اخر الروايات

رواية زواج من اجل ذنب الفصل السابع عشر 17 بقلم نيفين عبدالسلام

رواية زواج من اجل ذنب الفصل السابع عشر 17 بقلم نيفين عبدالسلام 


الحلقة١٧

بعد عقد القران وسط بهجة وسعادة من الكل حتى ام سمر كانت فرحانة جدا وحست أن سليم بيحب سمر

بجد

وفجأة وسط التهانى سمعوا صوت من باب القصر بيقول مبروك للعرسان

الكل مرة واحد بص لكن الوحيدة اللى اتفاجات سمر لانها لقيت اللى جاى يبارك هما أصحابها نهى ودينا

واحمدو مصدقتش نفسها عرفوا منين

وجريت عليهم الله يبارك فيكم بس عرفتوا منين

بصوا ناحية سليم: قالولها البركة فى سليم بيه هو إلا كلمنا وقالنا أننا لازم نحضر علشان نشاركك فرحك

مع اننا زعلانين منك

سليم : خلاص بقى انا قولتلكم كل حاجة جاءت بسرعة ايه حد يسيب ضيوف واقفين على الباب

سمر بصت لسليم بصت ليه بحب

سليم قرب على ودنها: أنا مستعد أعمل أى حاجة عشان أشوف نظرة الفرح اللى فى عينيكى دى

وبصوت عالى يلا ياجماعة ادخلوا

ودخلوا وسلموعلى اهلها وقضوا سهرة جميلة وسمر وهى واقفه مع صحابها

سمر: انتو صحيح عرفتوا ازاى

نهى: ايه يابنتى انت مش سالت السؤال ده اول ماجينا وردنا عليكى قولنا سليم بيه

سمر: بردو ازاى

دينا: يخربيت الغباء انا هقولك احنا من يومين واحنا فى الكلية فى واحد جانا وقالنا انك تعبانه وموجود

هنا فى القصر طبعا احنا خوفنا فى الاول بس لم قالنا بأمارة هنا كلمتكم وقالت إنها مسافرة وهتتجوز

صدقناه وطبعا كان مع ابو احميد فقالنا احنا معنا راجل وجاينا واقابلنا سليم وقالنا كل حاجة وطلب مننا

اننا نيجى علشان يعملها مفاجأة

سمر: كل ده عمله

نهى: بصراحة الراجل ده بيحبك اوى وبيدور على اى حاجة يسعدك بيها وبعدين لم قولت لبابا قال عليه

راجل محترم بس انت عرفتى منين

دينا: مش وقته لم ترجع الكلية نعرف منها التفاصيل أما ليكم عندى خبر بمليون جنيه

سمر ونهى فى نفس واحد : خير

دينا: ابو الهول نطق

نهى: ابو الهول مين

دينا: مش سمر لوحدها غبية انت كمان

سمر بضحك: قصدها احمد

نهى: بجد

دينا: اه وربنا بعد مافقدت الامل نطق وهيكلم بابا الاسبوع الجاى

نهى وهى بتحضنها: مبروك

دينا: عقبالك انتى كمان

وبعد ما خلصت السهرة الكل مشى ماعدا اهل سمر فسليم أصر انهم يعقدوا كام يوم لكن شادية رفضت

انها تعقد كام يوم واتفقوا انهم يمشوا الصبح وطلعت سمر مع سليم على اوضتهم بعد ما سلمت على اهلها

واتمنلوها السعادة

دخلت سمر مع سليم وهى خايفة فحس بيها سليم فقرب منها وقعدها على كرسي موجود فى الاوضة

سليم :خايفه من ايه

سمر وهى بتبص على الارض: انا مش خايفة

سليم: اومال وشك مخطوف ليه وجسمك بيرتعش

سمر : مفيش بس انت قولت اننا جواز على الورق فايه لازمته ننام فى أوضة واحدة

سليم: دى حقيقة بس لازم مننساش اننا زوجين ادام الناس واهلك موجودين هنا مينفعش تبقى انتى فى

