اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل السابع عشر 17 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل السابع عشر 17 بقلم منه محسن


كاظم شد فارس منهم وخرج سلاحه وحطه جانب راس فارس بتهديد:
(لا تلمسى الهاتف والا فجرت راسه)
ديما صوتت وليندا بصتله بصدمه وهو بصلها وبيطنها بنظرته .
ليندا بصتلهم وتوماس بصله بترجى:
(لا دخل للطفل بهذا الامر دعه وشانه ونحن لم نؤزيك.)
كاظم بصلهم ومسك ايد ليندا مشى بالطفل لحد ماوصلوا للباب وفتحه وهو موجه سلاحه عليهم زاء فارس وقفل الباب وجريوا هما الاتنين.
توماس مسك تليفونه واتصل بالرقم الموجود على التليفزيون واللى بيكون رقم الشرطى..
اميليا مسكت اللاسلكى واتكلمت:
(لقد تم العثور على موقعهم فى الغابه هيا اذهبوا الى هناك حالا ثانى بين الى الامام )
حازم بصلها وخرج برا المكتب ومسك تليفونه واتصل برجالته يبلغهم مكانهم.
ليندا وكاظم بيجروا فى الغابه وانفسهم مقطوعه.
وصلوا لعند شلال مياه ووقفوا هما الاتنين.
كاظم بص للمياه وجوم يرجعوا وقفوا مكانهم لما شافوا جونى قدامهم موجه سلاحه عليهم:مكانكوا..
كاظم بصله وليندا رجعت خطوات بقت نصها ورا كاظم وده بسبب خوفها منه.

للكاتبه/منه محسن [Milly]

قوات الشرطه راحوا لمكان القبو وشالوا السجاده اللى تحتيها باب القبو.
سلطان باصصلهم وهادى تماما وهما نزلوا للقبوا وفى منهم فضلوا فوق.
الشرطى بص حواليه ملقاش لااطفال زى مالبلاغ بيقول ولا ادوات تعزيب ملقاش دم اثر تعزيبهم..ملقاش غير كرسى وقدامه تليفزيون شغال وشخص من العصابه قاعد بيتفرج عليه.
الراجل بصلهم وكشر:Is there something?
(اهناك امر ما؟؟)
الشرطه بصاله وبيبصوا حواليهم كل حاجه طبيعيه جدا...طلعوا من القبو وسلطان بصلهم وابتسم:See you next time with a new report
(اراكم فى المره القادمه ببلاغ جديد)
الشرطى بصله وبمشىوالكل مشى وراه.
سلطان وصلهم لحد باب القصر واتأكدوا انهم مشيوا.
سلطان بص لعدنان:رجع كل حاجه زى مكانت.
عدنان بصله وهز راسه بإيجاب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

رزان:حد عرف انك هتقابلينى؟
سيلين هزت راسها بنفى:لا..
رزان:حلو اوى بس قبل اى حاجه عايزه اسألك ايه علاقتك بمهران؟
سيلين بصتلها وابتسمت بخفه:هو..بابايا..صح انا نسيت اقولك.
رزان برقت بصدمه:نعم؟!!!!!!..هو واحد منهم.
سيلين بصتلها بأتسغرةب:واحد من مين؟
رزان:لا فوق كده هو واحد من العصابه يا سيلين..
سيلين بصتلها صدمه الكون كله ظهرت فى عيونها معقول يكون بيخدعها؟!!
سيلين بصتلها بصدمه وعقلها صعب عليه يستوعب الفكره:انتى..انتى بتقولى ايه...ازاى هو فعلا بابايا دى حاجه انا متأكدن منها هو اسمه نفس اللى فى شهاده ملادى ونفسه اللى فى اوراق تنزال عن الاملاك وودانى البيت اللى كانت فيه ماما الله يرحمها هو مستحيل يكون كذاب..
رزان بصالها بتفكير:انا عارفه انه فعلا مراته ماتت وخسر بنته بس..معرفش انك انتى بنته..
سسلين بصالها بشرود ودموع:هو قالى انه هيساعدنى اخلص منهم..ولانه لى هو كمان طار عندهم..
رزان:بصى هو انا مش هقدر احكم عليه لانه كان مختلف من بين الكل بس فى الاول وفى الاخر هو منهم.
سيلين بصتلها بتفكير وترقب:تعرفى واحد اسمه عدنان؟
رزان ضحكت:ده انتى عرفاهم كلهم بقى..
سيلين بصتلها:متقوليش انه منهم.
رزان بصتلها وهزت راسها بنفى:ابقى قولى انتى.
