رواية وتبسمت ذات النقاب الفصل التاسع عشر 19 بقلم قمر فتحي
19
الدكتورة رحاب: ايه الي حصل امبارح ده يا بسمة
بسمة بحزن وهي ممدة على سرير بالمشفى : مش عارفة بس خفت منه
لما شفت نظرة الغضب في عنيه افتكرت منى
الدكتورة رحاب: وايه الي فكرك بيها
بسمة: شفت قدامي محمود مش سفيان خفت خفت اوي
الدكتورة رحاب: وانتى ازاي توقفي حياتك على حد
هي منى لو عايشة هتفرح لما تشوفك موقفة حياتك بسببها؟
المشكلة انك مش عايزه تخرجي من دائرة الماضي
في وحش جواتك لازم تهزميه
قربي من ربنا يا بسمة علاجك في القرب منه
=======
خرج الحاج سعد وابنه سيف الى الضيوف الغرباء
ابو سيف: انتوا مين
مصطفى بغيظ: ليا امانة عندكم
سيف: هو احنا نعرفك عشان يكون ليك امانة عندنا
مصطفى: مراتي رحمة مراتي
عايزها دلوقتي
سيف بغضب: بقا انت الندل الي رمتها في الشارع بعد مااهلها ماتوا
والله وجيت لقضاك وهعلمك الرجولة
اخذ سيف يكيل لمصطفى اللكمات
حاول الاخير الدفاع عن نفسه لكنه لم يستطع بسبب ارهاق السفر
ومن الداخل
رحمة بفزع: جويرية ارجوكى اعملي حاجة هيروح في ايده الي اسمه سيف ده ايده ثقيلة اوي
جويرية: ماهي دي نتيجة جنانك
رحمة ببكاء: ارجوكى اتصرفي هيقتله
ارتدت جويرية نقابها وخرجت صحبة رحمة
وجدت مصطفى غارق في دمائه اثر الضرب المبرح الذي تلقاه ووالدته جالسة عند راسه تبكي بالم على حال ولدها ومودة واقفة جانب السيارة في ذهول
ماان رات رحمة زوجها بتلك الحالة حتى ركضت نحوه بخوف شديد
رحمة ببكاء: مصطفى انا اسفة سامحني
ماتسيبنيش
دكتور بسرعة هاتوا دكتور
سيف: انتى عبيطة ازاي كده مش ده الي رماكى في الشارع
رحمة: ما حصلش ما حصلش انا كذابة
ابو سيف: كفاية كده
بدوي روح نادي للدكتور بسرعة
وانت يا سيف اسنده ودخلوا جوا لاوضة الضيوف
=======
غير وجهته نحو جدته فلا بد له فهم الكثير من هذا الغموض
حازم: السلام عليكم
ازيك دلوقتي
الحاجة ضياء: الحمد لله بخير ياابني
حازم: عايز افهم كل حاجة
الحاجة ضياء: تفهم ايه
حازم: ليه بابا بيكره ضرار
الحاجة ضياء: انت جاي تقلب علي المواجع ولا ايه
حازم: لا بس عايز اعرف ايه الي حصل زمان خلى بابا كده
الحاجة ضياء بتنهيدة: يااااااه انت جاي تنبش في ذكريات اترمى عليها التراب وماحدش عايز يفتكرها
حازم: ليه يا تيته
الحاجة ضياء: الحسد ياابني الحسد زي النار بيحرق صاحبه وبيحرق كل الي حواليه معاه
زمان بعد ما جبت ابوك حصلتلي مشاكل في الخلفة وقعدت اتعالج فترة كبيرة وصلت اني حملت ثاني بعد عشر سنين وجه عمك
غلطة جدك انه دلع عبد العزيز زيادة ولما جه عبد المجيد فرح بيه جدا واهمل ابوك وبقا لو يعمل صوت عالي يزعقله عشان اخوه مايضايقش من الصوت وده خلى ابوك يكره اخوه
حس انه اخذ مكانه
حاجة من حقه
عدت السنين والحسد بيكبر جوا والدك
كان كل اما يشوف حاجة عند اخوه بقا عايز ياخدها
لحد اما في يوم جالي عمك وقال انه عايز يتجوز
