اخر الروايات

رواية ليلي حلم العمر الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي

رواية ليلي حلم العمر الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الالفي


 


                                              

الفصل السابع عشر

"ليلى حلم العمر "

بقلم / فاطمه الالفي ..

حاول عمر استجماع شجاعته عندما هاجمه اثنان من الشاب احدهم يلوح امامه بالمطواه ويصرخ به بصوت غليظ : طلع كل اللي معاك يالا

استدرك عمر الموقف ، سحب ماسه لتقف خلفه لكي يبعدها من تلك المواجهه ثم هتف بهدوء : تمام هطلع كل اللي معايا بدون اذيه

تشبثت ماسه بذراعه من الخلف

اقترب منهما الشاب الاخر ظل ينظر لها بوقاحه ثم سال لعابه وجذبها بقوه وهو يقبض علي رسغها ليجرها من خلف عمر :

- وانا دي تلزمني

القي عمز ما في جيبه ثم صرخ بوجه الاخر : ماحدش هيقرب منهما وايدك اللي لمستها انا هقطعهالك

اشتد الشجار بينهم ووقف عمر يسدد لكمات لذاك الشاب واصر الشاب علي الانتقام منه ، ليسحب المطواه من داخل جيبه وظل يلوح بوجه عمر الذي حاول التملص منه.

شعرت ماسه بانها النهايه حتما ، خرج صوتها بصراخ تستغيث


+



هتف صديقه وهو يحاول ابعاد الاخر لكي يفرون : احنا مااتفقناش علي كده يا غبي  ، احنا خلاص خدنا اللي احنا عاوزينه سيبه خلينا نخلع ، كده هتفضح

اصر الاخر علي النيل من عمر ، هتف بفحيح  وهو يبعد يد صديقه عنه بقوه : وانا مش سايبه  ، لو خايف امشي انت

____

في ذلك الوقت كان يتفتل بسيارته بشرود ولا يعلم الي اين هو ذاهب ، ليستمع لصوت صراخ ، اوقف سيارته وظل ينظر حوله بترقب ليستمع للاستغاثه فتاه ، قاد سيارته متجها لذاك الصوت الذي يتردد داخل اذنه ليرا علي مرمره البصر شابان يتشاجرون مع شاب اخر وفتاه تصرخ بهستريه لكي يتركون ذاك الشاب الي ان احدي الشابان وضع كفه اعلي فاها لكي يجعلها تكف عن الصراخ ، ترجل من سيارته وهو يشهر سلاحا ليضغط الزناد هو يصوبه اتجاه الفزاغ لتخرج منه طلقه مدويه يصدح صوتها بذلك المكان الخاوي ،،   ارغام هؤلاء الشباب علي التوقف ولكن عندما استمع احدهم لصوت قدوم السياره القي بالفتاه وسحب صديقه ليركض به مبتعدا ولكن الاخر سدد طعنه لعمر قبل ان يفر هاربا ...

لم يكترث عمر لتلك الطعنه التي بكتفه ، كان منشغلا بامر محبوبته  اقترب منها بلهفه يتفقد حالتها :

ماسه انتي كويسه

تشبثت باحضانه وظلت تبكي بحرقه ومن بين شهقاتها تهمس بصوت مبحوح اثر صراخها : انت اتعورت يا عمر

وضعت كفها بفزع تكتم جرحه النازف بغرازه ليتلتخط كفها بالدماء السائله هتفت بقلق : الجرح عميق يا عمر ، لازم نروح المستشفي 

اقترب  سيف منهما بخطوات واسعه بعدما شاهد ذاك المشهد امامه وراء الاخرون يفرون هاربين اثر صوت اطلاق الرصاص ..

