رواية زواج من اجل ذنب الفصل السادس عشر 16 بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة١٦
سمر بعد مامتها رفضت وسابتهم ومشيت حست بخيبة أمل
على: الكلام الا قولتى ده صح
سمر: كلام ايه بالظبط
على: أن صاحب الشركة عايزة يتجوزك
سمر: اه وايه المشكلة
على: المشكلة أنه أكبر منك دى تقريبا ضعف عمرك
سمر: بس والله مش باين عليه سن
على: طب ليه تتجوزيه
سمر: علشان بحبه
على: بتحبيه علشان فلوسه صح
سمر بدموع : لا والله بس بحس معاه بالامان حنين عليا ساعات بحس أن ابويا أو اخويه حد قريب منى
على: طب مش يمكن احساسك ده علشان بابا الله يرحمه
سمر: بس ياعلى انت اخوى علشان كده انا هكلمك بصراحة
على: اتكلمى عاليا ادخلى جوه
عاليا: ادخل جوه ليه انا مش صغيرة
سمر: عاليا يا حبيبتى وانتى مش صغيرة بس انا عايزة اتكلم مع على لوحدنا
عاليا: حاضر ودخلت لمامتها وسابتهم
على: اتكلمى سمعك
سمر' : بس ياسيدى من حوالى شهر فات كنت رايحة مع سليم هو اسمه ده نشوف ارض هنعمل عليها
مشروع ساكنىى كبير ارض فى طريق الإسماعيلية المهم شوفنا الارض واحنا راجعين عملنا حادثة
على بخضة: حادثة ايه وانت كويس
سمر: انا زى الفل ادامك حادثة سليم اللى اتصاب فيها بس بحكم أنه كان سايق المهم اتصلت بالاسعاف
ورحنا على مستشفى عملولوا الاسعافات الاولية والحمد لله انها كانت إصابة سطحية المهم بتنا فى
المستشفى وتانى يوم جاءه الاستاذ حسين صديق سليم والمحامى بتاعه واخدنا وراحنا على القصر تصور
عايش فى القصر كبير لوحده
على: انت مش بتقول أنه عنده أربعين سنة
سمر : اه
على : معقول وصل للسن ده من غير مايكون اتجوز
سمر: اه سليم عمره ماتجوز هو عايش فى القصر ده مع داده فوزية والخدم المهم بعد ما وصلنا كان
الدكتور كاتبله أدوية وحقن وانت تعرف أنه عندى فكرة عن الموضوع من ايام بابا الله يرحمه فطلب
منى أن اقعد معه وتابع الموضوع ده طبعا انت ممكن تقولى ليه مكلفش ممرضة هرد عليك لان صعب
يثق فى حد وهو طلب منى أنى ابشار الموضوع ده فعلا فى الفترة قربت منه جدا حسيت اد ايه رغم كل
الفلوس والنفوذ اللى عنده لكن تحس انه ضعيف ومحتاجاه زى ماهو محتاجله
على: محتاجلك ومحتاجاه طب ازاى
سمر: هو محتاج لعائلة يحس انها بتحبه ومستعدة تقف جامبه لقدر الله لو تعب اما فحتياجى ليه حسيت
الامان لم قربت منه حسيت أنه زى بابا حنيته كل حاجة ارجوك ساعدنى واقنع ماما انها توافق صدقنى
انا هكون مبسوطة وانا معاه
على: طب سؤال هو متجوزش ليه كل ده
سمر: وهو شاب ابوه وامه واخته ماتوا فى حادثة من ساعتها وهو تعقد وبضحكة خفيفة من سمر اول
ماشاف اختك عقدته اتفكت
على : طبعا حد يشوف العيون الحلوة ده مايحبهاش
سمر: يعنى هتساعدنى
على: ان شاء الله أنا عندى درس أما ارجع هكلم ماما
سمر: ربنا مايحرمنى منك
مشى على وساب سمر طبعا هى كذبت فى طريقة معرفتها بسليم لكن مشاعرها ناحيته أنه فعلا مصدر
امان ليها حقيقة فهى بالرغم كام يوم الا قربت منه لكن حست أنه أنسان طيب وحنين ودعت ربنا أن