بس عبد العزيز راح خطب البنت قبله عشان يحرمه منها بس البنت رفضته ووافقت على عبد المجيد عمل المستحيل عشان يفرقهم وبالاخر قتل اخوه قتلوا ولبسها في واحد غلبان قتلوا عشان ينتقم من الي رفضتوا بس هي ماتت بعديه بالحسرة على جوزها ماتوا لتنين وسابوا ضرار عنده شهرين
حازم باسى: خلاص اهدي يا تيته اهدي
انا دلوقتى عرفت هعمل ايه ومن غير تانيب ضمير كمان
======
كانت جالسة منكسة الراس امامه وتبكي بصمت
ابو سيف: انا عرفت كل حاجة عنك بس سبت سيف يضرب جوزك عشان كان لازم يفوق وجو العيال ده تطلعوا منه هتبقوا مسؤولين عن عيل
بس الي عايز اعرفه ليه كذبتي
رحمة ببكاء: انا اسفة بس خفت عشان معرفكوش
ابو سيف بتنهيدةلجويرية: خدي صحبتك لجوا يا جويرية واما يخف جوزها ان شاء الله نبقى نشوف هنطلقهم ازاي
رحمة من بين شهقاتها: لا ارجوك مش عايزه اطلق
ابو سيف: امال هربتي منه ليه
نكست راسها صامتة
ابو سيف بصرامة: يلا اتفضلوا
=========
وقبل الذهاب لتلك البلدة قرر الاحتفال بهذا النصر مقدما فعرج في طريقه على ملهى ليلي
دلف الى البار واخذ كاسه المعتاد وظل يراقب تلك الأجواء المنحدرة عن القيم والاخلاق
ظل يراقب لاختيار فريسته
وبينما الكل غافل وسط تلك المحرمات والملذات الزائفة
حدث ماس كهربائي ادى الى انفجار المكان !!
=======
مودة: حرام عليكى كنت هتجنن من القلق
رحمة وهي تحتضنها: انا اسفة عارفة اني غلطانة بس كان تفكيري مشوش ومش عارفة انا بعمل ايه
مودة بابتسامة من بين دموعها: لو عملتي كده ثاني هموتك
رحمة: وحشتيني اووي
جويرية بمرح: طب احضنوني معاكوا واكسبوا فيا ثواب
مودة بدهشة: صح يا جويرية ماقولتليش بتعملي ايه هنا
جويرية بجمود: مش عايزه حد يعرف اني هنا
ودلفت الى الغرفة وتركتهما مدهوشتان !!
========
اصبح المكان رمادا لا ترى غير الجثث المحروقة ومنها من تحول الى رماد ولكن بين هذه الجثث يسمع صوت انين
اشلاء رجل
لقد حرقت رجله حد الركبة وبقيت الدماء تتساقط منها وهو يتالم بصراخ فهذا الم لا يحتمل
الموت ارحم
الموت!!
اجل الموت
ظل يزحف ويصرخ بعلو صوته بسبب الالم
سمير بصراخ: اقتلوووني ارجوكم اقتلوني
ابوس رجليكم ارحموني من العذاب ده
هديكم الي عاوزينوا بس اقتلوني
ظل الجمع من الناس يرمقونه بشفقة واشمئزاز وتشفي
فهذه النهاية العادلة لمن طغى وتجبر وانتهك حدود الله
ظل يزحف ويصرخ الى ان وصل للطريق ورمى نفسه امام احدى الشاحنات لينهي حياته ويرتاح
لم يعلم ان لا راحة بالموت بل حساب وثواب وعقاب
جنة او نار
نعيم او جحيم
فهل عمل لذلك؟
======
انا موافقة على كتب الكتاب يا بابا
القت بسمة تلك البشارة على مسامع ابيها
ابو بسمة بعدم تصديق: قولتي ايه؟
بسمة بخجل: الي سمعته
ابو بسمة: لا ماسمعتش الكلام ده يتعاد مرة واثنين ومليون عشان اقدر استوعبه واصدقه
بسمة بضحك: ارجع في كلامي طيب
ابو بسمة: ترجعي ايييه دنا ما صدقت
بسمة بغضب مصطنع: هو انا عنست ولا انت زهقت مني ولا ايه
ابو بسمة: اوعى كده من وشي بتفكيرك المتخلف ده
انا عايز اشيل عيالك فاهمة يعني ايه عيالك انا اصلا هاخدهم منك ومش هسمحلك تقربيلهم
بسمة بدهشة: لا بقا هو للدرجة دي يعني؟ !!