سيلين بصالها وعيونها مدمعه:انتى بتهزرى!!..يعنى اللى انا عايشه وسطهم طلعوا اعدائى؟..طول المده اللى عرفت فيها عدنان وامنته على كل معلوماتى كانت خراب عليا؟؟..معنى كده انه كان بيسربلهم كل حاجه.
رزان:انا لو كنت عرفتك من بادرى كنت فيدتك كتير بس دى اول مقابله لينا.
سيلين بصالها بدموع: انتى ربنا بعتك ليا يعنى انا اللى كنت محتجاكى مش انتى..
رزان بصتلها بحزن: هساعدك وعد بس الاول لازم تعملى اللى هقولك عليه انا هديكى رقم الرقم ده لسلطان هو رئيس العصابه عيزاكى تطلبى لانك معاكى ادله ضده وهتقولى ان حد من جوا القصر سربهالك فابالتالى سلطان هيطمن على ورقه وفى اللحظه دى انا هكون مرقباه وبالتالى هنعرف مكان الورق فين..
سيلين بصتلها بتفكير وهزت راسها بإيجاب: طيب بس هو شكله مش سهل يعنى لو عرف انى بكذب عليه؟!!
رزان: متخافيش انا مش هسيبك وهبعتلك قوات من الشرطه تحرسك وتحرس بيتك بس بالنسبه لمهران وعدنان انتى هتعملى ايه؟
سيلين بصتلها بشرود وحزن يصاحب غضب: مش عارفه..
رزان: انا من رأيى تحدد مصيرك انتى بنفسك ولو عايزه مسعدتى فى اى حاجه انا موجوده.
سيلين بصتلها بتفكير: خلى كل حاجه تيجى فى وقتها.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

چونى موجه سلاحه على كاظم وليندا وابصصلهم بأبتسامه جانبيه وبغضب ماليه من كاظم: انا سعيد انى رجعت شوفتك.. ايه انت مش سعيد؟
كاظم باصصله وساكت تماما ملامحه خاليه من اى تعبير.
چونى بصله بغضب وبيجز على اسنانه: تعرف انى كنت ناوى اموت سلطان الاول.. بس حبيت ادوس على دراعه بيك.. تخيل كده يعرف انك موت.. صحيح سلطان ملوش عزيز بس كنت تحت اوامره.
ليندا بصاله وكاظم غمض عيونه واتنهد بعمق: ٠چون..
چونى لكمه بعنف وليندا حطت ايدها على بؤها بصدمه.
چونى بصله بغضب وبصراخ: اسمى متنطقوش على لسانك القذر.
كاظم حط ايده على فكه وباصصله وساكت.
ليندا بصتله ومستغربه ضعفه.
چونى بدموع وبصراخ: قتلها وكنت لسه معاه بتدعمه انت بالنسبالى مشترك فى الجريمه معاه انت بالنسبالى كنت اكبر شريك ليه فى قتلها كان يقولك عزب چونى علشان ضعيف تعزب چونى لو كان قالك اقتلنى كنت قتلتنى انت مسمى دى قوه؟؟.. انت اضعف بنى ادم انا شوفته وعلى حسب شعاركوا يا كاظم سلطان.. الضعيف بيموت..
ليندا بصاله وعيونها مدمعه وكاظم باصصله وبيقرب منهبدموع وچونى موجه سلاحه عليه: خليك مكانك والا انا هقتلك.
كاظم اتجاهل كلامه ولسه بيقرب خاده فى حضنه بالقوه وليندا بصالهم بتلقائيه دموعها نزلت اول مره تشوفه بالضعف ده.
كاظم دموعه نزلت وچونى بيبعده عنه بعنف: انا بكرهك.
كاظم: هز راسه بنفى: انت طيب.. انت ميزتك انك طيب..
چونى:چونى الطيب مات.
كاظم هز راسه بنفى وبدموع : هو عايش فى قلبى.
چونى بيحارب علشان ماينزلش دموعه لكن عيونه خانته.
كاظم حاضنه وسايب الحريه لدموعه تتحرر.
فى اللحظه دى الشرطه ورجاله سلطان ورجاله حازم وصلوا كلهم لموقعهم ووجهوا اسلحتهم عليهم.
چونى زاه بعنف وبكل قوته على ليندا وهما الاتنين رجليهم خانتهم ووقعوا فى الشلال..
چو قرب بيبص عليهم مشافش ليهم اى اثر.
چو بص للرجاله وشاورلهم يمشوا بأبتسامه خبيثه مرسومه على وشه.
الشرطه بتبص للمياه وبصت لچونى وهو ابتسمت بخبث: You have saved everyone from their evil
(لقد خلصت الجميع من شرهم)
كلهم مشيوا وچونى بص للمياه بتفكير ومشى هو كمان.
