رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل الثامن عشر 18 بقلم قمر فتحي
8
جويرية بخجل وتوتر: انا مراة ضرار
الكل بصدمة: ضرار !!!
ام سيف: مرات ضرار؟ مرات الغالي تعالي في حضني يا حبيبتي
ابو سيف باسى: هو عبد العزيز عملها
سيف: كيف العمل يا با
ابو سيف بحيرة: مش عارف
ام سيف: وحشني اوي الواد ضرار تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي
بس هو فينه
صمتت جويرية بحزن
سيف: يعني مش عارفة عمه يا ما والي بيدبره
ام سيف: عمل ايه في ضرار عمل ايه في ابني
قاطعهم دخول الخادمة
تهاني: الاكل جاهز
ام سيف: لمي السفرة ما عايزنش ناكل
ابو سيف: عيب يا حاجة عندنا ضيفة عالاقل عشان خاطرها
جويرية باحراج: انا شبعانة يا عمي
ابو سيف: مااقصدكيش يا بنتي انتى بنت الدار مش ضيفة يلا عالسفرة
جويرية: ربنا يكرمك يا حاج
===========
حازم بصدمة: معقولة ! معقولة بابا يعمل كده ! طب ليه هو ماله ومالهم ايه كل الشر الي جواه ده
وبعدين ليه انا آخر من يعلم
الحاجة ضياء: هو احنا بنشوفك اصلا عشان نحكيلك ياابني
حازم بخجل: عندك حق يا تيته انا قصرت في حقكوا اووووي بس ابنك ده لازم حد يوقفه عند حده
الحاجة ضياء: هتعمل ايه يعني
حازم بشرود: اطمني اقدر اعمل كثير !!
الحاجة ضياء: لا ابعد عن سكته ده مالوش عزيز عشان خاطري ياابني ما توجعش قلبي عليك انت كمان
حازم بغضب: لازم حد يوقفه عند حده
وخرج غاضبا وقد نوى بداية حربه مع والده
=======
دقات عالية على باب غرفتها دون رد فقرر اخيرا الدخول لايقاظها
عصام: علا يلا اصحي
علا: سيبني يا بوسبوس انام شوي
عصام بصدمة: بوسبوس!!
قومي يا بت
علا: يا بيسو يا حبيبي عشان خاطري
عصام وقد شعر بالغيرة: كمان بيسو وحبيبك
اتى بجردل مياه وسكبه عليها
شهقت علا بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم ايه في ايه
عصام بغضب: في انك بقيتي قليلة الادب
علا بدهشة:وانا عملت ايه
عصام بغضب: اخرة جواز البنات قلة ادب وحرقة دم
اتنيلي قومي عشان تصلي القيام الفجر هياذن
وخرج غاضبا تاركا اياها في ذهولها
=======
خرجوا جميعا الى غرفة الطعام وبعدها بقليل دخلت رحمة على استحياء
نهى: دي الضيفة يا جويرية واسمها رحمة
رفعت جويرية بصرها
جويرية بصدمة: رحمة !!
ام سيف باسى: يا حبة عيني دي اهلها كلهم ماتوا في حادثة وجوزها ...