جسي بركبيته امام ذاك الشاب المصاب يتفقده :  انت كويس 

نظر له عمر بامتنان : شكرا ليكي لولا وجودك هنا مش عارف ايه كان ممكن يحصلنا 

حاوط كتفها برفق وهو يقول : قوم معايا ، لازم نروح المستشفي ، شكل جرحك عميق 

هتفت ماسه وهي تهز راسها بقلق : ايوه لازم نوصل المستشفي انت بتنزف يا عمر

ساعده سيف وهو يحاوط كتفها وماسه تحاوطه من الجانب الاخر ، الي حيث سياره سيف ، فتح لهم سيف الباب الخلفي  دلف عمر لداخل السياره ثم جلست ماسه جانبه

ودار سيف الي حيث مقعده امام المقود ، وضع سلاحه بتبلاوه السياره واخرج من داخله  كوفيه شتويه كان محتفظا بها ثم اعطاها لماسه :

- ممكن تربطي الجرح بدي علي ما نوصل المستشفي

التقطتها ماسه بيد مرتجفه ثم حاولت لفها بقوه اعلي ذراعه

هتف عمر باصرار : بلاش مستشفي نوصل ماسه الاول

هتفت معترضه : لا طبعا نطلع علي المستشفي الاول

- لا لازم تروحي الوقت متاخر 

هتف سيف وهو ينظر لعمر عبر المرآه : اطمن هوصلها لبيتها الاول وبعدين اخدك علي المستشفي ، قولي العنوان ايه 

املاه عمر العنوان وهمس له بامتنان : انا مديون لك بحياتي ، الحمد لله انك جيت في الوقت المناسب 

ابتسم له بود ثم قال : سبحان الله انا كنت بلفلف بالعربيه ومش عارف انا رايح فين فجاه سمعت صوت صراخ وحد بيستغيث 

- ده ربنا اللي بعتك لينا 

- الحمد لله .

حاول عمر التماسك من اجل ماسه ، كان يشعر بالالم يحتاج جسده باكمله ولكن تحامل علي نفسه الي ان اوصلها لمنزلها .

كانت تبكي وترفض ان تتركه وحده  ولكن اصر ان تدلف لداخل منزلها اولا ثم وعدها بان يهاتفها للاطمئنان عليها ..

عندما صفا سيف سيارته امام البنايه التي تقطن بها ماسه ودعت عمر ثم دلفت لداخل البنايه وهي بحاله يرثي لها اثر ما تعرضت اليه قبل ساعه ...

ثم انطلق سيف علي الفور لاحدي المشفيات القريبه لانقاظ  عمر ...

________


+




                                      


                

استردت انفاسها بصعوبها ثم همت بصعود الدرج الي حيث منزلها لتجد عمها يهبط الدرج ، كاد ان يصطدم بها ، تسمر عز مكانه  ليرا ابنه شقيقه تكفكف دموعها وتلهث انفاسها بصوت مسموع ، اقترب منها بلهفه يحاوطها من كتفها : مالك يا روحي ، منهاره بالشكل ده ليه ؟

ارتمت باحضان عمها ليربت علي ظهرها بحنان ، ازدادت في البكاء الذي قطع نياط قلبه ، ثم همس لها بصوت حاني وهو مازال محاوطها ليصعد بها الدرج الي حيث شقته : بطلي عياط يا قلب عمو ، وتعالي عندي بلاش ياسمينا تشوفك بالشكل ده

______

علي جانب اخر  بعدما صفا سيف سيارته امام المشفي ، ترجلا مسرعا من سيارته ثم اقترب من عمر يساعده علي الترجل وسار به بخطوات بطيئه يدلفون داخل المشفي الي حيث الطوارئ لكي يتم فحصه ...

انتظر سيف امام غرفه الطوارئ  يتنهد بضيق الي ان صدح رنين هاتفه معلنا عن اتصالا من جده ليعلم سبب تاخيره ، اخبره بان لديه عمل هام ولم يعود  الي ان ينهي عمله ، ثم اغلق الهاتف مع جده عندما غادر الطبيب غرفه الطوارئ ..

اقترب منه يتسأل عن حالته : خير يا دكتور

الطبيب باسف : المريض نزف دم كتير ومحتاج نقل دم وهيدخل عمليات دلوقتي ، جرح كتفه عميق

هتف سيف بقلق : تمام اعملو ليه اللازم وانا مستعد لنقل دم

- فصليه دمك ايه احنا محتاجين ( +B )

- بس انا ( A  ) للاسف

- تقدر تشتري من بنك الدم وكمان في اقرار لدخوله غرفه العمليات لازم تمضي الاقرار بالموافقه ، غير طبعا هتدفع مبلغ وتملي الاجراءات المطلوبه