يهدى امها وتوافق عليه
أما عند سليم فبعد ماوصل المخزن واخد الباشا لاوضة تانية وسمع الباقى صوت الرصاص
الباشا: ابوس ايديك ياسليم بيه أرحمنى
سليم وهوبيقعد على كرسى ويحط رجل فوق رجل: وانت محرمتش سمر ليه
الباشا بخوف: أن ماليش ذنب سهى هى السبب هى إللى كانت عايزة تنتقم منها
سليم: هعمل نفسى مصدقك وهحرمك من العذاب ده بس بشرط
الباشا بلهفة: انا موافقة على اى حاجة
سليم: اولا تبيع المكان اللى انت مشغله وتجيب الصوراللى انتم مصورناها لسه أنت والحقيرة سمر
مفهوم
الباشا: مفهوم
سليم وهو بيقوم بوقف: هتخرج دلوقتى مع حسين هتروح على الزفت المكان بتاعك هتمضى على أوراق
البيع وتديلوا الصور مش عايزة افكر أن لو لعبة بديلك الرصاصة اللى كانت فى الهواء المرة الجاية
هتكون فى نفوخك مفهوم
الباشا : اعتبره حصل انا اصلا معرفش حد اسمه سمر
سليم : تعحبنى
خرج الباشا من عند سليم ومعاه حسين علشان ينفذ المطلوب
أما سليم فامر رجالته انهم يجبيلوه كريم
دخل كريم وهو وسط رجالة سليم وزقه تحت رجلين سليم
كريم بخوف: والله ما عملت حاجة
سليم: اقوم اقف وكلمنى
كريم: أنا عايزة افهم انا هنا ليه
سليم: علشان زعلت حد يخصنى
كريم: مين يا باشا
سليم: سمر هانم
كريم: والله مزعلت حد ده سهى هى اللى كانت عايزة تنتقم منها بس انا ماليش ذنب
سليم: ومضيقتك ليه فى المخزن
كريم: غلطه والله مش هتكرر
سليم : اومال ليه لم شافتها تانى مرة اتعرضتلها
كريم: والله ابدا دى سهى هى إللى اتفقت معايا على كده ابوس ايدك سابنى وانا والله لو شوفتها فى سكة
هغير سكتى بس سبنى انا هسيبك بس بعد ماديك درس صغيرة اه الفيديو
كريم: فيديو ايه
سليم: الا كنت هتهددها بيه
كريم: دى فكرة سهى بس والله مافى فيديو
سليم: عارف ومصدقة عارف ليه
كريم: ليه
سليم: هسمعك حاجة بسيطة سمعوا كلامه مع سهى الا كان فى أوضة نومه
كريم مش مصدق أن سليم قدر يوصل لاوضة نومه ويسجله كمان فبيبص باستغراب
سليم: متستغربش أنا أقدر اوصل للى انا عايزه ودلوقتى هسيب الرجال معاك يعلموك الادب بس المرة
الجاية لو فكرت تاذى أو تقرب من سمر روحك هى التمن وسابه مع رجالته الا ضربوه ضرب يوجع
من غير أذى
وخرج راح لسهى
سليم: انت بقى عايزة تنتقمى من سمر
سهى بحقد: اه وهنتقم منها
سليم قرب منها وشدها من شعرها: انت بالنسبالي حشرة افعصك برجلى
سهى: وبتحاول تشد نفسها منه: فيها ايه احسن منى علشان تخلى سليم الانصارى يعمل كده
سليم وهو بيشد جامد على شعرها : انضف منك وأشرف منك
سهى: دى كان زمان قبل ماتروحلك
سليم ضربها بالقلم هتفضل برده انضف منك وأشرف وكمان هيتشيل أسمى
سهى: عرفت تتضحك عليك اللى انت بتقول انضف منى كانت ماشية مع كريم ابن صاحب المحل اللى
كانت شغاله فيه لم كشفها على حققيتها وحب ياخد حقه فافبركة حوار المخزن ده علشان تبان انها شريفة
سليم فضل يضرب فيها بالاقلام لحد مادخلوا عليه رجالته شدوها من ايديه وهو بيقول اخرسى
سهى: دى الحقيقة ياسليم بيه
سليم بعد مارجالته بعدوه عنها: لولا أنى وعدتها أن موسخش أيدى بالدم كنت قتلتك بس انا هوريكى
