اخر الروايات

رواية حب داخل المافيا الفصل السادس عشر 16 بقلم منه محسن

رواية حب داخل المافيا الفصل السادس عشر 16 بقلم منه محسن


ليندا بصت لكاظم اللى مغمض عيونه وهى قاعده على الكنبه ومنكمشه خايفه تنام فى بالها اسئله كتير عايزه تسألهاله وخايفه تصحيه يزعقلها زى المره اللى فاتت.
ليندا بصت حواليها بعطش وقامت بهدوء راحت الناحيه التانيه وبصتله ولانه كان مديها ضهره.
ليندا: هو. هو انت نمت؟
كاظم فتح عيونه وبصلها وهى بصتله بتوتر: اا.. كنت.. كنت عطشانه..
كاظم قعد وهى بعدت خطوات وبصتله.
كاظم قام وقف وحط ايده على خدها بتعب من قله النوم ولانه متعود يكون متخدر فى الوقت ده ومش حاسس بأى حاجه حواليه: انتى تعبانه؟
ليندا بصاله ومستغربه شكله هو فعلا باين عليه التعب وعيونه شكلها متغير وده اللى زود خوفها وحيرتها فى نفس القوت.
ليندا بعدت وشها وهزتر اسها بنفى: انا بس عطشانه.
كاظم هز راسه بإيجاب ورفع شعره بتعب: خليكى هنا هروح ادور على ميه.
ليندا بصتله بتفكير وخوف وهزت راسها بإيجاب.
كاظم خرج برا البيت وهى فضلت واقفه قدام الباب ومراقبه كل منطقه حواليها.. كانت مرعوبه من وجودها لوحدها فى البيت الغريب ده ومن شكل الغابه اللى الضلمه بتغطيها.
بعد مارجع.
كاظم: بصى انا ملقتش ميه فى الحته اللى احنا فيها هنا بس اكيد فى بعيد شويه عن هنا بس لقيت فاكهه الفواكه فيها نسبه ميه تنفع لحد الصبح؟
ليندا بصتله وهزت راسها بإيجاب وهو ادالها الفاكهه وقعد على الارض بتعب.
ليندا بصتله وحطت الفاكهه قدامه وخادت واكده منهم.
كاظم بصلها وهز راسه بنفى: انا مليش نفس.
ليندا بصاله وهزت راسها: هو.. هو انت كويس؟
كاظم رفع راسه وعيونه حمرا: انا كويس..
ليندا بصاله وبتاكل وقلقانه من شكله اللى مايطمنش.
كاظم قام فجاه وهى صوتت والتفاحه وقعت من ايدها.
كاظم بصلها بأستغراب: مالك فى ايه؟
ليندا بصتله بخوف وهزت راهسا بنفى: هو انت شارب حاجه؟
كاظم بصلها باستغراب: شارب ايه!.. لا.
ليندا: اصل.. اصل شكلك غريب وعيونك حمرا..
كاظم بصلها وفهم انها خايفه منه.. قرب قعد جنبها وهى بعدت بخوف وبصاله: اا.. ايه!!
كاظم قرب مسك ايدها باسها وبصلها بلطف وبيحاول يخليها متخافش منه: عايزه الحقيقه!.. انا مشربتش النهارده خاالص وعلشان كده مصدع وشكلى متغير بس متقلقيش انا مبأزيش لما مبكونش شارب.. وحتى لو شارب مش هأزى روحى.
ليندا بصاله وهو قرب حضنها وغمض عيونه: ثقى فيا لانى لو ازيتك انا اللى هتعذب مش انتى.
ليندا بعدت وبصتله وهو ابتسم بخفه وبص لساعتها اللى بتصدر صوت انذار: انتى خايفه بردو؟
ليندا بصت للساعه وبصتله بتوتر: هو انا.. مبحبش حد يلمسنى.
كاظم هز راسه بإيجاب وقام وقف وملك راسه بين ايده بتعب: انا حاسس ان دماغى هتنفجر.
ليندا بصاله بحزن ولان ده بيبقى حال اللى بيبطل ادمان فعلا هو من كام ساعه بس مخادش حاجه حصل فى كده امال لو بطل خالص؟... دايمآ المخدرات بتدر وصاحبها بياخدها وحتى وصاحبها بيبطلها.. يعنى فى الحالتين دخولها على حياه البنى ادم اذى..
ليندا مدتله مانجو: طب.. متحاول تاكل دى يمكن تفوق شويه؟
كاظم بصلها وهز راسه بإيجاب ومسك المانجو بيحاول يقشرها لكن اعصابه بايظه ومش مسعداه على اى حاجه.. رماها بعنفعلى الارض وقعد على الكنبه وهى بصتله وفهمت انه خلقه ضاق.
ليندا قربن ت خادتها من على الارض قشرتهاله وقعدت جانبه ومدتلهاله.
كاظم بصلها ومسك ايدها بهدوء قرب بياكل من ايدها وهى بصاله وبتحاول تكون هاديه.. وكأنها مربيه حيوان اليف عندها وبتحاول تمسك اعصابها علشان تقرب منه وتتغلب على خوفها.
كاظم قرب راسه سندها على كتفها وغمض عيونه بتعب.
ليندا بصت قدامها ومش عارفه تتصرف ازاى ولاول مره تتحير فى التعامل معاه.. هى المفروض تعمل ايه؟
ليندا جات تبعد وبتتكلم: اا.. نام على الكنبه.
كاظم مسك ايدها سبتها مكانها ولسه بنفس وضعه.
ليندا كشرت بتوتر وبتتكلم بهدوء: ك.. كاظم..
كاظم ساكت تماما وفى لحظات كان نام.
ليندا بعدت راسه سندتها على الكنبه وكأنها بتعامل طفل صغير.
ليندا بصاله وبالها شرد للحظات هى لما قربت منه وحاولت تساعده مأذهاش بالعكس هى حلتله المشكله اللى كان فيها.. يمكن دى اول خطوه قدرت تاخدها فى التغلب على خوفها منه.
