مامتها عنده وهى صغيره واللى بتعتبره زى خالها لانه قريب مامتها من بعيد..قال انها فجاه اختفت ومحدش يعرف عنها حاجه وده لانه فعلا قبل مايموت مكنش عرف عن مامتها حاجه وحتى مايعرفش انها اتقتلت...وده السؤال اللى بتسأله لنفسها..هما فين؟؟..فين مامتها واوخواتها وليه وهى صغيره معاشوش معاها واتفرقت عنهم؟؟
للكاتبه/منه محسن[Milly]
كاظم وصل للمستشفى واول ماطلع لدور العمليات كان بيتنفس بعمق ولانه كان بيجرى وعلى استعجال يوصلها.
واول ماوصل لئوضه العمليات بص عليها من شباك الازاز الموحود فى الباب شافهم بيعملولها صدمات كهربائيه.
كاظم باصصلها بصدمه ولانه ماتحملش يسمع منهم كله للاسف العمليه فشلت فافتح باب اوضه العمليات ودخل..
الدكاتره بصوله وكشروا بأستغراب هو ازاى يتجراء ويدخل اوضه العمليات وفى عمليه بتتعمل؟؟؟!
الممرضين بيتكلموا وبيبعدوه لناحيه الباب:What are you doing here? Please go out. You shouldn't be here while doing an operation.
(ماذا تفعل هنا ارجوك تفضل بالخروج لاينبغى تواجدك هنا اثناء القيام بعمليه..)
كاظم زأهم بعنف وصرخ فيهم:Get out of my way, if something happens to her, I'll kill you all. I have to be with her, she'll be fine for me.
( ابتعدوا من امامى اذا حدث لها شئ سأقتلكم جميعآ انا على التواجد معها هى ستكون بخير لاجلى.)
الدكتور:Please come out and we won't call security to expel you
(ارجوك تفضل بالخروج ولا سننادى الامن لطردك)
الممرضه اتكلمت بتسرع:Just a moment, the heart went back to work, but her heartbeat was very slow.
(لحظه فقط القلب عاد الى العمل لكن ضربات قلبها بطيئه جدا..)
كاظم بص للجهاز وبصلها غمض عيونه براحه والدموع محبوسه فيهم..قرب سند جبينه على جبينها وكأنه بيديلها جرعه من الاكسجين الخاص بيه هو..
كاظم همسلها بصوت هادى وبحب:متخافيش يا زبدتى..انا معاكى ومش هسيبك ابدا..
الدكتور بصله:Please come outside, sir. We have to move her to the nursing room.
(ارجوك تفضل بالخارج سيدى نحن علينا نقلها لغرفه الرعايه..)
كاظم بصله وبص لليندا هز راسه وخرج برا الاوضه.
بعد دقيقه هما خرجوا بالسرير المتحرك واللى هى موجوده عليه.
كاظم وقف وجى يروحلها وقفه الدكتور.
الدكتور:Congratulations, the operation
(اهنأك العمليه قد نجحت..)
كاظم بصله وابتسم وهو كمل:are you her husband?
(هل انت زوجها؟)
كاظم بصله وهز راسه بإيجاب:Yes
الدكتورAlthough your entry in this way and at this time is not more correct.. but it seems that she was despairing and afraid of being alone.. and when you came back and felt that you were close to her, she was reassured.. and she found her goal for which she had to live.
(على الرغم من ان دخولك بتلك الطريقه وفى هذا الوقت ليس امر صائب.. لكن يبدو انها كانت يأسه وخائفه من تواجدها وحدها.. وعندما عدت وشعرت بأنك بالقرب منها اطمأنت.. ووجدت هدفها الذى عليها ان تحيا لاجله.)
كاظم بصله طبعآ كلامه اسعده على الرغم من ان قلبه كان هيقف معاها لكن فكره انها تتحسن وتتعب على حسب احساسها بوجوده فامعنى كده ان فى مشاعر ااتجاهها ليه؟!!
طبعآ ده كل اللى كان بيفكر فيه فى اللحظه دى.. هى بجد ليها مشاعر اتجاهه فى قلبها؟؟؟!
كاظم:I want to see her
(اريد رؤيتها)
الدكتور بصله وهز راسه: Well, you can go see it
(حسنآ يمكنك الذهاب لرؤيتها)
كاظم دخل لليندا وقرب قعد على الكرسى جنبها مسك ايدها باسها وقرب بيبوس وشها: انتى هتعيشى معايا هنعيش مع بعض ومش هتسيبينى ابدا يا ليندا.. You have passed the danger stage, my life.
(لقد تخطيتى مرحله الخطر يا عمرى.)
مسك ايدها بيبوسها والدموع بتنزل من عيونه بسعاده.
رزان خبطت على باب اوضه الرعايه.
كاظم بص للباب ومسح دموعه: Enter
(ادخل)
رزان دخلت وبصتله بأبتسامه خبيثه:جيت اباركلك على نجاح العمليه يا...كظومى.