قاطعتها جويرية بخوف
جويرية بخوف: مودة مودة فين مودة ماتت؟ لا لا
اخذت تهز رحمة
قولي الحقيقة قولي كلام غير ده
ابو سيف: استرجعي يا بنتي انما الصبر عند الصدمة الاولى
جويرية ببكاء: انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
اصل دي صحبتي اوي يا عمو لا دي اكثر من صحبتي مش قادرة اصدق
استغفر الله العظيم لا اله الا الله
كانت رحمة تبكي بشدة فلم تعد تعلم كيف تتصرف قد خرجت الامور عن سيطرتها مالذي اتى بجويرية الى هنا
رحمة بخفوت: ياااااارب استرها معايا
=========
مصطفى: انت متاكد من الكلام ده؟
ادم: طبعا ياابني الكاميرا عالطريق رصدتهم وعرفنا شخصية الراجل الي كان معاها
مصطفى بغضب: راجل !! راجل مين؟
ادم: الكاميرا عالطريق رصدت مدام رحمة والراجل ده في عربيته
مصطفى : لا مستحيل
ادم: انا هبعثلك العنوان بالتفصيل في رسالة
مصطفى بهدوء: متشكر اوي يا سيادة الرائد
=======
في تجمع عائلي بسيط يلائم ظروفها النفسية ويلائم ظروفه المادية اعلنا خطبتهما وقامت والدته بالباسها شبكته البسيطة المكونه من خاتم واسوارة
كانت تشعر بمزيج من المشاعر بين الخوف و الفرح والقلق
كم تمنت ان تكون صديقاتها جانبها الان لكن
مودة قلقة على اختيها وليس باستطاعتها فعل اي شيء
وجويرية مختفية
لكن ما اغضبها حقا ان علا لم يسمح لها زوجها بالحضور
هل الرجال كلهم متسلطون؟ هل سيمنعني سفيان عن صديقاتي يوما؟
بعد فترة غادر الحضور ولم يتبق غير بسمة ووالدها وسفيان
كانت بسمة شاردة ولم تنصت للحديث الدائر
شعر سفيان بالحرج فاستاذن للمغادرة
قام وعلى وجهه علامات الغضب مما اخرج بسمة من شرودها وافزعها منظره فركضت مختباة وراء والدها
بسمة بهيستيريا: لا ارجوك ما تقتلنيش ما تقتلنيش انا ما عملتش حاجة ما عملتش
بابا ما تخليهوش يقتلني ارجوك
ما تقتلنيش ما تقتلنيش
صدم سفيان ووالدها من حالتها ولم يعلما كيفية التصرف معها الى ان اغمي عليها من شدة الخوف !
=======
في غرفة الصالون
تهاني: يا حاج الضيفتين طلبوا يناموا مع بعض في اوضة واحدة
ونفذتلهم طلبهم
ابو سيف: ليه ما جهزتيش اوضتين
تهاني: والله جهزت يا حاج بس هما عايزين كده
ابو سيف: طيب روحي انتى
بعد مغادرتها
سيف: هنعمل ايه بخصوص ضرار يا با
ابو سيف بتفكير: هنمشي وراهم ونشوف سكتهم
سيف: مش فاهم
ابو سيف: ما تقلقش محلولة ان شاء الله اني الصبح بدري هسافر ورايا مشوار مهم لازمن اعمله
سيف: مشوار ايه يابا
ابو سيف: هتبقى تعرف بعدين بس لازمن نتصرف بسرعة
ضرار في خطر وممكن يقتلوه هناك
أكيد عبد العزيز موصي عليه وانا خايف مقدرش الحقه
سيف بقلق: ربنا يستر
=========
بغرفة جويرية ورحمة
جويرية بحزن: امتى ده حصل يا رحمة وازاي
رحمة بتوتر: جويرية لو سمحتي اهدي
جويرية: عايزه اعرف مودة ماتت ازاي
رحمة بتردد: مااامما ما ماتتش
جويرية بعدم فهم: مش فاهمة ازاي انتى لسه برا قايلة ان ..