أوضة وانا فى أوضة

سمربقلق: طب هنام ازاى

سليم: كل واحد فى اوضته انا على نفسى مش بعرف بأنام جنب حد

سمر: بحيرة يعنى اخرج دلوقتى

سليم: تخرجى ليه

سمر وبدأت تتعصب: مش انت لسه قايل إن كل واحد ينام فى أوضة

سليم بضحك طب ممكن تهدى كده وتعالى معايا وشدها من أيدها ومشى بيه ناحية مكتبة فيها كتب

سمر بحيرة: احنا جايين هنا ليه

سليم: اصبرى وفتح المكتبة ودخل بيها على أوضة فريدة دلوقتى عرفتى انا دخلت عليكى الاوضة ازاى

وانت كنت قافلة بالمفتاح

سمر بدهشة: ايه ده باب سرى

سليم: ده باب بيفصل بينى وبين أوضة فريدة انا وهى كنا بنحب نسهر ونام جمب بعض بس بعد ماكبرنا

فصلونا علشان مينفعش ففكرت كنت لسه اول سنة فى كلية الهندسة ازاى اعمل وكنت اتفرج ساعتها

على فريم قديم وجاتلى الفكرة منه وطبعا استغليت عدم وجود بابا وماما وعملت الباب السرى ده محدش

كان عارف بيه غير انا وفريدة وداده سيدة وبعدها فوزية من قريب وانتى دلوقتى فبكده تقدرى تتدخل

اوضتى منها على اوضتك محدش يحس بحاجة خصوصا اهلك لو هنا

سمر: انت بجد انسان نبيل

سليم: سبق وقولتلك انك بالنسبالي انسانه عزيزة اوى على قلبى لو سمحتى روحى افتحى الظرف ده

سمر: ظرف ايه ده

سليم: افتحى وانتى تعرفى

سمر فتحت الظرف واتفاجات انها صورها اللى كانت يتهددها بيه سهى وكمان عقد بيع الكافتيريا باسمها

ايه ده ياسليم

سليم: زى ما انت شايفة صورك ومفيش اى حد ممكن يهددك نهائى ام العقد ده بيع الكافتيريا عايزة

تهديها وتغييرها زى ما انت عايزة المهم مشفش نظرة حزن فى عينك تانى

سمر جريت عليه وحضنته حضن جامد انا مش عارفة اقوالك ايه شرفتنى ادام اهلى واصحابى وكمان

جبتلى صورى

سليم: أنا مستعد أعمل أى حاجة علشانك ويلا نامى علشان تصحى فايقة علشان يومين وتنزلى الكلية

عايز تقدير السنة ده علشان مينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة ميكونش ناجح بمجموع كبير وباسها فى

خدها تصبحى على خير وخرج مكان مادخلوا وسمر فضلت مش مستوعبة اللى حصل وحطتت أيدها

على خدها وبعد شويه غيرت هدومها ونامت ولاول مرة تحس بالامان والراحة بعد وفاة والداها

وجاه الصبح وصحيت سمر ودخلت الحمام وبعد ماخلصت سمعت خبط على الباب السرى ففتحت لقيت

سليم ادامها بلبس البيت وهو عبارة بنطلون رياضى رصاصى وتيشرت بلون الروز بيقولها صباح الخير

سمر : صباح النور

سليم: نمتى كويس

سمر: اه الحمد لله أنا أول مرة اتاخر فى النوم كده

سليم: احسن مش عروسة يلا علشان ننزل نفطر ونسلم على مامتك واخواتك علشان مسافرين لو حد

سالك على حاجة قولى كله تمام

سمر: حاجة ايه

سليم: جرى ايه يابشهمندسة افهمى عرسان كانت دخلتهم امبارح هيسالوا على ايه

سمر بكسوف: حاضر يلا ننزل بقى

نزلت سمر وهى ماسكه فى ايد سليم على السلم واول ماشافتها مامتها وفوزية بدأوا فى الزغاريط طبعا