كاظم طلع من الميه وشد ليندا معاه وهى اخدت نفس عميق وبتكح جامد.
كاظم بيتنفس بعمق وملك وشها بين ايدهو:حبيبتى انتى كويسه؟
ليندا شرقت من كلمته وحطت ايدها قدامه وبتهز راسها.
كاظم لف ايده حوالين وسطها وبداء يسبح علشان يطلعوا من المياه. ليندا
ماسكه فيه ولانها وبعد ماطلعوا من المياه.
ليندا بعدت عنه وقعدت على الارض وهى بتكح وهدومهم كلها اتغرقت ميه.
بعد دقايق.
كاظم قلع قميصه وعلقه على حزع شجره علشان ينشف وهى قاعده منكمشه وضامه رجليها لصدرها ببروده
كاظم قعد جنبها وبصلها:اقلعى هدومك هنسرهالك شويه وهتنشف.
ليندا بصتله ورفعت حواحبها بتريقه:محسسنى خالتى ام احمد قاعده معايا.
كاظم ضحك اوى:مش احسن ماتخدى برد وتعيى؟؟..وبعدين فيها ايه يعنى انا جوزك المستقبلى.
ليندا بعدت نظرها عنه وسكتت وهو بصلها وابتسم رفع راسه سندها على الشجره اللى وراه ولسه باصصلها:تعرفى انك بتغيرى مودى ١٨٠ درجه؟
ليندا بصتله وهو لسه باصصلها ومبتسم بخفه.
ليندا بعدت نظرها عنه:انا عايزه اعرف ايه اللى بينكوا يخليه عايز يقتلك؟
كاظم بص قدامه وغمض عيونه: محدش بيحس باللى جوا التانى بس اللى وجعه اكتر بيحس بغيره..انا ظلمته كتير ليه حق يقتلنى..
ليندا بصتله بدهشه لاول مره يطلع نفسه غلطان ويبقى مستسلم كده.
كاظم لسه مغمض عيونه:انا مبحبش اتكلم فى الموضوع ده لان الندم شئ صعب اوى.
ليندا لسه بصاله وهو فتح عيونه وبصلها وده اللى خلاها بعدت نظرها عنه بسرعه:اا..ممكن اسألك سؤال؟
كاظم باصصلها وهز راسه بإيجاب.
ليندا:انت متعلم؟
كاظم باصصلها وسكت وهى بصتله واستغربت سكوته.
كاظم بص قدامه وهى فهمت من سكوته:لا؟
كاظم غمض عيونه واتنهد بعمق:انتى دكتوره..مهم تعرفى انا ايه؟..اكيد مش هبقى اعلى منك.
ليندا بصاله:ليه اكيد وارد ممكن تكون مهندس ممكن تكون دكتور زيى ده كله فى نفس مستوى التعليم.
كاظم بصلها:واللى متعلمش خالص؟
ليندا بصاله:وايه اللى يخليك ماتتعلمش؟..انت لازم تكون مثقف وعندك علم بتاريخ بلدك ايآ كانت اكيد ليها تاريخ.
كاظم بص قدامه: طبعآ ماينفعش اتعلم..انتى عيزانى اخد شهاده محترمه وانسى شغلى؟..مسكينه اوى انتى.
ليندا بصاله وفهمت من طريقته حجم الحزن الموجود جواه بخصوص الموضوع ده حتى لو هو بيتكلم بتريقه او ببساطه لكن طريقته كانت كفيله تحزن.
كاظم:كان عندى اراده وانا صغير للتعليم..كنت حابب ابقى مهندس معمارى..بس..بس بقيت فعلا مهندس فى فتح الابواب المقفوله..بردو فى الاول وفى الاخر مهندس؟
ضحك وهى بصاله وملامحها خاليه من اى تعبير مش ظاهر غير الحزن فى عيونها على حالته.
ليندا:هو اللى منعك؟
كاظم بصلها وبعد نظره عنها وسكت لكن دماغه مابطلتش تفكر.
Flash back
كاظم بتحمس :بابا انا هروح مع چونى الSchool..
سلطان بصله:انت م محتاج تروح المدرسه يا كاظم انا بعلمك لغات كتير ومايهمنيش تطلع مهندس او دكتور يهمنى وبس اللى هينفع مستقبلك معايا.
كاظم باصصله وكشر بحزن:طيب يا بابا انا هروح بس مع چونى النهارده و..
سلطان صرخ فيه وهو ماسك الكاس فى ايده:قولت كلمه تقولى حاضر وبس..فاهم؟
كاظم اتنفض بخوف وهز راسه بإيجاب وخرج برا الاوضه بسرعه.
مليكه:كاااظم يلا هتتأخروا..انا حطيتلك السندوتشات فى الشنطه مع اخوك يا چونى.