زفر انفاسه بضيق : تمام يا دكتور هعمل كل المطلوب ، بس ممكن ادخل اطمن عليه

- تقدر تشوفه عشان قدامنا نص ساعه بنحضر العمليات ، هو دلوقتي متعلق له محلول واخد مسكن قوي 

دلف لداخل الغرفه وهو يهمس بضيق : دكتور ده ولا جزار ، ايه البرود اللي بيتكلم بيه 

اقترب من فراشه بابتسامته الهادئه : عامل ايه ، تصدق لسه ماعرفتش اسمك ؟

ابتسم له عمر بوهن ثم اخرج تنهيده عميقه وقال : عمر دكتور اسنان 

ربت علي كتفه الاخر وهو يقول : سيف محامي ، ممكن بطاقتك عشان املي اجراءات المستشفي 

ولو تحب ابلغ حد من اهلك 

هز راسه نافيا : لا مافيش داعي حد يعرف بوجودي ، انا تعبتك معايا يا سيف ، ومش عارف اشكرك ازاي علي كل اللي بتعمله معايا  ، مش عايز اعطلك تقدر تمشي وانا هكمل الاجراءات بنفسي 

ابتسم سيف وهو يردد:  ليه يا عم انت ، هو انت مش شايفني راجل قدامك ولا ايه 


+



- لا طبعا ليه بتقول كده ، ده وقوفك جنبي دلوقتي واللي عملته معايا اكتر من اهلي

- يبقي تخرج بطاقتك من سكات عشان لازم تدخل العمليات حالا

اعطاه الهاتف خاصته ومحفظته الخاصه :

-  خلي معاك الفون لو ماسه خطيبتي اتصلت طمنها عليها ، انا بعت ماسج لاخويا يعرف ماما وبابا ان نبطشه في المستشفي

التقط منه متعلقاته وهو يؤمي له بالايجاب : اطمن يا عمر ، اعتبرني اخوك 

ابتسم له بود : انت فعلا اكتر من اخ يا سيف ، ومعرفتي بيك زادتني شرف 

- علي فكره يا عمر اللي حصلك ده ، نقدر نعمل بيه محضر  ونثبت حاله وكمان تبلغ الشرطه باوصاف المتهمين اللي اتعرضولكم وانا محامي وهكون معاك ما تقلقش

- ممكن نتكلم في الحكايه دي بعدين لم اخرج من العمليات

- ان شاء الله تقوم بالسلامه وانا هخلص الورق

غادر الغرفه بخطوات واسعه ليستوقفه عمر قائلا : سيف المحفظه فيها الفيزا تقدر تسحب منها مصاريف المستشفي

نظر له  بجديه : ما تشغلش بالك انت

بعدما غادر غرفته توجه الي بنك الدم اولا لشراء اكياس الدم ثم اعطاهم للممرضه التي تحضر غرفه العمليات ثم توجه الي الحسابات لدفع تكاليف العمليه والمشفي ....

وتم تجهيز عمر ونقله الي العمليات ليتم تطهير الجرح وتخيطه ونقل له الدم الكافي ....

_________

 بعدما دلفت الشقه بجانب عمها ، اصطحبها لغرفه فريده  .

اقبلت عليهم ملك بقلق تتسأل عن حالتها :

- مالها ماسه يا عز

هتف عز بهدوء : ملوكه حبيبي ياريت تعمليلها ليمون عشان تهدى

همت بالتوجه الي المطبخ لاعداد عصير الليمون اما عز  دلف بها للمرحاض اولا لينثر بعض قطرات الماء اعلي وجهها ثم جفف وجهها وهمس بحنان : حبيبه عمو مش هتقولي فيها ايه ؟  لو عمر مزعلك وديني اعلقه

هزت راسها نافيه وعادت تبكي بنحيب وتقص عليه ما حدث معها هي وخطيبها والان لا تعلم شيء عن وضعه الصحي ..

