اخر الروايات

رواية ليلي حلم العمر الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي

رواية ليلي حلم العمر الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي


 


                                              

الفصل الثامن عشر

 "ليلى حلم العمر "

بقلم / فاطمه الالفي ..


+



كانت تتفحص مواقع التواصل الاجتماعي باهتمام لتعلم كل ما يخص "تيام النحاس "الذي يشغل تفكيرها الان وتريد معرفته وهل يستحق اعاده فتح الماضي وتبرءته منما تسبب في فعله ، فهي داخلها لم تتعاطف معه بسبب ما فعله مع عائلتها وحرمان صديق طفولتها من والده ، فهو مهما كان فهو قاتل ..

زفرت انفاسها بضيق ثم القت بهاتفها اعلي الفراش بعدما اتخذت قرار اخبار مراد بكل شي لكي لا يغضب منها عندما يعلم بسبب وفاه والده ...

استمعت لطرقات خفيفه اعلي باب غرفتها ، تركت الفراش واقتربت بخطوات واسعه تفتح لصاحب تلك الطرقات وهي تبتسم له : كل ده تاخير يا احمد ؟

دلف بارهاق داخل غرفتها وهو يقول : هعمل ايه يا ليلي السباق بعد بكره وكان لازم ادرب الحمام علي المكان الجديد

ثم استطرد قائلا : بقولك ايه غيري بيجامه النوم دي وخلينا ننزل نتمشي شويا ، الشوارع فاضيه وهوا الفجريه ينعش 

همست بدهشه  : ننزل الفجر

ضحك بخفه وهو يؤمي براسه مؤكدا : وفيها ايه ، بقولك الجو دلوقتي حكايه وبعدين نتكلم براحتنا ، ده غير ان واقع من الجوع وانا جاي لمحت مطعم سوري يلا بقي

- حاضر ، ثواني هغير هدومي

قبل ان يفادر غرفتها همس بصوت حاني : ماتنسيش تلبسي جاكت الجو برد شويا

هزت راسها بالايجاب ، ثم اغلقت الباب خلفه وتوجهت الي حيث حقيبه ملابسها التي لم تفرغها حتي الان ، ثم فتحتها وانتقت لها بنطال جينز وبدي ابيض وجاكت جلد اسود ، انتعلت حذاء رياضي ابيض  ثم غادرت الغرفه وتحمل الجاكت اعلي كتفها ثم غادرو المنزل سويا ..

شعرت فيروز بخروجهم انتابها القلق ، دلفت الي غرفتها لتجد نديم هو الاخر يقف بالشرفه ويرأ ابنته برفقه احمد يغادرون البنايه 

وقفت فيروز خلفه وهي تهمس بقلق :  هيروحو فين في الوقت ده ؟.

ابتسم باطمئنان لزوجته ثم همس بحنو : ماتقلقيش  ماحدش هيخرج ليلي من حزنها غير احمد عشان هو مر بنفس ظروفها قبل كده ، لم خسر حب حياته

همست بحزن : فعلا احمد كان في حاله صعبه اوي بعد موت حنين ، كلنا فقدنا الامل ان يرجع لحياته من تاني ، الحمد لله علي كل حال

، بس وضع ليلي مختلف عن احمد يا نديم ، سيف موجود يعني بتتحرم منه غصب عنها وعنه ، الماضي مهما كنا قابلين بيه وسلمنا بيه الا ان هيفضل عقبه في حياة الاولاد ، للاسف هم اللي بيدفعو التمن من سعادتهم