چونى هز راسه بإيجاب.
كاظم بصلها بدموع:مش رايح.
مليكه بصتله وكشرت وبعصبيه :مش بمزاجك مبتدناش دلع من اولها.
كاظم بصراخ وعياط:خلاص بقى سيبينى فى حالى.
مليكه ضربته بالالم وصرخت فيه:تتكلم مع امك عدل.
كاظم باصصلها وبيعيط وهى بصتله بغضب وبصت لچونى:طيب يا حبيبى روح انت وخود مصروف كاظم.
كاظم بصلها وعيط اكتر:باب هيدينى ضعفه هاا..
مليكه:ابقى ورينى بابا هيديك ضعفه ازاى ملكش مصروف لمده اسبوع علشان قله ادبك دى.
كاظم باصصلها بغضب وراح على اوضته وفضل يعيط.
مليكه بصت لئوضته وغمضت عيونها بتنهيد وتفكير ولانها مبتكلمش سلطان فامراحتش عتبته.
كاظم خرج بعد ساعه عياط راح على اوضه سلطان.
ساطان بصله:كل ده علشان المدرسه؟
كاظم بصله وهز راسه بنفى:ماما خصمتلى المصروف لمده اسبوع.
يلطان ابتسم ابتسامه جانبيه وخرج رزمه فلوس وقف قدامه وقعد فى مستواه ومدهاله:تحب تاخد مصروف من بابا ولا ماما؟
كاظم بص للفلوس وبصله بأبتسامه:انت.
سلطان ابتسم ومسك ايدها حط فيها الفلوس وباسها:تانى مره متعيطش علشان حاجه والا انا هعاقبك المره دى سمحتك بس المره الجايه مش هتتكرر..مفهوم؟
كاظم هز راسه بإيجاب وحضنه جامد:انا بحبك.
سلطان مسك رقبته وهو بصله بخوف والم وخنقه.
سلطان صرخ فيه:مفيش حاجه اسمها حب متقولش لحد بحبك ولا حتى هنا فاااهم؟؟..قول انت احسن متقولش بحبك..
كاظم هز راسه بإيجاب بخوف وعياط:ح..حاضر..
سلطان سابه وقام وقف:انت خدت الفلوس يبقى لازم تعمل خدمه بدالها.
كاظم باصصله:خدمه ايه؟؟
سلطان:هتيجى معايا مشوار كله دلع..ايه رأيك؟
كاظم باصصله:مش فاهم..
سلطان بصله بغضب ومسك دراعه ومشيوا بعد ماوصلوا لمكان شبيه بالديسكوا.
كاظم وسلطان نزلوا من العربيه ودخلوا الديسكوا وكاظم بيبص للمكان:دى حفله؟
سلطان:اسمها سهره..
كاظم بصله وهز راسه بإيجاب وراحوا قعدوا على ترابيزه للعب القومار.
البنات اتجمعت حوالين سلطان ولانه دايمآ بيفوز وبيدفع اكتر للى يشجعه.
سلطان بصلهم وابتسم ابتسامه جانبيه وبص لكاظم:دول بقى اسمهم عواهر..اتفقنا؟
كاظم بتحفظ :ع..عواهر..اتفقنا.
سلطان صبله كاس ومدهوله:ده هيبقى مشروبنا المميز..
كاظم بص للكاس وخده.
سلطان ابتسم وبيراقبه وهو بيشربه.
بنت راحت قعدت جانب كاظم:Is this your son? .. How old are you, Wasim?
(اهذا ابنك؟.. كم عمرك يا وسيم؟)
كاظم بصلها:I am 10 years old
(عمرى ١٠ سنوات)
البنت:Really, but I like it
(حقآ؟) ..لكنك تعجبنى)
باسته وهو بعد راسه وكشر وبص لسلطان.
سلطان بصله بأبتسامه جانبيه:ده مسموش حب..اسمه تسليه..تضييع وقت مش اكتر..بس وقت الفراغ بس..مفهوم؟
كاظم هز راسه بإيجاب.
Back
كاظم:مش يلا بقى احنا لازم ندورلنا على مكان لحد مالجو يهدى.
ليندا بصاله وهزت راسها بإيجاب ووقفوا وهى بصاله:مجاوبتنيش على سؤالى..هو اللى منعك تتعلم؟
كاظم خاد قميصه من على الشجره وبداء يلبسه ومش باصصلها:هندور على مكان لحد مالشرطه تمشى وبعدها نرجع للمدينه.
مشى وهى مشيت وراه بضيق ولانه بيتجاهل سؤالها.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سلطان بصلهم بصدمه وقعد على كرسى المكتب وكأن رجله خانته بعد ماسمع الخبر:What did you say??.. is he dead?