ابو بسمة بإصرار: لا اكثر
بس ايه الي غير رايك فجاة
بسمة: هقولك يا بابا
======
كان جالس بغرفته يفكر بحكمته المعتادة في حل هذه المشاكل فالله قد ارسلهم اليه ليكون سببا في اصلاحهم ومصالحتهم
قاطع تفكيره رنين هاتفه
ماان راى اسم المتصل حتى رد بلهفة سرعان ما تحولت الى الصدمة والغضب حين سمع تلك الكلمات من الطرف الاخر
الشخص: الاستاذ ضرار
ابو سيف بلهفة: ماله انت لقيته هو فين طب كويس
الشخص: اهدى يا حاج واسمعني كويس
انا لقيته ودرست القضية كويس وللاسف اشطر محامي مش ممكن هيطلعوا من اقل من 30 سنة سجن
ابو سيف بصدمة: ايه!! انت بتقول ايه
الشخص: القضية كبيرةالتهم كثيرة وكبيرة ومحبوكة كويس
ابو سيف بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل
==========
عصام: ماما انتى فاضية؟
ام عصام بحنو: ولو مش فاضية افضالك يا حبيبي
عصام وهو يقبل يدها: تسلميلي يا ماما
ام عصام: ايه الي شاغل بالك ياابني
عصام: صاحبة علا العروسة
مش عارف اخذ قرار بخصوصها
خايف اظلمها معايا
ام عصام: بص ياابني
انا بالاول ما كنتش بحبها
بس لما بتيجي مع علا شفت قد ايه هي محترمة وبتخاف ربنا
فلو هتظلمها سيبها للي يقدرها ياابني
اتق الله في بنات الناس
فكر كويس وشوف انت عايز ايه
هي مش ذنبها ان دي اختها ماينفعش نحاسبها على حاجة ماعملتهاش
احتار عصام اكثر وغرق في شروده وافكاره تتجاذبه والحيرة تنهشه !!
الدكتورة رحاب: ايه الي حصل امبارح ده يا بسمة
بسمة بحزن وهي ممدة على سرير بالمشفى : مش عارفة بس خفت منه
لما شفت نظرة الغضب في عنيه افتكرت منى
الدكتورة رحاب: وايه الي فكرك بيها
بسمة: شفت قدامي محمود مش سفيان خفت خفت اوي
الدكتورة رحاب: وانتى ازاي توقفي حياتك على حد
هي منى لو عايشة هتفرح لما تشوفك موقفة حياتك بسببها؟
المشكلة انك مش عايزه تخرجي من دائرة الماضي
في وحش جواتك لازم تهزميه
قربي من ربنا يا بسمة علاجك في القرب منه
=======
خرج الحاج سعد وابنه سيف الى الضيوف الغرباء
ابو سيف: انتوا مين
مصطفى بغيظ: ليا امانة عندكم
سيف: هو احنا نعرفك عشان يكون ليك امانة عندنا
مصطفى: مراتي رحمة مراتي
عايزها دلوقتي
سيف بغضب: بقا انت الندل الي رمتها في الشارع بعد مااهلها ماتوا
والله وجيت لقضاك وهعلمك الرجولة
اخذ سيف يكيل لمصطفى اللكمات
حاول الاخير الدفاع عن نفسه لكنه لم يستطع بسبب ارهاق السفر
ومن الداخل
رحمة بفزع: جويرية ارجوكى اعملي حاجة هيروح في ايده الي اسمه سيف ده ايده ثقيلة اوي
جويرية: ماهي دي نتيجة جنانك
رحمة ببكاء: ارجوكى اتصرفي هيقتله
ارتدت جويرية نقابها وخرجت صحبة رحمة
وجدت مصطفى غارق في دمائه اثر الضرب المبرح الذي تلقاه ووالدته جالسة عند راسه تبكي بالم على حال ولدها ومودة واقفة جانب السيارة في ذهول
ماان رات رحمة زوجها بتلك الحالة حتى ركضت نحوه بخوف شديد
رحمة ببكاء: مصطفى انا اسفة سامحني
ماتسيبنيش
دكتور بسرعة هاتوا دكتور
سيف: انتى عبيطة ازاي كده مش ده الي رماكى في الشارع
رحمة: ما حصلش ما حصلش انا كذابة