ضمها لصدره بحنان وهمس بصوت دافئ : الحب مايبقاش حب غير لم يمر بصعوبات وعقابات كتير تحاول تمنعه ، حبي وحبك انتصر قصاد كل الظروف والعقابات اللي مرينا بيها ولسه بنمر بيها لحد دلوقتي بسبب طيف الماضي وجي الدور علي بنتنا تمر بنفس المراحل ولو حب ليلي لسيف حب حقيقي ملموس ومحسوس من الطرفين هيتغلبو مع بعض علي كل حاجه صعبه وهيوصلو لبر الامان لكن لو حب مذبذ والريح بتخبط فيه وهو يتمايل معاها هنا وهناك يبقي سهل يتهز بكل سهوله ومش هو ده الحب اللي يعيش سنين ، الحب اللي بيفضل علي مدار عمرنا ويعيش معانا كل مرحله بنمر بيها من شباب وشيخوخه وعجز اللي مش مجرد عاصفه تقدر تنهيه ، ده اختبار لحبهم يا فيروزتي ليتجاوز الصعاب لكل واحد بيكمل في حياته وكان اللي حصل كان مجرد حب عابر وصفحه وبتنطوي ويعيشو غيرها وغيرها ..

____&_______&_______

حاوطها احمد بذراعه وسارو سويا الي حيث المطعم السوري ثم دلف هو يجلب الطعام وعاد اليها بعد لحظات قليله يعطيها طعامها وسارو يتفتلون بشوارع المدينه وهم يتناولون الطعام ..

ضحكت ليلى برقه وهي تنظر له قائله : احنا هنبوظ السياحه بمنظرنا ده


+





                

ضحك احمد هو الاخر ثم قال : ده السياحه هتزيد بسبب الجنان اللي احنا بنعمله وبعدين هو في حد عارفنا ولا شايفنا هنا ، كلي كلي وقلبك مطمن

بعد مرور عده دقائق انتهو من طعامهم ثم اجلسها باحدي الاريكات الموجوده بالشارع وجلس بجانبها ثم همس بجديه :

- تعرفي يا لولتي لم سمعت بخبر موت حنين حصلي ايه ؟

نظرت له بحزن ليستطرد احمد قائلا :  كنت حاسس ان جوه حلم رافض اصدقه ونفسي اصحى منه باي شكل ، كنت تايه وجوايا رافض الواقع عاوز افوق منه ، بس كانت دي الحقيقه للاسف لازم اسلم بيها ، كان الندم بيقتلني كل يوم يعدي عليه وهي مش موجوده جنبي ، ماقولتلهاش الكلمه اللي كانت بتتمني تسمعها مني ماصرحتهاش بقد ايه بحبها ، ماقولتلهاش كلمه بحبك رغم انها قالتهالي وكانت نفسها تسمعها وانا بقسوتي حرمتها من الكلمه اللي كانت ممكن تفرحها وتسعد قلبها ، كنت مخبي مشاعري عنها بس والله كنت بحضر لها مفاجاه ، ماكنتش مشغول عنها بطيوري ولا حاجه زي ما هي كانت دايما تقولي الطيور بتاعتك اهم مني ، بس والله هي غلطانه عشان هي كانت من اهم اولويات في حياتي ، كنت بدرب ببغان علي نطق الجمله اللي كانت مستنيه تسمعها ، كانت دي هديتها في نجاحها اقدملها الببغان ويقولها علي اللي في قلبي ، فضل شهر ادربه وهي بتمتحن وانا مستني تخرجها ونجاحها عشان هيكون نجاحها ده نقطه تحول في حياتها ، كنت مصارح بابا بمشاعري وان مع اول ظهور نتيجتها نروح نتقدم ونخطبها من باباها ، ورتبت حياتي علي اليوم ده وحفظت "هامر " يقولها اول لم اقدمه ليها ( احمد بيحب حنين )