سيلين بتتكلم بدموع وعتاب: ليه مقولتليش من الاول؟؟.. ليه عايز تخلينى دايمآ واقعه فى بير انا مش عارفه نهايته ايه!.. كل يوم بسأل نفسى نفس الاسئله ومبلقيش اجوبه عليها كل يوم انت الوحيد اللى معاك الجواب ليه كنت عايز تسيبنى ضايعه؟؟..انت عارف انى كل يوم بفكر فى السبب الل. خلاك تتخلى عنى وتحطنى فى ملجاء؟.. تعرف انى كل يوم كنت بتمنى اعؤف مين ابويا واسمع بس صوته اعرف شكله ياه يا ترى طالعه شبهه ولا شبه مامتى اللى مش فاكره شكلها اصلا..
مهران باصصلها والدموع فى عيونه وساكت تمامآ
سيلين دورت وشها للجهه التاينه وبتمسح دموعها.
مهران قرب اكتر حضنها وهى عيطت وسادى عيونه دمعت هو وجنى. غفران باصصلهم واياد مركذ مع غفران اللى بيشوف تعبيرات وشه..هى مش ممكن بعد العمر ده كله تبعد عننا..وده كان كل شئ بيعبر عنه تعبير وش غفران.
مهران بدموع وبيحضنها:سيبتك فى الملجاء لانى مكنتش عايزك تسيبينى زى مليكه..على الاقل كنت عارف انك عايشه واه و حصل وقابلتك رغم انى اتحرمت منك وحرمتك من حضن الاب طول السنين دى بس لسه عايشه لسه فى حته من مليكه موجوده..عرفتى ليه حطيتك فة ملجاء؟
سيلين مغمضه تعيونها وبتعيط وهو بيملس على شعرها بهدوء.. فضلوا ثوانى على الحال ده وهى بعدت وبصتله:مين اللى قتلها؟
مهران بصلها بحزن:اللى قتلوها نفسهم اللى بتحاولى تنتقمى منهم.
سيلين بصتله بدموع.
مهران:انتى متخيله انى ممكن اكون مابحبكيش وعايز اخلص منك؟..سيلين انا لحد امبارح مكنتش عايزك تعرفى علشان ميبقاش فى خطر عليكى علشان ماينفعش يعرفوا انى ابوكى.
سيلين بصاله بأستغراب:وليه ماينفعش؟
مهران بصلها وبص لعدنان اللى قاطع كلامهم:هو قصده علشان مايحطوهوش تحت ضعط ويهددوه بيكى لانهم كانوا السبب فى موت مراته الله يرحمها..هو بس مكنش عايز يعرفهم انه عنده بنت علشان مايأزوكيش.
سيلين بصت لمهران بدموع:انا اتربيت مع عيله غفران وشادى واياد وعمرى محسيت بفرق فى المعامله بالعكس كانوا بيعاملونى اكتر من بنت ليهم وغفران وشادى واياد مش زى اخواتى هما فعلا اخواتى.. وانا مش هقدر اسيبهم.غفرات ن بصلها وشادى ابتسم ولانه كان خايف تسيبهم وتروح مع مهران.
مهران باصصلها:يعنى انتى بتتخلى عنى؟
سيلين هزت راسها بنفى: انا مبتخلاش عنك انا بس مش هقدر اسيب اخواتى اللى اتربيت معاهم من صغرى انا قضيت وقت معاهم اكتر من اللى قضيته معاك..
غفران ابتسم وقرب حط ايده على كتفها وبص لغفران وهى بصتله:واحنا مش هنقدر نستغنى عنها..
شادى ابتسم ووقف جنبها مسك ايدها باسها:هى بالنسبه ليا ام مش اخت.
مهران باصصلهم وابتسم وهز راسه:وانا مش هقبل تبعدو عن بعض بالعكس انا حبيت ترابتكوا القوى مع بعض..احنا ممكن كلنا نقعد مع بعض.
سيلين بصتله وبصتلهم وغفران بصلها وهز راسه بايجاب:مفيش مانع..
سيلين ابتسمت وبصت لمهران:احنا محتاجين وقت تحكيلى كل حاجه...
مهران ابتسم ومسك ايدها باسها:امم..
اياد :انت عندك بيت مش كده؟
مهران بصله بتفكير وهز راسه بايجاب:قتى انا وملك كانت شقه تمليك...ومفاتيحها معايا.
اياد:قصدى مكان امن؟
مهران:هو بعيد عن هنها ولو حابين ناخد شقه فى نيو يورك او لوس انجلوس مفيش مانع بس هتبقى شقه مؤقته.
شادى:انت معاك فلوس؟
مهران بصله وابتسم:بشتغل.
شادى:بتشتغل ايه؟
مهران:اهو بشتغل والسلام ...انت اسمك ايه؟
شادى:انا شادى وده اخونا الكبير غفران وده اياد محدش مننا اتجوز لسه لو عندك تلت عرايس مش هنقول لا.
مهران ضحك وغفران ضربه على راسه وهو ضحك.
مهران:طيب مش يلا؟
سيلين هزت راسها بايجاب وراحت وقفت قدام جنى وحضنتها:شكرا على كل حاجه عملتيها معايا بجد انتى اجدع بنت شوفتها.
جنى اتسمت بخفه وحضنتها:احنا هنتقابل تانى صح؟
سيلين هزت راسها بايجاب:انشاء الله انتى نسيتى اتفاقنا ولا ايه؟
جنى ضحكت وغفران بصلهم باستغراب:اتفاق ايه؟
سيلين :حاجت بنات الله
جنى ضحكت وسيلين مشيت وهى بصت لغفران اللى قرب مدلها ايده وبيسلم عليها:خلى بالك من نفسك .
جنى ابتسمت وهزت راسها بايجاب:ابقى طمنى عليك قبل ماتوصل..قصدى عليكوا هبقى اتصل بيك اسال عليك..قصدى عليكوا.
غفران ابتسم بلؤم وهز راسه بايجاب:وانا كمان هبقى اتصل اسال عليكى..
جنى بصتله:قصدك علينا؟
غفران ضحك وهز راسه بنفى:عليكى انتى بس.