حاجة صغيرة كده وشاور لواحد من رجالته واداله ازازاة
سهى: ايه ده
سليم : وهو بيقرب عليها دى بقى
مياة نار علشان تبقى تفتكرينى بيها لو بس فكرت تقربى من سمر وجاه قالب عليها حبه صغيرين على
وشها
سهى: بصريخ حرام عليك والله لموتها
سليم: خدها ارميها ادام اول مستشفى تقابلكم ودى بردو اكرامن ليها
سهى وهى بتصرخ هقتلها
خرج سليم وسابها وهى بتصرخ ومشى وكلم حسين وعرف أنه خلص الموضوع مع الباشا وان الصور
معاه
سليم تمام كده هاتلى الحاجة وحصلنى على القصر
اماعند سمر ففضلت أنها متدخلش لآمها لحد ماعلى يرجع ويكلمها هو وبعد شوية على رجع لقى سمر
مستنايه
على: شكلك زى الا مستنيه نتيجة امتحان
سمر بتهزر حضرتك من ساعة مااتكلمنا وهى ماخرجتش من اوضتها
على: طب تعالى ندخل ليها
دخل على وسمر عند امهم
على: الجميل قاعد لوحده ليه
شادية وهى بتبص ناحية سمر: هو انا كان حد سال فيه
سمر: ياماما مش انتى زعلت منى
شادية: لو جايين تتكلم فى موضوع ده فانا هنام
على: ممكن تسمعينى انا
شادية: اتفضل
على: بس ياستى سمر حكاتلى كل حاجة وبصراحة أنا سألت عنه والناس بتشكر فيه اوى هنا سمر بصت
لاخوها باستغراب وهو بصلها بص هفهمك بعدين وبعدين انت طول عمرك بتدعى لسمر أن ربنا يعوض
صبرها خير ويرزقها باللى يستهالها
شادية: هو ده الا يستهالها واحد ضعف عمرها
على: مش يمكن هو ده اللى هيسعدها
شادية: هى من امتى السعادة فى الفلوس
سمر: هو انت فاكره انى هتجوز سليم علشان فلوسه
شادية: اومال علشان ايه هتتجوزى واحد ضعف عمرك
سمر : لا بجد انا بحب سليم وبعدين انا قولت ل على كل حاجة فعلشان خاطرى وافقى
على: طب ممكن تسبينى مع ماما شوية
سمر: حاضر
وخرجت سمر وسابت على مع امها
على انا هحكيلك كل الا سمر قالته وحكى على كل حاجة واد ايه اخته مبسوطة وسعيدة ايه رايك
شادية: مش عارفة
على: انا عندى حل ايه رايك لو يجى وتعقدى معاه وتشوفيه وبعدين انت ام قلبك هيحس لو مش مناسب
ايه رايك
شادية بفرحة : تعرف انا اكتر حاجة عجبانى فى موضوع ايه
على: ايه
شادية: انك اخير شلت مسئولية واختك وكمان واقف جمبها وبتساعدها ربنا يخليكم لبعض
على وهو يبوس ايد ربنا يخليكى لينا هروح انادى سمر تقوللها انك وافقتى
شادية: انا موافقتش لسه
على: وهو خارج اقصد وافقتى انك تقابليه
خرج على من عند والداته لقى سمر فى انتظاره
سمر بقلق: عملت ايه
على يحاول يلعب باعصابها: بردو مصممه
سمر بخيبة أمل: مفيش فايدة
على وهو يحضن اخته،ة: عيب عليكى كلميه شوفى عايزة يجى امتى
سمر وهى تبوس اخوها: حاضر حلو بكره
على: على طول كده
سمر: احسن ماما تغير رأيها
وراحت لسمر تكلم سليم فهى برغم من الموضوع ورفضها ليه فى الاول لكن شعور الامان الابتحسه مع
سليم حلو
سمر': ازيك ياسليم
سليم: الحمد لله
سمر: انت بره
سليم: كنت فى مشوار كده ولسه راجع عملتى ايه
سمر: كلمت ماما رفضت بس قولت الكلام اللى اتفقنا عليه وعلى اخويه وهو اقتنع واقنع ماما وممكن
تيجى بكره