(ماءا قلتم؟؟.. هو مانت؟)
چو بصله وهز راسه بإيجاب: They fell into the waterfall and then disappeared, most likely drowned
(لقد وقعوا فى الشلال وقد اختفوا بعدها احتمال كبير غرقوا)
سلطان باصصله وملامحه باين عليها التوهان ونش قادر يستوعب حاجه زى كده: No.. it's not that easy.. he's sure he's still alive.. go find him, I know he's not dead.
( لا.. الامر ليس بتلك السهوله.. هو مؤكد ماذال على قيد الحياه.. اذهبوا واعثروا عليه انا اعلم انه لم يمت.)
صقر باصصلهم وابتسم بخبث وفى باله: اخييييرااا اللى كنت بخطتله من سنين نجح.. ودلوقت سلطان مش هيكتب املاكه ولا الحكم لحد غيرى انا اقرب حد ليه بعد ابنه..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

فى القسم اللى شغاله فيه اميليا.
اميليا بصتلهم: Have you seen their bodies?
(انتم رأيتم جسمانهم؟)
ضابط من اللى قدامها: No, but after the fact they broke up
(لا ولكن بعد وقوعم من قد اختفوا)
اميليا غمضت عيونها بضيق: بردو مش دليل قوى انهم ماتوا.. ممكن يكونوا عايشين..
رجعت بصتلهم بتفكير: Well, look for them until the next morning, and if you do not find them, we will announce the news of their possible death.
(حسنًا ، ابحث عنهم حتى صباح اليوم التالي ، وإذا لم تجدهم ، فسنعلن عن خبر وفاتهم المحتملة)
الضابط هز راسه بإيجاب ومشى هو والقوه اللى معاه.
حازم بصلها وكان مركذ جدا مع كلامهم:هما ماتوا؟
اميليا قعدت على مكتبها ورفعت كتفها:بيقولوا.
حازم باصصلها بتفكير وخرج برا المكتب مسك تليفونه واتصل بمسجون من المساجين اللى خرجهم من السجن:where are you.?
(اين انت؟)
........:Did you forget what you said?..we got rid of them and now we have taken our freedom as promised..
(انسيت ماقلت؟.. نحن تخلصنا منهم والان اخذنا حريتنا كما وعدتنا..)
حازم:This is just a doubt
(هذا مجرد شك)
..........:
Surely they died, this is a confirmation from me to you.
( مؤكد توفوا هذا تأكيد منى لك..)
حاظم بص قدامه بتفكير وقفل الخط بشرود. اميليا راحت وقفت جانبه وبصتلهةكنت بتتكلم مع مين؟
حازم بصلها بأنتباه وهز راسه بنفى:لا مفيش حاجه مهمه.
اميليا:انا سمعتك بتتكلم عن موضوع الهربانين اللى ماتوا.
حازم بصلها:اه اصل انا كمان كنت مكلف قوه تدور عليهم..
اميليا بصاله:بس انت..
حازم قاطعها:عارف اتسحبت منى المهمه لكن انا كنت بدور عليهم مش علشان المجتمع او البلد انا كنت بدور عليهم علشان غمزه.
اميليا بصاله واتنهدت بحزن:ربنا يصبرك ويهديك.
سابته ومشيت وهو بصلها وهى ماشيه وبيفكر هو كان عايز يعرف منهم معلومات قبل مايموتوا كان عايزهم يوصلوه للباقيين لكن الموضوع مامشيش زى مارتبله هو..

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سيلين قاعده فى البيت وبتفكر فى كلامها مع رزان.
سيلين غمضت عيونها والدموع مفارقتهاش.
غفران بيتسند وبيمشى بالعافيه ولان وجع رجله المصابه بيتغلب عليه.
سيلين بصتله بأنتباه وجريت راحت سندته: انت رايح فين؟؟
غفران: تعبت من القعده يا سيلين.
سيلين تعبت ايه بس رجلك لسه مخفتش.
حطت ايدها على كتفه وسندته لحد مامشيوا للئوضه.
سيلين ساعدته يقعد على السرير وهو بصلها:مالك فى ايه؟
سيلين بصتله وهزت راسها بنفى:مفيش هو اينا قولت حاجه؟
غفران شكلك كده سرحان من اول مارجعتى من برا.
سيلين هزت راسها بنفى:مفيش حاجه بس بفكر فى الشغل.
غفران باصصلها وسك ايدها باسها فى الوقت ده اتصلت جنى على غفران.
غفران خرج التليفون من جيبه ورد:الو..
سيلين بصتله وافتكرت انها هتكلم سلطان مشيت من قدامه وسابته يتكلم راحت اتصلت بسلطان على الرقم اللى رزان ادتهولها.