قاطعتها رحمة ببكاء: انا تعبت والله تعبت كل اما اتصرف تصرف يطلع غلط وانيل الدنيا امتى هتتعدل بقا
جويرية: استغفري يا حبيبتي ماينفعش كده اهدي وفهميني ايه الحكاية
سردت رحمة لجويرية ما حدث معها وسط شهقاتها
جويرية بهدوء: غلطتي كثير يا رحمة
رحمة: عارفة بس صعبت عليا نفسي
جويرية: طب ناوية تعملي ايه اكيد مش هتفضلي هنا كثير
رحمة: مش عارفة ما فكرتش انا المهم عندي ابعد عنه
جويرية: طب ومودة ذنبها ايه تقلقيها عليكى
رحمة: هتصل بيها ما تقلقيش
جويرية بتنهيدة: ربنا يهديكى يا رحمة ويردلك عقلك
=======
كانت جالسة شاردة في حياتها وما آلت اليه فجاة شعرت بحنين الى اختها مودة فنهضت غيرت ثيابها للذهاب اليها ماكادت تفتح الباب حتى وجدت زوجها يفتحه ويدخل
حازم باستغراب: رايحة فين
هالة: عند اختي
حازم: وده من نفسك يعني؟
هالة بترجي: ارجوك دي وحشتني اوووي
حازم بنفاذ صبر: ادخلي جوا يا هالة مفيش نزول في حتة
هالة: انت حابسني بجد بقا
حازم: اوعى صوتك ده يطلع ثاني انتى فاهمه؟
اتفضلي اتصلي بيها عالفون
هالة: فوني ضاع ومش حافظة الرقم
حازم: طيب انا هتصرف واطمنها عليكى واطمنك عليها
هالة برجاء: طب وصلني انت ليها بس خمس دقايق مش هعطلك
حازم: يووووه انتى زنانة اوي الاكل عندك اهوه انا غاير
خرج حازم واغلق باب الشقة خلفه باحكام
ارتمت هالة على الاريكة واجهشت بالبكاء
========
كانت مودة ماكثة بغرفتها تقرا القرآن لعله يهدا قلبها قليلا الى ان رن هاتفها
مودة بلهفة: السلام عليكم وصلتوا لحاجة يا طنط؟
ام مصطفى: عرفنا مكانها ومسافرين ليها دلوقتي انا ومصطفى تحبي تيجي معانا يا بنتي؟
مودة: اكيد طبعا يا طنط اسفة هثقل عليكم بس قلقانة عليها اوي
ام مصطفى: لا مفيش قلق يلا اجهزي هنعدي عليكى انا اصلا وافقت اسافر معاه عشان تعرفي تيجي معانا
ام مصطفى: جزاك الله عني خيرا يا طنط
اغلقت الخط
مودة بسعادة: الحمد لله يا رب الحمد لله
ياااااارب طمني على هالة كمان واحفظهم هما لتنين
=======
خرج من الشقة غاضبا لا يعلم ماذا يفعل ام بماذا يبدا استقل سيارته واتجه نحو شركة والده
فجاة توقف وغير وجهته نحو جدته
هناك امر غامض لابد من كشفه اولا !!
======
انطلق مصطفى صحبة والدته ومودة نحو المكان الذي اخبره عنه صديقه الرائد وهو يرجو ان يجد زوجته هناك
وماان وصل البلدة حتى اخذ يسال عن رجل بمواصفات محددة علم اهل البلدة ان المعني هو سيف
بدوي: انت عايز سيف بيه ليه
مصطفى: انا صاحبه
مرعي: صحبه ازاي يعني وما تعرفهوش
مصطفى بنفاذ صبر: هتوصلني ولا لا
بدوي: انا هوصلك يلا ده ابن الحاج سعد زينة شباب بلدتنا
ماان وصلوا
مرعي: حاج سعد يا حاج سعد
جايبلك ضيوف كثير
خرج ابو سيف وهو مستغرب وزادت دهشته حين راهم فلا يعرف اي احد منهم !!
=========
كان جالس بمكتبه يمارس عمله الى ان اتاه اتصال هاتفي
سمير: السلام عليكم هااا يا سعيد وصلا لحاجة؟
سعيد: طبعا يا باشا خلاص وصلت لمكان اخت حضرتك
سمير بارتياح: تمام ابعثلي العنوان
اغلق الخط وهو يشعر بالنصر ماهي الا ثواني وسمع صوت رسالة من هاتفه فتحه وظل يحملق في العنوان
سمير بابتسامة شيطانية: جايلك يا جوري !!