جنى بصاله وابتسمت وبصت فى الارض بكسوف وسعاده من طريقه كلامه ونظرته ليها.
بعد مامشيوا وراحوا على بيت ملك ومهران .
مهران بص حواليه وابتسم بحزن وبدموع:كل حاجه زى ماهى..زى مكانت مرتباها قبل ماتموت.
سيلين بصت للبيت وقربت مسكت برواز فيه صورتها وهى صغيره مع ملك ومهران.
سيلين بصالها ابتسمت بخفه وحزن ولمعه الدموع فى عيونها:فيها شبه كبير منى..
مهران بصلها بابتسامه وهز راسه:كانت بتقول كده وانتى صغيره بتقول ان طبعك زيى وملامحك زيها.
سيلين بصتله بدموع ورجعت بصت لصوره ملك وغفران مراقبها بنظراته واتكلم بتكشير وضيق ولانه مابيحبش يشوف دموعها :احنا ماينفعش نقعد هنا.
سيلين هزت راسها بنفى وفهمت انه علشانها:مفيش مشكله من القهاد هنا المهم انه مكان امن.
غفران بصلها واتنهد بعمق.
مهران:هو مفيش هنا غير اوضتين اوضه هتبقى لسيلين واوضه ليكوا..وانا هناك هنا فى الصاله.
سيلين بصتله:لا نام انت فى الاوضه ..
غفران قاطعهم:خلاص شادى هينام هنا على الكنبه وانا واياد واستاذ مهران فى الاوضه.
شادى:انا فى اى مكان فيه تليفزيون راشق.
اياد:طب انا هدخل انام بقى
كل واحد دخل الاوضه وشادى شغل التليفزيون ونام على الكنبه ومهران وسيلين قعدوا يتكلموا.
مهرران بحزن:مش عايزك تضايقى منى..انا مليش غيرك فى الدنيا دى حاليا...وبتمنى تسامحينى وتصدقينى لان بعد اللى حصل لملك انا مكنتش مستعد اخسرك...ومش هقبل تضيعى منى انتى كمان.
سيلين بصاله بدموع وهزت راسها:مسمحاك.
مهران ابتسم وهى اتكلمت باستغراب:هو انتوا هربتوهم ازاى؟؟
مهران بصلها بتفكير:هو..عدنان قالى وروحنا للمخزن وقدرنا نهربهم.
سيلين بصاله بتفكير وحزن:انا حاسه ان مبقاش فى امل للفوز.
مهران بصلها وهز راسه بنفى:فى امل وانا اللى بقولك انا هساعدك ننتقم منهم مش علشان ملك واهل غفران واياد بس ..علشان شعب كامل تحت تهديد تحت سيطرتهم..وبكده انتى مش هتكونى بس اتخلصتى من الشر...انتى هتنشرى الخير كله فى المدينه..
سيلين بصاله بتفكير غالبا هو رجعلها ولو واحد فى الميه من الطاقه اللى فقدتها.
مهران:كلنا واثقين فيكى...وانا مستعد اكون معاكى خطوه بخطوه ظهورك على شاشه التليفزيون من جديد هيعمل ضجه وهيرعبهم اكتر علشان كده لازم تكملى حتى لو مفيش فى ايدك حاجه تعمليها الايام دى فاكفايه ان طلتك بس بترعبهم.
سيلين بصاله بتفكير هو مش بس اداها طاقه هو اداها كمان ثقه فى نفسها تكمل..
فى اليوم التالى..
سلطان بعصبيه:يعنى ايه مش لاقينه انتوا هتموتوا على ايدى لو محدش لقاهم روحوا دوروا عليهم يلا.
الرجاله هزوا راسهم بايجاب ومشيوا.
سلطان مسك تليفونه شاف رساله مبعوتاله ومتصورله القبو اللى فى بيته القديم هو ومليكه وبالتحديد المكان اللى ماتت فيه مليكه .
سلطان فضل باصص للصوره حس برعشه اصابت جسمه مين اللى بيحاول يرجعله ماضيه؟؟؟
قام وقف وخرج برا المكتب .
رزان بصاله وهو ماشى:على فين يابوص؟؟
سلطان مردش عليها ومشى من القصر.
رزان بصاله وهو ماشى وابتسمت بخبث بصت لمكتبه ودخلت وقفلت الباب بسرعه.
رزان بصت حواليها وبدات تدور على الورق بهدوء ومارك مراقبلها المكان.
ليندا وكاظم ماشيين فى الغابه وهو حط ايده على راسه بالم:لسه فى صداع بردو.
ليندا بصتله ورجعت بصت قدامها:مقولتليش مين اللى كان خاطفنى؟
كاظم بصلها ورجع بص قدامها:واحد بينتقم.
ليندا بصاله:يعنى تبع العصابه؟
كاظم بصلها وهز راسه بنفى:واحد اتظلم كتير وبياخد حقه.
ليندا بتسمعه ومستغربه طريقته اول مره يتكلم عن حد كده وكانه بيقول ان هو اللى ظلمه.
كاظم بصلها وكشر باستغراب:مالك بصالى كده ليه؟؟
ليندا بعدت نظرها عنه:انت بتقول انه واحد مظلوم يعنى انت عارف انك ظلمته؟..يعنى كل الناس اللى بتموت بسببك عارف انهم اتظلموا..
كاظم اتنهد بعمق:ليندا الموضوع مختلف
ليندا:مختلف ازاى؟
كاظم:ده اخويا ياليندا..
ليندا بصتله بصدمه:انت عندك تخوات؟؟...يعنى هو علشان كده كان عايز يقتلنى اكيد دى اوامر من ابوك.
كاظم بصلها بضيق وبعصبيه:اولا متقوليليش ابوك وثانيا هو مش فى العصابه اصلا...هو بينتقم علشان ..علشان ماينفعش ومش لازم تعرفى..وثالثا انا مش طايق الهدوم اللى بقالى بيها يوم كامل وعايز اخد شاور.