مامتها من فرحتها أما فوزية فده طلب سليم علشان الأمور تبان طبيعية

شادية : أيه اللى منزلكم دلوقتى

سمر: سليم هو إللى اصر علشان نفطر سوا قبل مانسافر

شادية: صباحية مباركة ياعرسان

سليم: الله يبارك فى حضرتك

سمر: مش كنتوا قعدتوا معانا

شادية: انت ناسية أن اخواتك وراهم مذاكرة ان شاء الله فى الإجازة نيجى

سليم: ان شاءالله مااول مانتيجة تبان وعلى يدخل الجامعة تيجوا تعقدو معانا انتو شايفين القصر كبير

شادية: ربنا يخليك

وقعدوا فطروا مع بعض وشادية كانت بتبص على سمر اللى شايفة فى عينها فرحة حقيقة لانها بجد

فرحانه بوجود سليم جمبها لان حاسسها بالامان أن ليها ضهر تسند عليه وقت الشده بقى بالنسبالها

مصدر امان

وبعد مافطروا طلبت شادية انها تعقد مع بنتها على انفراد فطلعوا اوضتها الا هى أوضة سليم

شادية: اول ما دخلت الروضة : انا مش هسالك مبسوطة ولا لأ لأنك واضح انك مبسوطة انا هسالك

وقولك طمننى كل حاجة كويسة

سمر ضحكت افتكرت كلام سليم ليها: ايوه ياماما الحمد لله

شادية: الحمد لله واضح أن سليم بيحبك انا شايفة ده فى عينيه حافظى على حبه يابنتى هو ممكن ميكونش

باين عليه سنه بس ده مايمنعش انك تحترميه ادام الناس علشان مركزهه فاهمنى ياسمر

سمر: فهماكى يابنتى

شادية: يلا احنا هنمشى واول مرة احس انى مش خايفة عليكى كل مرة وانتى عندنا فى البلد وبعدين

بترجعى كليتك ببقى خايفة عليكى لكن المرة دى لا

سمر: يمكن علشان بقي زى ما بيقولوا فى عصمة راجل

شادية: لا مش اى راجل سليم راجل بمعنى الكلمة انا ساعات بحسة من نظراته ليكى أنه بيحبك أوى

وبيخاف عليكى من نسمة الهوا

سمر وهى سرحانة وكان نفسها تقول لمامتها: هو فعلا بيخاف عليا أوى

شادية: سرحتى فيه

سمر: ولا حاجة

شادية: يلا ننزل علشان اسلم على جوزك لا يقول بنتكلم عليه

نزلوا سمر وشادية مع بعض بيضحكوا

على: خلاص يا ماما كل ده بتتكلموا فى ايه

سليم: ماتسيبهم براحتهم

على: انا خايف عليك لماما تكون بتقومها عليك انت عارف شغل الحموات

شادية: ايه ياولد الكلام اللى بتقوله ده وبصت لسليم دى بيضحك ياسليم بيه

سليم: انا عارف وبعدين ايه سليم بيه انا أسمى سليم وبس

شادية: حاضر عن اذنكم مش هوصيك علي سمر ياسليم

سليم: سمر فى عينيا

شادية: تسلم عينيك وانت ياست فوزية اعتبريها زى بنتك

فوزية: من غير ماتوصينى سمر بنتى وهى عارفة كده كويس

وبعد ماسلموا على بعض مشيت شادية وهى فرحانة وسعيدة وبعد مامشوا سليم لسمر: يلا على فوق

علشان تذاكرى وانا هدخل المكتب اشوف شغلى ماانا مينفعش اروح الشغل دلوقتى علشان انا عريس

ولا عايزة الناس تتكلم عليا

سمربكسوف: لا طبعا انا هطلع اذاكر

سليم وهو بيشد ودنها: عايز تقدير السنة دى مفهوم

سمر: مفهوم

وطلعت سمر على اوضتها علشان تذاكر

نرجع لسهى فبعد ماالعربية رمتها ادام المستشفى اخدوها على جوه وعملوا عملية وبعد اسبوعين الدكتور