جويرية بخجل وتوتر: انا مراة ضرار
الكل بصدمة: ضرار !!!
ام سيف: مرات ضرار؟ مرات الغالي تعالي في حضني يا حبيبتي
ابو سيف باسى: هو عبد العزيز عملها
سيف: كيف العمل يا با
ابو سيف بحيرة: مش عارف
ام سيف: وحشني اوي الواد ضرار تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي
بس هو فينه
صمتت جويرية بحزن
سيف: يعني مش عارفة عمه يا ما والي بيدبره
ام سيف: عمل ايه في ضرار عمل ايه في ابني
قاطعهم دخول الخادمة
تهاني: الاكل جاهز
ام سيف: لمي السفرة ما عايزنش ناكل
ابو سيف: عيب يا حاجة عندنا ضيفة عالاقل عشان خاطرها
جويرية باحراج: انا شبعانة يا عمي
ابو سيف: مااقصدكيش يا بنتي انتى بنت الدار مش ضيفة يلا عالسفرة
جويرية: ربنا يكرمك يا حاج
===========
حازم بصدمة: معقولة ! معقولة بابا يعمل كده ! طب ليه هو ماله ومالهم ايه كل الشر الي جواه ده
وبعدين ليه انا آخر من يعلم
الحاجة ضياء: هو احنا بنشوفك اصلا عشان نحكيلك ياابني
حازم بخجل: عندك حق يا تيته انا قصرت في حقكوا اووووي بس ابنك ده لازم حد يوقفه عند حده
الحاجة ضياء: هتعمل ايه يعني
حازم بشرود: اطمني اقدر اعمل كثير !!
الحاجة ضياء: لا ابعد عن سكته ده مالوش عزيز عشان خاطري ياابني ما توجعش قلبي عليك انت كمان
حازم بغضب: لازم حد يوقفه عند حده
وخرج غاضبا وقد نوى بداية حربه مع والده
=======
دقات عالية على باب غرفتها دون رد فقرر اخيرا الدخول لايقاظها
عصام: علا يلا اصحي
علا: سيبني يا بوسبوس انام شوي
عصام بصدمة: بوسبوس!!
قومي يا بت
علا: يا بيسو يا حبيبي عشان خاطري
عصام وقد شعر بالغيرة: كمان بيسو وحبيبك
اتى بجردل مياه وسكبه عليها
شهقت علا بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم ايه في ايه
عصام بغضب: في انك بقيتي قليلة الادب
علا بدهشة:وانا عملت ايه
عصام بغضب: اخرة جواز البنات قلة ادب وحرقة دم
اتنيلي قومي عشان تصلي القيام الفجر هياذن
وخرج غاضبا تاركا اياها في ذهولها
=======
خرجوا جميعا الى غرفة الطعام وبعدها بقليل دخلت رحمة على استحياء
نهى: دي الضيفة يا جويرية واسمها رحمة
رفعت جويرية بصرها
جويرية بصدمة: رحمة !!
ام سيف باسى: يا حبة عيني دي اهلها كلهم ماتوا في حادثة وجوزها ...