ليندا بصاله وبالها مشغول بالاسباب اللى تخلى الاخ عايز ينتقم من اخوه ..ايه العيله المعقده دى؟؟
كاظم بصلها بانتباه:صح انتى قولتيلى انك دكتوره..بغض النظر انى اول مره اعرف ليه لما طلبت منك تخرجيلى الرصاصه اللى كانت فى رجلى رفضتى؟؟؟
ليندا بصتله وفهمت انه مضايق منها بخصوص الموقف ده:انا مبشتغلش بشهادتى لان عندى فوبيه من الدم ومبقدرش اشوف جرح حد بيتخيط قدامى ومهما كنت وحش او حلو انا مكنتش هسيبك تموت لانك فى النهايه روح بس انا فعلا مبقدرش انا ممكن يغمى عليا تخيل هدخل بقى اوضه عمليات الموضوع صعب.
كاظم باصصلها وبيسمعها وافتكر:وايه موضوع عمك ده؟
ليندا مش بصاله وذاكرتها بتعيد اللى كان بيحصل زمان :اا..هو بس كان بيضايقنى..
كاظم:بيضايقك ازاى يعنى؟؟
ليندا:بيضايقنى بكلامه وبتصرفاته كان بيضربنى احيانا .
كاظم باصصلها وكشر بغضب:انتى ليه مشتكتيش لحد من اهلك؟
ليندا:اشتكيت قبل كدهلبابا وهو قالى ايه يعنى عمك يضربك رغم انى وقتها مكنتش صغيره كنت فى ثانوى يعنى حتى لو غلط كنت هقول بيضربنى علشان غلط بس هو كان بيضربنى من غير ماعمله حاجه..انا متاكده ان فى سبب يخليه كارهنى وبيعاملنى بالطريقه دى.
كاظم باصصلها ومركذ جدا معاها.
ليندا اتنهدت بعمق وهزت راسها بنفى:بس مش مهم لانى حاليآ مبقتش خايفه من حاجه..الظروف اللى مريت بيها اصعب منى انها تخلينى اخاف منه..او من حياتى هناك.
كاظم باصصلها وساكت وهى ابتسمت بخفه وبصتله بتكشير:بتبصلى كده ليه؟
كاظم بص قدامه وبيقلع قميصه وهى بصتله بصدمه وبرقت:اا..انت بتعمل ايه؟
كاظم بصلها بخبث ولسه مكمل قلع قميصه قرب منها خطوات وهى بتبعد وبصاله ومبرقه:ا..انت..اتجننت؟
كاظم:ازاى حاجه زى دى تاهت عن بالى؟
ليندا بصاله وبتتكلم بتوتر وبتبعد:اا..اى دى اللى تاهت عن بالك؟؟
كاظم لسه بيقرب منها :انا مصدع ومضايق علشان مشربتش النهارده ازاى نسيت انك مخدراتى؟
ليندا لسه بصاله ومصدومه من كلامه وتصرفاته..رجعت لوعيها وجات تجرى شدها عليه خبطت فى صدره العريض وهى صوتت واتكلمت بتحذير:كاظم بقسملك لو قربت منى هتندم ومش همشى معاك.
كاظم بيبص من طرف عيونه على ساعه ايدها اللى بتصدر انذار احمر اللى لاحظه ان كل مايقرب منها الانذار بيزيد..يعنى هو ليه تاثير فى طريقه نبض قلبها؟؟
كاظم بص لعيونها وهى بتحاول تشد دراعها من ايده لكن وقفتها كلمته.
كاظم:كنت عايز اتأكد من حاجه..وخلاص اتأكدت..
ليندا بصاله ومستغربه كلامه وهو ابتسم وساب ايدها وغمزلها: يلا يا مخدراتى مش عايزين نتاكل.
ليندا بصاله وبعدت نظرها عنه وكملوا مشى.
سمعوا صوت ذئب.
ليندا مسكت فى دراعه بتلقائيه وبتبص حواليها: ده.. ده.. ده صوت ذئب؟!!
كاظم مسك ايدها وحط ايده على دراعها(بينتهز الفرصه😂)
كاظم: شكله ذئب.
ليندا بصتله بخوف ومسكت فى هدومه: يا مامااا..
كاظم بيحضنها اكتر: هو ممكن يكون ورانا..
ليندا بتستخبى فيه بانكماش وصوت الذئب بيقرب.
ليندا بخوف:انا خايفه هو ممكن يطلع علينا فى اى وقت..انا هتاكل يا كاظم.
كاظم بيحضنها وبيدفن راسه فى رقبتها:محدش غيرى لى حق يا كل زبدتى.
ليندا زاته بعنف وبصتله بتكشير: انت مابتصدق؟!!
فى الوقت ده هجم عليهم ذئب وهى صوتت لكن قبل مكاظم يخرج سلاحه ويقتله كان مات..
رزان راحت لمارك بتفكير وبضيق وبتمثل كأنها واقفه فى المطبخ بتشرب:I did not find anything
(لم اجد شئ)
مارك بصلها بتفكير :Something strange, how not in his room or in his office! .. This is strange
(شئ غريب كيف ليس فى غرفته او فى مكتبه!.. هذا امر غريب)
رزان:I feel like Kazem knows and doesn't want to tell me
(اشعر بأن كاظم يعلم ولا يريد اخبارى)
مارك بصلها وهز راسه:We cannot risk something. We don't know whether it will work or not. That is why I don't think anything will be known about our search for the papers. Also, Kazem is now hidden and this is our chance.
(نحن لا يمكننا المخاطره بشئ لا نعلم سينجح ام لا ولهذا لا ارجح ان يعرف شئ بخصوص بحثنا عن الاوراق.. كما ان كاظم مختفى الان وتلك هى فرصتنا)
رزان هزت راسها:Where can we look yet?.. He is now going to his old house. I deliberately sent the message because I know he will go there.
(اين يمكننا البحث بعد؟.. هو الان ذهب لمنزله القديم تعمدت ارسال الرساله لانى اعلم انه سيذهب الى هناك)
مارك بتفكير:Things are getting more complicated
(الامور تزداد تعقيدآ)
رزان:I think that I have to play in Kazem's life book.. and contract with one of them.. we have no other choice, and yes, tomorrow, what will Sultan decide on many things?