 كانت مخبي حبها جوايا عشان اللحظه دي ، وللاسف هي فاجئتي بمفاجاه اصعب واتوفت قبل ماتعرف انها حب حياتي ، في لحظه انتهي كل شي واتبدلت الاحوال ، بس انا عايش علي حبها اللي لسه بينبض جوه قلبي ، عايش وبتمني من ربنا يجمعني بيها في جنه وتكون ليه في الجنه ، قلبي هيفضل مافهوش غير حبها وبس ، صعب حد غيرها يسكن قلبي ،تعرفي انها كانت بتعاني من فوبيا الطيور بتخاف جدا منهم بس تجاوزت الخوف وقربت منهم عشاني ، حبت اللي انا بحبه وقربتها منهم وكانت دايما تيجي تقابلني علي السطح وتاكل الحمام والعصافير بنفسها وكمان تغني اغنيه عمرها ما راحت عن بالي ، اغنيه قديمه بس ماكنتش فاهم معناها غير لم غابت عن الدنيا كلها .

تنهد بحزن ثم همس بكلمات تلك الاغنيه التي لم تغيب عن باله مثل محبوبته التي رحلت عنه ..


+



كان ياما كان كان فيه عصفور قلبه صغير ريشه قصير حلمه يرفرف بره السور كان إنسان من طين ، من نور كان بيدور ع اللى يخضر قلب الناس القاسى البور كان ياما كان قلب الحدوتة رق و حن على البنوتة فى زمن اتجن زمن الناس فى قلوبها وحوش زمن الغاب و الناب و وشوش تحزن غش و تضحك زور كان ياما كان أحلام بضفاير قلب و بس ذنبها إيه لو قلبها طاير حب و حس بنوتة فى حدوتة تنام و بتجرى وراها الأيام هى و كل بنات الحور


+



همست مبتسمه : حلوه اوي الاغنيه 

- كان قلبها طاير بحبي وزعلانه ان بتقل عليها ، كانت متخيله ان بتقل عليها ومش عايز اصارحها وانا كنت جوايا بقولها الف كلمه وكلمه ، كلمه بحبك مش كلمه سهله تتقال وخلاص ، ده احساس مشاعر وعد بحاجات كتير ، كنت بحافظ عليها عشان حبها كان طاهر ونقي ، بنوته رقيقه الدنيا مش لوثتها مش عاوز اجرفها لحاجات تانيه ، كنت بحافظ علي حبها جوايا ، خايف عليها من نفسي صاينها وصاين مشاعري عشانها ، ياريتها معايا عشان تعرف مافيش حد دخل قلبي ولا هيدخله غيرها ..

والحمد الله خرجت من حاله الصدمه وادركت الواقع المرير ووجودك في حياتي هون عليه كتير ، بس طبعا مش نساني حنين ، رجعت لحياتي ولطيوري واهلي اللي بحبهم ، كمان عبدالله ده روحي اللي مااقدرش استغني عنها ، حسيته تايه هو كمان من غيري ، وانتي حاليا يا ليلي بتعيشي نفس الفتره الصعبه اللي عشتها ومريت بيها ، بس مش تقبلي بالهزيمه يا ليلى ولا تيأسي ، عشان كده بقولك وانا واثق في كل كلمه بقولها لو حبك لسيف قوي وتقدرو تتخطو بيه الماضي وتنسو اهلك واهله وتعيشو حاضركم انتم ومستقبلكم ، هتتجاوزو اي صعب مع بعض وماحدش هيبعد عن التاني بالعكس دي محنه ولازم تقربو فيها لبعض وكل واحد يسمع لتاني بقلبه مش بعقله ولا بكل اللي بيتقال ويحصل حواليكم ، ماتخلوش حد يتحكم في الحب اللي بينكم ويدمروه ، دي عاصفه قويه بتمر بمشاعركم لو اتهزت مع العاصفه تبقي هتقضي علي كل حاجه حلوه بينكم ولم العاصفه تخلص هتعرفو الحب ده قوي ولا سهل يتهد في زوبعه العاصفه ، انا اخوكي وبقولك لو واثقه في حبك من سيف حقيقي وانه حد مهم جدا في حياتك مش مجرد شخص عادي ، يبقي تحطي ايدك في ايده وماتسبهوش يحاول لوحده يثبت لدنيا كلها مرض ابوه ، حتي لو ده ضد مبادءك بس ده اختبار ليكي ، حق سيف عليكي انك تفضلي جنبه تدعميه وتسانديه ، عشان حياه سيف الجايه هتكون مترتبه علي براءه والده