قاطعتها جويرية بخوف
جويرية بخوف: مودة مودة فين مودة ماتت؟ لا لا
اخذت تهز رحمة
قولي الحقيقة قولي كلام غير ده
ابو سيف: استرجعي يا بنتي انما الصبر عند الصدمة الاولى
جويرية ببكاء: انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
اصل دي صحبتي اوي يا عمو لا دي اكثر من صحبتي مش قادرة اصدق
استغفر الله العظيم لا اله الا الله
كانت رحمة تبكي بشدة فلم تعد تعلم كيف تتصرف قد خرجت الامور عن سيطرتها مالذي اتى بجويرية الى هنا
رحمة بخفوت: ياااااارب استرها معايا
=========
مصطفى: انت متاكد من الكلام ده؟
ادم: طبعا ياابني الكاميرا عالطريق رصدتهم وعرفنا شخصية الراجل الي كان معاها
مصطفى بغضب: راجل !! راجل مين؟
ادم: الكاميرا عالطريق رصدت مدام رحمة والراجل ده في عربيته
مصطفى : لا مستحيل
ادم: انا هبعثلك العنوان بالتفصيل في رسالة
مصطفى بهدوء: متشكر اوي يا سيادة الرائد
=======
في تجمع عائلي بسيط يلائم ظروفها النفسية ويلائم ظروفه المادية اعلنا خطبتهما وقامت والدته بالباسها شبكته البسيطة المكونه من خاتم واسوارة
كانت تشعر بمزيج من المشاعر بين الخوف و الفرح والقلق
كم تمنت ان تكون صديقاتها جانبها الان لكن
مودة قلقة على اختيها وليس باستطاعتها فعل اي شيء
وجويرية مختفية
لكن ما اغضبها حقا ان علا لم يسمح لها زوجها بالحضور
هل الرجال كلهم متسلطون؟ هل سيمنعني سفيان عن صديقاتي يوما؟
بعد فترة غادر الحضور ولم يتبق غير بسمة ووالدها وسفيان
كانت بسمة شاردة ولم تنصت للحديث الدائر
شعر سفيان بالحرج فاستاذن للمغادرة
قام وعلى وجهه علامات الغضب مما اخرج بسمة من شرودها وافزعها منظره فركضت مختباة وراء والدها
بسمة بهيستيريا: لا ارجوك ما تقتلنيش ما تقتلنيش انا ما عملتش حاجة ما عملتش
بابا ما تخليهوش يقتلني ارجوك
ما تقتلنيش ما تقتلنيش
صدم سفيان ووالدها من حالتها ولم يعلما كيفية التصرف معها الى ان اغمي عليها من شدة الخوف !
=======
في غرفة الصالون
تهاني: يا حاج الضيفتين طلبوا يناموا مع بعض في اوضة واحدة
ونفذتلهم طلبهم
ابو سيف: ليه ما جهزتيش اوضتين
تهاني: والله جهزت يا حاج بس هما عايزين كده
ابو سيف: طيب روحي انتى
بعد مغادرتها
سيف: هنعمل ايه بخصوص ضرار يا با
ابو سيف بتفكير: هنمشي وراهم ونشوف سكتهم
سيف: مش فاهم
ابو سيف: ما تقلقش محلولة ان شاء الله اني الصبح بدري هسافر ورايا مشوار مهم لازمن اعمله
سيف: مشوار ايه يابا
ابو سيف: هتبقى تعرف بعدين بس لازمن نتصرف بسرعة
ضرار في خطر وممكن يقتلوه هناك
أكيد عبد العزيز موصي عليه وانا خايف مقدرش الحقه
سيف بقلق: ربنا يستر
=========
بغرفة جويرية ورحمة
جويرية بحزن: امتى ده حصل يا رحمة وازاي
رحمة بتوتر: جويرية لو سمحتي اهدي
جويرية: عايزه اعرف مودة ماتت ازاي
رحمة بتردد: مااامما ما ماتتش
جويرية بعدم فهم: مش فاهمة ازاي انتى لسه برا قايلة ان ..