(اظن بأن على اللعب فى دفتر حياه كاظم.. والتعاقد مع احدهم.. ليس لدينا خيار اخر ولا نعم غدا ماذا سيقرر سلطان بشأن امور كثيره)
ليندا كانت مستخبيه فى حضن كاظم وبتعيط ولانها اول مشافت الذئب جريت استخبت فيه.
كاظم بيبص للذئب و حضنها وحط ايده على حجابها: هششش.. اهدى يا قلبى اهدى..
ليندا بتعيط ومغمضه عيونها غرقت صدره دموع.
كاظم بيملس على راسها وقرب باس جبينها: هشش اهدى.. طول منا معاكى مش عايزك تخافى من حاجه .
ليندا مغمصه عيونها وبتعيط بعدت وبصت لصدره وبتمسح دموعها اللى على صدره وبتتجاهل عيونها تيجى على كسفه واتكلمت بكسوف: انا.. انا اسفه.
كاظم ابتسم وقرب مسحلها دموعها وهى بصتله وبعدت وبتمسح دموعها اللى على خدودها.. فى الوقت ده ظهر قدامهم راجل لابس لبس صيد وحاطت على راسه كاب الصيد وماسك فى ايده اله حاجه.
ليندا فزعت ومسكت فى كاظم اول ماظهى قدامهم وهو حط ايده على راسها:اهدى متخافيش.
ليندا بصتله وبصت للراجل اللى وقف قدامهم:This was my prey.. and when I saw him attacking you, I killed him.. Are you Egyptian?
(هذا كان فريستى.. وعندمت رأيته يهاجمكم قضيت عليه هل انت مصرى؟)
كاظم هز راسه بنفى:No.. my wife is Egyptian
(لا..زوجتى مصريه)
ليندا بصتله بتكشير وبصت للراجل:No..I'm not his wife
(لا..انا لست زوجته)
كاظم بصلها ورفع حاجب واحد ورجع بص للراجل:In fact, we lost our house and.. a lot of problems happened. We were surprised here to look for a place to contain us.. We spent the last night in this house a few meters away from here..
(فى الحقيقه لقد فقدنا بيتنا و.. وحدثت مشاكل كثيره فاجئنا الى هنا للبحث عن مكان يحتوينا.. قضينا الليله الناضيه فى هذا المنزل على بعد امتار من هنا..)
الراجل هز راسه بتفهم:This is a friend's house of mine. He comes here on vacation to hunt..You look tired. You can come with me and sleep at my house so you can get by
(هذا منزل صديق لى هو يأتى هنا فى العطله للاصطياد..انتم يبدو عليكم التعب يمكنكم المجئ معى والمبيت فى منزلى حتى تدبروا اموركم)
كاظم بصله وبص لليندا وهز راسه بإيجاب:Okay
الراجل:So please come with me
(اذن تفضلوا معى)
مشى قدامهم وهما ماشيين وراه وليندا بصت لكاظم بضيق وعتاب:انت قولتله ماشى على طول كده طب استنى حتى لما يعزم علينا شويه كمان وبعدين مقولتلوش شكرا ولا اى حاجه..
كاظم بصلها ورفع حواجبه:ده مش واحب عليا وبعدين احنا محتاجين نقعد فى بيت..
ليندا:لا واجب من الادب والذوق تشكره على الاقل.
كاظم بص قدامه واتجاهل كلامها.
الراجل:Do you have problems?
(الديكم مشاكل؟)
ليندا هزت راسها بنفى:Thank you very much
(شكرآ كثيرا لك)
الراجل ابتسم:No need to thank..it's true we didn't know my name is Thomas
(لا داعى للشكر.. صحيح نحن لم نتعرف اسمى هو توماس)
كاظم:My name is Jam and my wife is Babel
(اسمى هو جام وزوجتى اسمها بابيل)
ليندا بصتله وفهمت انه مش عايز يعرفله اساميهم الحقيقيه.
توماس بصلهم بأبتسامه :Glad to know you
(تشرفت بكم)
بعد ماوصلوا للبيت.
توماس:We have arrived.. I live here with my wife and child. Little
(لقد وصلنا.. انا اعيش هنا مع زوجتى وطفلى الصغير)
لبعد ماخبط ومرانه فتحتله.
ديما:Baby, you're back in a hurry today
(حبيبى لقد عدت بسرعه اليوم)
ليندا بصتلهم وهو اتكلم :I have guests here.. please come in
(معى ضيوف هنا.. تفضلوا بالدخول)
كاظم وليندا دخلوا.
ليندا بصتلها وابتسمت وقربت سلمت عليها:Welcome to cry..
(اهلا بكى ادعى..)
كاظم كمال ولانه بيفكرها علشان ماتغلطش:Babel.
(بابيل)
ليندا بصتله وديما ابتسمت:Hello my love, my name is Dima, I am Thomas' wife
(اهلا حبيبتى ادعى ديما انا زوجه توماس)
توماس:They will sit with us for a while until they manage their affairs
(سيجلسون معنا لفترة حتى يديروا شؤونهم)
ديما هزت راسها بإيجاب وبتفهم:You are welcome. If Thomas had told me, I would have prepared an evening and food for us to welcome you
(اهلا بكم لو اخبرنى توماس لكنت جهزت لنا سهره وطعام حتى نرحب بكم)
ليندا هزت راسها بنفى:There is no need for this. We are very sorry. We will bother you here
(ليست هناك حاجه لهذا. نحن اسفون جدا. سنزعجك هنا)
ديما: Don't say that I'm happy because I'll find a girl with me.. I'm not old you know
(لا تقولى هذا انا سعيده لانى سأجد فتاه معى.. لست كبيره فى العمر تعلمين)
ضحكوا وتوماس نادى على ابنه اللى عمره ٦ سنين.
فارس راحلهم وبص لليندا وكاظم.
توماس: Welcome to our guests Fares.. Madame Babel and her husband Syed Jam
(رحب بضيوفنا فارس.. مدام بابيل وزوجها سيد جام)
فارس بصلهم وقرب سلم عليهم.