سلطان مسك تليفونه وكشر لما لقى رقم غريب رد وهى اتكلمت بلؤم اول مافتح الخط: سوسو ايه اخبارك؟
سلطان رفع راسه وفهم انها سيلين ولانه حافظ صوتها.
سيلين بتتكلم بلؤم واستفزاز: تصدق لايقه عليك سوسو اوى..
سلطان بيجز على اسنانه بغضب وابتسم ابتسامه جانبيه واكلم بلؤم:شكلك اتعودتى تنامى على صوتى..
سيلين ضحكت اوى وهو مبتسم بلؤم: اصل انا الايام اللى فاتت ابتديت انام بسلام فاحبيت ارجع الكوابيس اللى كانت بتجيلى.
سلطان ضحك وهز راسه وبيتكلم بنفس لؤمها: دى حاجه بسيطه جدا وعلينا كمان صدقينى الايام اللى جايه كلها بعد كده مش هتنامى من الكوابيس اللى هتجيلك.
سيلين ضحكت: لا ماهو خلاص هنبطل ننام ونصحى على كوابيس... خلاص الورق بقى فى ايدى ومتقلقش مدخلتش القصر ولا اضطريت احط رجلى فيه..واحد من رجالتك هو اللى جابهولى..يعنى كل القضايه هتتسبت عليكوا وفى خضون دقايق هتكون فى الحبس يا سوسو..
سلطان بص قدامه بتفكير وقفل الخط.
سيلين بصت للتليفون وابتسمت حست ان خطتهم نجحت وفى الوقت ده بعتت رساله لرزان بسرعه تبلغها انها عملت اللى قالتلها عليه.
رزان قاعده قدام اللابتوب بتاعها وبتراقب سلطان ولان وقت غيابه قدرت تحط كاميرات فى مكتبه وفى اوضته.
سلطان مسك اللابتوب بتاعه وبيقلب فيه ضحك بسخريه ليه هى مافهمتش وبعدها ساب اللابتوب وراح ناحيه البار يصبله كاس.
رزان باصه للاب بأستغراب:هو بيعمل ايه؟؟؟..يعنى ايه اللى طمنه!!
مسكت تليفونها وكلمت سيلين.
سيلين ردت:الو..ايه عرفتى مكان الفلوس؟
رزان:فى حاجه غريبه حصلت بعد ماكلمتيه هو خاد اللابتوب بتاعه فتحه بص فيه وبعدها ضحك وقفله وبقى يتعامل عادى...اظن كده هو شايل الورق فى مكان ف.كاميرات وعلشان يطمن عليهم هو ماضطرش يروح فى حته..يعنى احتمال كبير يكون الموضوع برا القصر اصلا.
سيلين هزت راسها بنفى:مش عارفه انتى ناويه على ايه؟
رزان:حاسه ان المفتاح فى ايد كاظم جايلى احساس كبير بكده.
سيلين:طب بردو هتعملى ايه؟
رزان:هكلم كاظم واحاول معاه تانى.
سيلين:طيب ابقى بلغينى بأللى حصل.
رزان:امم سلام.
قفلت الخط ف. الوقت ده مهران دخل للبيت.
سيلين بصتله وباين على ملامحها التغيير.
مهران بصلها وابتسم وقرب حضنها: حبيبتى انتى كويسه؟
سيلين بصت قدامها وبعدت وبصتله: عايزه اتكلم معاك.. مهران
باصصلها وهز راسه بإيجاب:اتكلمى.
سيلين هزت راسها بنفى:مش هنا.
مهران باصصلها وهز راسه بإيجاب: اللى يريحك.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

ليندا وكاظم وصلوا لبيت على ضفه الشلال فتحوه واول مادلخلوا شاف چونى قاعد فيه.
كاظم بصله وهو بصله وقاعد على الكنبه:كنت عارف انكم هتيجوا هنا..احساسى بقى..عايز اتكلم معاك وقبل اى قرار هاخده اعتبرها اخر فرصه ليك.
ليندا بصت لكاظم ولچونى.
كاظم بصلها ومن نظرته فهمت انه مش عايز يتكلم معاه قصادها.
ليندا بعدت نظرها عنه: انا.. هستنى برا.. خرجت برا البيت وهو بصلها وهى ماشيه وقفل الباب وراح قعد على الكرسى جانب چونى.
چونى ضحك بسخريه:مش عايز تعرفها حاجه عن ماضيك؟
كاظم بصله:عايز تقول ايه؟
چونى بصله اتعدل فى قعدته:هسمعك..ولاخر مره..بررلى كل اللى حصل بررلى تصرفاتك معايا وبقائك مع سلطان..عايزك تطلعنى غلطان..