قاطعتها رحمة ببكاء: انا تعبت والله تعبت كل اما اتصرف تصرف يطلع غلط وانيل الدنيا امتى هتتعدل بقا
جويرية: استغفري يا حبيبتي ماينفعش كده اهدي وفهميني ايه الحكاية
سردت رحمة لجويرية ما حدث معها وسط شهقاتها
جويرية بهدوء: غلطتي كثير يا رحمة
رحمة: عارفة بس صعبت عليا نفسي
جويرية: طب ناوية تعملي ايه اكيد مش هتفضلي هنا كثير
رحمة: مش عارفة ما فكرتش انا المهم عندي ابعد عنه
جويرية: طب ومودة ذنبها ايه تقلقيها عليكى
رحمة: هتصل بيها ما تقلقيش
جويرية بتنهيدة: ربنا يهديكى يا رحمة ويردلك عقلك
=======
كانت جالسة شاردة في حياتها وما آلت اليه فجاة شعرت بحنين الى اختها مودة فنهضت غيرت ثيابها للذهاب اليها ماكادت تفتح الباب حتى وجدت زوجها يفتحه ويدخل
حازم باستغراب: رايحة فين
هالة: عند اختي
حازم: وده من نفسك يعني؟
هالة بترجي: ارجوك دي وحشتني اوووي
حازم بنفاذ صبر: ادخلي جوا يا هالة مفيش نزول في حتة
هالة: انت حابسني بجد بقا
حازم: اوعى صوتك ده يطلع ثاني انتى فاهمه؟
اتفضلي اتصلي بيها عالفون
هالة: فوني ضاع ومش حافظة الرقم
حازم: طيب انا هتصرف واطمنها عليكى واطمنك عليها
هالة برجاء: طب وصلني انت ليها بس خمس دقايق مش هعطلك
حازم: يووووه انتى زنانة اوي الاكل عندك اهوه انا غاير
خرج حازم واغلق باب الشقة خلفه باحكام
ارتمت هالة على الاريكة واجهشت بالبكاء
========
كانت مودة ماكثة بغرفتها تقرا القرآن لعله يهدا قلبها قليلا الى ان رن هاتفها
مودة بلهفة: السلام عليكم وصلتوا لحاجة يا طنط؟
ام مصطفى: عرفنا مكانها ومسافرين ليها دلوقتي انا ومصطفى تحبي تيجي معانا يا بنتي؟
مودة: اكيد طبعا يا طنط اسفة هثقل عليكم بس قلقانة عليها اوي
ام مصطفى: لا مفيش قلق يلا اجهزي هنعدي عليكى انا اصلا وافقت اسافر معاه عشان تعرفي تيجي معانا
ام مصطفى: جزاك الله عني خيرا يا طنط
اغلقت الخط
مودة بسعادة: الحمد لله يا رب الحمد لله
ياااااارب طمني على هالة كمان واحفظهم هما لتنين
=======
خرج من الشقة غاضبا لا يعلم ماذا يفعل ام بماذا يبدا استقل سيارته واتجه نحو شركة والده
فجاة توقف وغير وجهته نحو جدته
هناك امر غامض لابد من كشفه اولا !!
======
انطلق مصطفى صحبة والدته ومودة نحو المكان الذي اخبره عنه صديقه الرائد وهو يرجو ان يجد زوجته هناك
وماان وصل البلدة حتى اخذ يسال عن رجل بمواصفات محددة علم اهل البلدة ان المعني هو سيف
بدوي: انت عايز سيف بيه ليه
مصطفى: انا صاحبه
مرعي: صحبه ازاي يعني وما تعرفهوش
مصطفى بنفاذ صبر: هتوصلني ولا لا
بدوي: انا هوصلك يلا ده ابن الحاج سعد زينة شباب بلدتنا
ماان وصلوا
مرعي: حاج سعد يا حاج سعد
جايبلك ضيوف كثير
خرج ابو سيف وهو مستغرب وزادت دهشته حين راهم فلا يعرف اي احد منهم !!
=========
كان جالس بمكتبه يمارس عمله الى ان اتاه اتصال هاتفي
سمير: السلام عليكم هااا يا سعيد وصلا لحاجة؟
سعيد: طبعا يا باشا خلاص وصلت لمكان اخت حضرتك
سمير بارتياح: تمام ابعثلي العنوان
اغلق الخط وهو يشعر بالنصر ماهي الا ثواني وسمع صوت رسالة من هاتفه فتحه وظل يحملق في العنوان
سمير بابتسامة شيطانية: جايلك يا جوري !!