، عشان يقدر يعيش حياه كريمه مش يكون موصوم بعار ان والده قاتل وأخد اعدام ، عشان عيلته بعد كده ، ولاده اللي لازم يفتخرو بوالدهم وجدهم ، انتي كلها اقل من شهرين وتكوني محاميه ، لو جتلك قضيه نفس ظروف سيف هترفضي القضيه ، اعتقد هتفكري مره واتنين وعشره وهتحاولي تلاقي ثغره عشان ماتسبيش الراجل يتعدم وخصوصا ان هيكون في ايدك اثبات قوي ان مريض نفسي وغير سوي ويعاني من مرض نفسي معقد فصام مش مجرد اكتئاب ، ده في القانون القتل الخطا بتكون عقوبته كام سنه مش سجن مشدد حتي ، هو انا اللي هقولك القانون ولا ايه يا استاذه

نظرت له بعينين حائره ثم همست بضيق : ومراد لم يعرف كل ده ، انا من جوايا مش قادره اتعاطف مع تيام لانه مجرم وقاتل

-  بس الحقيقه هو فعلا كان غير واعي ، عقله مغيب يا ليلي انتي بتقاوحي في ايه

- في روح بني ادم راحت بسببه ، وكان ممكن اخسر انا كمان بابي ومامي وقتها

ربت علي كتفها بحنان : والحمد لله ماحدش فيهم اتاذي ، اما عن والد مراد فده كان قدره وافتكر ان مراد حياته مستقره مع والده اللي رباه واتولد علي ايده ولا انتي شايفه غير كده

- مراد هيتصدم لم يعرف

- سيف مصدوم من موقفك ضده

ضيقت ما بين حاجبيها ثم هتفت بانفعال : انت ليه ما بتحبش مراد ؟.

لاحت شبه ابتسامه ثم نهض وامسك بيدها لتنهض معه وسار بها في طريق العوده الي المنزل

عادت تكرر سوالها الذي يتعمد عدم الاجابه عليه ثم تسمرت مكانها تريد اجابه

زفر احمد انفاسه بهدوء ثم قال : مش حكايه مابحبوش ، بس انا مابرتاحش ليه يا قلبي ، انا حر

- ومابترتاحش ليه هو مراد عملك حاجه؟

- هيعملي ايه بس انا بكره تصرفاته وبس

- اللي هي ايه بقى التصرفات دي ؟  من حقي اعرف مراد ده صديق طفولتي وماشوفتش منه اي تصرف ممكن يضايق

- مابحبش قربه منك ارتحتي

نظرت له بغرابه تريد توضيح اما عنه فرمقها بنظرات حانيه وحاوطها من كتفها وهو يرغمها علي السير معه : النهار شقشق محتاج انام ساعتين قبل ما انزل تاني في ساحه السباق

تنهدت بضيق ثم سارت جانبه دون ان تتفوه بكلمه ولكن هو كان يهمس داخله بقلق : مااقدرش اقولك ان مراد بيحبك وكده هكون بشتتك اكتر وتعيشي في دوامه بين مراد وسيف ، لازم قلبك يختار الاحق بحبك ، انتي بنفسك هتعرفي مع الوقت مين اللي يستاهل حبك وتسلميه قلبك وحياتك بدون قيود ولا حواجز ...

________

بالقاهره ...

صفا عز سيارته امام المشفي المنشود ثم ترجلا منها ودلف لداخل المشفي بحثا عن غرفه عمر ..