ليندا ابتسمت وباست خده: hello little one
(مرحبآ يا صغير)
كاظم بصلها وكشر ومسك دراعها بعنف بعدها عنه وهى بصتله بتكشير واستغراب: ايه؟؟!
ديما: We named him Faris after a friend of Thomas, who was a young man of Egyptian nationality, and he passed away. That is why we called him Faris
(لقد اسميناه فارس على اسم صديق توماس كان شاب مصرى الجنسيه وقد توفى لهذا اسميناه فارس)
ليندا بصتلها وابتسمت بحزن: God rest his soul
(رحمه الله)
ديما ابتسمت بخفه: Come with me to the room in which you will sit, sure you are tired and provide rest
(تعالوا معى الى الغرفه التى ستجلسوا بها مؤكد انتم متعبون وتحتاجوا الى الراحه)
ليندا بصتلها: Wait a minute, we're not married
(لحظه فقط نحن لسنا متزوجان)
ديما بصتلهم وابتسمت:So you will get married after..this is good..you will bear the most difficult times together and supply yourselves to build yourselves with yourselves, really a wonderful relationship..please rest and then we will talk together
(اذن انتم ستتزوجون بعد.. هذا رأع انتم تتحملون اصعب الاوقات معا وتوريدوا بناء انفسكم بأنفسكم حقآ علاقه رأعه.. تفضلوا استريحوا وبعدها نتحدث معآ)
كاظم كتم ضحكته ومسك دراع ليندا ودخلوا للئوضه اللى وصلتهم ليها ديما.
ليندا بصاله ومندهشه من كلامها:بتضحك؟..بقولها مش متجوزين تقولى علاقه حلوه وبتبنوا نفسكوا زمصممه ننام مع بعض فى الاوضه؟
كاظم رما جسمه على السرير وبصلها بضحك: انتى اللى معقده الامور زياده..
ليندا بصتله بتكشير وبعدت نظرها عنه واتكلمت بتريقه : صح انا اللى متخلفه.
كاظم بصلها وقرب وقف قدامها وهى بتببعد وبصاله: اا.. ايه؟!!
كاظم حط ايده على ضهرها علشان يسبتها مكانها ويمنعها تبعد اكتر وهى بصاله ومبرقه.
كاظم ابتسم وباصص لعيونها: بس تعرفى.. بعشق تخلفك. ليندا بصاله ولسه بنفس وضعها بعدت عنه وبصتله بتكشير:يعنى..يعنى انا متخلفه؟!!!!
كاظم لف وراح ناحيه الحمام وبيضحك:انجيتى للحق اه.
ليندا بصاله وهو ماشى بغضب وتكشير:على فكره عيشتكوا هنا هى اللى غبيه كل واحد تعجبه واحده ياخدها بيته ويعملوا اللى يعملوه تبقى الواحده حامل فى فرحها ده بقى منتهى الذكاء مش كده؟
كاظم لف وبصلها:وانتى مضايقه نفسك ليه؟؟..انتى جيتى هنا تعيشى معاهم وبتنتقضيهم؟
ليندا: اه لان عيشتكوا هنا صح انتوا عاملين زى الحيوانات كل واحد عايز يعمل علاقه مع واحده يعمل علاقه ومحدش يكلمه على قد مالدوله دى متقدمه فى الفكر والاقتصاد وكل حاجه الا ان فى تخلف بالدين وجهل وده فعلا منتها الجل اللى فى الدنيا.. طب هما ومش مسليمن بس اللى زيك ايه؟؟.. انت مسلم فى البطاقه وفى حياتك وتصرفاتك كلها بتبين عكس كده.. عايزه بس اسألك سؤال واحد.. عمرك ركعت لربنا تسبحه؟؟
كاظم باصصلها وهز راسه بنفى: لانى مش محتاج مش محتاج اركع ومش محتاج اسبحه..
ليندا ضحكت بسخريه: تعرف انا شفقانه عليك للاسف ربنا لسه مأردش يهديك.. انت بس لو كنت جربت وركعتها عمرك مكنت هترجع للى بتعمله ابدا لو فعلا صليت صح واتوسلت لربنا يغفرلك وكنت على توبه وقتها هتندم على كل دقيقه من عمرك مذكرتش فيها اسم رينا.. انا مش شيخه علشان اقولك كل ده عارفه بس ربنا امر الناس تبلغ بعضها وتنصحهم ده امر يا كاظم.. انت بتقول مش محتاج تصلى.. بالعكس انت اللى زيك محتاج ذره ايمان يتمسك بيها علشان ربنا يساعده ويخرجه من الضلال اللى هو فيه ويزيح الغمامه السوده اللى على عونك.. انت محتاج لربنا اوى.. كاظم باصصلها بيشمعها وساكت تماما وهى بعدت نرظها عنه بحزن على كلامه:ربنا يهديك انا مش هدعيلك غير بالهدايه.
سابته وراحت وقفت فى الشباك وهو لسه واقف مكانه لف وبصلها ولاول مره يكون ساكت تماما حته مفيش فى باله كلام علشان يقوله او يرد عليه بيها.
بعد نظره عنها وراح دخل الحمام ياخد شاور.
ليندا بصت قدامها بتنهيد وفى بالها: هو كان لازم يسمع الكلام ده حتى لو مش هيعمل بيه كفايه بس انه سمعه لثوانى وفكر فيه.
بعد دقايق.
ليندا واقفه فى الشك باصه للغابه وسرحانه.
كاظم وقف وراها وحط ايد ه الاتنين على السور جنبها بحيث يكون محاوطها.
لبندا لفت بسرعه وبصتاه له غمضت عيونها بسرعه بأرتباك اول مشافته مش لابس حاجه غير فوطه لاففها حوالين وسطه.
ليندا: اا.. انت.. انت مش لابس هدومك ليه؟!!
كاظم باصصلها بيقرب منها اكتر وهى حست بصدره العريض قدامها بيمنع نفسها يمر ولانه بيخبط فى صدره. ليندا بصتله شعره المبلول وقطرات المياه اللى بتنزل منه بتتسلسل على صدره كانت مدياله جازبيه اكتر.