كاظم بصله وهز راسه بنفى انت صادق كل كلامك صدق.. انا اللى وحش بس اللى فعلا لازم تعرفه انى مقتلتهاش انا مكنتش مشترك معاه بأى شكل طفل عنده ١٠ سنين هيوافق يقتل امه؟!!!!
ليندا واقفه ورا الباب وبتسمعهم ولانه مبيجاوبهاش على اى سؤال كانت مضطره تعرف لوحدها كل اجوبتها.
كاظم رفع راسه وبيتجنب دموعه تنزل وچونى باصصله.
كاظم:انا مش هبررلك اى حاجه لانى بقنع نفسى انى نسيت..ومش هقدر افتح كل اللى مريت بيه تانى.
چونى باصصله وبعد نظره عنه بدموع:بعد اللى حصل خادتنى عيله لزميله ليا كانت فى المدرسه عرفوا بموضوع قتل ماما وعرض عليا اقعد معاه هو مصرى وبنته مصريه..ساعدنى واصر انى اكمل تعليمى مأثرش فى حاجه بالعكس كان اكتر من اب ليا كبرت وانا معاهم واتجوزت بنته..كان جميل كبير ليه عليا وعلشان كده انا اللى اتجوزتها..رغم انى مبعاملهاش المعامله المفروضه بس هى استحملتنى كتير وكانت دايمآ متمسكه بيا حتى لو اتخليت عنها انا..
كاظم باصصله وابتسم:انا مبسوط انك لقيت حد يهتم بيك وقتها وتعيش معاه..
چونى بصله بدموع:من وانا صغير مفيش فى بالى غير سلطان غير انتقامى منه..ومنك.
كاظم باصصله وساكت تماما.
چونى كمل:بس مش عارف ايه اللى خلانى عايز اسمعك مش عارف ليه حسيت انك ممكن تكون زيى..بس محدش بيشوف ظلم حد لان اللى وجعه اكتر هو اللى بيحس بغيره..
كاظم باصصله وابتسم..هو لسه قايل نفس الجمله لليندا.. بعد نظره عنه ولانه بيتجاهل عيونهم تتلاقه لانه فعلا لو فضل باصص فى عيونه دموعه مش هتخلص.
چونى:وانا سمعت كلام قلبى...وسمعتك.
كاظم باصصله وساكت.
چونى:متعرفش حاجه عن## اخر حاجه فاكرها ان ماما هربتها وهى صغيره علشان سلطان.
كاظم هز راسه بنفى.
چونى اتنهد بعمق ووقف ووقف:انا هنشى..خلى ده معاك علشان لو عوزتك اقدر الاقيك.
ويديله تليفون.
كاظم وقف وبصله:هشوفك تانى؟
چونى بصله ورفع اكتافه:الله اعلم..صح..ايه حكايه ليندا؟
كاظم بصله وابتسم ابتسامه جانبيه:حياتى الحلوه كلها.
ليندا سمعاهم وبعدت عن الباب بسرعه اول ماحست حد طالع.
چونى مشى وهى بصاله وهو ماشى ودخلت لكاظم اللى قاعد على الكنبه ورافع راسه ومغمض عيونه.
ليندا بصاله وهو فتح عيونه وبصلها: مالك؟
ليندا بعدت نظرها عنه وهزت راسها بنفى: هما لسه بيدوروا علينا؟
كاظم: مش عارف..
ليندا بصاله بتفكير: هنرجع مصر؟
كاظم بصلها:الدنيا تهدى ونشوف هنعمل ايه..حاليآ مش لازم نتسرع علشان مانندمش على اى خطوه غلط هناخدها.
ليندا هزت راسها بإيجاب.

للكاتبه/منه محسن[Milly]

سيلين:ليه مقولتليش الحقيقه من الاول؟
مهران بصلها واتنهد بحزن: لانى مكنش ينفع بعد كل الغيبه دى تفهمينى بشكل غلط لان كل اللى حصل ودخولى فى العصابه كل حاجه مكنتش بأرادتى.
سيلين بصاله بدموع:عايز تقزلى انك اتغصبت تشتغل معاهم؟
مهران بصلها وهز راسه بإيجاب:انا خوفت على حياتك..وده كان السبب اللى خلانى احطك فى ملجاء.
سيلين بصاله بدموع:يعنى انت بتساعد اللى قتلوها..
مهران هز راسه بنفى:بالعكس دى مش مساعده انا بحاول اعمل اى حاجه تخلصنى منهم واخد حقها انتى فاكره ان علشان هى ماتت حقها مات؟..ابدا انا لحد دلوقت مستنى الوقت المناسب اللى هقدر اخد حقها فيه.