وعندما وجد ضالته طرق بابها ليلتقي بذاك الشاب الذي اجابه بالهاتف ، تقدم عز بخطواته الثابته ، نهض سيف عن مقعده المجاور من فراش عمر ومد يده يصافحه بود :

- سيف النحاس

صافحه عز وهو يعرفه بنفسه : عز الدين ضياء ابقي عم ماسه خطيبه عمر

- اهلا وسهلا بحضرتك ،اتفضل

اشار اليه بالجلوس بالمقعد المجاور لعمر ثم قال : عمر لسه خارج من العمليات والحمد لله الدكتور طمني وضعه مستقر ، بس هيفوق اول لم البنج يخرج منه تقريبا بعد ساعتين

- الحمد لله ، انا متشكر ليك جدا علي كل اللي عملته معاهم ومع عمر

ابتسم بود وهو يقول : لا شكر علي واجب وبعدين مااقدرش اشوف اللي حصل قدامي ومادخلش ، الحمد لله انهم بخير

نظر له بتمعن ثم قال متسائلا : قولتلي اسمك ايه ؟.

- سيف جوده النحاس ، محامي

هز راسه بخفه عده مرات ، فقد تاكد من شكوكه  لم يراء من قبل ولكن سمع عنه من فيروز ابنة عمه ، فهذا نفسه حبيب ليلي التي تريد الارتباط به ، نظر لذاك الشاب يتفحص هيئته فقد تبين امامه بانه شاب خلوق علي عكس والده تماما وايضا شهم بما فعله مع ماسه وعمر وهو لم يعرفهم ولم تكن بينهم سابق معرفه ، يبدو بانه شخص مناسب حقا ، فقرر داخله ان يحاول اقناع نديم به ...

ثم ابتعد عنه وهو ينهض من مجلسه ويغادر الغرفه قائلا : بعد اذنك هطمن ماسه علي عمر وراجعلك

- اتفضل

________

بعد مرور ساعتين بدء عمر في الافاقه ، عندما فتح عيناه تفاجئ بوجود سيف مازال جانبه وعز الدين عم خطيبته ، اقترب منه عز يربت علي كفه برفق : حمدلله علي سلامتك يا بطل 

ابتسم بوهن وهو ينظر لسيف الجالس بمقعده : البطل الحقيقي سيف 

 هتف عز  بصوت جاد : المهم انك بخير وكمان ماسه بخير  ، بس لازم تعمل محضر 

وافقه سيف الرأي :  فعلا يا عمر ، المحضر هيجبلك حقك ، انا معاك كمان بس انا ماشوفتش الولاد كانو جريو ، لكن انت وماسه تقدرور تقولو اوصافهم في محضر رسمي 

تنهد بضيق ثم هتف بصوت متعب : انا مش عاوز الموضوع يكبر وتحصل شوشره عشان خاطر ماسه وكمان عمو براء وطنط لو عرفو باللي حصل هيكون شكلي وحش اوي قدامهم وماقدرتش احافظ علي بنتهم 

هتف سيف منفعلا : بلاش تكون سلبي يا عمر ، المجرمين دول لازم يتعاقبو ، الحمد لله خطيبتك بخير لكن ممكن يكررور اللي حصل مع حد تاني وتالت غيركم 

نظر عمر بأسف : انا مش خايف علي نفسي ، خايف علي ماسه تتعرض لمضايقات وممكن تدخل في حاله نفسيه مش كويسه

هتف عز وهو يربت علي كتف عمر : بص يا عمر ، انت عارف ماسه دي بالنسبالي اغلي من روحي وانا مع سيف في كلامه وسبلي موضوع معرفه براء وياسمينا ده عليه انا ، غير انك لم تحاول ترجع حقك وحق ماسه ، ماحدش هيشوفك ضعيف  ، بالعكس الكل هيشوفك راجل ومش قابل باللي حصل وعايز ترجع حقكم من اللي اتعرضتو ليه وعاوزين توقفو المجرمين دول عند حدهم لازم يتقبض عليهم ويتحاكمو ومايأذوش حد تاني .

__________


+



التاسع عشر من هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close