ليندا بتتجنب عيونها تيجى عليه وجات تمشى شدها من وسطها خبطها فى صدره العريض.
ليندا بصتله وبرقت: ا.. انت.. بتعمل ايه؟
كاظم باصص لعيونها: جاى على بالى اتخدر..
ليندا بصاله ومبرقه:اا..م..مش فاهمه..ومش عايزه افهم وابعد.
بتزاء صدره وهو ماسكها وواقف مكانه متحركش.
ليندا بصتله بتكشير:كاظم بطل بقى وابعد..
كاظم:لو عرفتى تبعدى هسيبك..
ليندا بتحاول تبعد ايده عنها بس قبضته مملكاها باحكام.
كاظم شدها عليه اكتر ووشهم بقى متقارب بزياده.
كاظم بص لشفايفها وقرب من وشها وهى بتبعد راسها وبحاول تبعد ايده ضربته فى رجله بعنف وهو غمض عيونه بوجع وهى يصتله بتكشير بيظهر توترها:انت..انت اللى اضطرتنى اعمل كده..
جريت من قدامه خرجت برا الاوضه بسرعه.
ديما بصتلها:Is there anything?
(اهناك شئ ما؟)
ليندا بصتلها بأنتباه: nothing nothing
(لاشئ لاشئ)
ديما: Come on, the food is ready, bring your lover here
(هيا الاكل اصبح جاهز احضرى حبيبكى الى هنا)
ليندا بصتلها فى الوقت دا كاظم خرج كان لابس بنطلونه وقميصه سايبه مفتوح.
ليندا بصتله ورجعت بصت قدامها بتكشير وفى بالها: بنى ادم ساافل..
چونى بيلبس هدومه وبيحط السلاح فى جيبه.
قمر دخلت عليه الاوضه وبصتله بأتسغراب: انت رايح فين؟
چونى بصلها: رايح اخلص من ااماضى..
قمر بصاله وظهر فى عيونها كميه خوفها وقلقها عليه: چونى.. چونى قرب وقف قدامها وعرف انها قلقانه عليه: هرجعلك بوعدك انى راجع .. انا عمرى وعدتك بحاجه قبل كده واخلفتها؟.. انا هرجع.
قمر بصاله بدموع وحضنته وهزت راسها: طيب هاجى معاك.
چونى:حبيبتى تيجى معايا فين ماينفعش.
قمر:ماهو انا مش عايزه افضل هنا لواحدى مش عايزه قلبى يفضل واجعنى عليك لحد ماترجع.
چونى مسك ايدها باسها: متقلقيش عليا لازم تكونى واثقه من جوزك ولا انا ضعيف؟
قمر هزت راسها بنفى: انا مش خايفه لانك ضعيف انا خايفه من اللى ممكن يحصل.
چونى حضنها وغمض عيونه بعد وباس جبينها وهى بصتله بدموع: انت وعدتنى.
چونى هز راسه بإيجاب ومشى.
قمر بصاله وهو ماشى بقلق واتنهدت بعمق وبتحاول تهدى نفسها وتبطل خوف عليه.. بتقنع نفسها انه قد اللى بيعمله وهو ووعدها برجوعه ليها واكيد مش هيخلف وعده.

سلطان قاعد فى مكتبه متابع الاخبار ومشغل برنامج اخبار شيكاغوا واللى من المفروض بتزيع عليه سيلين.. لكن اللى حصل واللى صدمه هو ظهور سيلين فى بث مباشر مع صاحب البرنامج وعملت مداخله مع صاحب البرنامج من بيتها.
سلطان بص للتليفزيون بصدمه ولانه متوقعش ظهورها غير انه كان فى قمه دهشته هى ازاى تجيلها الجراه تظهر رغم انهم بيدوروا عليها؟!!!
سيلين: Hello everyone. In fact, many circumstances have happened to me in the past few days.. I could not provide any news to you as before, but it is okay because everything that is coming is OK to be disputed in the news channels, but it will be argued in front of everyone, the people and the people of Chicago will all see it in public and it is the arrest of the damned gang .. I know that you were frustrated like me, but I found someone to help me and someone to raise my will and strengthen my resolve and I resorted to raise your spirits.. And this time, it is true, we never gave up.. Within days, the news of their arrest will come to you.
(مرحبآ بالجميع فى الحقيقه لقد حدثت لى ظروف كثيره الايام الماضيه..لم استطيع تقديم اى اخبار لكم كما فى السابق ولكن لابأس لان كل ماهو قادم لابأس به ليزاع فى قنوات الاخبار ولكنه سيزاع امام الجميع الشعب وسكان شيكاغوا جميعآ سيرونه على الملاء وهو القبض على العصابه اللعينه.. اعلم انكم احبطوا مثلى ولكن انا وجدت من يساعدنى ومن يرفع من حجم ارادتى وتقويه عزيمتى وجأت لارفع من مستوى عزيمتكم انتم.. وتلك المره صدق لم نستسلم ابدا.. فى غضون ايام سيأتيكم خبر القبض عليهم.. دمتم فى سلام)
المزيع: We thank you very much, Celine, for the support, and we hope for more support from the people of Chicago, and we love to see that strong will because it really raises the morale of our beloved people..
(نشكركى جدا صحفيه سيلين على الدعم ونتمنى زياده الدعم من شعب شيكاغوا ونحب رؤيه تلك الاراده القويه لانها حقآ ترفع من معنويات شعبنا الحبيب..)
سيلين ابتسمت بخفه: Thank you journalist Jensen
(شكرا لك صحفى جنسن)
سلطان باصص للتليفزيون بغضب وبص للحارس اللى واقف جانبه: Bring me Adnan and Saqr here
(احضر لى عدنان وصقر الى هنا)
....... هز راسه بإيجاب: Okay, sir..
مشى وسلطان بص قدامه بتفكير وبيشرب الكاس اللى فى ايده بغضب وفى باله: فى الوقت اللى المفروض تكون واقف جانب ناسك وسلطتك اللى بيحاولوا يمحوها سايب كل حاجه وهربانلى مع البت المصريه...انت مبتحرمش وعلى قد عندك بتكون النتيجه..واللى هى خسارتك.