سيلين بصاله بدموع:و..عدنان؟
مهران بصلها:ده بقى اكتر واحد مظلوم فى العصابه دى..هو فتح عيونه على الدنيا شاف نفسه مجرم ازاى هيقدر يغير مصيره لو هو اتولد وسط اسلحه ودم؟..عدنان اهله كانوا جران لاهل كاظم زمان ووقت موت مايكه ام كاظم هما بلغوا البوليس وقالوا ان سلطان كان بيعزبها كتير لحد ماقتلها وانهم دايمآ يسمعوا صويت جاى من الشقه..وقتها سلطان عرف وقتلهم..وخاد عدنان اللى كان عمره ايام اداه لست ربته كانت معاهم فى العصابه ولما كبر سلطان قتلها.
سيلين وبتسمعه بصدمه ودموع.
مهران:ده اقرب واحد لقلبى فيهم كلهم..انا عايش معاهم يا سيلين بس صدقينى انا لو اطول اقتلك سلطان بأيدى كنت قتلته.
سيلين بصاله:واخرتها؟
مهران هز راسه:انا ناوى نسافر كلنا بس..بس مستنى الوقت المناسب ومستنى اخد حق مليكه او اشوف ربنا بياخدهولى بعيونى.
سيلين بصاله وسكتت.
فى اليوم التالى..
سلطان باصص لخبار تأكيد موت كاظم وليندا ولانهم لقوا جستين ليهم فى الغابه بس وشها متشوقه واقالا ان احتمال كبير يكون بسبب وقوعهم من فوق الشلال على صرخه او حاجه لان احتمال بردو كانوا ينجوا منه.
مهران بيشوف الاخبار بصدمه وفى باله: لا مستحيل تكون ماتت..اكيد ده كذب..
فى الوقت ده سمع صوت دوشه جايه من برا وهو قام وخرج برا المكتب وفى نفس الوقت خرجت رزان من اوضتها.
حارس من اللى ماسكين چونى:I told you not to enter
(قلت لك لن تدخل)
سلطان بصلهم وبص لچونى:فى ايه ومين انت؟
چونى بصله وابتسم ابتسامه جانبيه.
سلطان بص للحراس:leave him
(اتركوه)
الحراس سابوه وهو قرب وقغ ف قدام سلطان وبيعدل بدلته وبصله بأبتسامه خبيثه:مبروك..قصدى البقاء للله..جيت اعزيك فى كاظم.
سلطان باصصله وكشر بأستغراب:وانت..تعرف منين انى اقرب لكاظم؟
چونى ضحك:تقربله؟!!!..هو مش الباشا ابوه ولا ايه؟..اه صح صح..نسيت اعرفك بنفسى..معاك چونى..چونى دلشاد..اشين.
سلطان بصله بصدمه:چونى؟!!!

للكاتبه/منه محسن[Milly]

عدنان:طلبتى تشوفينى ليه؟
سيلين ضربته بالالم بعنف وبكل قوتها وهو حط ايده على وشه وبصلها بصدمه وهى مسكت هدومه وبصتله بغضب وغل:تعرف انى بكرهك..عدنان باصصلها ومش فاهم سبب تصرفاتها اللى صدمته.
سيلين:كنت طول الوقت ده معايا وانت بتتجسس عليا!!..تعرفى انى كنت قربت..قربت..هااا...كنت واثقه فيك بزياده..لدرجه ان لما حازم قالى انه ساكك فيك كذبته وقولت مستحيل ده بيساعدنى..بس ياريتنى كنت صدقته..كان زمانى حاليآ قابضه عليهم.
عدنان باصصلها وهادى تماما بعد نظره عنها وهى مسكت وشه بعنف وبدموع:بصلى ومتتجاهلنيش..
عدنان بصلها واتنهد بعمق وهى بعدت نظرها عنه وبتعيط.
عدنان باصصلها وساكت تماما جى يقرب منها حطت ايدها قدامه وهى بتعيط وحاطه ايدها االتانيه على بؤها مسحت دموعها وبتهدى نفسها:على كل حال انا جيبتك هنا علشان تنتهى معرفتنا ايآ كانت شركه فى الشغل اصحاب ايآ كانت علاقتنا..فاهى هتنتهى هنا..وعلشان انت ساعدتنى انا كمان هردلك الجميل وزى ماعرفتنى مكان بابايا..انا هقولك فين اهلك...هما ماتوا..واللى قتلهم سلطان..رئيس عصابتك.
عدنان بصلها صدمه الكون كله اتجمعت فى عيونه..معقول يكونوا ماتوا وعلى ايد سلطان؟؟؟
تابعوووووووووووووووووووووووووا..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close