هز كتفها برفق ونظر لعيناها بقلق : حد من العيال دي لمسك عملك حاجه

هزت راسها نافيه ثم قالت : بلاش مامي وبابي يعرفو ، لو حد فيهم عرف اللي حصل مش هيلومي غير عمر وهو مالوش ذنب ، هو كان عاوز يخرجني من حاله الاكتئاب والوقت سرقنا

 ربت علي كتفها بحنان ثم اجلسها بالفراش : ماتقلقيش انتي هتنامي هنا انهارده وانا هاتصل اعرف براء انك مضايقه عشان بعد فريده عنك وماتخفيش هتصل بعمر عشان اطمن عليه واشوفه فين واروحله وانتي اهدي كده وبطلي عياط

دثرها بالفراش وضل جانبها اخرج هاتفه ليهاتف شقيقه واخباره بمبيت ماسه الليله عنده بمنزله ثم اغلق الهاتف ليحاول الاتصال بهاتف عمر ولكن حاولا مرارا وتكرارا ولم يجيب عليه

زفر انفاسه بضيق ثم نظر لها : عمر مابيردش

 هتفت بقلق : حاول من فوني

التقط منها هاتفها وهو يبتسم لها بحنان : حاضر يا قلبي

ثم نظر لها بتسأل : مسيفاه عندك ايه

ابتسمت بخجل ثم قالت هامسه : عمري

ضحك بخفه ودلفت ملك في ذلك الوقت تحمل كاس الليمون واقتربت من ماسه تعطيه اياها : اشربي يا حبيبتي

ارسل اليها عز غمزه جذابه ثم قال : تسلم ايدك يا عمري .

ضحكت ملك برقه ثم همت بمغادره الغرفه وهي تقول : هعمل ساندوتشات خفيفه كده عشان نتعشا كلنا

- يا ريت يا ملك روحي عشان ميسو هتبات عندنا الليله

هتف بسعاده وهي تغادر الغرفه : حالا يا حبيبي .

تلاشي حزنها بسبب ابتعاد فريده بعدما راءت ماسه فكأنها اتت لتخفف عن حزنها وتحاول التاقلم علي الوضع الحالي ...

حاول عز الاتصال بعمر من هاتف ماسه ، لياتي الرد خلال ثواني

نظر لماسه بمكر : يعني بيرد عليكي بس

استمع لصوت رخيم يردد : الو

انتبه للنبره الصوت وعلم بانه شخص اخر غير عمر ، هتف عز بقلق : الو ، مين معايا مش ده موبايل عمر؟

_______


+




        

          


                

علي الجانب الاخر بالمشفي ،كان سيف ينتظر امام غرفه العمليات خروج عمر والاطمئنان عليه ، وفجاه صدح رنين هاتفه ، اخرجه من جيب بنطاله ليتفقد من المتصل وجد شاشته تنير باسم ( ماستي الغاليه )  علم حينها بانها خطيبته ، اجابها بهدوء ولكن استمع لصوت رجولي ، عاد يكرر حديثه علي مسامع الاخر .

ثم حدثه بثبات :

- فعلا ده موبايل عمر وهو سايبه معايا

هتف عز بتسال : حضرتك الشخص اللي وصلته المستشفي

- ايوه يا افندم انا سيف

- طيب حاله عمر ايه ؟  من فضلك تطمنا

هتف سيف بتسال : حضرتك والد خطيبته ؟.

- لا انا عمها ، ممكن اعرف انتو في اي مستشفي ووضع عمر ايه ؟

- احنا في مستشفي الامل وعمر دلوقتي في العمليات

همس عز بقلق : عمليات .. طيب انا جايلكم حالا ، سلام

اغلق الهاتف ثم نظر لماسه التي عندما استمعت لتلك الكلمه عادت تبكي بحرقه وحاولت ان تنهض من الفراش لتذهب مع عمها الي حيث وجود حبيبها ، اوقفها عز بحسم :

- ماسه ماينفعش تيجي معايا دلوقتي ، انا هوصله وهطمنك بنفسي وهفضل جنبه ، ارجوكي حاولي تهدي وكفايه حاله الانهيار اللي انتي فيها ارجوكي عشان خاطري اهدي وانا والله هاخدك بنفسي لعنده بكره الصبح ، كفايه اوي الموقف والخضه اللي انتي اتعرضتيلها انهارده

ربت علي كتفها بحنان ثم طبع قبله حانيه اعلي جبينها وغادر المنزل في عجاله لتظل ماسه تذفر الدموع ، ضمتها ملك برفق لاحضانها وظلت تمسد علي خصلاتها البنيه الناعمه وتحاول ان تهدئها وتعلم ما سبب انهمار دموعها بهذا الشكل ...