سليم: تمام بكره بعد الضهر هكون عندكم
سمر: هو فى حد جاى معاك
سليم: انا وحسين وفوزية دول اقرب حد ليه
سمر : خلاص هبعتلك العنوان
سليم: انت ناسيه أن أعرف عنك كل حاجة
سمر: لا مش ناسية بس هم ميعرفوش المهم هخلى على اخويه بستناك على اول البلد
سليم : تمام
وقفل مع سمر حس اخيرا براحة أن قدر يحمى سمر
أما عند سهى فبعد ما سليم قلب على وشها مياة نار وامر رجالته أنهم يرموها ادام اى مستشفى فعلا
عملوا كده ورموها ادام مستشفى
ووصل حسين عند سليم فى القصر وادالو الصور وكل حاجة تخص سمر عند الباشا وكمان القعد بتاع
الكافتيريا
سليم: كل حاجة كده تمام
حسين: كله تمام بس انت هتعمل ايه بالكافتيريا
سليم: بعدين المهم حضر نفسك بكره علشان تروح معايا بلد سمر علشان نخطبها
حسين بصدمة: تخطبها
سليم: اه هخطبها بكرة والجواز كمان اسبوع
حسين: طب ازاى
سليم: مش مهم المهم دلوقتى انك تركز فى اللى هنقوله بكره ادام الناس
حسين: اللى هو
سليم: حكى لحسين كل حاجة زى ما اتفق مع سمر
حسين: انا مش فاهم حاجة
سليم: هافهمك كل حاجة فى وقتها
وعدى الليل وجاه النهار وسمر استعدات لزيارة سليم وحاولت تعمل زى اى عروسة لانها خايفة انه امها
تتكتشف اى حاجة واول ما وصل سليم كل اهل البلد اتلموا حوالين بيت سمر علشان يشوفو من الضيف
ده
ودخل سليم البيت وسلم على الكل واتفاجات والداته سمر بسليم هو فعلا مش باين عليه سن ورحبت بيه
وباللى معاه
سليم: طب حضرتك سر الزيارة
شادية: سمر قالتلى
سليم: رايك حضرتك ايه
شادية: طب ممكن نتكلم لوحدنا
سليم: طبعا واستاذنت منهم وخرجت هى وسليم
شادية: أنا عايزة اعرف اشمعنى بنتى
سليم: مش عارف
شادية: ليه اخترت بنتى
سليم: هتصدقنى لو قولك أنا حاسس انها مسئولة منى وانى انا بالنسبالها مصدر امان وهى كمان انا
محتاجها
شادية: انا هكلمك بصراحة أنا رفضتك فى الاول بس بعد ما شوفتك خلاص قررت انى اوافق على
الجوزاة ومش عارفة ليه حاسة انك دعوتى لسمر
سليم: مش فاهم
شادية: انا طول عمرى بدعى لسمر بلى يريح بالها وحاسة انك انت هتكون سبب سعادة بنتى انا موافقة
بس سمر جوه عينك
سليم: مش فى عينه دى فى قلبى كمان وليه طلب عندك كمان
شادية : اتفضل
سليم ' ايه رايك لو الفرح الاسبوع الجاي
شادية: بس مش بدرى كده
سليم: بدرى من عمرك انا كل حاجة جهزه
شادية: نسال سمر
سليم: تمام وايه رأى حضرتك لو تيجوا تعيشوا معانا
شادية: كتر خيرك بس ده بيتى مش هينفع اسيبه
ودخلوا سليم وشادية اول مادخلوا شادية راحت ناحية سمر واخدتها فى حضنها مبروك
سمر بفرحة: الله يبارك فيك
سليم: ايه رايك يا عروسة فى الفرح الاسبوع الجاري
سمر: الا تشوفه ماما
شادية: خلاص على بركة الله
وتمت قراءه الفاتحة واتفقوا على كل حاجة وعدى اسبوع مابين تجهيزات فى القصر ومابين تجهيزات
فى بيت سمر وجاه اليوم الموعود للكل وكانت عبارة عن حفلة بسيطة تجمع عايلة سمر وحسين ومنال
وفوزية فهم عايلة سليم ونزلت سمر وهى ترتدى فستان ابيض بسيط لكن رائع الجمال وتمت مراسم عقد
القران وسط بهجة وسعادة من الكل