ابو سيف: كفاية كده
بدوي روح نادي للدكتور بسرعة
وانت يا سيف اسنده ودخلوا جوا لاوضة الضيوف
=======
غير وجهته نحو جدته فلا بد له فهم الكثير من هذا الغموض
حازم: السلام عليكم
ازيك دلوقتي
الحاجة ضياء: الحمد لله بخير ياابني
حازم: عايز افهم كل حاجة
الحاجة ضياء: تفهم ايه
حازم: ليه بابا بيكره ضرار
الحاجة ضياء: انت جاي تقلب علي المواجع ولا ايه
حازم: لا بس عايز اعرف ايه الي حصل زمان خلى بابا كده
الحاجة ضياء بتنهيدة: يااااااه انت جاي تنبش في ذكريات اترمى عليها التراب وماحدش عايز يفتكرها
حازم: ليه يا تيته
الحاجة ضياء: الحسد ياابني الحسد زي النار بيحرق صاحبه وبيحرق كل الي حواليه معاه
زمان بعد ما جبت ابوك حصلتلي مشاكل في الخلفة وقعدت اتعالج فترة كبيرة وصلت اني حملت ثاني بعد عشر سنين وجه عمك
غلطة جدك انه دلع عبد العزيز زيادة ولما جه عبد المجيد فرح بيه جدا واهمل ابوك وبقا لو يعمل صوت عالي يزعقله عشان اخوه مايضايقش من الصوت وده خلى ابوك يكره اخوه
حس انه اخذ مكانه
حاجة من حقه
عدت السنين والحسد بيكبر جوا والدك
كان كل اما يشوف حاجة عند اخوه بقا عايز ياخدها
لحد اما في يوم جالي عمك وقال انه عايز يتجوز
بس عبد العزيز راح خطب البنت قبله عشان يحرمه منها بس البنت رفضته ووافقت على عبد المجيد عمل المستحيل عشان يفرقهم وبالاخر قتل اخوه قتلوا ولبسها في واحد غلبان قتلوا عشان ينتقم من الي رفضتوا بس هي ماتت بعديه بالحسرة على جوزها ماتوا لتنين وسابوا ضرار عنده شهرين
حازم باسى: خلاص اهدي يا تيته اهدي
انا دلوقتى عرفت هعمل ايه ومن غير تانيب ضمير كمان
======
كانت جالسة منكسة الراس امامه وتبكي بصمت
ابو سيف: انا عرفت كل حاجة عنك بس سبت سيف يضرب جوزك عشان كان لازم يفوق وجو العيال ده تطلعوا منه هتبقوا مسؤولين عن عيل
بس الي عايز اعرفه ليه كذبتي
رحمة ببكاء: انا اسفة بس خفت عشان معرفكوش
ابو سيف بتنهيدةلجويرية: خدي صحبتك لجوا يا جويرية واما يخف جوزها ان شاء الله نبقى نشوف هنطلقهم ازاي
رحمة من بين شهقاتها: لا ارجوك مش عايزه اطلق
ابو سيف: امال هربتي منه ليه
نكست راسها صامتة
ابو سيف بصرامة: يلا اتفضلوا
=========
وقبل الذهاب لتلك البلدة قرر الاحتفال بهذا النصر مقدما فعرج في طريقه على ملهى ليلي
دلف الى البار واخذ كاسه المعتاد وظل يراقب تلك الأجواء المنحدرة عن القيم والاخلاق
ظل يراقب لاختيار فريسته
وبينما الكل غافل وسط تلك المحرمات والملذات الزائفة
حدث ماس كهربائي ادى الى انفجار المكان !!
=======
مودة: حرام عليكى كنت هتجنن من القلق
رحمة وهي تحتضنها: انا اسفة عارفة اني غلطانة بس كان تفكيري مشوش ومش عارفة انا بعمل ايه
مودة بابتسامة من بين دموعها: لو عملتي كده ثاني هموتك
رحمة: وحشتيني اووي
جويرية بمرح: طب احضنوني معاكوا واكسبوا فيا ثواب
مودة بدهشة: صح يا جويرية ماقولتليش بتعملي ايه هنا
جويرية بجمود: مش عايزه حد يعرف اني هنا
ودلفت الى الغرفة وتركتهما مدهوشتان !!