__________

اما عن دبي فبعد ان دلفت لغرفتها تحاول الاختلاء بنفسها ، وقفت بشرفه غرفتها تطلع من خلالها علي برج خليفه الذي يوجد علي مقربه من تلك البنايه التي يمكثون بها ، ثم تطلعت للسماء الصافيه وتطلق تنهيدتها القويه ، ثم اغمضت عينيها تتذكر الاوقات السعيده التي جمعتها بسيف ، لتفتحت عيناها فجاه باتساع عندما صدح رنين هاتفها ، دلفت لداخل الغرفه وهي تبحث عن هاتفها ، لتجده اعلي الفراش التقطته بلهفه ظنت بان المتصل ليس الا سواه ولكن خاب ظنها عندما وجدت الشاشه تنير باسم "مراد "

زفرت انفاسها بهدوء ثم اجابته وهي تسير بخطوات واسعه عائده  الي الشرفه ثانيا ...

- اهلا بالمناضل

ابتسم مراد عندما ناعته بذلك ثم هتف معاتبا لها : وينفع المناضل يتفاجئ بسفرك كده من حد غيرك

زفرت بضيق ثم هتفت بصوت يكسوه الالم :  ماكنتش رغبتي ، بس زي ماتقول كده سبتهم يحركوني زي عروسه السرك  ، من الواضح ان في حاجات كتير همر بيها وهعيشها مش برغبتي برغبه الاخرين

استشعر حزنها ثم هتف بقلق : بقيتي تخبي علي صديق عمرك احداث كتير ، ممكن اعرف ليه مش عاوزه تصارحيني ايه سبب انفصالك عن سيف بعد ماعمو نديم وافق ايه حصل قلب الدنيا كده ، لسه مُصره تخبي عني ؟ 

- انت عارفني كويس يا مراد ، اكتر من نفسي وانا في الوقت الحالي قولتلك مذبذبه وتايهه ، والموضوع كبير اوي مش ينفع فون ، اوعدك لم انزل مصر واشوفك هحكيلك كل حاجه

تنهد بقوه : مستني فعلا اشوفك عشان مش هعمل حاجه غير ان اسمعك ،واوصلك للبر بنفسي مش هسيبك تايهه وانا موجود

لاحت شبه ابتسامه اعلي ثغرها : ماتحرمش منك يا اجدع صاحب واحلي بيست فريند بالدنيا

- ان شاء الله نلتقي قريب علي خير

اغلق الهاتف وهو ينظر لشاشته بحب  ثم فتح ملف الصور الخاصه بها ليشرد بملامحها التي يعشقها ويهمس لصورتها بلهفه عاشق مشتاق لمحبوبته ..

( انتي من تسللتي داخلي دون ان اشعر ، أصبح حبك يسري بدمائي ، يعيش داخلي كالنفس الذي اتنفسه ،،،  أحبك إلى ما لا نهاية ، أحبك لآخر نفس يسكن وجـودي ولن أكتفي )

______

عوده الي دبي ، بعدما اغلقت المكالمه مع صديق دربها ، دلفت لداخل الغرفه بملل ، القت الهاتف اعلي الفراش ثم القت بجسدها اعلي الفراش ، ظلت تنظر لكاحلها بضيق ، لتنهض مسرعا من نومتها وامسكت بالجبيره المحاطه بقدمها تحاول فكها فهي تشعر بالضيق وكانها العائق الوحيد ، الذي اذا نزعته سوف تشعر بالارتياح ، بعد عده دقائق نجحت في نزعه والقت بالجبيره داخل سله القمامه ثم عادت ترتمي بالفراش وهي تنظر لسقف الغرفه  وتزفر تنهيده عميقه  لتنتفض بذعر عندما تذكرت شيأ ما ، جلست بمنتصف الفراش ثم فتحت هاتفها تتصفح تطبيق جوجل ثم بدءت في البحث عن ضالتها  ودونت اسمه  ( تيام جوده النحاس ) ؟ ؟

_______


+



الثامن عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close