كاظم بصلها وهى قربت حطت ايدها على جبين ليندا:الف حمدالله على السلامه يا..حبيبته.
كاظم بعد ايدها عنها بغضبوهى ضحكت:للدرجه دى بتخاف عليها؟؟؟!...صح كنت المفروض اباركلك انت كمان على سلامتك..خدعه كويسه يا كاظم..
كاظم بعد نظره عنها:ملوش لازمه اللى بتقوليه والاحسن تخرجى من هنا مش وقت للكلام ده.
رزان هزت راسها:تمان م عايزه اقعد اتكلم معاك.
كاظم بصلها بندوء وبغضب من اصرارها:قولتلك مش وقته ولا مكانه.
رزان:يبقى تعالى اقعد معايا فى الكافيه وصدقنى مش هتندم لان اللى هقولهولك ده يخصك جدا.
كاظم بصلها بضيق وتفكير وبص لليندا..بعد دقايق ولما قعدوا فى الكافيه.
كاظم:انجزى عايزه ابه؟
رزان مدتله بطاقتها الاصليه واللى مكتوب فيها انها شرطيه.
كاظم مسك البطاقه وبصلها بصدمه:انتى...بتشتغلى مع الشرطه؟؟؟!
رزان هزت راسها بإيجاب:ده اللى كنت عايزه اقولهولك..كاظم احنا حاليآ بقينا فى مركب واحده..يعنى مهمتى نفسها مهمتك ويمكن مكنتش هعرفك حاجه زى كده بس حاليآ لازم تتعوون معانا علشان نقدر نمسك سلطان..
كاظم باصصلها وبعد نظره عنها وسكت.
رزان:عارفه انك حاليآ فى ضغط بسبب عمليه ليندا بس انا قولتلك الكلام ده دلوقت علشان تفكر فيه..وبتمنى تكلمنى بعد ماتقرر هتعمل ايه..صدقنى يا كاظم دى اخر فرصه ليك واخر فرصه تنتقم فيها..وصدقنى لو اتعاونت معانا وعرفتنا مكان الورق وقتها انا ممكن اخليك شاهد ملك فى القضيه وهيتحكم عليك مع ايقاف التنفيز.
كاظم قام وقف:نتكلم فى الموضوع بعدين.
مشى وهى بصاله وهو ماشى واتنهدت بعمق وبتفكير:خلاص يا سلطان هتقع يعنى هتقع..
فى الليل المتأخر.
اميليا قاعده على سريرها ماسكه التلبفون وبتبصله وكأنها عابزه تعمل حاجه ومتردده.
قاطعها صوت دين.
دين قعد جنبها وحط ايده على شعرها بلطف:My love.. what are you thinking?
(حبى.. بماذا تفكرين؟)
اميليا بصتله بأنتباه وابتسمت بخفه وحضنته وبصت قدامها وكأن حضنه ده هو اللى هيديها القرار الصح.
اميليا:I am very nervous and do not understand what to do.
(انا متوتره للغايه ولا اعرف ماذا افعل)
دين حط ايده على شعرها وبيملس على شعرها بهدوء وبحنيه:Is it something about work?..you can make up your mind at this time
( اهو شئ بخصوص العمل؟.. يمكنكى استشاره عقلكى فى هذا الحين.)
اميليا هزت راسها بنفى:about the past
(بخصوص الماضى)
دين رفع راسه بتفكير:So consult on your heart and he will guide you to the right path.
(اذن فالتشاورى على قلبك وهو سيدلك الى الطريق الصحيح..)
اميليا باصه قدامها غمضت عيونها وشاورت على قلبها.
دين حاضنها وبيدفيها جوا حضنه:I think I will choose to speak
(اظن بأننى سأختار التكلم)
دين ابتسم بخفه وبيملس على شعرها:I didn't ask you when you wanted to talk, I'll hear you
(لم اسألكى عندما تريدى التحدث سأسمعك)
اميليا بعدت وبصتله بأبتسامه وقربت باست خده:I love you
(احبك)
دين ابتسم وباس خدها وهى قامت جات تخرج من الاوضه اتكلم بسرعه:to where?
(الى اين؟)
اميليا:I will be right back
(سأعود على الفور)
ومشيت بسرعه.
چونى راح لئوضه چو ولانه بيصرخ بألم وعلشان يسمعوه..فتح باب الاوضه ودخله وبصله بغضب:La tua voce spessa infastidisce me e mia moglie Vuoi che ti tagli la lingua?
(صوتك الغليظ يزعجنى انا وزوجتى اتريدنى ان اقطع لسانك؟)
چو بصله بغضب:Voglio parlare al telefono, prendi la mia mano ora
(اريد التحدث فى الهاتف فك يدى الان)
چونى ضحك:Credi davvero che ti slegherò la mano??..stai sognando..Vado a dormire non voglio sentire la tua voce o ti pentirai davvero di quello che ti faccio
( احقآ تظننى سأفك يدك؟؟.. انت تحلم..سأذهب للنوم لا اريد سماع صوتك والا حقآ ستندم كثيرا على ماسأفعله بك)
اميليا وصلت قدام بيت چونى بعد بحث وتحريات قدرت توصل لمكانه..بتبص حواليها وبصت للبيت قربت وقفت قدامه رفعت ايدها جات تخبط على باب البيت اتراجعت ونزلت ايدها تانى بصت فى الساعه وغمضت عيونها بضيق:انا ازاى مفكرتش ان الوقت اخر؟!!