دخل عليه علشان يشيل الرباط اللى على وشها

الدكتور: حمد لله على سلامتك

سهى: الله يسلمك

الدكتور: احنا هنفك الرباط

سهى: وشى باظ يادكتور

الدكتور: لا حمد الله هو فى اثر بسيط وبعدين نحمد ربنا اللى عمل العمله دى قصده يخوفك

سهى: طب والاثر ده ممكن يروح

الدكتور: لو معاكى فلوس ممكن تسافرى بره

سهى: اه معايا

الدكتور : كده خلاص ممكن تسافرى كمان يومين لو جهزها وسابها وخرج

سهى لنفسها بفلوسك ياسليم هعمل العملية وأرجع احسن من الاول وانتقم منك ومن الست سمر

نرجع لسمر اللى رجعت كليتها علشان تعوض اللى فاتها وتذاكر كل ده بدعم من سليم لكن اهتمامه

بسمر غير عادى فكان مصر على توصلها بنفسه الكلية وساعة كتير اوى يستنها ويراجع معها

محاضراتها وهو مستمتع بشقاوتها والفرحة الا فى عينها دى من كتر ماكان بيحب يشوفها كان كل ساعة

يدخل اوضتها من باب السرى علشان يشوقها وهى نايمة كانت بالنسبة ليه حلم بيحب يتأكد كل شوية أنها

حقيقة كانت مشاعره فى حالة صراع باستمرار وخصوصا بعد ماعاشوا فترة مع بعض وبدأت

مشاعرهم تتغير فكان مهتم بكل تفاصيل حياتها اكلها شربها لبسها لم كانت تتعب كان يفضل سهران

جمبها وكان بيرفض فوزية هى اللى تسهر كان نفسه اول ما تفتح عينها يكون اول واحد يشوفها وهى

كمان كانت بتهتم باكله وبكل تفاصيل حياتة زى اى زوجة

وتمت خطوبة دينا واحمد وجاه وقت الامتحانات وسليم اصر أنه يراجع ليها بنفسه رغم مشاغله الكتير

الا فضه نفسه ليها وعدت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجحت سمر بتقدير امتياز وده فرح سليم وقرر

يعمل حفلة كبيرة يعزم كل الناس فيها

وفعلا جهز لحفلة كبيرة اوى وعزم كل صحافين البلد لتقديم زوجته ونائب رئيس مجلس الإدارة الجديدة

وجاه موعد الحفلة فوجئت سمر بتجهيزات كبيرة وسالت سليم ليه الحفلة ده كلها

سليم: لازم تكون كده علشان تليق بحرم سليم الانصارى وطبعا علشان نعرف نرحب بيكى فى عالم

البيزنس

سمر: انت بتتكلم بحد

سليم: اه يلا علشان تلحقى تجهزي للحفلة

وجاه المساء ونزلت سمر فى ابهى صورها فكانت مكتملت الأنوثة فقد أصبحت سيدة ناضجة تمتع بجمال

ربانى لدرجة أن سليم اول ماشافها سرح فى جمالها فهى امرأة كاملة الأنوثة واخدها من ايديها وقدمها

لكل الموجودين وفى نص الحفلة توسط السلم الخاص بالقصر

سليم: طبعا انتوا عايزين تعرفوا سر الحفلة دى اولا هما سبيبن السبب الأول وهى أن بحتفل معاكم بنجاح

زوجتى وشريكة عمرى سمر وشاور لسمر تطلع تقف جمبه وكمان فيكم الا ميعرفش أنى اتجوزت

أما السبب التانى فهو أن أصدرت قرر بتعيين سمر نائب لرئيس مجلس إدارة مجموعة الشركات

الكل صقف وباركو لسليم وحرمه وبدء جو الحفلة تانى وبين همزات المدعوين عن سمر تطلع مين

علشان سليم الانصارى يتجوزها

ووسط الحفلة دخل شخص غير مدعو للحفل

وبصوت غاضب : معقولة تتجوز من غير ماأبارك مبرووك ياسليم بيه

ياترى مين اللى جاه الحفلة ؟؟

ياترى مشاعر سليم هتتغير ناحية سمر ولالأ؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close