========
اصبح المكان رمادا لا ترى غير الجثث المحروقة ومنها من تحول الى رماد ولكن بين هذه الجثث يسمع صوت انين
اشلاء رجل
لقد حرقت رجله حد الركبة وبقيت الدماء تتساقط منها وهو يتالم بصراخ فهذا الم لا يحتمل
الموت ارحم
الموت!!
اجل الموت
ظل يزحف ويصرخ بعلو صوته بسبب الالم
سمير بصراخ: اقتلوووني ارجوكم اقتلوني
ابوس رجليكم ارحموني من العذاب ده
هديكم الي عاوزينوا بس اقتلوني
ظل الجمع من الناس يرمقونه بشفقة واشمئزاز وتشفي
فهذه النهاية العادلة لمن طغى وتجبر وانتهك حدود الله
ظل يزحف ويصرخ الى ان وصل للطريق ورمى نفسه امام احدى الشاحنات لينهي حياته ويرتاح
لم يعلم ان لا راحة بالموت بل حساب وثواب وعقاب
جنة او نار
نعيم او جحيم
فهل عمل لذلك؟
======
انا موافقة على كتب الكتاب يا بابا
القت بسمة تلك البشارة على مسامع ابيها
ابو بسمة بعدم تصديق: قولتي ايه؟
بسمة بخجل: الي سمعته
ابو بسمة: لا ماسمعتش الكلام ده يتعاد مرة واثنين ومليون عشان اقدر استوعبه واصدقه
بسمة بضحك: ارجع في كلامي طيب
ابو بسمة: ترجعي ايييه دنا ما صدقت
بسمة بغضب مصطنع: هو انا عنست ولا انت زهقت مني ولا ايه
ابو بسمة: اوعى كده من وشي بتفكيرك المتخلف ده
انا عايز اشيل عيالك فاهمة يعني ايه عيالك انا اصلا هاخدهم منك ومش هسمحلك تقربيلهم
بسمة بدهشة: لا بقا هو للدرجة دي يعني؟ !!
ابو بسمة بإصرار: لا اكثر
بس ايه الي غير رايك فجاة
بسمة: هقولك يا بابا
======
كان جالس بغرفته يفكر بحكمته المعتادة في حل هذه المشاكل فالله قد ارسلهم اليه ليكون سببا في اصلاحهم ومصالحتهم
قاطع تفكيره رنين هاتفه
ماان راى اسم المتصل حتى رد بلهفة سرعان ما تحولت الى الصدمة والغضب حين سمع تلك الكلمات من الطرف الاخر
الشخص: الاستاذ ضرار
ابو سيف بلهفة: ماله انت لقيته هو فين طب كويس
الشخص: اهدى يا حاج واسمعني كويس
انا لقيته ودرست القضية كويس وللاسف اشطر محامي مش ممكن هيطلعوا من اقل من 30 سنة سجن
ابو سيف بصدمة: ايه!! انت بتقول ايه
الشخص: القضية كبيرةالتهم كثيرة وكبيرة ومحبوكة كويس
ابو سيف بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل
==========
عصام: ماما انتى فاضية؟
ام عصام بحنو: ولو مش فاضية افضالك يا حبيبي
عصام وهو يقبل يدها: تسلميلي يا ماما
ام عصام: ايه الي شاغل بالك ياابني
عصام: صاحبة علا العروسة
مش عارف اخذ قرار بخصوصها
خايف اظلمها معايا
ام عصام: بص ياابني
انا بالاول ما كنتش بحبها
بس لما بتيجي مع علا شفت قد ايه هي محترمة وبتخاف ربنا
فلو هتظلمها سيبها للي يقدرها ياابني
اتق الله في بنات الناس
فكر كويس وشوف انت عايز ايه
هي مش ذنبها ان دي اختها ماينفعش نحاسبها على حاجة ماعملتهاش
احتار عصام اكثر وغرق في شروده وافكاره تتجاذبه والحيرة تنهشه !!