وفجأة سمعوا صوت من باب القصر بيقول مبروك للعرسان
سمر بعد مامتها رفضت وسابتهم ومشيت حست بخيبة أمل
على: الكلام الا قولتى ده صح
سمر: كلام ايه بالظبط
على: أن صاحب الشركة عايزة يتجوزك
سمر: اه وايه المشكلة
على: المشكلة أنه أكبر منك دى تقريبا ضعف عمرك
سمر: بس والله مش باين عليه سن
على: طب ليه تتجوزيه
سمر: علشان بحبه
على: بتحبيه علشان فلوسه صح
سمر بدموع : لا والله بس بحس معاه بالامان حنين عليا ساعات بحس أن ابويا أو اخويه حد قريب منى
على: طب مش يمكن احساسك ده علشان بابا الله يرحمه
سمر: بس ياعلى انت اخوى علشان كده انا هكلمك بصراحة
على: اتكلمى عاليا ادخلى جوه
عاليا: ادخل جوه ليه انا مش صغيرة
سمر: عاليا يا حبيبتى وانتى مش صغيرة بس انا عايزة اتكلم مع على لوحدنا
عاليا: حاضر ودخلت لمامتها وسابتهم
على: اتكلمى سمعك
سمر' : بس ياسيدى من حوالى شهر فات كنت رايحة مع سليم هو اسمه ده نشوف ارض هنعمل عليها
مشروع ساكنىى كبير ارض فى طريق الإسماعيلية المهم شوفنا الارض واحنا راجعين عملنا حادثة
على بخضة: حادثة ايه وانت كويس
سمر: انا زى الفل ادامك حادثة سليم اللى اتصاب فيها بس بحكم أنه كان سايق المهم اتصلت بالاسعاف
ورحنا على مستشفى عملولوا الاسعافات الاولية والحمد لله انها كانت إصابة سطحية المهم بتنا فى
المستشفى وتانى يوم جاءه الاستاذ حسين صديق سليم والمحامى بتاعه واخدنا وراحنا على القصر تصور
عايش فى القصر كبير لوحده
على: انت مش بتقول أنه عنده أربعين سنة
سمر : اه
على : معقول وصل للسن ده من غير مايكون اتجوز
سمر: اه سليم عمره ماتجوز هو عايش فى القصر ده مع داده فوزية والخدم المهم بعد ما وصلنا كان
الدكتور كاتبله أدوية وحقن وانت تعرف أنه عندى فكرة عن الموضوع من ايام بابا الله يرحمه فطلب
منى أن اقعد معه وتابع الموضوع ده طبعا انت ممكن تقولى ليه مكلفش ممرضة هرد عليك لان صعب
يثق فى حد وهو طلب منى أنى ابشار الموضوع ده فعلا فى الفترة قربت منه جدا حسيت اد ايه رغم كل
الفلوس والنفوذ اللى عنده لكن تحس انه ضعيف ومحتاجاه زى ماهو محتاجله
على: محتاجلك ومحتاجاه طب ازاى
سمر: هو محتاج لعائلة يحس انها بتحبه ومستعدة تقف جامبه لقدر الله لو تعب اما فحتياجى ليه حسيت
الامان لم قربت منه حسيت أنه زى بابا حنيته كل حاجة ارجوك ساعدنى واقنع ماما انها توافق صدقنى
انا هكون مبسوطة وانا معاه
على: طب سؤال هو متجوزش ليه كل ده
سمر: وهو شاب ابوه وامه واخته ماتوا فى حادثة من ساعتها وهو تعقد وبضحكة خفيفة من سمر اول
ماشاف اختك عقدته اتفكت
على : طبعا حد يشوف العيون الحلوة ده مايحبهاش
سمر: يعنى هتساعدنى
على: ان شاء الله أنا عندى درس أما ارجع هكلم ماما
سمر: ربنا مايحرمنى منك
مشى على وساب سمر طبعا هى كذبت فى طريقة معرفتها بسليم لكن مشاعرها ناحيته أنه فعلا مصدر
امان ليها حقيقة فهى بالرغم كام يوم الا قربت منه لكن حست أنه أنسان طيب وحنين ودعت ربنا أن
يهدى امها وتوافق عليه