مهران قاعد ومركذ اوى مع اياد وشادى اللى بيلعبوا الطاوله.غفران
مركذ مع نظرات مهران ليهم.
شادى رفع ايده بنصر وبسعاده:وكسبت وكسبت وكسبت.
مهران ابتسم وغفران باصصله.
شادى بص لمهران:متيجى تلاعبنى دور يا استاذ مهران..
مهران بصله بتفكير وابتسم بخفه وهز راسه بإيجاب:الاعبك مفيش مشكله.
قعد معاه وسيلين خرجت من الاوضه وبصتلهم:ده انتوا فى الروقان خالص.
اياد:قوليلهم انا برا الموضوع.
شادى:الخسران ميتكلمش..اياد بصله بغضب:
طب اسكت بقى علشان مقوملكش.سيلين قعدت جانب غفران وبصتله:مالك فى ايه؟
غفران بصلها بأنتباه وهز راسه بنفى: لا مفيش حاجه.
سيلين بصت لشادى ولمهران.
شادى:ايه يا استاذ مهران اللعب الجامد ده.
مهران ضحك.
سيلين بصت لغفران واتكلمت بهمس:انت مضايق؟
غفران بصلها بأستغراب:ليه؟
سيلين:يعنى..علشان وجوده معانا..
غفران هز راسه بنفى:اكيد لا ده احنا اللى قاعدين معاه..انا بس..مش عارف مش مرتاح.
سيلين بصاله بتفكير.
بعد فتره من لعبهم.
سادى:لا مش معقول متقولش انت كسبت!..لا بتهزر.
مهران ضحك:اللعبه تحكم.
اياد ضحك:مين الخسران قولت؟شادى
:لا متسوقش فيها انا كسبك على الاقل هو اكبر بكتير منى وفاز بس انا اصغر وفايزك ماتخليناش نفتح بقى..
اياد بصله بغضب وحدفه بالمخده اللى جانبه:يلا يله يا غلس.
شادى ضحك:استاذ مهران على فكره اياد هو الشرير اللى فينا يعنى خلى بالك منه.
اياد باصصله بغضب وقام جرى وراه وشادى بقى يجرى ويصوت.
مهران بيضحك عليهم:اياد خلاص ده اخوك الصغير.
ابتسم وبص لسيلين اللى بصتله وابتسمت بخفه.
مهران مسك ايدها باسها وهى ابتمت بخفه ومسكت ايده.
فى الوقت ده جاله اتصال من عدنان وهو مسك تليفون وقام بعد عنهم علشان يرد:الو يا عدنان.
عدنان:مهران يااما تمشى انت وسيلين من هنا يا اما ترجع الشغل ومتلفتش الانتباه ناحيتك علشان سلطان.
مهران بص لسيلين بتفكير:ماينفعش نسيب البلد دلوقت..طيب سلام.
قفل الخط وسيلين خادت تليفونها وقامت ترد على الاتصال اللى جالها.
فارس راح وقف قدام كاظم وهو ماسك الكره فى ايده :Can you play ball?
(اتسطتيع لعب الكره؟)
كاظم بصله:Invite me to play?
(اتدعينى للعب؟)
فارس ابتسم وهو باصصله وهو هز راسه بإيجاب وبص لليندا اللى مركذه معاهم وهى بعدت نظرها عنه بسرعه وقاعده مع ديما بيتكلموا.
كاظم:I'll play with you hero
(سألعب معك يابطل)
قام وراح يلعب كره معاه وليندا عيونها بتروح وتيجى عليه من وقت للتانى.
بعد مالعبوا وكان كاظم بيلعب زى المحترفين بالظبط وده اللى خلاها استغربت هو بيعرف يلعب كره؟
توماس بيصلح التليفزيون:It's good that he's back at work, I thought I couldn't see what was happening in the city those days
(جيد انه عاد للعمل كنت اظن انى لم استطع رؤيه مايحدث فى المدينه تلك الايام)
فتح التليفزيون على قناه اخبار شيكاغوا.
كاظم جاله اتصال وهو مسك تليفونه ورد:عايز ايه؟مهران:انتوا فين؟
كاظم:بقولك ايه مش شغلك ومتتصلش بيا تانى والا انا هزعلك.
جى يقفل الخط لكن وقف لما سمع صوته:سلطان بيدور عليكوا يا متخلف انت والبوليس قالب الدنيا عليكوا..كاظم قفل الخط ومردش عليه بص لليندا اللى بصتله وكان باين فى نظراتها التعجب وكأنها بتسأله مين!
توماس بص للتليفزيون بأنتباه وبصدمه لما شاف خبر هروب ليندا والشخص اللى بيساعدها واللى جابته الكاميرات لكن مش ظاهى وشه.
توماس اتصدم لما سمع اللى قالوه عنهم وانهم من عصابه المافيا وهربانين.
ليندا راحت وقفت جانب كاظم بخوف ومسكت فى هدومه وهو بصلها وتوماس وقف وبصلهم وبص لديما:Ask the police now.
(اطلبى الشرطه حالا)
كاظم بصلهم وليندا بصاله بخوف وهو بصلها
للكاتبه/منه محسن[Milly]
الشرطه راحت على قصر سلطان.
سلطان ضحك بسخريه:Does the police have nothing to do besides us? .. Didn't you search the palace before?
(هل الشرطه ليس لديها اى عمل غيرنا؟.. الم تقوموا بتفتيش القصر من قبل؟)
الشرطى:Those are the orders of the prosecution. You have filed a complaint of assaulting and kidnapping his brother, lawyer Celine
(تلك اوامر النيابه انتم تقدمت عليكم شكوه بالتعدى على اخوه المحاميه سيلين واختطافهم)
سلطان بصلهم وملامحه اتغيرت:Let's get on with our work, everyone
(دعنا نكمل عملنا هيا الجميع فى تلك الجهه..)
ويشاورلهم على جهه اوضه سلطان واللى فيها القبو.
لطان باصصلهم وفهم ان البلاغ اللى قدموه ضدهم قالوا انهم احتجزوهم فى القبو ولان


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close