غمضت عيونها بضيق من نفسها واتنهدت بعمق ورجعت تانى ركبت عربيتها ومشيت.
فى اليوم التالى..
كاظم باصص لليندا وعيونه بهتانين باين عليه التعب ولانه منمش ولا غمض عيونه خوفآ عليها..خاف لاينام يقوم يقولوله خبر وفاتها خبر وقوف قلبها عن النبض من تانى..بيحاول يشبع عيونه منها لكن كل مايرمش يشتاق لشوفتها وكأنه بعد عنها فتره كبيره..
ليندا بدأت تفتح عيونها وهو حس بصوابعها بتتحرك فى ايده وكأنها بتحاول تتحرك.
كاظم اتعدل فى قعدته ومسك ايدها بلهفه وبأبتسامه:حبيبتى عايزه تقولى ايه؟؟
ليندا بصتله والكلام صعب عليها وده لان فى جهاز تنفس صناعى على مناخيرها.
كاظم قرب قرب بعدلها جهاز التنفس عن وشها.
ليندا بصاله بتعب:ال..الع..مليه..
كاظم قرب باس خدها وحضنها:العمليه نجحت يا عمرى العمليه نجحت وانتى بقيتى كويسه.
ليندا اتكلمت بصوت ضعيف وبتعب:انت..مج..نون..
كاظم ابتسم وقرب باس خدها وحضنها:لولا جنونى ده مكنتيش هتعملى العمليه.
ليندا بتعب:يعنى..لو كنت..موت..كنت هتعمل ايه؟!..وقتها.. كان هيفيدك.. جنونك فى ايه؟؟
كاظم حط صباعه على بؤها: هشششش يا زبده انا متأكد انك مكنتيش هتسيبينى لانى مش هسمح لده يحصل..المهم دلوقتى ارتاحى ووقت ماتحبى تاكلى قوليلى..
حطلها جهاز التنفس تانى وهى غمضت عيونها بتعب.
للكاتبه/منه محسن[Milly]
سلطان:انتوا محدش منكوا قدر يعرف اى اخبار عن كاظم؟
صقر واقف جانبه وبيسمعهم.
حارس من الحراس المسئولين عن البحث عن كاظم:No sir we couldn't find him and also Joe and the men have been away since last night.. would you like me to take the rest of the guards and go to Johnny's house?
(لا يا سيدي لم نتمكن من العثور عليه وكذلك جو والرجال كانوا بعيدين منذ الليلة الماضية .. هل تريد مني أن آخذ بقية الحراس وأذهب إلى منزل جوني؟)
سلطان بصله بتفكير وهز راسه بإيجاب:Okay..
(حسنآ)
الحارس مشى وصقر بص لسلطان:انت لسه بتدور على كاظم؟
..مش قالوا انه مات؟
سلطان بصله:وانت صدقت؟!!..كاظم عايش وانا عارف.صقر باصصله وهز راسه وبعد نظره عنه:انا هروح للشركه صح بخصوص ماكس فى حاجه فى دماغك؟
سلطان بص قدامه بتفكير ورجع ضهره لاخر الكرسى..عايزه يفلس..ويبيع كل شركاته...لكن قبل مايبيعها يخسر خساره كبيره فى السوق..
صقر باصصله وهز راسه بإيجاب..ويمشى..
للكاتبه/منه محسن[Milly]
اميليا خبطت على باب بيت چونى.
قمر فتحت وبصتلها.
اميليا بصتلها:احم..اهلا انا..الظابط اميليا..
قمر بصتلها وقلبها اتقبض بخصوص موضوع چو وده طبعآ لانها افتكرت حد بلغ عنهم.
قمر بخوف:لا هو معملش حاجه انا جوزى برئ الراجل ده هو اللى جى يعتدى علينا وجى اخو چونى كاظم خلصنا منه انتى مش مصدقانى؟
اميليا بصالها بأستغراب:راجل مين اللى جاى يعتدى عليكوا؟!
قمر:جوا هو محبوس فى الاوضه دى انتى مش جابه علشانه؟اميليا هزت راسها بنفى:انا معرفش انتى بتتكلمى عن ايه بس لو فى شخص جى يعتدى عليكوا ليه مبلغتوش الشرطى؟
قمر:اصل دى مواضيع كتير بخصوص العصابات..بس جوزى ملوش علاقه بأى حاجه.
اميليا بصتلها:هو چونى موجود؟
قمر هزت راسها:هو نايم اصحيه؟؟
اميليا هزت راسها بنفى:ملوش لازمه..ممكن تورينى الراجل ده..
قمر بصتلها بتفكير وقلق وهزت راسها بإيجاب.