أما عند سليم فبعد ماوصل المخزن واخد الباشا لاوضة تانية وسمع الباقى صوت الرصاص
الباشا: ابوس ايديك ياسليم بيه أرحمنى
سليم وهوبيقعد على كرسى ويحط رجل فوق رجل: وانت محرمتش سمر ليه
الباشا بخوف: أن ماليش ذنب سهى هى السبب هى إللى كانت عايزة تنتقم منها
سليم: هعمل نفسى مصدقك وهحرمك من العذاب ده بس بشرط
الباشا بلهفة: انا موافقة على اى حاجة
سليم: اولا تبيع المكان اللى انت مشغله وتجيب الصوراللى انتم مصورناها لسه أنت والحقيرة سمر
مفهوم
الباشا: مفهوم
سليم وهو بيقوم بوقف: هتخرج دلوقتى مع حسين هتروح على الزفت المكان بتاعك هتمضى على أوراق
البيع وتديلوا الصور مش عايزة افكر أن لو لعبة بديلك الرصاصة اللى كانت فى الهواء المرة الجاية
هتكون فى نفوخك مفهوم
الباشا : اعتبره حصل انا اصلا معرفش حد اسمه سمر
سليم : تعحبنى
خرج الباشا من عند سليم ومعاه حسين علشان ينفذ المطلوب
أما سليم فامر رجالته انهم يجبيلوه كريم
دخل كريم وهو وسط رجالة سليم وزقه تحت رجلين سليم
كريم بخوف: والله ما عملت حاجة
سليم: اقوم اقف وكلمنى
كريم: أنا عايزة افهم انا هنا ليه
سليم: علشان زعلت حد يخصنى
كريم: مين يا باشا
سليم: سمر هانم
كريم: والله مزعلت حد ده سهى هى اللى كانت عايزة تنتقم منها بس انا ماليش ذنب
سليم: ومضيقتك ليه فى المخزن
كريم: غلطه والله مش هتكرر
سليم : اومال ليه لم شافتها تانى مرة اتعرضتلها
كريم: والله ابدا دى سهى هى إللى اتفقت معايا على كده ابوس ايدك سابنى وانا والله لو شوفتها فى سكة
هغير سكتى بس سبنى انا هسيبك بس بعد ماديك درس صغيرة اه الفيديو
كريم: فيديو ايه
سليم: الا كنت هتهددها بيه
كريم: دى فكرة سهى بس والله مافى فيديو
سليم: عارف ومصدقة عارف ليه
كريم: ليه
سليم: هسمعك حاجة بسيطة سمعوا كلامه مع سهى الا كان فى أوضة نومه
كريم مش مصدق أن سليم قدر يوصل لاوضة نومه ويسجله كمان فبيبص باستغراب
سليم: متستغربش أنا أقدر اوصل للى انا عايزه ودلوقتى هسيب الرجال معاك يعلموك الادب بس المرة
الجاية لو فكرت تاذى أو تقرب من سمر روحك هى التمن وسابه مع رجالته الا ضربوه ضرب يوجع
من غير أذى
وخرج راح لسهى
سليم: انت بقى عايزة تنتقمى من سمر
سهى بحقد: اه وهنتقم منها
سليم قرب منها وشدها من شعرها: انت بالنسبالي حشرة افعصك برجلى
سهى: وبتحاول تشد نفسها منه: فيها ايه احسن منى علشان تخلى سليم الانصارى يعمل كده
سليم وهو بيشد جامد على شعرها : انضف منك وأشرف منك
سهى: دى كان زمان قبل ماتروحلك
سليم ضربها بالقلم هتفضل برده انضف منك وأشرف وكمان هيتشيل أسمى
سهى: عرفت تتضحك عليك اللى انت بتقول انضف منى كانت ماشية مع كريم ابن صاحب المحل اللى
كانت شغاله فيه لم كشفها على حققيتها وحب ياخد حقه فافبركة حوار المخزن ده علشان تبان انها شريفة
سليم فضل يضرب فيها بالاقلام لحد مادخلوا عليه رجالته شدوها من ايديه وهو بيقول اخرسى
سهى: دى الحقيقة ياسليم بيه
سليم بعد مارجالته بعدوه عنها: لولا أنى وعدتها أن موسخش أيدى بالدم كنت قتلتك بس انا هوريكى
حاجة صغيرة كده وشاور لواحد من رجالته واداله ازازاة
سهى: ايه ده
سليم : وهو بيقرب عليها دى بقى
مياة نار علشان تبقى تفتكرينى بيها لو بس فكرت تقربى من سمر وجاه قالب عليها حبه صغيرين على
وشها
سهى: بصريخ حرام عليك والله لموتها
سليم: خدها ارميها ادام اول مستشفى تقابلكم ودى بردو اكرامن ليها
سهى وهى بتصرخ هقتلها
خرج سليم وسابها وهى بتصرخ ومشى وكلم حسين وعرف أنه خلص الموضوع مع الباشا وان الصور
معاه
سليم تمام كده هاتلى الحاجة وحصلنى على القصر
اماعند سمر ففضلت أنها متدخلش لآمها لحد ماعلى يرجع ويكلمها هو وبعد شوية على رجع لقى سمر
مستنايه
على: شكلك زى الا مستنيه نتيجة امتحان
سمر بتهزر حضرتك من ساعة مااتكلمنا وهى ماخرجتش من اوضتها
على: طب تعالى ندخل ليها
دخل على وسمر عند امهم
على: الجميل قاعد لوحده ليه
شادية وهى بتبص ناحية سمر: هو انا كان حد سال فيه
سمر: ياماما مش انتى زعلت منى
شادية: لو جايين تتكلم فى موضوع ده فانا هنام
على: ممكن تسمعينى انا
شادية: اتفضل
على: بس ياستى سمر حكاتلى كل حاجة وبصراحة أنا سألت عنه والناس بتشكر فيه اوى هنا سمر بصت
لاخوها باستغراب وهو بصلها بص هفهمك بعدين وبعدين انت طول عمرك بتدعى لسمر أن ربنا يعوض
صبرها خير ويرزقها باللى يستهالها
شادية: هو ده الا يستهالها واحد ضعف عمرها
على: مش يمكن هو ده اللى هيسعدها
شادية: هى من امتى السعادة فى الفلوس
سمر: هو انت فاكره انى هتجوز سليم علشان فلوسه
شادية: اومال علشان ايه هتتجوزى واحد ضعف عمرك
سمر : لا بجد انا بحب سليم وبعدين انا قولت ل على كل حاجة فعلشان خاطرى وافقى
على: طب ممكن تسبينى مع ماما شوية
سمر: حاضر
وخرجت سمر وسابت على مع امها
على انا هحكيلك كل الا سمر قالته وحكى على كل حاجة واد ايه اخته مبسوطة وسعيدة ايه رايك
شادية: مش عارفة
على: انا عندى حل ايه رايك لو يجى وتعقدى معاه وتشوفيه وبعدين انت ام قلبك هيحس لو مش مناسب
ايه رايك
شادية بفرحة : تعرف انا اكتر حاجة عجبانى فى موضوع ايه
على: ايه
شادية: انك اخير شلت مسئولية واختك وكمان واقف جمبها وبتساعدها ربنا يخليكم لبعض
على وهو يبوس ايد ربنا يخليكى لينا هروح انادى سمر تقوللها انك وافقتى
شادية: انا موافقتش لسه
على: وهو خارج اقصد وافقتى انك تقابليه
خرج على من عند والداته لقى سمر فى انتظاره
سمر بقلق: عملت ايه
على يحاول يلعب باعصابها: بردو مصممه
سمر بخيبة أمل: مفيش فايدة
على وهو يحضن اخته،ة: عيب عليكى كلميه شوفى عايزة يجى امتى
سمر وهى تبوس اخوها: حاضر حلو بكره
على: على طول كده
سمر: احسن ماما تغير رأيها
وراحت لسمر تكلم سليم فهى برغم من الموضوع ورفضها ليه فى الاول لكن شعور الامان الابتحسه مع
سليم حلو
سمر': ازيك ياسليم
سليم: الحمد لله
سمر: انت بره
سليم: كنت فى مشوار كده ولسه راجع عملتى ايه
سمر: كلمت ماما رفضت بس قولت الكلام اللى اتفقنا عليه وعلى اخويه وهو اقتنع واقنع ماما وممكن
تيجى بكره
سليم: تمام بكره بعد الضهر هكون عندكم
سمر: هو فى حد جاى معاك
سليم: انا وحسين وفوزية دول اقرب حد ليه
سمر : خلاص هبعتلك العنوان
سليم: انت ناسيه أن أعرف عنك كل حاجة
سمر: لا مش ناسية بس هم ميعرفوش المهم هخلى على اخويه بستناك على اول البلد
سليم : تمام
وقفل مع سمر حس اخيرا براحة أن قدر يحمى سمر
أما عند سهى فبعد ما سليم قلب على وشها مياة نار وامر رجالته أنهم يرموها ادام اى مستشفى فعلا
عملوا كده ورموها ادام مستشفى
ووصل حسين عند سليم فى القصر وادالو الصور وكل حاجة تخص سمر عند الباشا وكمان القعد بتاع
الكافتيريا
سليم: كل حاجة كده تمام
حسين: كله تمام بس انت هتعمل ايه بالكافتيريا
سليم: بعدين المهم حضر نفسك بكره علشان تروح معايا بلد سمر علشان نخطبها
حسين بصدمة: تخطبها
سليم: اه هخطبها بكرة والجواز كمان اسبوع
حسين: طب ازاى
سليم: مش مهم المهم دلوقتى انك تركز فى اللى هنقوله بكره ادام الناس
حسين: اللى هو
سليم: حكى لحسين كل حاجة زى ما اتفق مع سمر
حسين: انا مش فاهم حاجة
سليم: هافهمك كل حاجة فى وقتها
وعدى الليل وجاه النهار وسمر استعدات لزيارة سليم وحاولت تعمل زى اى عروسة لانها خايفة انه امها
تتكتشف اى حاجة واول ما وصل سليم كل اهل البلد اتلموا حوالين بيت سمر علشان يشوفو من الضيف
ده
ودخل سليم البيت وسلم على الكل واتفاجات والداته سمر بسليم هو فعلا مش باين عليه سن ورحبت بيه
وباللى معاه
سليم: طب حضرتك سر الزيارة
شادية: سمر قالتلى
سليم: رايك حضرتك ايه
شادية: طب ممكن نتكلم لوحدنا
سليم: طبعا واستاذنت منهم وخرجت هى وسليم
شادية: أنا عايزة اعرف اشمعنى بنتى
سليم: مش عارف
شادية: ليه اخترت بنتى
سليم: هتصدقنى لو قولك أنا حاسس انها مسئولة منى وانى انا بالنسبالها مصدر امان وهى كمان انا
محتاجها
شادية: انا هكلمك بصراحة أنا رفضتك فى الاول بس بعد ما شوفتك خلاص قررت انى اوافق على
الجوزاة ومش عارفة ليه حاسة انك دعوتى لسمر
سليم: مش فاهم
شادية: انا طول عمرى بدعى لسمر بلى يريح بالها وحاسة انك انت هتكون سبب سعادة بنتى انا موافقة
بس سمر جوه عينك
سليم: مش فى عينه دى فى قلبى كمان وليه طلب عندك كمان
شادية : اتفضل
سليم ' ايه رايك لو الفرح الاسبوع الجاي
شادية: بس مش بدرى كده
سليم: بدرى من عمرك انا كل حاجة جهزه
شادية: نسال سمر
سليم: تمام وايه رأى حضرتك لو تيجوا تعيشوا معانا
شادية: كتر خيرك بس ده بيتى مش هينفع اسيبه
ودخلوا سليم وشادية اول مادخلوا شادية راحت ناحية سمر واخدتها فى حضنها مبروك
سمر بفرحة: الله يبارك فيك
سليم: ايه رايك يا عروسة فى الفرح الاسبوع الجاري
سمر: الا تشوفه ماما
شادية: خلاص على بركة الله
وتمت قراءه الفاتحة واتفقوا على كل حاجة وعدى اسبوع مابين تجهيزات فى القصر ومابين تجهيزات
فى بيت سمر وجاه اليوم الموعود للكل وكانت عبارة عن حفلة بسيطة تجمع عايلة سمر وحسين ومنال
وفوزية فهم عايلة سليم ونزلت سمر وهى ترتدى فستان ابيض بسيط لكن رائع الجمال وتمت مراسم عقد
القران وسط بهجة وسعادة من الكل
وفجأة سمعوا صوت من باب القصر بيقول مبروك للعرسان
